أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

كشفت دراسة بريطانية حديثة، أن الأشخاص الذين يعملون لساعات طويلة، معرضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة باضطراب في ضربات القلب، أحد العوامل التي تسبب الإصابة بالجلطات الدماغية. الدراسة أجراها باحثون بجامعة كولديج لندن البريطانية، ونشروا نتاجها في العدد الأخير من دورية (European Heart Journal) العلمية. وشارك في الدراسة نحو 85 ألفا و 500 رجل وامرأة من بريطانيا والدنمارك والسويد وفنلندا. وقارن العلماء بين الأشخاص الذين يعملون ما بين 35 إلى 40 ساعة أسبوعيًا، وبين عمال المصانع الذين يعملون لمدة 55 ساعة أسبوعيًا أو أكثر. ووجد الباحثون أن العمال الذين تزيد عدد ساعاتهم عن 55 ساعة أسبوعيًا، يزيد خطر إصابتهم بحالة تعرف باسم "الرجفان الأذيني" خلال 10 سنوات بنسبة 40%. وخلال 10 سنوات من الدراسة، سجلت 1061 حالة جديدة من الرجفان الأذيني بين المشاركين. وأظهرت الإحصائيات أن من بين كل ألف مشارك في الدراسة توجد أكثر من 5 حالات إصابة من بين العمال الذي يقضون ساعات طويلة في العمل. وقال قائد فريق البحث، ميكا كيفيماكي، إن "هذه الدراسة تؤكد أن العمل لساعات لطويلة له علاقة بزيادة نسبة الإصابة بالرجفان الأذيني في القلب الذي يعتبر من أكثر حالات عدم انتظام دقات القلب". وأضاف أن "هذا يفسر الزيادة الملحوظة في خطر الإصابة بالجلطات الدماغية بين الموظفين الذين يعملون لساعات طويلة". وأشار إلى أنه "من المعروف أن الرجفان الأذيني أحد العوامل التي تسبب الإصابة بالجلطات الدماغية، إضافة إلى الجلطات التي تؤدي إلى الإصابة بالزهايمر". ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.
546
| 16 يوليو 2017
كشف علماء أمريكيون عن قفاز كهربائي يمكنه تحويل لغة الإشارة إلى رسائل نصية لتعزيز قدرة الصم والبكم على التواصل مع الآخرين. ويقوم الجهاز الذي طور في جامعة كاليفورنيا بسان دييغو بتحويل 26 حرفا من لغة الإشارة إلى نص يتم عرضه على الهاتف الذكي أو الكمبيوتر وصمم القفاز لمساعدة الصم والبكم على إرسال الرسائل إلى أولئك الذين لا يفهمون لغة الإشارة. وتعد لغة الإشارة الشكل الوحيد المتاح للتواصل بين الصم والبكم وفقا لما أظهرته الإحصاءات وذلك لأن تعلم اللغات المكتوبة يمكن أن يكون صعبا دون القدرة على فهم الأصوات التي تتوافق مع كلمات معينة. ويتكون الجهاز المبتكر من قفازات رياضية زودت بتسعة مستشعرات على مفاصل الأصابع بحيث تتمدد عندما يحني المستخدم أصابعه ما يؤدي إلى إنتاج إشارة كهربائية تتم معالجتها بواسطة البرنامج لمعرفة معنى الحركة. وثبتت أجهزة استشعار الحركة على الجزء السفلي من القفازات أيضا لتسجيل حركة اليد وسكونها ما يتيح إمكانية التمييز بين أحرف معينة وترسل المعلومات من القفازات عن طريق البلوتوث إلى تطبيق على الهاتف الذكي أو الكمبيوتر من أجل عرض نسخة مترجمة من الرسالة. وقال الباحث تيموثي أوكونور الذي يقوم حاليا بتطوير هذه التكنولوجيا إن "القفازات تفوقت على الاختراعات السابقة لأنها مرنة وخفيفة الوزن".. مضيفاً أن التكنولوجيا الحديثة يمكن أن تستخدم للتحكم بالروبوتات في المستقبل.
