رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم صفر

جاسم صفر

مساحة إعلانية

مقالات

1050

جاسم صفر

الاعتراف بالخطأ

23 فبراير 2014 , 02:34ص

حالة القلق والتعب.. وحالات الاختيار الصعب.. تسبب للآخرين فقدان رسومات "الاخذ والعطاء" حتى يصبح ما حولك خطوات انهكها اللهث حتى الجفاف..الكثير من المهمات صارت لاتفهم ماذا تريد وماهو المطلوب.. قد تسمع اصواتا من بعيد.. "مانقدر" لاتزيد كفى!!.

الانسان بلا شك له حدود ممكنة ومحدودة طبعا في العطاء.. حتى اذا قيل "جهد" بلا حدود.. في اخر الركض يكون "الارهاق" سيكون لها في حالات كثيرة.. ربما قد تتميز خلال مشهد او أكثر.. لكنها في النهاية تتوقف عن "البذل" ربما لتستريح.. بعد عناء قد تتوقف الاشياء في مكانها.. او تتراجع لحالات مختلفة فلا تستطيع صنع ماتريد سواء كان في "المستوى اوالكفاءة".

يقال ان رمانتين في "اليد الواحدة" متعبة.. وقد تعجز عن امساكها.. كـ "يد" واحدة.. وتصبح بالطبع الحاجة للمساعدة لتعيد دورانها من جديد لإنجاز المهمة بالشكل والمستوى المطلوب واللائق.. حتى لاتكون المتاهات امامك اطول من المعدل الطبيعي.. الرؤية ليست قريبة منك او واضحة حتى يظهر لك العجز والخلل في زمن قصير. لتكون المسائل مرئية لتجنب المزيد من الاخطاء!!.

حالات كثيرة تقف في منتصف الطريق.. قد ينقصها النشاط والرغبة والقوة مرة اخرى.. فتتوقف..لا تكمل الطريق ولاتعيد نشاطها كما هو المطلوب منها.. تقف وحدها وترفض المساعدة في تحقيق الهدف الذي يتفاعل اطراف اخرى لتمكينها من الوصول على مستوى الايجابية.. كما يقال اليد الواحدة ماتصفق.. فالسواعد نحتاجها لتكمل المشوار.. ومن الخطأ رفض تفاعلها وتهميش تواجدها لان مايحدث في بعض الاحيان مصادرة من يحاول ان يكون معنا!!.

الارتباك في بعض الجهات لما تحمله الاخطاء التي تظهر هنا وهناك.. نتيجة اداء "هزيل" لايصل الى الطموحات.. اضافة الى جانب واحد.. يسمع صوته دون اصوات الاخرين.. دائما ترتكب مثل هذه الاخطاء حتى يصل المستوى اقل من المطلوب.. لهذا لانتوقف امام هذا الجانب انما نكمل الطريق.. الاعتقاد الخطأ.. هو تصورنا اننا نؤدي الخدمات بشكلها الصحيح.. ومايزيد الطين "بلّة" اننا نرفض الصوت الاخر في المشاركة!!.

في بعض الاحيان يقال رأيك لانريده او لانحتاجه.. سلسلة من السلبيات المزمنة قد تعيدنا للوراء بكل ماتحملها من اسباب فشل يتكرر دون ان تكون لنا وقفة صريحة بـ "الاعتراف بالخطأ" حيث تمثل هذه الوقفة.. خطوة ايجابية جديرة بالاهتمام واحترام من يكون لها مؤيدا ليصبح ماحولنا "جديدا متطورا" لخطوة هامة لخدمة متطلبات المجتمع!!.

اخر كلام: الانانية.. عدم الثقة.. "تفتح لنا".. الفشل من اوسع الابواب..!!

مساحة إعلانية