رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هموم العرب في الشرق ألهتهم عن معاناة إخوانهم في الغرب، وفي حين أن الأخيرين غادروا أوطانهم العربية الأصلية أملا في الاستقرار والبحث عن حياة أفضل في الدول الغربية، فإن الهم لاحقهم حيثما ذهبوا. حدث ذلك بعدما تصور العرب أن وضعهم في أوروبا استقر وتحسن، واقتنع نفر من الباحثين أن وضع الأوروبيين القريبين من العالم العربي أتاح لهم أن ينظروا إلى المجتمعات العربية نظرة أكثر صوابا وتفاؤلا، بخلاف الوضع في المجتمع الأمريكي الذي يحفل بالدعايات المضادة للعرب وتتعدد فيه المنابر المعادية لهم، خصوصا اللوبي الصهيوني صاحب النفوذ الأكبر في الكونجرس وفي وسائل الإعلام. شجعتهم على ذلك التفاؤل عدة عناصر بدت إيجابية، كان منها أفول التيار اليساري الأوروبي القديم الذي مثله توني بلير رئيس وزراء بريطانيا الأسبق وكان معاديا للعرب ومنحازا إلى الإسرائيليين. وهو ما اعتبر «تطورا يعبر الطريق أمام تحسن العلاقات العربية الأوروبية ويفسح المجال أمام صعود قيادات يسارية بريطانية وأوروبية أكثر نقاء والتزاما بالمبادئ الإنسانية وتجاوبا مع قضية فلسطين»- والفقرة السابقة مقتبسة من تحليل لأزمة العرب في أوروبا للكاتب اللبناني غيد الصلح المستقر في إنجلترا (الحياة ــ ١٠/٢).
التطور الثاني الذي أسهم في التفاؤل تمثل في موقف السيدة أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية التي انتهجت سياسة فتح الأبواب أمام المهاجرين العرب، الأمر الذي كان له أثره الإيجابي في التوجه السياسي للقارة، رغم حملات التحريض عليهم التي شنتها المنظمات الصهيونية والقوى اليمينية المتطرفة، تزامن ذلك مع النجاحات التي حققتها حملة مقاطعة إسرائيل، التي دفعت الاتحاد الأوروبي إلى عدم الاعتراف بمنتجات المستوطنات الإسرائيلية التي تفتقد إلى الشرعية من وجهة نظر القانون الدولي.
هذا التفاؤل تآكل بصورة تدريجية بفعل عاملين أساسيين هما: الأول تفجيرات تنظيم داعش في باريس التي وقعت في شهر نوفمبر من العام الماضي وأدت إلى مقتل ١٢٩ شخصا وإصابة المئات، واتهم فيها عرب يحملون الجنسية الأوروبية. وأدت تلك التفجيرات إلى تأليب الرأي العام الفرنسي الأوروبي ضد العرب المسلمين، خصوصا بعدما أثيرت شكوك قوية حول احتمال تكرار التفجيرات في أقطار أوروبية أخرى. العامل الثاني تمثل في الاعتداءات البشعة التي تعرضت لها النساء أثناء الاحتفال بعيد رأس السنة الجديدة في مدينة كولون الألمانية، واتهم في تلك الجرائم عدد من الشبان ذوي الأصول العربية، وتم الزج بالمهاجرين في قائمة المتهمين وهو ما فتح الأبواب واسعة أمام التيارات اليمينية والصهيونية لشن حملة قوية ضد الوجود العربي والمطالبة بتطهير ألمانيا منهم، وكان التركيز على المهاجرين أشد رغم ما تبين من أن ثلاثة فقط من المهاجرين العرب شاركوا في تلك الأحداث من بين ٥٨ شخصا ألقي القبض عليهم بسببها.
ترتب على هذين العاملين أن ثقافة الترحيب بالمهاجرين العرب شهدت تراجعات ملحوظة، في حين علت الأصوات الداعية إلى تبنى سياسة ترحيلهم خارج الأقطار الأوروبية.
إذ لم تنقلب الصورة في ألمانيا فحسب وإنما كان لذلك الانقلاب أصداؤه في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي عقد في وقت لاحق، إذ شهد المؤتمر ما يشبه الإجماع على رفض الهجرة العربية والانتقاد المباشر وغير المباشر لموقف السيدة ميركل إضافة إلى الإعراب عن القلق إزاء ما اعتبر تهديدا لأوروبا، وصفه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بأنه بمثابة خطر «وجودي» يهدد نسيج الحياة في أوروبا، في إشارة غير مباشرة إلى الطابع العربي لتلك الهجرة. وهو موقف تضامن معه وأيده رئيس حكومة الحزب الاشتراكي الفرنسي مانويل فالس الذي عبر عن مخاوفه على مستقبل القارة الأوروبية نتيجة فتح باب الهجرة إليها. وكان رئيس الحكومة الروسية ديمتري مدفيديف الأعلى صوتا بين المشاركين في استهجان ومعارضة موقف المستشارة الألمانية.
حيث قال إنه «من الغباء فتح أبواب أوروبا مشرعة أمام المهاجرين ودعوتهم للقدوم إلى القارة» مضيفا أن سياسة الهجرة التي تتبعها أوروبا «فاشلة كليا».
الشاهد أن حملة رفض المهاجرين والمتجنسين العرب أصبحت تتزايد حينا بعد حين، الأمر الذي بات يهدد وجود نحو ٢٠ مليون عربي في أنحاء أوروبا، وفي الوقت الذي تتفاعل المسألة على ذلك النحو فإن العالم العربي يقف مديرا ظهره لما يجري هناك، ومستغرقا في همومه الداخلية. ومن المفارقات التي تثير الانتباه أن بعض الوفود والقيادات العربية حين تصل إلى العواصم الأوروبية، فإنها لا تكف عن الحديث عن الإرهاب، رغم أن ثمة أنظمة عربية تمارس إرهابا كما هو الحاصل في سوريا والعراق، وهناك أنظمة أخرى لا تعاني المشكلة لكنها لا تتردد في وهم معارضيها بالإرهاب لتتذرع به في انتهاج سياسة القمع وتقييد الحريات.
الأمر لم يحسم تماما في أوروبا، لكن الجدل مستمر حول المصالح والمفاسد المترتبة على وجود العرب في القارة التي تعاني نقص الشباب وتراجع معدلات النمو السكاني وحتى الآن على الأقل لم نجد طرفا عربيا غيورا سعى إلى محاولة إقناع عقلاء الأوروبيين بأن المهاجرين ليسوا أشرارا وأن أسلمة أوروبا دعاية كاذبة، وأن العرب يمكن أن يشكلوا إضافة تسهم في إنعاش الاقتصاد الأوروبي، كما فعل الأتراك في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية.
قبل أن يهاجروا كان السوريون الذين انفرد بهم نظام الأسد يهتفون «ما إلنا غيرك يا الله» ويبدو أنهم لن يتوقفوا عن ترديد الشعار حتى بعدما نجوا من القصف ووصلوا إلى القارة الأوروبية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
4563
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2592
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2358
| 15 أكتوبر 2026