رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

علي محمد يوسف المحمود

مساحة إعلانية

مقالات

513

علي محمد يوسف المحمود

جهدٌ بُذل لابد وأن يذكر

03 يناير 2025 , 02:00ص

إنه لمن دواعي سروري انني عندما تقدمت بطلبٍ من بعضٍ الزملاء بموافاتي بما لديهم من ذكرياتٍ عن الدورة الرابعة لكرة الخليج التي تشرفت دولتنا الغالية قطر باستضافتها وجدتُ الترحيب من الجميع فكم كانت الفكرة عندهم لها صدى في أنفسهم فدورة الخليج ليست مجرد بطولة في لعبة كرة القدم فقط بل في الجميع من الجوانب وجدت في كل بطولةٍ من البطولات التي اقيمت قبلها بدول الخليج فالتنظيم تم على افضل ما يرتجى منه وبروز لاعبين على ارض الميدان منهم خالد بلان ومبادرة يلقب بالعقرب، عمر سعيد يلقب بالكمت وعبدالمجيد إسماعيل ومحمد غانم الرميحي ومبارك عنبر، واحمد سالمين رحم الله من رحل وبارك الله في عمر من هو بيننا ومدهم بالصحة والعافية ومن دول الخليج جاسم يعقوب والعنبري وفيصل الدخيل ومحبوب جمعة وسعد الحوطي وحمد بوحمد واحمد عيد وماجد عبدالله والعويران وسامي الجابر وخليل شويعر ويوسف شريدة وحمود سلطان وعدنان حمد والأخوان خليل ومبارك ابنا غانم والميمني وسعادة عدنان درجال واحمد راضي وليث حسين وغيرهم من ابناء الخليج الذين سيبقون بالذاكرة وترويهم الأجيال جيلا بعد جيل حيث ان دورة الخليج لكرة القدم تفرز عناصر بالرغم من انها لا تعتلي منصة التتويج ذهباً ولا فضةً وبرونزا، لكنها ترتقي لقلوب عشاق هذه اللعبة الشعبية فتبقى ذكراهم في القلوب متوجة بما اعطته من جهد وتفانٍ داخل البساط الأخضر كما هو حال ابناء اليمن السعيد رغم ظروفهم إلا انهم ابلوا بلاءً حسناً في الدورة السادسة والعشرين على ارض الكويت 2024م فكانوا حصان البطولة وتناقلتهم الألسن المتابعة في الملعب او خارجه لما أعطوه من جهد معلناً انهم هنا للمنافسة لأي شيء يجعلهم مع الكبار في العطاء والتمثيل الطيب لوطنهم دون النظر لأي اعتبارات جانبية فختموا وجودهم بثلاث نقاط ثمينةً، فكم كان جهدهم محبذا من الذين شاهدوهم وكان عطاؤهم مميزا فوضعوا لأنفسهم محطةً في قلوبنا جميعاً رغم ان كل الفرق كانت نداً لبعضها البعض ووضعت نفسها على سلم التتويج بالذهب والفضة والبرونز، فكانت دورة الخليج كسابقتها ارضاً ولوداً للفنيات من اللاعبين والإدارة كانت تعمل لراحة الجميع فامتزج الطرفان ببعضهما البعض، فكانت البطولة السادسة والعشرون بارزة بأن دورة الخليج دخلت التاريخ كمن سبقها للعالمية مبتغين في هذه الرياضة التي الكل فيها يأخذ ما يبتغيه منها فناً وتنظيماً وترحاباً وتلاقيا من اجل ان الرياضة شعارها السلام والتنافس الشريف فمبروك للجميع هذا الملتقى الذي يعمل الجميع لأن يستمر ويزداد بريقاً من بطولة لبطولة فمرحباً بكم في بطولة سبع وعشرين، وانا سعيد بتوثيق بطولة ستٍ وسبعين كانت بدوحة الجميع، أعتذر لمن لم اذكر اسمه حيث النجوم كثر برزوا في دورات الخليج لكرة القدم وما زالوا في الذاكرة.

مساحة إعلانية