رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

عربي ودولي alsharq
خبراء ومواطنون لــ الشرق: مشاركة صاحب السمو في قمة المناخ تعزيز للجهود العالمية

قال عدد من الأكاديميين والخبراء والمواطنين إن مشاركة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في القمة العالمية بشأن تغير المناخ في مدينة غلاسكو بأسكتلندا بجانب عدد من قادة العالم ومسؤولين ومنظمات دولية تؤكد عزم قطر على تعزيز الجهود العالمية الرامية لمواجهة التغير المناخي وتداعياته. وحذر الأكاديميون والخبراء والمواطنون في استطلاع لـ الشرق من خطورة الاعتداء على البيئة البرية والبحرية في قطر، وقالوا لــ الشرق إن الدولة قامت بسَن العديد من القوانين والتشريعات الصارمة التي تسعى للحفاظ على البيئة وحمايتها من العبث، لافتين إلى أن الأمن البيئي من أبرز الأولويات القطرية، حيث تستعرض الدولة جهودها في هذا المجال على الصعيدين المحلي والدولي، وقد نالت هذه الجهود استحسان العديد من المنظمات العربية والدولية.. فيما حدد الخبراء العديد من الأمور التي من شأنها أن تهدد البيئة القطرية ومنها العبث بالبيئة البرية والاعتداء على النباتات والأشجار واستغلال الثروة الحيوانية والصيد العشوائي وزيادة استخدام الآليات والمواد الكيميائية التي يكون لها أثر كبير في تلوث الهواء. ودعوا إلى ضرورة الالتزام بالقوانين التي تعنى بحماية الحياة البرية والبحرية في دولة قطر، مطالبين بضرورة الاهتمام بالتربية البيئية والوعي البيئي منذ الصغر، ولأهميتها في الارتقاء بمدارك، ووعي الطفل وتعزيز اتجاهاته البيئية، مشيرين إلى أهمية تخصيص مناهج دراسية تتعلق بتعزيز الحفاظ على البيئة لدى النشء. د. فهد الجمالي: البيئة بحاجة لجهود عالمية حذر الدكتور فهد الجمالي أستاذ علوم البحار البيولوجية والبيئية بجامعة قطر، من الأضرار العديدة التي تتعرض لها البيئة في الوقت الحالي، ومنها ارتفاع درجة حرارة الكرة الأرضية، بسبب مخرجات المصانع والوقود الأحفورى، مشيرا إلى أن البترول والفحم أيضا من المصادر الرئيسية في انبعاث غازات الكربون.. وقال إن الله سبحانه وتعالى قد خلق الكرة الأرضية بها غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة ثابتة، وموجود في البيئة البحرية بنسبة ثابتة أيضا، إلا أن ما يحدث من أنشطة الإنسان، واستخدامه للوقود الأحفوري يؤدي إلى خروج غاز ثاني أكسيد الكربون وزيادة نسبته في الكرة الأرضية، مبينا أن سبب الخطورة هو امتصاصه لأشعة الشمس، وتدفئة الكرة الأرضية، مما يرفع درجة الحرارة عن معدلها الطبيعي، وبالتالي يؤدي إلى تغيير في النظام البيئي، وخاصة البيئة البحرية حيث يحدث ظاهرة موت الشعب المرجانية. ولفت إلى أهمية المؤتمرات العالمية التي تناقش التغييرات المناخية، وكيفية المحافظة على البيئة، موضحا أن دولة قطر تولي اهتماما كبيرا بالبيئة وحماية مواردها واستدامتها، لأنها الركيزة الرابعة لرؤية قطر 2030، مبينا أن العالم اليوم يتجه للطاقة البديلة، كما أنه يوجد سيارات تعمل بالطاقة الكهربائية، ولها العديد من الامتيازات... وتابع قائلا: يفترض أن يكون هناك توجه من دول الخليج نحو الاستثمار الأمثل للموارد الموجودة، خاصة وأن الطاقات البديلة موجودة، ويتم استخدامها بكفاءة عالية في بعض دول العالم، لذلك دول الخليج أيضا عليها مواكبة العصر، من خلال إنشاء محطات كهربائية للسيارات بهدف المحافظة على البيئة واستدامة مواردها.. وشدد على أن البيئة تحتاج لجهود عالمية. عبد الله الخاطر: يجب استدامة الموارد البيئية قال المهندس عبد الله خالد الخاطر، الناشط البيئي ورئيس رابطة الشبهانة البيئية، إن المحافظة على البيئة قضية عالمية ويجب أن نتعايش معها في تفاصيل حياتنا اليومية كأفراد ومجموعات، مشيرا إلى أنهم من خلال رابطة الشبهانة حاولوا تسليط الضوء على المحافظة على البيئة واستدامتها منذ قرابة 6 سنوات منذ إنشاء الرابطة... ولفت إلى أن بيئة قطر بيئة برية شبه صحراوية تعيش فيها باقة غنية من الأشجار والنباتات الصحراوية رغم شح الموارد المائية، موضحا أنها مثل باقي دول العالم، تعاني من تدهور الوضع البيئي بسبب انعدام التجدد النباتي وتمدد العمران إلى الموائل الطبيعية للنباتات المحلية، ونوه إلى أن التدخل البشري القاسي يعد المهدد الأكبر لاستمرار مظاهر الحياة البرية المتبقية ولعل أهم هذه المعوقات هو الاستمرار في إنشاء آبار تغذية الخزانات الجوفيه في الروض والتي تعد كفيلة بالقضاء على النباتات البرية في تلك التجمعات الفريدة لجل النباتات المحلية في شبه جزيرة قطر... وتابع قائلا: إن استمرار الطرق العشوائي بعجلات المركبات وخاصة المركبات الثقيلة على المناطق البرية دون تفعيل الرقابة وتطبيق القوانين يعدد مهددا رئيسيا لتجدد النباتات البرية، بالإضافة إلى الرعي الجائر وزيادة أعداد الإبل بشكل غير مدروس في السنوات الأخيرة. وأكد على ضرورة حماية الموارد البيئية واستدامتها، وتسليمها للأجيال القادمة معافاة وسليمة، لأنها الركيزة الرابعة لرؤية قطر 2030، فالنشء سيحمل هذه المهمة في المستقبل، لذلك لابد من تعريفهم على أهمية الإرث النباتي وطريقة التعامل مع كل مكونات البيئة برفق تماشيا مع تعاليم ديننا الحنيف والعادات المكتسبة من الآباء والأجداد، مضيفا أن ذلك من خلال تعزيز دور التعليم في التركيز على هذه الزاوية التربوية المهمة، مع وضع الموضوعات البيئية التي ترفع من ثقافتهم في المناهج الدراسية، بحيث يكون للنشء دور في تعزيز المحافظة على البيئة من خلال النشاطات البيئية مثل زراعة النباتات أو تنظيف الشواطئ. د. لطيفة المغيصيب:تشديد على التربية البيئية للصغار أكدت الدكتورة لطيفة المغيصيب، الأستاذ بجامعة قطر، أن التقدم العلمي والتقني قد ساهم في تطور الحياة وتسهيلها، إلا أنه أدى في نفس الوقت، إلى الإخلال بتوازن النظم البيئية المختلفة، وذلك نتيجة تدخل الإنسان واستخدامه لمواردها دون تقنين أو ترشيد، مشيرة إلى أن سوء استخدام الموارد وعدم الحفاظ عليها أدى لأضرار بيئية منها التلوث بأنواعه المختلفة، وقطع الأشجار وعدم التزام البعض بقواعد النظافة فقد يلقي النفايات في البحر أو البر... وشددت على أهمية الاهتمام بالتربية البيئية والوعي البيئي منذ الصغر، وذلك لأهميتها في الارتقاء بمدارك، ووعي الطفل وتعزيزه واتجاهاته البيئية، وتزويده بالمهارات التي تجعله قادرا على الإسهام بشكل إيجابي في حماية البيئة، موضحة أن ذلك يمكن من خلال وسائل التنشئة المختلفة كالأسرة والإعلام والمدرسة... وتابعت قائلة: لاسيما إذا تم تضمين ذلك في المناهج التعليمية وتفعيل دمج الفنون البصرية بالمواد الدراسية، حيث تلعب التربية الفنية دورا هاما في ذلك إذا ما صممت مناهجها، بشكل يتضمن وحدات وبرامج تعليمية بيئية متخصصة، في تنمية الوعي البيئي، يمارس من خلالها النشء أنشطة فنية بيئية تساعد في تنمية أحاسيسه واتجاهاته ووعيه نحو البيئة ومسؤوليته في الحفاظ عليها، بأن يبدأ بنفسه في ترك مكانه نظيفا، وإلقاء النفايات في الحاويات المخصصة لها، والاستفادة من إعادة تدوير المهملات بعمل مشغولات فنية والمبادرة بالتشجير والزراعة. فرهود الهاجري: تنسيق بين التطور العمراني والبيئة يرى فرهود الهاجري، المدير التنفيذي لمركز أصدقاء البيئة، أن هناك أهمية كبرى للمحافظة على البيئة لاستدامة الموارد الطبيعية، خاصة وأن الماء والهواء والتربة هي مكونات البيئة التي يجب المحافظة عليها من العبث أو الإضرار بها، الأمر الذي يعكس أهمية البيئة وارتباطها بالإنسان... وأشار إلى أن البيئة تعاني من مشاكل مرتبطة بالتطور والتوسع العمراني، ومشاكل أخرى متمثلة في السلوكيات الخاطئة للإنسان، منوها إلى أن موسم التخييم رغم كونه متنفسا للجميع للاستمتاع بالبيئة، إلا أن بعض المخيمين قد يمارسون بعض السلوكيات التي قد تكون إما عن جهل أو عن عمد مما يؤدي إلى الإضرار بالبيئة وإتلاف الروض، والاحتطاب بالأشجار خاصة الأشجار الدائمة. وأعرب عن أمله بأن تخرج المؤتمرات المعنية بالمناخ والحفاظ على البيئة بتوصيات وحلول من شأنها المحافظة على البيئة وإحياء البيئة البرية والبحرية، وحماية الموارد الطبيعية وإثراء كافة مكونات البيئة، ولكن بعيدا عن المساس بالتخييم كونه متنفسا للجميع، مشددا على أهمية التوعية بالمحافظة على البيئة باعتبارها عاملا أساسيا، وذلك عن طريق غرس وتعزيز المحافظة على البيئة في نفوس النشء والأجيال من خلال المناهج الدراسية... وتابع قائلا: إننا في مركز أصدقاء البيئة، لدينا العديد من الفعاليات والأنشطة المستمرة لرفع الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، ونسعى دائما لزيادة التوعية من خلال التثقيف وعقد الشراكات مع الجهات المختلفة بالدولة، وبالفعل أرى أن هناك زيادة في الوعي بأهمية البيئة، وذلك من خلال ظهور مبادرات داعمة للبيئة على مستوى المجتمع المحلي. خليل القحطاني: غرس الثقافة البيئية في نفوس الأجيال أكد السيد خليل القحطاني على أهمية المحافظة على البيئة، وقال: تولي قطر اهتماماً كبيراً بحماية البيئة والمحافظة على مواردها الطبيعية وتنميتها من أجل مستقبل الأجيال الحالية والقادمة، لافتا إلى أن الدولة لم تألُ جهدا في سبيل تعزيز حماية البيئة وغرس هذه الثقافة في نفوس النشء.. وأضاف: تشير التوقعات المحلية والعالمية إلى الفوائد الجمة التي قد تعود بالنفع على الجميع إذا ما تمّ تطبيق العديد من الإجراءات المتعلقة بالبيئة ومنها تحسين الصحة العامة للفرد والمحافظة على استدامة الموارد الطبيعية. وأشار القحطاني إلى أن قطر وضعت قوانين صارمة للحفاظ على البيئة وعدم العبث بها بطريقة عشوائية، لافتا إلى أنه وفي إطار موسم التخييم يجب على مرتادي البر والبحر أن يكون لديهم ثقافة ووعي بيئي كبير وأن يلتزموا بالقوانين العامة التي تهدف إلى الحفاظ على البيئة وحماية الموارد الطبيعية.. وأكد على أهمية غرس ثقافة الحفاظ على البيئة في نفوس الأطفال عن طريق تدريسها في المناهج وأن تكون في مقررات خاصة يتم تدريسها في المراحل الابتدائية.. مشيرا إلى أن البيئة القطرية غنية بالتنوع الحيوي والبيولوجي ومن هذا المنطلق فإننا نمتلك موارد طبيعية في غاية الأهمية تجب حمايتها والحفاظ عليها بكافة السبل.. كما شدد على أهمية حماية البيئة البحرية من الصيد العشوائي وتنظيم عمل الصيادين للحفاظ على البيئة البحرية وعدم رمي المخلفات في مياه البحر لمنع تلوثها.. فاطمة فلامرزي: البيئة القطرية غنية جداً بمكوناتها وعناصرها قالت فاطمة فلامرزي إن البيئة القطرية غنية جداً بمكوناتها وعناصرها، ولفتت إلى أن قطر وضعت قوانين وسنت التشريعات الخاصة للحفاظ على البيئة وجعلها ثقافة عامة ومنهج حياة.. وأشارت أنه يمكن لجميع أطياف المجتمع من جميع الأعمار والقدرات المساهمة في الحفاظ على البيئة كل من موقعه ومسؤولياته. وأشارت أنه من هذه الأمور التي تساهم في الحفاظ على البيئة هي تقليل الاستهلاك وإعادة التدوير لتقليل التكاليف المادية وإثقال البيئة بالنفايات. إلى جانب التقليل من استخدام المركبات، والاعتماد على الدراجات أو المشي ما أمكن وذلك من أجل تحسين جودة الهواء والحياة والصحة واللياقة البدنية. كما أنه يجب الترويج والحث على تنظيف الممرات المائية والشواطئ والنظم البيئية الأخرى، واستصلاحها وإعادة إحيائها لمساعدة النباتات والحيوانات على النمو والبقاء. والاعتناء بالبيئة في المدرسة والعمل والمنزل بما في ذلك المساحات الخضراء والحدائق والحفاظ على الماء والتخلص الصحيح من النفايات، وإعادة تدويرها إن أمكن ذلك. وأشارت أن هناك ملوثات عديدة قد تتعرض لها البيئة ومنها العبث بالبيئة البرية والاعتداء على النباتات والأشجار وأيضا العبث بالثروة الحيوانية والصيد العشوائي وزيادة استخدام الآليات والمواد الكيميائية التي يكون لها أثر كبير في تلوث الهواء ودعت السيدة فلامرزي إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والآليات التي تعنى بحماية الحياة البرية والبحرية في دولة قطر.. محمد الظبياني: حماية البيئة والحفاظ عليها من أبرز الأولويات دعا السيد محمد الظبياني إلى ضرورة الحفاظ على البيئة وحمايتها من العبث، وأشار إلى أن دولة قطر أولت قضية الاستدامة اهتماما كبيرا وسنت القوانين والتشريعات التي تسعى لحماية البيئة القطرية والحفاظ عليها باعتبارها متنوعة وغنية. وشدد على ضرورة عدم العبث بالنباتات وضرورة إطلاق حملات التشجير سواء داخل الدوحة أو في المناطق الخارجية والحفاظ على الحياة البحرية وعدم تعرضها للصيد الجائر ورمي المخلفات داخل البحر للحافظ نقاء المياه. وأشار الظبياني إلى أن قطر تنعم بموارد طبيعية غنية بالنباتات النادرة، وهناك جهود تسعى للحفاظ عليها وزيادتها. وأضاف: تعد عمليّة المحافظة على البيئة وحمايتها من أهم الأمور التي يجب على الإنسان أخذها بعين الاعتبار وذلك للحدّ من تدمير النظم البيئية بشتى أنواعها والتدهور البيئيّ الذي يهدد بدوره كلاً من صحة الإنسان والبشر والنباتات على المدى الطويل بفعل الأنشطة البشريّة وبهذا فإن جميع القرارات المُتخذة قد تؤثر على البيئة بشكل أو بآخر سواء كانت تتعلق بأغذيتهم، أو مُشترياتهم، أو كيّفيّة التنقل وغيرها. وأكد أن للمؤسسات التعليميّة دورا كبيرا في الحفاظ على البيئة ويتم ترجمة دور المؤسسات التعليميّة من مدارس، وجامعات، وكليّات وغيرها عن طريق تضمين المناهج الدراسيّة بمحتوى متخصص يتحدث عن البيئة وكيفيّة المحافظة عليها وغيرها من الأنشطة المنهجية واللامنهجية التي تزيد من وعي الطلاب ومسؤوليتهم تجاه البيئة.. وأضاف: يتمثل دور الأفراد في المحافظة على البيئة في العديد من الإجراءات والسلوكيات، ومنها التعليم المستمر وزيادة المعرفة فيما يتعلق بأهمية الحفاظ على البيئة وقيمة الموارد الطبيعية بالإضافة لمساعدة الآخرين في ذلك. والتكثيف من زراعة الأشجار؛ لأنَّها تُنتِج الغذاء والأكسجين كما أنَّها تُساعد على توفير الطاقة وتنقية الهواء بالإضافة إلى دورها في مُكافحة التغيُر المناخي والعمل على تنظيمه وصيد أنواع الأسماك والمأكولات البحرية المُستدامة التي تُصاد وتُربى واختيارها بدلاً من أنواع الأسماك الأخرى. وتَجنُب إلقاء المواد الكيميائيّة المنزليّة في المُسطحات المائية والمجاري المائية والالتزام بمجموعة من الأساليب والطرق المنزليّة لحماية البيئة التي يمكن من شأنها حماية البيئة، والحفاظ عليها.