1520
| 16 يوليو 2017
خلصت دراسة حديثة أجراها باحثون من جامعة "كوليدج لندن"، إلى أن العمل لساعات طويلة يزيد من مخاطر الإصابة باضطراب في ضربات القلب. وقارن العلماء بين الأشخاص الذين يعملون ما بين 35 إلى 40 ساعة أسبوعياً وبين عمال المصانع الذين يعملون لمدة 55 ساعة أسبوعياً أو أكثر فوجدوا أن العمال يزيد خطر إصابتهم بحالة تعرف باسم "الرجفان الأذيني" خلال عشر سنوات بنسبة 40%. وأظهرت الإحصائيات التي نشرت في دورية القلب الأوروبية أن من بين كل ألف مشارك في الدراسة توجد أكثر من خمس حالات إصابة من بين العمال الذين يقضون ساعات طويلة في العمل. وشارك في الدراسة نحو 85 ألف رجل وامرأة من دول بريطانيا والدنمارك والسويد وفنلندا. وقال المشرف على الدراسة ميكا كيفيماكي "إن هذه الدراسة تؤكد أن العمل لساعات لطويلة له علاقة بزيادة نسبة الإصابة بـ"الرجفان الأذيني" في القلب بنسبة 1.4% الذي يعتبر من أكثر حالات عدم انتظام دقات القلب". وأضاف "أن هذا يفسر الزيادة الملحوظة في خطر الإصابة بالجلطات الدماغية بين الموظفين الذين يعملون لساعات طويلة".. موضحا أن الرجفان الأذيني أحد العوامل التي تسبب الإصابة بالجلطات الدماغية إضافة إلى الجلطات التي تؤدي إلى الإصابة بالزهايمر. وأشار البروفيسور نيلش سمعاني المدير الطبي لمؤسسة أمراض القلب البريطانية إلى أن الرجفان الأذيني عبارة عن خلل وعدم انتظام في دقات القلب ويصيب أكثر من مليون شخص في بريطانيا سنويا ويزيد من نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية. وأوضح "مع أننا نعلم أن الإصابة بالرجفان الأذيني تكون مرتبطة بالسن وارتفاع ضغط الدم وأمراض صمامات القلب إلا أن البعض قد يصاب بهذا المرض من دون أي سبب واضح".. مضيفا " أن هناك ضرورة لإجراء مزيد من الدراسات حول علاقة ساعات العمل بالإصابة بالرجفان الأذيني في القلب".
636
| 16 يوليو 2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن، إلى 1770 حالة وفاة، وذلك خلال 11 أسبوعا، منذ تفشي المرض في 27 إبريل الماضي. وذكرت المنظمة، في تقرير وصل الأناضول، أنها سجلت 1770 حالة وفاة، بزيادة 11 حالة وفاة عن الأرقام المعلنة أمس الجمعة. وأضاف التقرير، أن عدد حالات الاشتباه في الإصابة بالوباء، ارتفعت إلى 338 ألف و969 حالة، في 11 محافظة يمنية. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما تزال محافظة أرخبيل سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، "إن الأمم المتحدة ليس بإمكانها الوقوف على الهامش، وتطالب باحتواء الكارثة الإنسانية في اليمن". وكثّفت المنظمات الدولية، خلال الأيام الماضية، من إرسال شحنات طبية تحتوي على أدوية من ومستلزمات خاصة بالكوليرا، من أجل السيطرة على الوباء ، لكنها لم تنجح حتى الآن في كبح جماح المرض بشكل تام. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.
193
| 15 يوليو 2017
يقول باحثون أمريكيون إن برنامجا طُبق لمدة ثمانية أسابيع يهدف إلى تقليل التوتر لم ينجح في تحقيق هدفه هذا فقط، وإنما ساعد أيضا في خفض معدل السكر في الدم. قالت الطبيبة نازيا راجا خان من كلية الطب في هيرشي ببنسلفانيا لرويترز هيلث عبر البريد الإلكتروني "تشير دراستنا إلى أن البرنامج يمكن أن يكون أداة مفيدة للحيلولة دون الإصابة بداء السكري أو العلاج منه لدى المريضات اللائي يعانين من زيادة في الوزن أو البدانة". والبرنامج الذي أطلق عليه (إم.بي.إس.