رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
جرح يعقبه جرح .. والنهاية درس نتعلمه... ألم يمحه ألم آخر والصدمات تتوالى مثل المطر وعلينا أن نرفع المظلة... ونسير بين ثنايا الحياة بحلوها ومرها ... وياما تعلمت .. اختزنت في ذاكرتي شخصيات وأوراقا ... ذكريات وأصناف إلى أن تشرب قلبي أنواعا من العثرات ... سهرت الليل وأمضيت يومي بالتفكير ... " شلي أسويه ؟ " سؤال كثيراً ما كنت أطرحه على نفسي ...تغيب فكرة وتأتي فكرة أخرى ومن الحياة نتعلم ... أكبر مدرسة وأغلى جامعة وأستاذها القدر ... نأخذ محاضراتنا وفقاً لجدول مرتّب ومعد مسبقاً وفقاً لقانون السماء، لا أحد يفلت من الرسوب إذا كان يسير بطرق ملتوية ...والنجاح لا يتعدى من ثابر واجتهد لأن الكريم سبحانه لا يضيع أجر من أخلص في العمل ...
شاهدت بعض الوجوه وتعاملت مع بعض القلوب القاسية والعقول المتنمرة ويا ما تعلمت.... انقهرت من بعض البشر صبرت وتحملت ... وتذكرت أن الكريم بابه مفتوح ولا يخيب رجاء من ترجاه وتوسل له وبه، الواحد الأحد الفرد الصمد يعلم ما في القلوب دون أن تتكلم، ويضمد جراح المجروح دون حتى طلب، لأنه سبحانه حرّم الظلم على نفسه فكيف بالبشر الذين آثر البعض منهم أن يظلموا ويجحفوا الحقوق دون النظر إلى أعلى ومراقبة السماء ... دون التفكر بمن يقبع على كتفيهم ... دونما تأمل ذلك الكفن الذي سيلتف حولهم ذات يوم، كبرت وتذكرت كل الملفات القديمة ... فتحتها منذ فترة ... قلبت بعض الأشرطة .... وبعض الصور فتذكرت أني يا ما تعلمت من هذه الحياة
مارست الكتابة صدفة دون سابق إنذار، تلاعبت بالحروف والكلمات " وين مارحت " أكتب وأكتب وأكتب، ربما وجدت لي متنفسا أبوح به بالرغم من غضب البعض علي، الكتابة جعلتني أكبر وأفرح وأحياناً أحزن، قلت الحق وقاتلني بعض غثاء السيل، وأصبحت الشكاوى تنهال علي من كل مكان ، كبرت ويا ما تعلمت إن الحزن لن يدوم والله ليس بغافل عن الظالم ومثلما يقولون " الله ما يطق بعصا الله يراوي ! " وبكتاباتي كشفت بعض الخفايا الحقيرة التي يختزنها بعض المسؤولين دون ذكر أسمائهم لأنه " اللي على راسه بطحة يحسس عليها " ، يبوحون بأسرارهم في الخفاء ويخططون لما سيفعلونه في الصباح الباكر، ولكن " حيل الله أقوى " ... والقلم أشد من وطأة السيف .
يا ما تعلمت ... الحياة كلها دروس ... لا حزن يدوم ولا فرح يدوم ويا ما انصدمت ... أصناف البشر متنوعة أمامي منهم من يتمنى الخير ومنهم من يتمنى الشر والبعض يلبس الأقنعة ... مسكين من يسير في هذه الحياة " على ويهه " ، الطيبة " مالها مكان " كن طيّباً ولكن لا يصل بك الأمر إلى السذاجة احذر فلا تعلم من هو عدوك ومن صديقك ... تعلم من هؤلاء البشر العمليات الحسابية كاملة ... اطرح من هؤلاء من أراد بك السوء واجمع القلوب الوفية وأقسم بينك وبينهم معنى الصدق والأمانة ... لا تثق إلا بشخص مخلص لك لا تقل هذا مدير أو وزير أو أو أو ... فالنفوس أمارة بالسوء ... ولو جاتك الصدمة ممن لا تتوقع حاول تنسى ... ولو كان وقع الألم قاسيا ... فالنسيان نعمة ... وباب الله مفتوح...
