رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
إن الحرب الدائرة في سوريا اليوم قد كشفت عن حقائق في اللعبة السياسية المخفية التي ظل الجميع يناور ولا يريد أن يعترف بحقيقتها وهي أن سوريا أصبحت معركة دول وليست معركة محلية، فالنظام السوري مثل العراقي هو نظام غير مستقل يمثل توجها استعماريا ووجودا لدول لها نفوذ جديد وقديم، فالتحالف الروسي الإيراني في المنطقة والقائم على مصالح أصبح حقيقة واضحة لا يمكن إخفاؤها، لقد بذل عدد من الدول جهودا كبيرة لاحتواء الصراع والتقارب ولكن عند المصالح والأجندات لا مكان للمجاملات، فقد بذلت جهود دبلوماسية كبيرة لرأب الصدع في الصراع العربي مع إيران والذي كان محصورا في منطقة الخليج من العراق إلى الجزر ولكن اليوم الصراع توسع ليشمل اليمن وسوريا ولبنان، أصبحت الحرب مكشوفة وكشرت إيران عن أنيابها في أطماعها فها هي تؤسس دولة في اليمن بجيشها وها هم الحوثيون يقاتلون في سوريا برجالهم كرمز، وها هو حزب الله يدخل الصراع وله جيشه في استعراضات أي أنه يقول نحن دولة في لبنان ولنا جيش مثل جيشه وكذلك الحوثي وميليشيات العراق وغيرها ويتوحد كل هؤلاء في حرب طائفية مدمرة.
الموضوع في سوريا يختلف عن ليبيا ومصر وتونس لأن سوريا هي كما قال الملك عبدالله الثاني قبل سنوات أرض الهلال الإيراني الذي قابله الجميع باستغراب، ونحن لا نؤيد الحروب الطائفية ولا نريدها ولكنها اليوم مفروضة علينا بالقوة، ويبذل العرب جهوداً كبيرة لإبعاد شبحها لأنها تخلف ورجعية في أن نتصارع ونتقاتل على معارك وحروب قبل ألف وأربعمائة سنة، وكما قال أحدهم عندما سأل هؤلاء بقوله ما أصل الحسين قال قرشي، قال ما أصل بزيد قال قرشي. قال يا أخي قريشي وقرشي تصارعا واختلفا فما دخلك بينهم. العالم تجاوز التاريخ ونحن يراد لنا أن نعود لحرب الماضي بدل التنمية وبناء دول حديثة وإسعاد شعوبنا، لا يستطيع أحد أن ينكر أن هناك جهودا مضنية بذلت ومازالت تبذل لمنع حروب إقليمية خطرها على الجميع ولكن هناك من يريد جر المنطقة لذلك. إن الشركات الغربية الأمنية والعسكرية التي تريد بيع السلاح والأجهزة وغيرها، هذه الشركات والمؤسسات لا يهمها إلا استنزاف أمننا، وقد حاولت دول المنطقة الحفاظ على حسن الجوار وكان لدول مجلس التعاون الخليجي دور كبير في منع التوتر وتحكيم العقل والحوار لسجن الحوار لأن تجربة الحرب الخاسر فيها الجميع، إلا أن ملالي قم مازالوا يعيشون في التاريخ والصراعات الماضية وأحلام الامبراطوريات والهيمنة والعنصرية ولا يعرفون أن العصر الحديث تجاوز هذه المرحلة.
شعب سوريا اليوم يقاتل لنيل حريته والدفاع عن كرامته أمام جيش طائفي، وأما إدارة للحرب من خارج سوريا من قوات الحرس الثوري وأجهزة إيرانية متعددة، وهناك تحد ونحن نرى أن هذه القوى التي تقف خلف الأسد وجيشه وتمده بالسلاح والخبرات وترسل قواتها مع جيش وميليشيات عراقية ولبنانية ويمنية حوثية تقول نحن دولة واحدة وسندمر سوريا كما دمرنا العراق وأشد.
