رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كاتبنا المشهور فيصل المرزوقي كسب قضيته التي استغرقت اربعة عشر شهرا في المحاكم القطرية، فأرسلت له تغريدة في تويتر اهنيه على كسب القضية بهذه السرعة القياسية، فرد علي يشكرني ويقول مستنكرا استطالتها: انها اربعة عشر شهرا يابوعيسى.
تسعون في المائة من اصحاب الحقوق في المحاكم القطرية يودون لو أن قضاياهم تنتهي في مدة ما انتهت به قضية فيصل المرزوقي، وتسعون في المائة من التسعين يودون لو يتنازلون عن ربع حقوقهم ان لم يكن عن النصف في سبيل ان ينتهي النظر في قضاياهم.
آكلوا حقوق الناس يعلمون هذا النوع من الفساد في المحاكم القطرية فيدفعون خصومهم قسرا الى المحاكم ليضيع الحق في التطويل، ثم اذا حكم القاضي لهم، قسطه على عشرات الاشهر ان كان الحق ماليا، ولست بحاجة لأن ادلل على ذلك فالوضع مكشوف ومعروف.
انعكس هذا الفساد على مؤسسات الدولة فترى فساداً في البلدية وظلما للمواطن وتأخراً في المشاريع وتحميل المسؤولية على المقاول، وفساداً في الصحة وجوراً على المواطن واخطاءً طبية غبية، وفساداً في التعليم وضياع الحقوق العائلية وغير ذلك في باقي مؤسسات الدولة التي لو قامت المحاكم بدورها كما ينبغي لارتدع المفرطون والمتلاعبون.
معالي رئيس مجلس الوزراء صرح في اللقاء التشاوري مع غرفة التجارة أن 80 % من القضايا المرفوعة ضد الدولة تخسرها الدولة، وهذا دليل على ما أقوله من استشراء الفساد في مؤسسات الدولة، فالمسؤولون في تلك الاماكن يظلمون المواطنين وهم امنون بانه لن تصل اليهم شخصيا يد العدالة فإما أنه سيكون قد تقاعد أو أحيل أو رقي او أن الوزارة هي التي ستتحمل في نهاية المطاف وبذلك تكون الدولة قد خسرت مرتين، علما بأن هذه ال 80 % المشار اليها لا تمثل كل من له حق على الدولة، فكثير من اصحاب الحقوق يتجنبون المحاكم اما بتوكيل امرهم الى الله او بتنازلهم عن جزء كبير من حقوقهم، وحتى الساعة لم نسمع ان حوسب مسؤول في وزارة خسرت وزارته قضية عدلية.
في المحاكم كلما اعترضت على اهمال القاضي رفع في وجهك شعار: القاضي ليس فوقه الا الله.
وهذه مقولة حق لكنها تستخدم في باطل، فهي مقولة تعني الا يتدخل احد في قناعات القاضي حسب ما تقوده اليه الشواهد والأدلة، لكنها لا تعني ان يتكاسل القاضي في دراسة ملفات القضية فيؤجل دون سبب منطقي أو يحول دون قرينة او يقضي بعدم اختصاص بعد مضي أربع سنوات، أو اذا اقتضى القاضي ان يكتب الحكم في شهر يونيو أي قبل الاجازة القضائية بشهر فإنه يؤجله الى ما بعد الاجازة الى اكتوبر ليأتي زميل له قاض اخر فيستلم القضية من البداية ثم انتظر يا صاحب الحق حتى يتكرم ويكتب الحكم.
كيف تعطل المحاكم لمدة ثلاثة أشهر كإجازة قضائية فتعطل جميع قضايا المواطنين؟ هل يقف الناس عن المطالبات في هذه المدة؟ ثم ان هذه الاجازة فعليا هي خمسة أشهر لا ثلاثة، شهر قبل الاجازة تؤجل فيه النشاطات الى ما بعد الاجازة، وشهر بعد الاجازة بحجة "خلينا ناخد نفس دا احنا لسة جايين من الاجازة"
قال لي احد الاصدقاء ان محاكم دبي قررت انها في هذا العام ستغلق جميع القضايا حتى 2010، فذهبت الى موقعهم على الانترنت واذا به موقع غاية في الكفاءة والتقنية وخدمي بصورة فذة واذا هو يحتوي على رؤية المحاكم ورسالتها التي تقول "تحقيق العدالة من خلال الدقة والسرعة بالفصل في التسوية والفصل في الدعاوى وتنفيذ الأحكام وتوثيق المحررات، بالاعتماد على كوادر وطنية مؤهلة ونظم وإجراءات وتقنيات متطورة."
وكذلك يوجد به قيم وتوضيح لهيكلية العمل والقوانين والاسئلة المتكررة وسهولة استخدام وغيرها مما يهم كل من له علاقة بمحاكم دبي.
ثم انتقلت للبحث عن موقع المحاكم القطرية، وبعد اعادة البحث اكثر من مرة وجدت الموقع، ماذا تتوقعون أول ما يفاجيء من معلومات في موقع محاكم قطر، سأنقل لكم ماذا رأيت في صدر الموقع كما هو "زيارة طلاب كلية احمد بن محمد العسكرية للمجلس الأعلى للقضاء" ومع هذا الخبر صورة للطلاب ومعهم بعض اعضاء المجلس؟!
ما أهمية هذا الخبر للزائر لمن له أي علاقة قانونية بالمحاكم؟
ثم على نفس الموقع في الزاوية العليا وبشكل واضح يوجد رابط مكتوب فيه " مواقيت الصلاة في دولة قطر"
هناك كلمة اخترعها اطفال قطر ليست لها أي معنى وتقال في موقع لا يتناسب مع سياق الحديث لكنها اصبحت لديهم ذات دلالة قوية وهي كلمة "ش دخل" وهذه الكلمة قفزت في ذهني عندما رأيت رابط مواقيت الصلاة في موقع المحاكم القطرية
اعرف ان هناك قضاة قطريين مخلصين لا يعجبهم هذا الحال، لكن الفساد اذا وصل الى الجهاز القضائي فهذا اخطر ما يمكن ان تواجهه الدولة الحديثة الساعية للتقدم والرقي، لانها ستكون كما قال الشاعر:
إلى الماء يسعى من يغص بلقمة
فإلام يسعى من يغص بالماء
ماهية الحرية و ماهية العبودية
منذ عدة ليال حضرت ندوة بعنوان: كاتب المقال بين الحرية والمسؤولية، تكرر فيها ترديد مقولة سيدنا عمر لسيدنا... اقرأ المزيد
13516
| 31 يناير 2012
لولا مؤسسة قطر لتحول برشلونة إلى نادٍ صغير
اما الصورة فهي تظهر رئيس نادي برشلونة وهو يبتسم ابتسامة وقورة نوعا ما يصافح د. سيف الحجري الذي... اقرأ المزيد
1703
| 12 سبتمبر 2011
عقلي صغير لا يستوعب النصح
جلست ابنتي الصغيرة بجانبي وأنا مشدود أشاهد برنامجا في قناة ناشيونال جيوقرافك، فسألتني: يبه "أبي" هذي "أهذه" قناة... اقرأ المزيد
2414
| 05 سبتمبر 2011
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
9627
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2631
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2376
| 15 أكتوبر 2026