رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هكذا يمرّ العيد على أهل الشام حزينا كئيبا، يعصر بالألم قلوبهم، ويغمر بالأسى نفوسهم.. فبينما الأصل فيه أن يكون موسما للفرح والسرور، والسعادة والحبور، إذا به يصبح مناسبة لتقليب المواجع، واستدرار الدمع الحري من المآقي، وتجرع الغصص.. والأسباب غير خافية.
فعلى المستوى الميداني لم يعرف النظام السوري لرمضان أو عيد الفطر اللذين مرّا بنا للتو حرمة، وواصل قصفه للأحياء الآمنة ومساكن المدنيين في حلب ودمشق وحمص ودرعا وإدلب ودير الزور..، لتنهار على من فيها وتحترق المباني بساكنيها، واستمر في مجازره البشعة، دون رادع ليستيقظ الأهالي على رائحة الموت من كل حدب وصوب، وهم يفقدون أعز أحبابهم من آباء وأبناء وأرحام وجيران.
ونتيجة لذلك تتفاقم الأوضاع الإنسانية في الداخل السوري، ويتواصل مسلسل نزوح المدنيين داخل البلاد إلى مناطق يرجون أن تكون أقل خطرا، وهي ليست كذلك غالبا، أو لجوئهم إلى دول الجوار وغير الجوار، يهيمون على وجوههم في الأرض طلبا للسلامة والنجاة، وفرارا من القتل الذي يرونه يطال كل من هم حولهم بسبب قصف الطائرات والراجمات والدبابات والأسلحة الثقيلة، وانعدام الأمن والأمان الذي يعد المطلب الإنساني الأول لبني البشر. وبموازاة ذلك ثمة نقص كبير في المواد الأساسية كالخبز والغاز المنزلي والوقود في مدن كبرى كحلب وغيرها، وللتذكير فقد حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة "الفاو" من وقوع مجاعة بسوريا، وكشف أحدث تقرير لـ "الفاو" وبرنامج الأغذية العالمي حول الأوضاع الإنسانية في سوريا عن حاجة 3 ملايين مواطن إلى مساعدات غذائية وزراعية وحيوانية عاجلة، منوها بأن ۱٫٥ مليون من بين هؤلاء المواطنين بحاجة عاجلة وفورية للمساعدات الغذائية على مدى من 3 إلى 6 أشهر مقبلة.
وفي متواليات الآلام التي نغّصت على السوريين فرحتهم بالعيد الأسرى والمعتقلون والمفقودون وهم بسوريا يعدّون بعشرات الآلاف على أقل تقدير، بسبب ظروف احتجاز غير إنسانية وتهديد بالموت تحت التعذيب، أو بالقتل.. يتذكر من هم خلف القضبان أهلهم وربعهم وقد حرموا منهم قسرا في موسم التراحم والتواصل، ويتذكر ذوو المعتقلين آباء وأمهات وزوجات وأبناء داخل أو خارج البلاد أحبابهم الذين يستبد بهم الحنين إليهم، والقلق على مصيرهم دون أن يكون للطرفين سوى الصبر والتسليم لله على قضائه وقدره حتى تنكشف الغمّة.
أما في الخارج فمئات الآلاف من اللاجئين ذرفت دموعهم كمدا على بلد اضطروا أن يعيِّدوا بعيدا عن مرابعه الجميلة، وعمن ألفوا أن يفرحوا معهم وبهم ومعهم من الأقارب والأرحام، تتشتت العائلات بين الدول والمخيمات، يعاني الكثير منهم ظروفا إنسانية ومعيشية صعبة، كانعدام الأمن والسلامة، والتعرض للمضايقات وخطر الخطف أحيانا كما في لبنان، وعدم توفر مكان الإقامة المناسب كمخيم الزعتري بالأردن، والخشية من انتشار الأمراض والأوبئة كما نوهت لذلك منظمات إنسانية دولية، ومن الفقر والعوز ونقص الخدمات الأساسية والرعاية الصحية الأولية.