آر) هو برنامج تدريبي تحت إشراف مدرب ويشتمل على التأمل والوعي الجسماني وغيرها من أساليب الحد من القلق، وجرى أساسا وضع البرنامج منذ عقود من الزمان في المركز الطبي بجامعة ماساتشوستس في ورسستر لمساعدة المرضى في التعامل مع الألم والتوتر أثناء العلاج من السرطان وغيره من الأمراض الخطيرة. وكتب فريق البحث الذي تقوده راجا خان في دورية (أوبيستي) المعنية بأمراض السمنة عدد السابع من يوليو، أن البرنامج التدريبي أثبت قدرة على التقليل من التوتر، ومن ثم التقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب لدى النساء اللائي يعانين من زيادة في الوزن أو البدانة إلا أن ذلك ما زال بحاجة إلى إثبات. وأخضع الباحثون 86 امرأة إما إلى البرنامج أو إلى برنامج للتوعية الصحية يركز على الحمية والتدريبات لثمانية أسابيع، وأبلغوا المشاركات أن التركيز الأساسي للدراسة هو خفض التوتر. وبعد ثمانية أسابيع ثم بعد 16 أسبوعا قارن الباحثون النتائج المتعلقة بمعدل التوتر والحالة المزاجية ووضع النوم وضغط الدم ومعدل السكر في الدم والوزن، وغيرها من الأمور. وبعد ثمانية أسابيع تبين أن المجموعة التي خضعت لبرنامج (إم.بي.إس.آر) حققت تحسنا في مستوى التركيز وانخفاضا في التوتر مقارنة مع المجموعة الأخرى، وتحققت نفس النتيجة أيضا بعد 16 أسبوعا. وتبين أيضا أن النساء اللائي خضعن لبرنامج (إم.بي.إس.آر) انخفض لديهن معدل السكر في الدم بعد ثمانية أسابيع، وكذلك بعد 16 أسبوعا مقارنة مع ما كان عليه قبل بدء خضوعهن للدراسة في حين لم يطرأ أي تغيير في معدل السكر في الدم لدى المجموعة الثانية التي خضعت لبرنامج التوعية الصحية. وأوضحت الدراسة أن التوتر والقلق انخفض لدى المجموعتين كما تحسن وضع النوم لديهما، ولكن لم تفقد أي من المشاركات في المجموعتين الوزن أو تظهر انخفاضا في مستوى الكولسترول أو تتحسن استجابتها للإنسولين. وقالت راجا خان لرويترز هيلث "نحن بحاجة لمزيد من الدراسات لتحديد المزايا طويلة الأمد لبرنامج (إم.بي.إس.آر)، فيما يتعلق بزيادة الوزن أو البدانة والتعرف على دوره في الحيلولة دون الإصابة بداء السكري أو العلاج منه".
403
| 15 يوليو 2017
قال علماء بريطانيون، إنهم طوروا أسلوبًا جديدًا لفحص القلب، يمكن من خلاله للشخص المعرض لخطر الإصابة بالأزمة القلبية، التنبأ بها، وهي من أكثر الأمراض المميتة في العالم. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، اليوم السبت، أن أسلوب الفحص الجديد سيحدث ثورة في علاج أمراض القلب والأوعية الدموية. وبحسب فريق البحث بجامعة أكسفورد البريطانية، فإن الفحص يعتمد على تحليل الدهون والالتهابات حول الشرايين لمعرفة أيها في طريقه لأن يؤدي لأزمة قلبية. وأضافوا أن الفحص يوفر فرصة للمرضى الأكثر عرضة للخطر كي يتلقوا المزيد من العلاج المكثف، لتجنب الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية. وعلى سبيل المثال، يمكن أن يظهر الفحص الجديد أن شخصًا في المراحل المبكرة من مرض القلب وبحاجة لتناول مُخفّضات للكولسترول بالرغم من أنه يبدو في صحة جيدة. كما يمكن أن يظهر إذا كان شخص آخر مهدد بشكل خطير وبحاجة إلى تدخلات طارئة. ودرس الباحثون دور الالتهاب في الإصابة بأمراض القلب، حيث يرتبط الالتهاب بتراكم لترسبات غير مستقرة، ويمكن أن تتحطم هذه الترسبات وتسد أحد الشرايين التاجية وتحرم القلب من الأوكسجين، وهو ما يعرف بالأزمة القلبية. وقال الباحثون إن "الذروة في علم طب القلب هي القدرة على اكتشاف التهابات الشرايين التاجية، وهو ما شكّل تحديا طيلة الأعوام الخمسين الماضية". وتظهر الدراسة أن الالتهاب يغير سلوك الدهون في محيط وخارج الأوعية الدموية، وحينما يكون هناك التهاب تبدأ الدهون في التحلل، وتصبح الأنسجة المحيطة أكثر رطوبة. ويمكن اكتشاف ذلك عبر تحليل فحوصات الأشعة المقطعية، التي تعد بالفعل جزءا من الفحوصات التي يجريها مرضى القلب، وكلما ظهرت الأنسجة أكثر احمرارا في الفحص، زاد مستوى الالتهاب، ومن ثم درجة الخطورة. وقال تشارالامبوس أنتونيادس أحد المشاركين في البحث: إن "هذه التقنية ربما يمكنها أن تتوقع من سيصاب بأزمة قلبية في المستقبل". وأضاف "هذا يعني أن بإمكانك أن تذهب إلى طبيبك الممارس العام، ليغير لك الوصفة الطبية، ويمنع حدوث الأزمة قبل وقوعها". ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.
