رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
تمارين صينية تحد من احتمالات السقوط عند الكبر

خلصت دراسة حديثة، إلى أن كبار السن الذين يمارسون رياضة التاي تشي، قد يكونون أقل عرضة للسقوط مقارنة بنظرائهم الذين لا يمارسون هذه التمارين الصينية التأملية التي تجمع بين التنفس العميق والحركات البطيئة الانسيابية. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، فحص الباحثون بيانات 18 تجربة نشرت مسبقا لتأثير تاي تشي، في الوقاية من السقوط بمشاركة 3824 شخصا لا تقل أعمارهم عن 65 عاما. وتوصل الفحص إلى أن تمارين تاي تشي، كانت مرتبطة بالحد من السقوط بنسبة 20% مرة على الأقل كما كان لها الفضل في خفض عدد السقطات بنسبة 31%. وقال جان ميشيل بريسمي، وهو باحث في مجال العلاج الجسدي بمركز علوم الصحة والمركز الطبي الجامعي التابع لجامعة تكساس للتكنولوجيا: "هذه نتائج مهمة كثيرا لأن تاي تشي نشاط يمكن تعليمه بسهولة ويمكن للناس ممارسته في المنزل ومكان العمل أو في مراكز التقاعد بمفردهم أو في مجموعة". وأشار الباحثون في دورية "بي.ام.جيه أوبن" إلى أن ما يصل إلى 40% ممن تزيد أعمارهم عن 65 عاما وحوالي نصف من هم أكثر من 80 عاما يسقطون سنويا على مستوى العالم. ويرجع السقوط كثيرا إلى تراجع كبير في القدرة على الحركة والاستقلالية وجودة الحياة ويعتبر سببا رئيسيا للوفاة بين البالغين الأكبر سنا. وقال تشنتشن وانج مدير مركز الطب التكميلي والتكاملي بمدينة بوسطن والذي لم يشارك في الدراسة إن النتائج تؤكد أبحاثا سابقة أظهرت أن تاي تشي يمكن أن يعزز التوازن والمرونة وقوة الركبتين ويحد من خطر السقوط بين البالغين الأكبر سنا. وأضاف عبر البريد الإلكتروني: "هناك عناصر كثيرة مهمة من بينها التمارين وتمرينات التنفس والوعي بالجسد وتركيز الانتباه والإدراك والتوازن والتخيل والاسترخاء، إن هذه العناصر تؤثر إيجابا أيضا على الصحة من خلال تحسين الوظائف النفسية الاجتماعية والوقاية من الاكتئاب وتساعد كذلك في زيادة الثقة بالنفس والتوازن والتناغم لتفادي السقوط".

2910

| 18 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
ماذا قال العلماء عن فوائد الشوكولاتة؟

قرر العلماء بشكل قطعي اكتشاف تأثير مسحوق الكاكاو على الجسم البشري، حيث أطلق باحثون من كلية الطب بجامعة هارفارد ومستشفى بوسطن "Brigham and Women's Hospital" التجارب السريرية "كوسموس" لمدة 4 سنوات، والتي من المتوقع أن يشارك فيها 18 ألف شخص. وبحسب "صحيفة جامعة هارفارد"، ويأمل الباحثون في أن تساعد نتائج البحث في وضع النقاط على الحروف، وإعطاء فكرة واضحة عن مدى فائدة المنتجات المستمدة من حبوب الكاكاو على صحة الإنسان. هذا وتشير الدراسات السابقة إلى أن المواد النشطة بيولوجيا "الفلافانول" الموجودة في الكاكاو، تساعد على التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والخرف. وقال "جوان مانسون"، أحد المشرفين على هذا المشروع: "النطاق الصغير جدا لهذه الدراسات لم يكن كافيا للحصول على النتائج المطلوبة". وأضاف مانسون، أن من الضروري فهم كيفية تأثير فلافانول الكاكاو على الأمراض المختلفة، مثل خفض ضغط الدم، وزيادة نشاط الدورة الدموية، أو إذا ما كان يقلل مستوى الالتهابات في الجسم. وسيتم خلال الدراسة التحقق من قدرة الفيتامينات اليومية على الوقاية من السرطان، حيث أنه في دراسة سابقة أجراها مانسون وزملاؤه، وجدوا أن خطر الإصابة بالسرطان، لدى الرجال الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما، انخفض بنسبة 8٪، بعد أن بدأوا بتناول الفيتامينات المتعددة كل يوم لمدة 11 عاما، مقارنة بمجموعة أخرى لم تتناول الفيتامينات. ويرغب العلماء في التحقق من إمكانية تكرار نفس النتيجة في حال استخدام الفيتامينات على مدى الطويل من قبل النساء. وبما أن خطر الإصابة بالأمراض المزمنة يزداد مع التقدم في السن، فقد تم اختيار رجال فوق سن 60 ونساء فوق سن 65 عاما، للمشاركة في هذه التجربة. وسيتناول المشاركون جميعا 3 كبسولات يوميا، ولكن لن يعرف أي منهم ما تحتويه هذه الكبسولة من فلافانول الكاكاو أو الفيتامينات، كما سيخضعون لفحوص طبية منتظمة، وكذلك لاختبار معيار الوظيفة المعرفية. وأشار مانسون إلى أنه مهما كانت نتائج الدراسة، حتى ولو تم إثبات أن الكاكاو حقا مفيد للجسم، فمن غير المرجح أن الأطباء سيوصون المرضى بتناول المزيد من الشوكولاتة، حيث أنها تحتوي على الدهون والسكر والسعرات الحرارية التي تطغى على الخصائص المفيدة لفلافانول الكاكاو، وعلى الأرجح، سوف تستخدم الإضافات النشطة بيولوجيا في الغذاء أو المشروبات الغنية بفلافانول الكاكاو كعلاج.

