رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
لا يختلف اثنان على أن مصر تمر بأسوأ ظروفها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية حالياً، ولا يشكل فرقاً مهماً، سواء اتفقنا أو اختلفنا، على أن التخبط الحالي سببه قوى خارجية تضمر للثورة الشرور، أو فلول الحزب الوطني عبر تحريك قطعان البلطجية للتخريب والترويع أو "أخونة الدولة" وعجز التيار الإسلامي عن قيادة مصر. هنا يتوجب طرح حلول غير تقليدية للخروج من الأزمة، على شاكلة: هل بالإمكان تحقيق تسوية بين الثائرين ومن ثارت عليهم مصر؟ بمعنى آخر، هل تتحلى القوى السياسية الحاكمة والمعارضة بالشجاعة التامة لتعلن وبصريح العبارة أن مصر في هذا الظرف العصيب تتطلب مصالحة شاملة بين أبنائها تبدأ مع النظام السابق وأركانه، ومن ثم مع بقية قوى الثورة من أجل مصر هذا البلد الغالي جداً على قلب كل عربي تماماً كما هو غال على قلوب المصريين أنفسهم؟
فمصر إذا ما توصلت إلى مصالحة وطنية تضم جميع أطيافها السياسية بمن فيهم رموز النظام السابق فإنها لن تكون بدعاً من السلوك، ولن تكون الثورة الأولى التي تجري مثل هذه المراجعة، فالكثير من الثورات في العالم أجرت مصالحة بين العهد القديم والجديد في سبيل لمّ شمل الوطن الواحد، وهذا حدث في البلدان التي طالت فيها الحقب الديكتاتورية في أوروبا وفي جنوب إفريقيا.
وإذا ما خطت مصر هذه الخطوة، فإنها ستكون رائدة دول الربيع العربي، وهي تستحق هذا اللقب، حيث وصل الاستقطاب السياسي والاجتماعي والإيديولوجي حداً ينذر بانفجار مصر وتشظيها إلى جزر بالغة الصغر، هذا إذا استبعدنا الانهيار الاقتصادي الشامل إذا ما استمر النزيف الحالي.
حسناً فعل القضاء المصري حين أفرج عن بعض رموز النظام السابق بعد أن استنفد احتجازهم الحبس الاحتياطي على ذمة التحقيق، ولعله يكون ذلك بادرة حسن نية ومقدمة للإفراج عمن لم تتلوث يده بالفساد، وهذا حق مكفول لأصحابه قبل أن يكون منة من الحكومة، لكن حديثنا هو عمن أفسد مصر ونهب مالها وخرب مجتمعها، هل يمكن التسامح معه والاستفادة منه في بناء مصر الجديدة؟
ما قاله المرشد العام السابق للإخوان المسلمين خلال احتفال جماهيري لحزب الحرية والعدالة قبل عدة أيام من أن الحكومة تستفيد من أعضاء الحزب الوطني الذين لم يتورطوا في ملفات فساد أو قتل خلال حكم الرئيس مبارك، وأنه يدعو الرئيس مرسي للإفراج عن سلفه إذا كان ذلك يساعد مصر على الخروج من أزمتها الحالية خطوة شجاعة يُحمد عليها، كما أن دعوة الدكتور محمد البرادعي القيادي البارز في جبهة الإنقاذ الوطني للتصالح مع الحزب الوطني يعكس مسؤولية واضحة والتزام تجاه مستقبل مصر.
لعلّ هذا التوجه يعكس مزاجاً شعبياً عاماً حيث يكشف استطلاعا للرأي أجراه مركز معلومات مجلس الوزراء ونشره مركز الأهرام للدراسات في 6 فبراير الجاري عن تراجع في نسبة المصريين الرافضين للتصالح مع رموز النظام السابق إلى 52% في مارس 2012، مقابل 57% في أغسطس 2011. وأن 29% من المواطنين وافقوا على الإفراج عن المتهمين من رموز النظام السابق نظير استرداد الأموال المنهوبة مقابل 26% كانوا قد وافقوا على ذلك في أغسطس2011. وإذا ما أضفنا للاستطلاع السابق استطلاعا آخر حول تراجع ثقة الجمهور بالحكومة الحالية وبالرئيس مرسي نتيجة تردي الأوضاع الاقتصادية، يصبح من الملحّ طرح موضوع المصالحة بشكل جدي، فقد بلغ الخوف من انهيار الوضع الاقتصادي حداً مخيفاً حيث كشف الدكتور حاتم القاضي رئيس مركز معلومات مجلس الوزراء عن ارتفاع نسبة المواطنين الذين يرون أن الأوضاع الاقتصادية للدولة حاليا أسوأ من العام الماضي لتصل إلى 60%، حسب استطلاع للرأي تم إجراؤه خلال فبراير الماضي، وذلك مقابل 43% في استطلاع فبراير من العام 2011.
نأمل أن يكون تصريح وزير العدل أحمد مكي لقناة العربية قبل أيام حول إمكانية التصالح مع رجل الأعمال الهارب حسين سالم المتورط في قضية بيع الغاز لإسرائيل طالما أن الجريمة ليست مقترنة بدماء، خطوة محسوبة في اتجاه المصالحة، وليس مجرد مبادرات فردية على شاكلة ما يقوم به رجل الأعمال البارز حسن مالك المحسوب على جماعة الإخوان حين أكّد لصحيفة الفايننشال تايمز البريطانية في 6 فبراير الحالي أن اثنين، على الأقل، من رجال الأعمال المصريين في لندن سيعلنان عن عودتهما قريبا لتسوية خلافاتهما مع الحكومة.
أما بخصوص من تورطت يده بدماء المصريين، فإن صاحب الحق في الصفح عنه هو صاحب الدمّ بالدرجة الأولى، ولعل الوصول إلى تفاهم حول دفع الديّات أو عرض العفو على مبارك عبر استفتاء شعبي قد يساعد في حلّ هذه الأزمة، وربما يخفف من التشنج القائم بين مصر وبعض دول الخليج، ويعيد الثقة للعالم بمصر ما بعد الثورة.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4317
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3123
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1194
| 28 سبتمبر 2026