رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

محمد القدوسي

محمد القدوسي

مساحة إعلانية

مقالات

3038

محمد القدوسي

مصر: ذكر ما جرى

14 أكتوبر 2016 , 01:59ص

علمنا التاريخ أن المنازلات، خاصة الكبرى، تصل ـ دائما ـ إلى ذروة المواجهة، مهما بدت نتيجتها محسومة. كما علمنا أن الصراعات لا تسير ـ بالضبط ـ وفق إرادة أحد أطرافها، مهما كانت درجة ميل ميزان القوى لصالحه، فالميزان نفسه ليس أبديا بل هو ناتج تفاعل مجتمعي يتغير بتغير معطياته.

وهكذا يمكن الحكم باستمرار "الثورة المصرية" باعتبارها منازلة لم تصل إلى غايتها بعد، وإنما تمارس دورات "الكر والفر".

كان منطلق 25 يناير متواضعا للغاية: مجرد محاولة لتعديل التوازن النسبي بين "الأقليات المتساندة" في الدولة التي وَصَفْتُ بنيتها منذ 2010 بأنها تقوم على "جنرال في القلب وأقليات متساندة من حوله وركنها الثالث استبعاد الأغلبية". ولم تكن الأقليات تسعى إلى أكثر من إعادة ترتيب مواقعها، لأن ترتيبها لم يعد يتسق مع التغيير الذي طرأ على أوزانها النسبية.

آخر صيغة مستقرة لترتيب هذه الأقليات كانت "تحالف قوى الشعب" كما سماها "الاتحاد الاشتراكي" وفيها يتصدر اليسار الرسمي، ثم يسبق الأزهر وتوابعه الكنيسة وروادفها في المؤسسة الدينية الرسمية، ثم يأتي الليبراليون تحت لافتة "الرأسمالية الوطنية". وتتأخر الطفيلية، وتقمع الراديكالية إسلامية ويسارية.

لكن اليسار فقد كثيرا من أوراقه في الداخل والخارج منذ انهيار الاتحاد السوفيتي، والكنيسة تبلور لها دور سياسي باعتبارها مفتاحا للعلاقة مع أمريكا، بينما الطفيليون يمسكون بزمام الاقتصاد، وزمام الأمن أيضا، لا بواسطة "البلطجية" فحسب، إنما ـ في الأساس ـ بالسيطرة على وزارة "الداخلية" التي أصبحت في سنواتها الأخيرة وزارة "الحراسات الخاصة" منصرفة عن "الأمن العام" إلى حماية من يدفع، وهكذا كانت تحمي "لصوص" البنوك لا البنوك، و "لصوص" الآثار لا الآثار. وفي الانتخابات كانت تحمي المزورين لا المرشحين، والبلطجية لا الناخبين.

ومع هذه السيطرة على الاقتصاد "الأسود" و "جهاز القمع" كان طبيعيا أن يتطلع الطفيليون إلى مكانة أكبر، وهو ما سعى إليه حراك الأقليات المتساندة في 25 يناير، إذ أراد وضع الطفيليين (بقناع ليبرالي) في المقدمة، وبعدهم المؤسسة الدينية وفيها الكنيسة ثم الأزهر، وأخيرا اليسار الرسمي. مع منتهى القمع للراديكاليين. لكن الأغلبية التي كانت مستبعدة قلبت المشهد في 28 يناير، لنصبح بصدد انطلاقة ثورية حقيقية، مشروعها تغيير النظام برمته، ولا شأن لها بمنظومة الأقليات وما تريده.

ويبقى حديث آخر عما جرى بعد ذلك.

اقرأ المزيد

في رثاء "الأذرع الإعلامية"! في رثاء "الأذرع الإعلامية"!

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); ليس مستغربا أن يُسقط قائد الانقلاب العسكري في مصر إعلامييه واحدا بعد واحد،... اقرأ المزيد

3057

| 06 يناير 2017

اعتقال الصحافة ! اعتقال الصحافة !

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); اعتقال محمود حسين، الصحفي بقناة الجزيرة، خطيئة أخرى يرتكبها ديكتاتور، عولج في طفولته... اقرأ المزيد

2872

| 30 ديسمبر 2016

لا أسد رغم إحراق البلد لا أسد رغم إحراق البلد

googletag.display('div-gpt-ad-794208208682177705-3'); googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1462884583408-0'); }); مع انطلاق الثورة السورية هتف "الشبيحة" بشعار "الأسد أو نحرق البلد" وها هم... اقرأ المزيد

3212

| 16 ديسمبر 2016

مساحة إعلانية