رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
عادت إسرائيل المجرمة تنتهز ثورة الشعوب المقهورة في وجه جلاديها، فراحت تحرق غزة من جديد، ورغم الألم وكل الأوجاع فشلت القبة الحديدية، عفواً، (القبة الكرتونية) الإسرائيلية في صد مطر صواريخ المقاومة الذي انهمر على إسرائيل داحرا أكذوبة القبة التي لا تقهر، التي لم تنجح إلا في صد ثمانية صواريخ من أصل مائة وخمسين، فشلت البطارية الأعجوبة التي روجت لها إسرائيل في محاولة مستميتة لإرهاب المقاومة، فإذ بها "البطارية خايبة" وإذ بأكثر من مليون مستوطن يركضون كالجرذان المذعورة إلى مخابئهم وقد انهالت عليهم الصواريخ (العبثية) لتحقق إصابات مباشرة!
ثمانية عشر شهيداً، وأكثر من ستين جريحا حصيلة القصف الإسرائيلي الوحشي على غزة حتى كتابة هذا المقال، ويبدو أن إسرائيل تحقق هدفين بالقصف، الانتقام من اجتراء المقاومة على الرد بصواريخها، واختبار ردة فعل النظام المصري الجديد بعد أن مضى صديقها المطيع مبارك الذي طالما أغمض عينيه عن ممارسات إسرائيل الوحشية وهي تبيد ناس غزة برصاصها المصبوب، بل ولطالما اجتهد في (تكتيف) الضحية، وشد وثاقها، والتأكد من إغلاق المعابر والأنفاق لتشبع إسرائيل بعد الحصار ضربا، وليموت الفلسطينيون بأرضهم كالأشجار واقفين.
لم يتعب الفلسطينيون، صمدوا، شعارهم الدائم ستكسرون عظامنا، وقلوبنا على فلذاتنا، لكن لن تكسروا إرادتنا، وقفت غزة وحيدة والعالم يتفرج، والشرفاء ينادون أطفال غزة يروعون، ويموتون برصاص إسرائيل المصبوب ولا حياة لمن تنادي، شابت الرؤوس لمرأى أطفال قطعتهم الصواريخ أشلاء، وآخرين نزفوا تحت الهدم حتى ماتوا، ولاحياة لمن تنادي، وها هي إسرائيل وسط صمت متواطئ، متآمر، مريب تعود لنفس فعلتها دون أدنى حياء، بل أنها تستأسد على غزة في غيبة من يسائلهم عربيا ودوليا.
كثيرون مشغولون (بالكرسي) كثيرون يفكرون (قاعدين ولا راحلين) الكل مشغول عن نزيف النشرة وما تحمله من دم غزة هاشم، وتفور الأسئلة، ما الذي يمنع فتح معبر غزة؟ لماذا لا تفتح كل الأنفاق؟ لماذا لا تدخل إلى غزة ترسانة من الأسلحة لترد الجحيم الذي يصبه الأوغاد عليها ليل نهار؟ إذا كان الرد أن مجلس جامعة الدول العربية عقد جلسته الطارئة وأن أمين الجامعة عمرو موسى والمجموعة العربية سيطالبون مجلس الأمن بفرض حظر جوي على الطيران الإسرائيلي فوق غزة، فسنقول ومنذ متى وإسرائيل تنصاع للرغبة العربية أو حتى الدولية، أو منذ متى يحترم الأوغاد القوانين وكيف نثق بمن لا ثقة فيهم، وكم مرة التزم الفلسطينيون بالتهدئة ونكصت إسرائيل، ثم ماذا ستفعل جامعة الدول العربية والمجتمعون إذا ما أخرجت إسرائيل لسانها لهم وقد رفعت أمريكا الفيتو ليتعذر استصدار أي قرار يحظر الطيران الإسرائيلي فوق غزة ويمنع طائراته من مداعبة أطفال غزة بصواريخها الأليفة التي لا تقطع أجسادهم إلا إلى نصفين فقط؟ أي عاقل يقول لن تنفع الاجتماعات المطولة الأبدية بلا جدوى ولا مواويل الشجب والاستنكار، أو حتى الثقة في عون أمريكا صاحبة المكيالين دائما أبدا لتحمي ربيبتها إسرائيل، المطلوب تسليح غزة بأسلحة فاعلة، مؤثرة، المطلوب الأسلحة العربية التي خرجت لتأديب الشعوب التي بلغت سن الرشد فقالت لأنظمتها المستبدة (الشعب يريد إسقاط النظام) المطلوب استعمالها قبل أن تصدأ وقد دفعت فيها المليارات!