1546

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر الخيرية تحفر 27 بئراً في الصومال لسد حاجة 13000 أسرة من المياه

تواصل قطر الخيرية حفر 27 بئرا في مختلف مناطق ولاية /هرشبيلي/ الصومالية ، فيما أكملت مؤخرا بئرا ارتوازية في قرية /جرس طيري/ بنفس الولاية لفائدة عشرات الآلاف من الأسر التي تعيش في المناطق الرعوية وتمتلك قطعانا من الماشية. ويتوقع أن تسد الآبار، قيد الحفر، حاجة 13000 أسرة من المياه، فيما ينتظر أن تستفيد من البئر المكتملة 5000 أسرة من سكان القرية والقرى المجاورة لها، واحتياجات مواشيهم. وقد تم افتتاح البئر التي أطلق عليها اسم بئر الرحمة في قرية جرس طيري بحضور مسؤول منطقة /بلعد/، وممثلين عن وزارتي المياه والصحة بولاية /هرشبيلي/، إلى جانب ممثلي مكتب قطر الخيرية وجمع من أعيان وأهالي المنطقة. وعبر السيد قاسم علي نور مسؤول منطقة /بلعد/ عن شكره وتقديره للمتبرعين من أهل قطر لدعمهم السخي ولقطر الخيرية التي ظلت دائما سندا للفقراء وذوي الحاجة في الصومال خصوصا في القرى والبوادي. وقال إن سكان المنطقة لم يكونوا يستطيعون الوصول إلى المياه النظيفة، إلا بشق الأنفس عبر جلب الماء بواسطة الدواب من مدينة /بلعد/ التي تبعد عنهم أكثر من 7 كيلومترات. وأشار الى أن بئر الرحمة تعتبر مصدرا رئيسيا يلبي احتياجات سكان القرية والقرى المجاورة لها، في مجال المياه الصالحة للشرب. من جانبه، أعرب السيد صالح محمد حسن وزير المياه والطاقة بولاية /هرشبيلي/ عن تقديره وشكره العميق لدولة قطر حكومة وشعباً على المساعدات الإنسانية التي هم في أمس الحاجة لها، وثمن دور قطر الخيرية وعملها الإنساني والتنموي في جميع أقاليم الولاية. وأضاف أن افتتاح بئر الرحمة في قرية جرس طيري يخفف على السكان الأعباء التي كانت تثقل كواهلهم ويؤمن خدمات المياه للسكان .

