رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
تعرف في المصادر الاسلامية بمعركة (العقاب)، وكان قائد المسلمين فيها هو الناصر لدين الله الموحّدي.
فمن الرجل؟
هو الناصر لدين الله أبو عبدالله محمد بن أبي يوسف يعقوب المنصور الموحدي (نسبة الى دولة الموحدين)، رابع حكام دولة الموحدين التي قامت على أنقاض دولة المرابطين العظيمة، وورث الناصر لدين الله عرش دولة الموحدين، وهي في أوج عزها وعظمتها، كما كان هو في أطيب سني عمره فلم يتجاوز السبعة عشر ربيعا حين استلم مقاليد الحكم.
جاء في روض القرطاس: "انه كان حسن القامة، نحيفاً، أبيض، أشهل العينين (يشوب سوادها زرقة)، كثيف الحاجبين، طويل الأهداب، كبير اللحية، وكانت نظراته تشع ذكاءً وتفكيرا" انتهى الاقتباس.
وبرغم كون هذه الامة المعطاءة دائما تفاجئ التاريخ بقادة عظام يملؤون الدنيا نجاحا وعزا وتمكينا لدين الله، الا ان المتتبع لسيرة الناصرالموحّدي هذا لا يجد فيها الا عنجهية شديدة وغباء صاعقا، يستحيل ان يتبعه نصر أو تمكين، مع احترامي لما جاء في الاقتباس أعلاه، فتعال معي نستعرض بإيجاز بعضا من سيرة هذا الرجل التي لن تتكرر في دولة ما الا وسيحصل لها نفس ما حصل للدولة الموحّدية، فالتاريخ يعيد نفسه ولا يرحم ولا يجامل.
كان أول عيوب الناصر اتخاذه بطانة السوء، فكان يوكل شؤون الدولة الكبيرة الى مساعدين أغبياء عاجزين ويعطيهم كامل ثقته، ثم انه كان مستبدا برأيه فلا يسمع مشورة أحد غير وزرائه الحمقى خصوصا (أبو سعيد بن جامع) لا أسعده الله، والذي شكك الكثيرون في سوء طويته، حتى انك تظن انه كان يعمل لصالح أعداء الناصر من شدة غبائه هو الآخر.
ابتدأ الناصر حكمه بقمع الثورات التي قامت عليه لسنين طويلة، كان يرى فيها بأم عينيه كيف كان الصليبيون في شمال الأندلس يتوحدون رويدا رويدا تحت قيادة الفونسو الثامن ملك قشتالة، الذي حلق رأسه واعتزل النساء ولم يغتسل بالماء بعد ما أصابه في معركة الأرك (Alarcos) الخالدة قبل 4 سنوات.
واستغرق الامر الفونسو ثماني سنوات كاملة في الحشد لحرب المسلمين، تصالح فيها مع الممالك الصليبية الأخرى، وعبأ الجيش تعبئة روحية ومعنوية ومادية كاملة، واستدعى المدد من انحاء اوروبا، ولم يترك وسيلة الا اتخذها حتى جمع ما يزيد على المائتي الف مقاتل، كل هذا والناصر مشغول بقمع الثورات الداخلية.
وبعد هذا الاستعداد الرهيب ابتدأت الحرب فعليا بحصار الصليبيين لقلعة (رباح) الاستراتيجية، وكان عليها (يوسف بن قادس) القائد الاندلسي البارع رحمه الله، فيما عبر الناصر الى الاندلس في جيش اسطوري تصفه بعض المصادر بنصف المليون مقاتل، موزعين في خمسة جيوش بسبب الكثرة العددية، وكان جيش الموحدين النظامي وحده يبلغ 160 الفاً، ولكن مع الاسف بدلا من ان يهرع الناصر لنجدة بن قادس، وبمشورة وزيره الاحمق، يحاصر قلعة ثانوية غير ذات اهمية لمدة ثمانية اشهر كاملة كانت كافية للصليبيين ان يسحقوا قلعة رباح.
لذلك قرر بن قادس ان يسلم القلعة، على ان يخرج منها آمنا هو وقواته في ذكاء وتكتيك عسكري بارع لكي ينضم للناصر ويعينه بقواته، وايضا بالمعلومات المهمة من ارض المعركة بدلا من ان يهلك هو ومن معه او ان يتم تحييده عن المشاركة الفعالة في الحرب، ولكن لما وصل بن قادس الى الناصر، قام بمشورة من وزيره بإعدامه بتهمة التقاعس عن حماية القلعة، مما زاد حنق المسلمين خصوصا الاندلسيين وهم يرون حماقات الناصر ووزرائه التي لا تنتهي.