يا ما تعلمت ... مدير مجنون يعقبه مدير أجن والله المستعان ... نشتغل ... نتعب ... نبذل قصارى جهدنا ويبقى المدير هو الحكم والطامة الكبرى عندما يكون المدير " نار وسقم " ويسقيك من المر والعلقم ... إما غيرة وإلا " لعانة" والوزير ضائع ما بين كلمة وأخرى ... يمكن تعب أو يمكن مل، أحياناً كثرة الشكوى تجعل الفرد في دوامة " لوعة الجبد" ملينا كلنا ... ومثلما قال سعد زغلول لزوجته" مفيش فايدة يا صفية " ... و يا ما تعلمت من سعد وصفية والطربوش أمامي ... ويا ما ارتفع ناس بدل ناس وفقاً لقانون المحسوبية ... معليه ... الله موجود ....والكتابة هي الحل ... مبدأ وضعته لحياتي وبه ألفت كتابين رائحتهم قهوة، يمكن إدمان ... لكن هذا هو المنفذ لحياتي " هذا اللي عرفته " ... بعضهم يعتب علي ويطلب مني إني أتوقف والآخر يقول " بلاش مشاكل " ... والمشاكل ابتدت منذ أن تفوهت بالمثل القائل " إن حبتك عيني ما ضامك الدهر " وجعلته إحدى عناوين مقالاتي...الدنيا تعلّم ... الدنيا تربي ... ويا ما بنشوف ... معليه ... الصبر ثم الصبر ... ونترك الحياة مثل الفيلم نحن أبطالها ... ومن المخرج ؟ الوزير؟ لا ... المدير ؟ مستحيل! زوجك .. زوجتك ... أخوك ... صديقك ؟؟؟ لا أنت المخرج وهذه حياتك لونها كما شئت وارسمها وافتح لك طريقا آخر إما تكون في ظلام أو تسير ووسط روحك شعلة من النور ... اطرح واجمع واقسم يطلع الناتج إما نجاحا أو رسوبا ...
لنتحل بآداب جميلة في الطريق
إن شريعة الإسلام شاملة لكل مجالات الحياة ونواحيها وشؤونها، حيث تنظم كل أفعال العباد جميعا بمختلف أجناسهم وألوانهم... اقرأ المزيد
102
| 28 نوفمبر 2025
الفنون البصرية تبني الحصانة النفسية للأطفال في قطر
تتزايد الحاجة إلى وسائل تربوية ونفسية فعالة لحماية الأطفال من تبعات النزاعات المسلحة، خاصة في مناطق قريبة من... اقرأ المزيد
231
| 28 نوفمبر 2025
التفكير البصري وأساليب تنميته في العملية التعليمية
يمثل التفكير البصري أداة جوهرية في العملية التعليمية؛ لأنّه يُسخّر حواسنا للتفاعل مع المعلومات وفهمها بشكلٍ أعمق، وبواسطته... اقرأ المزيد
99
| 28 نوفمبر 2025
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية




مساحة إعلانية
عندما أقدم المشرع القطري على خطوة مفصلية بشأن التقاضي في مجال التجارة والاستثمارات وذلك بإصدار القانون رقم 21 لسنة 2021 المتعلق بإنشاء محكمة الاستثمار مختصة للنظر في الدعاوى المتعلقة بالاستثمار والأعمال التجارية لتبت فيها وفق إجراءات وتنظيم يتناسب مع طبيعة هذه النوعية من القضايا. وتعكس هذه الخطوة القانونية الهامة حرص المشرع القطري على تطوير المناخ التشريعي في مجال المال والأعمال، وتيسير الإجراءات في القضايا التجارية التي تتطلب في العادة سرعة البت بها مع وجود قضاة متخصصين ملمين بطبيعتها، وهذه المميزات يصعب للقضاء العادي توفيرها بالنظر لإكراهات عديدة مثل الكم الهائل للقضايا المعروضة على المحاكم وعدم وجود قضاة وكادر إداري متخصص في هذا النوع من الدعاوى. وجاء القانون الجديد مكونا من 35 مادة نظمت المقتضيات القانونية للتقاضي أمام محكمة الاستثمار والتجارة، ويساعد على سرعة الفصل في القضايا التجارية وضمان حقوق أطراف الدعوى كما بينت لنا المادة 19 من نفس القانون، أنه يجب على المدعى عليه خلال ثلاثـين يوماً من تـاريخ إعلانه، أن يقدم رده إلكترونياً وأن يرفق به جميع المستندات المؤيدة له مع ترجمة لها باللغة العربية إن كانـت بلغة أجنبية، من أسماء وبيانات الشهود ومضمون شهاداتهم، وعناوينهم إذا كان لذلك مقتضى، ويجب أن يشتمل الرد على جميع أوجه