1483

| 17 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
السمنة خلال المراهقة قد تؤدي إلى كارثة

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن زيادة الوزن التي ترتفع تدريجيًا إلى السمنة خلال مرحلة المراهقة، قد تضاعف خطر إصابة الأشخاص بسرطاني المريء والمعدة في وقت لاحق من حياتهم. الدراسة أجراها باحثون في المعهد الوطني الأمريكي للسرطان، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في الدورية البريطانية للسرطان. وتابع فريق البحث بيانات 409 ألفًا و 796 شخصًا، تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 71 عامًا، وكانوا جزءًا من دراستين منفصلتين، لكشف العلاقة بين زيادة الوزن وسرطاني المريء والمعدة. وركزت الدراسة على الوزن الحالي للأشخاص ووزنهم عندما كانوا في سن 20 عامًا، وخلال فترة المتابعة، أصيب 633 شخصًا بسرطان المريء و415 شخصًا بسرطان المعدة. ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين اكتسبوا وزنًا زائدًا في فترة العشرينات من أعمارهم، ارتفع لديهم خطر الإصابة بسرطاني المريء والمعدة بنسب تراوحت بين 60 إلى 80%. كما وجدوا أن الأشخاص الذين اكتسبوا وزنًا زائدًا تراوح بين 15 إلى 20 كيلوجرامًا، عن وزنهم المثالي خلال فترة البلوغ، ارتفعت لديهم فرص الإصابة بسرطاني المريء والمعدة بحوالي 3 أضعاف عند الكبر. وقال فريق البحث إن الوزن الزائد خلال فترة المراهقة، يمكن أن يغذّي العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وأبرزها تغيير مستويات الهرمونات الجنسية مثل "الإستروجين" و"التستوستيرون" وزيادة نسب الأنسولين والالتهابات". ونصح الباحثون بإتباع خطوات بسيطة قد تحد من الوزن الزائد منها صعود الدرج والابتعاد عن الوجبات السريعة والمشروبات المحلاة بالسكر، للحفاظ عن وزن صحي. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن هناك أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن، وأكثر من نصف مليار نسمة يعانون من السمنة، ويموت ما لا يقلّ عن 2.8 مليون نسمة كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة. وعن الآثار الصحية للبدانة، كشفت المنظمة إن فرط الوزن يؤدي إلى آثار وخيمة، تزيد تدريجياً مع زيادة الوزن، حيث تسبب السمنة أمراض القلب، وبعض أنواع السرطان ومنها سرطان بطانة الرحم، والثدي والقولون.

1263

| 17 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء يطالبون بالسماح لهم بتعديل جينات الأطفال لتجنب الأمراض الوراثية

طالب علماء من الأكاديمية الوطنية الأمريكية للعلوم والأكاديمية الوطنية الأمريكية للطب السماح لهم بتعديل الحمض النووي للأشخاص، من أجل المساعدة في وقاية الأطفال المقبلين من الأمراض والإعاقة. ويأمل العلماء أن يتمكنوا من إيقاف نقل الأمراض من الآباء إلى الأجيال المقبلة، عن طريق تعديل الأجنة البشرية وراثياً للأشخاص المصابين بأمراض وراثية يمكن أن تنتقل إلى الأولاد، بحسب ما ذكره موقع "جلوبال نيوز" الكندي. وقالت الدكتورة ألتا شيرو من جامعة ويسكونسن-ماديسون التي شاركت في رئاسة اللجنة التي أعدت التقرير، "إن التعديل الجيني سيساعد على فهم ومعالجة العديد من الأمراض الوراثية المدمرة وسيطور العلاج لكثير من الأمراض الأخرى". وتتألف اللجنة من 22 عالماً من عدة دول، من بينها الولايات المتحدة وفرنسا والصين، وقد اتفق أعضاء اللجنة على أن التعديل الجيني يجب أن يتم للوقاية من الأمراض فقط وليس لأي أغراض أخرى. واعترفت اللجنة بأن هناك مخاوف من أن يتم استخدام التعديل الجيني من أجل منح الأطفال صفات خاصة مثل الجمال والقوة والذكاء، الأمر الذي يثير مخاوف أخلاقية، خاصة إذا ما توفرت هذه العملية لبعض الأشخاص دون غيرهم. وأكد تقرير اللجنة أن التغيير الجيني لن يتم من أجل تعديل سمات شخصية، مثل الطول، بل سيركز على القضاء على أمراض مثل فقر الدم المنجلي و التليف الكيسي والسرطان والزهايمر. وأشار التقرير إلى أن التكنولوجيات ذات الصلة ليست جاهزة تماماً لتبرير تعديل الحمض النووي للإنسان، وبدلاً من ذلك يجب السماح بإجراء التجارب السريرية والتي ستكون محط الرقابة العامة.

481

| 16 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. هذه الأطعمة لا يجب أن تحفظها في علب بلاستيكية (صور)

أصبحت العلب البلاستيكية من أفضل الوسائل لحفظ الطعام، فهي اقتصادية وخفيفة، وتساعد البشر على تناول طعامهم في أي مكان خارج المنزل. ومع ذلك فهناك أطعمة تفسد إذا وُضعت في هذه الأوعية، وبالتالي يجب تجنب حفظها داخلها، وفيما يلي بعض منها: البيض النيء ومشتقاته البيض واللحوم المطبوخة البيض النيء ومشتقاته، مثل المايونيز أو الأومليت، معرّضة بشكل خاص لمخاطر التلوث بالبكتريا مثل السلمونيلات أو الايكولاي. ولهذا، لا يُنصح بنقلها في أوعية، ما لم نكن متأكدين جداً من أنها لن تفقد برودتها. وفي حالة اللحوم المصنعة، فعليك أن توليها عناية خاصة، بحيث لا يكون قد تم التدخل فيها، مثل اللحم المفروم أو شرائح اللحم المقلي، فعند حفظها في العلب تفقد خصائصها، وتفسد سريعاً وتفقد نسيجها. الحساء وكافة الأطباق التي نتناولها غالباً وهي ساخنة الحساء الحساء وكافة الأطباق التي نتناولها غالباً وهي ساخنة، لا ينصح بسكبها في الوعاء أو وضعها داخل الميكروويف، وإذا لزم وضعها في علب من البلاستيك فمن الضروري جداً تركها لتبرد قبل وضعها. وإذا اتبعت هذه القاعدة فلن ينتج البخار لدى ملامستها للبلاستيك، وبهذا ستُحفظ بشكل أفضل، إلى جانب أن ذلك يقلل مخاطر انفصال مضافات البلاستيك. الألبان ومشتقاتها الألبان ومشتقاتها سواء كانت سائلة (مثل القهوة بالحليب) أو في صورة صلصة مثل الإسباكيتي بالكريمة، فهي ليست من الأطعمة المناسبة للحفظ في علب، إذ إن الحفظ بهذه الطريقة يعني تغيرات في درجة حرارتها، وهو ما يمكن أن يتسبب في فساد الحليب والإضرار بالمعدة. السلطات المتبلة السلطات المتبلة والتي تحتوي على الجرجير والخس، لأن الأوراق الخضراء التي تكون في أطباق السلطة ليست صديقة للعلب البلاستيكية، خاصة حين تكون مُتبلة، وخارج الثلاجة فهي تفقد طزاجتها. في هذه الحالة نُوصي بإضافة هذه النكهات قبل تناول السلطة مباشرة؛ أو الأفضل حفظ السلطة في علبة من الزجاج، وعزلها جيداً عن حرارة الخارج. القهوة والشاي والمشروبات القهوة والشاي الوعاء المثالي لحفظ القهوة أو الشاي أو الأعشاب التي تحتسيها في الصباح وتخرج سريعاً هو "وعاء المشروبات"، وكما هو الحال مع الشوربة فإن الأفضل هو ملء الإناء بها حين لا تكون ساخنة، وهكذا نتأكد من أن البلاستيك لم يُلوث المشروب. وقبل كل شيء، حين تأتي ساعة شراء العلب البلاستيكية ركز في جودة البلاستيك، فالأوعية الصالحة لحفظ الطعام تحمل علامة زجاجة وشوكة.