1253

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع الخبراء الحكوميين العرب لإعداد خطة التربية والتثقيف في حقوق الإنسان

انطلقت اليوم، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية أعمال اجتماع فريق الخبراء الحكوميين المعني بإعداد الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان برئاسة الدكتور بدر بجاد المطيري (الكويت)، ومشاركة خبراء التربية وحقوق الإنسان بالدول الأعضاء. تشارك دولة قطر في أعمال الاجتماع بوفد من اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم. وقالت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد للشؤون الاجتماعية في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، إن التربية والتعليم هما أداة فعالة لنشر مفاهيم حقوق الإنسان بين مختلف الأجيال، وفق منهجية سلسة ومتجددة وقادرة على مواكبة التطورات ومواجهة التحديات. وأضافت أن تهيئة النشء على ثقافة حقوق الإنسان يسهم لا محالة في تعزيزها وتفعيلها في جميع المجالات وأنه ومن هذا المنطلق، ووفق هذه الرؤية، اعتمد مجلس الجامعة على مستوى القمة الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان كخطة خمسية للفترة 2009-2014، والخطة العربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان كخطة خمسية للفترة 2011-2015. وأشارت إلى أنه، ووعيا بالأهمية التي تكتسيها كل من الخطتين، دعت الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان، المعتمدة عام 2019 على مستوى القمة، إلى العمل على تحديث مضامينهما، وقد يكون ذلك من خلال إدراج ما استجد خلال العقد المنصرم من أولويات وشواغل، وأيضا ما تم استحداثه من تقنيات تربوية وبيداغوجية وطنيا وإقليميا ودوليا. وأوضحت أن أهمية اجتماع اليوم تكمن في وضع الأسس الإجرائية والموضوعية لعمل فريق الخبراء الحكوميين العرب المعني بإعداد الخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان والتي أعدت المملكة المغربية مسودتها الأولى، التي تعتبر أرضية عمل ممتازة. وأكدت على ضرورة تحديد سقف زمني يتم في إطاره رفع المسودة النهائية المتضمنة التحديثات المتوافق بشأنها إلى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، تمهيدا لاعتمادها على مستوى مجلس الجامعة. وفي ختام الكلمة، قالت السفيرة هيفاء أبو غزالة إننا نجتمع في سياق الجائحة التي لا تزال تخيم بظلالها على عالمنا، ومن المهم التأكيد مجددا على أن أي جهد يرمي إلى النهوض بالتربية على حقوق الإنسان وتعزيز ثقافتها يجب أن يرتكز على مقاربة ثلاثية الأبعاد أساسها تعزيز الاهتمام بكل من الحق في التنمية والحق في الصحة العامة والحق في التعليم الجيد، ترسيخا لمبادئ العدالة الاجتماعية. من جهته، أكد الدكتور بدر بجاد المطيري على أهمية مواصلة تعزيز التربية والتثقيف في مجال حقوق الانسان، بالإضافة إلى دعوة الدول الاعضاء إلى بذل الجهود في الساحتين الدولية والعربية لترسيخ مفاهيم حقوق الانسان. يأتي الاجتماع الذي يستمر ثلاثة أيام تنفيذا للتوصيات الصادرة عن اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان تحت البند المعنون مشروع تحديث الخطة العربية للتربية على حقوق الإنسان والخطة العربية لتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، والتي وافق عليها مجلس الجامعة على المستوى الوزاري في دورته العادية (155) التي انعقدت مارس الماضي. كما يندرج في إطار تنفيذ مضامين الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان المعتمدة في مارس 2019 على مستوى القمة، والمتضمنة في إطار الهدف الرابع المعنون نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وتعميم المعايير الدولية بموجب التزامات الدول العربية . ويعكف المشاركون في أعمال الاجتماع على النظر في مسودة الخطة تمهيدا لرفعها في صيغتها النهائية إلى اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، جهاز مجلس الجامعة المختص بقضايا حقوق الإنسان في الوطن العربي. وقد تم الاقرار على اختيار مقرر فريق الخبراء الحكوميين المعني بمتابعة ملاحظات ومرئيات دول الاعضاء هي الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وذلك بالتشاور مع المملكة المغربية كونها من اعدت هذه الخطة. كما تم الاتفاق على الحيز الزمني لعمل الفريق، إذ يستكمل أعماله في الاجتماع الثاني في شهر ديسمبر 2021 ، والثالث في شهر يناير 2022 .

1487

| 02 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
رئيس الوزراء الكندي يطالب زعماء العالم باتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية الأرض

طالب السيد جاستن ترودو رئيس الوزراء الكندي، زعماء العالم باتخاذ المزيد من الإجراءات، وبوتيرة أسرع، لحماية كوكب الأرض من خطر الاحتباس الحراري. وقال ترودو ،في كلمته اليوم أمام مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ الـ 26 في مدينة غلاسكو بإسكتلندا، إن معدل زيادة درجات الحرارة في كندا يساوي ضعف معدل الزيادة في بقية بلدان العالم، وإن معدلات زيادة الحرارة في الشمال الكندي تماثل ثلاثة أضعاف الزيادة في بقية أنحاء العالم.. مضيفا : العلم واضح ويطالبنا بأن نقوم بفعل المزيد وبوتيرة أسرع. واستخدم ترودو مدينة /لايتون/ الكندية مثالا على ما تتعرض له بلاده من كوارث طبيعية جراء الزيادة غير المسبوقة في درجات الحرارة، مشيرا إلى أن هذه المدينة احترقت بالكامل بعد أن بلغت درجة الحرارة فيها 49.6 درجة مئوية في يونيو الماضي. وحث رئيس الوزراء الكندي بقية دول العالم بأن تحذو حذو بلاده، وتفرض ضرائب أعلى وغرامات على الشركات والأعمال المسببة للتلوث البيئي. وقال إنه مثلما اتفقت دول الاقتصادات الكبرى على فرض حد أدنى من الضرائب على الشركات فعلينا أن نعمل معا من أجل ضمان تغريم كل من يلوث البيئة في أي مكان بالعالم... لافتا إلى أن الحل الأفضل من تغريم ملوثي البيئة هو ضمان عدم حدوث التلوث من الأساس لوقف الاحتباس الحراري، محذرا من أن ما حدث في مدينة /لايتون/ حدث وسوف يحدث في مدن أخرى حول العالم ما لم نرقى لمستوى التحديدات الآن. وكان السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، قد افتتح في وقت سابق اليوم أعمال قمة /غلاسكو/، مطالبا دول العالم المتقدم بالتحرك الآن من أجل إنقاذ كوكب الأرض من الاحتباس الحراري، مؤكدا أن القمة هي لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم الآن وأن الأجيال القادمة لن تسامحنا في حال أخفق الزعماء في التعهد بخفض الانبعاثات الكربونية. وتسعى الوفود المشاركة في المؤتمر، الذي يعقد على مدار اثني عشر يوما، للتوصل إلى اتفاق بشأن القرارات والإجراءات الكفيلة بحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وحل القضايا التي تُركت معلقة منذ اتفاق باريس للمناخ عام 2015، وإيجاد طرق لتكثيف جهودهم لمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية هذا القرن.

1964

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قطر تشارك في اجتماع "مجموعة التنين"

شاركت دولة قطر ،ممثلة بالقوات المسلحة، في اجتماع مجموعة التنين، الذي عقد اليوم على متن حاملة الطائرات البريطانية سفينة صاحبة الجلالة الملكة إليزابيث والمتواجدة حالياً قبالة ساحل سلطنة عمان الشقيقة. مثل دولة قطر في الاجتماع سعادة الفريق الركن /طيار/ سالم بن حمد النابت رئيس أركان القوات المسلحة. وتأتي هذه المشاركة تلبيةً لدعوة رئيس أركان الدفاع البريطاني سعادة الفريق أول السير نيكولاس كارتر الذي ترأس الاجتماع بحضور رؤساء الأركان لدول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية العراق. جرى خلال الاجتماع مناقشة عدد من الموضوعات المتعلقة بأمن منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط ومكافحة الإرهاب وبناء القدرات العسكرية في المنطقة، بالإضافة إلى حضور استعراض لطائرة /اف 35/. حضر الاجتماع مع سعادة رئيس الأركان، العميد الركن إبراهيم خليفة المناعي الملحق العسكري القطري لدى سلطنة عمان.

1637

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
صحيفة بريطانية تكشف عن قيمة مجوهرات الملكة إليزابيث

كشفت صحيفة ديلي إكسبريس البريطانية، عن قيمة مجوهرات ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية. وأشارت الصحيفة إلى أن ما تملكه الملكة يعد من أكثر المجوهرات قيمة والتي يحوزها شخص واحد في العالم، مضيفة أن إجمالي قيمة مجوهرات وتيجان الملكة إليزابيث، يقدر بحوالي 2.9 مليار جنيه إسترليني أي ما يُعادل 4 مليارات دولار أمريكي، وفقا لموقع سبوتنيك. وأوضحت أن إليزابيث الثانية حصلت على الكثير منها كهدية من شخصيات ملكية وغيرها في العالم وأغلى قطعة في تلك المجوهرات هي تاج (أورينتال سيركلت)، الذي يقدر ثمنه بنحو 6 ملايين جنيه ما يُعادل 8.3 مليون دولار أمريكي، والذي كان مملوكا في الأصل للملكة فكتوريا التي توفيت عام 1901. وقالت صوفي نايلور كبيرة مستشاري شركة Diamonds77 في لندن، التي تعتبر من أكبر شركات المجوهرات في أوروبا: تم تصميم هذا التاج في الأصل من قبل الأمير ألبرت للملكة فيكتوريا في العام 1853، مضيفة أنه تم ترصيع التصميم الأصلي بما يقدر بنحو 2600 ماسة في المجموع مع الأوبال المحفور في وسط زخارف زهرة اللوتس. وذكرت الصحيفة أن ثاني أغلى قطعة تمتلكها الملكة إليزابيث، البالغة من العمر 95 عامًا، هو (تاج الملكة ماري)، الذي تبلغ قيمه حوالي 5 ملايين جنيه ما يُعادل 7 ملايين دولار.

3880

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي الرئيس الأمريكي جو بايدن
شاهد.. بايدن "يأخذ قيلولة" خلال قمة المناخ ومساعده ينبهه!

انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي فيديو ظهر فيه الرئيس الأمريكي جو بايدن، وهو يغفو خلال الكلمات الافتتاحية في مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2021، وفقا لشبكة فوكس نيوز. بايدن البالغ من العمر 78 عاما، الذي حذر العسكريين هذا الصيف من أن كبار مسؤولي البنتاجون يعتبرون تغير المناخ أكبر تهديد للأمن القومي لأمريكا في السنوات المقبلة جلس وذراعيه متشابكتين، ويبدو أنه يستغرق في النوم في مقطع فيديو نشره، مراسل صحيفة واشنطن بوست. Biden appears to fall asleep during COP26 opening speeches pic.twitter.com/az8NZTWanI — Zach Purser Brown (@zachjourno) November 1, 2021 كتب بورسر براون لتعليق مقطع فيديو الذي أظهر بايدن وهو يغلق عينيه لفترات طويلة، قبل أن يقترب منه أحد المساعدين ليحدثه: يبدو أن بايدن ينام أثناء خطاباته الافتتاحية لمؤتمر COP26 . كما شوهد بايدن وهو يمسح عينيه، والفيديو سرعان ما انتشر، حيث نشره الكثير من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي. من جانبه، وقال الرئيس الأمريكي، جو بايدن في حدث عن العمل والتضامن فى جلاسكو: اجتماعنا هنا فى جلاسكو ليس نهاية الرحلة... كلنا نعرف هذا، مضيفًا أنه مجرد خط بداية.. لدينا الأدوات التي أعتقد أننا نمتلك المعرفة ولدينا الموارد. وأضاف بايدن أعتقد أنه يتعين علينا اتخاذ بعض الخيارات.

