رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
ينظر للمرأة في مجتمعاتنا العربية على أنها خط أحمر لا يجوز الاقتراب منه، فهي رمز الشرف والعرض - اللذين يحتلان مكانة كبيرة ومهمة - لدى الرجل العربي ويعتبرها أيضا نقطة ضعفه، فالمرأة - في ثقافتنا العربية – لا تمثل العرض والشرف لذاتها فقط، بل لجميع أفراد عائلتها وربما قبيلتها، والرجل العربي صاحب الغيرة والنخوة مستعد أن يدفع حياته ثمنا للدفاع عن عرضه، وكيف لا وهو من أهم الأشياء التي قد ترفع أو تحط من قدره، ويعد من لا يدافع عن شرفه وعرضه - في عرف الرجال - متهاونا ويصبح منبوذا اجتماعيا وقد ينظر له على أنه جبان وبلا كرامة وبلا شرف.
والمجتمع العراقي مجتمع عشائري وتمتد عشائره إلى أغلب دول الخليج وبلاد الشام لذلك هو مثل بقية المجتمعات العربية التي تولي الشرف والعرض أهمية كبرى ولكن هذا الخط الأحمر تعرض للانتهاك وتم تجاوزه. فمنذ خروج القوات الأمريكية من أرض الرافدين وتسليمها للفرس على طبق من ذهب لينشروا الفوضى والدمار في العراق كثرة حالات التعذيب والاغتصاب بين صفوف السجينات داخل السجون والمعتقلات العلنية والسرية التي تشرف عليها حكومة نوري المالكي. فقد لجأ الطائفيون من أعوان المالكي إلى أحقر الأسلحة من أجل الزج بالأبرياء في السجون أو قيادتهم إلى ساحات الإعدام وهو سلاح الاغتصاب وكانوا يهددون المعتقلين بجلب محارمهم واغتصابهم أمامهم إذا لم يعترفوا أو يوقعوا على الاعترافات الجاهزة والتي تملأ من قبل المحققين بعشرات التهم الملفقة. واللجوء أيضاً إلى اغتصاب الحرائر في المنازل أثناء المداهمات الليلية أو أثناء عمليات نقل المعتقلات إلى السجون وكذلك في داخل المعتقلات لانتزاع الاعترافات من السجينات أو من أجل التسلية والترويح عن أنفسهم. ويبدو أنهم تعلموا هذه السلوكيات الشاذة من الغزو الأمريكي ومن الفرس، فاغتصاب النساء ثقافة دخيلة على مجتمعاتنا العربية التي تأبى التعرض للحرائر وانتهاك الأعراض، ورغم إنكار حكومة المالكي – ممثلة في وزارتي الداخلية والدفاع – مرارا وتكرارا للتقارير والأخبار التي تتحدث عن حالات التعذيب والاغتصاب للرجال والنساء داخل السجون والمعتقلات والتي تتم بشكل ممنهج إلا أن شهادات الضحايا من داخل تلك السجون وتقارير المنظمات المعنية بحقوق الإنسان كمنظمة حمورابي العراقية لحقوق الإنسان وما أعلنته لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي قبل فترة من وجود حالات تعذيب وانتهاك لحقوق السجينات اللاتي يواجهن أوضاعا سيئة داخل السجون العراقية أثبتت وبلا أدنى شك صحة تلك المعلومات وأنها ليست أخطاء فردية كما تزعم حكومة المالكي بل ظاهرة ممنهجة في تزايد مع تزايد أعداد المعتقلات واللاتي يتعرض معظمهن للتوقيف لفترات طويلة والسجن - خارج إطار القانون- بدلا من أقاربهن المطلوبين –كالعادة- بتهمة الإرهاب.
ورغم أن ما حدث يمثل فضيحة وانتهاكا لحرمة السجينات اللواتي يمثلن أعراض العراقيين بكافة أطيافهم إلا أن حكومة المالكي مازالت مصممة على تجاهل الانتهاكات الجارية ضد السجينات على يد الضباط والمحققين والسجانين وبدلا من الاعتراف بالأخطاء والقبض على الفاعلين وتقديمهم للعدالة لنيل جزائهم تلجأ إلى الإنكار المستمر لحماية المجرمين من أعوان نوري المالكي بالإضافة إلى تلفيق التهم للمدافعين عن حقوق السجينات، وقد وصل الحال بنواب دولة القانون "جماعة المالكي" قبل أيام إلى الاشتباك بالأيدي مع نواب القائمة العراقية - بقيادة إياد علاوي - بعد توجيه اتهامات للقوات الأمنية بتعذيب واغتصاب السجينات. فكل من يناصر السجينات ويدافع عن حقوقهن سواء من النواب أو الناشطين – من وجهة نظرهم - يدعم الإرهاب ويقوم على حمايته!