8492

| 16 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
180 ألف إصابة بالإيدز بجنوب السودان

وصلت أعداد المصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب "الإيدز" في دولة "جنوب السودان" إلى 180 ألف شخص، وفق منظمة الصحة العالمية، من أصل نحو 10 ملايين نسمة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، قالت المنظمة، في بيان لها بتوقيع ممثلها بجنوب السودان عبد المنعم سليمان، إن المرض يمثل أحد أبرز الأسباب المؤدية إلى الوفاة بين النازحين في البلاد، إلى جانب فيروس السل الرئوي. وأضافت المنظمة أنه: "بين كل 100 شخص، في البلاد، يوجد 3 مصابين بالايدز، كما أن هناك 20 ألفاً من المصابين تمكنوا من الحصول على العقاقير الطبية الضرورية". وأشارت المنظمة، في بيانها إلى أن ضعف قدرات العاملين في المجال الصحي بالبلاد - بجانب ضعف عمليات التنسيق - يمثلان تحديات أساسية تعيق وصول المرضى إلى الأدوية المنقذة للحياة. وأكدت المنظمة تعاونها مع وزارة الصحة، لتطوير قدرات العاملين في الحقل الصحي وتوفير الأدوية لمصابي الإيدز في مناطق النازحين، وبخاصة في إقليم أعالي النيل، الذي يشهد مواجهات مستمرة بين الحكومة والمتمردين. وحذرت الأمم المتحدة، مطلع مارس الماضي، من "تفشي" الإصابة بفيروس الإيدز، في جنوب السودان، بعدما أظهرت إحصائيات أعدها برنامج أممي، ارتفاعًا حادًا في معدلات الإصابة بالفيروس، بسبب ظروف الحرب الأهلية المندلعة في البلاد.

899

| 16 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
حرق السعرات الحرارية يختلف باختلاف النشاطات الحركية للإنسان

أكد ديفيد هاكينز الأستاذ في جامعة "برمنجهام" البريطانية، أن عملية احتراق السعرات الحرارية في الجسم تتم بوجود الأوكسجين، الذي يحصل عليه الإنسان عن طريق التنفس، وكميات الأوكسجين تلك تختلف باختلاف النشاطات الحركية للإنسان. وقال هاكينز: "إن حرق السعرات الحرارية يعتمد أيضا على الهرمونات في الدم، ولذلك فمن غير المنطقي تحديد كميات السعرات الحرارية اللازمة للعديد من الأشخاص، فالجميع مختلفين من حيث النشاط وكميات الهرمونات الموجودة في أجسامهم". وأضاف "إن محاولة الالتزام بجداول الحميات الغذائية أثناء ممارسة الرياضة وتخفيف الوزن أمر غير مجد"، لافتا إلى أن تحديد كميات الطاقة الموجودة في الطعام والتي تنتج عن عملية الاحتراق في الجسم أمر معقد ولا جدوى منه. تجدر الإشارة إلى أن الجسم يستخدم الطعام لتوليد الطاقة اللازمة للحركة والدفء والقيام بالعمليات الحيوية المختلفة، وهذه الطاقة اللازمة لتلك الوظائف تختلف من شخص لآخر.

466

| 16 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
تدخين الآباء يقلل استجابة أبنائهم للأدوية

حذّرت دراسة حديثة، الرجال المدخنين من أن آثار التدخين لا تطالهم وحدهم، بل تؤثر على ذريتهم بالسلب، وتقلل استجابة أجسام الصغار للأدوية وخاصة المضادات الحيوية. الدراسة أجراها باحثون في كلية الطب بجامعة ماساتشوستس الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية (eLife) العلمية. وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران، لاكتشاف الآثار المترتبة عن تدخين الآباء فيما يخص صغارهم. وأظهرت التجارب أن الفئران التي ولدت لآباء مدخنين، كانت استجابة أجسادها قليلة لبعض المضادات الحيوية وحتى العلاج الكيميائى. كما أظهرت التجارب نتائج مثيرة للدهشة، كشفت أن الفئران الذين يتعرضون للنيكوتين الناتج عن التدخين يوميًا أكثر عرضة لإنجاب صغار يتعاطون مخدر الكوكايين. وقال قائد فريق البحث الدكتور "أوليفر راندو"، أستاذ الكيمياء الحيوية بجامعة ماساتشوستس الأمريكية، "الدرسة تشير إلى أن الأطفال المولودين لآباء يدخنون النيكوتين يرثون مجموعة من الطفرات الجينية التي تجعل أجسامهم مبرمجة ضد الأدوية". وكانت دراسات سابقة أثبتت أن "النساء اللواتي يدخنّ أثناء الحمل، أكثر عرضة لولادة أطفال يعانون من مشاكل صحية، أبرزها انخفاض الوزن عند الولادة، والولادة المبكرة، والعيوب الخلقية، ومتلازمة موت الرضع المفاجئ، وهى أسباب رئيسية تزيد معدلات وفيات الرضع". ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن التبغ يقتل ما يقرب من 6 ملايين شخص بإقليم شرق المتوسط سنويًا، بينهم أكثر من 5 ملايين متعاطون سابقون وحاليون للتبغ، وحوالي 600 ألف شخص من غير المدخنين المعرضين للتدخين السلبي، لأنه يعد أحد الأسباب الرئيسية للعديد من الأمراض المزمنة، بما في ذلك السرطان وأمراض الرئة والقلب والأوعية الدموية. وأضافت المنظمة أنه ما لم يُتخذ إجراء في هذا الصدد، يمكن للتبغ أن يقتل عدداً كبيراً يصل إلى 8 ملايين شخص سنويًا، يعيش 80% منهم في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بحلول عام 2030.