2023

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الرئيس الأمريكي يدعو العالم إلى التحرك لمحاربة تغير المناخ

دعا الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في كلمته أمام قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في غلاسكو، إلى أن تكون القمة بداية عقد جديد لمعالجة قضية الاحتباس الحراري. وقال بايدن في كلمته أمام قادة العالم: لتكون انطلاقة لعقد من الطموح الابتكار للحفاظ على مستقبلنا المشترك. واستعرض بايدن خطورة التغير المناخي قائلا إنه ليس تهديدا افتراضيا بل ظاهرة شهدت كل مناطق العالم آثارها الضارة من حرائق وفيضانات تكلف العالم تريليونات الدولارات. وقال: السؤال هو هل سنتحرك؟ هل سنفعل ما هو ضروري؟ هذا العقد سيحدد الإجابة. وأضاف أن هذا العقد سيكون حاسما. يمكننا خفض معدلات الاحتباس الحراري إلى 1.5 درجة مئوية إذا اجتمعنا سويا. إذا تعهدنا القيام بواجباتنا بعزيمة وطموح.. مضيفا أنه في سياق الكارثة المتنامية، أعتقد أن هناك فرصة رائعة، ليس فقط للولايات المتحدة، ولكن لنا جميعا. لاستغلال الطاقة النظيفة وخلق ملاين الوظائف والحفاظ على البيئة. وأكد الرئيس الأمريكي أن الاستراتيجية الأميركية تهدف للوصول إلى صفر انبعاثات سامة بحلول 2050، كما أشار إلى نيته الإعلان عن مبادرة جديدة في مجال محاربة التصحر. ويأخذ المؤتمر أهدافه من اتفاق باريس التاريخي، الذي أبرم في عام 2015، الذي شهد موافقة الدول على وضع حد للاحتباس الحراري العالمي عند أقل بكثير من درجتين مئويتين، مقارنة بمستويات ما قبل العصر الصناعي. وافتتح رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون القمة التاريخية بتحذير قادة العالم من أنهم سيواجهون حكما قاسيا من الأجيال القادمة في حال لم يتحركوا بشكل حازم. وقال جونسون في خطابه الافتتاحي: غضب ونفاد صبر العالم لن يكون من الممكن احتواؤه إلا إذا جعلنا مؤتمر كوب26 هذا في غلاسكو اللحظة التي ننتقل فيها إلى الجد بشأن التغير المناخي، وهذا يشمل الفحم والسيارات والمال والأشجار. بدوره، دعا السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، إلى إنقاذ البشرية في مواجهة التغير المناخي من أجل وقف حفر قبورنا بأيدينا.

1241

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
 الأمين العام للأمم المتحدة: مؤتمر المناخ يجب أن يعمل من أجل إنقاذ البشرية

دعا السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، قمة المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مركز المؤتمرات بمدينة غلاسكو بإسكتلندا، إلى إنقاذ البشرية في مواجهة التغير المناخي من أجل وقف حفر قبورنا بأيدينا. وقال غوتيريش متوجها إلى قادة العالم المجتمعين في إطار COP26: لقد آن الأوان للقول (كفى)، مضيفا كفى لانتهاك التنوع البيولوجي.. كفى لقتل أنفسنا بالكربون.. كفى للتعامل مع الطبيعة كمكب قمامة.. كفى للحرق والحفر والاستخراج على أعماق أكبر.. إننا نحفر قبورنا بأنفسنا. وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أنه بدلا من مواصلة استغلال الأرض اختاروا إنقاذ مستقبلنا وإنقاذ البشرية. وذكر أن قمة مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في /غلاسكو/ يحضرها 120 زعيم دولة إضافة إلى مسؤولين في منظمات دولية. وتستمر أعمال مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ COP26 على مدى أسبوعين، حيث تجتمع وفود من نحو مئتي دولة لمناقشة سبل وقف التغير المناخي، وخفض الانبعاثات الحرارية، وتقديم الدعم للدول الفقيرة والنامية من أجل التحول إلى الاقتصاد الأخضر والطاقة المتجددة، والتخلي تدريجيا عن الوقود الاحفوري.

1223

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
جونسون في افتتاح مؤتمر المناخ: قمة "غلاسكو" هي لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم

افتتح السيد بوريس جونسون، رئيس الوزراء البريطاني، اليوم، أعمال قمة المؤتمر السادس والعشرين للأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP26 في مركز المؤتمرات بمدينة غلاسكو بإسكتلندا. وقال جونسون، في كلمة له بافتتاح أعمال المؤتمر، ما لم يأخذ قادة العالم قضية التغير المناخي على محمل الجد، فإن الوقت سينفد، مضيفا أن قمة غلاسكو باتت لحظة الحقيقة التي يواجهها العالم.. ومشددا على ضرورة توصل القمة لنتائج ملموسة لوقف التغير المناخي. وأشار جونسون إلى أن كوكب الأرض أصبح محاطا بغطاء خانق من ثاني أكسيد الكربون، لافتا إلى أن زيادة درجة حرارة الأرض بمعدل درجتين سيهدد إمدادات الغذاء، وإذا ارتفعت درجة حرارة الأرض ثلاث درجات مئوية فسيتسبب ذلك في حدوث مزيد من حرائق الغابات والأعاصير، أما إذا ارتفعت درجة الحرارة أربع درجات فسيؤدي ذلك إلى فناء مدن بأكملها. وحذر رئيس الوزراء البريطاني من أنه كلما أخفقنا في القيام بأفعال، ساءت الأمور وزادت الكلفة التي ندفعها عندما تضطرنا الكارثة إلى القيام بفعل. وأضاف أن غضب العالم وعدم صبره لن يمكن السيطرة عليه إلا إذا جعلنا قمة غلاسكو اللحظة التي نتحرك فيها بالفعل إزاء التغير المناخي، مشيرا إلى أن العالم لديه التكنولوجيا لوقف هذه القنبلة الموقوتة. وطالب جونسون دول العالم المتقدم بإدراك المسؤولية الملقاة على عاتقها من أجل مساعدة الآخرين في سعيهم للتحول إلى الاقتصاد الأخضر، مضيفا أن العالم لديه التكنولوجيا ويمكنه أن يجد التمويل، ولكن السؤال هو هل لدينا الإرادة؟ ولفت رئيس الوزراء البريطاني إلى أن الأجيال القادمة لن تسامحنا، وسيعرفون أن قمة غلاسكو كانت لحظة التحول التاريخية التي لم يتحول فيها التاريخ، مضيفا أن الأجيال المقبلة ستحكم علينا بمرارة واستنكار. وسيشهد المؤتمر، الذي يعقد على مدار اثني عشر يوما، سعي وفود من 200 دولة للتوصل إلى اتفاق بشأن القرارات والإجراءات الكفيلة بحماية كوكب الأرض من التغيرات المناخية وارتفاع درجات الحرارة، وحل القضايا التي تُركت معلقة منذ اتفاق باريس للمناخ عام 2015، وإيجاد طرق لتكثيف جهودهم لمنع درجات الحرارة العالمية من الارتفاع لأكثر من 1.5 درجة مئوية هذا القرن.

1528

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
انتحار فتاة كويتية من 14 طابقًا بعد تعرّضها "للتنمّر" في مدرستها!

أفادت وسائل إعلام كويتية، بينها صحيفة الراي، نقلا عن مصادر أمنية، بانتحار طفلة كويتية في الفنطاس (جنوب البلاد)، بعدما تعرّضت للتنمر في مدرستها. وبحسب مصادر الصحيفة فقد ألقت الفتاة (15 عاما)، بنفسها من بناية مؤلفة من 14 دورا، بعد حالة نفسية سيئة. انتحار فتاة كويتية في الفنطاس بسبب تعرضها للتنمر من زميلاتها في المدرسة، فرمت نفسها من بناية مؤلفة من 14 دوراً. • الفتاة الكويتية والدتها آسيوية وعمرها 15 عاماً و قصدت إحدى العمارات، بعد حالة نفسية سيئة دفعتها إلى إنهاء حياتها. pic.twitter.com/f90zZYWQ5c — المجلس (@Almajlliss) November 1, 2021 ووفقا للتحريات الأولية، أقدمت الطفلة -التي تحمل والدتها إحدى الجنسيات الآسيوية- على الانتحار بسبب تعرضها للتنمر من زميلاتها في المدرسة. وكانت غرفة عمليات وزارة الداخلية تلقت بلاغا عن الواقعة، وبمعاينة رجال الأمن والطوارئ، تبين وجود جثة لفتاة فارقت الحياة. وأشارت المصادر إلى أن السلطات لا تزال تحقق في ملابسات القضية.

4308

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
الكويت: البدء بمعاودة إصدار سمات الدخول لعدة فئات شرط التطعيم

أصدر شؤون الإقامة في الكويت تعميما يفيد بمعاودة إصدار سمات الدخول لدولة الكويت (فيزا) وفق النظم واللوائح المعمول بها قبل إجراءات الحكومة المتخذة لمواجهة فيروس كورونا، وذلك اعتبارا من يوم الأحد 24 أكتوبر الماضي، وذلك شريطة ألا يتم إصدار سمات الدخول إلا للأشخاص المحصنين من متلقي أحد اللقاحات المعتمدة في الكويت. وأوضح التعميم الموجه إلى مديري إدارات شؤون الإقامة في المحافظات بشأن التوصيات المتعلقة بإصدار سمات الدخول، والذي حصلت «الأنباء» على نسخة منه، أن اللقاحات المعتمدة هي فايزر (جرعتين)، أسترازينيكا (جرعتين)، موديرنا (جرعتين)، وجونسون (جرعة واحدة)، مشيرا إلى ضرورة تقديم شهادة تثبت تلقي اللقاحات المعتمدة وأن تحتوي الشهادة على كيو آر كود، حيث تتم قراءته من قبل موظف الاستقبال في الإدارات المختلفة قبل إصدار سمات الدخول بحسب صحيفة الأنباء الكويتية. وفيما يتعلق بسمات الدخول والفئات المسموح لها بها، بين التعميم أنه فيما يتعلق بسمة الالتحاق بعائل يسمح بإصدار سمة دخول إلى الكويت للزوجة التحاق بعائل فقط أما الأبناء تحت سن 16 سنة فيمكن منحهم سمات دخول التحاق بعائل أو سمة دخول للسياحة، وذلك وفق الإجراءات والشروط المعمول بها في هذا الشأن. وأضاف التعميم أنه يسمح بإصدار سمة دخول التحاق بعائل أو سياحة لدولة الكويت لأبناء الكويتيات. وفيما يخص الزيارات التجارية، ذكر التعميم أنه يمكن إصدار سمات دخول الزيارات التجارية لكل الأنشطة التجارية، وذلك وفقا لتقدير مدير الإدارة. أما الزيارات الحكومية فيسمح بإصدارها لجميع الوزارات والهيئات الحكومية.

