رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
دراسة: شيب الشعر قد يكون علامة على أمراض القلب

كشفت دراسة مصرية حديثة، أن شيب الشعر مرتبط بتنامي خطر الإصابة بأمراض قلبية، وذلك بسبب الأضرار التي تلحق بالشرايين التي تغذي القلب بالدم. أجرى الدراسة باحثون بكلية الطب جامعة القاهرة، وعرضوا نتائجها اليوم السبت، أمام المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لأمراض القلب الوقائية، الذي يعقد حاليًا في مدينة مالقة الإسبانية. واعتمد الباحثون بجامعة القاهرة في دراستهم على 545 رجلاً بالغًا خضعوا لاختبارات على الشرايين وعلى نسبة الشيب ودرجة بياضه، وتوصلت الدراسة إلى أن ارتفاع درجة ابيضاض الشعر متناسقة مع ارتفاع نسبة تضرر الشرايين. وعن السبب في ذلك، يعتقد الباحثون أن بعض الآليات البيولوجية المؤدية إلى أمراض في الشرايين التاجية مسؤولة أيضا عن ابيضاض الشعر. وأضافوا أن من بين تلك الآليات البيولوجية، تناقص صيانة الحمض النووي، والإجهاد المؤكسد، وبعض الالتهابات، والتغيرات الهرمونية، وتوقف النمو الخلوي. وقالت الدكتورة إيريني صامويل، أستاذ أمراض القلب بجامعة القاهرة، وقائد فريق البحث، إن "أمراض الشرايين وشيب الشعر يحدثان من خلال مسارات بيولوجية مماثلة، واحتمال حدوث كليهما يزداد مع السن". وأضافت أن "نتائج الدراسة تشير إلى أنه بغض النظر عن السن الزمني، فإن الشيب يشير إلى السن البيولوجي، وقد يكون إنذارًا بارتفاع خطر أمراض القلب والشرايين". لكن صامويل استدركت أن "هناك حاجة إلى مزيد من البحث في هذا الإطار، بالتعاون مع أخصائيي الجلد لتضمين الدراسة كل العوامل الوراثية والبيئية المؤدية إلى الشيب". وتعليقا على نتائج الدراسة، قالت الدكتورة إيميلي ريف، من مؤسسة القلب البريطانية، إن "أمراض الشرايين وشيب الشعر كلها أعراض للتقدم في السن، لكننا بحاجة إلى دراسة أوسع قبل أن نستخدم لون الشعر كمقياس لاحتمال الإصابة بأمراض القلب والشرايين". وأشارت إلى أن "هناك حاجة إلى دراسة أكبر بكثير قبل أن نبدأ في استخدام لون الشعر كمقياس لمخاطر أمراض القلب". وطالبت ريف، كل من تجاوز سن الأربعين بإجراء فحوصات طبية إن انتابه قلق بشأن صحة قلبه، بغض النظر عن لون شعره.

790

| 08 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
ارتفاع عدد المتوفين جراء التهاب السحايا بنيجيريا إلى 438

قالت السلطات النيجيرية، اليوم السبت، إن عدد المتوفين جراء التهاب السحايا، وصل إلى 438، بزيادة 102 وفاة خلال الأسبوع الماضي. وأوضح بيان لمركز السيطرة على الأمراض، أن عدد الوفيات يمثل 11% من مجموع الأشخاص الذين سجلت إصابتهم بالمرض، في عموم البلاد، أي 3 آلاف و959 مصاباً، منذ انتشار المرض المعدي، في مارس الماضي. وشهدت نيجيريا عام 2015 وفاة 131 جراء المرض، فيما انخفض عددهم في 2016 إلى 33. والمرض هو عبارة عن التهاب حاد للأغشية الواقية التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي، والتي تعرف باسم السحايا.

274

| 08 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة تحذر من استخدام جهاز الركض الإلكتروني

حذرت دراسة علمية أمريكية من ممارسة الرياضة عبر جهاز الركض الإلكتروني، داعية إلى ممارسة الركض العادي في الطبيعة تجنبا لانعكاسات سلبية على صحة الإنسان من الاستخدام الطويل للأجهزة الإلكترونية. وقالت الدراسة إنه يظهر للوهلة الأولى أنه لا فرق بين طريقتي الركض، إلا أن التجارب أثبتت وجود فرق شاسع بينهما، لافتة إلى أن الركض في الخارج يجبر الشخص على بذل طاقة أكبر من الذي يركض على الجهاز الإلكتروني، ويعود السبب إلى مقاومة الهواء الذي يصطدم بالجسم أثناء ممارسة الركض العادي. كما أشارت إلى أن أجهزة الركض تبطئ من سرعة المرء بشكل عام، وتسبب في تضرر المفاصل والأربطة، مثلما يمثل الركض بسرعة واحدة لفترة طويلة خطرا على نبضات قلب الإنسان، مشددة على ضرورة تنويع السرعات أثناء الركض، وهذا ما يوفره الركض العادي. وبينت الدارسة أن الركض في الهواء الطلق يشعر المرء بالإيجابية، ويمنحه فرصة لتنويع سرعته بما يتلاءم مع حركة تدفق الدم في جسمه.