ولأن المفترض بالمسلمين أن يكونوا كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر، فإن السوريين بهذه المناسبة يجددون عتابهم للأنظمة المتعاطفة معهم، وللشعوب العربية الإسلامية الذين هم جزء منها، فبعض الأنظمة تحدثت عن عزمها تقديم الدعم لهم ولقضيتهم العادلة، ولكن هذا لم يتحقق، وبقي الدعم في الإطار السياسي والإعلامي والدبلوماسي في أحسن الأحوال، أما الشعوب فإن واجب النصرة مازال يعتريه الكثير من القصور والتقصير، رغم ما قاموا به وقدموه مشكورين. كان يمكن للعيد أن يكون مناسبة لنصرة الشعب السوري ودعمه، بدءا بتسيير قوافل الإغاثة وكسوة وألعاب العيد للداخل السوري خصوصا وأن الدخول صار ميسورا من جهة الحدود التركية وصولا إلى حلب، وكذلك الحال بالنسبة للاجئين في تركيا والأردن ولبنان والعراق وذلك للتسرية عن نفوسهم ورسم البسمة على وجوههم ووجوه أطفالهم، وهنا لا بد من التنويه بجهود بعض الجمعيات الخيرية القطرية والخليجية كجمعية قطر الخيرية التي أوفدت مسؤولين فيها لهذا الغرض. ومرورا بإقامة فعاليات تضامنية ومنها المظاهرات المنددة بنظام الأسد وجرائمه والمطالبة بطرد سفرائه وإقامة مهرجانات خاصة بالعيد للأطفال اللاجئين، وإطلاق حملات لكفالة أيتامهم وأسرهم المنكوبة.
لذا عذرا يا عيد إن غابت الابتسامة عن وجوهنا ووجوه أبنائنا في سوريا، لأن الجراح لا تزال تنزف، لكن الأمل بالله أن نستعيدها قريبا، حينما يزول الظلم، وتسترد الكرامة والحرية المسلوبتين لشعب عانى القهر والاضطهاد أكثر من أربعة عقود.
هامش أخير..
واستبشارا وتفاؤلا بعيد قادم ينتصر فيه الحق على الباطل، ويشدو فيه الأطفال بأهازيج الحب والأمن والسلام..إليكم ختام قصيدة لي بعنوان عيد الشآم:
ترى كيف أنتِ بـلادي؟ أنادي بملْءِ الحناجـر
تجيبُ الشــآمُ: على البغي دوماً تدورُ الدوائـرْ
وعما قريـبٍ ستسطعُ شمسـي تنيـرُ الحواضرْ
لِــتُعلِنَ موت المآسي وميعادّ عيد البشـــائرْ.
لنتحل بآداب جميلة في الطريق
إن شريعة الإسلام شاملة لكل مجالات الحياة ونواحيها وشؤونها، حيث تنظم كل أفعال العباد جميعا بمختلف أجناسهم وألوانهم... اقرأ المزيد
126
| 28 نوفمبر 2025
الفنون البصرية تبني الحصانة النفسية للأطفال في قطر
تتزايد الحاجة إلى وسائل تربوية ونفسية فعالة لحماية الأطفال من تبعات النزاعات المسلحة، خاصة في مناطق قريبة من... اقرأ المزيد
264
| 28 نوفمبر 2025
التفكير البصري وأساليب تنميته في العملية التعليمية
يمثل التفكير البصري أداة جوهرية في العملية التعليمية؛ لأنّه يُسخّر حواسنا للتفاعل مع المعلومات وفهمها بشكلٍ أعمق، وبواسطته... اقرأ المزيد
105
| 28 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
عندما أقدم المشرع القطري على خطوة مفصلية بشأن التقاضي في مجال التجارة والاستثمارات وذلك بإصدار القانون رقم 21 لسنة 2021 المتعلق بإنشاء محكمة الاستثمار مختصة للنظر في الدعاوى المتعلقة بالاستثمار والأعمال التجارية لتبت فيها وفق إجراءات وتنظيم يتناسب مع طبيعة هذه النوعية من القضايا. وتعكس هذه الخطوة القانونية الهامة حرص المشرع القطري على تطوير المناخ التشريعي في مجال المال والأعمال، وتيسير الإجراءات في القضايا التجارية التي تتطلب في العادة سرعة البت بها مع وجود قضاة متخصصين ملمين بطبيعتها، وهذه المميزات يصعب للقضاء العادي توفيرها بالنظر لإكراهات عديدة مثل الكم الهائل للقضايا المعروضة على المحاكم وعدم وجود قضاة وكادر إداري متخصص في هذا النوع من الدعاوى. وجاء القانون الجديد مكونا من 35 مادة نظمت المقتضيات القانونية للتقاضي أمام محكمة الاستثمار والتجارة، ويساعد على سرعة الفصل في القضايا التجارية وضمان حقوق أطراف الدعوى كما بينت لنا المادة 19 من نفس القانون، أنه يجب على المدعى عليه خلال ثلاثـين يوماً من تـاريخ إعلانه، أن يقدم رده