رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علي بهزاد

علي بهزاد

مساحة إعلانية

مقالات

403

علي بهزاد

قراءة موضوعية في خطاب الشورى

06 نوفمبر 2016 , 01:30ص

حدد سيدي صاحب السمو أمير البلاد المفدى في خطابه أمام دورة الانعقاد ال 45 لمجلس الشورى، مرتكزات مرحلة التنمية الثانية الجديدة من 2017 وحتى 2022 ، وهي : القطاع الخاص وطاقة الشباب وثقافة الترشيد وتغيير النمط الاستهلاكي والإنتاج الخلاق .

وأخذ الاقتصاد الوطني حيزاً مهماً لكونه ركيزة التنمية، ولأنه مقياس تقدم أيّ دولة وهو المعول الأساسي للمرحلة القادمة التي يتطلب فيها تضافر الجهود الوطنية والمؤسسية.

وقد أوجزها سموه في مؤشرات محددة، منها إعداد آليات قانونية للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتساهم في النمو، وتطوير المجمعات الصناعية والمناطق الاقتصادية.

وأرى أنّ الإنتاجية الملموسة تقوم على اختيار كفاءات إدارية ومهنية، تستند إلى خبراتها وإمكاناتها في التأقلم مع المرحلة المقبلة، فالعقلية الإدارية التي تستشرف المستقبل هي التي تتنبأ بالاحتياجات المؤسسية، وترسم خريطة العمل من خلال رؤية التنمية الثانية التي تقوم على ركائز القدرات البشرية والتوازن في الاستهلاك.

كما لابد من تحديد معوقات عدم تنفيذ بعض البرامج في الإستراتيجية الأولى وهذا يتأتى من خلال تشخيص دقيق لآليات العمل في المرحلة الأولى التي يمكن من خلالها تلافي نقاط الضعف في المرحلة الجديدة، ومن المهم أيضاً التأكيد على نوعية الإنتاجية التي يعطيها الفرد أياً كان موقعه فهي ركيزة الاستمرارية .

واقترح على الجهات المعنية إدارة الإستراتيجية التنموية الثانية من خلال لجنة تعني بالجوانب الاقتصادية والخدمية والمالية والإدارية لجميع مرافق الدولة بهدف تذليل الصعاب أمام صناع القرار، ومن الضروري مراجعة خطط عمل فرق العمل كل ستة أشهر للوقوف على مدى قابلية الخطط للتطبيق، ورفد الإستراتيجيات بالكوادر الشبابية المتخصصة للتعرف على نقاط الضعف، والخبرات التي تمرست في ميدان التطبيق في كل المجالات.

فقد أولى سموه القطاع الخاص وذوي الفكر الابتكاري، الاهتمام في مساندة القطاع العام خلال تنفيذ مراحل الإستراتيجية بمقترحات وخطط عمل وأفكار واقعية، بالإضافة إلى دراسة إخفاق أو نجاح الاقتصاد العالمي للاستفادة من ذلك في البرامج المستقبلية .

وأنّ تقييم أيّ إستراتيجية يعتمد على تكاتف القطاعات، ونوعية العمل الذي يقدمه المبادرون في مختلف المجالات، وألا نغفل أهمية متابعة الأحداث الدولية ومستجدات الساحة الاقتصادية والمالية لرفد الإستراتيجية الوطنية بالخبرة التي تسهم في معالجة الثغرات خلال مسيرة النمو نحو 2022.

اقرأ المزيد

قدرة الاقتصاد على التصدي للوباء قدرة الاقتصاد على التصدي للوباء

أثبت الاقتصاد الوطني كفاءته في التصدي للتداعيات التي خلفها الفيروس على مختلف الأنشطة الصناعية والتجارية، وساهمت التدابير التي... اقرأ المزيد

1267

| 31 يناير 2021

الاستثمار في القطاع السياحي الاستثمار في القطاع السياحي

يعد القطاع السياحي في قطر من القطاعات الواعدة التي تحتاج إلى الكثير من المشاريع التنموية، لاستغلال البيئة الطبيعية... اقرأ المزيد

1996

| 24 يناير 2021

استثمارات نوعية في عالم متقلب استثمارات نوعية في عالم متقلب

تنتهج قطر نهج التأني في استثماراتها الخارجية، وتخضع لدراسات اقتصادية مستفيضة حول إمكانية الاستثمار في مكان دون غيره،... اقرأ المزيد

903

| 17 يناير 2021

مساحة إعلانية