رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

ابتسام حمود آل سعد

@Ebtesam777 

[email protected]

مساحة إعلانية

مقالات

801

ابتسام حمود آل سعد

نرجـوها سنة موفقة

01 سبتمبر 2024 , 02:00ص

اليوم تفتح المدارس الحكومية والخاصة أبوابها لطلابها وطالباتها في مختلف المراحل الدراسية وتعود عجلة الدراسة للدوران بعد فترة توقف يراها كثيرون أنها قصيرة بينما يرى آخرون بأنها عطلة صيفية كافية لتتجدد فيها نفسيات الطلاب ويعودوا أكثر نشاطا لمقاعد الدراسة التي ندعو الله أن تكون بداية خير لهم وللأسرة التعليمية ككل كما نتمنى أن تكون وزارة التربية والتعليم قد أعادت دراسة كل النواقص التي ظهرت في العام الدراسي الماضي وقامت بملئها هذا العام وأن تكون قد أخذت بكل الانتقادات التي طالت عملها الفترة الماضية وطبقت كل ما من شأنه أن يرفع بالعملية التعليمية بصورة إيجابية سواء للطلاب وواجباتهم وسبل تعليمهم وتدريسهم ورفع قيمة حصص الأنشطة لهم أو حتى للطواقم التدريسية للمعلمين وللهيئات الإدارية وتأهيل الجميع للعام الدراسي بصورة يجعل من البداية بداية خير تستمر لنهايات ناجحة وطيبة، ولذا فإن من أهم الأمور التي أود أن تحرص الوزارة على تشديد المدارس عليها هي الحد من المبالغات في مطالب المعلمين من ذوي الطلاب بتوفير أمور ثانوية لا تؤثر على سير الخطة الدراسية لأبنائهم فهذه المطالب سواء بالاحتياجات القرطاسية أو المتطلبات لحصص الرياضة والفنية والأنشطة بشكل عام يمكن أن تشكل عبئا إضافيا لأهالي الطلاب ممن يتحمل منهم مصروفات أكثر من الحاجة لا سيما وأن عوائل كثيرة سواء قطرية أو مقيمة تشتكي من هذه المتطلبات التي لا تجد لها سببا لتوفيرها وتشعر بأن لديها عشوائية وتخضع لأهواء المدرسين أو المدرسات وليس للإدارة وهذه تكاليف إضافية لا يمكن أن تزيد المدرسة من تحميلها على عاتق العائلة خصوصا وأن كثيرا من الأُسر يدرس لها أكثر من طالب وطالبة وهذا بحد ذاته يمثل عبئا إضافيا لرب الأسرة فرغم تصريحات الوزارة على التخفيف من هذه المطالب إلا أن هناك هيئات تدريس لا يزال معلموها يبالغون في طلب أمور نراها إضافة غير ضرورية كتوحيد لون الكراسات أو (الجلّاد) ودفاتر الحصص الفنية التي يجب أن تكون بتصاميم معينة يجهل ولي الأمر أي مكتبات تقوم ببيعها فيدور على أكثر من مكتبة للبحث والتمحيص عنها دون فائدة كمسؤولية منه على ألا يشعر ابنه أو ابنته أو أبناؤه الذين يدرسون في مدرسة واحدة بأنهم أقل من باقي زملائهم في الفصل الواحد على اختلاف الصفوف وهو أمر يمثل الشكوى الموحدة لكثير من أولياء الأمور في بداية كل فصل دراسي ناهيكم عما تمثله المدارس الخاصة من أعباء إضافية بالإضافة لرسومها الدراسية الباهظة التي ترتفع كل عام خصوصا لأبناء أصحاب القطاع الخاص الذين يحاربون لأجل استيفاء هذه الرسوم في موعدها المحدد والاستجابة لمثل هذه المطالب الخاصة غير الضرورية للمعلمين والمعلمات في مثل هذه المدارس وهذا كله ضمن الشكاوى التي تتجدد كل عام دون أن تجد حلولا جذرية من الوزارة نفسها التي يجب أن تلزم جميع المدارس بالحد من هذه المطالب الثانوية التي ترهق أرباب الأُسر وتزيد من العبء المالي عليهم بالنظر إلى وضع المدارس الخاصة التي تعاني من صفوف بالية أو وسائل تكييف وتبريد متواضعة تجعل الطالب يعاني فيها من الحر الشديد أمام ضعف في استجابة الإدارة لشكاوى الأهل بخصوص ذلك أو على العكس تماما في معاناة الطالب من البرد القارس داخل الفصل وعدم التحكم بالمقياس المعقول لأجهزة المكيفات وكلها من الأمور التي يجب أن تلتفت لها الوزارة التي أجرت إشرافا على جميع المدارس الحكومية وأبقت المدارس الخاصة تحت إشراف أصحابها الذين يهتم منهم من يهتم ولا يبالي آخرون بوسائل الراحة للطلاب فيها ولذا فإنني أرجو أن تبدأ السنة الدراسية والجميع راضٍ، الطالب والمعلم والهيئة الإدارية والأهالي عما يمكن أن تحمله من راحة لهم في جميع النواحي بإذن الله.

اقرأ المزيد

مشاهد تستحق العقاب مشاهد تستحق العقاب

كلما صدمتنا مشاهد في مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا فيما يتعلق بالاستهانة بالنعمة والخروج بمشاهد تقلل من قيمة الشخص... اقرأ المزيد

243

| 08 سبتمبر 2026

أعباءٌ فوق الأعباء أعباءٌ فوق الأعباء

• صندوق لحفظ لوازم الرسم والفنون ويشمل: 1- ست ورقات من ورق كانسون كبير الحجم. 2- خمس علب... اقرأ المزيد

237

| 06 سبتمبر 2026

الياسمين برائحة مغايرة الياسمين برائحة مغايرة

بات من أكبر اهتماماتي في الفترة التي مضت أن أتعمق في شأن لبنان ذلك البلد العربي الجميل الذي... اقرأ المزيد

132

| 01 سبتمبر 2026

مساحة إعلانية