لن أطيل عليك عزيزي القارئ بسرد التفاصيل الكثيرة لغلطات الناصر الفادحة والمروعة التى ادت الى هزيمة مزلزلة في معركة العقاب، حتى قيل: لم يوجد بعدها في المغرب الاسلامي كله ولا الأندلس رجل واحد يصلح للقتال ولا حول ولا قوة الا بالله.
وهكذا نرى انه بسبب غباء الناصر وحروبه العبثية ووزرائه الاغبياء دخلت الدولة العملاقة طور الاضمحلال المحتوم فلم تقم لها قائمة بعد هذه المعركة، حتى انهارت تماما فقضت، فكانت كأمس الذاهب فاعتبروا يا أولي الأبصار.
أتى على الكل أمر لا مرد له.... حتى قضوا فكأن القوم ما كانوا
إخوة يوسف
خطر بذهني أن التوقيت لاستعراض (أحسن القصص) قد حان. ولفت انتباهي أن المولى عز وجل قال قبل سرد... اقرأ المزيد
6541
| 15 يوليو 2021
الهالة الجوفاء
تحدثنا سابقا عن بعض المثقفين الذين يحاولون حماية ما يحاولون حمايته (أياً كان ذلك) بأن يبنون حول أنفسهم... اقرأ المزيد
6169
| 08 يوليو 2021
أسباب سقوط الدولة المرابطية
في حوالي سنة 500 للهجرة وفي أوج عز الدولة المرابطية الشامخة حدث تطور خطير جدا على مشهد الأحداث... اقرأ المزيد
7106
| 01 يوليو 2021
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
نعلم جميعًا أن كأس الخليج هي المظهر الأبرز لوحدة شعوب دول مجلس التعاون، ولصِلات الأخوة التي تربطنا باليمن والعراق. وأنها قمة شعبية نتحاور فيها، خليجيًا، بلغة كرة القدم. ولعل دور الإعلام هو الدور الأهم في ترسيخ مفاهيم وحدة المصير والعيش المشترك، وسأناقشه في نقاط كالتالي: 1 - على الخطاب الإعلامي أن يكون رياضيًا مطلقًا، فالَّلعبُ أداءٌ يُـظْهِـرُ مدى تقدُّم كرة القدم في الدول المشاركة. ولذلك، ينبغي أن يرتكز التحليل الرياضي على تبيين الجوانب الفنية، وعوامل القوة والضعف، والحالات التي أخطأ فيها المدربون واللاعبون والحكام، بحيث يُستفاد من ذلك في زيادة الوعي الرياضي وتثقيف العقل الجمعي للناشئة والشباب. 2 - لا أحد يستطيع منع التعصب المعتدل في تشجيع الجماهير لفرقها الوطنية، إلا أن دور الصحافة ووسائل الإعلام لا ينبغي أن يُمارس بهذه الصورة، وإنما يكون الرافعة التي يُستند إليها في تهذيب النفوس، وتقوية الروح الرياضية، والتقريب بين الشعوب. والملاحظ في بعض صحافتنا الخليجية أنها تُقوّي النزعات التعصبية بعناوينها ومقالاتها الرنانة التي لا تخدم إلا زيادة توزيعها، لكنها تُسهم في إضعاف الروح الرياضية وتؤثر سلبًا في نفوس بعض قرائها. 3 - حبذا لو استثمر الإعلام البطولة في الدعاية للاستثمار، وتشجيع التجارة البينية، والسياحة من خلال مقالات تستخدم خطابًا بسيطًا يتحدث عن الدول المشاركة واقتصاداتها وقوانينها التشجيعية لغير مواطنيها، فهذا مجال يخدم ما تسعى إليه الشعوب وقياداتها الحكيمة في دول مجلس التعاون. 4 - ما أروع لو تبنّى الإعلاميون الخليجيون خطابًا مرافقًا للخطاب الرياضي، فيه دعوة للمشاركة في البنى الرياضية الأكاديمية في دولنا، وتشجيع الهيئات الرياضية الرسمية على إيفاد الشباب للدراسة فيها، كأسباير على سبيل المثال، لأن الدارسين هم القادة الرياضيون والمجتمعيون في بلادهم، وستكون دراستهم مجالًا لتمتين الروابط بين شعوبنا مستقبلًا. كلمة أخيرة: نتمنى لمنتخبنا الوطني والمنتخبات المشاركة التوفيق، وتقديم صورة مشرقة عن كرة القدم في بلداننا، تُسهم في استكمال الصورة الحضارية التي ترسمها الجماهير.