910

| 15 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: الجوع يساهم في إطالة العمر

أكد باحثون من جامعة "بريجهم يونج" الأمريكية أن الجوع والتخفيف من السعرات الحرارية يساهم في إطالة العمر. وأجرى الباحثون بتجارب مطولة على الفئران المخبرية، من أجل التوصل إلى نتائج دراستهم. وخلال التجارب قام العلماء بتقسيم تلك الفئران إلى مجموعتين، الأولى تم إخضاعها لنظام غذائي معين يعتمد على التقليل من كميات الطعام والسعرات الحرارية، أما المجموعة الأخرى فتم إطعامها بشكل طبيعي. وأكد العلماء أنهم راقبوا خلال التجارب الحالة الصحية لتلك الفئران، وتبين أن فئران المجموعة الأولى عاشت لفترات أطول من تلك التي عاشتها فئران المجموعة الثانية، وبعد معاينة جثث الفئران الميتة، تبين أيضا أن نسبة الريبوسومات اختلفت بين أجسام الفئران من المجموعتين، حسبما أفاد موقع "روسيا اليوم". ووفقا للعلماء، فإن اختلاف كميات الطعام، أدى إلى اختلاف مكونات الريبوسومات في أجسام تلك الفئران، الأمر الذي أثر على معدل انقسام خلاياها، فقد لوحظ أن انقسام الخلايا عند الفئران التي تناولت كميات أصغر من الغذاء انخفض بمقدار 25%، أي أن معدل الشيخوخة انخفض أيضا. وأشار العلماء إلى أن النتائج التي توصلوا إليها أثبتت فاعلية تقليل الطعام في إطالة عمر الفئران، لكن من السابق لأوانه تعميم تلك النتائج على البشر، فمن غير المؤكد بعد، فيما إذا كان لتلك الحمية نفس التأثير على الإنسان.

592

| 15 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
فوائد لن تتخيلها لتناول "السفرجل".. تعرف عليها

تناول السفرجل خلال أشهر الشتاء يحقق إسهامات مهمة للصحة والجمال باعتباره مخزن المعادن والفيتامينات بجانب كونه حلو المذاق. وإطالة فترة تناول السفرجل تسهم في تقوية الشعر والوقاية من أمراض المعدة والأمعاء والحفاظ على نضارة الجلد، بالإضافة إلى العديد من الفوائد الأخرى، كما أن السعرات الحرارية التي يحتوي عليها منخفضة، إذ إن 100 جرام من السفرجل تحتوي على 40 سعرة حرارية فقط، بحسب صحيفة "الزمان التركية". تحتوي ورقة السفرجل على المركبات الفينولية بنسب أكبر من قشرته ولهذا السبب، فإن التأثيرات الصحية الخاصة بالفاكهة تسري أيضا على ورقتها، وبالتالي يمكننا الاستفادة من مذاقه بتجفيف أوراقه واحتسائه في صورة شاي خلال أشهر الشتاء بجانب تعزيز صحتنا. وفيما يلي نعرض لكم عشر فوائد للسفرجل كشف الخبراء منافعها الكبيرة للصحة: 1- الإسهام في فقدان الوزن 2- تدعيم جهاز المناعة 3- المساعدة على إطالة الشعر 4- الإسهام في المحافظة على نضارة الجلد 5- التقليل من مخاطر الإصابة بالسرطان 6- الوقاية من أمراض القلب والشرايين 7- تدعيم الجهاز العصبي 8- التقليل من مخاطر الإصابة بأمراض الأمعاء 9- تعويض فقر الدم 10- منع تشكّل رائحة النفس الكريهة

2531

| 14 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
المشروبات الغازية في الصغر تجلب أمراض الكبد

حذّرت دراسة حديثة من أن تناول المشروبات الغازية والعصائر المحلاة بالسكر يزيد من فرص إصابة الأطفال والمراهقين بمرض الكبد الدهني غير الكحولي. الدراسة أجراها باحثون بمستشفى "بامبينو جيسو" بالعاصمة الإيطالية روما، بالتعاون مع باحثين بريطانيين، ونشروا نتائجها في دورية "أمراض الكبد". وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون حالة 271 طفلاً يعانون من السمنة المفرطة، بالإضافة إلى 155 مراهقًا يعانون من مرض الكبد الدهني غير الكحولي تبلغ متوسط أعمارهم 12 عامًا. وراقب الباحثون نوعية الأطعمة التي يتناولها الأطفال والمراهقون، بالإضافة إلى مقدار ونوعية المشروبات وخاصة المصادر الرئيسية لسكر الفركتوز، مثل المشروبات الغازية والعصائر المحلاة. ووجد الباحثون أن ما يقرب من 90% من الأطفال المشاركين في الدراسة يتناولون المشروبات الغازية باستمرار بنسب متفاوتة، وأن 95% منهم يستهلكون بانتظام وجبات خفيفة تتألف من البيتزا والأغذية المالحة والبسكويت. ووجد الباحثون أيضًا أن تناول المشروبات الغنية بسكر الفركتوز قد يزيد من تركيز حامض اليوريك في الدم، وهو مرتبط بالإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي. ويصيب مرض الكبد الدهني فى الغالب الأشخاص الذين يعانون من السمنة، وأولئك الذين يعانون من السكري، وارتفاع مستويات الكولسترول، وقد يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، قد تصل إلى تليف الكبد عند الأطفال، و ينتهي بالإصابة بسرطان الكبد أو الفشل الكبدي. وحسب الدراسة، فإن المرض يصيب حوالي 25% من سكان العالم، وينتشر بصورة كبيرة في البلدان ذات الدخول المرتفعة، وعلى رأسها الولايات المتحدة. كانت دراسات سابقة كشفت أن سكر الفركتوز يرتبط بحدوث تغييرات فى مئات الجينات بالدماغ، إضافة إلى مجموعة من الأمراض مثل السكر وأمراض القلب والأوعية الدموية ومرض الزهايمر. وأفادت بأن المشروبات الغازية المحلاة بالسكر يمكن أن تؤدي إلى إصابة الخلايا المناعية بالشيخوخة المبكرة، وترك الجسم عرضة للإصابة بالأمراض المزمنة، بطريقة مشابهة لآثار التدخين.

791

| 14 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: اكتشاف عامل خطورة جديد مرتبط بسرطان الثدي

كشفت دراسة حديثة أجراها علماء أمريكيون أن كثافة نسيج الثدي من أهم عوامل الخطورة للإصابة بسرطان الثدي . وقام الباحثون بدراسة حالات أكثر من 200 ألف سيدة أمريكية، تم تشخيص قرابة 18 ألف حالة منهن بسرطان الثدي حيث قسموا السيدات إلى مجموعتين، الأولى ضمت السيدات اللاتي يتكون الثدي عندهن بصورة شبه كاملة من النسيج الدهني الرخوي.. أما المجموعة الثانية فضمت سيدات يشكل النسيج الغدي الكثيف عندهن أكثر من 75% من تركيب الثدي . وأكدت الدراسة التي نشرتها مجلة "الجمعية الطبية الأمريكية" المختصة بالأورام أن كثافة نسيج الثدي تعتبر أهم عامل خطورة للإصابة بسرطان الثدي، كما أظهرت الإحصاءات أن 39% من حالات المرض عند السيدات قبل بلوغ سن اليأس، كان من الممكن تفاديها، إذا ما تم إنقاص كثافة نسيج الثدي، أما بالنسبة للسيدات بعد سن اليأس، فبالإمكان تفادي السرطان بنسبة 26%. وأشارت إلى أن هناك عوامل خطيرة أخرى معروفة للإصابة بسرطان الثدي كعامل الوراثة والتاريخ العائلي، والميل إلى تشكل أورام حميدة في الثدي، ووضع أول مولود بعد سن الثلاثين . الجدير بالذكر أن عقار "تاموكسيفان" المضاد للسرطان، هو الوحيد المكتشف حتى الآن، الذي يساعد على إنقاص كثافة نسيج الثدي، إلا أنه يتسبب في الكثير من الآثار الجانبية، لذلك لا يوصي باستخدامه للوقاية من المرض . واستنادا إلى نتائج الدراسة، يرى الباحثون ضرورة السعي لاكتشاف عقار جديد للوقاية من سرطان الثدي .

