رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
في رمضان الساخن لهذا العام ثمة معطيات عديدة ومتصاعدة لطبيعة وأحوال الصراعات المتفاقمة في الشرق القديم ، وقد كانت للبرامج التلفزية حضور فاعل في الليالي الرمضانية بين برامج ترفيهية تنسي جمهرة المشاهدين جبال الهموم الحياتية والعامة. وقد كان للدراما العربية حضورها الفاعل ، ولكن ثمة مسلسلا لربما لم يلفت إنتباه الكثيرين كان له تواجده الملموس ولا أعتقد بأن هذا المسلسل يحظى بمتابعة واسعة من العوائل العربية بسبب موضوعه المعقد والغريب ضمن خارطة البرامج الرمضانية ، فمسلسل ( صديق العمر ) الذي هو نفسه مسلسل ( الرئيس والمشير ) يتحدث عن أكثر مراحل التاريخ العربي المعاصر تداخلا وأحلاما وتخبطا ، إنها مرحلة المد القومي الممتدة من أواخر خمسينيات القرن الماضي وحتى السبعينيات منه ، وهي المرحلة التي شكلت صياغة الواقع العربي وأسست لشكل وطبيعة النظام العربي. في مسلسل صديق العمر عرض لصورة العلاقة الخاصة والحميمية بين الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وصديقه وقائد جيوشه والرجل الثاني في نظامه المشير عبد الحكيم عامر ، وهي علاقة طبعت وميزت مسيرة نظام 23 يوليو 1952 التي أسقطت النظام الملكي المصري ورسخت من أقدام العسكر في مسارب السلطة، أولئك العسكر الذين زحفوا على كل مناحي الحياة المصرية بدءا من الرئاسة الأولى مرورا بالوزارات السيادية وتوزيع سيارات (نصر) والإشراف على الأراضي والقصور المصادرة من باشوات مصر وأعيانها ، وليس إنتهاء بنوادي كرة القدم! ، حتى تحولت مهنة الضابط لحلم في خيال العذارى! .
في ظل تلكم الظروف بنى عبد الناصر نظاما حديديا مشبعا بالدعايات القومية وكانت ظروف سوريا الداخلية والصراعات الحزبية والطائفية تحتاج لاحتضان خاص ولمعالجة متميزة ، فكانت تجربة الوحدة الإندماجية عام 1958 و التي كانت تجربة مستعجلة لم تراع خلالها المعايير الديمقراطية بل كان الحماس العفوي والهروب من صراع الضباط السوريين هو الدافع للوحدة التي صورها إعلام النظام الناصري بأنها الوحدة التي ما يغلبها غلاب! ، وسط ذلك الصراع ركز المسلسل ومن خلال أسلوب الفلاش باك على العلاقة بين الرئيس والمشير، فعبد الناصر الذي أبعد كل رجال مجلس الثورة عن الجيش وأسند لهم مناصب مدنية إستثنى منهم صديقه الحميم الرائد عبد الحكيم عامر الذي رفعه لرتبة لواء ثم لمشير (مارشال) في إنتهاك فظ للتراتبية في الترقيات العسكرية وأراده عينا له على الجيش كان يهدف للسيطرة على المؤسسة العسكرية ومنع الانقلابات العسكرية ، إلا أن المشير وقد أخذته أجواء السلطة وهيلمانها خرج عن النص بعد أن أحاطت به شلة من الأصحاب والمحازبين شكلوا مركزا مهما من مراكز القوى المتصارعة على السلطة والنفوذ تضم الجيش والمخابرات وهي المجموعة التي عرفت بـ ( شلة المشير) التي أحاطت به ووجهت مسار تصرفاته في ظل نظام أمني واستخباري كان فيه الجميع يراقب الجميع، وكانت لغة الشعارات هي العالية بينما كان الفشل سيد الموقف في جميع المجالات، لقد فشلت تجربة الوحدة المصرية/ السورية في عام 1961 ولم تتحقق بعدها أي وحدة جدية حقيقية حتى اليوم، كما فشلت تجربة البناء الإشتراكي، وفشلت عملية بناء الجيوش على أسس احترافية، وتهاوى كل البناء التراكمي لنظام عبد الناصر بعد شهور من رحيله عام 1970 وسقطت مراكز القوى الناصرية في مايو 1971 ، كما أن المشير عامر نفسه بعد فشله في حرب السويس 1956 ثم في إدارة تجربة الوحدة عام 1961وصل لنهاية المطاف في حرب الأيام الستة في 1967 وحيث انهار الجيش المصري في ست ساعات لتنهار جميع الأحلام والرؤى في لحظات وليشتعل الصراع الداخلي المؤجل وليتم الانقضاض على المشير وجماعته بعد طول تردد وانتظار لمساومات وتنازلات تبعد المشير عن المؤسسة العسكرية وتحوله لمنصب مدني ( نائب الرئيس )! أي أن عبد الناصر كان مستعدا لتجاوز أخطاء المشير أيضا لو أنه خضع لإرادته وقبل بالتخلي عن قاعدته العسكرية!!.. المسلسل صعب جدا لكونه يحاول إرضاء الجميع و يبيض صفحات الجميع ولا يضع المسؤولية على طرف محدد بل يتركها للظروف!!.. وتلك معضلة عربية حقيقية في تحديد مسؤولية الهزائم وفي وضع النقاط على الحروف!!.. الجيل العربي الحالي لا يعرف شيئا عن الصراع بين الرئيس والمشير، والمسلسل يخاطب نخبا ثقافية وسياسية تعرف الكثير من الملفات التي لم يتطرق لها المسلسل لحراجتها الخاصة جدا، ولا يمكن في النهاية لأي مسلسل تلفزيوني أن يكون مرجعا في كتابة التاريخ، فكيف بكتابة تاريخ مصر الحديث وخصوصا مرحلة ما بعد إنقلاب 1952 الذي غير الكثير من معالم الحياة المصرية والعربية.. الرئيس والمشير (أصدقاء العمر) تعبير فظ عن قسوة السياسة في مستنقع الاستبداد والتسلط.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8766
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3813
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3144
| 30 أكتوبر 2026