1700

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
السعودية: اعتماد التاريخ الميلادي لمن أتمّ 12 عاما لإتاحة تصاريح العمرة والصلاة

أعلنت وزارة الحج والعمرة في المملكة العربية السعودية أنه لا يُسمح للأطفال دون 12 عاما من الدخول للمسجد الحرام لعدم شمولهم ضمن الفئات المسموح لها بإصدار التصاريح وحجز المواعيد للعمرة والصلاة عبر تطبيق «اعتمرنا» وتطبيق «توكلنا». ووفقا لوسائل إعلام سعودية فقد أكدت الوزارة أنه يُسمح بالحجز وإصدار التصاريح للفئة العمرية لمعتمري الداخل من 12 فما فوق مع اشتراط التحصين بجرعتين من لقاحات فايروس كورونا المستجد «كوفيد-19» أو الحالات المستثناة من تلقي اللقاح، وتحديث الحالة الصحية في تطبيق «توكلنا» سواء للتحصين بجرعتين أو الاستثناء، مشيرة إلى أن إصدار التصاريح متاح بعد إكمال 12 عاما بالميلادي وليس بالهجري. وشددت على عدم إمكانية الدخول للحرم المكي للعمرة أو الصلاة دون وجود تصريح فعال، نافية بذلك الأنباء المتداولة حول إتاحة العمرة دون الحصول على تصريح والاقتصار فقط على إبراز حالة التحصين بجرعتين. وحول إمكانية إبقاء الأطفال في الساحات الخارجية بالمسجد الحرام، أفادت «الحج والعمرة» بأنه يمكن التواصل مع الرئاسة العامة لشؤون الحرمين بهذا الخصوص على الهاتف رقم (1966).

1129

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
اسطنبول تستقبل 6 ملايين سائح في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري

استقبلت مدينة إسطنبول التركية، نحو 6 ملايين سائح في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. وأظهرت بيانات مديرية الثقافة والسياحة في إسطنبول، أن 5 ملايين و829 ألفا و920 سائحا أجنبيا قدموا إلى إسطنبول في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري. وأشارت البيانات إلى أن 975 ألفا و916 شخصا زاروا إسطنبول خلال سبتمبر الماضي مسجلا ارتفاعا بنسبة 111 بالمئة مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي. وفي وقت سابق، كشفت الحكومة التركية عن أبرز أهدافها للقطاع السياحي في إطار استراتيجية جديدة لعام 2023 الذي يصادف مئوية تأسيس الجمهورية التركية. وتهدف تركيا من خلال هذه الاستراتيجية إلى استضافة 75 مليون سائح،وجني 65 مليار دولار من القطاع في عام 2023.

1268

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
مؤتمر تغير المناخ: روسيا تسن قانونا للحد من انبعاث غازات الاحتباس الحراري

تسعى روسيا بوصفها من بين أكثر الدول الصناعية المعنية بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، إلى تطبيق استراتيجية وطنية للتحول إلى الاقتصاد المنخفض الكربون، والحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وفي هذا السياق، وقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الثاني من يوليو 2021، قانونا فيدراليا بشأن الحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وهو القانون الذي أعدته وزارة التنمية الاقتصادية الروسية. ويحدد القانون المفاهيم الضرورية لـغازات الاحتباس الحراري، والبصمة الكربونية، ومشاريع المناخ، ووحدات الكربون.. إلخ. وعليه سيطلب اعتبارًا من الأول من يناير 2023، من أكبر الجهات المسببة لانبعاثات غازات الاحتباس الحراري في روسيا الإبلاغ عن نسبة انبعاثاتها، وسيتم تجميع بيانات الإبلاغ عن الكربون في سجل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وستشكل الأساس لرصد تحقيق أهداف التحكم في انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. وتحتل انبعاثات غازات التدفئة البشرية المنشأ الأول للانبعاثات وهذا ما يفسر استهلاك الفحم والغاز والجفت ومنتجات النفط في جميع قطاعات الاقتصاد الروسي، بالإضافة إلى الانبعاثات التي تعتمد أيضًا على تحديث قطاع الطاقة في روسيا (وهذا يعني أولاً وقبل كل شيء، تسرب غاز الميثان في نظام نقل الغاز الضخم والقديم لديها). وترتبط النسبة المتبقية بالزراعة، والتخلص من النفايات وعدد من العمليات التكنولوجية المستخدمة في إنتاج الألومنيوم.. إلخ. بالإضافة إلى ذلك، هناك امتصاص الغابات الروسية لثاني أكسيد الكربون، والذي يعوض الآن حوالي ربع جميع انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، لكنه يميل إلى الانخفاض. وقال السيد مكسيم ريشيتنيكوف وزير التنمية الاقتصادية الروسي إن القانون الموقع لأول مرة في بلادنا يشكل نظامًا لإدارة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ويحدد البصمة الكربونية كمؤشر مهم لتطور اقتصادنا. ويشكل القانون الأساسي التشريعي لتنفيذ مشاريع المناخ وتداول وحدات الكربون، ولهذا الغرض، سيتم وضع معايير لمشاريع المناخ، وإجراءات للتحقق من نتائج تلك المشاريع وإجراءات الاحتفاظ بسجل لوحدات الكربون. وسيسمح ظهور سوق جديد لتداول وحدات الكربون للمؤسسات الروسية بتقليل البصمة الكربونية للمنتجات والخدمات المقدمة، فضلاً عن إشراك الاستثمارات المستدامة في تحديث مرافق الإنتاج. وسبق أن أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام المشاركين في قمة المناخ التي عقدت في الـ22 من إبريل 2021، أنه بالمقارنة مع عام 1990، فقد خفضت روسيا انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة أكبر من كثير من البلدان الأخرى. وقال بوتين حينها إن 45 بالمئة من الطاقة لدينا تأتي من مصادر طاقة منخفضة الانبعاثات، بما في ذلك طاقة التوليد النووية، ومن المعروف أن مستوى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من محطات الطاقة النووية طوال دورة حياتها يساوي صفر تقريبًا. كما ذكر أنه وجه رسالة إلى الجمعية الفدرالية الروسية، حيث تم وضع مهمة تتمثل في الحد بشكل كبير من الحجم المتراكم للانبعاثات في روسيا بحلول عام 2050. وتابع قائلا: بغض النظر عن حجم روسيا وخصائصها الجغرافية والمناخ والهيكل الاقتصادي، فإن هذه المهمة، قابلة للتطبيق. وأوضح الرئيس الروسي أن غاز ثاني أكسيد الكربون يبقى في الغلاف الجوي لمئات السنين، لذلك لا يكفي مجرد الحديث عن كميات جديدة، بل من المهم التعامل مع قضايا امتصاص ثاني أكسيد الكربون المتراكم في الغلاف الجوي. وأكدت روسيا، مرارا، أنها تتعامل بشكل مسؤول مع التزاماتها الدولية في هذا المجال، وتفي بها.. مشيرة إلى أن هذا يتعلق في المقام الأول بتنفيذ اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وبروتوكول كيوتو، واتفاقية باريس. كما شددت على أنه يجب أخذ جميع العوامل المسببة للاحتباس الحراري في الاعتبار. فعلى سبيل المثال، يمثل الميثان 20 بالمئة من الانبعاثات البشرية، وكل طن منه يخلق تأثيرًا على ظاهرة الاحتباس الحراري ما بين 25 إلى 28 مرة أكثر من طن واحد من ثاني أكسيد الكربون. وترى روسيا أنه إذا تمكن العالم خلال الثلاثين عاما المقبلة من خفض انبعاثات الميثان بمقدار النصف، فستنخفض درجة حرارة الأرض عالميا، وفقًا للخبراء، بمقدار 0.18 درجة بحلول عام 2050. كما دعت روسيا إلى إقامة تعاون دولي واسع وفعال في حساب ورصد جميع أنواع الانبعاثات الضارة في الغلاف الجوي. وحثت جميع البلدان المهتمة على الانضمام إلى البحث العلمي المشترك، والاستثمار في مشاريع مناخية مهمة عمليًا والمشاركة بنشاط أكبر في تطوير تقنيات منخفضة الكربون للتخفيف من تغير المناخ والتكيف معه. وفي هذا السياق ، شدد السيد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي على أن روسيا تولي أهمية كبيرة للمشاكل المرتبطة بتغير المناخ العالمي، وستواصل التعاون بشأن قضايا المناخ في المحافل الدولية، وفي المقام الأول مع أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وفي إطار التحذيرات الروسية من خطر الاحتباس الحراري والتغير المناخي، أشار السيد ليونيد فيدون نائب رئيس شركة لوك أويل الروسية النفطية العملاقة، في وقت سابق، إلى أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية قد تزيد بنسبة قياسية ، تبلغ 12 بالمئة في عام 2021، بعد أن انخفضت بنسبة 6 بالمئة في نهاية العام الماضي. وقال فيدون، في كلمة خلال المنتدى الوطني للنفط والغاز: نعم، خلال فترة الوباء (كورونا)، انخفضت الانبعاثات بنسبة 6 بالمئة، ولكن في عام 2021 من المتوقع أن تزيد بنسبة 12 بالمئة، وستكون هذه أكبر زيادة في التاريخ، حيث يتم إدخال كمية قياسية من التوليد (الكهرباء) في العالم. وأضاف: اليوم نحن نسير على طول مسار، ليس 1.5 درجة مئوية وليس درجتين، بل 3.5 درجة.. ولتبسيط الأمور علينا أن نقول ستتراوح درجة الحرارة في غرب سيبيريا بين 6 و 7 درجات. وهذه حقًا مشكلة هائلة. فالجليد في القطب الشمالي سيبدأ بالذوبان، وسيغمر نصف غرب سيبيريا. وأنا هنا لا أتحدث عن التربة الصقيعية (المتجلدة) التي تحتوي على كمية هائلة من الميتان. ووفقًا لفيدون، ينبغي على روسيا، في سياق التشديد المرتبط بأجندة المناخ، أن تتحول إلى ميزتها التنافسية التاريخية، إلى الغابات. وتابع: اليوم 20 بالمئة من سطح الغابات في العالم موجود في روسيا، ووفقًا للتقديرات الخارجية، في فيبورغ، تمتص الغابة طنًا واحدًا من الكربون، وفي فنلندا من خلال 10-15 كيلومترًا، 10 أطنان. نعم، بطبيعة الحال، فإن الغابة في فنلندا مهيأة بشكل أفضل، فهذه غابات خاصة، ولكن الفرق هنا عشرة أضعاف. ولذلك، فإن أول ما يجب علينا القيام به هو إجراء تقييم حقيقي لقدرة امتصاص الكربون في مناطقنا الطبيعية.

