رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

مشاعل المريخي

مشاعل المريخي

مساحة إعلانية

مقالات

4487

مشاعل المريخي

رغم الألم متفائلون

09 فبراير 2014 , 01:45ص

جميل هو التفاؤل الذي يولد برغم الألم المحيط، وهذه حالنا نحن اليوم تجاه قضية سوريا، على الرغم من الألم الذي يمر به شعب سوريا فإننا مازلنا متعلقين بحبال الأمل، لعل الله أن يجزينا وإياهم خير الجزاء ونخرج من هذه المحنة الصعبة التي طال انتظار الفرج من بعدها.

في كل صباح نأمُل أن نصحو على خبر تحرير سوريا من يد الطغاة الظالمين الذين دمروا البلاد والعباد تدميرا. نحن متفائلون على الرغم من أنواع القتل الوحشي الذي يتم هناك، على الرغم من صور العذاب التي يتعرض لها هذا الشعب العظيم.

بعد إبادة زهور ربيع الشعب بالكيماوي في الغوطة، وبعد هلاك غيرهم من الجوع والبرد في مخيم اليرموك، مازلنا متفائلين، نصحو كل يوم بصباح الخير يا سوريا، وقد يتفاجأ البعض بقولهم: أي خير، سوريا دمرت.. ولن تعود كما كانت!!، وأقول أنا: الخير يأتي بإذن الله، وليس بإذن أحد غيره.

ما أجمل التفاؤل الذي يصاحبه ترقب خبر جميل تنهض به الأمة الإسلامية، وتعود كما كانت، لن أطيل الحديث عن أنواع القتل والعذاب الذي يتعرض له الشعب السوري اليوم، لأن الكلمات تقف أحيانا صامدة جامدة لا تتحرك أمام الواقع المذهل، كلماتي اليوم شُلّت.. ولا تستطيع الحركة ولا حتى التعبير، كل ما أستطيع قوله هو الثقة بالله أولاًَ، ومن ثم التفاؤل والأمل، كل هذه الأمور ستزرع فينا روحاً عالية ستسهم في زيادة صبرنا وشعورنا في الأيام المقبلة، تجاه شعب سوريا العظيم!! عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: قال النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ: يقول الله تعالى: "أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلي ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة"..

انظروا إلى المعاني السامية التي يحملها هذا الحديث الذي نقله الرسول — صلى الله عليه وسلم — عن الله تعالى، كم من خير سيأتينا إذا تمعنا في هذا الحديث!!، وكم من روح سئمت من حالها ستزداد تفاؤلاًَ!!، فثقتنا بالله والتقرب منه يضاعفه الله لنا هذا الحديث، قد يصف حالنا نحن العرب تجاه قضية سوريا، فبمقدار الثقة والتفاؤل الذي نحمله في قلوبنا وإيماننا القوي بالله تعالى، وإنه قادر في هذه الساعة بل في هذه اللحظة أن يهلك الطغاة، وينصر السوريين، وتعود سوريا بلاد الحضارة الإسلامية العريقة إلى ما كانت عليه، فالمعادلة واضحة الآن: زيادة في الثقة بالله تساوي النصر القريب.. لا ننس أن التاريخ الإسلامي حافل بالمعارك التي انتصر فيها الإسلام على اليهود والمشركين، بإرادة الله تعالى، وكم من معارك كان النصر فيها في البداية للمشركين واليهود، ولكن بمشيئة الله انعكس كل هذا في نهاية المعركة، وتحقق للمسلمين النصر في نهايتها.

اقرأ المزيد

الشيخة موزا اسم يقف عنده الجميع الشيخة موزا اسم يقف عنده الجميع

المرأة هي كل المجتمع.. نعم سأغير المقولة الشهيرة لأن سموها أثبتت ذلك، اسمها أصبح مرتبطا بالإنجاز والرفعة، فهي... اقرأ المزيد

1217

| 06 أكتوبر 2013

الأحواز ثمانية وثمانون عاماً من المعاناة.. الأحواز ثمانية وثمانون عاماً من المعاناة..

فقد ترك العرب أبناء الأحواز وحدهم يعانون ليس فقط الظلم من قبل الاحتلال الإيراني فحسب، لكنهم يعانون جهل... اقرأ المزيد

723

| 09 سبتمبر 2013

عفواً دول العالم! عفواً دول العالم!

عفواً دول العالم! عفواً من المحيط إلى الخليج ومن أقصى مشارق الأرض إلى أقصى مغاربها،عفواً لشعوبكم ولأرضكم عفواً... اقرأ المزيد

567

| 02 سبتمبر 2013

مساحة إعلانية