الفلسطينيون الذين عانوا من السكوت العربي المتواطئ ليسوا بحاجة إلى قرارات ورقية لا تنفذ، لا في مجلس الأمن ولا غيره، والفلسطينيون ليسوا بحاجة لمعاونة طائرات الناتو (الحولة) التي تقصف ثوار ليبيا بدلا من مرتزقة (أبوزنقة) ويا ريت تتصور 22 دولة عربية كيف سيكون حال إسرائيل لو فتحت المعابر وامتلك الفلسطينيون عتادهم وأسلحتهم، وكيف سيكون حالها لو انضم للمقاومين في غزة شبابنا العربي الذي طالما طالب بالانضمام إلى اخوانه بغزة وأمله الشهادة فوجد المعابر موصدة!!
إن تسليح الشعب الفلسطيني هو الرافعة المعنوية الوحيدة التي تضمن للمقاومين نصرا مؤزرا وتحمي القدس من التهويد وقضم بقية الأرض، وأتصور أن الأمل أيضا بالشعوب العربية وبالثوار الشباب الذين نطالبهم بمسيرة مليونية من أجل غزة التي تنزف وحيدة دون معين، بل ونطالب الأنظمة العربية بحماية المسيرات المطالبة بحق أطفال غزة وحق الفلسطينيين في الحياة، لا شيء يجعلنا نثق في إسرائيل المجرمة ولا عهودها، لا نثق في عصابات الهجانا والارجون الذين ذبحوا الفلسطينيين منذ مجازر دير ياسين وكفر قاسم وحتى غزة، لا نثق بنتنياهو ولا باراك خلفاء العصابات المخلصين، عفوا نحن لا نثق إلا في المقاومة، والبندقية.
طبقات فوق الهمس
* مطلوب مواقف شجاعة، ومسؤولة، ومعلنة من الأنظمة العربية في غزة التي تباد!
* تصوروا لو امتلك الفلسطينيون طائرات، تصوروا كيف سيتساوى ميزان الرعب؟
* صدق الرجل الذي قال مكتوب على غزة أن تدفع فاتورة العزة، ونسأل إلى متى تدفعها وحيدة، وعمقها عربي، وتحمي لوحدها أمة؟
* تنتهك إسرائيل الأراضي السودانية لتضرب سيارة ولتقول في رسالة تهديد للأمن العربي (خلوا بالكو أنا ايدي طايلة) ومع ذلك لا حياة لمن تنادي!
* المادة (6) في ميثاق الجامعة العربية تلزم الدول العربية بالتدخل في حالة تعرض أي دولة للخطر، يارب الأنظمة العربية (تاخد بالها من المادة ستة) قولوا آمين!
* كان يا ما كان.. كان فيه شهيد فاكرينه مات.. واقف بيتفرج علينا من سكات.. يمسح دموع الأمهات.. حمّال أسيّه.. والصبر غيّه.. صوت المظاهرة يلهمه.. طالع لجنة ربنا على سلمه.
(شعر عبدالرحمن القرضاوي)
العرف التجاري ومكانته القانونية
تلعب الأعراف دوراً أساسياً في تنظيم حياة الأفراد والجماعات، لأنها مستمدة من صميم طبيعة علاقاتهم ويرتضون انتشارها بينهم،... اقرأ المزيد
96
| 11 مايو 2026
الحياة.. أسرع!
