رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خلال الأسبوع المنصرم جرت العديد من الاتصالات الدبلوماسية، سواء عبر زيارات للدوحة أو لقاءات ثنائية خارجها أو اتصالات مع مسؤولين انطلقت معها تكهنات حول أدوار وساطة قطرية حالية ومرتقبة، على رأس هذه الاتصالات كانت زيارة زلماي خليل زاده المبعوث الأمريكي إلى أفغانستان وتيموثي ليندركنج المبعوث الأمريكي إلى اليمن، والاتصال الذي جرى بين سعادة وزير الخارجية القطري وروبرت مالي المبعوث الأمريكي الخاص باليمن، الملفات الثلاثة تشكل تحديات كبرى بالنسبة لأجندة بايدن الخارجية وهذا التواصل المكثف مع الدوحة حولها يطرح تساؤلات مهمة حول المنظور الأمريكي للدور القطري فيها.
فيما يتعلق بالملف الأفغاني يستمر خليل زاده في دوره الذي بدأه خلال عهد ترمب، ولكن ضمن إطار جديد، خلال حملته الانتخابية كان موقف بايدن من الاتفاق مع طالبان أنه كان متسرعاً وأنه يجب تبديد مخاوف الحكومة الأفغانية والحلفاء في المنطقة، وعلى الرغم من هذا الموقف فإن الإدارة معنية بالمحافظة على مكتسبات الاتفاق، لذلك بينت الخارجية الأمريكية أن هناك رغبة أمريكية لمراجعة الاتفاق وتعديله بما يضمن توافقاً أكثر مع رؤية بايدن وإدارته، هذه التصريحات لاقت رداً صريحاً وقوياً من حركة طالبان يرفض المساس بالاتفاق، حينها وصل خليل زاده إلى المنطقة وبعد مشاورات في الدوحة وغيرها صرحت الخارجية الأمريكية بأن الإدارة تدرس سحب كامل القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول الأول من مايو لهذا العام، وشهدت الدوحة لقاء جديداً بين خليل زاده وممثل حركة طالبان، هذه التحركات تؤكد على دور قطر في المفاوضات الأفغانية واستمرار الاعتماد الأمريكي على منصة الدوحة.
منذ انطلاق الأزمة الخليجية في 2017 ابتعدت قطر عن الملف اليمني سياسياً ملتزمة بدور إنساني محدود عبر وكالات الأمم المتحدة، وخلال الأسابيع القليلة الماضية جرت العديد من الاتصالات كانت الدوحة طرفاً فيها بهدف إعادة تشكيل الدور الأمريكي في حرب اليمن، تضمنت هذه الاتصالات زيارة لتيموثي ليندركنج، وهو المكلف سابقاً بملف الأزمة الخليجية في عهد ترمب، إلى الدوحة ما زاد من التكهنات حول إمكانية أن تلعب الدوحة دور وساطة في الحالة اليمنية، سبق ذلك لقاء بين ليندركنج وممثلين عن الحوثيين في عمان، وتبعه إعلان الحكومة اليمنية عن إعادة العلاقات مع الدوحة بعد انقطاعها إبان الأزمة، على الرغم من أن قطر سبق لها لعب أدوار وساطة في الحروب السابقة بين الحوثيين والحكومات اليمنية ومشاركتها الفاعلة في المبادرة الخليجية في اليمن، إلا أن المعوقات هذه المرة أكبر أمام وساطة قطرية، لا يتصور أن يكون التحالف العربي راغباً في دور قطري مباشر مع الحوثيين أو أن تكون قطر خياراً أفضل من عمان لاستضافة حوار معهم، ولكن الذي يميز قطر في هذا الملف هو غيابها عن المشهد بتعقيداته لسنوات ما يعطيها أفضلية الحياد الميداني، كما كان الحال مع طالبان يمكن لقطر لعب دور في أي مفاوضات مقبلة من حيث إنها ليست شريكاً للتحالف العربي أو داعمة لغيره، وفي كل الأحوال من المبكر الحديث عن دور قطري واضح في هذه الأزمة.
إيرانياً كانت طهران أحد أكثر العواصم التي زارها سعادة وزير الخارجية القطري خلال انخفاض وتيرة الزيارات الدبلوماسية المرتبط بالجائحة عالمياً، جل هذه الزيارات ارتبط بحراك أمريكي نحو إيران إيجاباً أو سلباً، وباعتبار هذا الملف الأكثر تعقيداً في سلة الخارجية الأمريكية، فهو يحظى باهتمام خاص من الإدارة التي لم تحدد حتى الآن موقفاً نهائياً معلناً تجاه الاتفاق النووي الجديد والمرتقب، الموقف الأمريكي مازال متردداً بين الموافقة على عقد لقاءات في إطار مجموعة 5+1 والتعامل مع الاعتداءات الإيرانية سواءً في العراق أو تجاه السفينة الإسرائيلية، تحاول إدارة بايدن مسك العصا من الوسط من خلال تقديم جزرة دبلوماسية وعصا عسكرية متمثلة في تحليق قاذفات صواريخ أمريكية في المنطقة والتلويح برد عسكري حاسم على الاستفزازات الإيرانية، الدوحة من ناحيتها أبدت استعداداً للعب دور وساطة بين الطرفين خلال عهد ترمب ومع بدايات عهد بايدن والزيارات المكوكية التي جرت خلال الفترة الماضية بين طهران والدوحة وواشنطن تدل على أن واشنطن ترغب في استثمار هذا الدور القطري مبدئياً، لكن الأقرب للواقع هو أن تكون هناك وساطة مركبة من عدة أطراف من المنطقة وخارجها، تعقيد الملف الإيراني بتفاصيله المختلفة يعني الحاجة لحراك دولي متوازن لضمان نجاح أي اتفاق قادم بين الطرفين.
هذا الحراك الدبلوماسي المتسارع يؤكد أن المرحلة القادمة ستشهد نمواً لمكانة الدوحة كعاصمة للوساطة وكشريك دولي في تحقيق السلام، هذا الدور الذي صنعته الدوحة لنفسها منذ بداية القرن ربما يكون شهد تراجعاً نسبياً نتيجة الأزمات المتلاحقة في المنطقة، ولكن الظروف اليوم مواتية لإعادة تموضع السياسة الخارجية القطرية بشكل إيجابي وتعزيز السلم والأمن الإقليمي والدولي عبر منصات الدوحة وأدواتها المختلفة.
أكاديمي قطري
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8745
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3531
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3120
| 30 أكتوبر 2026