848

| 08 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
مكملات "أوميجا 3" تساعد في الوقاية والعلاج من السكري

أفادت دراسة صينية حديثة، بأن مكملات الأحماض الدهنية المعروفة باسم "أوميجا 3" قد تساعد في وقاية وعلاج الأشخاص من أمراض المناعة الذاتية، وعلى رأسها مرض السكري من النوع الأول. وأجرى الدراسة باحثون بجامعة قوانجدونج للتكنولوجيا في الصين، ونشروا نتائج دراستهم اليوم الخميس، في دورية (Clinical Investigation) العلمية. ولاختبار فاعلية مكملات "أوميجا 3" في الوقاية والعلاج من السكري من النوع الأول، أعطى فريق البحث مجموعة من الفئران تلك المكملات وراقبوا مستويات السكر في الدم لديهم. وتحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال، وتختلف عن النوع الثاني، الذي يظهر أساساً جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني. ووجد الباحثون أن إضافة "أوميجا 3" إلى النظام الغذائي للفئران أحدثت تحسنًا كبيرًا في عملية التمثيل الغذائي للجلوكوز، وخفضت معدل الإصابة بداء السكري من النوع الأول. وعبر فريق البحث عن اعتقاده بأن هذه الأحماض الدهنية قد تكون قادرة على منع أو تحسين النتائج السلبية لأمراض المناعة الذاتية وعلى رأسها السكري من النوع الأول. وتتوافر أحماض "أوميجا3" الدهنية في الأسماك الدهنية مثل السالمون والتونة والماكريل والسردين والسالمون، زيت السمك، ويمكن الحصول عليها من خلال تناول هذه الأسماك، بالإضافة إلى المكملات الغذائية "أوميجا 3" المتوافرة بكثرة في الصيدليات.

450

| 06 أبريل 2017

تقارير وحوارات الشرق
هل ستنجح أول جراحة في العالم لزراعة رأس كاملة؟

"قطع رأس شخص بشفرات حادة، ثم إعادة وصلها في جسم آخر".. هذا ليس مشهدا من فيلم رعب، بل هي جراحة طبية معقدة، ينوي الجراح الإيطالي سيرجو كانافيرو، إنجازها بمعاونة 150 طبيبا وممرضا، أواخر العام الجاري، لتكون أول عملية جراحية في العالم لزراعة رأس كامل، مؤكداً أن حظوظ نجاحها مرتفعة للغاية، لكن هذه العملية تواجه انتقادات وتشكيك في جدواها ونجاحها. ويمهد نجاح هذه العملية، لإعادة الأمل لذوي الإعاقة في العيش مجددا بشكل طبيعي، وسيكون أول المستفيدين من نجاحها، فاليري سبيريدونوف وهو عالم كمبيوتر روسي موهوب مصاب منذ صغره بضمور مزمن في العضلات. وأعلن الجراح الإيطالي كانافيرو، مؤخرا عن تفاصيل جراحته المقبلة، بالتعاون مع الجراح الصيني الدكتور شياو بينج، مشيرا إلي أنه سيقوم بزرع رأس العالم الموهوب سبيريدونوف في جسم سليم لأحد المحكوم عليهم بالإعدام، وستستغرق العملية قرابة 36 ساعة بتكلفة 10 ملايين دولار، ويشارك بها قرابة 80 جراحا آخرا، بحسب جريدة (The Cavalier Daily) التابعة لجامعة فيرجينيا الأمريكية. ونقل موقع (Science Times) المعني بالأخبار العلمية مؤخرا عن الجراح الإيطالي تأكيده إن حظوظ نجاح هذه العملية تصل إلى 90%. وأضاف الموقع أن العالم الصيني شياو بينج، الذي سيشارك في العملية حقق انجازات منقطعة النظير في عمليات من هذا النوع أجراها على الفئران تجاوز عددها الألف. وأوضح أن العملية ستتم بقطع رأس المتطوع وسحب نخاعه الشوكي وزرعهما في جسد توفى حديثاً، ليجري فيما بعد تحفيزهما فيه بواسطة نبضات كهربائية بعد شهر من الغيبوبة. ويعاني الشاب الروسي المتطوع منذ صغره بضمور مزمن في العضلات، والمصابون بمثل هذا المرضى لا يمكنهم العيش أكثر من 20 عاماً، إلا أن سبيريدونوف تمكن من المقاومة وتجاوز عمره الثلاثين عاماً، لكن حالته الصحية تسوء عاما بعد آخر، وهو مصر على المخاطرة بإجراء هذه العملية المعقدة والفريدة. وكان المتطوع أدلى بتصريح، العام 2015، للصحفيين، قاله فيه ممازحاً إن أول شيء سيقوم به بعد زراعة الرأس أن يذهب في رحلة استجمام. وأضاف سبيريدونوف: "إذا تكلمنا بجدية، فالعملية المرتقبة هي فرصة لاستعادة أناس يعانون من إعاقات خطيرة لحياتهم الطبيعية. أنا أريد أن أحس بما يشعر به الإنسان المعافى". خطوات العملية وقدم كانافيرو شرحا للطريقة التي سيستخدمها لإجراء العملية، وتتلخص الطريقة في قطع رأس الشخص الذي سيخضع للجراحة بشفرات حادة، ثم تبريد رأس المستقبل وجسم المتبرع قبل إجراء العملية بهدف إطالة فترة حياة الخلايا بدون أوكسجين، حيث سيتم تشريح الأنسجة القريبة من العنق، كما يستم توصيل الأوعية الدموية باستخدام أنابيب دقيقة. كما سيتم قطع النخاع الشوكي لكلا الشخصين، ونقل رأس المستقبل إلى جسم المتبرع، وهذا يشمل وصل الأوعية الدموية في العنق والأعصاب والمجاري التنفسية، سيتم العمل على دمجها وتوصيلها بالنخاع الشوكي باستخدام مركب كيميائي خاص يسمى "البولي إيثيلين جلايكول"، وبعد العملية سيوضع الشخص في غيبوبة لمدة شهر لمنعه من الحركة. ثم سيتم إعطاء المريض أدوية لمنع رفض جهاز المناعة في الجسم للرأس المزروع، وبعد استيقاظ الشخص سيتم إخضاعه لعلاج فيزيائي، ويتوقع أن يتمكن من المشي خلال سنة. انتقادات وتشكيك ويرى منتقدوا العملية أنه لا توجد أدلة علمية كافية لدعم وجهة نظر الجراح الإيطالي وفريقه، وإن عليه أن يبدأ بإجراء هذه العمليات على الحيوانات قبل أن يحاول تطبيقها على البشر، وأنه إن كان ما يقوله صحيحا فالأولى أن يستغله في مساعدة المرضى المصابين بالشلل قبل محاولة زراعة رأس. فيما يشكك البعض في إمكانية إعادة وصل النخاع الشوكي وأعضاء أخرى، ويعتبرها معضلة لم يتناولها الجراح الإيطالي في خطته الطموحة، حيث يشير رئيس جراحة الأعضاء في جامعة إلينوي، الدكتور خوسيه أوبرهولزر إلى أن إعادة وصل النخاع الشوكي هي عملية لم تحصل من قبل وتمثل تحديا كبيرا إلى جانب إعادة زراعة أعضاء كثيرة أخرى. يُذكر أنه عام 1970 أجريت عملية زراعة رأس قرد على جسم، ولكن القرد توفي بعد 8 أيام لأن مناعة الجسم رفضت الرأس. كما أجريت زراعة رأس لستة قرود عام 1971، ولم يعش أي منها أكثر من 24 ساعة. وفي عام 2016، أعلن فريق من كلية الطب بجامعة كونكوك في كوريا الجنوبية، عن نجحه في إثبات إمكانية إعادة توصيل حبل شوكي مقطوع، تمهيداً لعملية زرع رأس. ونشر الفريق فيديو لبعض الفئران تحرّك أطرافها بعد أسبوعين من العملية، بعدما قطع العمود الفقري وفشلت إعادة ربطه مرة أخرى، مشيرا إلي أنه بالإمكان وصل العمود الفقري بعد قطعٍ كامل، الأمر الذي يعني للبعض شيئاً واحداً، وهو إمكانية زرع الرؤوس.