الدفاع والدفوع الشكلية والموضوعية والطلبات المقابلة والعارضة والتدخل والإدخال، بحسب الأحوال. وعلى مكتب إدارة الدعوى إعلان المدعي أو من يمثله إلكترونياً برد المدعى عليه خلال ثـلاثـة أيام ولكن المادة 20 توضح لنا أنه للمدعي أن يُعقب على ما قدّمه المدعى عليه من رد وذلك خلال (خمسة عشر يوماً) من تاريخ إعلان المدعي برد المدعى عليه إلكترونياً. ويكون للمدعى عليه حق التعقيب على تعقيب المدعي (خلال عشرة أيام على الأكثر) من تـاريخ إعلانه إلكترونياً وبعدها يُحال ملف الدعوى إلكترونياً للدائرة المختصة في أول يوم . لانتهاء الإجراءات المنصوص عليها في المواد (17)، (19)، (20) من هذا القانون، وعلى الدائرة إذا قررت إصدار حكم تمهيدي في الدعوى أن تقوم بذلك خلال مدة لا تتجاوز عشرة أيام من تاريخ الإحالة، ليتضح لنا اهتمام المشرع بضمان تحقيق العدالة الناجزة. وتتألف هذه المحكمة من دوائر ابتدائية واستئنافية، وهيئ لها مقر مستقل ورئيس ذو خبرة في مجال الاستثمار والتجارة كما هيئ لها موازنة خاصة وهيكل إداري منظم، وسينعقد الاختصاص الولائي لها حسب المادة 7 في نزاعات محددة على سبيل الحصر تدور كلها في فلك القطاع التجاري والاستثماري. وإيمانا منه بطابع السرعة الذي تتطلبه النزاعات التجارية كما حدد هذا القانون مددا قصيرة للطعون، إذ بخلاف المدد الزمنية للطعن بالاستئناف في القضايا العادية أصبح ميعاد الاستئناف أمام هذه المحكمة (15 يوما) من تاريخ الإعلان، و7 أيام بالنسبة للمسائل المستعجلة والتظلم من الأوامر على العرائض والأوامر الوقتية، (و30 يوما بالنسبة للطعن بالتمييز). ومن أهم الميزات التي جاء بها أيضا قانون إنشاء محكمة الاستثمار والتجارة ما سمته المادة 13 «النظام الإلكتروني» والذي بموجبه سيكون أي إجراء يتخذ في الدعوى يتم إلكترونيا سواء تعلق بتقييد الدعوى أو إيداع طلب أو سداد رسوم أو إعلان أو غيره، وذلك تعزيزا للرقمنة في المجال القضائي التجاري، وتحقيقا للغاية المنشودة من إحداث قضاء متخصص يستجيب لرؤية قطر المستقبلية. ونؤكد ختاما أن فكرة إنشاء محكمة خاصة بالمنازعات الاستثمارية والتجارية في دولة قطر يعطي دفعة قوية للاقتصاد الوطني منها العوامل التي جعلت دولة قطر وجهة استثمارية مميزة على مستوى المنطقة والعالم وجعلها تتمتع ببيئة تشريعية قوية متقدمة تدعم الاستثمارات وتحمي حقوق المستثمرين. وتساهم في جلب الاستثمارات الأجنبية الكبرى، وتعزز من مكانتها الدولية في المجال الاقتصادي لكن هذا المولود القضائي يجب أن يستفيد من التجارب المقارنة في المحاكم التجارية بالبلدان الأخرى لتفادي الإشكالات والصعوبات التي قد تطرح مستقبلاً ليكون رمزاً للعدالة الناجزة التي تسعى إليها الدولة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
1611
| 25 نوفمبر 2025
أصبحت قطر اليوم واحدة من أفضل الوجهات الخليجية والعربية للسياحة العائلية بشكل خاص، فضلاً عن كونها من أبرز الوجهات السياحية العالمية بفضل ما تشهده من تطور متسارع في البنية التحتية وجودة الحياة. ومع هذا الحضور المتزايد، بات دور المواطن والمقيم أكبر من أي وقت مضى في تمثيل هذه الأرض الغالية خير تمثيل، فالسكان هم المرآة الأولى التي يرى من خلالها الزائر انعكاس هوية البلد وثقافته وقيمه. الزائر الذي يصل إلى الدوحة سواء كان خليجياً أو عربياً أو أجنبياً، هو لا يعرف أسماءنا ولا تفاصيل عوائلنا ولا قبائلنا، بل يعرف شيئاً واحداً فقط: أننا قطريون. وكل من يرتدي الزي القطري في نظره اسمه «القطري”، ذلك الشخص الذي يختزل صورة الوطن بأكمله في لحظة تعامل، أو ابتسامة