490
| 15 يوليو 2017
توصل علماء إلى أن طفيل الملاريا يكتسب قوته من جينوم في غاية الدقة قادر على مقاومة الهجمات وتفادي دفاعات المناعة البشرية لأنه يحتفظ فقط بالجينات اللازمة له من أجل النمو. في دراسة مفصلة قامت بتحليل أكثر من نصف الجينات في جينوم "المتصورة" في الطفيل المسبب للملاريا توصل الباحثون إلى أن ثلثي هذه الجينات أساسية من أجل النمو. وأضافوا أن هذه هي أكبر نسبة من الجينات الأساسية الموجودة في أي كائن حي حتى الآن. وتوصل العلماء إلى أن كثيرا ما يتخلص الطفيل من الجينات التي تنتج البروتينات التي تضعف وجوده أمام جهاز المناعة عند الإنسان وهذا يسمح للملاريا بتغيير شكلها أمام جهاز المناعة ومن ثم تتمكن من مقاومة الأمصال مما يمثل مشكلة في إنتاج أمصال وعقاقير ذات فاعلية. وقال جوليان رينر أحد كبيري الباحثين في الدراسة وهو من معهد ولكم تراست سانجر ببريطانيا إن الدراسة توصلت إلى أن "الطفيل في غاية الدقة ويحتفظ بالجينات الأساسية اللازمة من أجل نموه". وأضاف أن هذا الكشف الذي نشر في عدد يوم الخميس من دورية جورنال سل له نتائج إيجابية وأخرى سلبية. وقال "النتائج السلبية هي أن الطفيل قادر بسهولة على التخلص من الجينات التي نسعى لإنتاج أمصال للقضاء عليها ولكن على الجانب الآخر هناك عدد أكبر بكثير مما كنا نعتقد للجينات الأساسية التي نسعى لتطوير عقاقير جديدة للتعامل معها". وتتسبب الملاريا في وفاة أكثر من مليون شخص سنويا غالبيتهم من الأطفال والرضع في الدول الأكثر فقرا في أفريقيا جنوب الصحراء. ووفقا لأرقام منظمة الصحة العالمية فإن أكثر من نصف سكان العالم معرضون لخطر الإصابة بالملاريا وأكثر من 200 مليون شخص يصابون بالملاريا كل عام. وقال فرانسيسكو خافيير جامو، الخبير في مرض الملاريا بشركة جلاكسو سميث كلاين إن أهم شيء بالنسبة للعلماء المتخصصين في الملاريا هو اكتشاف الجينات الأساسية في جميع مراحل دورة الحياة للطفيل مضيفا "وإذا أنتجنا عقاقير تستهدف هذه الجينات لن تتمكن الملاريا من النمو".
552
| 15 يوليو 2017
أوصت لجنة استشارية بهيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" بالموافقة على طرح دواء جديد لعلاج سرطان الدم الليمفاوي الحاد، أحد أنواع سرطان الدم "اللوكيميا". وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم، أن الهيئة إذا قبلت بتوصية اللجنة، ووافقت على طرح الدواء، سيكون العلاج الجيني الأول الذي يتجاوز مرحلة التجارب المعملية ليستخدمه المرضى مباشرة. وأضافت أن هذا الدواء المعروف باسم "تيساجينليكليوسيل" يوفر فرصة ثانية لمرضى "اللوكيميا" الذين فشلت محاولات باحثين سابقا في تطوير دواء لعلاج مرضهم الذي يصيب الأطفال أكثر من الكبار. ويعمل الدواء على تمكين خلايا المرضى المناعية من التعرف على مصدر السرطان والقضاء عليه. وقدمت شركة "نوفارتيس" المطورة للدواء، للهيئة نتائج دراسة أجريت على 63 مريضًا بسرطان الدم الليمفاوي الحاد تلقوا العلاج من أبريل 2015 إلى أغسطس 2016. وأظهرت الدراسة أن 52 من المرضى، أو 82.5% ممن تناولوا الدواء تعافوا من المرض، وهو معدل مرتفع لمثل هذا المرض الشديد، فيما مات الـ11 مريضا الباقين. وقال الدكتور ستيفان غروب، مدير مستشفى الأطفال في جامعة بنسلفانيا للعلاج المناعي للسرطان، خلال اجتماع اللجنة، إن المرضى الذين لم يفلح العلاج الكيميائي في علاجهم لا يزالون في موقف شديد الصعوبة. وأشار إلى أن هذا الدواء "سيؤدي دون شك إلى إنقاذ حياة أشخاص كثيرين لم يتوفر لهم أي علاج فعال"، واصفا الدواء الجديد بأنه "نقطة تحول في التعامل مع هذا المرض".وعام 2014، وتم تشخيص إصابة حوالي 5000 مريض بسرطان الدم الليمفاوي الحاد في الولايات المتحدة وحدها، نصفهم من الأطفال والمراهقين. وهيئة الغذاء والدواء الأمريكية، هي وكالة تابعة لوزارة الولايات المتحدة لخدمات الصحة وحقوق الإنسان، ومسؤولة عن حماية وتعزيز الصحة العامة من خلال التنظيم والإشراف على سلامة الأغذية والعقاقير الطبية والمستحضرات الصيدلانية البيولوجية.