643

| 06 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
التدخين يقتل شخص واحد من بين 10 أشخاص في العالم

كشفت دراسة طبية حديثة بأن التدخين يقتل شخص واحد من بين كل 10 أشخاص في العالم، كما يعتبر التدخين العامل الثاني المسبب للوفاة المبكرة أو العجز التام عند ارتفاع ضغط الدم. وذكرت الدراسة التي نشرتها صحيفة "الجارديان" البريطانية، أن العالم احتوى على مليار مدخن في عام 2015، وذلك بالرغم من إجراءات حظر التدخين في كثير من الأماكن، إلا إنه من المتوقع ارتفاع هذا العدد. كما أوضحت إلى وقوع حالة وفاة كل 8 ثوان في العالم بسبب التدخين، وهو عدد أكبر من عدد الوفيات التي تتسبب بها أمراض الإيدز والسل والملاريا، لافتة إلى أن واحد من بين 4 رجال، وواحدة من بين 20 امرأة عرضة للموت المفاجئ بسب التدخين. وأشارت الدراسة إلى أن 6.4 مليون حالة وفاة حول العالم كان التدخين أحد أسبابها، وأن نصف عدد الوفيات تركز في 4 دول هي الصين والهند والولايات المتحدة وروسيا. ووفقاً للدراسة فإن التدخين يعتبر المسبب الأكبر للعديد من الأمراض، إذ أن التبغ هو العامل الرئيسي في الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى المزمنة، بالإضافة إلى تدهور العديد من الحالات، ووصولها إلى السرطان.

1082

| 06 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
احذر.. تناول المضادات الحيوية قد يؤدي للإصابة بالسرطان

كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون أن الأشخاص الذين يتناولون المضادات الحيوية لفترة طويلة قد يعانون على الأرجح من زيادة في حجم الأمعاء، وهو ما قد يكون مقدمة للإصابة بالسرطان. وقام الباحثون بدراسة بيانات 16 ألف و 600 شخص من العاملين في مجال التمريض شاركوا في تجربة أطلق عليها "دراسة صحة العاملين في التمريض"، وتوصلوا إلى أن من يتناول المضادات الحيوية لشهرين أو أكثر في المرحلة العمرية بين 20 و39 عاما أكثر عرضة لظهور أنواع محددة من الأورام الحميدة في الأمعاء في مراحل لاحقة من العمر. وأوضحت الدراسة أن النساء اللاتي يتناولن المضادات الحيوية لشهرين أو أكثر في سن 40 و50 أصبحن أكثر عرضة للإصابة بأحد هذه الأورام الغدد الحميدة في المعدة التي قد تصبح مع الوقت أورام سرطانية. وتوصل الباحثون من خلال هذه النتائج التي نشرت في "الدورية الطبية للجمعية البريطانية لأمراض الجهاز الهضمي" أن المضادات الحيوية تغير بشكل رئيسي "ميكروبيوم الأمعاء" من خلال الحد من تنوع البكتريا وتقليل عددها وإضعاف مقاومة الميكروبات الضارة، وبالتالي يؤدي إلى الإصابة بسرطان الأمعاء. واعتبر الباحثون أن هذه النتائج التي أكدتها دراسات أخرى، تشير إلى وجود ضرورة محتملة للحد من استخدام المضادات الحيوية ومصادر الالتهاب التي قد تسبب الورم. الجدير بالذكر أن وجود أورام حميدة في الأمعاء لا تسبب أي أعراض في معظم الحالات ولا تتحول إلى أورام سرطانية، لكن بعضها قد تصبح سرطانية إذا لم تعالج.