1505

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
 رئيس وزراء مقدونيا الشمالية يستقيل من منصبه بعد خسارة حزبه في الانتخابات البلدية

أعلن السيد زوران زايف رئيس وزراء مقدونيا الشمالية استقالته من منصبه بعد خسارة حزبه في الانتخابات البلدية. وقال زايف الذي يرأس الحزب الاشتراكي الديمقراطي، في مؤتمر صحفي، أتحمل كامل المسؤولية عن الهزيمة في الانتخابات. وخسر الحزب الجولة الثانية من انتخابات رئاسة البلدية في عدة بلدات. وكان رئيس وزراء مقدونيا الشمالية المستقيل قد وعد بالتنحي حال الخسارة في الانتخابات.

1382

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي  مشروعات الطاقة النظيفة في قطر
قطر في مقدمة الدول لتخفيف الانبعاثات بنسبة 25 % بحلول 2030

تشارك دولة قطر بوفد رفيع المستوى في قمة المناخ العالمية COP 26 المنعقدة حاليا في مدينة غلاسكو الأسكتلندية، والتي تستمر حتى 12 من نوفمبر الجاري، لتكون في مقدمة الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التي تقدم خططا واضحة لتخفيف انبعاثات الغازات المسببة لارتفاع حرارة الأرض، وذلك على المستوى الداخلي، بجانب مشاركتها الفاعلة في مساعدة الدول الفقيرة لمواجهة آثار ارتفاع حرارة الأرض والسعي لدعم الخطط العالمية للحفاظ على كوكب الأرض من تزايد الانبعاثات الكربونية المميتة. وتشارك قطر من ضمن 200 دولة من جميع أنحاء العالم في هذه القمة العالمية، لتكون عضواً فاعلا وأساسيا في ما يخرج به زعماء العالم من قرارات لحماية الأرض من التغير المناخي سريع الوتيرة، وتنعقد قمة المناخ العالمية بحضور ما يقرب من 25 ألف شخص من بينهم زعماء ورؤساء دول ومسؤولون وخبراء وأكاديميون ورؤساء مؤسسات دولية ونشطاء وحقوقيون وعلماء. وتستهدف القمة وضع خطط عاجلة لوقف تدهور كوكب الأرض وارتفاع حرارته، لمواجهة الكوارث البيئية المسببة لها بحلول عام 2030. * تقرير مفصل ويشهد اليوم الأول من انطلاق قمة المناخ العالمية عرض تقرير مفصل عن حالة الأرض من المناخ والتغيرات الهائلة التي طرأت عليه هذا العام مقارنة بالأعوام السابقة وهو يعتمد على وصف علمي من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، كما يتم استعراض أهم الكوارث البيئية التي وقعت على كوكب الأرض خلال الأعوام القليلة الماضية، خاصة اشتعال الحرائق الهائلة في الغابات والفيضانات والزلازل الأرضية واندثار عدد من الجزر لارتفاع مستوى المياه في المحيطات والبحار، وغيرها من الكوارث البيئية التي وقعت في العديد من دول العالم بسبب ارتفاع حرارة الأرض من قبل زيادة الانبعاثات الحرارية الكربونية الناتجة عن الصناعات واستخدام موارد الطاقة غير النظيفة. * إجراءات عاجلة وظهرت دعوات كثيرة من قبل المشاركين في قمة المناخ العالمية تشير إلى أهمية التعاون والشراكة في التوصل إلى اتفاق بشأن تحقيق خفض حرارة الأرض وحماية كوكب الأرض من كوارث بيئية قادمة قد تكون أشد وطأة على سكانه. وفي كلمته التي ألقاها خلال حفل الاستقبال في القمة ذكر الأمير تشارلز ولي العهد البريطاني أن زعماء العالم لديهم مسؤولية كبيرة تجاه الأجيال التي لم تولد بعد، وأوضح أن هناك تغييرا في المواقف وتواصلا وشراكة إيجابية لاتخاذ إجراءات عاجلة لحماية كوكب الأرض قبل وقوع كوارث. وبدوره، أشار رئيس قمة المناخ ألوك شارما إلى أن التوصل إلى اتفاق مهمة صعبة بالمقارنة مع ما تم تحقيقه في قمة باريس قبل 5 سنوات، حيث تم الاتفاق على الحد من ارتفاع حرارة الأرض العالمية إلى 1.5 درجة مئوية، والآن تحقيق هذا الهدف هو مهمة القادة، وعلى القادة في القمة العالمية الآن أن يقدموا الخطط والمبادرات التي لديهم لتحقيق هذا الخفض في حرارة الأرض، ثم الاتفاق بصورة جماعية عليه وكيفية تحقيق هذا الهدف. وأضاف قائلا: على الدول أن تقدم المزيد من الإجراءات مثل الصين وهي أكبر دولة باعثة للكربون، كما وصف القمة العالمية للمناخ المنعقدة حاليا في مدينة غلاسكو بأنها فرصة حقيقية لزعماء العالم لإظهار قيادتهم. وفي كلمته أمام القمة العالمية، ذكر رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ووزير خارجية جزر المالديف عبدالله شهيد أن العالم يواجه أزمة وجودية يجب أن نتعامل معها، لكن ببساطة لا نقوم بما يكفي للتعامل معها، مضيفا أمضينا عقودا نتحدث عن حقائق متعلقة بالتغير المناخي ومع ذلك ما زلنا نفشل في التعامل معه ومواجهته، والعالم الآن قادر تماما على قلب هذا الوضع لصالح حماية كوكب الأرض والسكان الذين يعيشون عليه، وحان الوقت لفعل الشيء الصحيح. * قطر الأولى وتعد قطر في مقدمة الدول التي أعلنت عن خططها لتخفيف انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 25 % بحلول عام 2030، وبشكل جاد وفعال، حيث تعتمد خططها الإستراتيجية على 5 محاور أساسية تغطي تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة وأولا السعي لجودة الهواء وثانيا التنوع البيولوجي وثالثا المياه ورابعا الاقتصاد الدائري المتنوع وخامسا كيفية استخدام الأراضي، وهذه المحاور كل في مجاله سوف يتم التعامل معه وفق خطط إستراتيجية لخفض هذه الانبعاثات بصورة كبيرة، كما تخطط قطر لإنشاء 30 محطة لرصد جودة الهواء بحلول عام 2023، وزيادة عدد المحميات فيما يتعلق بالتنوع البيولوجي أيضا، وتعتمد هذه الإستراتيجية أيضا على خفض كثافة الكربون في منشآت الغاز الطبيعي المسال في قطر بحلول نفس العام، كما أن قطر تستهدف زيادة إنتاج الغاز الطبيعي إلى 127 مليون طن سنويا بحلول عام 2027، للمساهمة في توسيع استخدام الطاقة النظيفة على مستوى العالم، وإحداث التحول البيئي المناسب وخفض استخدام النفط والفحم. * الدول الخليجية ووفق خطط قطر الفاعلة لتحقيق هدف تقليل الانبعاثات الحرارية وحماية الأرض من كوارث بيئية قادمة، تشارك كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين في هذه القمة العالمية بخطط لتخفيف هذه الانبعاثات الحرارية، حيث أعلنت السعودية في قمة الشرق الأوسط الأخضر عن اعتزامها بلوغ صافي الانبعاثات صفرا بحلول عام 2060، في حال تطورت التكنولوجيا بشكل كاف، كما أظهرت الإمارات والبحرين عن خططهما لخفض هذه الانبعاثات الحرارية أيضا، ويرى العديد من الخبراء في مجال البيئة أن خطط الدول الخليجية جديرة بالاهتمام ويبقى سؤال عن مدى قابليتها للتنفيذ حيث إن معظم هذه الدول تعتمد على الوقود الأحفوري وهو النفط. * أرقام أمام القمة توجد أرقام هامة توضع أمام زعماء العالم المجتمعين في القمة العالمية للمناخ متعلقة بحجم استخدامات الطاقة النظيفة وغير النظيفة على مستوى العالم، ووفق أحدث بيانات صادرة من قبل مؤسسة British Petroleum البريطانية فإن الوقود الأحفوري لا يزال يمثل 83 % من الطاقة المستهلكة عالميا، حيث تبلغ حصة النفط 31.2 % يليه الفحم الذي يمثل 27.2 % ثم الغاز الطبيعي المسال الذي يمثل 24.7 % ثم الطاقة المائية تمثل 6.9 % والطاقة المتجددة بنسبة 5.7 % وأخيرا الطاقة النووية تبلغ نسبتها 4.3 %، ومع هذه الأرقام يجب على زعماء العالم أن يتفقوا على قرارات عاجلة تتخذ لوقف الانبعاثات الحرارية المسببة للكوارث البيئية الخطيرة والتي تنتج من استخدام الطاقة غير النظيفة في كثير من القطاعات على مستوى العالم.. وسكان الكرة الأرضية الحاليون والذين لم يولدوا بعد في انتظار ما يتم التوصل إليه خلال هذه القمة العالمية لحماية الحياة من مزيد من الكوارث الضخمة. * مظاهرات النشطاء وتشهد القمة مزيدا من التحركات والمظاهرات للنشطاء المطالبين المشاركين في القمة بسرعة التحرك لإنقاذ كوكب الأرض ووقف نزيف الكوارث البيئية، حيث تنظم العديد من المنظمات البيئية والحقوقية المظاهرات أمام مقر الاجتماعات في غلاسكو وقد خصصت قوات الشرطة البريطانية ما يقرب من 10 آلاف شرطي لحماية وتأمين أعمال المؤتمر في ظل المظاهرات التي تنتشر في جميع شوارع المدينة الأسكتلندية، رغم الرياح والأمطار الشديدة التي تهطل على المدينة منذ أيام وحتى الآن، وترفع المظاهرات شعارات بضرورة اتخاذ قرارات عاجلة لوقف الانبعاثات الحرارية الكربونية لحماية الأرض والسكان عليها والأجيال القادمة.

