رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تجري في مياه الخليج العربي أكبر وأضخم مناورة بحرية حربية يشارك فيها أكثر من ثلاثين دولة من الدول الغربية وحلفائها بقيادة أمريكية. إنها مناورات دفاعية كما جاء في بيان القيادة الإقليمية للقوات البحرية الأمريكية المتمركزة في مملكة البحرين، والهدف من هذه المناورة الضخمة كما جاء في بيان القيادة العسكرية الأمريكية الحفاظ على حرية الملاحة في الخليج العربي. يعود البيان الأمريكي آنف الذكر إلى القول إن هدف هذه المناورات الحربية بهذه الضخامة هو لإزالة الألغام في مضيق هرمز.إن مجال هذه المناورة المخيفة يمتد من مياه الخليج وبحر عمان وخليج عدن.إلى جانب هذا التواجد العسكري الرهيب اليوم في الخليج تجري حرب الإلكترونية بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية تستهدف أجهزة الحاسوب الآلي بين المتصارعين وهذه الحرب سوف تؤثر على أجهزة الحواسب في كل المنطقة الأمر الذي سيؤثر على النظم الإلكترونية العاملة في حقول النفط والغاز وغر ذلك.
السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المجال هل إزالة الألغام من مضيق هرمز أو باب المندب يحتاج إلى هذه القوة العسكرية المخيفة؟ هل هو استعراض قوة ذات نيران محرقة مدمرة لتخيف أو لتهدد المنطقة بكاملها وتوحي إلى العملاقين العسكريين الاتحاد الروسي والصين اللذين يتصديان للمشاريع الغربية على أراضينا وفي مياهنا وأجوائنا بأنها لا تساوم على مصالحها في الشرق الأوسط مهما كانت النتائج.إنها حقا فيلة ضخمة تتصارع على مجالنا الحيوي ونحن الضحية أيا كانت النتائج.
(2)
يذهب البعض إلى القول بأن هذا التواجد العسكري هو لإرسال رسالة إلى إيران بأن هناك تحالفا دوليا يضم أكثر من ثلاثين دولة معظمها من الدول الصناعية الأوروبية بينها ثلاث دول عظمى أمريكا بريطانيا وفرنسا وكذلك ألمانيا مجتمعة لمنع إيران من دخول مجال التسلح النووي ولو عن طريق القوة، معنى ذلك أن هذه الدول الغربية تعلم أن إيران لديها قوة عسكرية رهيبة قادرة على تحقيق أهدافها في المنطقة ولو عن طريق القوة لو تركت دون مواجهة. إن هذا الاستنتاج يبعث برسالة أخرى تخيف دول مجلس التعاون الخليجي تقول هذه الرسالة إنكم يا حكام الخليج لا مستقبل لكم ولا أمن لنظمكم الحاكمة إلا بحمايتنا وإرادتنا وعليكم أن تسيروا في نسق تحقيق مصالحنا وإلا فلا شأن لنا بأمن أنظمتكم وسوف نحافظ على مصالحنا في المنطقة ولو عن طريق القوة.
في هذا السياق؛ وخلال الأعوام الثلاثة الماضية أنفقت دول مجلس التعاون ما يقدر 123 مليار دولار على السلاح بهدف الدفاع عن أمن الخليج العربي وفي هذا العام أنفقت دول خليجية على شراء أسلحة من أمريكا بمبلغ ثمانين مليار دولار بينما إيران محاصرة إلا أنها استطاعت بث الخوف في قلوبنا بقوتها العسكرية وبمناوراتها الحربية المتعددة وعلى مقربة من شواطئنا البحرية وأجرت مناورات حربية لتجريب فاعلية صواريخها المطورة وكذلك قوتها الجوية والبرية وعلى مسمع من العالم، والرأي عندي أن إيران استفادة من علماء العراق الذين أسرتهم أو الذين أغرتهم لمعاونتها في مجال التسليح وغيره من المجالات الحيوية بعد احتلال العراق من قبل أمريكا وبريطانيا عام 2003، كما أنها استفادة من علماء الجمهوريات الإسلامية الذين خرجوا من ربقة الاتحاد السوفيتي بعد انهياره.
علماء العراق وأصحاب المهارات والمهن النادرة من العراقيين منعوا من دخول معظم دول مجلس التعاون إن لم يكن كلها بينما قبلت بهم كندا وأستراليا وبعض دول أوروبا وكذلك أمريكا، أما علماء الجمهوريات الإسلامية التي كانت ضمن الاتحاد السوفيتي قبل انهياره عام 1991 وكذلك علماء العراق وخبراؤه لم يلتفت إليهم أحد من العرب رغم تنبيهنا مرارا لصناع القرار في دول مجلس التعاون عبر وسائل الإعلام المختلفة في حينه. لا جدال بأننا أصبحنا رهائن بكل معنى الكلمة للدول المصدرة للسلاح خاصة أمريكا.
(3)
قد يقول قائل ما ذكر أعلاه تشخيص لما هو قائم اليوم في المنطقة، وأن اتفاقية الدفاع العربي المشترك لم تعد قائمة لأن الجيش العراقي قد مزقت وحداته وشتت قياداته المدربة، وجيش مصر منشغلا بحال مصر اليوم والجيش العربي السوري يجري العمل للقضاء علية بفعل قيادته السياسية التي زجت به في حرب داخلية مهلكة دفاعا عن حاكم ورهطه من حوله ولم يعد الوطن السوري ذا أهمية عند القيادة السياسية السورية الحالية بقدر ما أهمية بقاء الرئيس بشار الأسد على قمة هرم السلطة.
نعم نحن في مأزق رهيب ولم نستعد لهذه الفترة المظلمة المدلهمة، شاركنا في إضعاف أنفسنا بالاعتماد على القوى الطامعة فينا وفي خيرات بلادنا بأنها ستكون الحامي لنا. وللخروج من المأزق الذي نعيشه اليوم لابد من إجراء عملية إصلاحات سياسية واقتصادية ودستورية جادة وصادقة بأسرع طريقة ممكنة في كل دول مجلس التعاون، وإشراك المواطن في اتخاذ القرارات الإستراتيجية، كما يجب إعادة النظر في مفهوم الأمن القائم، فأمن النظم السياسية القائمة أمر مطلوب ولكن أمن الوطن وسيادته وسلامة أراضيه ووحدته وتماسكه الاجتماعي يجب أن يأتي في مقدمة مفاهيم الأمن المطلوب تحقيقه.
آخر القول: هذا الحشد البحري والجوي في المنطقة يذكرنا بالحشد البري والبحري والجوي في دول مجلس التعاون علم 1991 والذي أدى في النهاية إلى عمليات "عاصفة الصحراء" وبدورها دمرت العراق العربي وأخرجته من قوة العرب.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
12009
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
3594
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2772
| 22 أكتوبر 2026