رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مازلنا في أجواء العيد الذي امتدت إجازته على غير العادة، باندماجها مع عطلة نهاية الأسبوع المعتادة من قبله ومن بعده، فبدت وكأنها إجازة عيد ممتدة لتسعة أيام كاملة. وفي حين أن القطاع الحكومي قد اعتاد على هذه الإجازات الطويلة، فإن الأمر قد بدا غريباً لرجال المال والأعمال الذين تحكمهم اعتبارات الإيرادات في مواجهة التكاليف. والمقصود هنا إجازة البنوك والبورصة التي جرى العرف في السابق ألا تزيد عن ثلاثة أو أربعة أيام. وفي حين أن الإجازة مطلوبة ومفيدة للموظفين، لأداء واجبات العيد من عبادات وشعائر وزيارات، فضلاً عن جانب الترويح عن النفس، فإن امتدادها لتسعة أيام متصلة قد كان له تأثيرات سلبية على قطاع المال والأعمال.. وقد تحدث الناس في مجالسهم عن هذه التأثيرات، خاصة عندما وجدوا أن بورصات أخرى في دول المنطقة قد استأنفت أنشطتها في وقت مبكر يوم الثلاثاء.
وقد رأى البعض أن الاستطالة جاءت وفق القوانين المتبعة، حيث إن إجازة عيد الأضحى مع وقفة عرفات هي أربعة أيام، فإذا بدأت من يوم جمعة-كما هو الحال هذا العام- فإنه يُضاف لها بدل يومي الجمعة والسبت، فنصل إلى الخميس الذي يُعتبر إجازة استثنائية كونه قد انحشر بين إجازتين. وفي المقابل يرى آخرون أن إجازة الأربعة أيام كانت كافية، مع إمكانية التعويض مالياً للموظفين عن يومي الجمعة والسبت حتى لا يتوقف دولاب العمل بأكثر من اللازم. وقد عزز هذا الفريق وجهة نظره بالمبررات التالية:
1-أن الناس قد عادوا لتوهم من إجازات الصيف السنوية مع بداية أو منتصف سبتمبر الماضي، وهم بذلك في غير حاجة ملحة لإجازات جديدة، خاصة أنهم قد عادوا منهكين من مصاريف تلك الإجازات بعد أن استوحشت الأسعار في ارتفاعاتها، واستنفذت مدخرات البعض منهم، أو رتبت ديونا على البعض الآخر.
2-أن قطاع البنوك قطاع حيوي للاقتصاد، وفي حين أن شركات القطاع الخاص قد عادت للعمل يومي الثلاثاء أو الأربعاء، فإن غياب البنوك في عطلة ممتدة قد عطل إمكانية قيامها ببعض أنشطتها التي لا تقتصر فقط على إيداع الإيرادات أو صرف الأموال، وإنما تمتد إلى عقد الصفقات، وشراء وبيع الاستثمارات. وقد ذكر لي مدير أعمال في شركة مقاولات خاصة أن شركته في إجازة إجبارية لأن بعض الشركات التي تتبع الحكومة كالكسارات متوقفة عن العمل. ومعنى ذلك أنه يتحمل دفع معظم المصاريف من رواتب وأجور في غياب أي إيرادات.
3- أن امتداد إجازة البورصة لمدة يومين إضافيين، يقلص إجمالي التداولات بما لا يقل عن 1200 مليون ريال، ويتضاعف الرقم إذا ما نظرنا إليه من زاويتي الشراء والبيع، وهو ما يؤثر على إيرادات البورصة، والوسطاء الماليين بما لا يقل عن 7 ملايين ريال. وتجد الصناديق المحلية التي تدير استثمارات في الأسهم أنها غير منتجة وبالتالي غير قادرة على تحقيق أرباح، في الوقت الذي تظل مصروفاتها ثابتة دون تغير، وهو ما يقلل من ربحيتها أمام عملائها. ويخسر النشطاء من الأفراد الذين يجنون دخلهم من عمليات المضاربة مبالغ أخرى من جراء توقف البورصة.
4- أنه في الوقت الذي تحرص فيها جهات مسؤولة على استقطاب الاستثمارات الأجنبية، فإن هذه الإجازات الطويلة يكون لها تأثير عكسي على أداء البورصة، حيث تعمد المحافظ الأجنبية إلى الخروج المؤقت من استثماراتها المحلية بحثاً عن فرص أخرى متاحة في أسواق وبورصات أجنبية تكون غير مقفلة أثناء عطلة العيد.. والمتابع لسلوك تلك المحافظ في بورصة قطر يجد بالفعل أنها قد باعت الصافي بما قيمته 364.5 مليون ريال في الأسبوع الذي سبق بدء إجازة العيد.
5-أن المحصلة النهائية لتوقف النشاط كلياً أو جزئياً في إجازة ممتدة، أن يخفض ذلك من الناتج المحلي الإجمالي لقطاع المال والأعمال، في فترة الربع الثالث من العام، وفي العام 2014 بوجه عام. ويحدث ذلك في وقت ينخفض فيه الناتج المحلي الإجمالي بشكل ملحوظ نتيجة انخفاض سعر برميل نفط الأوبك إلى 88.27 دولار، أي بنسبة 17% عما كان عليه قبل ثلاثة شهور.
ومع تسليم المؤيدين لإجازة طويلة بوجاهة الآراء المعارضة ومبرراتهم، إلا أن البعض منهم يقدم مبررات أخرى استثنائية لإطالة الإجازة، وهي أن عمليات الإنشاءات الخاصة بالبنية التحتية، وتوسعة الطرق في أماكن عديدة داخل العاصمة الكبرى-الدوحة والريان- وما ينتج عنه من ازدحام مروري غير عادي، قد يستوجب إطالة إجازة العيد لكل القطاعات بما فيها قطاع المال والأعمال، من أجل إعطاء شركات المقاولات المنفذة فسحة من الوقت لإنجاز ما يمكن إنجازه بأقل معدل من الازدحام المروري في الشوارع. فهل استفادت شركات توسعة الطرق من هذه الفسحة الإضافية من الوقت أم أنها كانت في إجازة ممتدة مع الآخرين؟.
ما هي السيناريوهات المحتملة لأزمة كورونا؟
مضى قرابة الشهر منذ أن انتشر الكورونا في قطر بشكل مؤكد، في منتصف شهر مارس الماضي عندما صدرت... اقرأ المزيد
2852
| 12 أبريل 2020
نظرة على واقع ومستقبل الأوضاع الاقتصادية
المحنة التي نمر بها هذه الأيام سوف تنبثق منها إيجابيات عديدة في الأجل الطويل بعد مرور ثلاثة أسابيع... اقرأ المزيد
1241
| 05 أبريل 2020
كيف قام مصرف قطر المركزي بما يلزم في مواجهة الأزمة؟
لم يتخلف مصرف قطر المركزي عن القيام بواجباته المنوطة به في ظل الأوضاع المستجدة التي فرضها تفشي وباء... اقرأ المزيد
4533
| 29 مارس 2020
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
5592
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2598
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2361
| 15 أكتوبر 2026