لن أستغرب ولن أتعجب لو حدثت مثل هذه الجرائم والانتهاكات لحقوق الإنسان من قبل المحتل الأمريكي والفارسي، فالشرف والعرض لا يشكلان أهمية بالنسبة لهما. لكن أن تنتهك الأعراض من قبل من يسمون أنفسهم مواطنين عراقيين يعلمون جيدا أن المرأة في ثقافتنا العربية تعتبر خطا أحمر لا يمكن الاقتراب منه سواء في السلم أو الحرب، فهذا أمر مقلق ويدعو للتعجب والحيرة في آن واحد. فأين غيرة العراقيين على محارمهم ونسائهم؟!!
في خضم الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان داخل السجون العراقية والصمت المريب أمام انتهاك حرمة نساء يمثلن أعراض العراقيين جميعا أتساءل بحرقة: هل غابت النخوة عن رجال العراق؟! أين شيوخ القبائل والعشائر وخطباء المساجد والشرفاء أينما كانوا مما يحدث للسجينات من التعذيب والمهانة والتي تبدأ أو تختتم بالاغتصاب؟! أليس فيكم معتصم آخر؟
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هل أصبح الاستمتاع بموسم التخييم يحتاج إلى مئات الآلاف من الريالات؟ وهل باتت فخامة الكرفانات وحجم التجهيزات مقياسًا للمتعة والمكانة الاجتماعية؟ أم أننا أمام سباق في البذخ بدأ يُخرج هذا الموسم عن غايته الحقيقية وجماله؟ ما نشهده في السنوات الأخيرة يستحق التوقف والمراجعة. أسعار خيالية لبعض الكرفانات، وتجهيزات للدراجات النارية المخصصة للبر تتجاوز أحيانًا تكلفة تجهيز سيارات نستخدمها طوال العام، فضلًا عن الأثاث والديكورات والكماليات التي تُرصد لها ميزانيات ضخمة من أجل إقامة مؤقتة لا تتجاوز بضع ساعات أو ربما أيام. ليس في تحسين المخيم أو تجميله أو توفير الراحة لأهله وضيوفه ما يُعاب، بل إن حسن الترتيب والنظافة وجمال المكان أمور مطلوبة، لكن حين تبلغ تكلفة تجهيز المخيم مئات الآلاف من الريالات، هنا يطرح سؤال: أين تنتهي الرفاهية ويبدأ الإسراف؟ المشكلة ليست في قدرة البعض على الإنفاق، وإنما في تحول المظاهر إلى منافسة تدفع آخرين إلى عمل ماهو اكثر وأكبر، حتى يصبح المخيم مقياسًا للمكانة الاجتماعية بدلًا من أن يكون مكانًا للراحة. والأخطر أن تنتقل هذه الثقافة إلى الأبناء، فيربطون السعادة بالفخامة والمتعة بكثرة الإنفاق، بدلًا من تقدير البساطة وحسن التدبير. وموسم التخييم في قطر أكبر من أن نختزله في هذه المظاهر، فهو موعد سنوي ينتظره أهل قطر بفارغ الصبر، الصغير قبل الكبير، وفرصة لاجتماع العائلات والأصدقاء وإقامة المناسبات، حتى أصبح موسمًا اجتماعيًا وسياحيًا يستقطب زوارًا من خارج الدولة، وهذه المكانة تفرض علينا أن نحافظ على روحه وأهدافه. ومن هنا تأتي أيضاً أهمية الضوابط التي وضعتها الدولة ونظّمتها وزارة البيئة والتغير المناخي، وما شهدته من تحديثات هذا الموسم، وفي مقدمتها الحظر التام لقيادة الدراجات النارية أو استخدامها داخل الروض، ومنع استخدامها في جميع مناطق التخييم من الساعة العاشرة مساءً حتى الخامسة صباحًا، إلى جانب تنظيم التصاريح وتحديد مواقع التخييم وتعزيز الرقابة الميدانية لحماية البيئة والحياة الفطرية وسلامة المخيمين. وهذه الإجراءات لا ينبغي النظر إليها باعتبارها قيودًا على الترفيه، بل ضمانات لاستمراره. فمن حق الأسرة أن تستمتع بالهدوء، ومن حق الجار أن تُحترم خصوصيته، ومن حق الجميع أن يجدوا بيئة آمنة ونظيفة، بعيدًا عن ضوضاء المحركات والقيادة المتهورة والتعدي على المساحات الطبيعية. ومن المؤسف أن ينفق الإنسان مبالغ طائلة على جمال مخيمه، ثم يُفسد جمال المكان بسلوك يزعج جيرانه أو يضر بالبيئة أو يعرض الآخرين للخطر. فالرقي لا يُقاس بفخامة التجهيزات وحدها، وإنما بحسن التصرف واحترام الحقوق وحفظ الخصوصيات. فلنحافظ على هذا الموسم بعيدًا عن الإسراف والإزعاج والتجاوزات، ولنجعل منه نموذجًا للمتعة المسؤولة التي تجمع بين راحة الإنسان واحترام الآخرين وصون البيئة.
