رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بتعاون جميل ولده التمازج الأجمل، الذي جمع ثقافات مختلفة المعالم لم تتفق إلا على الحب الناجم عن الأخوة الإنسانية، التي انصهرت معها كل الخلافات الممكن وقوعها بين البشر، كما يفرضه الواقع بين الحين والآخر، وبتلاحمٍ غَيرَ ملامح تلك اللوحة متعددة الألوان وقدمها بلون واحد جذب بسحره الخلاب كل من مال إليها تلك اللوحة، التي قدمت لنا رحلة بحرية على ظهر (سنبوك) طل من خلاله رمضان وما يحمله في جوفه من خيرات جمعت ولم تفرق، خاض جمهور مسرح قطر الوطني مساء يوم أمس رحلة مسرحية رائعة، قدمت أعلى مقاييس الجودة لفرجة رشيقة وممشوقة القوام، سارت وسط بيئة غلب عليها الطابع البحري، الذي تميز بإيقاعاته البحرية، والأهازيج التي عادت بالجمهور إلى زمن جميل بفضل تلك الكوكبة اللامعة التي اعتلت خشبة المسرح، وتميزت بحُسن الأداء، وقوة الحضور، وكل ما أسهم بخلق كيمياء (التوافق) اللازم، لكسب ثقة الجمهور، الذي أدرك كل ذلك حين لامس نضج التجربة، التي بدأ التحضير لها منذ مدة كافية أسهمت بصقل الطاقات الشابة المُحبة للمسرح على يد مخرج العمل الفنان (علي الشرشني)، وقدمت الكثير خلال مدة لم تأخذ من العمر سوى ساعة وبضع دقائق، كانت قادرة على ترك ذاك الانطباع الجيد في النفوس، بعد أن أثرت فيها بفضل تلك الرسالة التي بثتها مع العمل وكشفت معها عن تلك التفاصيل الحياتية الجميلة التي نعيشها في هذا الشهر الفضيل، ورغم الاختلافات التي تغلبها، إلا أنها تظل محتفظة بذات الجوهر، الذي ندركه جميعنا، وكل ما نحتاج إليه بين الحين والآخر هو تقديم الأعمال التي تحافظ عليه، كما كان مع هذا العمل، الذي قدم العديد من الرسائل التي جاء منها ما قد كان مكشوف الرأس على السطور، وما قد كان مخفياً بينها، ولكنه ما يمكن التوصل إليه بسهولة متى كان كامل التركيز والانتباه، وهو تماماً ما قد كان من الجمهور، الذي أدرك قيمة حضوره من خلال إدراك قيمة ما قد قدمه له العمل (مشكوراً) في انتظار مقابل يمكن أن نعتمده في حياتنا مدى الحياة، كأسلوب نستند إليه في كل المراحل، التي لا تكون في رمضان فقط، بل في كل الأيام التي يجدر بنا خوضها ونحن أكثر توجهاً للعطاء، تماماً كما يكون منا في الشهر الفضيل.
وماذا بعد؟
إن التعاون الذي قدمه العمل على ظهر (السنبوك)، الذي أخذ الجمهور معه في رحلة رائعة وبكل ما تعنيه الكلمة، لم يكن سوى ترجمة صادقة وموفقة للتعاون الحقيقي الذي جمع كل من وقف خلف كواليس (رمضان يجمعنا) منذ اللحظة الأولى التي تقرر فيها خوض تفاصيل العمل بتنفيذه على أرض الواقع، والذي يُعد باكورة إنتاج المركز الشبابي للفنون المسرحية بعد انضمامه لمظلة وزارة الشباب والرياضة، محتفظاً بذات الإدارة المتمثلة بالفنان محمد البلم، الذي قطع شوطاً هائلاً وحافلاً بالكثير من الإنجازات التي تُحسب للمركز الشبابي للفنون المسرحية بشكل خاص، وللحركة المسرحية بشكل عام، وهو كل ما سينصب، وفي نهاية المطاف، في قالب سيخدم المسرح القطري، وهو الأهم.
أيها الأحبة: إن الجميل في الأمر كله ومنه، والحديث عن كل جميل أحرص على الخروج به لكم من كل مقال يكون مني، هو أن هذا العمل قد حقق أهداف المركز دفعة واحدة، وذلك حين جمع أول عمل له تحت مظلة الوزارة الجديدة، بإنجاز يُطالب به فصل الصيف، ويُنادي به هذا الشهر الفضيل، الذي يُعد مناسبة تضم العديد من المناسبات الإنسانية الجميلة، التي تم دمجها بعمل واحد خرجنا به وهو (رمضان يجمعنا)، جمعنا بالفعل من حوله، لندرك معنى العطاء، وقيمته، ونفكر معاً بضرورة إزاحة العقبات والعراقيل التي تقف لنا بالمرصاد، وتمنعنا من التمازج، الذي يقدم لنا فرصة ذهبية تسمح لنا بالعيش وسط مجتمع إنساني نكون فيه كجسد واحد بأعضاء سليمة، كل عضو منها يخدم الآخر، حتى لنبلغ من خلال ذلك التكاتف أعلى المراتب، التي وإن بلغناها فسندرك معنى الرقي على خير وجه لن يُعرض هذا النسيج الاجتماعي إلى مصيبة يمكن أن تخترقه.
زبدة القول
لقد قدم لنا هذا العمل الذي حضرته شخصياً بين صفوف الجمهور متعة عالية الجودة، أذهلتني بفضل الجو الرمضاني الذي غلب على العمل، وخُتم بروح وطنية مُحبة لهذه الأرض الطيبة التي تنادي وبشدة بالأخوة الإنسانية، التي لا تستند إلى التمييز ولكن (التميز)، الذي يكون من الوطن ويطلبه منا وفي المقابل، كي نقابل به العالم الخارجي، الذي يدرك من فيه روعة ما نملكه، غير أنه يحتاج إلى من يمثله ويعبر عنه بشكل أكثر من جيد لابد وأن يكون، وهي المهمة التي تقع على عاتق كل واحد منا، وقدمه هذا العمل المتواضع بحرفية تامة تُحسب له كما سيُحسب لكل من سيتقدم بأي عمل رائع تفوح منه رائحة العطاء كل ما قد تقدم به من أجله ومن أجل الوطن.
وأخيراً: إن هذا العمل الذي قُدم لجمهور جمع بين صفوفه (الأطفال) على يد طاقات شابة منتسبة إلى المركز الشبابي للفنون المسرحية الرافد الحقيقي لها، ليس بعمل يقوم على ظهر مناسبة شعبية في رمضان، ألا وهي (القرنقعوة) كما يعتقد البعض، ولكنه العمل الذي يوجه رسائل قيمة يجدر بنا الأخذ بها كل الوقت وكما ذكرت سلفاً، وهو الميل الذي يميل إليه قلمي، الذي يبحث عن الأفضل دوماً، وكان وأن وفره لنا هذا العمل الذي ترفع له كلماتي (قبعتها) لجميل ما قد كان منه، وللجميل الذي سيكون، إن شاء الله، وحتى يكون لنا المُراد، فليوفق الله الجميع.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
4284
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2592
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2355
| 15 أكتوبر 2026