412

| 14 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
ابتكار نظارات لتشخيص مرض زرق العين

تمكنت مجموعة من العلماء التابعين لجامعة "كانساي" اليابانية من تصنيع نظارات خاصة لتشخيص مرض الزرق الذي يصيب العيون. وقال أحد العلماء المساهمين في تصميمه: إن "الزرق أو "الجلوكوما" أصبح أحد الأمراض الشائعة التي تصيب العيون في يومنا الحالي، كما أن الأساليب الحالية في تشخيص هذا المرض تستغرق فترات طويلة بالعادة"، مشيراً إلى أن عدم التمكن من تشخيص المرض في مراحله المبكرة، سيضطر المريض للخضوع للعمليات. وأضاف أن "الاختراع الجديد يشبه النظارة، وسيساعد على القيام بالفحوصات اللازمة خلال بضعة دقائق، ويكفي أن يرتديه المريض ويراقب حركة النقاط التي ستظهر على الشاشات الصغيرة الموجودة أمام العينين، ليقوم الجهاز بتحديد حالتيهما". ووفقا لإحصائيات وزارة الصحة اليابانية فإن واحدا من بين كل 20 شخصا في اليابان يعاني من الزرق بعد عمر الأربعين، وحوالي 20% من الذين يصابون بهذا المرض يفقدون بصرهم تماما. تجدر الإشارة إلى أن مرض زرق العين أو"الجلوكوما" هو مرض يصيب العين عند التقدم في السن بسبب تلف العصب البصري في العين مما ينتج عنه ارتفاع ضغط العين ومشكلات في الرؤية والإجهاد العيني ، كما يعتبر السبب الرئيسي للعمى عند كبار السن.

1715

| 13 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
21 فائدة للموز.. أهمها محاربة السرطان والحفاظ على صحة العين