1861
| 14 يوليو 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول الطماطم بشكل يومي، يخفض خطر الإصابة بأورام سرطان الجلد بنسبة 50%. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية أوهايو، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Scientific Reports) العلمية. ولرصد تأثير الطماطم فى الحد من سرطان الجلد، أجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران. وقسم الباحثون الفئران الذكور إلى مجموعتين الأولى تغذت على مسحوق الطماطم ضمن نظام الغذاء اليومي، لمدة 35 أسبوعًا، ثم تعرضت للأشعة فوق البنفسجية للشمس، والثانية لم تتغذى على الطماطم. ووجد الباحثون أن المجموعة التي تغذت على مسحوق الطماطم انخفاض لديها أورام سرطان الجلد بنسبة 50% مقارنة بالمجموعة الثانية. وأوضح فريق البحث أن التجارب السريرية السابقة التي أجريت على البشر كشفت أن تناول الطماطم مع مرور الوقت يمكن أن يضعف حروق الشمس، ويحمى من أضرار الأشعة فوق البنفسجية. وقالت جيسيكا كوبرستون، قائد فريق البحث، إن السر وراء العلاقة بين الطماطم والسرطان هي أن ما يسمى بـ"الكاروتينات" الغذائية، والمركبات الصبغية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، قد تحمي الجلد من الأضرار الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية. وأضافت تاتيانا أوبيريسين، أستاذة علم الأمراض وعضو المركز الشامل للسرطان في ولاية أوهايو: "أظهرت هذه الدراسة أننا بحاجة إلى النظر في الجنس فى أبحاثنا المستقبلية، لوضع استراتيجيات وقائية مختلفة ضد السرطان لأن الدراسة أجريت على الفئران الذكور". وأشارت أن "ما يعمل في الرجال قد لا يعمل دائمًا بشكل جيد في النساء والعكس صحيح".وكانت دراسات سابقة ركزت فقط على قدرة مادة "الليكوبين" الكيميائية التي تعطي الطماطم لونها الأحمر، والتي ثبت أنها تُفيد في مكافحة السرطان. وأظهرت الدراسة أن تناول حبات الطماطم بالكامل، يمكن أن يبطئ نمو خلايا سرطان المعدة وتساعد على الوقاية من المرض. وسرطان الجلد هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة الأمريكية، ووفقًا لتقدير المعهد الوطني للسرطان بأمريكا، فقد تم تشخيص نحو 74 ألف حالة إصابة جديدة من سرطان الجلد في أمريكا خلال عام 2015.