327

| 05 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
تايوان: إعدام أكثر من 30 ألف طائر بسبب أنفلونزا الطيور

رصدت السلطات في تايوان إصابات جديدة بأنفلونزا الطيور "إتش 5 إن 2" في مزرعتين للدواجن بمحافظة "يونلين" غربي البلاد، والتي تعد أكبر مورد للدواجن في تايوان، الأمر الذي أدى إلى التخلص من أكثر من 30 ألف طائر. وكانت السلطات في تايوان قد أعلنت مؤخرا نفوق أكثر من 56 ألف طائر في إحدى المزرعتين بمحافظة "يونلين"، وهو ما دفع سلطات التفتيش الصحي المحلية إلى التخلص من الطيور الباقية. وقد أدى الاختلاف الكبير في درجات الحرارة إلى ارتفاع العدوى بأنفلونزا الطيور، حيث نصحت السلطات في تايوان المربين بتعزيز إجراءات الحجر الصحي والإبلاغ عن أي حالات نفوق يشتبه في إصابتها بالعدوى. ومنذ بداية العام الجاري، ضرب فيروس أنفلونزا الطيور نحو 117 مزرعة دواجن في أنحاء متفرقة من تايوان، منها 62 مزرعة في "يونلين".

710

| 05 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
بعد وفاة 336 شخصا.. نيجيريا تطلق حملة تحصين من الالتهاب السحائي

قال مركز مكافحة الأمراض في نيجيريا، اليوم الثلاثاء، إن الحكومة دشنت حملة تحصين واسعة لاحتواء تفش لمرض الالتهاب السحائي في ولايات بشمال غرب البلاد بعد ارتفاع عدد الوفيات إلى 336. وقال المركز إن عدد الحالات المشتبه بإصابتها بالمرض وصل إلى 2997 بزيادة قدرها ألف حالة عن بداية الأسبوع الماضي عندما توفي 269 شخصا. وإن لم تتمكن السلطات من احتواء المرض فقد يتكرر مأساة عام 2009 عندما توفي أكثر من 2000 نيجيري بالالتهاب السحائي. وقال المركز إن خطة الطوارئ تشمل حملات تطعيم في الولايات المتضررة بدءا من يوم الأربعاء. ويصيب الالتهاب السحائي الأنسجة المحيطة بالمخ والحبل الشوكي وينجم عن عدوى بكتيرية أو فيروسية. وينتشر في الغالب عن طريق العطس والسعال في أماكن المعيشة المزدحمة.

946

| 04 أبريل 2017

منوعات الشرق
البنكرياس الاصطناعي آمن للأطفال مرضى السكري

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن البنكرياس الاصطناعي، الذي يضخ "الأنسولين" للجسم بشكل تلقائي، آمن وفعال بالنسبة للأطفال المصابين بالنوع الأول من مرض السكري. اجرى الدراسة باحثون بجامعة فرجينيا الأمريكية، وعرضوا نتائجها اليوم أمام الاجتماع السنوي لجمعية الغدد الصماء بولاية فلوريدا، حيث راقبوا مجموعة من الأطفال الذكور والإناث، المصابين بالنوع الأول من السكري تتراوح أعمارهم بين 5 و8 سنوات لمدة 68 ساعة. وتتبع الباحثون أيضًا التحكم في نسبة السكر في الدم لدى الأطفال باستخدام نظام الرعاية المنزلية المعتاد وهي حقن الأنسولين اليومية، ووجدوا أن نسب السكر بين الذين استخدموا البنكرياس الاصطناعي كانت جيدة مقارنة مع آخرين مصابين استخدموا الطرق التقليدية.

896

| 04 أبريل 2017

صحة وغذاء الشرق
التدليك علاج فعال لآلام أسفل الظهر

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن التدليك يعد علاجًا فعالاً لآلام أسفل الظهر المزمنة، التي تؤدي في أغلب الأحيان إلى إعاقة الحركة أو الجلوس أو الوقوف بشكلٍ طبيعي. الدراسة أجراها باحثون في كلية الصحة وعلوم التأهيل بجامعة إنديانا الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم الثلاثاء، في دورية Pain" Medicine". وللوصول إلي نتائج الدراسة، راقب الباحثون مجموعة من مرضى يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة، وتمت إحالتهم إلى معالج التدليك في تجربة سريرية استمرت 10 جلسات تدليك. ووجد الباحثون، أن أكثر من 50% من الذين شاركوا في الدراسة شهدوا تحسينا في علاج آلام أسفل الظهر. وقال الباحثون، إن نتائج الدراسة يمكن أن تحفز مقدمي الرعاية الصحية الأولية، لإقناع المرضى الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة بمحاولة اللجوء إلي جلسات العلاج بالتدليك. وأضافوا أن هناك حاجة إلى مواصلة البحث وإجراء دراسات على عينة أكبر من المرضى لرصد التكلفة والفوائد العلاجية للتدليك. ووفقا لدراسة سابقة، فإن حوالي 80% من الأمريكيين يعانون من آلام الظهر في مرحلة ما من حياتهم، كما أن أكثر من ثلث البالغين يقولون إن آلام أسفل الظهر قد تؤثر على أداء مهامهم اليومية.