1618

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي  الدوحة استضافت العديد من الفعاليات المتعلقة بالمناخ
الدوحة عضو فاعل في الجهود الدولية لمواجهة التغير المناخي

لم يعد ينظر إلى التغيرات المناخية على أنها مجرد ظاهرة زائلة، بل قضية محورية تطرح في المحافل الدولية، حيث أصبح مؤكدا عدم وجود أي دولة في العالم بمنأى عن مخاطرها الكارثية. وتلعب دولة قطر دورا حيويا على المستوى الوطني والإقليمي والدولي للتصدي للتغيرات المناخية ولآثارها المدمرة، من خلال المبادرات والمشاريع التي من شأنها تخفيف هذه الآثار، تماشيا مع رؤيتها الوطنية 2030، بينما تستعد لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، كأول بطولة صديقة للبيئة ومحايدة الكربون. * تحد خطير وفي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، أعرب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، عن أمله في أن يكون مؤتمر الأمم المتحدة COP26 في غلاسكو نقطة تحول نحو تحقيق طموح المجتمع الدولي، مؤكدا أن قضية المناخ وتغيراته ستظل من أهم التحديات الخطيرة في عصرنا، بما تحمله من آثار كارثية على جميع جوانب الحياة للأجيال الحالية القادمة. وشدد سموه على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة لمواجهة هذه الآثار. كما أشار سموه إلى أن دولة قطر وضعت تغير المناخ في مقدمة أولوياتها، وتواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لتطوير التقنيات المتصلة بتغير المناخ والطاقة النظيفة. وبفضل اهتمام حضرة صاحب السمو، ودعمه المستمر للبيئة والمناخ، أصبحت الدوحة تحتل مكانة ودورا بارزا كعضو فاعل في الجهود الدولية المتعلقة بمكافحة التغيرات المناخية التي باتت تهدد الأرض، حيث أعلن سموه عن منحة بـ 100 مليون دولار أمريكي لدعم الدول الجزرية الصغيرة النامية والدول الأقل نمواً للتعامل مع تأثيرات تغير المناخ المدمرة والتصدي للمخاطر الطبيعية، خلال كلمته في قمة العمل من أجل المناخ عام 2019. وأكد سموه أن قطر لم تدخر جهداً لإنجاح اتفاق باريس المناخي، وأنها تستهدف توليد 200 ميغاواط من الطاقة الشمسية خلال العامين المقبلين. كما أعلن أن بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 التي تستضيفها دولة قطر ستكون بطولة صديقة للبيئة ومحايدة الكربون. وتجدر الإشارة إلى صندوق قطر للتنمية في إطار حشد الدعم لمواجهة تغير المناخ وتعزيز النمو الأخضر في الدول الجزرية الصغيرة النامية وأقل البلدان نموا لمواجهة التحديات المرتبطة بتغير المناخ، والتزام دولة قطر بالتعاون مع شركائها الإستراتيجيين بمساعدة هذه البلدان لوضع إستراتيجيات مرنة وبرامج للتعامل مع التغير المناخي. وفي هذا الصدد، تستعد دولة قطر لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بأقل البلدان نموا، خلال الفترة من 23 إلى 27 يناير 2022، حيث سيكون ملف تغير المناخ من ضمن الملفات الهامة التي سيسلط عليها الضوء. * تعاون دولي وتولي دولة قطر اهتماما بالغا بالعمل المشترك من خلال تنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات التي تساهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى دورها الحيوي في المنظمات والهيئات الدولية المعنية بشؤون البيئة والتغير المناخي. وتعد دولة قطر من أوائل الدول التي انضمت لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في العام 1996، وبروتوكول كيوتو في العام 2005، واتفاق باريس في العام 2016، مع التصديق على الاتفاق في العام 2017. واستضافت الدوحة الدورة الـ18 لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول تغير المناخ COP18 عام 2012، التي تهدف إلى تثبيت انبعاثات الغازات الدفيئة البشرية المصدر في الغلاف الجوي عند مستوى يحول دون أي تأثير خطير من جانب الإنسان في النظام المناخي، والتي تعد إحدى محطات المفاوضات العالمية للتغير المناخي التي ساهمت في الوصول لاتفاق باريس. كما استضافت قطر، منتدى الدوحة للكربون والطاقة، الذي شارك فيه خبراء دوليون لوضع توصيات في مجال السياسات العامة لذلك القطاع وللحكومات بشأن تغير المناخ والطاقة البديلة، وجمع الكربون وتخزينه. * خطة وطنية وإلى جانب جهودها المتقدمة على المستوى الوطني في مختلف المجالات، بما فيها الاستعداد لتنظيم بطولة لكأس العالم تكون صديقة للبيئة ومحايدة الكربون، تواصل الاضطلاع بمسؤوليتها كشريك فاعل في المنطقة لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، من خلال مبادراتها المتنوعة والتزامها القوي بالعمل القائم على مبدأ الشراكة والتعاون، حيث شارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الأسبوع الماضي في قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وحضر القمة قادة بارزون من المنطقة والعالم، بهدف تعزيز التعاون وتوحيد الجهود لتنفيذ الالتزامات البيئية المشتركة، من خلال مناقشة مكافحة التغير المناخي والتصحر وحماية البيئة، عبر خفض الانبعاثات الكربونية وتبنيها للخطط الزراعية لزراعة أكثر من 10 مليارات شجرة داخل المملكة العربية السعودية، و40 مليار شجرة في منطقة الشرق الأوسط. وفي إطار سعيها إلى تطوير التقنيات لمكافحة تغير المناخ واعتماد الطاقة النظيفة في إطار تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف لتوفير بيئة صحية وأكثر استدامة، أطلقت دولة قطر خطة عمل وطنية شاملة بشأن تغيّر المناخ. وفي خطوة إستراتيجية، تم التنسيق لهذه الخطة بين أكثر من 50 جهة داخل الدولة، وبعد استحداث وزارة للبيئة والتغير المناخي، وتعد هذه الخطة خطوة هامة في جهود دولة قطر لمواجهة ظاهرة التغير المناخي، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، من خلال المبادرات والمشاريع التي تساهم في خفض الانبعاثات الكربونية، وزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة. ومواصلة لجهودها الوطنية الرامية لدعم مكافحة تغير المناخ، تهدف مبادرة مليون شجرة، التي أطلقتها وزارة البيئة، إلى التكيف مع الآثار المتوقعة لظاهرة التغير المناخي وخفض الانبعاثات وتحسين جودة الهواء. كما اتخذت قطر العديد من الإجراءات لتطوير التقنيات التي تتماشى مع تغير المناخ وتبني الطاقة النظيفة والاستخدام الأمثل للمياه إضافة إلى تحسين جودة الهواء، وتعزيز كفاءة استخدام الغاز والطاقة وإعادة تدوير المخلفات. وتعمل منذ فترة طويلة على زيادة المساحات الخضراء وعلى تشجيع وترويج نشاط الاستثمار الأخضر وتحفيز المبادرات الخضراء والصديقة للبيئة، وعلى تبني نمو اقتصادي منخفض الكربون، دعماً لأهداف التنمية المستدامة، حيث إن لديها مئات المشاريع الملتزمة بمعايير الاستدامة، في إطار تنفيذ رؤية قطر الوطنية 2030، التي تهدف لتوفير بيئة نظيفة وصحية وآمنة للأجيال المقبلة.

2121

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي alsharq
قمة العشرين تدعو لإجراءات فعّالة لمواجهة تحديات المناخ

وافق زعماء دول مجموعة العشرين على بيان أمس، في ختام قمتهم، يحث على اتخاذ إجراءات هادفة وفعّالة لقصر الزيادة في درجة حرارة الأرض على 1.5 درجة مئوية لكنه لم يتضمن التزاما بإجراءات ملموسة تذكر. ووصفت منظمة غير حكومية البيان بأنه يمثل نصف إجراءات بدلا من تحرك عاجل وملموس. والنتيجة التي تمخضت عنها مفاوضات صعبة أجراها دبلوماسيون على مدى أيام تترك الكثير من العمل المطلوب لإنجازه في قمة أوسع نطاقا تعقدها الأمم المتحدة للمناخ في أسكتلندا، حيث من المقرر أن يتوجه إليها أغلب زعماء المجموعة مباشرة من روما حيث عقدوا قمتهم. كما تعد نتيجة مخيبة للآمال لنشطاء المناخ. وتسهم مجموعة العشرين، التي تضم البرازيل والصين والهند وألمانيا والولايات المتحدة، بما يقدر بنحو 80 في المائة من انبعاثات الكربون التي يقول العلماء إنه يجب تخفيضها بشدة لتفادي حدوث كارثة مناخية. وقال فريدريك رودر نائب رئيس مجموعة جلوبال ستيزن للتنمية المستدامة كانت تلك هي اللحظة التي يجب أن تتحرك فيها مجموعة العشرين بمسؤولية لأنها تضم الدول التي تتسبب في أكبر كمية من الانبعاثات الضارة لكننا لم نر سوى نصف إجراءات بدلا من تحرك عاجل وملموس. وأشار البيان الختامي إلى أن الخطط الوطنية الحالية حول كيفية الحد من الانبعاثات الضارة سيتعين تعزيزها إذا لزم الأمر، ولم يشر تحديدا إلى عام 2050 المستهدف لتحقيق صافي الانبعاثات الكربونية الصفري. وقال البيان: ندرك أن تأثيرات تغير المناخ عند 1.5 درجة مئوية أقل بكثير من درجتين مئويتين. وسيتطلب تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية إجراءات هادفة وفعالة والتزاما من جميع الدول. هذا الموعد المستهدف في 2050 هو هدف يقول خبراء الأمم المتحدة إنه ضروري لوضع حد لارتفاع درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، وهو ما يُنظر إليه على أنه الحد الأقصى لتجنب تغيرات مناخية مأساوية مثل موجات الجفاف الحادة والعواصف والفيضانات. عواقب عدم التحرك أقر القادة فقط بالأهمية الأساسية لوقف الانبعاثات الضارة بحلول أو في حدود منتصف القرن وأزالت الجملة بذلك من البيان الختامي تاريخ 2050 الذي كان موجودا في مسودات سابقة للبيان مما جعل هذا الهدف أقل تحديدا. وحددت الصين، أكبر دولة تخرج منها انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في العالم، تاريخ القضاء على الانبعاثات بأنه 2060، بينما قالت دول أخرى تنبعث منها كميات ضخمة من الملوثات مثل الهند وروسيا إنها ستلتزم بتاريخ 2050. ويقول خبراء الأمم المتحدة إنه حتى لو تم الالتزام الكامل بتنفيذ الخطط الوطنية الحالية للحد من الانبعاثات، فإن العالم يتجه نحو ارتفاع لدرجة الحرارة بمقدار 2.7 درجة مئوية بما ستكون له عواقب وخيمة. وتضمن البيان الختامي لقمة مجموعة العشرين تعهداً بوقف تمويل مشروعات توليد الطاقة بالفحم في الخارج بنهاية هذا العام لكنه لم يحدد وقتا للتوقف نهائياً عن توليد الكهرباء من الفحم ووعد فقط بتحقيق ذلك في أسرع وقت ممكن. وسيبدأ زعماء العالم مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ اليوم الإثنين بإلقاء خطب لمدة يومين يمكن أن تشمل بعض التعهدات الجديدة بخفض الانبعاثات، قبل أن يبدأ المفاوضون الفنيون مناقشات صعبة حول قواعد اتفاق باريس للمناخ لعام 2015.