989
| 14 يوليو 2017
تبرز أهمية المياه العذبة الآمنة كحاجة ماسة للإنسان خاصة بمناطق الحروب والصراعات في الوقت الراهن فالماء العذب والنقي لا يطفئ ظمأ الإنسان فقط وإنما يشكل درعا تحميه وتمنع عنه الأمراض وانتقال الأوبئة والماء هو عصب الحياة.. ولا يستطيع أي كائن حي الاستغناء عنه حيث يُغطّي ثلثي سطح الكرة الأرضية ويشكل نسبة تقدر بـ 75% من جسم الإنسان وهو من العناصر الأساسيّة الضروريّة لاستمرار الحياة على الأرض. لكن العالم أصبح يعاني بشكل كبير في الوقت الراهن من مشكلة تلوث المياه والذي يؤثر سلبا على جميع الكائنات الحية. وأفاد تقرير أممي جديد بأن 3 من كل 10 أشخاص في جميع أنحاء العالم يفتقرون إلى المياه الآمنة والصحية المتاحة بسهولة في المنزل بينما يفتقر 6 أشخاص من بين كل 10 إلى مرافق الصرف الصحي المناسبة بينما تعاني الغالبية العظمى من الدول من شح الماء وذلك لأن معظم المسطحات المائية في الكرة الأرضية تعتبر في الحقيقة ماء مالحا لا يصلح للشرب إلّا بعد خضوعه لعمليّات معالجة طويلة ومكلفة. ويقدم التقرير الصادر "عن منظمتي الصحة العالمية واليونيسف" أول تقييم عالمي لخدمات مياه الشرب والصرف الصحي التي تدار بأمان وخلص إلى أن عددا كبيرا جدا من الناس ما زالوا يفتقرون إلى إمكانية الوصول إليها ولا سيما في المناطق الريفية. 8 أكواب من الماء يومياً وقال "بروس جوردن" منسق المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية بمنظمة الصحة العالمية في مؤتمر صحفي عقد "بجنيف" إن هذه المعايير تستخدم كمؤشر لقياس التقدم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وذلك المحرز في مجال المياه. وتشير العديد من التوصيات الطبية إلى ضرورة تناول الإنسان 8 أكواب من الماء يومياً على الأقل نسبة لأهميتها للجسم كما يرى بعض أخصائيي التغذية أن 80% من البشر يعانون من الجفاف ويعتبر الماء واحداً من أهمّ مكوّنات جسم الإنسان حيث تدور المياه داخل الجسم تماماً كما تفعل داخل الكرة الأرضية إذ تعمل على إذابة ونقل وتجديد المواد العضوية والغذائية داخل الجسم وطرد الفضلات خارجه كما تُنظّم نشاط السوائل والأنسجة والخلايا الليمفاوية وإفرازات الغُدد. ويُعدّ الماء مزوّداً أساسيّاً للعديد من الأنشطة البشريّة الضرورية كالزراعة والصناعة والنقل والتي تشكل جزءاً بسيطاً من العمليّات التي تعتمد عليه كما أنّه أحد أهم العناصر الموجودة في الطبيعة على الإطلاق وذلك نظراً إلى كونه عنصراً أساسيّاً تحتاجه جميع أصناف الكائنات الحيّة كاملة. لهذا السبب فإنّ الماء يحظى بالعناية الكبيرة والخاصّة من قبل الدول فتوفير الماء يعني توفير الحياة للإنسان. تكوين الجسم وبنيته ولا تقتصر أهميّة الماء على حاجتنا للشرب فقط علماً بأنّ حاجة الإنسان للشرب يومياً من الماء تقدر بلترين للحفاظ على تكوين الجسم وبنيته وصحته لأنّه المكون الرئيسي للدم ولصحّة الخلايا كما أننا نحتاج إلى الماء للنظافة الشخصية والنظافة العامة وللغسيل والطهي وتنظيف الأواني وهو مصدر مهم للحصول على مصدرٍ غذائيّ مفيد جداً ألا وهو المأكولات البحرية وعلى صعيدٍ آخر نحتاج الماء لتوليد وإنتاج الطاقة فمن خلال المولدات التي تعمل على الماء نستطيع إنتاج الطاقة الكهربائية كما يُستخدم أيضاً لأغراض الملاحة البحريّة والنهرية حيث يتمّ تسيير السفن والبواخر والقوارب في مياه البحار والأنهار والمحيطات كما أنّ الماء أساس جمال المكان فهو الذي يمنح الطبيعة ثوبها الأخضر وهو الذي يمنح المناخ الرطوبة التي تجعل درجات الحرارة محتملة على سطح الأرض. ويفيد التقرير الذي أصدرته " منظمتا الصحة العالمية اليونيسف" بأن الملايين من البشر قد تمكنوا من الحصول على الخدمات الأساسية مثل المياه والصرف الصحي منذ عام 2000 ولكن لا تزال العديد من المنازل ومرافق الرعاية الصحية والمدارس تفتقر إلى المياه والصابون لغسل اليدين. مما يعرض صحة الناس وخاصة الأطفال الصغار