647

| 04 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
المضادات الحيوية يمكن أن تعالج اضطراب ما بعد الصدمة

أظهر بحث أعده علماء بريطانيون وسويسريون أن مضادا حيويا عاديا اسمه دوكسيسيسلين يمكنه أن يعطل تكون الأفكار السلبية والمخاوف في المخ وربما يكون مفيدا في علاج اضطراب ما بعد الصدمة أو الوقاية منه. وفي تجربة لهذا الغرض شملت 76 متطوعا من الأصحاء تم إعطاؤهم إما المضاد الحيوي أو دواء وهميا قلت بنسبة 60 بالمائة الاستجابة للخوف لدى الذين تناولوا المضاد الحيوي بالمقارنة بالذين أعطوا الدواء الوهمي. وقال العلماء إن المضاد الحيوي يعمل بهذا الشكل لأنه يوقف بروتينات معينة ويمنعها من دخول الخلايا العصبية، ويطلق على هذه البروتينات إنزيمات المصفوفة". وقال دومينيك باتش الأستاذ بجامعة لندن وجامعة زوريخ الذي شارك في قيادة فريق البحث "أظهرنا إثبات المبدأ لاستراتيجية علاج جديدة تماما لاضطرب ما بعد الصدمة". وفي التجربة وضع المتطوعون أمام جهاز كومبيوتر تعرض شاشته ضوءا أحمر أو أزرق وكان أحد اللونين مرتبطا باحتمال بنسبة 50 بالمائة لتعرض لصدمة كهربائية موجعة. وبعد 160 وميضا باللونين بترتيب عشوائي تعلم المشاركون ربط اللون "السيء" بالصدمة الموجعة. وبعد أسبوع، وبدون تناول دواء، كرر المشاركون التجربة، وفي هذه المرة لم تكن هناك صدمات كهربائية لكن صوتا عاليا بعد ظهور أحد اللونين. وقيست استجابة الخوف برصد حركة جفون الأعين، التي تمثل رد فعل غريزيًا للتهديد المفاجئ. وحسبت ذكرى الخوف بطرح الاستجابة الأساسية للصوت على اللون "الجيد" من الاستجابة للصوت على اللون "السيء" . ورصد الباحثون استجابة خوف أقل بنسبة 60 بالمائة بين الذين أعطوا المضاد الحيوي في الجلسة الأولى. وقال باتش في بيان عن نتائج الدراسة: "عندما نتحدث عن خفض ذكرى الخوف، فإننا لا نتحدث عن حذف ذكرى ما حدث بالفعل". وأضاف: "المشاركون قد لا ينسوا أنهم تعرضوا لصدمة كهربائية عندما كان اللون على الشاشة أحمر لكنهم ينسون أن يفزعوا عندما يرون اللون الأحمر مرة أخرى". وتابع: "تعلم الخوف من التهديد قدرة مهمة، تساعدنا على تجنب الخطر، لكن التوقع المفرط للخطر يمكن أن يسبب معاناة كبيرة واختلالات قلق تشبه اضطراب ما بعد الصدمة". وينتج اضطراب ما بعد الصدمة عن ذكرى خوف مبالغ فيها ويشمل نطاقا واسعا من الأعراض النفسية التي يمكن أن تتطور بعد أن يتعرض شخص ما لحدث صادم. وقال باتش إنه وفريقه يرغبون الآن في تفقد المزيد من تأثيرات هذا المضاد الحيوي على علاج توتر ما بعد الصدمة.

651

| 04 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
هل يلعب الإنترنت دورًا لتحسين حالتنا النفسية؟

غالبًا ما تتحدث الدراسات عن الأضرار الصحية لاستخدام الإنترنت، لكن الأمر هنا مغاير، فقد قال أخصائيون اليوم الثلاثاء إنه لا يمكن التخلص من العبء "الهائل والمتنامي" من أمراض الصحة العقلية إلا من خلال توسع كبير في الموارد النفسية الإلكترونية مثل العيادات الافتراضية وأخصائيي العلاج النفسي على الإنترنت. وأضاف الأخصائيون في المؤتمر الأوروبي للطب النفسي أن الإنترنت هو الخيار الوحيد لتوفير قدرة إضافية كبيرة على العلاج في ظل محدودية الموارد وبينما لا تخدم منظومة الصحة العقلية العالمية سوى نحو عشرة بالمائة من المرضى حتى الآن. وقالت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي إن الاضطرابات العقلية، وخصوصا الاكتئاب، هي الآن السبب الرئيسي لاعتلال الصحة وعدم القدرة على الحركة على مستوى العالم. وأضافت أن معدلات الاكتئاب ارتفعت أكثر من 18 بالمئة منذ 2005 وأن غياب الدعم للصحة العقلية المصحوب بخوف عام من الوصمة يعني أن الكثيرين لا يحصلون على العلاج الذي يحتاجونه. قال مايكل كراوز وهو أستاذ في الطب النفسي بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا وأخصائي كبير في الرابطة العالمية للطب النفسي إن "الصحة العقلية الإلكترونية" يجب أن تكون جزءا كبير من الحل. وأضاف أمام المؤتمر: "يمكننا من خلال نهج استباقي توفير منظومة افتراضية إضافية للرعاية بوسعها زيادة القدرة وتحسين جودة الرعاية وجعل رعاية الصحة العقلية أكثر فعالية". وأثبتت العلاجات النفسية عبر الإنترنت مثل علاج السلوك الإدراكي فعاليتها في عدة حالات من بينها الاكتئاب والقلق. وقال كراوز إن هناك أيضا إمكانية لتعديل علاج السلوك الإدراكي عبر الإنترنت حتى يكون ملائما لحالات مثل اضطراب كرب ما بعد الصدمة. وقال أمام المؤتمر: "التقييمات الإلكترونية والعلاجات النفسية من خلال الشبكة، وإستراتيجيات البحث على الإنترنت ستدخل تغييرات كبيرة على المجال". ويمكن استخدام تكنولوجيا مثل الواقع الافتراضي والذكاء الصناعي في علاجات معينة للقلق كما يجرى تطوير عدد من الألعاب الإلكترونية والتطبيقات لدعم علاج الأطفال المصابين بالاكتئاب. كما طور علماء في جامعة كينجز كولدج لندن نظاما إلكترونيا لمساعدة مرضى الفصام الذين يسمعون أي أصوات مزعجة.

