رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
الحديث عن التنمية المستدامة ودور المصارف الإسلامية دائم الحضور على أساس أن المصارف الاسلامية مبنية على العقيدة الاسلامية التي غاياتها العليا هي الإنسان وبيئة الانسان الاجتماعية والاقتصادية، في يومنا هذا ما ينقص المنظومة التمويلية هي رأس المال المجازف ورأس المال المخاطر ورأس المال الخاص ومختلف اعمال رأس المال التي تقوم بدعم اصحاب المشاريع والشركات الصغيرة والمتوسطة، اذا هناك فضاء واسع للمصارف الاسلامية للعمل والتوسع والنموا بشكل متفرد عن المصارف التجارية فالمصارف التجارية تقوم على عقيدة التقليص والابتعاد عن المخاطر وتعمل للتخلص من اي مخاطر وهذا ما تقوم عليه ادارات الائتمان فهي تهدف للتخلص من المخاطر كعامل غير مرغوب فيه، هذا بطبيعة الحال يحد من قدرتها لدخول الكثير من مجالات تنمية مشاريع الاعمال وخاصة المبادرات والمشاريع وعمليات انشاء الشركات، بينما تقوم عقيدة المصارف الاسلامية على اعتماد المخاطر ورفض وتحاشي المشاريع التي لا تحمل مخاطر، اذا ما تحتاج المنطقة العربية والاسلامية للدخول لعالم انشاء المشاريع والشركات والمبادرات هو عقيدة المصارف الاسلامية وهذا سيكون مجالا كبيرا لهذه المصارف للنمو وتمكين شعوب المنطقة من تحقيق اعلى درجات التنمية، المصارف الاستثمارية في الغرب وامريكا هي من يقوم بهذه المهمة ودعم المشاريع التي تعتبرها المصارف التجارية خارج اطار عملها، كون المصارف الاسلامية معدة على مستوى العقيدة للقيام بهذا الدور الرائد في العالمين العربي والاسلامي اللذين يحتاجهما العالمان العربي والاسلامي لتجديد اقتصاداتهما ورفدهما بشكل مستدام بشركات ومؤسسات فتية ومبدعة وتقدم الجديد والمتطور وتكون المحركات للاقتصادات مستدامة، تعمل على دعم النمو الاقتصادي والتطور التقني وتنوع مداخيل الخزانة وتفتح المجال للشباب للابداع وتحقيق طموحاتهم وبناء الانسان والمجتمع وتوظيف الطاقات الشابة، ما تحتاجه المصارف الاسلامية هو الابتعاد عن النموذج التجاري الغربي وابتكار ادوات وآليات اقرب على عمل المصارف الاستثمارية وفتح الباب للابداع والابتكار المالي والمصرفي بشكل غير مسبوق، اما العمل الروتيني واقتناص عمل المصارف التجارية فليس مجديا ولا هو الدور المراد لها فهي مطالبة بالشروع في الخروج من صياغة العقود لرحابة الواقع وهي معدة بشكل يوائم الحركة والنشاط المتعاظم في المنطقة وهي الاقدر على القيام بهذا الدور المطلوب اليوم، خاصة ان دول المنطقة تستثمر الكثير في الحاضنات والمسرعات ولكن تفتقد المنظومة المالية القادرة على العناية بمشاريع الشباب والتي تواجه المصاعب بسبب غياب المؤسسات المصرفية القادرة على استيعاب نماذج اعمالها فتتعرض لضغوط لا تسمح لها بمواصلة مسيرتها، الفرصة سانحة للمصارف الاسلامية لتبوؤ هذا الدور والخروج من اطرها الحالية والتي ما زالت تجتر نماذج الاعمال الغربية والتي لا تناسبها ولا تقدم شيئا لمجتمعاتها، وكما قلنا هي مهيأة لهذا الدور بشكل طبيعي، فمهوم المخاطر لدى المؤسسات المالية الاسلامية يختلف بشكل جذري عنها في المصارف الغربية، فالمجال واسع لنموها ومواءمة عملها الشرعي مع كونها كيانات استثمارية فاعلة ومنتجة بدل ما تقوم به الان وهو مجرد تمويل بشروط وحيثيات المصرف التجارية، فمقدار المردود المرتفع الذي تتحصل عليه ممكن وشرعي في حال تحمله مخاطر الاعمال، اما الحالي فهو لا يختلف عن نظيراتها من المصارف التجارية الى ما تمت صياغته في شكل عقود ومصطلحات لا تغير ولا تأتي بجديد، فالمطلوب هواعادة صياغة انشاء المصارف الاسلامية ليكون نموذج اعمالها وهيكلته اقرب على مفاهيم المصارف الاستثمارية بدل التجارية وبهذا تفتح باب التطور والابتكار والتعامل مع مفاهيم المخاطر بشكل متفرد يقوم على اعادة تعريف المخاطر والمخاطر المقبولة والمخاطر ومقدار المردود حسب حجم المخاطر، فتنشأ مؤسسات لتحليل المخاطر ودراستها عن قرب لتملك المصارف الاسلامية منظومة معايير لمخاطر وبذلك تكون المخاطر مدروسة ومقيمة وتحتم مستوى من الدخل والمردود حسب المخاطر، وليس حسب العقود وتكيف العقود، فالعمل حقيقي وعملي وليس حياكة عقود تسمح بممارسة التمويل التجاري فالمفاهيم المالية معروفة والمصارف الاسلامية لا تأتي بمفاهيم مالية جديدة ولكن حتى الآن بمصطلحات وعقود وصياغة عقود، لكن عمل المؤسسات المالية عمل حقيقي واساسي للاقتصادات، والمطلوب هو الوعي لدور المؤسسات المالية الاسلامية واهمية دورها في قيادة الحراك التنموي في المرحلة القادمة خصوصا وان العالم العربي والاسلامي في مرحلة استقلال وارادة ومكانة على المستوى الاقليمي والعالمي ويحتاج بشدة دور لمؤسساته المالية حتى يستطيع مواصلة هذه الاستقلالية واستمرار الابداع والابتكار ولتمكينه من الامن الذاتي المالي والاقتصادي.