عابرة، أو موقف بسيط يحدث في المطار أو السوق أو الطريق. ولهذا فإن كل تصرّف صغير يصدر منا، سواء كان إيجابياً أو سلبياً، يُسجَّل في ذاكرة الزائر على أنه «تصرف القطري”. ثم يعود إلى بلده ليقول: رأيت القطري … فعل القطري … وقال القطري. هكذا تُبنى السمعة، وهكذا تُنقل الانطباعات، وهكذا يترسّخ في أذهان الآخرين من هو القطري ومن هي قطر. ولا يقتصر هذا الدور على المواطنين فقط، بل يشمل أيضاً الإخوة المقيمين الذين يشاركوننا هذا الوطن، وخاصة من يرتدون لباسنا التقليدي ويعيشون تفاصيل حياتنا اليومية. فهؤلاء يشاركوننا المسؤولية، ويُسهمون مثلنا في تعزيز صورة الدولة أمام ضيوفها. ويزداد هذا الدور أهمية مع الجهود الكبيرة التي تبذلها هيئة السياحة عبر تطوير الفعاليات النوعية، وتجويد الخدمات، وتسهيل تجربة الزائر في كل خطوة. فبفضل هذه الجهود بلغ عدد الزوار من دول الخليج الشقيقة في النصف الأول من عام 2025 أكثر من 900 ألف زائر، وهو رقم يعكس جاذبية قطر العائلية ونجاح سياستها السياحية، وهو أمر يلمسه الجميع في كل زاوية من زوايا الدوحة هذه الأيام. وهنا يتكامل الدور: فالدولة تفتح الأبواب، ونحن نُكمل الصورة بقلوبنا وأخلاقنا وتعاملنا. الحفاظ على الصورة المشرّفة لقطر مسؤولية مشتركة، ومسؤولية أخلاقية قبل أن تكون وطنية. فحسن التعامل، والابتسامة، والاحترام، والإيثار، كلها مواقف بسيطة لكنها تترك أثراً عميقاً. نحن اليوم أمام فرصة تاريخية لنُظهر للعالم أجمل ما في مجتمعنا من قيم وكرم وذوق ونخوة واحترام. كل قطري هو سفير وطنه، وكل مقيم بحبه لقطر هو امتداد لهذه الرسالة. وبقدر ما نعطي، بقدر ما تزدهر صورة قطر في أعين ضيوفها، وتظل دائماً وجهة مضيئة تستحق الزيارة والاحترام.
1524
| 25 نوفمبر 2025
شهدت الجولات العشر الأولى من الدوري أداءً تحكيميًا مميزًا من حكامنا الوطنيين، الذين أثبتوا أنهم نموذج للحياد والاحترافية على أرض الملعب. لم يقتصر دورهم على مجرد تطبيق قوانين اللعبة، بل تجاوز ذلك ليكونوا عناصر أساسية في سير المباريات بسلاسة وانضباط. منذ اللحظة الأولى لأي مباراة، يظهر حكامنا الوطنيون حضورًا ذكيًا في ضبط إيقاع اللعب، مما يضمن تكافؤ الفرص بين الفرق واحترام الروح الرياضية. من أبرز السمات التي تميز أدائهم القدرة على اتخاذ القرارات الدقيقة في الوقت المناسب. سواء في احتساب الأخطاء أو التعامل مع الحالات الجدلية، يظل حكامنا الوطنيون متوازنين وموضوعيين، بعيدًا عن تأثير الضغط الجماهيري أو الانفعال اللحظي. هذا الاتزان يعكس فهمهم العميق لقوانين كرة القدم وقدرتهم على تطبيقها بمرونة دون التسبب في توقف اللعب أو توتر اللاعبين. كما يتميز حكامنا الوطنيون بقدرتهم على التواصل الفعّال مع اللاعبين، مستخدمين لغة جسدهم وصوتهم لضبط الأجواء، دون اللجوء إلى العقوبات القاسية إلا عند الضرورة. هذا الأسلوب يعزز الاحترام المتبادل بينهم وبين الفرق، ويقلل من التوتر داخل الملعب، مما يجعل المباريات أكثر جاذبية ومتابعة للجمهور. على الصعيد الفني، يظهر حكامنا الوطنيون قدرة عالية على قراءة مجريات اللعب مسبقًا، مما يسمح لهم بالوصول إلى أفضل المواقع على أرض الملعب لاتخاذ القرارات الصحيحة بسرعة. هذه المرونة والملاحظة الدقيقة تجعل المباريات أكثر انتظامًا، وتمنح اللاعبين شعورًا بالعدالة في كل لحظة من اللعب. كلمة أخيرة: لقد أثبت حكّامُنا الوطنيون، من خلال أدائهم المتميّز في إدارة المباريات، أنهم عناصرُ أساسيةٌ في ضمان نزاهة اللعبة ورفع مستوى المنافسة، ليكونوا مثالًا يُحتذى به على الصعيدين المحلي والدولي.
1278
| 25 نوفمبر 2025