رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
العصا البيضاء أداة مهمة للاستقلالية والتنقل للأخوة المكفوفين وضعاف البصر. وهي أداة مساعدة على الحركة يختارها معظم الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر. ونظرًا لاستخدامها على نطاق واسع، فقد أصبحت العصا البيضاء رمزًا معترفًا به دوليًا للعمى وضعف البصر. في عام 1921، أصيب المصور الإنجليزي جيمس بيغز بالعمى نتيجة لحادث ورسم عصا المشي الخاصة به باللون الأبيض حتى يمكن رؤيتها بسهولة. لهذا يُنسب إليه الفضل باعتباره منشئ العصا البيضاء.
يمكن أن تأتي العصا في أنواع مختلفة لدعم الأشخاص الذين يعانون من أنواع ودرجات مختلفة من ضعف البصر. وتوجد ثلاثة أنواع رئيسية من العصي هي:
• قصب طويل - قصب طويل يمكّن الشخص المكفوف أو ضعيف البصر من استخدام العصا للكشف عن جميع العوائق والمخاطر في مسار تنقله عن طريق تحريك العصا أمامه.
• عصا تحديد الهوية - وتم تصميمها لتكون إشارة مرئية للآخرين بأن المستخدم أعمى أو يعاني من ضعف في الرؤية. ولا يستخدم الأشخاص عصي تحديد الهوية لاكتشاف العوائق، ولكن يمكن استخدامها للمساعدة في اكتشاف ارتفاع الدرجات أوالمنحدرات السفلية.
• عصا الدعم - تشترك هذه العصا مع عصا المشي، ويمكن استخدامها للمساعدة في التوازن وكوسيلة للدعم البدني. مثل عصا التحديد، لا تُستخدم هذه العصا لاكتشاف العوائق ولكن يمكن أن تساعد في تحديد أن الشخص يعاني من ضعف في الرؤية.
ابتكر (ريتشارد إي هوفر) التقنية القياسية لاستخدام العصا البيضاء في عام 1944، وهو أخصائي إعادة تأهيل قدامى المحاربين في الحرب العالمية الثانية. أسلوبه يركز في إمساك عصا طويلة في وسط الجسم وتأرجحها ذهابًا وإيابًا قبل كل خطوة لاكتشاف العوائق ما زالت تسمى "طريقة هوفر".
وعلى الرغم من أن العصي تسمى عادة العصي البيضاء، إلا أنها تأتي في مجموعة من الألوان وهي مصنوعة أيضًا من مواد مختلفة. هناك أيضًا مجموعة من النصائح المختلفة المتاحة للعصا البيضاء لمساعدة الأشخاص على التنقل بين الأسطح والبيئات المختلفة. ومن يتابع الأفلام العربية حتما رأى الممثلة سميرة أحمد في خمسة أفلام مختلفة، وكذلك الممثل عادل إمام بينما أبدع الراحل أحمد زكي في تجسيد دور الأديب طه حسين.
كل واحد منا التقى شخصا واحدا على الأقل من ذوي الإعاقة البصرية. وتكَوَّن لدينا انطباع أن هؤلاء الأشخاص لديهم قدرات قد تكون مهولة أحيانا غير موجودة عند الآخرين العاديين. تعرفت على شخص كفيف منذ الولادة وجميع أخواته في البيت من ذوات الإعاقة البصرية أيضا. كلهم من المتفوقين دراسيا ومن حفظة القرآن وإحداهن شاعرة والأخرى رسامة. يمكنك عزيزي القارئ البحث عن عبدالله السنافي أيقونة الإبداع المعتم.
أبرزت الإحصاءات العالمية أن 2 - 8 % من الأشخاص ذوي الإعاقة البصرية يستخدمون العصا البيضاء. ويوجد فيلم تركي اسمه (آيلا) تمت ترجمته إلى عدة لغات وشاهده عبر اليويتيوب أكثر من 30 مليون مشاهد. هذا الفيلم يحكي قصة فتاة ذات إعاقة بصرية تحدت العالم من أجل تحقيق هدفها التعليمي بعدما تبناها أحد معلميها عندما كانت طفلة صغيرة في بيت أسرتها. أنصح بمشاهدته.
هناك ما هو أكثر من استخدام العصا البيضاء بشكل صحيح وأكثر من مجرد التقاط واحدة والتوجه إلى الشارع. من المهم أن يعمل الأشخاص مع أخصائي التوجيه والتنقل للتأكد من أنهم يعرفون كيفية استخدام تلك العصا بشكل فعال عند الخروج والتنقل. وتستخدم التكنولوجيا مثل Sunu Band أو Miniguide السونار والاهتزازات لتنبيه الأشخاص بالعقبات، بما في ذلك تلك التي قد تكون بعيدة عن متناول عصاهم. كما أن تطبيق Seeing Eye Dog أو التكنولوجيا أو حتى تطبيقات الهواتف الذكية قد يناسب الفرد ذا الإعاقة البصرية بشكل أفضل.
العصا البيضاء تتجه نحو التكنولوجيا الفائقة، فقام المخترعون في الهند وبريطانيا وفرنسا بتجهيز عصي بيضاء بأجهزة فوق صوتية تكتشف العوائق التي تصل إلى تسعة أقدام. فالاهتزازات في مقبض العصا تحذر المستخدمين من المخاطر المحتملة في مسارهم.
وتكريماً ليوم سلامة العصا البيضاء، الذي يصادف هذه الأيام من كل عام فإنه يمكن أن تنقل العصا البيضاء بين المطارات على متن الطائرة على أن تمر على الأشعة السينية.
آخر المطاف:
احتفلت جامعة قطر الأسبوع الماضي بتخريج كوكبة من الخريجين في مختلف التخصصات. كان من بين الخريجات طالبة من ذوي الإعاقة البصرية التي أثبتت كفاءتها وتحدت إعاقتها تهانينا لجميع خريجينا وبالتوفيق.
همسة:
ونشكو بالعيون إذا التقينا فأفهمه ويعلم ما أردت. دمتم بود.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4350
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3180
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1221
| 28 سبتمبر 2026