من سينهي الحرب؟
سينهي الحرب من يملك أوراق الصمود، فإذا نظرنا للمواجهات بين ايران وامريكا واسرائيل وإذا أخذنا العناصر الأساسية للصمود... اقرأ المزيد
22572
| 16 مارس 2026
شعاب بعل السامة
تهاوي هياكل الظلم والظلام واللاإنسانية أرثت عوالق ما زالت تتساقط في فضاء واقع ما زالت فيه ترسبات أحداث... اقرأ المزيد
16020
| 23 فبراير 2026
الصراع يبدأ
قرار مجلس الأمن أوقف اطلاق النار وأوقف حرب الابادة وأوقف التهجير القسري وأوقف القتل اليومي وفتح المسار لحل... اقرأ المزيد
795
| 23 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
11922
| 20 أكتوبر 2026
هناك قضية أراها مهمة جدًا، ولا ينبغي غضّ الطرف عنها، تتعلق بالتعليم الجامعي لأبناء المقيمين في دولة قطر، وما تتحمله أسرهم من أعباء مالية قد تحول بين هؤلاء الشباب وبين استكمال دراستهم وبناء مستقبلهم. المقيمون جزء أساسي من مجتمعنا، ويشكّلون النسبة الأكبر من سكان دولة قطر، ويشاركوننا العمل والبناء، ويسهمون في تسيير شؤون الحياة في مختلف المجالات الإدارية والمهنية والخدمية، في القطاعين العام والخاص. وما داموا يعيشون بين ظهرانينا، ويشاركوننا مسيرة التنمية، فإن معاناتهم تستحق أن تجد آذانًا صاغية، خصوصًا حين تتعلق بتعليم أبنائهم ومستقبلهم. كثير من هؤلاء الأبناء وُلدوا وترعرعوا في قطر، وتلقّوا تعليمهم في مدارسها، حتى وصلوا إلى أبواب الجامعة. وهنا تبدأ المعاناة؛ فالقبول في الجامعات الوطنية تحكمه شروط ومنافسة، وقد لا تتاح الفرصة لكل طالب، فتتجه الأسرة إلى خيارات جامعية أخرى، لتجد نفسها أمام رسوم تفوق قدرتها المالية. وحتى حين يتاح القبول، قد تبقى تكلفة الدراسة عائقًا أمام استكمالها. ولنتصور أسرة يبلغ دخلها الشهري خمسة عشر أو ثمانية عشر ألف ريال، تدفع منه إيجار السكن، وتغطي مصاريف المعيشة وتعليم الأبناء والتزامات الحياة اليومية. كيف تستطيع تحمّل رسوم جامعية مرتفعة، خصوصًا إذا وصل اثنان أو ثلاثة من أبنائها وبناتها إلى الجامعة في وقت واحد؟ هنا يجد الأب نفسه أمام معادلة صعبة بين تأمين احتياجات أسرته وتمويل دراسة أبنائه. والتقسيط، وإن كان يخفف العبء، يحتاج هو الآخر إلى مراجعة؛ فتوزيع الرسوم على دفعتين خلال الفصل الدراسي قد لا يحل المشكلة. المطلوب ترتيبات أكثر مرونة، تراعي الدخل الشهري والالتزامات الفعلية، وتمنح الأسرة قدرة واقعية على الوفاء. أقول ذلك لأنني أرى هذه المعاناة لدى أسر قريبة مني، وأسمع ما يؤلم القلب من آباء وأمهات يشغلهم مستقبل أبنائهم. شباب لديهم الرغبة والاستعداد والاجتهاد، لكن الإمكانات المالية تقف أمام طموحاتهم. ومن المؤلم أن يتوقف مسار شاب أو شابة عند الثانوية لعجز الأسرة عن تحمّل تكلفة الجامعة. ومن هنا، أرفع هذه الرسالة إلى وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، وإلى الجامعات والجهات المعنية، نحتاج إلى خطة واضحة توسّع فرص التعليم الجامعي الميسّر لأبناء المقيمين في القطاعين العام والخاص، من خلال مراجعة الرسوم، وتوفير منح جزئية تراعي دخل الأسرة وعدد أبنائها الملتحقين بالجامعة، وتقديم خصومات للأشقاء، واعتماد