أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن الاكتئاب يضاعف خطر وفاة مرضى القلب والأوعية الدموية، وخاصة مرض قصور الشريان التاجي. الدراسة أجراها باحثون بمركز "سولت لايك سيتي" الطبي الأميركي، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء، في الدورية الأمريكية لتقدّم العلوم. وللوصول إلى نتائج الدراسة، راجع فريق البحث السجلات الصحية نحو 25 ألف مريض بالقلب، خلال فترة امتدت 10 سنوات، ووجد الباحثون أن 15% من مرضى القلب تلقوا رعاية ومتابعة لمرض الاكتئاب. وأثبتت الدراسة، أن "50% من مرضى القلب الذين عانوا من الاكتئاب توفوا خلال فترة الدراسة، مقارنة مع 38% من المرضى الذين لم يعانوا من الاكتئاب". وقال الباحثون إن "هذه النتائج تكشف أن الاكتئاب يزيد الوفيات بين مرضى القلب بمعدل الضعف". وعن السبب في ذلك، أضاف الباحثون أن "الاكتئاب يرتبط مع سلوكيات يمكن أن تضر بصحة القلب والأوعية الدموية، مثل انخفاض النشاط البدني وسوء التغذية، وزيادة التدخين وتعاطي الكحوليات وعدم الامتثال للعلاج الطبي". وكانت منظمة الصحة العالمية، كشفت أن أكثر من 4% من سكان العالم يعانون الاكتئاب، وأن 80% من حالات الاكتئاب والأمراض العقلية تقع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وأوضحت المنظمة، أن "التقديرات تكشف أن 322 مليون شخص عانوا من اضطرابات مرتبطة بالاكتئاب في 2015 بزيادة 18.4% في 10 سنوات". وأشارت إلى أن "نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا".
460
| 14 مارس 2017
"عسل الجنيات".. نوع نادر من العسل يُستخرج من أعماق مغارة في ولاية أرتفين شمالي تركيا، ويبلغ سعر الكيلوغرام الواحد منه 5 آلاف يورو. ويُستخرج العسل من مغارة في هضبة "صاري جاير" ببلدة سافشات، بعد جهد كبير، والاستعانة بمتسلقي جبال محترفين. وحظي عسل الجنيات بالنصيب الأكبر من اهتمام الزوار في سوق المنتوجات التقليدية بمركز للمعارض في ولاية أنطاليا جنوبي تركيا. وقال تاجر العسل غوناي غوندوز ، إنهم عثروا بالصدفة على عسل الجنيات ضمن مغارة قبل 8 أعوام، حيث استخرجوا في العام الأول 18 كيلوغراما منه. وعزا ارتفاع سعره إلى المعادن الغنية التي يحويها، لاسيما أن النحل المنتج لهذا العسل يتغذى على نباتات نادرة في المنطقة؛ الأمر الذي أكدته "نتائج التحاليل من قبل أحد أشهر مختبرات العسل في فرنسا"، حسب غوندوز. وأوضح أنهم ينزلون باستخدام حبال إلى المغارة مرة كل ثلاثة أعوام، ويجمعون ما بين 3 و5 كيلوغرامات. وأشار إلى أن العسل المذكور يجري استهلاكه لخواصه المساهمة في مقاومة العديد من الأمراض المزمنة مثل السرطان، أكثر من كونه غذاءً. ولفت إلى أن الملوك والأمراء عموما يشترون عسل الجنيات بالكيلوغرام، مؤكدا وجود اقبال كبير عليه لا سيما من منطقة الخليج العربي.
534
| 14 مارس 2017
يبحث الأشخاص في العادة عن العلاج، بعدما يصابون بالأمراض، لكن نادرًا ما يأخذون خطوات وقائية استباقية توفر عليهم الوقت والجهد والمال، وتحافظ على صحتهم. وفي هذا الإطار أصدر "معهد علم نفس الطعام" مؤخرًا، 10 نصائح ذهبية، تشكل منهجًا وقائيًا يمكن أن يسير عليه الأشخاص، كي ينعموا بجسد سليم بدنيًا ونفسيًا، ابتداء من الدماغ وحتى المعدة. شرب الماء تحدثت الكثير من الدراسات عن أهمية الماء للجسم، حيث تمثل المياه 75٪ من العضلات و82٪ من بلازما الدم، و90% من الرئتين و76% من الدماغ و25٪ من العظام، ومع ذلك يعاني حوالي 80٪ من الأشخاص حول العالم من الجفاف المزمن بسبب الخلط بين الجوع والعطش. ويتسبب نقص المياه بالجسم في الإصابة بالكثير من الأمراض مثل حرقة المعدة والتهاب المفاصل والتهاب القولون، والكولسترول والسرطان، وجميع تلك الأمراض يمكن الوقاية منها عن طريق الإكثار من شرب المياه. ولإعادة تأهيل الجسم ووقايته من الجفاف المزمن، ويوصي بشرب من 2 إلي 3 لترات من الماء النظيف يوميًا بشكل منتظم. إلى الطبيعة الكثير منا يعيش معظم أوقاته داخل الغرف المغلقة وبعيدًا عن الطبيعة، وبذلك يحرم نفسه من أشعة الشمس التي تعد المصدر الأول لفيتامين "د"، وهو أمر ضروري وتقوم عليه العديد من الوظائف الهامة في الجسم، بما ذلك العظام. ويؤدي المكوث طويلاً داخل الغرف المغلقة وبعيدًا عن الهواء الطلق إلي زيادة الشعور بالاكتئاب والتوتر، فيما يعمل المشي على