يعتبر الموز "صيدلية طبيعية متكاملة" لما يحتويه من فوائد صحية، تصل إلى 21 فائدة، بحسب موقع "Eat This, Not That" الأمريكي، الذي قام باستشارة خبراء تغذية لتحديد تأثير تناول موزة واحدة على الجسم. فيما يلي 21 فائدة جسدية عند تناول الموز: (1) حرق الدهون الزائدة تحتوي فاكهة الموز على 12 ملليغرام من مادة الكولين، والتي تحتوي على فيتامين ب الذي يساعد على تفتيت الدهون، ويعمل مباشرةً على الجينات التي تسبب تخزين الدهون في البطن. (ويُعد أحد أسباب حصول شاربي الكحول على بطون ممتلئة هو أن الكحول يستنزف مادة الكولين، ما يتسبب في زيادة الوزن حول الكبد). (2) توازن السكر في الدم تنصح بيورك "باستهلاك البروتين والدهون الصحية مع تناول الموز؛ لإبطاء امتصاص السكر من الموز إلى مجرى الدم". وتُعد هذه الطريقة هي الأكثر فاعلية للحفاظ على استقرار مستويات السكر في الدم، وإفراز هرمون الغلوكاغون، المسؤول عن حرق الدهون. (3) تقليل الشراهة في تناول الطعام يقلل تناول الموز بين الوجبات من النهم والشراهة عند تناول الطعام. (4) الشعور بالامتلاء أو الشبع الموز غني بما يسمى "النشاء المقاوم"، وكما يوحي الاسم، فهو يقاوم عملية الهضم، ما يساعد على تغذية بكتيريا الأمعاء المفيدة، والتي تقلل الشهية وتؤدي إلى زيادة أكسدة الدهون. (5) تقليل مستويات الكولسترول يحتوي الموز على الفايتوستيرول، وهي مركبات تعمل كمضاداتٍ طبيعية لخفض نسبة الكولسترول في الدم، وفقاً لدراسةٍ نُشرت في مجلة التغذية "The Journal of Nutrition". (6) سهولة الهضم يساعد الموز في تحسين عملية الهضم؛ إذ يعد مصدراً رائعاً للألياف النباتية، وهي كربوهيدرات غير قابلة للهضم تعمل كغذاءٍ لبكتيريا الأمعاء النافعة، وتحسن عملية الهضم؛ لاحتوائها على مركب "الفروكتوأوليغوساكاريد". (7) انتظام عملية الإخراج تساعد نسبة الألياف العالية في جعل حركة الأمعاء طبيعية؛ إذ يمكن لـ3 غرامات فقط من الألياف غير القابلة للذوبان طرد الفضلات بشكلٍ أفضل، وتسهيل عملية التبرُّز. كما يساعد أيضاً في حالات الإصابة بالإسهال. (8) عظام أكثر قوة على الرغم من أن الموز لا يحتوي على كمية عالية من الكالسيوم، أقل من 1% من المقدار اليومي المطلوب، فإنه يمكن أن يساعد في تعزيز امتصاص الكالسيوم بمساعدة جزيئات تدعى الفروكتوأوليغوساكاريد، والتي تتحلل في الجهاز الهضمي وتعزز قدرة الجسم على امتصاص الكالسيوم. (9) الطاقة هناك سبب وراء تناول عدَّائي الماراثون الموز قبل (وأثناء وبعد) السباق. فالموز غني بمادة الغلوكوز، مصدر السكر الأكثر سهولة في الهضم، والذي يوفر كمية مثلى من الطاقة اللازمة للتمارين. (10) محاربة الجسم للأمراض قد لا يحتوي الموز على فيتامين "أ"، إلا أنه يساعد في تخفيف نقص الفيتامين؛ إذ يعد مصدراً غنياً بـ3 أنواع مختلفة من الكاروتين (بروفيتامين "أ"، وبيتا كاروتين وألفا كاروتين) والتي يقوم الجسم بتحويلها إلى فيتامين "أ"، لتحمي من بعض أنواع السرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري. (11) محاربة السرطان يحتوي الموز على مادة الديلفيندين "Delphinidin" المضادة للأكسدة، والتي تحتوي على خصائص مضادة للأورام. (12) انخفاض ضغط الدم وفقاً لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، فإنَّ "المزج بين انخفاض نسبة الصوديوم، وارتفاع نسبة البوتاسيوم، مرتبط بالحصول على أدنى مستويات ضغط الدم، وأقل نسب في الإصابة بالسكتة الدماغية"، وهي مكونات الموز. (13) تقليل الإصابة بفقر الدم "الأنيميا" إحدى ميزات تناول الموز هي تقوية الدم والتقليل من الإصابة بفقر الدم "الأنيميا"؛ لاحتوائه على عنصر الحديد. (14) تحسين الرؤية يحتوي الموز على فيتامين "أ" وفيتامين "ج"، ويقول سميث: "كلاهما مضاد للأكسدة، وموادٌ ضرورية لصحة الجلد والعين. ويحتوي كلاهما على صبغ بيتا كاروتين، وهو صبغ مضاد للأكسدة يمكن أن يساعد على حماية الخلايا وإصلاح التلف على المستوى الخلوي. ويحتوي الموز أيضاً على فيتامين (هـ) ومادة اللوتين المفيدة لصحة العين". (15) تنقية الجسم من السموم الموز غني بالبكتين، الذي يُعد مصدراً للألياف الغذائية، لذا يساعد الموز الجسم على التخلص من السموم بشكلٍ طبيعي؛ إذ تقوم الألياف التي تشبه الجيلاتين بالالتصاق بالمواد السامة في الدم، وإخراجها من الجسم عن طريق البول. (16) بناء الكتلة العضلية إن شعرت بعد ممارسة التمرينات بأن عضلاتك تؤلمك، أو لا تنمو بالسرعة الكافية، فذلك لأنك لا تتناول كمية كافية من الماغنسيوم. والموز مصدر جيد للماغنسيوم، ويمكن أن يساعد في انقباض وانبساط العضلات، فضلاً عن تكوين البروتين، الذي يساعد بدوره في زيادة كتلة العضلات النحيلة. يمكن الحصول على الماغنسيوم بطريقةٍ سريعة عن طريق "شاي الموز". كل ما عليك فعله هو غلي الماء، ثم قطّع طرفي الموزة "دون نزع القشرة"، وغليها لمدة تتراوح ما بين 7 إلى 10 دقائق، ثم قم بتصفية المشروب وتناوله قبل النوم. (17) التعافي بشكلٍ أسرع يساعد البوتاسيوم العضلات في التعافي من الإجهاد، كما يعزز نموها، ما يسمح لك بممارسة التمارين وقتاً أطول. (18) الشعور بالسعادة والانطلاق لا يشبه الموز شكل الابتسامات فحسب؛ بل يؤدي إليها؛ لأنه يحتوي على فيتامين "ب9"، والمعروف أيضاً باسم "حمض الفوليك"، وهو من العناصر الغذائية التي قد تعمل على محاربة الاكتئاب. وأظهرت الدراسات نقص حمض الفوليك في 50% من المرضى الذين يعانون الاكتئاب. (19) الحد من الشعور بالتوتر والقلق بالإضافة إلى فيتامين "ب9"، يحتوي الموز أيضاً على حمض التريبتوفان، المكوّن للسيروتونين. وتقول كاسي بيورك، إخصائية التغذية والمؤسسة لفريق Healthy" Simple Life": "قد يكون السيروتونين هو المادة الكيميائية الأهم، باعتباره مادة طبيعية مضادة للاكتئاب، تعالج القلق والأرق والاضطرابات المزاجية الأخرى، مثل الإجهاد وتعكر المزاج والغضب، والعدوانية". (20) تقليل الشعور بالانتفاخ يساعد تناول الموز على التخلص من الغازات وكمية الماء الزائدة في البطن؛ إذ أظهرت دراسة حديثة أن النساء اللاتي تناولن الموز مرتين يومياً كوجبة خفيفة قبل الوجبات الرئيسية لمدة 60 يوماً حصلن على بطنٍ أقل انتفاخاً بنسبة 50%. والسبب أن الموز يزيد من البكتيريا المحاربة للانتفاخ في المعدة، كما أنه مصدر للبوتاسيوم، الذي يساعد في تقليل احتباس السوائل. (21) نوم أفضل توضح كاسي: "وهذا أيضاً بسبب حمض التريبتوفان، الذي يعزز تكوُّن هرمون الميلاتونين، والذي يساعد على الشعور بالاسترخاء وتنظيم النوم".

15607

| 13 فبراير 2017

محليات الشرق
تدشين خدمة رعاية ما بعد الولادة في 9 مراكز صحية

كشفت الدكتورة حصة شهبيك مدير برنامج صحة الأم والطفل بمؤسسة الرعاية الصحية الأولية "أنه تم وضع الخطة التنفيذية لإدراج برنامج الرعاية ما بعد الولادة للأمهات (فحص الأسبوع السادس لما بعد الولادة) وذلك انسجاماً مع الخطة الإستراتيجية للرعاية الأولية، حيث بدأت المؤسسة في تقديم خدمات رعاية الأسبوع السادس بعد الولادة في 9 مراكز صحية، وسيتم التوسع في تقديمها تدريجياً لتعميمها في كافة المراكز الصحية الأولية". وأضافت الدكتورة حصة أن البرنامج يهدف إلى تقييم الحالة البدنية والنفسية للأم وتقديم المشورة الصحية المناسبة لمساعدتها على مواجهة التحديات المؤثرة على صحتها التي تتبع الحمل والولادة. بالإضافة إلى تشجيع الأم على متابعة الرضاعة الطبيعية وتعريفها حول كيفية الاستخدام الأمثل للوسائل المنظمة للحمل التي تتناسب مع صحتها واحتياجاتها. وأكدت الدكتورة حصة أن هذه الخدمة تقدم حالياً في 9 مراكز صحية وهي: مركز الوكرة، مركز المطار، مركز الخليج الغربي، مركز عمر بن الخطاب، مركز روضة الخيل مركز غرافة الريان، مركز أبو نخلة، مركز الظعاين، ومركز الشحانية الصحي. ويتم العمل على التوسع في تقديمها لتشمل كافة المراكز الصحية الأولية خلال العام الجاري وفق الجدول الزمني الموضوع لذلك. وشجعت الدكتورة حصة الأمهات على الاستفادة من هذه الخدمة الجديدة حيث أظهرت البيانات أن نسبة الأمهات المستفيدات من هذه الخدمة حتى الآن بلغت حوالي 35% علماً بأن هذه النسبة تتفاوت شهرياً. وأشارت مدير برنامج صحة الأم والطفل أن الفئة المستهدفة من خدمات ما بعد الولادة تقتصر على الأمهات حديثي الولادة اللاتي خضعن لولادة طبيعية في مستشفيات الولادة التابعة لمؤسسة حمد الطبية والمسجلات في المراكز الصحية التابعة للرعاية الأولية. ونظراً لأن الطاقة الاستيعابية للمراكز الصحية محدودة فستكون الأولوية للأمهات القطريات. وعن آلية تقديم الخدمة قالت الدكتورة حصة تقدم هذه الخدمة من خلال الاتصال الهاتفي على الأم بعد خروجها من المستشفى وتقديم شرح موجز عن أهمية العيادة وتقييم وضعها الصحي والفحوصات المطلوبة لتحديد الموعد المناسب لتقديم الرعاية اللازمة التي تحتاجها الأم. وبناء عليه فقد قامت المؤسسة بتدريب الكادر المختص قبل البدء في تقديم هذه الخدمة ومتابعتهم بشكل مستمر للتأكد من ضمان تقديم الخدمة بأعلى جودة ممكنة. جدير بالذكر أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تعمل بشكل مستمر على تحسين وتطوير خدماتها بما يتناسب وتلبية توقعات المراجعين وبما ينسجم مع رسالة المؤسسة الرامية إلى تحسين صحة الفرد والمجتمع بالتعاون والتكامل مع الجهات المختصة في القطاع الصحي في الدولة.

