رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
يُخطئ كثيرون في الظنّ بأن الصحراء مجرد رمال وحصى وحرارة تُنهك الجلد وتخدع الروح، كأنها مكان مُفرغ من المعنى، أو مسرح بلا ممثلين. فالصحراء، لمن يقترب منها بحدس سليم، تُفاجئه بأنها ليست ما تبدو عليه، بل ما تستره، وتظلّ صامتة حتى تتأكد أن الناظر لا يحمل حكمًا جاهزًا، وأنه مستعدّ لأن يسمع قبل أن يرى، ويشعر قبل أن يحكم.
من يقف على عتبة الصحراء، كما يقف الزائر على باب شيخ حكيم، يعرف أن الصمت ليس دائمًا علامة فراغ، بل قد يكون طريقة للامتحان. الصحراء لا تفتح صدرها لمن يمرّ بها مروراً سريعاً، ولا تمنح أسرارها لعينٍ تكتفي بمشهد السطح. إنها تطلب من الداخل إليها أن يتخفّف من ضجيجه، وأن يُصغي لما يتوارى خلف هدوئها. ولعل أول ما يتبدّى للمرء عند هذا الإصغاء أنّ الصحراء، على عكس الصورة الشائعة، مكتظة بالحياة، لا تهدأ لحظة. يكفي أن يترك المرء نفسه للحظة واحدة في هدأة فجرها ليكتشف حركة صغيرة تخرج من بين حبات الرمل، زاحفة أو طائرة أو متربصة، كأنها تُعيد بناء العالم كل يوم من جديد.
الصحراء إذن ليست فراغاً، بل فضاء يختبر طبيعة العلاقة بين الأشياء حين تُنزع عنها الزخارف. هنا، في هذه الأرض التي تبدو قاسية للوهلة الأولى، تتسع المساحة للسؤال الصافي، وتنكشف طبائع البشر كما تنكشف طبائع الكائنات. حتى الريح، تلك التي يظنّها البعض مجرد دفقة عشوائية، تتصرف في الصحراء بطريقة لا تخلو من قصد خفي، فهي لا تهبّ إلا حين تحتاج الحكاية إلى حركة، ولا تسكن إلا حين تريد للرؤية أن تستقر. ولطالما تعلّم أبناء البادية أن يتابعوا حركات الرياح كما يتابع المرء رسائل صديق قديم يعرف كيف يقول الكثير من دون أن يكتب الكثير.
ولعل أعمق ما في الصحراء أنها تُعيد ترتيب الزمن. في المدن، تكاد الساعة تمشي فوق صدور الناس. في الصحراء، يمشي المرء معها كتوأم رشيق، لا سابق ولا لاحق. يومها طويل بما يكفي ليشغل الخيال بما يريد، وقصير بما يكفي ليذكّر المسافر بأن الضوء لا ينتظر من يتباطأ. الليل فيها ليس امتداداً للضوء، بل عالم آخر له لغته الخاصة، إذ تتكثف فيه الأصوات، وتزداد ظلال النجوم عمقاً حتى يشعر المرء أنّ السماء أقرب من أي وقت، وأنه قادر، لو أراد، أن يمدّ يده ويلمس حواف الأبراج البعيدة.
ثمّة شيء ما في الصحراء يُنضج الروح كما لو كانت جمرة في حضن الرماد. تكاد تشعر أنّ المرء، حين يطيل المكوث، يتخلّص تدريجياً من طبقات ليست له، طبقات اكتسبها بالعادة أو الخوف أو التجربة، حتى يعود أقرب إلى صورته الأولى. وإن كان ثمة درس تمنحه الصحراء لكل من يقف في حضرتها، فهو أن الحياة لا تُقاس بما يُرى فقط، بل بما يُختبر في الأعماق، وأن القسوة الظاهرة ليست دائماً علامة على غياب الرحمة، بل قد تكون طريقتها في حماية ما هو هشّ فيها.
إنها تتيح للخيال أن يركض بحرية، وتسمح للذاكرة بأن تستعيد ما نُسي في زحمة الأيام.
وحين يتأمل المرء تضاريس الصحراء بعمق، يدرك أن جمالها لا يكمن في شكلها، بل في قدرتها على إعادة صياغة نظرة المرء إلى العالم. من يظنّها أرضاً خالية لا يعرف أن التنوّع فيها يبدأ من أبسط عناصرها: من طريقة تشكّل الكثبان، ومن وداعة الشجيرات التي تنبت خلاف المتوقع، ومن حفيف جناح طائر صغير لا يحتاج إلى غابة كي يعلن وجوده. تلك التفاصيل التي قد تبدو عابرة تُصبح في الصحراء جوهرية، لأنها تكشف معادلة الحياة حين تتخفف من زوائد الحضارة وتترك المرء أمام جوهره الوحيد: القدرة على البقاء، والرغبة في الفهم، والإيمان بأن المعنى لا يحتاج إلى مبانٍ كي يستقرّ.
الصحراء، بهذا المعنى، ليست مكاناً يختبر قسوة الطبيعة فقط، بل مختبر تكشف فيه النفس عن أشدّ أشكال هشاشتها وأقوى لحظات صلابتها. المرء فيها يسمع نفسه لأول مرة بلا ضوضاء، ويرى مساحة لا تفرض عليه مساراً محدداً، فيمشي كما لو أنه يخترع طريقه في كل خطوة. وربما لهذا السبب ظلّت الصحراء موطناً أثيراً للشعراء والمتصوفة والرحالة وكل من يبحثون عن لغة لا تنكسر أمام الأحداث، ولإحساس يحفظ للمرء كرامته أمام صمت الوجود.
من يعرف الصحراء حقاً يعرف أنها ليست مكاناً للموت، بل فضاء يُذكّر بالحياة، وأنها ليست خالية كما يتوهم البعض، بل ممتلئة بما يجعل القلب يلين والعقل يصحو. وحده من يقترب منها بقلب لا يحمل فكرة مسبقة يكتشف أنها تملك روحاً حية، وأن هدوءها ليس إلا طريقة خاصة في الكلام، وأن كل ما فيها، من أفقها حتى ظلّ شجيرة منفردة، يشير إلى أن الحياة لا تحتاج إلى ازدحام كي تتجلّى، بل إلى عين تعرف كيف ترى، وقلب يعرف كيف يصبر حتى ينكشف السرّ!
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كاتبة كويتية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4314
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
3117
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1185
| 28 سبتمبر 2026