الشاطئ، والجبال، والغابة والحدائق، على تباطؤ معدل ضربات القلب، وخلق جو من السلام الداخلي والرفاهية للجسم. تناول الخضراوات يمد النظام الغذائي الغني بالخضروات الجسم بالعديد من الفيتامينات والمعادن والألياف والمواد المغذية الغنية بمضادات الأكسدة، التي تكافح تلف الخلايا والشيخوخة. وتمنح تلك العناصر للإنسان بشرة نضرة، كما أنها تطهر الدم وتدعم الكبد وتنظم مستويات الكولسترول وتعزز الصحة، وتكافح السرطان وتحافظ على الصحة العامة. استثمر في معدتك إذا كنت من الأشخاص الذي لا يشعرون بالراحة في عملية الهضم ويعانون من الغازات، فاحرص على الحفاظ على مستويات مناسبة من بكتيريا الأمعاء النافعة التي تسمى "البروبيوتيك"، و تلعب دورًا رئيسيًا في امتصاص وهضم الأطعمة، وتحافظ على صحة المعدة. وعادة ما يصاب الأشخاص بأوجاع بالمعدة وغازات وانتفاخ ويصاحبه إسهال، وهذه الأعراض يمكن الوقاية منها عن طريق تناول الأغذية التي تحافظ على مستويات مرتفعة من "البروبيوتيك"، وعلى رأسها منتجات الألبان المخمرة كالزبادي، ومخلل الملفوف وحساء فول الصويا والفطر الهندي أو الكفير (Kefir) والمخللات والشوكولاته الداكنة. التنفس السليم إذا كان تعاني من نزلة برد ولا تستطيع التنفس بشكل صحيح ومريح، فلا تستهن بهذا النشاط التلقائي البسيط والمهم للغاية؛ فالتنفس يقوم بعمليات حيوية للجسم ويطرد السموم، وينشط الأنسجة. ولملاحظة ذلك راقب كيف يتنفس الشخص الغاضب أو السعيد أو الحزين، فكل يتنفس بطريقة مختلفة عن الآخر، حيث أن معدلات التنفس تختلف بتغير العواطف والمشاعر، كما أن رياضة التأمل أو اليوجا التي تعتمد على التنفس بشكل منتظم لها دور فعال في القضاء على التوتر والاكتئاب وتحسين الحالة النفسية. ويعلب التنفس بشكل صحيح عن طريق الأنف دورًا في تحسين كفاءة الرئتين، وتنشيط الهرمونات المضادة للتوتر. عبر عن نفسك الحزن والغضب والخجل والخوف كلها مشاعر تحتاج إلى أن يعبر عنها الشكل بطريفة ما، وإذا ما تم كبت هذه المشاعر، فإن هذا يسبب على المدى الطويل الإصابة بالأمراض وعدم التوازن في الجسم جسديًا وعقليًا؛ لذالك احرص على عدم كبت هذه المشاعر لفترات طويلة، والتعبير عن مشاعرك فى حينها، كي تتخفف من أعباءك النفسية والبدنية. النوم الكافي النوم الجيد هو علاج دائم لكثير من المشكلات الاجتماعية التي نعانيها، فمع النوم الجيد (من 7 إلي 9 ساعات يوميًا) فإن عقولنا ومعدتنا تعملان بشكل أفضل، وبذلك ستكون حياتنا أكثر صحة. ومن وظائف النوم أيضا أنه يساعد على بإصلاح وتجديد شباب الجسم، وعدم الحصول على قسط كاف من النوم، يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بأمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، والسمنة وغيرها. الدهون الجيدة مثلما تشكل المياه 76% من الدماغ، فإن الدهون تشكل نسبة كبيرة من الدماغ أيضًا، وعلى ذلك، فإن أفضل وسيلة للحفاظ على صحة وسلامة الدماغ هو تناول مصادر الدهون الجيدة مثل الأحماض الدهنية (أوميجا 3) التي تتوافر في الأسماك الدهنية مثل السالمون والتونة والماكريل والسردين والسالمون، زيت السمك. (أوميجا 3) لا تحافظ على ذكائنا وحسب؛ بل تساهم في الحد من الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، ولديها القدرة على مكافحة وتدمير الفيروسات والطفيليات والبكتيريا التي تهاجم أجسامنا. أجسامنا أيضًا تحتاج إلي بعض الدهون المشبعة، الموجودة فى مكونات مثل الزبدة و زيت جوز الهند، للمساعدة فى عملية التمثيل الغذائي، والحد من الإصابة بالسكري. لا تجلس طويلاً انهض من أريكتك التي تجلس عليها، ومارس النشاط الرياضي الذي تفضله، مثل السباحة وركوب الدرجات والركض أو المشي لمدة 30 دقيقة بعد تناول العشاء يوميًا، فالحركة تحافظ على صحة الرئتين والقلب والأوعية الدموية صحية. ليس هذا فحسب، فالرياضة تساعد الجسم أيضًا على طرد السموم والنفايات بشكل طبيعي، وتبعد عنك الوزن الزائد والأوجاع والآلام؛ فقط جرب أن تتحرك 30 دقيقة يوميًا للحفاظ على جسم سليم. احرص على التأمل ممارسة رياضة التأمل واحدة من أقدم الطرق الأكثر إفادة لتصفية الذهن والدماغ، وإتاحة مساحة من الراحة النفسية والاسترخاء العميق. فقط أغمض عينيك واجلس في وضع مستقيم وتنفَس بعمق وبشكل منتظم لمدة من 10 إلي 20 دقيقة يوميًا وستشعر بنتيجة إيجابية للغاية.