إلكترونياً وأن يرفق به جميع المستندات المؤيدة له مع ترجمة لها باللغة العربية إن كانـت بلغة أجنبية، من أسماء وبيانات الشهود ومضمون شهاداتهم، وعناوينهم إذا كان لذلك مقتضى، ويجب أن يشتمل الرد على جميع أوجه الدفاع والدفوع الشكلية والموضوعية والطلبات المقابلة والعارضة والتدخل والإدخال، بحسب الأحوال. وعلى مكتب إدارة الدعوى إعلان المدعي أو من يمثله إلكترونياً برد المدعى عليه خلال ثـلاثـة أيام ولكن المادة 20 توضح لنا أنه للمدعي أن يُعقب على ما قدّمه المدعى عليه من رد وذلك خلال (خمسة عشر يوماً) من تاريخ إعلان المدعي برد المدعى عليه إلكترونياً. ويكون للمدعى عليه حق التعقيب على تعقيب المدعي (خلال عشرة أيام على الأكثر) من تـاريخ إعلانه إلكترونياً وبعدها يُحال ملف الدعوى إلكترونياً للدائرة المختصة في أول يوم . لانتهاء الإجراءات المنصوص عليها في المواد (17)، (19)، (20) من هذا القانون، وعلى الدائرة إذا قررت إصدار حكم تمهيدي في الدعوى أن تقوم بذلك خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام من تاريخ الإحالة، ليتضح لنا اهتمام المشرع بضمان تحقيق العدالة الناجزة. وتتألف هذه المحكمة من دوائر ابتدائية واستئنافية، وهيئ لها مقر مستقل ورئيس ذو خبرة في مجال الاستثمار والتجارة كما هيئ لها موازنة خاصة وهيكل إداري منظم، وسينعقد الاختصاص الولائي لها حسب المادة 7 في نزاعات محددة على سبيل الحصر تدور كلها في فلك القطاع التجاري والاستثماري. وإيمانا منه بطابع السرعة الذي تتطلبه النزاعات التجارية كما حدد هذا القانون مددا قصيرة للطعون، إذ بخلاف المدد الزمنية للطعن بالاستئناف في القضايا العادية أصبح ميعاد الاستئناف أمام هذه المحكمة (15 يوما) من تاريخ الإعلان، و7 أيام بالنسبة للمسائل المستعجلة والتظلم من الأوامر على العرائض والأوامر الوقتية، (و30 يوما بالنسبة للطعن بالتمييز). ومن أهم الميزات التي جاء بها أيضا قانون إنشاء محكمة الاستثمار والتجارة ما سمته المادة 13 «النظام الإلكتروني» والذي بموجبه سيكون أي إجراء يتخذ في الدعوى يتم إلكترونيا سواء تعلق بتقييد الدعوى أو إيداع طلب أو سداد رسوم أو إعلان أو غيره، وذلك تعزيزا للرقمنة في المجال القضائي التجاري، وتحقيقا للغاية المنشودة من إحداث قضاء متخصص يستجيب لرؤية قطر المستقبلية. ونؤكد ختاما أن فكرة إنشاء محكمة خاصة بالمنازعات الاستثمارية والتجارية في دولة قطر يعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني منها العوامل التي جعلت دولة قطر وجهة استثمارية مميزة على مستوى المنطقة والعالم وجعلها تتمتع ببيئة تشريعية قوية متقدمة تدعم الاستثمارات وتحمي حقوق المستثمرين. وتساهم في جلب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، وتعزز من مكانتها الدولية في المجال الاقتصادي لكن هذا المولود القضائي يجب أن يستفيد من التجارب المقارنة في المحاكم التجارية بالبلدان الأخرى لتفادي الإشكالات والصعوبات التي قد تطرح مستقبلاً ليكون رمزاً للعدالة الناجزة التي تسعى إليها الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
1644
| 25 نوفمبر 2025
أصبحت قطر اليوم واحدة من أفضل الوجهات الخليجية والعربية للسياحة العائلية بشكل خاص، فضلاً عن كونها من أبرز الوجهات السياحية العالمية بفضل ما تشهده من تطور متسارع في البنية التحتية وجودة الحياة. ومع هذا الحضور المتزايد، بات دور المواطن والمقيم أكبر من أي وقت مضى في تمثيل هذه الأرض الغالية خير تمثيل، فالسكان هم المرآة الأولى التي يرى من خلالها الزائر انعكاس هوية البلد وثقافته وقيمه. الزائر الذي يصل إلى الدوحة سواء كان خليجياً أو عربياً أو أجنبياً، هو لا يعرف أسماءنا ولا تفاصيل عوائلنا ولا قبائلنا، بل يعرف شيئاً واحداً فقط: أننا قطريون. وكل من يرتدي الزي القطري في نظره اسمه «القطري”، ذلك الشخص الذي يختزل صورة الوطن بأكمله في لحظة تعامل، أو ابتسامة عابرة، أو موقف بسيط يحدث في المطار أو السوق أو الطريق. ولهذا فإن كل تصرّف صغير يصدر منا، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، يُسجَّل في ذاكرة الزائر على أنه «تصرف القطري”. ثم يعود إلى بلده ليقول: رأيت القطري … فعل القطري … وقال القطري. هكذا تُبنى السمعة، وهكذا تُنقل الانطباعات، وهكذا يترسّخ في أذهان الآخرين من هو القطري ومن هي قطر. ولا يقتصر هذا الدور على المواطنين فقط، بل يشمل أيضاً الإخوة المقيمين الذين يشاركوننا هذا الوطن، وخاصة من يرتدون لباسنا التقليدي ويعيشون تفاصيل حياتنا اليومية. فهؤلاء يشاركوننا المسؤولية، ويُسهمون مثلنا في تعزيز صورة الدولة أمام ضيوفها. ويزداد هذا الدور أهمية مع الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة عبر تطوير الفعاليات النوعية، وتجويد الخدمات، وتسهيل تجربة الزائر في كل خطوة. فبفضل هذه الجهود بلغ عدد الزوار من دول الخليج الشقيقة في النصف الأول من عام 2025 أكثر من 900 ألف زائر، وهو رقم يعكس جاذبية قطر العائلية ونجاح سياستها السياحية، وهو أمر يلمسه الجميع في كل زاوية من زوايا الدوحة هذه الأيام. وهنا يتكامل الدور: فالدولة تفتح الأبواب، ونحن نُكمل الصورة بقلوبنا وأخلاقنا وتعاملنا. الحفاظ على الصورة المشرّفة لقطر مسؤولية مشتركة، ومسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وطنية. فحسن التعامل، والابتسامة، والاحترام، والإيثار، كلها مواقف بسيطة لكنها تترك أثراً عميقاً. نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لنُظهر للعالم أجمل ما في مجتمعنا من قيم وكرم وذوق ونخوة واحترام. كل قطري هو سفير وطنه، وكل مقيم بحبه لقطر هو امتداد لهذه الرسالة. وبقدر ما نعطي، بقدر ما تزدهر صورة قطر في أعين ضيوفها، وتظل دائماً وجهة مضيئة تستحق الزيارة والاحترام.
1530
| 25 نوفمبر 2025
شهدت الجولات العشر الأولى من الدوري أداءً تحكيميًا مميزًا من حكامنا الوطنيين، الذين أثبتوا أنهم نموذج للحياد والاحترافية على أرض الملعب. لم يقتصر دورهم على مجرد تطبيق قوانين اللعبة، بل تجاوز ذلك ليكونوا عناصر أساسية في سير المباريات بسلاسة وانضباط. منذ اللحظة الأولى لأي مباراة، يظهر حكامنا الوطنيون حضورًا ذكيًا في ضبط إيقاع اللعب، مما يضمن تكافؤ الفرص بين الفرق واحترام الروح الرياضية. من أبرز السمات التي تميز أدائهم القدرة على اتخاذ القرارات الدقيقة في الوقت المناسب. سواء في احتساب الأخطاء أو التعامل مع الحالات الجدلية، يظل حكامنا الوطنيون متوازنين وموضوعيين، بعيدًا عن تأثير الضغط الجماهيري أو الانفعال اللحظي. هذا الاتزان يعكس فهمهم العميق لقوانين كرة القدم وقدرتهم على تطبيقها بمرونة دون التسبب في توقف اللعب أو توتر اللاعبين. كما يتميز حكامنا الوطنيون بقدرتهم على التواصل الفعّال مع اللاعبين، مستخدمين لغة جسدهم وصوتهم لضبط الأجواء، دون اللجوء إلى العقوبات القاسية إلا عند الضرورة. هذا الأسلوب يعزز الاحترام المتبادل بينهم وبين الفرق، ويقلل من التوتر داخل الملعب، مما يجعل المباريات أكثر جاذبية ومتابعة للجمهور. على الصعيد الفني، يظهر حكامنا الوطنيون قدرة عالية على قراءة مجريات اللعب مسبقًا، مما يسمح لهم بالوصول إلى أفضل المواقع على أرض الملعب لاتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة. هذه المرونة والملاحظة الدقيقة تجعل المباريات أكثر انتظامًا، وتمنح اللاعبين شعورًا بالعدالة في كل لحظة من اللعب. كلمة أخيرة: لقد أثبت حكّامُنا الوطنيون، من خلال أدائهم المتميّز في إدارة المباريات، أنهم عناصرُ أساسيةٌ في ضمان نزاهة اللعبة ورفع مستوى المنافسة، ليكونوا مثالًا يُحتذى به على الصعيدين المحلي والدولي.
1281
| 25 نوفمبر 2025