379

| 04 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
الماء المالح.. هل يفيد في تعقيم الجروح؟

نصيحة استخدام الماء المالح لتنقية وتعقيم الجروح قد تكون أمرا مفيدا، وذلك اعتقادا أن الملح يساهم في التئام الجروح ويعمل على تنظيفها، ولكن بشروط معينة كما يوضح أطباء مختصون. عندما يُجرح شخص ما، يتلقى عادة نصائح بضرورة الغسل بالماء المالح لكي يلتئم الجرح بسرعة، ونقل موقع "فوكوس" الألماني عن الطبيبة الألمانية المتخصصة في الجلدية في مستشفى شاريتيه في برلين، سيلكه شنايدر بوروس، قولها: "من الناحية الأساسية يكون من الجيد تنظيف الجرح بواسطة الماء المالح، وذلك لأن الملح يرطب الجرح وهذا شيء جيد". ويساعد ترطيب الجروح على سرعة التئامها، وهو عكس ما كان يُعتقد سابقا، لكن استعمال المياه المالحة جدا له مفعول عكسي. وتقول الطبيبة الألمانية بهذا الصدد: "العلاج السليم يعتمد على التركيز الصحيح للملح في الماء، وأن تكون نسبة الملح 0.9 بالمائة فقط. ويطلق على المياه بهذه النسبة تسمية "المصل الفيزيولوجي". وذكر موقع "أجسبورجر ألجيماينه" الألماني، أن ماء البحر و"الأمصال الملحية" التي تستخدم لتنظيف الأنف لا يمكن استعمالها مع الجروح، لأنها تحمل تركيزات عالية من الملح. وقد تسبب هذه المواد بنتائج وتأثيرات عكسية وتتسبب في تيبس الجروح وتأخير التئامها. بالإضافة إلى أن ملح البحر يمكن أن يحتوي على الميكروبات والجراثيم، والتي يمكن أن تسبب التهابات في الجروح.

9847

| 04 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
هل الحميات الغذائية سريعة الأثر مفيدة لصحة القلب؟

قد يكون من المغري إتباع حمية غذائية سريعة الأثر مثل عصر الغذاء أو الطعام الخالي من الجلوتين لخسارة الوزن أو لتحقيق أهداف صحية أخرى لكن عندما يتعلق الأمر بصحة القلب، يقول أطباء إن الالتزام بالأغذية المضمونة التقليدية مثل الفواكه والخضر وزيت الزيتون لا يزال أفضل وسيلة. ولمعرفة أنفع الحميات الغذائية لصحة القلب فحص فريق من الأطباء والباحثين نتائج أكثر من 12 دراسة سابقة نشرت في مجال التغذية. وخلصت دراستهم إلى أن كل تلك الأبحاث تظهر أن أفضل نظام غذائي لصحة القلب يضم الكثير من الفاكهة والخضر والحبوب الكاملة والبقول. وقال الدكتور أندرو فريمان، كبير باحثي الدراسة ومدير صحة القلب والأوعية والوقاية من الأمراض في قسم طب القلب في "ناشونال جويش هيلث" في دينفر "هناك الكثير من المعلومات المضللة عن الصيحات الجديدة في التغذية بما يشمل الأقراص المضادة للأكسدة والعصير والحميات الخالية من الجولتين". وقال فريمان في بيان "لكن هناك العديد من أنماط الغذاء تبين بوضوح أنها تقلل من خطر الكثير من الأمراض المزمنة بما يشمل اعتلال الشريان التاجي، هناك إجماع متنام على أن الحمية المعتمدة بالأساس على النباتات التي تركز على الخضر الخضراء المليئة بالألياف والحبوب الكاملة والبقول والفاكهة هي التي تحقق أفضل تحسن في صحة القلب". وقال فريمان وزملاؤه في الدراسة التي نشرت في دروية "أمريكان كوليدج أوف كارديولوجي" إن البيانات العملية المتاحة تقول إن استهلاك المكسرات باعتدال وزيت الزيتون واللحوم الخالية من الدهون يمكن أن تكون أيضا جزءا من نظام غذائي صحي للقلب. وللمساعدة في تجنب ارتفاع معدلات الكوليسترول التي تساهم في زيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب أوصى باحثو الدراسة بالحد من تناول البيض وزيوت أخرى مثل زيت جوز الهند وزيت النخيل أو عدم تناولها على الإطلاق. وبالنسبة لمضادات الأكسدة فليس هناك أدلة على أن المكملات الغذائية التي تحتوي عليها يمكنها أن تساعد القلب فيما تشير بعض الأدلة إلى أنها قد تكون لها آثار صحية ضارة.