لخطر الإصابة بأمراض مثل الإسهال. ونتيجة لذلك يموت سنويا 361 ألف طفل دون سن الخامسة بسبب الإسهال. ويرتبط سوء المرافق الصحية والمياه الملوثة أيضا بنقل وانتشار أمراض مثل "الكوليرا والتهاب الكبد والتيفوئيد" وهي تعتبر من الأمراض المعوية المُعدية التي تُسببها سلالات جرثومية تنتقل إلى البشر عن طريق تناول الطعام أو شرب مياه ملوثة وقد كان يُفترض لفترة طويلة أن الإنسان هو المستودع الرئيسي لتلك الأمراض ولكن تواجدت أدلة كثيرة تؤكد على أن البيئات المائية الملوثة هي العنصر الأساسي حيث أنها تعمل كمستودعات للبكتيريا. أسباب تلوث المياه وتتعدد أسباب تلوث المياه وتختلف ومنها مخلفات المصانع فهي تلعب دوراً كبيراً في عملية التلوث حيث إن غالبية المصانع تقع قرب البحار وتلقي بمخلفاتها فيها بالإضافة إلى ناقلات النفط حيث إن عدم الصيانة لها وتفحصها قد يكون كارثة كبيرة فإذا تسرب النفط إلى البحر يصعب إزالته كما أنه يؤثر على الأحياء البحرية. ولعلاج هذه المشكلة لابد من إتباع بعض الطرق مثل محاولة إعادة تدوير مخلفات المصانع قبل إلقائها في البحر وسرعة معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها في ري الأراضي الزراعية وعدم إلقاء النفايات الصلبة والبلاستيكية بالإضافة إلى تفعيل الوعي البيئي لدى الإنسان للمحافظة على المياه من خطر التلوث. ومن بين الـ 2.1 مليار شخص الذين لا يملكون مياها مأمونة هناك 844 مليون شخص لا يتمتعون أيضا بخدمة مياه الشرب الأساسية. ويشمل ذلك 263 مليون شخص يضطرون إلى إنفاق أكثر من نصف ساعة في الرحلة الواحدة لجمع المياه من مصادر خارج المنزل و159 مليونا ما زالوا يشربون مياها غير معالجة من مصادر سطحية كالبحيرات. ولكن المياه العذبة هي الأفضل والصالحة للشرب حيث نجد أنها تتكون بشكل طبيعي على سطح الأرض مثل التي في المستنقعات والبرك والأنهار والبحيرات والجداول أو تحت الأرض كما في المياه الجوفية وتتميز المياه العذبة بشكل عام بوجود تراكيز منخفضة من الأملاح الذائبة وغيرها من المواد الصلبة المذابة ويستثنى من هذا المصطلح مياه البحر والمياه المالحة على الرغم من احتوائها على مياه غنية بالأملاح المعدنية كما في الينابيع وقد استخدم مصطلح "المياه الحلوة" لوصف المياه العذبة المغايرة للمياه المالحة. المياه العذبة ومصدر المياه العذبة الرئيسي هي الأمطار من الغلاف الجوي حيث ينزل الماء العذب على شكل أمطار أو رذاذ أو ثلج محتوياً على مواد مذابة من الغلاف الجوي والبحر والأراضي التي مرت بها الغيوم المحملة بالمطر. أما في المناطق الصناعية فعادة ما تكون الأمطار حمضية بسبب أكاسيد الكبريت والنيتروجين المتحللة والمتكونة من حرق الوقود في السيارات والمصانع والقطارات والطائرات والابخرة المنبعثة في الغلاف الجوي للمناطق الصناعية. وفي حالات نادرة يؤدي المطر الحمضي إلى تلوث البحيرات والأنهار في أجزاء من الدول الإسكندنافية واسكتلندا وويلز والولايات المتحدة. وفي المناطق الساحلية قد تحتوي المياه العذبة على تركيزات عالية من أملاح مشتقة من البحر بسبب ارتفاع قطرات من مياه البحر إلى الغيوم المطرية إذا كانت الأجواء عاصفة وفي المناطق الصحراوية أو المناطق ذات التربة الفقيرة أو الترابية قد تحمل الرياح المحملة بالأمطار بعض الرمل والغبار إلى مناطق أخرى مما يسبب هطول أمطار ملوثة بمواد صلبة غير قابلة للذوبان وعناصر قابلة للذوبان من تلك التربة أيضاً ومن الممكن أن تنتقل كميات جيدة من الحديد مع هذه الرياح مما يؤدي إلى هطول أمطار غنية بالحديد بسبب العواصف الرملية في الصحراء الكبرى في شمال إفريقيا. وفي 90 بلدا كان التقدم نحو الصرف الصحي الأساسي بطيئا جدا مما يعني أنه لن يتم الوصول إلى التغطية الشاملة بحلول عام 2030. ومن بين الـ 4.5 مليار شخص الذين لا يتمتعون بخدمات الصرف الصحي المدارة بطريقة آمنة ما زال 2.3 مليار شخص لا يحصلون على خدمات الصرف الصحي الأساسية.
