رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
قبل اثني عشر عاماً وفي مستهل مشواري مع الكتابة الصحفية نشرت مقالاً حول الحراك الشعبي والعمل الجماهيري وأدواته، في ذلك المقال ارتكبت الخطيئة التي أحاول تجنبها ما أمكن وهي توجيه النقد لسلوكنا عبر بوابة المقارنة مع سلوك غربي، كان السياق مرتبطاً بفعالية شهدتها خلال دراستي الجامعية وقفت فيها على الفرق الشاسع بين مجموعة عربية إسلامية وأخرى غربية في التعريف بالقضية الفلسطينية، الأولى أخذت شكل مهرجان خطابي ولوحات مرفوعة وعشرات من المشاركين الذين يرددون الهتافات، والثانية والتي أقيمت على أطراف الأولى ضمت ثلاثة أشخاص يقفون عند إشارة مرور كلما أحمرت يضعون حاجزاً خشبياً أمام السيارات المتوقفة ويعلنون لسائقيها أنهم يقفون أمام حاجز إسرائيلي يمنع الطفل من مدرسته والعامل من مصنعه وينتهك عنده كل حق إنساني، استثارني حينها المشهد لأن أثر هذا المشهد القصير كان أوقع على المارة والجمهور العام من أي مهرجان خطابي، بل ربما كان لذلك المهرجان أثر سلبي في السياق الغربي الذي أقيم فيه، ولذلك كان عنوان ذلك المقال "كيف نفكر، وكيف يفكرون".
مع التطور السريع في طبيعة الاتصال البشري زادت التحديات أمام النشطاء ومؤسسات المجتمع المدني وكل من يتبنى القضايا الإنسانية، فمثلاً كان يسهل استقطاب المئات والآلاف عبر المهرجانات والمسيرات الحاشدة نصرة لهذه القضية أو تلك كما كان ممكناً تكثيف الخطاب التعبوي بما فيه من لغة قوية ومتشنجة أحياناً، أما اليوم تقف القيود السياسية في العالم العربي وتحديات الجيل الجديد أمام استقطاب الجماهير لحضور هذه الفعاليات، كما أن عولمة الاتصال وضعت أمامنا تحدياً جديداً، الخطاب الذي تعودنا عليه وكان يستخدم في بيئاتنا أصبح اليوم تحت المجهر عالمياً، خطاب في مهرجان يقام في سياق عربي قد يؤدي لإغلاق حسابات التواصل الاجتماعي وإضعاف موقف القضية المراد دعمها في السياق العالمي، لذلك صار مثل ذلك الإبداع في الخطاب الذي شهدته قبل عشرين عاماً في غرب الولايات المتحدة ضرورة قصوى في عالم اليوم.
حيث إن القضية المركزية عربياً وإسلامياً والتي يتفق عليها الشارع العربي بمختلف مشاربه هي القضية الفلسطينية كان طبيعياً أن يشهد الحراك الشعبي المرتبط بها أبرز محاولات التحديث ومواكبة التطورات المختلفة، ولكن القلق آخذ في النمو خلال السنوات الأخيرة من تراجع الوعي بها شعبياً مع الأزمات المتلاحقة والتطبيع المتزايد، ولعل ذلك يجعل من تجربة "للأقصى سرينا" التي قامت عليها لجنة الأقصى التابعة للنادي الأهلي الرياضي في قطر مدعاة للفخر من حيث الفكرة والتنظيم والإنجاز، تزامناً مع اليوم الرياضي للدولة دعا المنظمون إلى تنظيم مسيرة افتراضية إلى الأقصى تمتد 1718 كيلومتراً وهي المسافة بين الدوحة والقدس، سجل المشاركون خطواتهم عبر الوسائط المختلفة وبعثوها إلى المنظمين لتصل المسيرة إلى هدفها سريعاً وتتجاوزه إلى 2300 كيلومتر ويعلن قبل نهاية اليوم عن بلوغ السائرين أعتاب المسجد الأقصى افتراضياً.
سجلت المبادرة مشاركات لأكثر من 300 شخص من الدوحة والكويت والجزائر والأردن وتركيا وكندا ولندن واسترعت اهتماماً إعلامياً محلياً وإقليمياً، جمال ونجاح المبادرة كان في بساطتها وقربها من الناس، لم تطالبك المبادرة إلا بأن تمشي أو تهرول أو تركض مستحضراً الرسالة الرمزية في السير نحو الأقصى الذي حرم منه ملايين المسلمين عبر العالم، الجميل هنا بشكل خاص هو وصول هذه الرسالة إلى جيل جديد عبر وسائطه بلغة تناسبه، ولو كتب لهذه المبادرة أن تتم على نطاق أوسع فلن يقف عثرة أمامها اختلاف الخطاب في الغرب أو الشرق أو ضغوط السياسة أو غيرها، بمثل هذه المبادرات تحيا القضايا العادلة في زمن أصبح الحشد لصالحها جريمة.
قد يقول قائل، وما فائدة هذه المبادرات وهي تخلو من ضغط سياسي أو جمع أموال ولا تهاجم عدواً أو تحرك جمهوراً، والرد هو أن نشر الوعي وإبقاءه حياً أهم في زماننا هذا من أي اعتبار آخر، دول ومؤسسات تعمل اليوم لإطفاء جذوة أي عمل يذكر بالقضية ويضعها في مكانها الطبيعي من دائرة الاهتمام وبالتالي نحن بحاجة إلى الوصول إلى أوسع قطاع ممكن من الجماهير برسالة عابرة للانتماءات والأفكار والحدود، ولا شك أن الأساليب التقليدية في توعية الشارع واستنهاض الهمم لها جمهورها وستبقى مع مرور الزمن، ولكننا اليوم أمام تحديات صعبة طبيعية ومصطنعة تحتاج من كل صاحب قضية أو داعم لها إلى سلوك سبل مختلفة والبحث عن وسائل جديدة لإيصال رسالته، المجموعة التي بادرت بالمسير نحو الأقصى سلكت طريقاً مميزاً وصلوا من خلاله إلى جمهور جديد بروح جديدة، ولا شك لدي أن هذه خطوة من خطوات ومبادرة تليها مبادرات، تحية لهم ولكل من شاركهم وبانتظار مزيد من الإبداع.
أكاديمي قطري
المسافة بين واشنطن والدوحة
توجه صاحب السمو أمير البلاد إلى واشنطن تلبية لدعوة الرئيس الأمريكي لتكون الزيارة الأولى لسموه بعد تولي بايدن... اقرأ المزيد
5032
| 31 يناير 2022
بين الدبلوماسية الناعمة والدبلوماسية الصلبة
عند الحديث عن القوة في سياق الدول نتحدث عن القوة الصلبة والناعمة، الصلبة يقصد بها القوة العسكرية والسياسية... اقرأ المزيد
8287
| 24 يناير 2022
الصين وبحر جنوبها
بحر جنوب الصين يعتبر من أكثر المسطحات المائية في العالم التي تحيطها خلافات حدودية، قانون البحار الدولي بشكل... اقرأ المزيد
5099
| 17 يناير 2022
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
6222
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2598
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026