553
| 14 مارس 2017
شارك مركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، فرع الريان، نساء بالتعاون مع مؤسسة حمد الطبية في الحملة الصحية العالمية لرفع الوعي بأهمية الكلى، من خلال عدد من الأنشطة والفعاليات التوعوية. وتهدف قطر الخيرية، من وراء مشاركتها في المسيرة الخاصة باليوم العالمي للكلى، إلى تفعيل دور قطر الخيرية في التنمية المجتمعية، وتعزيز الشراكات المجتمعية مع المؤسسات الحكومية، وخلق تواصل بين جميع شرائح المجتمع المحلي، والرفع من مستوى الوعي بأهمية الصحة العامة، وكيفية العناية بالكلى والوقاية من أمراضها. وقالت المنسقة العامة بمركز قطر الخيرية لتنمية المجتمع، فرع الريان، نساء، مريم عتيق العبد الله إن قطر الخيرية، واهتماما منها بالتنمية المحلية، تشارك اليوم في هذه الفعالية، بهدف الرفع من مستوى التوعية حول أمراض الكلى وأسبابها، وطرق الحماية منها. وأوضحت أن المركز يقوم بتوزيع هدايا جذابة على الأطفال والكبار، تحتوي على كتيب أو نشرة تحتوي على أسباب مرض الكلى وطرق الوقاية منها، بالإضافة إلى التوعية بالأكل الصحي، وهذا واجب تمليه علينا ثقافة قطر الخيرية المتعلقة بكل ما من شأنه الرفع من الصحة العامة والتنمية المحلية.
318
| 13 مارس 2017
أظهرت دراسة، نشرتها المجلة الأمريكية لعلم الأوبئة، التي اشتملت على نحو 70 ألف امرأة، أن النساء المتفائلات كنّ الأكثر مقاومة للأمراض المزمنة، كالسرطان وأمراض القلب والسكتة الدماغية، فضلاً عن الأمراض الرئوية والالتهابات، وأقل عرضة للموت، مقارنةً بالنساء المتشائمات، وذلك خلال فترة الدراسة. وأخذ الباحثون بعين الاعتبار، في الدراسة التي استمرت 8 سنوات، العديد من العوامل الأخرى التي تتسم بها حياة هؤلاء النساء، على غرار الوضع الاقتصادي لكل واحدة منهن ومرض السكري وضغط الدم والاكتئاب. وفي البداية، قام الباحثون، بسؤال النساء عن درجة التفاؤل التي يشعرن بها وطلبوا منهن تحديد مستوى تفاؤلهن على سلم من صفر إلى 24. وهذه الدراسة هي واحدة من مجموعة موسعة من الدراسات، بما في ذلك تحليل بعدي يضم ما يربو على 80 دراسة، وكلها تسعى إلى إثبات العلاقة التي تربط بين التفاؤل وصحة الإنسان ودوره في تعزيزها. كما كشفت دراسة قامت بها جامعة إلينوي، ضمت نحو 5100 مشارك، أن الأشخاص المتفائلين، تفوقوا على الآخرين بدرجتين في اختبار صحة القلب والأوعية الدموية، الذي اعتمد على معايير محددة، من بينها مستوى الكولسترول والغلوكوز والنشاط البدني وضغط الدم والوزن. وأثبتت الدراسات أن التفاؤل من شأنه أن يحمي الإنسان من خيبات الأمل، في حين أنه يكسب الأشخاص مرونة كبيرة في مواجهة المِحن. وفيما يتعلق بالأشخاص الذي يعانون مرض سرطان المخ والرقبة، أثبتت الدراسات أن المرضى المتفائلين قد شهدوا تحسناً في نمط عيشهم مقارنةً بغيرهم من المرضى، بغض النظر عن مرحلة المرض التي وصل لها كل واحد منهم. بالإضافة إلى ذلك، كشفت الدراسات أن النساء اللاتي تسلحن بالتفاؤل قد تعاملن بشكل أفضل مع خيبة الأمل التي لحقت عملية التخصيب الفاشلة التي قمن بها. وتؤكد هذه الفرضيات العلمية أن المتفائلين لا يشعرون كثيراً بالسلبية، التي تنتاب الأشخاص المتشائمين دائماً، لذلك لا يفرز جسمهم نسباً عالية من الهرمونات المرتبطة بالتوتر، على غرار الكورتيزول والأدرينالين، التي من المرجح أن تزيد من ضغط الدم.
986
| 13 مارس 2017
أكدت جمعية طبية بريطانية على ضرورة وضع الآباء لأطفالهم حديثي الولادة على ظهورهم أثناء النوم، وذلك تجنباً لخطورة تعرض الأطفال للموت المفاجئ. وقالت جمعية "لولابي تراست" إن نحو نصف الآباء لا يعرفون الخطوات الرئيسية التي يمكن بها تقليل حجم خطر متلازمة الموت المفاجئ للرضع، والتي تعتبر حالة موت مفاجئة لرضيع يتمتع بصحة جيدة. واستطلعت الدراسة رأي 500 من آباء لأطفال تبلغ أعمارهم أقل من عامين، وتوصلت إلى أنه في الوقت الذي قد سمع 94% من الآباء عن متلازمة الموت المفاجئ للرضع، فإن 15% يعتقدون أنه من الأفضل أن ينام الأطفال على بطونهم، في حين توجد نسبة تصل إلى 23% لا توافق ولا تعارض، فيما لا يوافق نحو 62% من الآباء على فكرة أنه من الأفضل للرضع النوم على بطونهم. وشهدت بريطانيا 230 وفاة مفاجئة للرضع في عام 2014، بعد تراجع خلال السنوات العشر السابقة، فيما شهد عام 2001 حدوث 330 وفاة مفاجئة. وذكرت الجمعية أنه ينبغي وضع الرضع أثناء النوم على ظهورهم في سرير أطفال يخلو من الحفاضات واللعب والوسائد.