1578

| 13 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
خضروات وفواكه تساعدك على مقاومة الإجهاد.. تعرف عليها

أفادت دراسة حديثة، بأن الفواكه والخضروات الغنية بألياف "البريبايوتكس" تساعد الأشخاص للتغلب على الأثار الصحية الناجمة عن الإجهاد وضغوط الحياة. الدراسة أجراها باحثون بجامعة كولورادو الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الأحد، في دورية (Frontiers in Behavioral Neuroscience) العلمية. وأوضح الباحثون، أن "البريبايوتكس" عبارة عن ألياف غير قابلة للهضم تمر في الجهاز الهضمي، تساعد على صحة وسلامة الجهاز الهضمي والمناعي، عبر مساعدة بكتيريا الأمعاء النافعة على أداء مهامها. وأجرى فريق البحث تجاربه على مجموعة من الفئران، التي عرضوها لضغوط شديدة لعدة أسابيع، قبل إطعامها أغذية غنية بـ"البريبايوتكس". ووجد الباحثون أن الفئران التي تناولت أغذية غنية بـ"البريبايوتكس" تغلّبت على اضطرابات الجهاز الهضمي الناجمة عن الإجهاد والضغوط، وتمتعت بنوم هادئ، بالمقارنة مع أقرانها التي لم تتناول تلك الأغذية. وتتوافر مادة "البريبايوتكس" بشكل طبيعي في بعض الخضروات والفاكهة مثل الطماطم، الموز، التوت، البصل، الثوم، الخرشوف، الهليون، الهندبة والسبانخ، والحبوب كالشعير، والقمح، البقوليات كعدس، الفاصوليا، الحمص، والفول، بالإضافة إلى حليب الأم. وقالت الدكتورة أنيسكا ميكا، أحد معدي الدراسة، إن "إتباع نظام غذائي غني بـالبريبايوتكس يلعب دورًا مهمًا في الوقاية من اضطرابات الأمعاء الناجمة عن الإجهاد". وكانت دراسات سابقة كشفت، أن الأغذية الغنية بـ"البريبايوتكس" تزيد امتصاص الكالسيوم، وتقليل فرص الإصابة بمختلف أنواع الحساسية ومتلازمة القولون العصبي وأمراض الأمعاء، وتقلل من حالة مقاومة الأنسولين، وتحمي من الإصابة بالالتهابات، وتساعد على الشعور بالشبع.

984

| 12 فبراير 2017

محليات الشرق
دار جامعة حمد بن خليفة للنشر تعزّز المعرفة بمرض السكري

أجرت دار جامعة حمد بن خليفة للنشر بالتعاون مع منصة "كيوساينس" التابعة للدار، دراسة علمية تسعى للربط بين تعزيز المعرفة لدى الشباب القطريين والبالغين في الكشف المبكر عن الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، حيث تعد المنصة نقطة الانطلاق للباحثين وأداة مميّزة لعامة الناس الراغبين في الاطلاع على مختلف الموضوعات التي تهمهم. وقال الدكتور عبدالله الحمق المدير التنفيذي للجمعية القطرية للسكري عضو مؤسسة قطر: "نعيش اليوم في زمن يرتفع فيه عدد الشباب المفرطي السمنة ونسبة الإصابة بالسكري لدى البالغين"، مشيراً إلى أن الجمعية تعزز نشاطات رفع مستوى التوعية في المدارس والجامعات وتجري مخيمين سنويين لخفض الوزن يستهدفان الشباب من المعرضين لنسبة عالية من مخاطر الإصابة بالسكري. وفي هذا السياق، قامت مجموعة من الباحثين بقيادة الدكتور عبدالإله الرضواني من مركز بحوث السكري التابع لمعهد قطر لبحوث الطبّ الحَيوي، أحد معاهد البحوث الوطنية في جامعة حمد بن خليفة، والدكتور ماريو فالشي من كينجز كوليدج في لندن، بدراسة بروتين "الأميلاز اللعابي" الذي تنتجه الغدد اللعابية لينتشر في اللّعاب باعتبار أنه من المؤشرات للأشخاص المهدّدين بالإصابة بالسكري من النوع الثاني، كما اعتمد الفريق في دراستهم على دراسات أخرى للبروتين. وقال الدكتور الرضواني: "تعتبر الدراسة متابعة لدراسات أخرى تبرز الترابط بين المستويات المنخفضة لبروتين الأميلاز اللعابي وعدم تحمّل الجلوكوز، إلا أن الآليات المتعلقة بهذه الترابطات لا تزال غير معروفة، ولذلك فإنّنا حاولنا في الدراسة فهم هذه الآليات باختيار أفراد تختلف لديهم مستويات أميلاز المصل اللعابي فقط". وأضاف أنه في حال تم تأكيد نتائج الدراسة يمكننا البدء باعتبار انخفاض نسبة الأميلاز اللعابي كمؤشر تنبؤي للسكري من النوع الثاني، ونتيجة لذلك، يتم فحص الشباب الذين يكون الأميلاز اللعابي منخفضاً لديهم بشكل نظامي وينصحون بعدم تناول المأكولات النشوية بشكل دائم". وتعتبر هذه الدراسة هي الأولى التي خلصت إلى أن انخفاض مستويات "بروتين ألفا- أميلاز اللعابي" يؤدي إلى تحويل مصادر إنتاج الطاقة في الجسم من السكريات إلى الأحماض الدهنية، ويمكن لهذا المؤشر الوراثي أن يسهم في الكشف المبكر للشباب المهدد بخطر الإصابة ويمكّن العاملين في مجال الرعاية الصحية من التطبيق المناسب للحملات التوعوية المصممة بشكل خاص لهذه الفئة المهدّدة ورفع فعاليتها. وقد تبيّن للباحثين بأنّ تعريف الشباب بالمرض وأسبابه وسبل الوقاية منه يمكّنهم بكل بساطة من تحسين أسلوب حياتهم والوقاية من المرض، حيث أبدى مجموع 87% و100% من البنات والأولاد على التوالي استعدادهم لوضع خطة عمل لتحسين صحتهم بعد مشاركتهم في برنامج تعريفي عن الخيارات الغذائية الصحية والتمارين الرياضية التي من شأنها خفض نسبة تعرّضهم للإصابة بالسكري من النوع الثاني. وينقسم مرض السكري إلى فئتين: السكري من النوع الأول ينتقل وراثيا ولا يرتبط بالعادات الغذائية أو أسلوب الحياة المعتمد، أما السكري من النوع الثاني فهو ناتج عن اعتماد أسلوب حياة غير صحي يتضمن عادات غذائية سيئة وارتفاع مفرط في الوزن والافتقار لممارسة الرياضة ومستويات منخفضة من اللياقة البدنية، وبالرغم من صعوبة علاج المرض، إلا أنه يمكن تجنب الإصابة به من خلال الحفاظ على نظام غذائي صحي وممارسة الرياضة بانتظام وكذلك علاجه بجرعات الإنسولين والأدوية.