8745
| 27 أكتوبر 2026
سافرت خلال الأشهر الماضية إلى سوريا عدة مرات، وفي كل مرة كنت أعود إلى الدوحة وأنا أشعر أن جزءاً من قلبي بقي هناك، وأن جزءاً آخر سيبقى هنا، في دوحة الخير، التي احتضنتنا طوال هذه السنين وأكرمتنا حتى أصبحت لنا وطناً ثانياً. مشاعر مختلطة يصعب وصفها بالكلمات، فكما عزّ عليّ فراق سوريا قبل اثنين وعشرين عاماً، يعزّ عليّ اليوم التفكير بمغادرة قطر، هذا البلد الكريم الذي أحببناه وأحبنا، وأكرمنا ووقف إلى جانب بلدنا وشعبنا وأهلنا في أصعب الظروف، ولم يتخلَّ عنا يوماً. وحين انتصر الشعب السوري، فرح أهل قطر بانتصارنا وكأنه انتصارهم، وربما أكثر منا، فقد كانوا شركاءنا في الألم والأمل، وسيبقون شركاءنا في الإنسانية والأخلاق والمبدأ، قبل أن يكونوا شركاءنا في البناء والإعمار، وهم أهل لكل خير ووفاء. خمسة من أبنائي وُلدوا في الدوحة، وكبروا على أرضها، وتعلّموا في مدارسها، وأحبوها كما يحب الإنسان وطنه. يعرفونها أكثر مما يعرفون وطنهم الأم، الذي لم يشربوا من مائه العذب بعد، ولم يتنسموا هواءه العليل. لكنهم سيفعلون ذلك قريباً بإذن الله، وسيكتشفون أن لهم وطناً ينتظرهم وأرضاً تمتد فيها جذورهم، وسيحملون معهم كل ما اكتسبوه في قطر من علم وتربية وقيم، بعد أن وفرت لهم أرقى فرص التعليم، حتى بلغوا بفضل الله أعلى درجات التفوق، ونالوا العلامات التامة مرات عديدة. سيبقى لقطر وأهلها الكرام فضل عظيم في أعناقنا جميعاً، وستبقى محبتهم في قلوبنا ما بقي فينا نفس. فبعض الأوطان لا تربطنا بها أوراق الإقامة والجنسية، بل تربطنا بها المواقف والذكريات والمحبة والوفاء. أما اليوم، فلا شيء لديّ أعلنه سوى الأمل الكبير الذي يحدوني بأن أكون ممن يساهمون في إعادة بناء بلدي، بعد أن عاد إلينا وطناً حراً، وكدنا نظن أننا فقدناه إلى الأبد. لقد آن الأوان أن نعود إلى سوريا، لا بقلوبنا ومشاعرنا فحسب، بل بعقولنا وخبراتنا وسواعدنا، لنساهم في إعادة بناء وطننا، رغم ما ينتظرنا من تحديات وتضحيات. فالعودة ليست قراراً سهلاً، لكن الأوطان لا تُبنى بحسابات الربح والخسارة، ولا يجوز أن ننتظر تحسّن الظروف لنعود، بل علينا أن نكون جزءاً من تحسينها بإذن الله تعالى. فسوريا اليوم تحتاج إلى أبنائها، إلى علمهم وخبراتهم وإخلاصهم، وإلى كل يد تستطيع أن تبني، وكل عقل يستطيع أن يبدع، وكل قلب يحمل لها الخير. وأتذكر اليوم مقالاً نشرته في جريدة الشرق القطرية في يناير 2024، قبل تحرير سوريا، بعنوان (لا بُدّ للطيور المهاجرة من العودة لموطنها)، وختمته بأملٍ كان يرافقنا طوال سنوات الغربة، بأن تتحرر سوريا ويزول عنها الظلم ويعود إليها أبناؤها المشتتون في أصقاع الأرض. وها قد حانت اللحظة التي طال انتظارها، بفضل الله تعالى، ثم بتضحيات شهدائنا الأبرار، وبطولات رجال سوريا الشجعان، وصبر شعبنا العظيم وتضحياته، لنعود إلى وطننا ونساهم في إعادة بنائه، وفاءً لمن بذلوا أرواحهم من أجله. وأؤمن أن من شرف الحياة أن يكون للإنسان موقف ومبدأ ودور في عمل الخير، وأن يترك أثراً طيباً في حياة الناس، دون انتظار مقابل. والأعمار بيد الله عز وجل، وأسأله سبحانه أن يبارك في أعمارنا وأعماركم جميعاً، وأن يستعملنا وإياكم في طاعته وخدمة عباده، وأن يكتب لنا الخير ويكرمنا بشرف المساهمة في نهضة بلدنا وإعادة بنائه. فلا بُدّ للطيور المهاجرة أن تعود إلى موطنها، وها قد آن أوان العودة، والحمد لله رب العالمين. شكراً قطر، على اثنين وعشرين عاماً من الكرم والمحبة والعمل والأمان، وعلى كل ما وجدناه بين أهلك الطيبين من مودة ووفاء. ستبقين وطناً عزيزاً في قلوبنا، نحفظ لكِ ولأهلك الجميل، ونحمل لكم الامتنان أينما كنا. اللهم احفظ قطر وأهلها، وبارك في سوريا وأهلها، وأدم بين البلدين وشعبيهما المحبة والأخوّة والوفاء، واجعل أيامهما عامرة بالخير والأمن والسلام.
