رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

جاسم صفر

جاسم صفر

مساحة إعلانية

مقالات

348

جاسم صفر

السر

01 ديسمبر 2015 , 01:29ص

الصمت بعد المطر جفاف عكس ماكان يمكن أن تكون بواقعية. يقال إن فلان العبقري يخطط ويدعي ماله "شغل"، فيما يحدث أو قد يحدث شريط سريع من الواقع. يهرب قلب الصفحة وأخذ يقرأ صفحة من جريدة أمس. ابتسم حينما عرف أن من رجال "البزنز" من سوف يقابله مساء اليوم.

سمة مختلفة تسعد بعض الناس وهي تتحدث بلغة مختلفة، لتكون نقطة السر كي لا يفهمه أحد. ماذا تكلم وبماذا "يهبب"؟ هم يعرفون إشاعة العيوب، و السالفة تتبعها حكايات مؤلمة، يقول لاتقول لأحد، سر لاحد يعرفه، على فكرة هذا السر حتى الفراش اللي يصب القهوة يعرف تفاصيل السر وبالمكشوف!.

أحيانا يضحك ومرة يزعل ضمن مسرحية تتنوع وتتوزع دون تحديد الموعد، الحكاية الصغير يأكل الكبير، الذي كان ذكيا فتحول وصار غبيا، كان أول يصيد، الحين صار آخر الصفوف، الآن يجلس يتفرج، ماذا يحدث؟ نفس الدور الذي كان يقوم به حينما كان يأكل والناس تتفرج عليه. كان لايهم من يتفرج، الأهم أنه كان يأكل وحده !.

سريعا يمتلئ الجيب يحاكي حالة المترددة، إنه في يوم من الأيام جمع من حصالة اللقمة عددا من التجاوزات، حتى لوكانت غير شرعية وغير قانونية، يتكلم وهو في حالة الاعتراف، يتردد يتراجع أنه ممكن يخاف يزيد الشق أكثر وتطلع أحلامه وتصير خرابا، تكون لغة أوهام والمضحك أنه يدفع الثمن غاليا! ويبقى الرخيص!.

البحث عن أسلوب المراوغة هناك من يعشق تمثيليات الكذب، وهناك من صنع لعبة البهلوان، يضحك ويبكي. المتفرج يضحكون عليه، هو يعرف أن الضحك له بأدب، لكن هو خارج الأدب، ليس غبيا لكنه محتال على نفسه ويحاول الاحتيال على الآخرين بأوراق رسمية!.

أحيانا تتطاير الأوراق، تخرج من النافذة، النوافذ مكسورة لم يلتقط ورقة أخيرة كتب آخر رمق الذمة التي هربت بين الأوراق، كان الرصيد في رصيد كشف الكذب، البعض لايهم إذا كذبت مرة أو حتى عشرا، المهم أن الآخرين يصدقونني، على الدرب بحماقة أو كما تطير أوراق في الهواء، وهو كما طار وقع!.

آخر كلام: البعض قد يسقط في تمادي الغياب رغم ذلك مازال يعيش في رفاهية اللاممكن!.

مساحة إعلانية