379

| 12 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: الأطفال الأوائل في العائلة أكثر ذكاء من أشقائهم

كشفت دراسة حديثة أن الأطفال الأوائل في العائلة هم أكثر ذكاء من أشقائهم الأصغر سنا. وأوضح خبراء في جامعة "إدنبرة" للاقتصاد، أن المواليد الأوائل يحصلون على معدل أعلى في اختبارات الذكاء في عمر عام واحد مقارنة بأشقائهم. وفسر الباحثون هذه النتائج بأن الطفل الأول يتلقى المزيد من التحفيز العقلي ودعم تنمية مهارات التفكير من والديه خلال سنوات عمره الأولى. وشملت هذه الدراسة قرابة 5 آلاف، طفل منذ فترة ما قبل الولادة وحتى 14 عاما، بالإضافة إلى بيانات عن خلفية أسرهم وأوضاعهم الاقتصادية، وتم تقييم مهارات الأطفال، كل عامين، كالقراءة والتعرف على الصور والمفردات. ووجد الباحثون أن الآباء والأمهات يقدمون تحفيزا عقليا أقل للأطفال الذين يولدون تاليا، ويشاركون في أنشطة أقل مثل القراءة والأشغال اليدوية والعزف على الآلات الموسيقية. وقالت الدكتورة، آنا نويفو شيكويرو، من جامعة "إدنبرة"، إن "نتائجنا تشير إلى أن التحولات الكبيرة في سلوك الوالدين هي ما يفسر اختلاف الأطفال حسب ترتيبهم في الولادة".

954

| 12 فبراير 2017

صحة وأسرة الشرق
زيت السمك دواء طبيعي فعال ضد مرض الربو

نشرت المجلة العلمية "جورنال أوف كلينيكال انفيستيجايشنذكر" دراسة قام بها علماء أمريكيون من جامعة "مركز روتشستر" الطبي تفيد بأن تناول الأغذية الغنية بحمض "أوميجا 3" والموجودة خاصة في زيت السمك قد يساعد على إعادة توازن خلايا جهاز المناعة، وأيضا على تقليص التهابات بعض الأمراض. وقد قام العلماء بأخذ عينات دم من 17 شخصا، ثم قاموا بعزل خلايا جهاز المناعة على حدة في المخابر الطبية، ومن ثم قاموا باختبار تأثير حمض "أوميجا 3" على الجسيم المضاد "كريين مناعي هـ"، وعلى جزئيات أخرى، إذ أن الأخيرة لها علاقة بمسالك التنفس والمشاكل المتعلقة بذلك. وقال رئيس فريق الباحثين الدكتور ريتشارد فيبس "توصلنا عبر هذه الدراسة إلى أدلة واضحة تفيد بأن حمض "أوميجا 3" له تأثير واضح بشكل أو بآخر على مرضى الربو، إذ تقلص مستوى "كريين مناعي هـ"، وذلك بعد ما تناول المتطوعون مضادات الالتهاب "كورتيكوستيرويد"، عبر الأقراص أو عبر جهاز "منشقة مرض الربو".

864

| 12 فبراير 2017

محليات الشرق
ورشة إقليمية بالدوحة تركز على ترسيخ السلامة الإشعاعية في الرعاية الصحية

اختتمت مؤسسة حمد الطبية فعاليات الورشة الإقليمية الرابعة حول ثقافة السلامة الإشعاعية في مجال الرعاية الصحية وركزت على ترسيخ مفهوم السلامة لدى العاملين في مجال الصحة بدولة قطر ومنطقة الشرق الأوسط. وتم عقد الورشة بالتعاون مع الهيئة الدولية للوقاية من الأشعة والمنظمة الدولية للفيزياء الطبية ومنظمة الصحة العالمية واتحاد الشرق الأوسط لمنظمات الفيزياء الطبية. وشارك في الفعالية أكثر من 150 مختصاً يمثلون جهات عدة بمن فيها بعض الهيئات الرقابية الإشعاعية والجهات الصحية المختصة وعدد من كوادر الرعاية الصحية في مؤسسة حمد من المتخصصين في طب الأشعة والتصوير الطبي والفيزياء الطبية إلى جانب أطباء الطب النووي وأخصائي العلاج الإشعاعي للأورام وأخصائي العلاج التداخلي للقلب وأطباء من اختصاصات متعددة. وقالت الدكتورة هدى النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الصحة والسلامة المهنية بمؤسسة حمد الطبية إن الورشة هدفت إلى خلق بيئة داعمة للعلوم الأساسية والبحوث التطبيقية والتطبيقات والاستخدامات الطبية للأشعة إلى جانب تطوير قدرات وإمكانات المؤسسة بما يتوافق مع الإستراتيجية الوطنية للتنمية وما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وأشارت إلى أنه من أهداف هذه المبادرة التي تم إطلاقها من قبل الهيئة الدولية للوقاية من الأشعة والمنظمة الدولية للفيزياء الطبية ومنظمة الصحة العالمية استطلاع وتوثيق آراء وأفكار الجهات المعنية ومن ثم صياغة ميثاق يكون بمثابة أداة تعمل على ترسيخ ثقافة السلامة والوقاية من الأشعة المستخدمة في مجال الرعاية الصحية.

337

| 11 فبراير 2017