5883
| 23 سبتمبر 2026
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
3903
| 29 سبتمبر 2026
جميل هذا التعاون الذي بدأته مؤسسة حمد الطبية في تحويل المواطنين للعلاج في مستشفيات القطاع الخاص، وهي خطوة تستحق الإشادة؛ لما تحققه من تخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية، وتسهيل حصول المواطنين على الخدمات العلاجية، فضلًا عن دعم القطاع الصحي الخاص وتنشيط الحركة الاقتصادية. إنها منظومة يستفيد منها الجميع: الدولة والمواطن والمستشفى. منذ أيام، كانت لي تجربة شخصية بعد تحويلي من مؤسسة حمد الطبية إلى مستشفى «ذا فيو» لمتابعة حالتي مع أحد الأطباء. والحقيقة أن المستشفى يتمتع بمستوى راقٍ من حيث المبنى والتجهيزات والخدمات، لكنني خرجت بملاحظتين مهمتين أتمنى أن تأخذهما مؤسسة حمد الطبية بعين الاعتبار. الأولى: ربط الملفات الطبية. لا يُعقل أن يدخل المريض على الطبيب في المستشفى الخاص ليبدأ بسرد تاريخه المرضي من الصفر، وكأنه يروي قصة قصيرة! فقد ينسى بعض التفاصيل، أو يعجز عن شرح حالته بدقة، خصوصًا إذا كانت لديه أمراض مزمنة أو عمليات سابقة أو يتناول أدوية متعددة. المريض المحوَّل من مؤسسة حمد الطبية إلى القطاع الخاص يجب أن ينتقل بملفه الطبي وتاريخه العلاجي، لا أن يبدأ رحلته العلاجية من الصفر. لذلك، من الضروري أن تتضمن اتفاقيات التعاون ربطًا إلكترونيًا آمنًا يتيح للطبيب المعالج الاطلاع على الملف الصحي للمريض، بما يشمل تاريخه المرضي ونتائج فحوصاته وعملياته السابقة والأدوية التي يتناولها، وفق الضوابط المعتمدة لحماية خصوصية المرضى. فهذا الربط لا يضمن استمرارية الرعاية وسلامة المريض فحسب، بل يوفّر أيضًا وقت الطبيب، الذي قد تكون عيادته مزدحمة بالمراجعين، ويساعده على فهم الحالة بصورة أشمل وأدق، واتخاذ القرار العلاجي المناسب دون إضاعة الوقت في استعادة معلومات يفترض أن تكون متاحة أمامه منذ البداية. الثانية: توفير خدمة الترجمة الطبية ليس كل المواطنين يجيدون اللغة الإنجليزية، وليس كل من يتحدث بها قادرًا على فهم المصطلحات الطبية الدقيقة. ومع وجود أطباء لا يتحدثون العربية، تصبح الترجمة الطبية المتخصصة ضرورة لضمان فهم المريض لتشخيصه وخطته العلاجية وتعليمات الطبيب، لا مجرد خدمة إضافية. ومن المهم أن تتوافر هذه الخدمة عند الحاجة، من خلال مترجمين مؤهلين قادرين على نقل المعلومات الطبية بدقة، حتى لا يؤدي سوء الفهم إلى أخطاء في تناول الأدوية أو اتباع التعليمات العلاجية. إن نجاح هذه المبادرة لا يقتصر على تحويل المريض إلى مستشفى خاص، بل يتطلب ضمان استمرارية الرعاية الطبية وسهولة التواصل بين الطبيب والمريض. شكرًا لمؤسسة حمد الطبية على هذه الخطوة، وأتمنى أن تؤخذ هاتان الملاحظتان بعين الاعتبار لاستكمال منظومة التعاون وتحقيق الفائدة المرجوة منها للجميع.
3126
| 24 سبتمبر 2026