926
| 13 مارس 2017
يسعى كثير من الأشخاص لإتباع حمية غذائية من أجل التخلق من الوزن الزائد، ولكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن وجبة الفطور تعتبر عاملا مهما في رحلة إنقاص الوزن. ووجبة الفطور، بإمكانها أن تكون طريقك لخسارة الوزن الزائد، بطريقة "سحرية"، خاصة إذا ما أتبعت 3 خطوات مهمة، بحسب ما ذكر موقع "سكاي نيوز عربية". الأكل مباشرة أثبتت الدراسات أن تناول وجبة الفطور يساعدك على المحافظة على عملية تحطيم الكربوهيدرات والدهون وإنتاج طاقة للجسم. لذا على الشخص تناول الفطور بعد 30 إلى 60 دقيقة من الاستيقاظ صباحا، حتى يبدأ الجسم بعملية الحرق بأسرع وقت مكن. الإكثار من البروتينات سيغنيك الإفطار المليء بالبروتين عن الجوع لساعات طويلة، لذا من الضروري أن تحرص على أن يتضمن إفطارك كميات مقبولة من البروتين. أضف "موزة" يمتلك الموز مكون النشا الكافي لإعطاء جسمك الطاقة المطلوبة صباحا كما يساعد بعملية حرق الدهون، لذلك يعد إضافة "موزة" لوجبتك الصباحية أمرا ذكيا.
2123
| 12 مارس 2017
عززت دراستان جديدتان الأدلة على أن نقص السكر في الدم قد يكون له تأثير سيء على قلب مرضى السكري. وفي دراسة للبالغين المصابين بالسكري من النوع الأول وجد الباحثون أن بطء ضربات القلب بسبب نقص سكر الدم يزداد تكراره خلال الليل أكثر من النهار. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال الدكتور سايمون آر. هيلر من جامعة شيفلد في المملكة المتحدة: إنه "لوحظ زيادة خطر بطء ضربات القلب في عدد قليل من الأفراد مما يزيد احتمال أن يكون هناك استعداد ربما جيني ويمكن منعه عن طريق استخدام أدوية أو زرع جهاز صدمات كهربائية.. وعلى الرغم من ذلك توجد حاجة لمزيد من البحث لإثبات ذلك". وفحص الدكتور هيلر وزملاؤه تأثير نقص سكر الدم في 37 شخصا مصابين بالنوع الأول من السكري تقل أعمارهم عن 50 عاما لمعرفة تكرار عدم انتظام ضربات القلب ومعدل التغير في ضربات القلب. وإجمالا عانى 32 من المشاركين 86.5% على الأقل من الإصابة مرة واحدة على الأقل بنقص سكر الدم بما في ذلك 62.2% عانوا من حالة إصابة واحدة من نقص سكر الدم الليلي و75.7% عانوا من حالة إصابة واحدة من نقص سكر الدم النهاري. وفي تقرير نشر بالتزامن في دورية (رعاية مرضى السكري) وصف الدكتور تيموثي إل. ميدلتون من مستشفى الأمير ألفرد الملكي في سيدني باستراليا وزملاؤه نتائج نقص سكر الدم المرتبط بأدوية خفض السكر على القلب في 30 شخصا يعانون من السكري من النوع الثاني. وعانى 9 من المشاركين من 15 حالة مختلفة من نقص سكر الدم خلال فترة الدراسة. وقال الدكتور ميدلتون لرويترز هيلث في رسالة بالبريد الإلكتروني "فوجئت تماما من أن نسبة كبيرة ممن أجريت عليهم الدراسة عانوا من نقص سكر الدم خلال فترة مراقبة قصيرة نسبيا (48 ساعة فقط)".
324
| 12 مارس 2017
توفي 17 طفلا في رومانيا منذ سبتمبر الماضي جراء انتشار للحصبة، حسبما قال وزير الصحة الروماني فلوريان بودوج. وأوضح الوزير أن كل الأطفال المتوفين لم يكونوا قد حصلوا على التطعيم اللازم ضد الحصبة، مشيرا إلى أنه تم الإبلاغ عن إصابة نحو 3400 بالمرض منذ فبراير 2016. وأشار إلى أن الفيروس الذي سبب انتشار المرض مماثل لجرثومة وجدت في المجر وإيطاليا، ولكن يصعب الجزم بأنها نفس الجرثومة، داعيا إلى حصول الأطفال على التطعيم، قائلا "إنها الوسيلة الوحيدة الفعالة لمنع المرض". ويتلقى 80% من الرومانيين أول تطعيم ضد الحصبة، بينما لا يحصل سوى 50% على التطعيم الثاني. ويُشير خبراء إلى أن أحد الأسباب الرئيسية للمشكلة تكمن في صعوبة الحصول على الرعاية الصحية. وحذر المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والسيطرة عليها في الأسبوع الماضي من "ارتفاع احتمال انتقال فيروس الحصبة من رومانيا إلى البلدان المجاورة". وفي المجر المجاورة، أعلنت بياتريكس أوروزي رئيسة المركز الوطني لمكافحة الأوبئة أن الحصبة لم تعد تشكل تهديدا بالانتشار على نطاق الدولة بعد إعلان مسؤولي الصحة هناك عن الاشتباه في 31 حالة إصابة. يذكر أن فيروس الحصبة معد ويسبب التهابا في المسالك الهوائية، ومن أعراض المرض السعال والزكام وألم الحلق وارتفاع درجة حرارة الجسم.
455
| 12 مارس 2017
حذرت دراسة أمريكية حديثة من أن تعرض الأطفال للمعاملة القاسية خلال مرحلة الطفولة قد يكون له آثار صحية سلبية على رأسها زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري عند الكبر. الدراسة أجراها باحثون في مستشفى "مايو كلينك"، ونشروا نتائجها اليوم السبت في دورية "هارفارد للطب النفسي". ولكشف العلاقة بين سوء معاملة الأطفال وخطر زيادة إصابتهم بالأمراض عند الكبر، راقب الباحثون مجموعة من الأطفال تعرضوا لضغوط نفسية عند الصغر. ووجد الباحثون أن الضغط النفسي المتزايد على الأطفال عند الصغير، يمكن أن يؤدي إلى إصابتهم بتغيرات هرمونية، واضطرابات التهابية، وضعف التمثيل الغذائي. وأضافوا أن هذه التغيرات الفسيولوجية يمكن أن تساهم مع مرور الوقت في تطور إصابة الأطفال عند الكبر بأمراض مختلفة، على رأسها الاكتئاب، والسكري، والقلب، بالإضافة إلى الإصابة بالاضطرابات النفسية. وأشار فريق البحث إلى أن تعرض الأطفال إلى الإجهاد في سن مبكرة يمكن أن يؤثر أيضًا على قدرتهم على تحمل ضغوط الحياة في المستقبل، كما أن التوتر المزمن أيضا يضعف قدرة الأطفال على تطوير المهارات النفسية لديهم. وكشفت دراسات سابقة أن تعرض الأطفال للتجارب السلبية في مرحلة الطفولة، مثل العنف الأسري أو تعاطي الوالدين للمخدرات، يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر إصابتهم بالربو.