للأسف إن الدول العربية تتفرج وتتجاهل الحرب المكشوفة والحقائق التي هي على الأرض لأن الدول العربية تخسر في حرب ليست عسكرية فقط بل تعليمية وإعلامية وثقافية تشمل دور الدول العربية في إفريقيا وآسيا، واليوم الدول العربية تواجه حربا وحصارا في عقر دارها، حتى مصر التي كانت حصنا منيعا وكما قال صاحب برنامج بلا حدود في الجزيرة بأن مصر فيها تشيع وأن العراق وإيران يريدان احتواء مصر واختراقها وأن إغلاق أبواب الأزهر والجامعة الإسلامية والجامعات الإسلامية أمام أبناء الدول الإسلامية والعربية وفتح قم أبوابها يجعل الجميع يتساءل لماذا هذا الإصرار على عدم التعامل بواقعية. اليوم نرى تصريحات الدكتور القرضاوي والإعلام في الجزيرة يتحدث بصراحة عن المأساة وكشف الحقائق للرأي العام وكذلك اليمن وتحذيرات الناس بعد أن كشفت سوريا وحربها المدمرة عن الحقيقة بعد غزو التتار هولاكو القادم من طهران وبغداد وموسكو، فماذا بعد هل هي بيانات فقط وتصريحات وشجب كما يفعل مجلس الجامعة العربية؟ وهل هي إدانات كما يفعل مجلس التعاون الخليجي أم أن تحريك الأقليات وما يجري في البحرين واليمن رسائل مكشوفة واضحة لدول المنطقة، إن الأمر يقتضي أن نفكر في مواجهة الحرب الإعلامية، أمامنا قنوات وصحف وصحفيون وإعلاميون أبواق وأمامنا تعليم ودراسة فماذا لا نفكر في عمل أعمق بكثير بتحصين أبناء المسلمين ولماذا لا نستخدم أوراقنا الدبلوماسية. أشكر الأمير طلال بن عبدالعزيز الذي قال إن على الدول العربية أن تسحب سفاراتها من موسكو. أقل ما نقدمه لإخواننا في سوريا واخواننا بالعراق واليمن ولبنان هو أن نوقف أشكال التعاون مع موسكو ونعرفها أهمية العلاقات مع الدول العربية بسحب السفارات وتجميد العلاقات الاقتصادية وغيرها، وكذلك تجميد العلاقات مع إيران واتخاذ إجراءات اقتصادية ومنع استخدام الأجواء، عندها سنرى أن هناك من سيعرف أن الدول العربية مهمة.
على الجامعة العربية ومجلس التعاون التحرك لإصلاح ذات البين بمصر واليمن وغيرهما لمنع الحرب الاستنزافية وإصلاح الأمور لأنها تمس سلامة واستقرار المنطقة وليست أموراً داخلية لابد من تحرك لإعادة مصر والضغط للمصالحة الوطنية ودولة وفاق وتوحيد المعارضة السورية ودعمها، ومنع المظاهر المسلحة باليمن والضغط لرفض وجود دول وحروب باليمن تضر استقرار المنطقة كما حذرت عمان من أن الانفصال خطر على أمن المنطقة وكذلك صعدة وحسم هذه القضايا.
سوريا تعطينا دروساً أن نناقش المشكلة من كل جوانبها وعدم الهروب منها وعدم حصرها في الجانب السياسي، وأن الحرب اليوم أصبحت لها أشكال متعددة فهل ندرك ما يدار حولنا وإلا فإن النار لن تقف عند مكان واحد. والقوم لا يريدون أن يحترموا أي مناشدات ومجاملات بل لابد أن نستخدم أوراقنا في إطار لعبة المصالح مع هذه الدول ونمارس ضغوطنا فلسنا ضعفاء إلا بتفرقنا وقبولنا بالهوان.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
6876
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2601
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026