رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
كما جاء في العنوان، هل سبق وسمعت هذه الجملة من شخص مقرب اليك كنوع من اللوم لك بعد ان تغيرت قراراتك الحياتية؟ وهل قيلت لك وكأنك ارتكبت ذنباً او فعلت إثماً، وهل شعرت حينها بتأنيب الضمير رغم انك لم تسبب اي اذى لأحد بنمط حياتك الجديد او قناعاتك التي تبدلت؟.
يعتقد الباحثون أن الشخصية تتغير مع ازدياد عمر الفرد ولكن ذلك يعتمد على تعريف التغير، فهناك نوعان محددان جدا من التغير يميل الباحثون إلى التركيز عليهما وهما التغير في ترتيب النظام والتغير على المستوى المتوسط وهناك عوامل وآليات مختلفة تؤدي إلى التغير في الشخصية والعديد من الطرق المختلفة لقياس بعض سمات الشخصية التي تميل إلى التغير في حين تميل بعض السمات الأخرى إلى الاستقرار وهناك العديد من الأشياء التي تؤدي إلى حصول تغيرات في شخصية الفرد أو عدم حصولها، فالوقت عامل في تغيير الشخصية وهناك ترابط بين اتساق سمات الشخصية مع زيادة العمر. ومع ذلك لا يتوقف تغير السمات في سن معينة فالتحولات البيولوجية والاجتماعية في الحياة قد تكون أيضا عاملا من عوامل التغيير وأيضا يحدث تغير في الشخصية عندما يراقب الأفراد تصرفات الآخرين وقد يحاكي الأفراد تصرفات الآخرين ومن ثم يستوعبون تلك السلوكيات لتصبح جزءاً من سلوكياتهم.
وبالرغم من مهاجمة البعض للتغييّر الذي يطرأ في المجتمع كظهور سلوك جديد او نمط حياتي لم يكن معروفاً، الا ان البعض الآخر يجد متعةً شخصيةً في ان يجدد من افكاره او يُطور من مفاهيمه تماشياً مع سرعة الحياة وتسارع وتيرة الأحداث ويغير الأفراد سلوكهم استنادا إلى الأفكار في بيئتهم التي تنبعث منها المكافآت والعقوبات.
إن التأرجح بين السعادة والتعاسة أهم ما يميز حياة غالبية الأشخاص، غير أن الاختلاف يكمن بالوقت الذي يستغرقه ذلك التذبذب بين المرحلتين، فالبعض قد يجد أن حياته تطغى عليها السعادة المشوبة ببعض المنغصات، وآخرون يجدون العكس تماما، وعلى هؤلاء أن يعلموا أن عليهم السعي بجدية لإحداث بعض التغييرات التي من شأنها أن تسهم باستقرارهم النفسي والروحي، الأمر الذي يعد أهم مفاتيح الشعور بالسعادة ويُعد التغير سنة من سنن الحياة، كما أن أكثر الناس ينتظرون حدوث أمر ما ليتغيروا، وهناك من يتغير عندما تحدث لهم صدمة، إلا أن أعظم التغير هو التغير المقصود النابع من إرادة قوية، وتقول الفكرة التي كانت شائعة في الماضي إن شخصية الإنسان ثابتة إلى حد بعيد، لكن تشير الأبحاث الأحدث إلى أن الشخصية تتغير في كل مراحل العمر، ويرافق هذا التغير غالبًا أحداث رئيسية في الحياة، ويرى البعض ان الخوف من التغيير يترافق مع الخوف من الفشل والنتائج المُحبطة في الأشياء التي لم تجربها أصلاً، ويرى الفيلسوف الإغريقي هرقليطس أن «الوجود في تغير دائم وتدفق مستمر» مشيرا إلى أن كل شيء يتحول باستمرار ولا يستقر على حال وعلينا ان نتفق ان التغيير من أكبر المخاوف التي تسبب الركود في الحياة، فنحن نعيش في عالم دائم التغير، ويحدث التغيير بسرعة أكبر من أي وقت مضى في العصر الحالي، وعلى الرغم من هذه الحقيقة فإن هناك الكثير من الناس الذين يخشون التغيير ويقاومونه بالتالي يفوتون الكثير من الفرص الواعدة التي تأتي في طريقهم المهني او الحياتي او يتعرضون لخطر الركود والبقاء عالقين في روتين الحياة اليومية.
اننا نخشى التغيير إذاً لأنه يعني أن النتائج غير معروفة وبسبب الخوف من المجهول فإن أدمغتنا مصممة لإيجاد السلام في المعرفة، وعندما لا نعرف ما الذي سيحدث وما هي العواقب والمخاطر، فإننا نصنع سيناريوهات تخلق بدورها القلق، ولهذا يجد البشر صعوبة في المضي قدماً عندما ينتهي شيء يعرفونه، وأثبت علم الأعصاب أن عدم اليقين يشبه الفشل في أدمغتنا، لهذا السبب يفضل الكثير من الناس تجنب التغيير بسبب عدم الارتياح للمشاعر المرتبطة به.