أقساط شهرية مريحة. كما يستحق الأمر دراسة تسهيل إنشاء مؤسسات جامعية وطنية تقدم تعليمًا جيدًا لأبناء المقيمين برسوم معقولة، وتشجيع الشراكات التي تسهم في تمويل دراسة الطلبة المستحقين، وتمنح الأسر خيارات تتناسب مع إمكاناتها. قطر التي جعلت التعليم ركيزة أساسية في نهضتها، قادرة على إيجاد حلول تحفظ جودته وتوسّع فرص الوصول إليه. وتعليم هؤلاء الشباب يفتح أمامهم أبواب العمل والعطاء، ويعزز إسهامهم في المجتمع الذي نشأوا فيه. معاناة هذه الأسر تستحق الالتفات والعمل؛ فلا ينبغي أن يبقى الوالدان قلقين كلما اقترب أبناؤهما من إتمام المرحلة الثانوية، ولا أن تتحول فرحة النجاح إلى سؤال موجع: كيف سندفع رسوم الجامعة؟ إنه ملف جدير بالاهتمام، ويستحق التعامل معه بجدية.
3153
| 22 أكتوبر 2026
نستطيع لـوم اتحاد القدم وإدارات الأندية ووكلاء جلب اللاعبين، طويلاً، لكن ذلك سيظل في إطار التمـنيات وافتراض ما سيكون، أي أننا سنظل ندور في حلقةٍ مفرغةٍ لا نخرج منها. ولذلك ينبغي الحديث بوضوحٍ عن دورٍ فاعلٍ للإعلام الرياضي. وهنا، لا نتحدث عن النقل الخبري وإنما عن ممارسة التأثير السليم من خلال النقد والتحليل وإلقاء الضوء على سوء اختيار اللاعبين الـمحترفين الأجانب، وجوانب القصور في أداء وسلوك لاعبينا الـمحترفين الـمواطنين، وتوضيح الأسباب وطـرح الحلول الـممكنة. أما أنْ نظل جالسين في أبراجنا العاجيـة نراعي علاقتنا بالوكيل الفلاني والإدارة الفلانية واللاعب الفلاني، فهذا لا يجوز ويجعل من ممارستـنا لدورنا عاملاً من عوامل استفحال تراجع الـمستوى وزيادة التناقص في الرصيد الجماهيري لكرة القدم. وكلاء جلـب اللاعبين ليسوا كأصحاب مكاتب جلب الخدم والعـمالـة غير الـمحترفة، ولكن بعضهم يصر على أنْ يكون كذلك. لأنهم فيما يقـدمونـه للأندية من لاعبين محترفين، لا يضعون أنفسهم في صفها ولا يبالون بإسداء النصيحة الصادقة لها. وأيضاً، نجد في إدارات بعض الأندية نوعاً من اللامبالاة في تقييم ما يقـدم إليهم، وكأن الأمر لا يعدو كونه شراء سلعةٍ، فلا نلاحظ دوراً للاعبين القدامى في الأندية، على الأقل، في عملية اختيار الـمحترفين الأجانب، ولا نلمح أثراً لتقييم مدى إمكانية اللاعب الأجنبي الذي احترف في أنديةٍ أوروبيةٍ وأمريكيةٍ جنوبيةٍ على العطاء والاندماج في البيئة الكروية الـمحلية. وتكون النتيجة خسارةً للمستوى الفني للأندية والدوري والكرة القطرية، واستنزافاً للموازنات الـمخصصة للأندية. نحن بحاجةٍ لتجديد الأفكار السائدة حول العلاقة بين الصالح العام من جهةٍ، وتقديراتنا الشخصية لـما يصلح لنا ذاتياً من جهةٍ ثانيةٍ، فازدهار الكرة القطرية وارتفاع مستواها الفني يصبان في بوتقـة الـمصالح الوطنية العليا، ولسنا بغافلين عن كون الكرة أحد الوجوه الـمشرقة التي تطـل بلادنا بها على العالـم، ناقلةً إلى الآخرين صورةً حضاريةً رائعةً عنا. - كلمة أخيرة: الاحتراف مفهومٌ واسعٌ لا يتعلق بالاستعداد البدني للاعبين فحسب، وإنما يمتد ليشمل الأسس والبنى الفكرية والنفسية التي يقوم عليها الـمجتمع، والدور الذي تلعبـه الصحافة ووسائل الإعلام.
2766
| 22 أكتوبر 2026