رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام حمود آل سعد

@Ebtesam777 

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

621

ابتسام حمود آل سعد

التذكير بفلسطين دائما

15 يونيو 2026 , 10:57م

أسعدني وأنا أرى التهافت العالمي لمتابعة مباريات كأس العالم 2026 أن هناك مجموعة كبيرة من البريطانيين استغلوا هذا الخضم وذاك الانشغال للخروج بما يسمى يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وتقوم الآن حملة عالمية في العاصمة البريطانية لندن للتعريف بما يلاقيه المعتقلون الفلسطينيون لا سيما الأطفال والنساء والشيوخ في سجون الاحتلال الإسرائيلي من تعذيب وسنوات سجن طويلة جدا تفتقر لحقوق الإنسان فيها عمقها العدوان الأخير على غزة بشاعة ولا إنسانية، هل كان يجب علي وعليك وعلى كل عربي ألا يفوت تلك الحملة أو هذا اليوم الذي كان يجب فيه أن نثبت على موقفنا من قضيتنا الأولى وهي قضية فلسطين التي يحاول كثيرون طمسها من اهتماماتنا ومباحثاتنا ولا شك إسقاطها من ذاكرتنا المترهلة التي باتت تنسى من يجب أن يتصدر قوائم أولوياتها، ومن يجب أن ينحسر عنها، ونحن كشعوب عربية أولى بأن نوقد في دواخلنا دائما شموعا تذكرنا بأن الطريق إلى القدس يجب أن يمر من باب حل القضية الفلسطينية التي تراوح مكانها منذ ما يقارب قرنا من الزمان، والتسليم بأن إسرائيل لا تزال كيانا مغتصبا ومحتلا في حين بات هذا الكيان دولة لها حقوق مسلوبة في الذمة الفلسطينية والعربية في نظر بعض الدول التي تنتقص من حق الجانب الفلسطيني على حساب تعزيز الوجود الإسرائيلي الذي أعترف أنه أصبح واقعا لا نستطيع إنكاره مهما فعلنا مادام الحل اليوم هو إقامة دولتين على أرض واحدة وليس طرد المحتل لتعود دولة واحدة على أرض واحدة للأسف، ولذا من السهل جدا أن ننسى إحياء هذا اليوم الذي أقامه نشطاء من بريطانيا ودول أوروبية تؤمن بالحق الفلسطيني الثابت والمتأرجح لدى بعض العرب للأسف، لنتذكر كيف يمكننا أن نتضامن مع شعب يدخل كل يوم معركة مع عدو يراه هو بمفرده أنه عدو، بينما أصبح هذا العدو اليوم حليفا وصديقا لكثير من العرب، وبتنا نحن الشعوب العربية مشغولين بتتبع تلك العلاقات ونسينا أننا يجب أن نقف مع من يدخل معاركه مع الإسرائيليين ويخسر حياته وحياة أبنائه لكنه أبدا لا يخسر قيمة كرامته التي بقيت الوحيدة الحية في هذا الشعب الذي لم يعترف بكل قرارات مجلس الأمن في إعطائه القدس الشرقية عاصمة له، بينما تأخذ إسرائيل الأجزاء المتبقية منها والذي لم يعترف أيضا ببقاء الكيان الإسرائيلي على أرضه كصاحب أرض شرعي لها ولم يعترف به كدولة، بل إنه حتى الآن لا يرى قيمة لأي عملية سلام صارت في الماضي السحيق أو سوف تستكمل دورها في المستقبل المجهول ولا يعطي أهمية لاعتراف ترامب بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل، ولا بافتتاح سفارته في قلبها أو نقل سفارات أوروبية أيضا إليها، فهو شعب يناضل ويقدم روحه على طبق من الذهب لأجل أرضه ولا يهمه أن يتوقف لأجل مصلحة حكومة بلاده التي تتهلهل بين خلافات داخلية أو انقسامات وبين مساعيها لتكوين علاقات متميزة مع الحكومات الخارجية أيا كانت جنسياتها أو توجهاتها، وعليه فإننا كشعوب يجب أن نجرد أنفسنا من تبعية من يفصل فلسطين إلى أرضين إحداهما بقلب طبيعي فلسطيني والأخرى بقلب صناعي إسرائيلي، ولنظل نهتف بأن فلسطين ما هي إلا أرض عربية المنشأ فلسطينية الجنسية والأصل والتاريخ وأن شعبها يستحق التضامن الذي يستحقه رغم كل المؤامرات التي تحيط بقضيته ورغم كل مظاهر التطبيع التي تنتقص من حقوقه، ورغم كل التشويه الذي يلحق بملاحمه البطولية والتضحيات التي يقدمها وتجد لها صدى عند القليل من الزعماء والحكومات العربية التي تصر على وطنية فلسطين والدولة الفلسطينية.

أنا أكرر الحديث عن فلسطين لأنه لا يجب أن ننسى هذه القضية الذي أتى العدوان الإسرائيلي الأخير والمستمر على قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 وأن هذا الموقف هو ما يمكن أن يعطر سيرة قلمي يوما إذا ما اختفت صاحبته لظرف ما أو غيبها الموت كما هو الحال مع كل الناس الذين يكون مصيرهم في النهاية هو الموت وليس الخلود، كما لا يجب أن نسقط سيرة فلسطين من سجل وذاكرة أجيالنا الجديدة التي لربما لا يزال منها من لا يعرف من شق العروبة إلا ما يتحدث به فقط وليس عالما عربيا فلسطين جزء منه شاء العدو أم أبى من يريد لهذا العدو أن يقيم دولته على أرضنا العربية.

اقرأ المزيد

مشاهد تستحق العقاب مشاهد تستحق العقاب

كلما صدمتنا مشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيما يتعلق بالاستهانة بالنعمة والخروج بمشاهد تقلل من قيمة الشخص... اقرأ المزيد

240

| 08 سبتمبر 2026

أعباءٌ فوق الأعباء أعباءٌ فوق الأعباء

• صندوق لحفظ لوازم الرسم والفنون ويشمل: 1- ست ورقات من ورق كانسون كبير الحجم. 2- خمس علب... اقرأ المزيد

237

| 06 سبتمبر 2026

الياسمين برائحة مغايرة الياسمين برائحة مغايرة

بات من أكبر اهتماماتي في الفترة التي مضت أن أتعمق في شأن لبنان ذلك البلد العربي الجميل الذي... اقرأ المزيد

129

| 01 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية