رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
بعد ثورة 25 يناير المجيدة في جمهورية مصر العربية توجه الشعب العربي من المحيط إلى الخليج داعياً الله عز وجل أن تعيد هذه الثورة لمصر دورها القيادي والريادي للأمة العربية، هذا الدور الذي عندما فقدناه فقدت هذه الأمة هويتها وفقدت قدرتها على الحركة وأصبحت مشلولة، وفقدت دورها القومي العربي وأصبحت مصر في عهدي السادات ومبارك تابعة لأمريكا والغرب عموماً، بل وتعاونت وتحالفت مع العدو الصهيوني وأصبحت مصر القيادة والريادة قوة لأعداء الأمة العربية بدل أن تكون قوة لهذه الأمة!!
بعد نجاح ثورة 25 يناير، كنا نأمل أن تحقق الانتصار الذي يعود بمصر لدورها القائد الريادي وأن تنفض عن كاهلها عبء التبعية لأمريكا وتقود الأمة نحو الحلم العربي في رسم استراتيجية عربية واحدة تحدد لنا العدو الحقيقي والصديق الحقيقي ومن نحن وماذا نريد وما هي أهدافنا المستقبلية وتطلعاتنا، وكيف نواجه تحديات هذا العصر، وكيف يكون للأمة العربية مشروعها الحضاري التقدمي النهضوي، وكيف يمكن لهذه الأمة مواجهة مخططات الأعداء، خاصة المخطط الصهيوني – الأمريكي في رسم خريطة جديدة للشرق الأوسط الذي بدأ بغزو واحتلال العراق من أجل سايكس – بيكو جديد يعتمد على الحروب الأهلية والصراع المذهبي والطائفي والعرقي.
لكن بوادر انتصار ثورة 25 يناير لم تحقق حتى الآن هذه الآمال والأحلام بعد رغم بعض المؤشرات الإيجابية التي رأينا في زيارة الرئيس مرسي للصين كأول محطة عالمية ورغم حضوره قمة دول عدم الانحياز في طهران لأن هذه الخطوات كانت ضد الرغبة الأمريكية وهذا بحد ذاته مؤشر إيجابي على أن مصر يمكن أن تخرج من تحت العباءة الأمريكية التي رهنها السادات ومبارك وقالا إن أمريكا تمسك بأوراق اللعبة 99%.
كنت أتمنى من الرئيس الدكتور محمد مرسي أن يعلن من طهران انتصار ثورة 25 يناير المجيدة ويعلن أمام هذه القمة أن مصر عادت لدورها القيادي والريادي، ويقود حركة عدم الانحياز كما قادها قائد الأمة العربية الراحل جمال عبدالناصر، وقيادة هذه الحركة تتم من خلال الدور المؤثر والقائد لمصر ليس فقط على مستوى أمتها العربية وإنما على مستوى العالم، وهذا ما فعله وقام به القائد عبدالناصر.
كنت أتمنى على الرئيس مرسي أن يقول للعالم لقد عادت مصر الآن وبعد ثورة 25 يناير إلى دورها العربي والدولي.
ولعل من أهم وأبرز وأخطر ما يمكن أن تقوم به مصر القيادة والريادة على المستوى العربي هو البحث عن حل للمشكلة السورية، ومن هنا كنت أتوقع من الرئيس مرسي أن يقول للجميع "كفوا يدكم عن التدخل في سوريا"، وأن يوجه رسالة لإيران وتركيا وأمريكا والصين وروسيا وللعالم بأسره بأن المشكلة السورية هي شأن عربي – عربي ولا يحق للآخرين سواء إيران أو تركيا أو غيرهما أن تحدد مصير ومستقبل سوريا لأن سوريا دولة عربية ولابد أن تحل مشكلتها في "البيت العربي".
كان عليه أن يقول لإيران وهو في ضيافتها عليك أن تكفي يدك عن التدخل بالشأن السوري.. وكان عليه أن يقول للوفد السوري الذي انسحب أثناء كلمته إننا اخوة ومشكلة سوريا مشكلتنا، وسوف نحلها في البيت العربي.
الآن الفرصة لم تفت بعد أمام الرئيس مرسي ليؤكد لنا أن ثورة 25 يناير انتصرت وانتصارها في معالجة القضية السورية بالذات لأنها الأسخن والأهم على الساحة العربية والإقليمية والدولية.
المطلوب من الرئيس مرسي رئيس القيادة والريادة الآن أن يدعو إلى مؤتمر قمة عربي طارئ وفوراً لحل المشكلة السورية بمشروع عربي ويعلن للجميع أن مشاريعهم لن تمر في سوريا سواء المشروع الإيراني أو التركي أو الأمريكي أو الروسي والصيني، ولنا في ما قام به قائد الأمة العربية الراحل جمال عبدالناصر من حل للخلاف الكويتي – العراقي أيام عبدالكريم قاسم عندما حاول الأخير غزو الكويت وردع عبدالناصر له وعدم السماح بالتدخل الأجنبي في حل أو معالجة هذه المشكلة خير مثال، وكذلك في الأردن عندما اشتدت الحرب بين المقاومة الفلسطينية والأردن بما يسمى أيلول الأسود وحقن الدماء الأردنية والفلسطينية وتشكيل قوة عربية بينهما خير دليل أيضا على ذلك، وهنا لعلنا نعود إلى رؤية حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى عندما دعا إلى وجود قوات عربية في سوريا لمنع حدوث ما يحدث الآن فيها.. فهل سيدعو رئيس القيادة والريادة إلى مؤتمر قمة عربي طارئ، ويعيد القضية السورية إلى بيتها العربي؟
السعودية تتعرض للإرهاب الأمريكي
عاتبني بعض القراء عندما وصفت الولايات المتحدة الأمريكية بأنها "الويلات المتحدة الأمريكية" وقال بعضهم كيف تتهم الولايات بأنها... اقرأ المزيد
627
| 21 سبتمبر 2016
ماذا أكتب .. ولمن أكتب؟!
تعجز كل كلمات الشكر والتقدير والاحترام لكل قارئ عزيز اتصل بي هاتفياً أو من خلال الرسائل النصية أو... اقرأ المزيد
3095
| 13 سبتمبر 2016
جنايات .. محكمة الجنايات المصرية!!
أعرف جيداً أن "بواليع" بعض الأقلام الصحفية المصرية سوف تفتح عليّ أبواب "قذارتها" ورائحة "نفاقها" القذرة تماماً كما... اقرأ المزيد
851
| 07 يوليو 2016
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
مساحة إعلانية
هي ليست عربية ولا حتى مسلمة، ولا تربطها بغزة رابطة دم أو دين أو لغة، ومع ذلك استطاعت في مباراة كرة قدم واحدة أن ترسل رسالة أخلاقية دوّى صداها أبعد بكثير من حدود المستطيل الأخضر. في مباراة منتخب إيرلندا أمام دولة الكيان، لم يتعامل اللاعبون الإيرلنديون مع الأمر وكأنه تسعون دقيقة من كرة القدم تنتهي بصافرة الحكم ثم يعود الجميع إلى منازلهم. ارتدى اللاعبون الشارات السوداء تضامنًا مع الفلسطينيين، وخفضوا رؤوسهم أثناء عزف نشيد المحتل، وغابت المصافحة المعتادة قبل المباراة. وقبلها أعلن حارس المنتخب غافين بازونو انسحابه ورفض المشاركة، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من موقف ومبدأ. حتى مدرب المنتخب الإيرلندي تحدث بوضوح عن رفض ما يجري في غزة، في وقت أصبحت فيه الكلمات الواضحة نفسها تحتاج إلى شجاعة. لم تكن القضية إذن تسجيل هدف في مرمى إسرائيل، مع أن المباراة انتهت بثلاثية إيرلندية نظيفة، وإنما كانت في كيفية