عموماً الكلام سهل، لكن ماذا عن الأدوات الفعلية، الواقعية، التي قد تساعدنا في تغيير أفكارنا؟ وماذا عن الخوف اصلاً من الإقدام على ذلك حيث ان هنالك جانبا آخر مهما للتغيير يتعلق بمدى تأثيره في تطوير ذاتنا ونمو شخصيتنا. فعندما نواجه التغيير، فإننا إما أن نسمح للخوف بالسيطرة علينا ومنعنا من تحقيق أهدافنا، أو أن نواجهه ونتحدى أنفسنا باغتنام فرصة جديدة لم نكن نتوقعها على الإطلاق، أو تحسين مهاراتنا، أو حتى تعلم مجموعة من المهارات الجديدة.
عليك ان تعلم قارئي العزيز أن النجاح عبارة عن تغييرات بسيطة تراكمية وتكرارية، لذلك عليك أن تأخذ مسؤولية اتخاذ تلك التغييرات وأن تلتزم فيها التزاماً جدياً، ولا تجلد ذاتك في حال تراجعك عن التغييرات التي خططت لها، او تُصب بالإحباط لأنك رفعت سقف توقعاتك حيال ذلك التغير الذي اخترته، واعلم أن الحياة قائمة على مبدأ المحاولة والخطأ، فكثيرون يقاومون التغيير لأنهم ألفوا ما تعودوا عليه حين يدخل البعض في صراع حقيقي بين قناعاتهم والواقع المتغير، لذا فالتغيير يتطلب منا التحرك من الوضع الحالي الذي نعيشه إلى وضع جديد أكثر كفاءة وفاعلية. لهذا نجد أن التغيير الإيجابي هو سر النجاح والريادة والفلاح. لذا أقبل على التغيير لأنه المستقبل وصنع التغيير من خلال الجهد المنظم والمخطط لتحقيق أهداف التغيير.
أخيراً:
الوقت ليس هو العدو، بل الخوف من التغيير هو العدو. وبالمناسبة ان كان البعض ينتظر البدء فاليوم الاول من سبتمر يناديك لتبدأ التغيير متوكلاً على الله.
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
خطاب ليس ككل الخِطابات، بل كان مصارحة وطنية صريحة من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى ورسالة حازمة تستوجب من كل مواطن ومقيم أن يتوقف عندها طويلًا، وأن يدرك أن المرحلة التي نعيشها ليست كسابقاتها، وأن ما ينتظر العالم من تحديات وتقلبات لا يترك مجالًا للاستهانة أو التراخي أو الاتكال على المكتسبات. لقد خاطب سموه شعبه بوضوح القائد الذي لا يجامل في الحقائق، ولا يخفي التحديات، بل يراهن على وعي شعبه ونضجه وحسه بالمسؤولية. وهذا ما عهدناه من قيادتنا، صراحة في الخطاب، وشفافية في الموقف، ومصارحة مباشرة للمواطن، إيمانًا بأن الشعوب الواعية شريكة في حماية أوطانها. إننا أمام عالم مضطرب، تتبدل فيه الموازين، وتتصاعد فيه الأزمات، وتضيق معه مساحة المنطق والعقل. ولم يعد أحد يستطيع الجزم بمآلات الأحداث، أو كيف ستأتي الأزمات وتنتهي. وحتى الدول التي عاشت عقودًا من الرخاء والاستقرار لم تعد بعيدة عن هذه التحولات. وقطر، رغم ما تنعم به من أمن وازدهار، ليست جزيرة معزولة عن العالم، ولا استقرارها مبررًا للغفلة عما يدور حولها. والحقيقة أن الدولة منذ سنوات لم تتوقف عن التنبيه إلى التحديات والاستعداد للمستقبل، والتأكيد على أن قطر تستحق الأفضل من أبنائها. فقد استثمرت في الإنسان القطري، ووفرت له من الأمن والتعليم والصحة والرفاه والخدمات ما وضعه في مصاف أكثر شعوب العالم رفاهية في وقت قصير جداً. ولم يكن ذلك امتيازًا بلا مسؤولية، بل رهانًا على مواطن يكون عند الشدائد بحجم وطنه، وعند المسؤولية بمستوى ما أُودع فيه من ثقة وإمكانات. وهنا يجب أن نواجه أنفسنا بسؤال لا يحتمل المجاملة: ماذا قدمنا نحن لقطر مقابل كل ما قدمته لنا؟ وهل أدينا واجباتنا بالقدر نفسه الذي نطالب فيه بحقوقنا؟ وهل نحن مستعدون حقاً لكل ما يجري حولنا؟ انتهت مرحلة مواطن يكتفي بالانتفاع من مكتسبات وطنه دون صيانته، ولا بموظف يرى في وظيفته راتبًا وساعات حضور وانصراف، ولا بمسؤول يؤجل القرارات ويتنصل من المسؤوليات. فالتقصير اليوم ليس مجرد خلل إداري، بل ثغرة في جدار امن الوطن وامانه. ولا تقتصر المسؤولية على المواطن وحده، بل تشمل كل مقيم يعيش على أرض قطر وينعم بأمنها واستقرارها. فالمقيم شريك في البناء والإنتاج، والإخلاص في العمل واحترام القانون وصيانة الممتلكات العامة واجبات لا تستثني أحدًا. وإذا كان المواطن يحمل مسؤولية الانتماء والمصير، فإن المقيم يحمل أمانة تجاه بلد فتح له أبواب العيش والعمل والاستقرار. فنهضة قطر مسؤولية كل يد تعمل على أرضها. وليعلم الجميع أن الدفاع عن الوطن لا يكون بالبندقية وحدها؛ فكل موقع عمل ثغر، وكل أمانة مسؤولية، وكل تقصير خسارة. المعلم يدافع بعلمه، والطبيب بإخلاصه، والموظف بإتقانه، والمسؤول بنزاهته، والإعلامي بكلمته. فالكلمة الصادقة سلاح، والموقف المسؤول سلاح، وحماية المال العام سلاح، والإنتاج والانضباط والإخلاص أسلحة تحمي مستقبل الوطن. لقد مرت على الأمم عصور رخاء وشدة، وهذه سنة الحياة، لكن التاريخ لا يخلد من استمتعوا بالنعم فحسب، بل يسجل من حافظوا عليها حين اشتدت الظروف، ومن سهروا وتعبوا وضحوا براحتهم ليبقى وطنهم قويًا عزيزًا. إن قطر اليوم لا تحتاج منا مزيدًا من عبارات الحب والولاء بقدر ما تحتاج ترجمتها إلى وقفة صادقة وعمل وإنجاز ومسؤولية. فالولاء الذي لا يظهر في إتقان العمل، والانتماء الذي لا يترجم إلى عطاء، كلمات لا تحمي المكتسبات. لقد أعطتنا قطر الكثير، وحان الوقت الذي لا نسأل فيه ماذا نريد منها، بل ماذا تستحق منا. فالأوطان لا تضعف حين تقل مواردها فقط، بل حين يتراجع شعور أبنائها بالمسؤولية. والمرحلة لا تحتمل متفرجين، والتاريخ لن ينتظر المتقاعسين.
8856
| 20 أكتوبر 2026
حين نتحدث عن قوة الوطن نفكر في اقتصاده ومؤسساته ومكانته بين الدول. لكن ما مسؤوليتنا تجاه كل هذا؟ وما الذي نقدمه نحن الذين نعيش في هذا الوطن ونستفيد من أمنه وفرصه وما تحقق فيه؟ هذا ما فكرت فيه وأنا أقرأ خطاب سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمام مجلس الشورى. توقفت عند العلاقة بين صمود الدولة وكفاءة مؤسساتها ومسؤولية أفرادها. فكل واحد منا يتخذ قرارات تؤثر في غيره. ومن مجموع هذه الأدوار يتشكل جانب من قوة الوطن. نستيقظ كل صباح ونذهب إلى أعمالنا. يذهب أبناؤنا إلى مدارسهم ونجد احتياجاتنا متاحة ونكمل يومنا. ومع الوقت نعتاد هذا الانتظام حتى ننسى ما يتطلبه من جهد وتخطيط. لكن وقت التحديات تظهر قيمة الاستعداد وتنكشف أهمية ما بنيناه قبلها. وهنا أسأل نفسي عن علاقتنا بالاستقرار الذي نعيشه. هل ندرك مسؤوليتنا في المحافظة عليه؟ أعتقد أن الإجابة تظهر في تعاملنا مع واجباتنا ومع الموارد التي بين أيدينا ومع مصالح الناس التي ترتبط بقراراتنا. وحين دعا الخطاب إلى مراجعة البرامج وفق أثرها في المجتمع والاقتصاد استوقفني سؤال. ماذا تحقق للناس بسبب ما نفعله؟ قد ننشغل بإثبات أننا أنجزنا المطلوب. لكن هل عالجنا حاجة؟ وهل أحسنا استخدام ما لدينا؟ وهل نقبل تغيير ما لم يحقق الغرض منه؟ هذه المراجعة تحتاج إلى صدق مع أنفسنا. فقد نستمر في أمر لأننا اعتدناه. لكن المسؤولية تقتضي أن نسأل عن جدواه وأن نقدم المصلحة العامة على راحة الاستمرار. وتظهر أمانة المسؤولية أيضا في تقييم الأداء. حين نعطي الجهد حقه ونربط الفرص بالكفاءة نعزز ثقة الإنسان بمؤسسته. فالإنصاف يؤثر في شعوره بقيمة عمله وفي استعداده لتقديم المزيد. أما التعليم فأراه سؤالا عن الإنسان الذي نريد أن يشارك في بناء قطر. هل نمنح أبناءنا مساحة للسؤال والتجربة وتحمل نتائج اختياراتهم؟ وهل نساعدهم على فهم احتياجات وطنهم واستخدام معرفتهم لخدمته مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم. ويمتد هذا الاهتمام بالإنسان إلى دور مجلس الشورى في مناقشة قضايا المجتمع. فالتشريعات تمس حياتنا اليوم وتؤثر في فرص أبنائنا غدا. كما أن تمسك قطر بالحوار والحلول السلمية يتصل بأمن الناس وقدرتهم على بناء مستقبلهم. بعد خطاب سمو الأمير بقي معي سؤال واحد. نحن نعرف ما نتمناه لقطر. لكن ما الذي نقدمه من أجلها؟ الإجابة تبدأ من موقع كل منا ومن مسؤوليته التي يؤديها وهو يعرف أن أثرها يصل إلى غيره.
2619
| 16 أكتوبر 2026
في دوري نجوم بنك الدوحة، لم تعد المشكلة في حجم الإنفاق على المحترفين بقدر ما أصبحت في نوعية الاختيارات. أسماء تصل بسير ذاتية لامعة وتجارب سابقة تمنح الجماهير الأمل، ثم يبدأ الموسم لنكتشف أن الفارق بين ما كنا ننتظره وما نشاهده داخل الملعب أكبر بكثير مما ينبغي. السؤال هنا ليس: كم دفع النادي؟ بل: ماذا أخذ مقابل ما دفعه؟ لسنا ضد التعاقد مع أسماء كبيرة، ولا نقلل من قيمة الخبرة، لكننا ضد تحويل السيرة الذاتية إلى شهادة ضمان، وأن يصبح الاسم أهم من الحاجة الفنية. فالمحترف جاء ليصنع الفارق، لا ليكون مجرد اسم في قائمة الفريق أو مادة للترويج عند الإعلان عن الصفقة. المشكلة أن بعض التعاقدات لا تبدو مقنعة منذ البداية، سواء من حيث ملاءمة اللاعب لاحتياجات الفريق أو قدرته على تقديم الإضافة الفنية المنتظرة. والأكثر إثارة للاستغراب أن الأخطاء تتكرر، وكأن بعض الأندية لم تستفد من تجاربها السابقة، ولم تراجع آليات الاختيار والتقييم بالشكل المطلوب. وتكشف المفارقة بين محترفي السد والغرافة، بما تحمله بعض التعاقدات من أسماء كبيرة وتكاليف مرتفعة، ومحترفي الشحانية ولوسيل الذين يقدمون مردودًا فنيًا مقنعًا بإمكانات أكثر واقعية، عن خلل يستحق التوقف أمامه في آليات الاختيار والاستقطاب. فكيف تنفق بعض الأندية مبالغ كبيرة على أسماء لامعة، ثم لا تجد منها العائد الفني المنتظر، في حين تنجح أندية بإمكانات أقل في الحصول على مردود أفضل؟ هنا لا تكون المشكلة في المال، بل في القرار الذي يسبق التعاقد، وفيمن يتحمل مسؤولية الاختيار. وهنا لا يمكن تحميل اللاعب وحده المسؤولية؛ فهناك إدارة تتولى التفاوض، وجهاز فني يحدد الاحتياجات، ومنظومة يفترض أن تقيّم وتختار وفق معايير فنية واضحة. ونجاح الصفقة أو فشلها يجب ألا يُقاس باسم اللاعب أو تاريخه فقط، بل بمدى الحاجة إليه، وانسجامه مع الفريق، وحجم الإضافة التي يقدمها داخل الملعب. وعندما يفشل التعاقد في تحقيق أهدافه، فمن حق الجماهير أن تعرف أين كان الخلل، ومن المسؤول عن القرار. لسنا بحاجة إلى محترفين أكثر شهرة بقدر حاجتنا إلى محترفين أكثر تأثيرًا. وهذه ليست رفاهية، بل مسؤولية تجاه الأندية والجماهير والبطولة نفسها. فإلى متى تبقى بعض التعاقدات أكبر من مردودها، وتبقى المحاسبة أصغر من حجم الخطأ؟
2367
| 15 أكتوبر 2026