509

| 03 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
20 مليون بريطاني يواجهون خطر الإصابة بأمراض القلب

ذكرت جمعية أمراض القلب البريطانية في تقرير لها، اليوم الإثنين، أن أكثر من 20 مليون بريطاني يواجهون خطر الإصابة بأمراض القلب وذلك نتيجة عدم ممارسة أي نوع من النشاط الرياضي. وأوضح التقرير أن نسبة النساء تمثل 36% من الأشخاص الذين لا يمارسون أي نشاط رياضي أي ما يصل إلى 11.8 مليون امرأة مقابل 8.3 مليون رجل في بريطانيا. وأظهرت نتائج الأبحاث الطبية أن 76% من البريطانيين الذين يخضعون لعمليات جراحية على مستوى القلب أو يحولون إلى أقسام إعادة التأهيل بسبب أمراض قلبية هم من الأشخاص الذين لا يمارسون نشاطاً رياضياً. كما أشار التقرير إلى أن البريطانيين في المتوسط يقضون خمس حياتهم دون القيام بأي نشاط وهو ما يعادل 78 يوما كاملة للنساء مقابل 74 يوما للرجال. وقال مايك كنابتون الطبيب المتخصص في أمراض القلب إن "انعدام النشاط الجسماني وكثرة الجلوس يمثلان نسبة عالية في بريطانيا وإذا جمعنا تأثير هذين العاملين فإننا سنجد أنهما يمثلان تهديدا كبيرا لصحتنا القلبية ومن أسباب الوفاة المبكرة أيضا". ويحذر التقرير من أن نحو 5 ملايين شخص يتوفون سنويا في العالم يمكن تصنيفه ضمن قائمة الأشخاص الذين لا يمارسون أي نشاط رياضي مما يجعل عدم القيام بأي نشاطات جسمية بشكل مستمر واحدا من أهم عشرة أسباب المؤدية للوفاة في العالم.

426

| 03 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
المؤتمر السنوي الثاني للأمراض المعدية ينطلق في البحرين الأربعاء المقبل

ينطلق في المنامة يوم الأربعاء المقبل المؤتمر السنوي الثاني للأمراض المعدية بمشاركة أكثر من 500 مشارك، والذي تنظمه وزارة الصحة البحرينية ممثلةً بوحدة الأمراض المعدية بمجمع السلمانية الطبي ويشارك في تقديم أوراقه أكثر من 25 محاضراً من المختصين بهذا المجال من داخل البحرين وخارجها. ويعقد المؤتمر العلمي لهذا العام بمسمى "المؤتمر الثاني للأمراض المعدية: مواجهة التحديات"، حيث يتخذ من التحديات الخطيرة التي تواجه الاستراتيجيات والخطط الصحية والعملية العلاجية في مجال الأمراض المعدية شعاراً له، وذلك من أجل الاطلاع على أفضل الممارسات وآخر التطورات في هذا المجال واعتمادها كدليل استرشادي تنبثق منه آليات عمل وخطط استراتيجية في مجال مكافحة العدوى وعلاج الأمراض المعدية. ويركز المؤتمر الذي يستمر يومين على عرض مستجدات علاج الأمراض المعدية في المستشفيات والمرافق الصحية وعلى مستوى الأفراد إضافةً إلى الوبائيات التي تصيب الناس والمجتمعات وتترك أثراً مدمراً على البشرية.

2125

| 02 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: الشبان السمان أكثر عرضة لأمراض الكبد

أظهرت دراسة أجريت في السويد، أن الشبان الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة تزيد فرص إصابتهم بأمراض الكبد في أوقات لاحقة من أعمارهم إلى مثلي فرص نظرائهم من أصحاب الأوزان العادية. وكتب الباحثون في نشرة جوت على الإنترنت يوم 20 مارس، إنه إذا كان الشبان السمان يعانون كذلك من مرض السكري من الدرجة الثانية تزيد فرص إصابتهم بأمراض الكبد في منتصف العمر 3.3 مرة. وكانت دراسات سابقة قد أظهرت أن مرض السكري يزيد احتمالات الإصابة بأمراض الكبد وسرطان الكبد لكن الدراسة الراهنة تشير إلى أن ارتفاع مؤشر كتلة الجسم يعد في حد ذاته عامل خطر. وقال الطبيب هانس هاجستروم، المعد الرئيسي للدراسة: "ارتفاع مؤشر كتلة الجسم في سن مبكرة عند الرجال مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض الكبد في وقت لاحق من العمر وهذا لا يمكن تفسيره بزيادة استهلاك المشروبات الكحولية أو بالتهاب الكبد الفيروسي". وأضاف هاجستروم وهو باحث بمركز أمراض الجهاز الهضمي بجامعة كارولينسكا في ستوكهولم "وزادت هذه المخاطر كذلك بين الرجال الذين مرضوا بالسكري من الدرجة الثانية أثناء فترة المتابعة بصرف النظر عن مؤشر كتلة الجسم". وفحص فريق البحث بيانات مليون و220261 رجلا عندما جندوا في الجيش السويدي في الفترة من 1969 إلى 1996 وكانت أعمارهم تتراوح بين 17 و19 عاما في ذلك الوقت. وباستخدام سجلات الصحة العامة تابع الباحثون الرجال حتى عام 2012. وعندما جند الشبان كان متوسط مؤشر كتل أجسامهم يبلغ 21.5 وكان مئة ألف منهم فقط تزيد أوزانهم عن المتوسط و20 ألفا يصنفون بأنهم يعانون من السمنة. لكن الباحثين قالوا إن معدلات السمنة اختلفت خلال فترة تجنيدهم. وفي عام 1969 كان نحو 6% من الرجال تزيد أوزانهم عن الطبيعي وأقل من 1% يعانون من السمنة لكن بحلول 1996 كان 12% منهم أزيد من الوزن الطبيعي ونحو 3% يعانون من السمنة. وخلال فترة المتابعة أصيب 5281 رجلا بأمراض كبد خطيرة منها التليف الكبدي والفشل الكبدي وأصيب 251 رجلا بسرطان الكبد. وبالمقارنة بالرجال الذين قل مؤشر كتل أجسامهم عن مستوى 22.5 في سنة الأساس فإن مخاطر الإصابة بأمراض الكبد الخطيرة زادت: فالرجال الذين كانت أوزانهم تزيد عن الطبيعي زادت مخاطر إصابتهم بأمراض الكبد بنسبة 50% والسمان زادت مخاطر إصابتهم إلى مثلي مخاطر أصحاب الأوزان الطبيعية. وأدى استبعاد الرجال الذين شخصت حالتهم بأنها أمراض كبد مرتبطة بتناول الكحول من التحليل إلى زيادة المخاطر المرتبطة بالسمنة قليلا. وفيما يتعلق بسرطان الكبد وجد الباحثون أن الذين كانت أوزانهم زائدة في سنة الأساس زادت مخاطر إصابتهم به بنسبة 60% لكن المخاطر ذادت عن 3 أمثالها بين السمان. وقالت كارن باسن-إنجكويست مديرة مركز موازنة الطاقة في الوقاية من السرطان التابع لجامعة تكساس "السمنة عامل خطر مهم في العديد من أنواع السرطان وسرطان الكبد أحد هذه الأنواع". وأضافت "هذه الدراسة تظهر أنه حتى السمنة في فترات المراهقة المبكرة مرتبطة بمخاطر لاحقة. من المهم بالنسبة لنا أن نحافظ على وزن صحي في مختلف المراحل العمرية".