استخدام الرياضة لإيصال موقف إلى العالم من دون أن يتحول الملعب إلى فوضى، ومن دون شعارات جوفاء أو استعراض مؤقت ومن غير خجل كثير من المنتخبات العربية للأسف. والشارع الإيرلندي كان حاضرًا قبل المباراة كذلك. احتجاجات وأعلام فلسطينية، ومطالبات بمقاطعة المباريات، ورسالة مفتوحة وقّعها أكثر من 160 رياضيًا إيرلنديًا تطالب لاعبي المنتخب بعدم مواجهة إسرائيل. حتى الاتحاد الإيرلندي لكرة القدم سبق أن طالب بوقف مشاركة إسرائيل دوليًا، وسط جدل واسع داخل البلاد بشأن استمرار المباريات. هؤلاء فعلوا ذلك من أجل غزة. وهنا يأتي السؤال المؤلم: ونحن ؟؟ أين نحن من غزة؟ أين الشارع العربي؟ أين الجماهير؟ أين الرياضيون؟ أين المشاهير؟ أين أصحاب الملايين من المتابعين؟ وأين ذلك الصوت الذي كان يملأ الدنيا عندما كانت القضية في بدايتها؟ أخشى أن أخطر ما يمكن أن يحدث لغزة ليس فقط استمرار القتل والدمار والتجويع، وإنما أن يصبح كل ذلك بالنسبة إلينا خبرًا عاديًا. أن نرى الصورة ثم نتجاوزها. أن نقرأ عدد الضحايا ثم ننتقل إلى خبر آخر. أن تصبح غزة فقرة ثابتة في نشرات الأخبار بعدما كانت جرحًا مفتوحًا في وجدان الأمة. لقد طال الزمن، وكثرت الصور، وتكررت المشاهد، وربما أصاب البعض شيء من الاعتياد. وهنا تكمن الكارثة. لأن المأساة عندما تطول لا تصبح أقل مأساوية، والطفل الذي يجوع اليوم ليس أقل قيمة من الطفل الذي أبكانا قبل عام أو عامين، والأم التي تفقد أبناءها اليوم لا يخفف من مصابها أن العالم شاهد آلاف القصص المشابهة قبلها. في غزة شعب يعيش تحت دمار هائل وحصار ومعاناة إنسانية ممتدة، وسط اتهامات دولية بالغة الخطورة لإسرائيل بشأن ما ارتُكب بحق المدنيين الفلسطينيين. ومع ذلك، نجد أن صوت التضامن يأتي أحيانًا من دبلن أقوى من أصوات كثيرة في عواصم أقرب إلى غزة جغرافيا ودينًا ولغةً وتاريخًا. وهذه ليست مقارنة هدفها جلد الذات، وإنما إيقاظها. الإيرلندي الذي يرفع علم فلسطين لا يقول لنا: انظروا إليّ. بل ربما يسألنا من حيث لا يدري: إذا كانت غزة حرّكت ضميري وأنا على بعد آلاف الكيلومترات، فكيف أصبحت بعيدة عن ضمائركم وأنتم أهلها وإخوتها؟ لسنا مطالبين بأن نتحول جميعًا إلى سياسيين، ولا أن تتوقف الحياة، ولا أن يصبح كل إنسان خطيبًا أو ناشطًا. لكننا مطالبون بأبسط شيء: ألا ننسى. ألا تصبح صور الأطفال أرقامًا. ألا يصبح الجوع خبرًا. ألا يصبح الموت مشهدًا مألوفًا. وألا تتحول فلسطين من قضية حاضرة في الوجدان العربي والإسلامي إلى ذكرى موسمية نستحضرها فقط عندما يقع حدث كبير. ما فعلته إيرلندا يثبت أن الموقف لا يحتاج دائمًا إلى منصة سياسية ولا إلى خطاب طويل. أحيانًا تكفي شارة سوداء. أحيانًا يكفي رأس ينحني رفضًا. أحيانًا يكفي لاعب يقول: لن أشارك. وأحيانًا يكفي جمهور يرفع علمًا ليذكّر العالم بأن هناك شعبًا لم يُنسَ. لكن السؤال الذي يجب أن يؤلمنا قليلًا بل كثيرًا: إذا كانت إيرلندا ما زالت تتذكر غزة بهذا الوضوح، فبأي عذر نسمح نحن لأنفسنا أن ننساها؟ غزة ليست خبرًا قديمًا. غزة ليست «ترندًا» انتهى. وغزة، قبل كل شيء، ليست بعيدة عنا. هي منا.. ونحن أولى الناس بألا نتركها وحدها. وإلا بذلك تكون إيرلندا هي المسلمة ونحن …..
