رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
وردتني رسالة على بريدي الإلكتروني من أحد القراء الأعزاء يقول فيها: أ. عبير لا أستطيع أن اصف مدى إعجابي بجميع ماتطرحينه من مواضيع على صفحات هذه الجريدة المميزة، وقد أثقل عليك بموضوعي هذا ولكن كلي أمل بأن تلبي طلبي، والموضوع هو أننا أصبحنا في زمان طغت قسوة القلب فيه على الطيب، وتاهت المبادئ فيه في متاهات الدروب، فلماذا غدا الزمان بهذه الصورة؟! وحل الغدر مكان الوفاء، وضاعت المشاعر على حساب الماديات، ولم يعد فينا من يشعر بأخيه ولابصاحبه، وإن سقط أحدنا في يوم ودارت عليه الدوائر أسرع كل من حوله ليغمد خنجره في ظهره (إذا طاح الجمل تكثر سكاكينه) ولم يجد من يمد له يده ليقيل عثرته..
لماذا تسود شريعة الغاب بين البشر ولايتذكر هؤلاء القساة أن الأيام دول.. والدنيا يوم لك ويوم عليك؟!
أرجو أن تطرحي موضوعي وتجيبي على تساؤلاتي، وتقبلي تحيات أخيك........
أردت أن أجيب هذا القارئ الفاضل برسالة على بريده الإلكتروني ولكن لامس صدى هذا الموضوع شواطئ وجداني فأحببت أن أجيبه على صفحات جريدتنا الغالية فأقول:
أخي العزيز... بادئ ذي بدء، أحببت أن أذكرك بأن العيب ليس في الزمان ولكن فينا نحن:
نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا..
فالزمان ليس هو الملام، وإنما نحن، لأننا غيرنا مابأنفسنا فغير الله علينا.
ولن يغير الله ما بنا حتى نغير ما بأنفسنا (إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم).
ولاتترك تلك النظرة السوداء والتشاؤمية تسيطر عليك، فالخير موجود في هذه الأمة إلى يوم الدين، وكما التقيت بتلك النماذج اللا إنسانية في حياتك، فلابد أن تجمعك الأقدار بأناس تنبض بالطيب قلوبهم، وإن قصرت أيادي المشاعر عنك فيما مضى، فلا بد أن تفتح عينيك يوماً لتجد من يضمد جراحك ومن يقيل عثراتك كما ذكرت، وإذا زرعت فلابد أن تحصد مهما طال الزمن.
وما أستطيع أن أقدمه لك هو حكمتي التي أرددها دوما في حياتي وأخطها على دفاتري وأوراقي: (إن أجمل الأيام يوم لم نعشه بعد، وأجمل البحار بحر لم تطفه أشرعتنا بعد).
فليكن أملك دوما بغد أفضل وسنوات أحلى وأجمل.. وبأماكن ترسمها في مخيلتك لم تطأها قدماك بعد، ولم تصلها مراكب سنواتك.. حتى تستطيع التغلب على تلك الاحباطات التي تعايشها يوما بيوم.
ولئن نسيت فلا أنسى أن أذكر من غرته دنياه وقسا قلبه، وجعل شريعة الغاب مبدأه فأسرع ليغمد خنجره في ظهر من أسقطته أقداره في حفرة المحن، بأن هذه الدنيا زائلة
والأيام دول، (إفعل ماشئت كما تدين تدان)، وأننا جميعا وفي صباح كل يوم تشرق شمسه علينا لانعرف مايحمله لنا من ألم أو أمل، ولانعرف أين سيقف بنا دولاب ذلك اليوم، في الأعلى أم في الأسفل؟ أترانا نكون واقفين من فوق برجنا العاجي نرقب من يصارع البلاء، أو أننا نكون بلحظة من أصحاب الابتلاء؟!
ولمن أراد أن يعتبر فله في قصة سيدنا يوسف عليه السلام خير عظة وعبرة، إذ ألقاه إخوته يوما في غياهب الجب، ودارت الأيام والأحوال به حتى غدا على خزائن الأرض (وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولانضيع أجر المحسنين) وأتاه إخوته الذين ألقوه في البئر يطلبون منه أن يكيل لهم مايقتاتون به، وينقلب الحال وتدور الدوائر ويقدر يوسف عليهم فيعفو عنهم ويكرمهم، (قالوا تالله لقد آثرك الله علينا وإن كنا لخاطئين. قال لاتثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين).
وبين بدايات الأمل ونهايات الألم لابد أن تبنى حدود قلوبنا، وتكون سكنا آمنا لمن أعطانا الأمان في يوم من الأيام، وحصنا منيعا يدفع غزو الجراح والمحن عن الذين علمونا بتعاملهم معنا أبجديات الوفاء والطيب في زمن سادت فيه معاجم اللئام..
ومادمت قد نثرت ملحا على الجراح فاسمح لي ياقارئي العزيز، واسمحوا لي جميعا بأن أختم رسالتي هذه بأبيات الشاعر الكبير سعد بن جدلان حيث يقول:
ودنا بالطيب بس الزمن جحـاد طيـب
كل ماتخلص مع النـاس كنـك تغشهـا
يدك لامدت وفا لاتحـرى وش تجيـب
كان جاتك سالمه حـب يـدك وخشهـا
كل ماشبيت نار المحبـة مـع حبيـب
قام يسحـل فـي مشاهيبهـا ويرشهـا
كل ماواجهت لك في الزمن وجه غريب
مثل ماقـال المثـل دام تمشـي مشهـا
وذمةٍ ماهيب تنـدان للحـق المصيـب
جعل قشاش الحطب لاسـرح يقتشهـا
وصح لسان من قال: ودنا بالطيب بس الزمن جحاد طيب...
تقبل الله طاعاتكم
لقد أنعم الله تعالى علينا بهذا الشهر الفضيل، شهر الخير والرحمات والمغفرة والثواب الجزيل، هذا الشهر الذي كان... اقرأ المزيد
912
| 17 يونيو 2016
الدَينْ شين
لعل من أبرز المشكلات التي بات يتعرض لها الفرد في مجتمعاتنا في الوقت الحالي هي الإقتراض من البنوك... اقرأ المزيد
998
| 26 مايو 2016
أمهات يزرعن الشوك
لقد خلق الله تعالى الأم وخلق مشاعرها عميقة، بحيث تستطيع أن تنجب وتربي وتحمي أطفالها وتحافظ عليهم من... اقرأ المزيد
1156
| 19 مايو 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5811
| 23 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3105
| 24 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
2988
| 29 سبتمبر 2026