434
| 11 مارس 2017
أفادت دراسة ألمانية حديثة، بأن المشي أو الركض يساعد المرضى الذين يعانون من سرطاني المعدة والقولون على تحسين أساليب التعامل مع الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي. وأجرى الدراسة باحثون بقسم الطب الرياضي في جامعة جوته الألمانية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية الجمعية الأمريكية لتقدّم العلوم. وأوضح الباحثون أن ممارسة الرياضة كعلاج يدعم العلاج الكيميائي له تأثير إيجابي على العضلات والتوازن ومتلازمة الإجهاد الناجم عن الورم. وأضافوا أن المرضى الذين يعانون من أورام الجهاز الهضمي يمكن أن يستفيدوا من العلاج بالتمرينات الرياضية، وفقاً لتوصيات الكلية الأمريكية للطب الرياضي. وقام الباحثون بتقسيم المرضى إلى مجموعات، مارست إحداها تمارين المشي والجري 3 مرات أسبوعيا لمدة 50 دقيقة، فيما مارست الأخرى التمارين 5 مرات أسبوعيا لمدة 30 دقيقة، بوتيرة تعتبر "شاقة بعض الشيء"، فيما لم تمارس المجموعة الثالثة أية تمارين. وبالنسبة لبعض المرضى، كان من الصعب ممارسة المشي أو الركض بسبب عقبات شائعة، مثل تقلبات الطقس الباردة جدًا أو الحارة جدًا أو الرطبة جدًا. لكن فريق البحث وجدا أن المجموعة التي التزمت بالتمارين الرياضية انخفضت لديها الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، مثل فقدان الإحساس، والضعف والإرهاق، والالتهابات والإسهال الشديد. ووجد الباحثون أيضًا، أن ممارسة العلاج الرياضي التكميلي، على الرغم من الحاجة للراحة بين الحين والآخر، ساعد على زيادة كتلة العضلات، والتوازن، وسرعة المشي وقوة الساق، بالمقارنة مع المجموعة التي لم تمارس الرياضة. وقال رئيس قسم الطب الرياضي في جامعة جوته، البروفيسور وينفريد بانزر: "يمكن التغلب على عقبات الطقس بالنسبة للمرضى بتخصيص غرف لممارسة الرياضة في المستشفيات، كي يستفيد مرضى السرطان من فوائد التمارين كعلاج يخفف الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي".
2634
| 11 مارس 2017
هناك بعض الأعراض التي قد تنذر بالإصابة بسرطان الكلى، وفقا لما أكدته الدراسة الطبية الحديثة، ونصحت الدراسة بالتوجه للطبيب فورا إذا ظهرت إحدى هذه الأعراض وإزالة كتلة من الخلايا المصابة باستئصال الورم من الكلى وإزالة الجزء السرطاني، ومن الضروري إجراء المسح الضوئي لمعرفة نوع السرطان ومرحلته. والأعراض هي: -وجود دم في البول.. واحد من الأعراض الشائعة للمراحل المتقدمة لسرطان الكلى، وفى هذه الحالة يتطلب عناية فورية. -ألم في الظهر أو بأحد الجانبين، وجود ألم أو ضغط في الظهر أحد أعراض سرطان الكلى، وذلك ينتج عن كبر حجمها حتى تضغط على الجانبين وتسبب الألم. - التعب المستمر.. يكون علامة على سرطان الكلى، فمن الأفضل استشارة الطبيب المختص. - فقدان الوزن، فإن الكلى تلعب دورا مهما في عملية التمثيل الغذائي والهضم، وعند تأثر الكلى سيكون هناك عدم قدرة على امتصاص الطعام والمواد الغذائية، وفقدان الوزن يكون أحد أكثر الأعراض شيوعا لسرطان الكلى. - المشاكل المتعلقة بالدم، فأورام الكلى يمكن أن تؤدى إلى فقر الدم ومشاكل متعلقة بالدم، وبالتالي يتطلب الأمر العناية الطبية.