4293
| 29 سبتمبر 2026
لا يوجد إعلام رياضي خليجي واحد، وإنما إعلام خاص بكل دولة من دول مجلس التعاون. ورغم أهمية القضية وتأثيراتها السلبية على مستقبل الرياضة في خليجنا العربي، إلا أنها لم تنل ما تستحقه من البحث والدراسة، وسأناقشها من أربع زوايا. الزاوية الأولى: إن الإعلام في دولنا خال من الروح الخليجية، فهو يُعنى بالفعاليات والإنجازات الرياضية المحلية، ويركز عليها بشكل مطلق، وإذا ورد خبر رياضي خليجي فإنه يرد ضمن الأخبار غير المحلية ودون عناية به أو تمييز له. الزاوية الثانية: إنه إعلام خبري يهتم بنقل الخبر، ويفتقر إلى المقالات التحليلية العلمية. فمعظم المقالات تدور حول موضوعات تتعلق بجوانب شخصية لكتابها، ولا تقدم رؤى وأفكاراً تساعد في نشر الوعي الرياضي، أو تسهم في تخليق قاعدة جماهيرية مثقفة رياضياً تتيح إعداد جيل يبرز فيه إعلاميون وصحفيون رياضيون مستقبلاً. الزاوية الثالثة: إنه إعلام لا يُعنى بالدور التنموي الكبير للرياضة كأداة تغيير مجتمعي فعالة. فلا نجد اهتماماً بغير الجانب التنافسي لها كنشاطات بدنية، وقلما عثرنا باهتمامات بجوانبها الاجتماعية كالتوعية بالمسؤولية الاجتماعية أو التنشئة الأخلاقية للناشئة والشباب، وتنمية المشاعر الوطنية المرتكزة إلى الإسلام الحنيف والعروبة. الزاوية الرابعة: إنه إعلامُ اللعبة الواحدة، فمعظمُ موادهِ وتغطياتِـهِ تدور حول كرةِ القدمِ، وهذا أمر يعوقُ السعي لتأسيسِ قواعد شعبية للعبات الأخرى، ويؤثِّـرُ سلباً على إنجاح الفعاليات والبطولات الدولية جماهيرياً عندما تُقامُ في إحدى دولِـنا الستِّ. نبضةٌ خليجيةٌ: خليجنا واحد، عبارة تعني أننا شعب واحد في ست دول، وأن تنمية إنساننا هي مهمة خليجية نعمل جميعاً لإنجاحها، وحبذا لو انطلقنا في ذلك من الرياضة وإعلامها.
