رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
رحيل الشخصيات الفاعلة في الأحداث ينعكس بشكل تلقائي ومباشر على الأرض والمشهد الذي كانت تتحرك فيه، ورحيل أمين عام حزب الله حسن نصر الله الذي ارتبط اسمه ليس بالحدث اللبناني ومن ثم الفلسطيني فالسوري وحتى اليمني والعراقي، سيُلقي بظلاله على كل هذه الساحات كل بحسب تأثيره ونفوذه ما قبل الرحيل، فنصر الله كان القاعدة العسكرية المتقدمة للنفوذ الإيراني على مدى عقود، وقد تجلّى ذلك أكثر ما تجلّى في التحرك الإيراني لإنقاذ رئيس النظام السوري بشار الأسد من الثورة الشعبية التي واجهها ولا يزال، ولكن نصر الله لم يلقَ شيئاً من هذا الدعم يوم اغتالته إسرائيل في معقله بالضاحية الجنوبية في بيروت.
اللافت أن رحيل نصر الله كان متزامناً مع استهدافات لمعظم قيادات الصف الأول العسكرية، والمثير في الأمر هو حجم الاختراقات التي استهدفت القيادات بحيث يتم قتل المسؤول العسكري إبراهيم العقيل، فيعقبه الكركي، ثم يقتل سرور وهكذا، مما يشير إلى عمق الاختراقات الصهيونية، سيما وقد أتى ذلك بعد تفجيرات البيجر والوكي توكي، بحيث استهدفت الآلاف من قادة حزب الله الميدانيين في لبنان وسوريا.
ملامح مبدئية للمشهد في مرحلة ما بعد نصر الله، على الرغم من صعوبة التنبؤ كون الأحداث متلاحقة، ولا تزال في حالة سيولة لم تتشكل ولو في حدها الأدنى، ولكن تبين على مدى 11 شهراً عجز أو عدم رغبة القيادة الأمريكية في التوصل لهدنة أو اتفاق يقضي بوقف المذبحة في غزة، ثم امتداد الصلف الإسرائيلي إلى الجنوب اللبناني، وهو ما يشي بأن مرحلة جديدة للمنطقة ليست رغبة إسرائيلية فحسب، وإنما رغبة أمريكية حتى، ولذلك وجدنا الصمت الإيراني إزاء استهداف نصر الله، بحيث لجأ مرشد الثورة الإيراني إلى حكاية نقله إلى مكان آمن، ملتزماً الصمت تقريباً إزاء مقتل أكبر حلفائه العسكريين في المنطقة، وصاحب ذلك صمت من حزب الله وهو المعروف بعملياته الخارجية، مما سيلقي ذلك كله بتداعيات نفسية خطيرة وبعيدة المدى على الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة من سوريا والعراق إلى لبنان وأفغانستان وباكستان وغيرهم.
الكثير من المراقبين والمحللين العسكريين ومن بينهم كتاب وخبراء مرموقون في صحيفة الفايننشال تايمز تحدثوا أخيراً أن بداية الاختراق الذي تعرّض له الحزب بدأ منذ دخوله إلى سوريا، بحيث تم انكشاف الحزب، وبالتالي بدأت عملية اختراقه أمريكياً وصهيونياً من هناك، وهنا أتذكر جملة رائعة للخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين رأى اندياح قوى الفتح الإسلامي بسرعة في مناطق العراق وما بعد العراق فدعا إلى سياسة ( الزحف البطيء) مستشرفاً بذلك مخاطر الزحف السريع وتداعياته على العسكرتاريا الإسلامية وحتى على الجوانب الدينية والفكرية التي ربما لن تكون بنفس القوة والفاعلية والتأثير حين يكون التحرك بطيئاً، والاقتناع تدريجياً بحيث يأخذ مداه الطبيعي.
جغرافيا الاستهداف الصهيوني والذي شمل كل الرقع الموجودة عليها الأذرع الإيرانية يشي بأن المخطط كبير، وأن المشهد الذي كان قبيل استهداف نصر الله لم يعد مسموحاً به بعده، ونحن نعيش الأيام الأولى للذكرى السنوية التاسعة للتدخل الروسي لسوريا المصادف يوم الثلاثين من اكتوبر 2015، نستذكر معه تصريحات نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي وشهادته أمام الكونغرس الأمريكي عن موافقتهم للتدخل الروسي في سوريا، وهو الأمر الذي يذكر بالموافقة الأمريكية ـ الإسرائيلية على تدخل حافظ الأسد في لبنان عام 1976، ورسم الخطوط له التي ينبغي ألاّ يتجاوزها، فمثل هذه التدخلات الإقليمية لا يمكن أن تحصل دون موافقات إقليمية ودولية، ولكن كل تدخل له ميقاته وجغرافيته وأدواته.
من الواضح أن الساحة السورية ستكون أكثر الساحات تأثراً بالمشهد اللبناني، إن كان من حيث الضربات العسكرية التي استهدفت وتستهدف مراكز وتحشدات حزب الله، أو من حيث انسحاب قوات حزب الله في حال بدأ الهجوم البري الصهيوني على الجنوب اللبناني، وهو الأمر الذي سيدفع بمقاتلي الحزب إلى التوجه للجنوب اللبناني، الأمر الذي سيخلّ بالميزان العسكري للنظام السوري، والذي سعى جاهداً للنأي بنفسه عن كل ما حدث ويحدث في لبنان، إن كان بالنعي المتأخر الضعيف الذي أصدره بمقتل حسن نصر الله، أو ما تردد عن نزع صوره على بعض الحواجز، وذلك ليعطي رسائل عن ابتعاده وافتراقه عن ذلك المحور.
لكن الإشكالية الأساسية للنظام السوري التي يدركها ويعيها تماماً أن بقاءه على رأس الحكم طوال الثلاثة عشر عاماً الماضية ما كان له أن يحصل دون الدعم الإيراني وأذرعه العسكرية، وعلى رأس هذه الأذرع حزب الله والذي كان بمثابة المتعهد الإيراني الأساسي ليس في الساحة السورية فقط وإنما حتى في ساحات أخرى، خصوصاً بعد رحيل قاسم سليماني، إذ إن خليفته لم يقدر أن يحل محله بنفس القوة والفاعلية، فكان لحضور حسن نصر الله القوة الأبرز على الساحة السورية.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4269
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
1881
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1143
| 28 سبتمبر 2026