940
| 10 مارس 2017
أفادت دراسة كندية حديثة، بأن الفواكه والخضروات التي تحتوي على نسب مرتفعة من فيتامين "سي" و"الكاروتينات"، وعلى رأسها الجزر والبرتقال والطماطم تقي من الإصابة بسرطان الرئة. الدراسة أجراها باحثون بالمعهد الوطني للبحوث العلمية في كندا، ونشروا نتائجها، اليوم الجمعة، في دورية "Frontiers in Oncology" العلمية. وأجرى فريق البحث دراساته لاكتشاف الأطعمة التي تكافح سرطان الرئة، لدى المدخنين وغير المدخنين. ووجد الباحثون، أن الفواكه والخضروات التي تحتوي على فيتامين "سي" تحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة، حتى لدى الأشخاص الذين يدخنون بشراهة. وتحتوي الفواكه الحمضية على نسب مرتفعة من فيتامين "سي"، ويأتي على رأسها البرتقال واليوسفي والفراولة والجريب فروت والليمون والكيوي، أما الخضروات فهي الفلفل بأنواعه والزعتر والبقدونس والبروكولي والقنبيط واللوبياء الخضراء، بالإضافة للخضروات ذات الأوراق الداكنة. وأثبتت الدراسة أيضا أن الفواكه والخضروات التي تحتوي على المركبات التي تعطيها ألوانا زاهية، وتسمى "الكاروتينات" (Carotenoids) تلعب دورًا رئيسيًا في الحد من إصابة المدخنين الذكور بسرطان الرئة. وتتمثل الخضروات والفواكه الغنية بـ"الكاروتينات" في الجزر واليقطين والأفوكادو والطماطم والذرة والفلفل الأحمر والبطاطا الحلوة والشمام والمشمش والبروكلي والهندباء البرية والمانجو والسبانخ والكرنب والبقدونس والجرجير والكرنب والبطيخ الأحمر والمشمش والجوافة والبسلة واليوسفي والبطيخ الأحمر والسبانخ. وقال الباحثون، إن التدخين هو عامل خطر رئيسي للإصابة بسرطان الرئة، وأن دراستنا أثبتت أن النظام الغذائي يمكن أن يمنع حدوث الإصابة بهذا السرطان. ونصح الباحثون بتناول الفواكه والخضروات الغنية بفيتامين "سي" و"الكاروتينات" لاحتوائها على مضادات أكسدة تحد من خطر الإصابة بسرطان الرئة لدى غير المدخنين والمدخنين، بما في ذلك الذين يدخنون بشراهة". وسرطان الرئة؛ هو السبب الرئيسي للوفيات بالأورام في أمريكا، حيث تم تسجيل أكثر من 221 ألف حالة جديدة بالمرض، وما يزيد عن 158 ألف حالة وفاة بالمرض في 2015، وفقا للمعهد القومي للسرطان في الولايات المتحدة.
1116
| 10 مارس 2017
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، بأن الحركات المنتظمة التي يقوم بها المسلمون خلال أدائهم للصلوات الخمس يوميًا، يمكن أن تخفف الآلام في منطقة أسفل الظهر، إذا ما جرت بشكل منتظم وصحيح. الدراسة أجراها باحثون بجامعة بينغهامتون، بولاية نيويورك، ونشروا نتائجها اليوم الخميس، في المجلة الدولية للهندسة الصناعية والنظم. وتوصل فريق البحث لنتائجه، بعد استخدام نماذج محاكاة رقمية لأجساد رجال ونساء أصحاء من آسيا والهند وأمريكا، بالإضافة إلى نماذج تعاني من آلام الظهر. وتضمن البحث جزءًا رقميًا عبارة عن محاكاة لحركات الجسم المطلوبة خلال الصلاة، وكيف يمكنها أن تؤثر على الجسم. ووجد فريق البحث أن السجود يساهم في زيادة مرونة الأربطة في منطقة الظهر وهو ما يساعد على تجاوز الشعور بالألم. كما وجدوا أن السجود هو الأكثر إجهاداً لمن يعانون من آلام أسفل الظهر، ولكن باستخدام الركبة السليمة والزوايا الخلفية يمكن أن يساعد ذلك على تقليل الشعور بالألم. وبينوا أن قوى الضغط القصوى لدى تأدية الصلاة أقل بكثير من شروط المعهد الوطني للسلامة والصحة المهنية وحدود السلامة (NIOSH)، حيث تعتبر حركات الصلاة أكثر أمانًا من أولئك الذين يتلقون علاجًا سريريًا، كونها تتطلب تحركات مختلفة لجسم الإنسان على أساس منتظم. وتابع فريق البحث أنه "بناءً على مستوى الألم، فإنه يمكن تحديد مجموعة زوايا الظهر والركبة بالسجود الذي يعمل على زيادة مرونة المفاصل، كما ينصح الأفراد بقضاء وقت طويل فى السجود خلال الصلوات الخمس يوميًا". وقال أحد معدي البحث البروفيسور محمد الخصاونة، أستاذ العلوم ورئيس قسم الهندسة الصناعية بجامعة برمنجهام البريطانية، إن مفعول أداء الصلاة يُشبه بطريقة ما، أسلوب العلاج الطبيعي وتمارين اليوجا التى تستخدم لعلاج آلام أسفل الظهر. وأضاف الخصاونة وهو حاصل على درجة الدكتوراة من قسم الهندسة الصناعية والنظم بجامعة بينغهامتون أن "الصلاة تقضى على الإجهاد البدني والقلق، لما للعوامل الدينية من تأثير على الصحة النفسية، وهى علاج فعّال للخلل العصبي والعضلي الهيكلي". ونوه بأن الحركات المتتالية بشكل منتظم خلال الصلاة لا تؤدي فقط إلى إزالة الإرهاق الجسدي، ولكن أيضا يمكنها فعلياً أن تساعد على مواجهة آلام الركبتين والفقرات القطنية في العمود الفقري. مشيرا إلى أن هناك صلة قوية بين الصلاة واليقظة بسبب الحفاظ على نمط حياة صحي بدنياً. ووفقا لدراسة سابقة، فإن حوالي 80% من الأمريكيين يعانون من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، كما أن أكثر من ثلث البالغين يقولون إن آلام أسفل الظهر قد تؤثر على أداء مهامهم اليومية.