2559
| 02 أكتوبر 2026
تُولي دولة قطر اهتمامًا بالعنصر البشري القطري، وتحرص على تأهيله وتمكينه وتطوير قدراته، غير أن بعض الجهات الحكومية لا تزال لا تستفيد بالصورة المطلوبة من أصحاب الخبرات الطويلة. فعندما يصل الموظف القطري إلى مسمى «خبير» أو «استشاري»، بعد سنوات من العمل والتدرج وتحمل المسؤوليات، يفاجأ أحيانًا بأنه أصبح بلا عمل واضح، ولا تُسند إليه مهام تتناسب مع خبراته ومسماه الوظيفي. وهنا يبرز السؤال: لماذا يتحول هذا المسمى في بعض الجهات إلى محطة انتظار بدلًا من أن يكون مرحلة جديدة للعطاء؟ ولماذا يُركن موظفون كانوا بالأمس القريب مديرين ورؤساء أقسام وأصحاب قرار، ثم يُتركون بعد ترقيتهم إلى مرتبة خبير أو استشاري بلا ملفات محددة، ولا مشاركة حقيقية في اللجان والدراسات وصناعة القرار؟ إن مسمى «خبير» أو «استشاري» ليس درجة شرفية تُمنح للموظف في نهاية مساره الوظيفي، بل وظيفة تخصصية لها غاية محددة. فالخبير يفترض أن يقدم الرأي الفني المبني على التجربة والمعرفة، وأن يراجع المشروعات والسياسات، ويحلل المشكلات، وينقل خبرته إلى الموظفين الجدد. أما الاستشاري، فينبغي أن يُسهم في إعداد الدراسات، وتقديم البدائل، وتقويم الأداء، ودعم القيادات في اتخاذ القرار وتطوير أساليب العمل. والمفارقة المؤلمة أن الخبير أو الاستشاري غير القطري غالبًا ما يُستفاد منه بصورة أفضل؛ فيشارك في إعداد الدراسات، ويسهم في صياغة التوصيات والقرارات، ويكون قريبًا من أصحاب القرار، بينما قد يُبعد الخبير القطري، وهو الأعرف ببيئة العمل وتاريخ المؤسسة واحتياجات المجتمع. وهذه ليست مطالبة بإقصاء الخبرات الوافدة التي نقدر دورها، بل دعوة إلى تحقيق التوازن وإعطاء الخبرة الوطنية المكانة والدور اللذين تستحقهما. وهذا الوضع لا يضر الموظف وحده، بل يضر الجهة والدولة؛ لأنه يهدر خبرة تراكمت على مدى عشرات السنين، ويضعف نقل المعرفة بين الأجيال، ثم يدفع بعض المؤسسات إلى الاستعانة بخبراء من الخارج للقيام بأعمال يستطيع أبناء الوطن إنجازها بكفاءة. فالخبرة الوطنية ليست عبئًا إداريًا، وإنما رأس مال مؤسسي يجب المحافظة عليه وحسن توظيفه. ولنضرب مثلاً في الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، لا تتوقف الاستفادة من أصحاب الخبرات عند عمر معين أو مغادرة المنصب القيادي؛ فنراهم في البرلمانات ومجالس الإدارات والمؤسسات والشركات ومراكز الأبحاث والجامعات والمعاهد. أما في دولنا، فكثيرًا ما يغادر المسؤول منصبه فتُطوى معه خبرته، ثم نعود إلى استقدام الخبرة من الخارج بتكاليف مرتفعة. لذلك، نأمل من الوزارات والمؤسسات الحكومية التي يسري عليها قانون الموارد البشرية تفعيل ما قرره هذا القانون من ارتباط الوظيفة بواجبات ومسؤوليات محددة، وإلزام كل جهة بإعداد بطاقة وصف وظيفي واضحة للخبير والاستشاري، ووضع خطة سنوية لمهامهما، وإشراكهما في اللجان والدراسات وبرامج التدريب ونقل المعرفة، وتقييم أدائهما على أساس مخرجات قابلة للقياس، مثل إعداد دراسة، أو مراجعة سياسة، أو تدريب مجموعة من الموظفين. فالتكريم الحقيقي للموظف القطري صاحب الخبرة أن يمنح دورًا يليق بعطائه، ويضمن استمرار خبرته في خدمة الدولة والأجيال القادمة.
1167
| 28 سبتمبر 2026