رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

عبدالعزيز العبدالله

مساحة إعلانية

مقالات

606

عبدالعزيز العبدالله

التأمين الصحي 2026

11 فبراير 2026 , 03:09ص

لقد طال الحديث عن التأمين الصحي للمواطنين، ومضت عدة سنين على التطبيق الأول والإيقاف، ووصولًا إلى ما استبشر به المواطنون من تصريح وزير الصحة بنهاية سنة 2025 بتطبيق التأمين الصحي في سنة 2026.

اليوم نحن نقترب من نهاية الربع الأول من سنة 2026، والسؤال الذي يُطرح: متى سيكون هذا التطبيق؟

إن اليوم والساعة الواحدة لهما قيمة عالية بالنسبة للمواطن الذي قد آلمه حدث معين أو آلم ذلك أحد أفراد أسرته وبالتالي يجعل المواطن التوجه مضطرًا إلى المستشفيات والعيادات الخاصة ليسابق الزمن، فعامل الوقت هنا مهم.

إن المستشفيات الحكومية وبلا شك تقوم بواجبها على أكمل وجه من توفير أفضل الأجهزة الطبية والدوائية والكادر الطبي، ولكن عامل الوقت المهم هنا مفقود!

وتنشأ الإشكالية هنا في طول المواعيد الطبية، والتي تصل دون مبالغة إلى عدة أشهر.

إن الفحوصات الطبية والدوائية بقيمتها العلاجية تُرهق كاهل الأسر القطرية، نحن نتحدث بالمتوسط في استشارة طبية وفحوصات طبية بسيطة وصرف دواء تلامس سقف 1200 ريال قطري أقل أو أكثر، ناهيك عن الفحوصات الطبية كالمنظار وطب الأسنان وغيرها من ذلك، لتجد الأسعار تصل إلى قمم فلكية!

 متقاعد

الهيئة العامة للتقاعد والتأمينات الاجتماعية قامت ببعض الخطوات الداعمة للمتقاعدين، وتُعد تلك خطوات إيجابية، وما زالت هناك خطط مستقبلية في الأُفق ولكن من الأولويات التي وجب على صندوق التقاعد التركيز عليها هو الشأن الطبي للمتقاعد، لما له من أثر مباشر على المتقاعد وأسرته.

إن الفحوصات الطبية والعلاجية مُنزِفة بشكل كبير للراتب التقاعدي للمواطن، والذي في أصله قد انخفض نتيجة تحوله من الوظيفة إلى التقاعد، وهذا يستدعي معالجة فورية بصدور بطاقة تأمين صحي فورية للمواطن وزوجته وأبنائه ممن هم تحت 18 سنة وذلك فور تحول الموظف إلى صندوق التقاعد فهنا نحن لا نتحدث عن رفاهية بل عن الرعاية الصحية الأساسية للمواطن.

 المُقيمون

في دولة قطر يُعالج الجميع دون النظر إلى الجنسية في تقديم الخدمة الطبية، ولكن هنا سنتحدث عن الفئة التي تتمتع هي وعائلاتها بالتأمين الصحي في المؤسسات الخاصة التي تعمل بها، فمن غير المنطق أن يتمتع صاحب هذا التأمين بالخدمة الطبية متنوعًا وفق ما يراه: “يوم بالحكومي ويوم بالخاص”.

حيث يرى البعض أن القيمة التي قد يدفعها في المشفى الخاص وللعلاجات البسيطة والتي قد لا تصل قيمتها في الخدمة الطبية العلاجية إلى 10% من الفاتورة، ليتجه بذلك إلى المشفى الحكومي لتوفير تلك القيمة!

ولتقليل هذا الضغط على المنشآت الحكومية الطبية وجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بالخصوص، والمقيمين بشكل عام ممن لا يحملون تأمينًا صحيًا، وجب وضع آلية ربط إلكترونية بموجبها لا تسمح بالعلاج لحاملي التأمين الصحي في المستشفيات الحكومية إلا لأمراض محددة فقط.

إن بعض هذه الإجراءات سوف تخفف الضغط على المستشفيات الحكومية وستعمل بلا شك في إبقاء جودة العلاج عالية وتمنع استنزاف الطاقة الطبية وستعمل على تقريب المواعيد الطبية بشكل معقول ويستمر ذلك حتى بعد تطبيق التأمين الصحي.

اقرأ المزيد

alsharq الطلاق.. جرحٌ في جسد الأسرة

الأسرة هي اللبنة الأولى في بناء المجتمع، وهي الحضن الذي تتشكّل فيه القيم الأولى للإنسان. داخلها يتعلم الفرد... اقرأ المزيد

156

| 12 فبراير 2026

alsharq أئمة يدعـون إلى النار

حين استكبر فرعون وجنوده على موسى وهارون - عليهما السلام - ولم ينصتوا، أو يستجيبوا إليهما بالحسنى، وما... اقرأ المزيد

222

| 12 فبراير 2026

alsharq الغرب الذي فضحه إبستين

لهذا لم يكن هناك تعاطف لأطفال ورُضع غزة حينما كانت تُنتَزع أرواحهم انتزاعا ويُمثَل في أجسادهم الصغيرة لأنهم... اقرأ المزيد

180

| 12 فبراير 2026

مساحة إعلانية