1020
| 09 مارس 2017
بدأت اليوم فعالية "الغذاء الصحي" التي تنظمها وزارة البلدية والبيئة تحت شعار (شباب واعٍ .. لصحة أفضل)، ضمن حملة توعوية تهدف إلى نشر الثقافة الغذائية والتذكير بأهمية الغذاء الصحي على صحة المجتمع . وتستمر الفاعلية بساحة المزروعة للمنتجات القطرية الزراعية، لمدة يومين، بالتعاون بين الوزارة وكلية المجتمع ومزارع الصفوة للمنتجات النباتية العضوية، وتتضمن عددا من الأنشطة من بينها تقديم أفكار مبتكرة لوجبات صحية والتوعية بأهمية التنوع الغذائي للحصول على القيمة الغذائية المتكاملة، بالإضافة إلى توزيع الوجبات الصحية وبعض الخضروات والفواكه العضوية على زوار الساحة، تشجيعاً لهم على الاهتمام بتناول الخضراوات الطازجة والصحية. وقال السيد عادل الكلدي، مساعد مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية والبيئة في تصريح صحفي ، إن الوزارة تسعى لتعريف الجمهور بأساليب التغذية السليمة، وبالغذاء الصحي الخالي من الكيماويات والدعوة لاستبداله بالمواد الغذائية السكرية، مشيرا إلى أن الوزارة ستعمل على الترويج للمنتجات العضوية من خلال تقديم الدعم للمزارع التي ستنتهج هذا النوع من الزراعة ، وذلك من خلال توفير خبراء زراعيين وأفضل الوسائل الحديثة للزراعة. من جهته، قال الدكتور عبدالله الهزايمة عميد كلية المجتمع إن فعالية "شباب واعٍ لصحة أفضل" تهدف إلى رفع درجة الوعي لدى جميع شرائح المجتمع بأهمية تناول الغذاء الصحي والسليم والابتعاد عن الوجبات السريعة والجاهزة التي تسبب العديد من الأمراض، سيما وأنها أصبحت منتشرة بشكل كبير في المجتمع.
735
| 09 مارس 2017
أعلن مسؤولون في ماينمار، اليوم الخميس، مصرع 14 شخصًا على الأقل، منذ مطلع العام الحالي، بسبب تفشي مرض السل الرئوي في المناطق النائية والفقيرة شمالي البلاد. وقال مونج كال، نائب برلماني عن المنطقة، إن 14 شخصًا بينهم 6 نساء، لقوا حتفهم، بعد إصابتهم بهذا المرض الفتاك، على مدى الشهرين الماضيين. وأضاف أن "أعراض السل الرئوي وسوء التغذية ظهرت جلية على أولئك المصابين". ومنذ مطلع 2017، ضرب المرض قريتين في بلدة "لاهي" التابعة لمنطقة النجا الجبلية، على بعد نحو ألف و300 كلم من يانجون، أكبر مدينة في ميانمار، بحسب المسؤول نفسه. ولفت "كال" إلى أن كادرا مكون من طبيب عسكري و فريق من الممرضين، يقدمون العلاج اللازم لحوالي 20 مريضًا آخرين، يعانون أعراض مشابهة، في القريتين. من جانبه، ذكر ثان تون أونج، نائب مدير قسم الرعاية الصحية العامة أنه تم إرسال فريق طبي مزود بالأدوية والمعدات الطبية اللازمة إلى المنطقة. وفي وقت سابق، قال لاو يون، نائب برلماني عن بلدة "لاهي"، إن "المنطقة تعتبر واحدة من أفقر المناطق في البلاد، وتعاني من نقص حاد في الكوادر الطبية، والتعلم، ووسائل النقل، والبنية التحتية، ما جعل منها بيئة مواتية لظهورالأمراض القاتلة". والعام الماضي، كشفت السلطات في ميانمار عن انتشار مرض الحصبة في المناطق الشمالية نفسها، بعد أن أودى بحياة 43 طفلًا، خلال 6 أسابيع.
419
| 09 مارس 2017
أشارت دراسة ألمانية حديثة أن اتساع حدقة العين "البؤبؤ" مرتبط بشكل وثيق جدا بنشاط المراكز الدنيا ذاتية الحركة في جذع المخ. وقال توباس دونر، عالم الأعصاب الألماني: "لا نستخدم الحدقة مبدئيا إلا كمعيار غير مباشر نعرف به ما يحدث في جذع المخ"، مضيفا أن من ينتبه إلى حركات الحدقة يمكن أن يستنتج بعض المعلومات عن الحالة الداخلية للإنسان. وقام دونر" وزملاؤه بمستشفى "ايبندورف" الجامعي في "هامبورج" بفحص التغيرات التي تطرأ على حدقات أعين الأشخاص، الذين اتخذوا قرارا لتوهم، حيث جعل الباحثون المتطوعون في الدراسة ينظرون إلى شاشة تتحرك بها سحابتان من النقاط وإخبارهم، أي السحابتين أقوى في الحركة. واستنتج الباحثون أثناء قياس حدقة عين صاحب القرار بكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء، أنه عندما كان القرار صعبا كانت حدقته تتسع، وبعد القرار مباشرة زاد اتساع الحدقة، مع تزايد احتمال أن يتخذ المتطوع القرار التالي بشكل مختلف.
2943
| 09 مارس 2017
تشير دراسة جديدة إلى أن توفر الكمية الصحيحة من أطعمة معينة في النظام الغذائي قد يساعد على تقليص الوفيات نتيجة أمراض القلب والسكتة الدماغية ومرض السكري من النوع الثاني. وخلص باحثون إلى أن نحو 45 % من الوفيات نتيجة هذه الأسباب في عام 2012 يمكن أن تُعزى إلى أن الناس يتناولون كميات أقل أو أكثر مما ينبغي من عشرة أنواع من الأطعمة. وقالت كبيرة الباحثين ريناتا ميتشا من كلية فريدمان لعلوم وسياسات التغذية بجامعة تفتس في بوسطن: "الأنباء الطيبة هي أننا بتنا نفهم أكثر الآن عن الأطعمة التي ستساعد في الحيلولة دون وفاة الأمريكيين قبل الأوان نتيجة أمراض متلازمة الأيض". وحددت ميتشا وزملاؤها عشرة مكونات غذائية ترتبط ارتباطا وثيقا بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسكري من النوع الثاني وهي الصوديوم والفواكه والخضر والحبوب الكاملة والمكسرات والبذور واللحوم الحمراء غير المصنعة واللحوم المصنعة والدهون غير المشبعة -مثل فول الصويا وزيت الذرة ودهون أوميجا 3 في المأكولات البحرية- والمشروبات المحلاة بالسكر.