كان يمكن لفيلمٍ قديم أن يجلس معنا ساعتين كاملتين من دون أن نشعر بأن الوقت يُبتلع من أعمارنا،... اقرأ المزيد
162
| 11 مايو 2026
"تطوع" .. أثر يمتد
في المجتمعات الحية، لا يُقاس التطور فقط بما يُبنى من مؤسسات أو بما يتحقق من مؤشرات اقتصادية، بل... اقرأ المزيد
153
| 11 مايو 2026
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
بعد أن نظرنا إلى دور الأسرة، ثم وسَّعنا الدائرة لتشمل المجتمع بكل مكوناته، يبقى طرفٌ ثالث لا يمكن تجاوزه، بل ربما هو الأكثر قدرة على توجيه البوصلة إن أحسن أداء دوره: المؤسسات الرسمية وصنّاع القرار. ليس المقصود هنا جهة بعينها، بل منظومة كاملة تبدأ بالتعليم ولا تنتهي بالإعلام والثقافة والتشريعات والسياسات العامة. هذه الجهات لا تربي بشكل مباشر كما تفعل الأسرة، ولا تؤثر بشكل غير منظم كما يفعل المجتمع، بل تمتلك أدوات منظمة ومقصودة قادرة على صناعة الاتجاه العام. حين نتحدث عن طالب لا يقرأ، أو شاب لا يهتم بالشأن العام، أو جيل لا يمتلك أدوات التحليل، فإننا نتحدث أيضًا عن منظومة تعليمية قدّمت له المعرفة بشكل مجتزأ، أو بطريقة لا تُحفّز الفضول ولا تبني التساؤل. فالمناهج التي تُقدَّم كمواد للحفظ فقط، والاختبارات التي تكافئ الاسترجاع لا الفهم، تخرّج أفرادًا يجيدون الإجابة، لكنهم لا يجيدون التفكير. التعليم ليس كتابًا يُدرّس، بل تجربة تُبنى. وحين يُختزل في سباق درجات، فإنه يفقد جوهره. الطالب لا يحتاج فقط إلى معلومة، بل إلى سياق يفهمها فيه، وإلى مساحة يناقشها خلالها، وإلى بيئة تشجعه على أن يخطئ ويتعلم. أما حين يُربّى على أن الخطأ مرفوض، وأن الإجابة النموذجية هي الطريق الوحيد، فإنه يتوقف عن المحاولة أصلًا. ولا يتوقف الأمر عند التعليم، فالمؤسسات الثقافية، إن وُجدت، يجب أن تكون حاضرة في حياة الناس لا على هامشها. المكتبات، المراكز الثقافية، الفعاليات الفكرية… هذه ليست كماليات، بل أدوات لبناء الوعي. وحين تغيب، أو تصبح نخبوية لا يصل إليها إلا قلة، فإنها تفقد دورها الحقيقي. أما الإعلام الرسمي، فهو أمام اختبار دائم. هل يكتفي بأن يكون صوتًا ناقلًا، أم يتحول إلى منصة توجيه وبناء؟ هل يطرح القضايا بعمق، أم يكتفي بالعناوين؟ هل يُقدّم القدوات الحقيقية، أم يلاحق ما يطلبه الجمهور فقط؟ هنا تتحدد القيمة. لأن الإعلام حين يقرر أن يرتقي بالذائقة، فإنه يساهم في صناعة جيل، وحين يقرر أن يسايرها فقط، فإنه يعيد إنتاج المشكلة. ثم تأتي السياسات العامة، التي قد تبدو بعيدة عن هذا النقاش، لكنها في الحقيقة في قلبه. حين تُتاح فرص حقيقية للشباب للمشاركة، حين يشعر أنه مسموع، وأن له دورًا في صناعة القرار، فإنه يتفاعل. أما حين يُقصى، أو يُختزل دوره في التلقي فقط، فإنه ينسحب تدريجيًا من الاهتمام. الدولة لا تصنع الوعي وحدها، لكنها