3726
| 30 أكتوبر 2026
سنشهدُ يومَ غدٍ مباراةً كبيرةً تجمع قامتين رياضيتين لهما امتداد راسخ في وجداننا الوطني، وحضور طاغٍ في صفوف جماهير كرة القدم، هما العربي والريان. فالناديان الكبيران بجماهيرِهِما وتاريخهما بعثا الروح في ملاعبنا منذ انطلاقة الدوري عندما حطما أسوار الجمود والتراجع والغياب عن البطولات فقدم فَريقاهما لجَمْهورَيْهِما ما أثلج الصدور، أداءً فنياً وروحاً قتالياً وتصميماً على استمرار الألق والتألق، فاندفع الجمهوران إلى الملاعب كالسيل الهادر باعثين فيها الحياة بعد سنواتٍ من غيابِها عنها. ويكفي دليلا على الحجم الضخم لهما ولجمهوريهما أن المباراة بدأت قبل انطلاق صافرة البداية بأيام حين تحولت مواقع التواصل الاجتماعي إلى مربعات خضراء يقوم فيها مشجعوهما وعشاقهما بالحملات التي تحث الجماهير على الحضور، وبالتحليلات للجوانب الفنية في أداء فريقيهما، وبمقاطع مصورة بإبداع ووعي لدعم اللاعبين نفسياً. الحديث عن الناديين ذو شُجُونٍ لأنـه يناقش جزءاً من وعينا الرياضي الـمرتبط بهما وببعضِ الأنديةِ الجماهيريةِ الأخرى. فقد كان حضورهما، طوال سنواتٍ، حضوراً كالغِـيابِ لا يليقُ بضخامةِ حضورِهِما في النفوسِ، مما أقفرَ الـملاعبَ التي صارت، كالجماهيرِ، تعيشُ على ذكرياتِ الأمجادِ الغابرةِ. وكان كثيرونَ يتوقعونَ للناديينِ الظهورَ بنفسِ الـمستوياتِ الفنيةِ الهزيلةِ، لكن الأحلامَ تجسدت واقعاً في القلعةِ العرباويةِ، وانتفضَ الأسدُ الرياني هادراً بزئيرِ صحوتـهِ، وإذْ بالـملاعبِ ترتعشُ فرحاً وهي تحتضنُ الأمواج الجماهيريةُ، العرباويةُ والريانيةُ، التي تلاطمَت فيها مُرجِـعَـةً إلى دورينا تَوَهجاً وأَلَقاً افتقدناهما حتى كادَ القُنُوطُ يُخَـيمُ على نفوسِنا. نحتاج لوقفة ندرس فيها الحالة المتقدمة، فنياً وجماهيرياً، للناديين. فهذه الحالة جديرة بأن تقرأ بتأنٍ لأنها تبين لنا الكيفية التي يتم بواسطتها الخلاص من العوامل المعطلة للتقدم في إدارة الأندية الكبيرة، وهو أمر يمكن استثماره في وضع رؤى يسترشد بها مستقبلاً، وتنعكس إيجاباً على الحركة الرياضية، بعامة، وعلى كرتنا، بخاصة. نحن واثقون من حضور جماهيري يعكس تواجد الناديين في شارعنا الرياضي، ومتأكدون من أن الفريقين سيقدمان أداءً مُبهراً يبعث الرضا في قلوب مشجعيهما، ولا نشك للحظة بأن الأحلام العرباوية والأسد الرياني سيرسمان لوحات فنية وأخلاقية رياضية تكون موضع فخر بلادنا ورياضييها. كلمة أخيرة: طالَ الغيابُ لكنَ العَوْدَ أحْمَـدُ، فهنيئاً لـملاعبِنا وجماهيرِ كرتِـنا بعودةِ العربي والريانِ ليَخُطا ملامح الـمجد الكروي من جديد.
3123
| 30 أكتوبر 2026