1238
| 08 مارس 2017
أفادت دراسة يابانية حديثة، بأن فقدان المزيد من الأسنان، ينذر بزيادة مخاطر الإصابة بخرف الشيخوخة بين كبار السن. الدراسة أجراها باحثون بجامعة كيوشو اليابانية، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في الدورية الأمريكية لطب الشيخوخة. وأجرى فريق البحث دراسته على 1566 من كبار السن الذين تتزايد أعمارهم عن 60 عامًا فى اليابان، وتمت متابعتهم لمدة 5 سنوات، لكشف العلاقة بين فقدان الأسنان والخرف. ووجد الباحثون، أن "كبار السن الذين تبقى من أسنانهم من واحدة إلى 9 أسنان فقط، معرضون بنسبة 81% لخطر تطور مرض الزهايمر خلال الخمس سنوات المقبلة". ووجدوا أيضًا أن "من تبقى من أسنانهم من 10 إلى 19، معرضون بنسبة 62% لخطر تطور الزهايمر، بالمقارنة مع من لديهم أسنان أكثر 20 من مجموع الأسنان الكلي الذي يبلغ 32 لدى البالغين". وأوضحت الدراسة أن "هناك علاقة عكسية بين عدد الأسنان المتبقي لدى كبار السن، وخطر الإصابة بمرض الزهايمر". وقال فريق البحث، إن "أحد التفسيرات المحتملة هو أن دور الأسنان القائم على مضغ الطعام، يعزز تدفق الدم والأكسجين، وبالتالي يحافظ على الدماغ بصحة جيدة". وأضافوا أن "فقدان الأسنان قد يدفع الأشخاص أيضًا إلى تناول أطعمة أقل قيمة غذائية، بالإضافة إلى أن الالتهابات المزمنة التي تصيب اللثة يمكن أن تساعد في زيادة خطر الإصابة بالخرف". وقال الدكتور تومويوكي أوهارا، قائد فريق البحث: "نتائج الدراسة تؤكد أهمية رعاية وعلاج الأسنان والمحافظة عليها في سن مبكرة للحد من مخاطر الإصابة بالخرف في المستقبل". ومرض الخرف هو حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو من ضمن الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر، أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة. ويتطور المرض تدريجيًا لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين بالخرف في 2015 بلغ 47.5 مليون، وقد يرتفع بسرعة مع زيادة متوسط العمر وعدد كبار السن.
416
| 08 مارس 2017
قالت دراسة أمريكية حديثة إن منتجات فول الصويا الغذائية مفيدة لتحسين فرص بقاء المصابات بسرطان الثدي على قيد الحياة، عن طريق الحد من انتشار الأورام الخبيثة. وأجرى الدراسة باحثون بمعهد السرطان التابع لجامعة إيموري الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم، الأربعاء، في دورية "السرطان" (CANCER). وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع فريق البحث حالة 6 آلاف و235 من السيدات المصابات بسرطان الثدي في أمريكا وكندا خلال فترة استمرت 6 سنوات، لكشف العلاقة بين منتجات فول الصويا والحد من الأورام. ووجد فريق البحث، أن تناول منتجات فول الصويا بكثرة ساعد على الحد من الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي بنسبة 21%، بين المشاركات في الدراسة، بالمقارنة مع من تناولن كميات منخفضة أو لم يتناولن تلك المنتجات مطلقًا. وقال الباحثون إن منتجات فول الصويا غنية بمركب "الايسوفلافون" (Isoflavones) الذي ثبت أنه يبطئ نمو خلايا سرطان الثدي في الدراسات المخبرية. وأضافوا أن العلاقة بين "الايسوفلافون" ووقف نمو سرطان الثدي لا تزال غير معروفة، لكن الأبحاث أظهرت أن هذا المركب يمتلك خصائص مضادة للأكسدة، والالتهابات يمكن أن تحد من نمو الأورام.
1677
| 08 مارس 2017
أعلنت شركة الميرة للمواد الاستهلاكية موافقة مجلس إدارتها، خلال اجتماعه المنعقد في 22 أكتوبر 2026، على تصفية أربع شركات تابعة ذات مسؤولية محدودة...
42142
| 24 أكتوبر 2026
أكد الرائد محمد علي محمد رئيس قسم سمات الدخول بإدارة شؤون الوافدين بالإدارة العامة للجوازات بوزارة الداخلية، أن الإدارة تحرص على تطوير خدماتها...
38768
| 25 أكتوبر 2026
دعت الخطوط الجوية القطرية المسافرين الراغبين في إجراء تعديلات على حجوزاتهم إلى التواصل مع فريق خدمة العملاء خلال 48 ساعة من موعد مغادرة...
22500
| 26 أكتوبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية في عددها رقم 20 الصادر اليوم الأحد 25 أكتوبر 2026 القرار الأميري رقم (40) لسنة 2026 بنقل المندوب الدائم لدولة...
12000
| 25 أكتوبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
تلقى المنتخب القطري للناشئين تحت 17 سنة ثلاث هزائم متتالية في منافسات المجموعة الأولى من بطولة كأس الخليج للناشئين «قطر 2026»، ليفشل في...
7322
| 25 أكتوبر 2026
نوهت منصة حكومي بخدمة الإعفاء من أقساط القرض السكني، والمقدمة من وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، للمواطنين، موضحة الشروط والمتطلبات حيث يمكن تقديم الطلب...
5318
| 26 أكتوبر 2026
أفادت صحيفة ديلي تليغراف بأن الحكومة البريطانية وجهت نداءً عاجلاً لمواطنيها من أجل تخزين الطعام والمياه والأدوية. ووفق الصحيفة البريطانية، أطلقت السلطات مبادرة...
4356
| 24 أكتوبر 2026