ترسم الإطار الذي يتحرك فيه الجميع. هي التي تضع الأولويات، وتحدد ما يُدعم وما يُهمّش، وما يُكافأ وما يُترك. وحين تكون الأولوية للعمق والمعرفة، فإن الرسالة تصل. وحين تكون للسطحية أو تُترك دون توجيه، فإن الفراغ يتمدد. المشكلة إذًا ليست في غياب جهة واحدة، بل في غياب التنسيق بين الجهات. أسرة تُحاول، ومجتمع يضغط في اتجاه آخر، ومؤسسات لا تكمل الصورة. النتيجة جيل يعيش التناقض، فلا يعرف أي طريق يسلك. إصلاح هذا الخلل لا يحتاج إلى معجزة، بل إلى وضوح. أن تدرك كل جهة دورها، وأن تعمل ضمن رؤية مشتركة، لا جهود متفرقة. فالتربية تبدأ في البيت، وتتشكل في المجتمع، وتُصقل عبر المؤسسات. وإذا اختل أحد هذه الأضلاع، اختل البناء كله. الجيل القادم لا ينتظر من يُلقي عليه اللوم… بل من يُعيد ترتيب المشهد أمامه.
4485
| 06 مايو 2026
تمر قطر بمرحلة استثنائية تتشابك فيها التوترات الإقليمية مع ضغوط على أسواق الطاقة والنقل الجوي وحركة التبادل التجاري. غير أن التحليل الاقتصادي المتأني يكشف صورة أكثر توازناً مما توحي به حالة القلق السائدة: فالموارد السيادية وافرة، والإطار المالي راسخ، والقيادة أثبتت مراراً قدرتها على اجتياز محطات أشد وطأة والخروج منها باقتصاد أعمق تنوعاً وأكثر متانة. يمكن قراءة المشهد عبر ثلاثة ضغوط متمايزة: ضغط في جانب العرض لسوق الغاز الطبيعي المسال وتأثيره على الإيرادات السيادية، وتزايد المنافسة في تلبية الطلب الخارجي، وضغط الاستجابة المالية أي خيارات الحكومة في ضبط إنفاقها في ظل تراجع الإيرادات المالية في الربع الأول والثاني من 2026. الضغطان الأول والثاني خارجيان لا سبيل إلى درئهما، أما الثالث فخيار سياسي داخلي قابل للمراجعة، وفيه يكمن هامش المناورة الذي تنفرد فيه السياسة المالية القطرية بفعل حقيقي. وتشير التقديرات في ضوء ثلاثة سيناريوهات لمدة الأزمة إلى أن الفارق بين أكثر الخيارات تشدداً وأكثرها توسعاً قد يبلغ قرابة 2.5 نقطة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي1، أي نحو 5.8 مليار دولار. وأمام صانع القرار ثلاثة مسارات: التوسع في الإنفاق مع تدخل معاكس للدورة الاقتصادية، وترشيد الإنفاق على نحو ما أوصت به مشاورات المادة الرابعة لصندوق النقد الدولي في فبراير 2026، ومسار توفيقي يجمع توسعاً معتدلاً في 2026 يعقبه ترشيد مالي موثوق بين 2027 و2029. والتجربة الخليجية تُرجح أن المسارات التوفيقية هي الأنجح. وتقوم قطر على هامش مناورة مالية واسعة تراكم عبر عقود من الإدارة الرشيدة: احتياطيات مصرف قطر المركزي نحو 71 مليار دولار تغطي أكثر من ثمانية أشهر من الواردات، وأصول جهاز قطر للاستثمار نحو 557 مليار دولار. وما قد تحتاج إليه قطر لا يتجاوز قرابة 1% من أصول الجهاز في أعلى التقديرات، ونصف ذلك في المسار التوفيقي- نسبة تقل