907

| 02 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
5 حالات إصابة بشرية جديدة بأنفلونزا الطيور بالصين

أعلنت الصين عن 5 حالات إصابة بشرية جديدة بفيروس أنفلونزا الطيور "إتش7 إن9" وحالة وفاة في إقليم هونان بعد أن جرى إغلاق أسواق الدواجن الحية في الإقليم الشهر الماضي. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا" اليوم الأحد، إن المركز الإقليمي لمكافحة الأمراض والوقاية منها تحدث في الأسبوع الأخير من مارس عن ظهور حالات الإصابة. وأضافت أن حظرا كاملا لتجارة الدواجن الحية بالعاصمة الإقليمية تشانجشا سار منذ 17 مارس وسيستمر لمدة 5 أيام أخرى. وأعلنت السلطات في مارس تفشي فيروس أنفلونزا الطيور في الإقليم مضيفة أنه ظهر في مزرعة سجلت فيها 29760 حالة إصابة بين الطيور. ونتيجة لذلك تم ذبح 170 ألف طائر. وارتفع عدد الإصابات بين البشر هذا الموسم مسجلا أعلى معدلاته منذ عام 2009. وأفادت تقارير بوقوع 162 حالة وفاة منذ أكتوبر.

441

| 02 أبريل 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة: البقوليات تقلل خطر الإصابة بمرض السكري

أفادت دراسة أسبانية حديثة، بأن تناول البقوليات بكثرة، وعلى رأسها العدس، ضمن النظام الغذائي، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. وأجرى الدراسة باحثون بجامعة روفيرا فيرجيلي في أسبانيا، ونشروا نتائج دراستهم، اليوم الأحد، في دورية "Clinical Nutrition" العلمية. وأجرى فريق البحث دراسته على 3 آلاف و349 مشاركًا لم يكونوا مصابين بمرض السكري من النوع الثاني في بداية الدراسة، وجمع الباحثون معلومات عن وجباتهم الغذائية على مدار فترة المتابعة التي استمرت أكثر من 4 سنوات. وأصيب خلال فترة المتابعة أصيب 266 شخصًا بالسكري من النوع الثاني، وقام الباحثون بتحليل العلاقة بين الإصابة بالمرض ومتوسط استهلاك الأشخاص للبقوليات مثل العدس والحمص والفاصوليا الجافة والبازلاء الطازجة. ووجد الباحثون أن استهلاك حوالي 200 جرام من البقوليات أسبوعيًا، بمعدل 28 جرامًا يوميًا يخفض خطر مرض السكري من النوع الثاني بنسبة 35%، مقارنة مع من استهلكوا كميات أقل. ووجدوا أيضًا أنه من بين جميع أنواع البقوليات، كان العدس أكثر البقوليات ارتباطًا مع خفض خطر السكري بين الأشخاص الذين أجريت عليهم الدراسة. وقال الباحثون إن البقوليات تحتوي على نسب مرتفعة من الفيتامينات والألياف والمعادن مثل الكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم والمركبات النشطة تحسن عملية التمثيل الغذائي للجسم، وتحمى من أمراض القلب والسكري، كما أن البقوليات تخفض نسبة السكر في الدم. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 90% من الحالات المسجّلة في شتى أرجاء العالم لمرض السكري، هي حالات من النوع الثاني، الذي يظهر أساسًا جرّاء فرط الوزن وقلّة النشاط البدني، فيما تحدث الإصابة بالنوع الأول من السكري عند قيام النظام المناعي في الجسم بتدمير الخلايا التي تتحكم في مستويات السكر في الدم، وتكون معظمها بين الأطفال.

1066

| 02 أبريل 2017