1722

| 01 نوفمبر 2021

عربي ودولي الشرق
نيويورك تايمز: هل ستكون غلاسكو الإنجاز المناخي الذي نحتاجه؟

فشلت البشرية حتى الآن في إيقاف أزمة المناخ، وباتت مواجهتها بنجاعة مطلباً ضرورياً للغاية حيث إن كوكبنا يصرخ طلباً للمساعدة. ويلتقي قادة العالم حالياً خلال محادثات تاريخية بشأن المناخ، لكن مجرد التعهد باتخاذ إجراءات لمواجهة الأزمة، لن يكون كافياً إن لم يقترن بخطوات عملية وواقعية. نحن بحاجة إلى رؤية وجرأة لازمة للقيام بما يلزم لكي لا ننزلق نحو الهاوية.. هكذا كان اهتمام الصحف العالمية بمنتدى غلاسكو وما يمثله من تحدٍ لجميع الدول. وأشار تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز إلى المسيرة التي بدأت منذ عام 1992 حيث اجتمعت الوفود من جميع أنحاء العالم في ريو دي جانيرو لحضور قمة الأرض، ووعدوا بجدية بالتوقف عن تدمير الكوكب. وتم وضع معاهدة عالمية جديدة تحت عنوان كبير: اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. لكن ماذا حدث للانبعاثات منذ أن وعدت دول العالم بتثبيتها؟ لقد ارتفعت، بأكثر من 60 في المائة. وبعد الانخفاض في عام 2020 بسبب الوباء، استأنفت ارتفاعها الذي لا يرحم. لقد وصلت تركيزات غازات الاحتباس الحراري في الغلاف الجوي بالفعل إلى مستويات تنذر بالخطر، وبهذا المعنى، فشلت المعاهدة.. ودرجات الحرارة العالمية آخذة في الارتفاع أيضًا، كما توقعت النظرية العلمية الأساسية. *خطر على البشرية تغير المناخ الكارثي ينتج موجات حر وحشية وحرائق مدمرة وعواصف مطيرة ملحمية وسيزداد الوضع سوءًا. لذلك من المهم الاهتمام بالاجتماع الذي بدأ الأحد في اسكتلندا. سيمثل هذا التجمع المناخي الذي يستمر أسبوعين، المرة السادسة والعشرين التي يلتقي فيها مسؤولون من جميع أنحاء العالم لمناقشة تغير المناخ المستمر في التفاقم. إن اجتماع غلاسكو مهم حقًا. لقد بدأنا أخيرًا في تحقيق بعض الزخم الدولي لخفض الانبعاثات. وتابع التقرير: بلغ هذا النهج ذروته في أواخر عام 2015 باتفاقية باريس للمناخ، ومع ذلك، فإن التعهدات الدولية التي تم التعهد بها في باريس كانت غير كافية على الإطلاق في ظل ارتفاع الاحتباس الحراري إلى مستويات خطيرة. وإدراكًا لذلك، تبنت الدول المشاركة الحضور كل خمس سنوات وتقديم تعهدات جديدة وأكثر جرأة. كان من المفترض أن يحدث ذلك في عام 2020، لكنه تأخر لمدة عام بسبب الوباء. بدورها قالت وول ستريت جورنال إنه يجب على دول مجموعة العشرين التوافق على تسريع العمل من أجل حماية المناخ ووضع أهداف مشتركة. ويشير الاجتماع إلى مفاوضات صعبة في قمة المناخ COP26 التي ترعاها الأمم المتحدة على مدى الأسبوعين المقبلين. وقد اتفق قادة مجموعة العشرين على تسريع خطط معالجة تغير المناخ لكنهم فشلوا في تحديد أهداف طموحة للحد من الانبعاثات خلال اجتماع الأحد، مما ينذر بمفاوضات صعبة في قمة المناخ. وخلال اجتماع استمر يومين في روما، كافحت دول مجموعة العشرين، والتي تشمل الولايات المتحدة والهند والصين، للتوصل إلى إجماع حول أفضل السبل للالتزام باتفاقية باريس للمناخ لعام 2015، والتي تطلب من الدول البدء في الحد من انبعاثاتها في أقرب وقت قدر الإمكان وتحقيق عالم محايد مناخيًا بحلول منتصف القرن. وتمثل اقتصادات مجموعة العشرين حوالي 75٪ من الانبعاثات العالمية. *قمة مرتقبة وأشار تقرير لشبكة بي بي سي نيوز أن قمة تغير المناخ COP26 في مدينة غلاسكو الاسكتلندية تضم وفودا من حوالي 200 دولة للإعلان عن كيفية خفض الانبعاثات بحلول عام 2030 ومساعدة كوكب الأرض في ظل ارتفاع درجة حرارة العالم بسبب انبعاثات الوقود الأحفوري التي يسببه البشر، حيث يحذر العلماء من أن هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب كارثة مناخية. وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن القمة ستكون لحظة الحقيقة للعالم. وفي حديثه قبل المؤتمر حث جونسون القادة على الاستفادة القصوى منه، قائلا: السؤال الذي يطرحه الجميع هو ما إذا كنا نغتنم هذه اللحظة أو ندعها تفلت من أيدينا. وقال رئيس قمة العمل المناخي 26 ألوك شارما إن الاتفاقية ستكون أصعب مما حققناه في باريس قبل خمس سنوات، عندما اتفقت جميع دول العالم تقريبًا على معاهدة لمتابعة الجهود للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية. وتابع في حديثه لبي بي سي: هذا يتعلق بالقادة إنهم بحاجة إلى التقدم ونحن بحاجة إلى الاتفاق بشكل جماعي على كيفية تحقيق هذا الهدف. وأضاف كنا نتوقع المزيد من الدول مثل الصين، أكبر مصدر لانبعاثات الكربون في العالم، ووصف القمة بأنها فرصة حقيقية بالنسبة لهم لإظهار الريادة. وأوضح التقرير أن اليوم الأول من القمة سيشهد عرض تقرير عن حالة المناخ أصدرته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. سيقارن التقرير المؤقت للمنظمة الصادر عن علماء المناخ درجات الحرارة العالمية هذا العام حتى الآن مع السنوات السابقة يتزايد ظهور الحالات الجوية الغريبة المرتبطة بتغير المناخ بما في ذلك موجات الحر والفيضانات وحرائق الغابات. كان العقد الماضي هو الأكثر حرارة على الإطلاق، وتتفق الحكومات على أن هناك حاجة إلى عمل جماعي عاجل. وسيكون للبلدان من كل منطقة من العالم ممثلون في غلاسكو،على استعداد لمناقشة خططهم لخفض الانبعاثات بحلول عام 2030.. لقد اتفقوا جميعًا في عام 2015 على إجراء تغييرات لإبقاء الاحترار العالمي أقل بكثير من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الصناعة، ولكن منذ ذلك الحين، مع اشتداد الظواهر الجوية الشديدة، حث علماء المناخ الدول على استهداف 1.5 درجة مئوية للحد من مخاطر الكوارث البيئية. وأضاف التقرير: في ظاهر الأمر، لا تبدو الأمور واعدة، لسبب بسيط: فقد فشلت المؤتمرات الـ 25 السابقة في إيقاف غازات الاحتباس الحراري التي تؤدي إلى ارتفاع درجات الحرارة العالمية.على الرغم من ثلاثة عقود من الحديث، أصبح الكوكب الآن أسخن بمقدار 1.1 درجة مئوية على الأقل من مستوى ما قبل الصناعة - وهو آخذ في الارتفاع. لكن بالنسبة لهذا المؤتمر، فإن التوقعات بإحراز تقدم حقيقي أعلى من المعتاد.ويرجع ذلك جزئيًا إلى أن المخاطر تضرب عددا من الدول على غرار الفيضانات هذا العام التي تسببت في مقتل 200 شخص في ألمانيا، وضربت موجات الحر كندا الباردة وحتى القطب الشمالي السيبيري كان يحترق. والعلماء أوضحوا أكثر من أي وقت مضى ضرورة تجنب درجات الحرارة الأكثر ضررًا يعني خفض انبعاثات الكربون العالمية إلى النصف بحلول عام 2030 - وهو الموعد النهائي الذي يلوح في الأفق بما يكفي لتركيز الجهد العالمي. في اجتماع مجموعة العشرين في روما، قالت مسودة بيان إن القادة سيتعهدون باتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق هذه الأهداف. لكن التعهد الرئيسي بالفعل بتقديم 100 مليار دولار سنويًا لتمويل المناخ للبلدان النامية قد تم تأجيله حتى عام 2023. ويعد تغير المناخ أحد أكثر مشاكل العالم إلحاحًا وهو ما يوجب على الحكومات أن تعد بتخفيضات أكثر طموحًا في غازات الاحتباس الحراري إذا أردنا منع ارتفاع درجات الحرارة العالمية. ورأى التقرير أن قمة غلاسكو هي المكان الذي يمكن أن يحدث فيه التغيير حيث إننا بحاجة إلى مراقبة وعود أكبر دول العالم، مثل الولايات المتحدة والصين، وما إذا كانت البلدان الفقيرة تحصل على الدعم الذي تحتاجه. واضاف قرارات القمة بخصوص التغييرات المناخية يمكن أن تؤثرعلى حياة جميع البشر. *تحديات كبرى من جهتها حاورت شبكة سي بي إس نيوز وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين في مقابلة قبل قمة المناخ للأمم المتحدة الذي أكد أن الطريق لن يكون سهلاً لقلب أزمة المناخ رأساً على عقب وأن لدينا الكثير من العمل للقيام به. مبرزا هذه ليست مشكلة الغد.. هذه مشكلة اليوم، وأعتقد أن هناك وعيًا أكبر بكثير لذلك. وقال بلينكين إلى جانب الرئيس جو بايدن، من بين أكثر من 100 من قادة العالم الذين يحضرون قمة المناخ التي بدأت الأحد في غلاسكو للتفاوض بشأن استجابة منسقة لتغير المناخ. ومن المتوقع أن يناقش القادة خططًا لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري والتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، من بين طموحات مناخية أخرى. وتحدث بلينكين عن التزامات الولايات المتحدة بمعالجة الأزمة، مثل تعهد بايدن بخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى النصف بحلول عام 2030. لكنه أقر أيضًا بأن هذه التزامات طوعية وهناك الكثير من العمل للقيام به . وأوضح إذا لم يتخذ العالم خطوات من الآن وحتى نهاية هذا العقد، للقيام بما هو ضروري لإبقائنا عند 1.5 درجة مئوية، فبغض النظر عن التزاماتنا لعام 2050، فلن نصل إلى هناك .

1548

| 01 نوفمبر 2021