عن العائد السنوي المعتاد لمحفظة بهذا الحجم، فلن يتأثر الجهاز في قدرته على خدمة الأجيال القادمة. وتدل السوابق الإقليمية على نمط متكرر: الكويت بعد 1990–1991، والسعودية بعد 2014، وعُمان بين 2020 و2024- ضغط حاد، فاستجابة متوازنة، فتعافٍ أمتن. وقطر تدخل المرحلة من موضع أمتن. والمنظومة المؤسسية - وزارة المالية ومصرف قطر المركزي وجهاز قطر للاستثمار- أثبتت كفاءتها خلال حصار 2017 وجائحة 2020 دون أن تحيد عن مسار التنمية. فالموارد متاحة، وهامش المناورة واسع، وصنع القرار في أيدٍ راسخة. قطر ستخرج من هذه المرحلة أقوى وأكثر تنوعاً وأعمق استعداداً لما يأتي بعدها، لأن القيادة تملك من الوعي والبصيرة ما يكفيها، وسجل الإنجاز القطري شاهد على ذلك أكثر من مرة.
4218
| 04 مايو 2026
في يوم حرية الصحافة العالمي، تبدو الصورة أكثر تعقيداً من مجرد احتفاء رمزي بمهنة يُفترض أنها تنقل الحقيقة، فالمعيار اليوم لم يعد في حجم ما يُنشر، بل في مساحة الأمان التي تُمنح للصحفي كي يكتب وينشر دون تهديد أو تضييق أو تبعات تطال حياته وحريته. الصحافة لم تعد مجرد مهنة لنقل الخبر، بل أصبحت في كثير من البيئات اختباراً يومياً لحدود القدرة على الاستمرار، فبين ضغط الواقع السياسي والأمني، وتعقيدات البيئة القانونية والإعلامية، تتقلص المسافة بين الكلمة وتكلفتها. في مناطق النزاع، تتجلى هذه الإشكالية بأقسى صورها. وفي فلسطين، وتحديداً في قطاع غزة، تشير تقارير "مراسلون بلا حدود" إلى سقوط عدد كبير من الصحفيين خلال التغطيات الميدانية في سياق العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة على القطاع، في واحدة من أكثر البيئات خطورة على العمل الصحفي عالمياً، حيث يصبح نقل الصورة جزءاً من معادلة البقاء. وفي إيران، تعكس المؤشرات الدولية استمرار التحديات التي تواجه حرية الصحافة، مع تراجع ترتيبها العالمي في ظل قيود قانونية وإعلامية دفعت عدداً من الصحفيين إلى مغادرة البلاد أو تقليص نشاطهم، أو العمل تحت سقف من الحذر الشديد. هذه الوقائع لا تعكس أرقاماً مجردة، بل تشير إلى اتساع الفجوة بين الحق في المعرفة والقدرة على الوصول إليها، وتضع المجتمع الدولي أمام سؤال جوهري: كيف يمكن حماية الحقيقة إذا كان من ينقلها يعيش تحت تهديد دائم؟ إن جوهر القضية لا يتعلق فقط بحرية الصحافة كقيمة مهنية، بل بكونها حقاً إنسانياً أساسياً يرتبط بقدرة المجتمعات على الفهم والمساءلة واتخاذ القرار، وعندما يُستهدف الصحفي أو يُقيَّد، فإن المتضرر الأول هو حق الجمهور في المعرفة. في يوم حرية الصحافة العالمي، تبقى الحاجة ملحّة لتأكيد أن حماية الصحفيين ليست خياراً، بل ضرورة لضمان استمرار الحقيقة، وألا يُترك العالم في فراغ المعلومات أو في ظل رواية واحدة غائبة عنها التعددية والإنصاف.
2442
| 07 مايو 2026