53848
| 13 يوليو 2017
الخاطر: الأطباء بادروا بتأجيل إجازاتهم لضمان توفير أعلى مستويات الخدمة الطبية أعلنت مؤسسة حمد الطبية تطوير برنامج يضم استشاريين زائرين خلال فترة الصيف، بالإضافة إلى برامج استضافة الاستشاريين التي تنظمها المؤسسة بهدف تعزيز الرعاية الطبية خلال أشهر الصيف، وذلك بالتزامن مع ازدياد عدد المواطنين القطريين والمقيمين الذين يفضلون البقاء في دولة قطر خلال فترة الصيف. من جانبه قال السيد علي عبدالله الخاطر، الرئيس التنفيذي للاتصال المؤسسي بمؤسسة حمد الطبية: "يفضل العديد من القطريين والمقيمين البقاء في قطر هذا الصيف كبادرة دعم ومساندة منهم لحكومتهم، لذا فمن المهم جداً أن تعمل مؤسسة حمد الطبية على تقديم الدعم للمواطنين والمقيمين من خلال توفير العلاج الذي يحتاجونه دون الاضطرار للسفر للخارج" . وأضاف قائلاً: "لقد بادر العديد من أطبائنا من كافة التخصصات الطبية بتأجيل إجازاتهم هذا الصيف، والبقاء على رأس عملهم لضمان توفير أعلى مستويات النشاط خلال هذه الفترة". مضيفا أن عدداً من الاستشاريين المعروفين عالمياً يزورون مؤسسة حمد الطبية هذا الصيف لتقديم استشارات في عدة تخصصات أهمها الجراحة والتأهيل. وأكد السيد علي الخاطر أن المؤسسة تستقبل هذا الأسبوع فريقاً من الاستشاريين المتخصصين في التأهيل من المملكة المتحدة، والذين سيقومون بعمل زيارات للمرضى في مركز قطر للتأهيل في الخامس عشر من يوليو الجاري، كما سيكون باستطاعة المرضى هذا الشهر حجز مواعيد بين 28 من يوليو و2 من أغسطس القادم مع الطبيب أنتونيو توريس، الاستشاري الزائر من إسبانيا والمتخصص في جراحة السمنة . وبإمكان المرضى الراغبين في حجز مواعيد لمقابلة فريق الأطباء المذكور أو أي استشاري زائر آخر، يرجى زيارة الموقع الإلكتروني للمؤسسة https://www.hamad.qa/AR/Pages/Visiting-Consultants.aspx . وتوفر مؤسسة حمد الطبية لكافة الجمهور فرصة الحصول على الرعاية المتخصصة التي يحتاجونها في قطر من خلال استضافة الأطباء الزائرين والاستشاريين الاختصاصيين الذين يتم اختيارهم وفقاً لخبراتهم ومهاراتهم من مختلف أرجاء العالم. ويضيف السيد علي الخاطر: "من خلال تقديم الخيار- قدر المستطاع- للمرضى للحصول على رعاية طبية متخصصة من قِبل عدد من الأطباء المعروفين على مستوى العالم في قطر، فإننا نعمل على توفيرأفضل رعاية صحية مناسبة وذات جودة محلية" . وتلتزم مؤسسة حمد الطبية بتوفير أفضل رعاية صحية آمنة وحانية وفعالة لكل مريض من مرضاها وتعمل دائماً على دعم حاجات الرعاية الصحية التي قد تنشأ خلال الأشهر القادمة .
438
| 12 يوليو 2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن إلى 1742 حالة وفاة، وذلك منذ تفشي المرض في 27 أبريل الماضي. وقالت المنظمة، في تغريدة لها عبر حسابها على تويتر، "إنه منذ 27 أبريل الماضي، سُجلت أكثر من 320 ألف حالة اشتباه بمرض الكوليرا في اليمن"، بفارق قرابة 6500 حالة عن الأرقام التي أعلنتها المنظمة نفسها أمس الثلاثاء. وأضافت المنظمة أنها "سجلت 1742 حالة وفاة في 22 محافظة في اليمن"، بزيادة قدرها 10 حالات عن حصيلة أمس. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما زالت محافظة أرخبيل سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات، إذا لم يخضع للعلاج، ويتعرّض الأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.
229
| 12 يوليو 2017
كشفت دراسة أمريكة حديثة، أن دواءً تجريبيًا يستخدم لعلاج مجموعة متنوعة من سرطانات البالغين، قد يعزز نتائج العلاج الإشعاع والكيميائي لسرطان المخ عند الأطفال المعروف اختصارا بـ"DIPG". الدراسة أجراها باحثون بمركز "جونز هوبكنز كيمل" لأبحاث السرطان بالولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية (Cancer Letters) العلمية. وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران الصغيرة المصابة بسرطان المخ، وأعطوا مجموعة الدواء التجريبي الذي يطلق عليه اسم (TAK228)، بينما أعطوا مجموعة أخرى عقارًا وهميًا. وأثبتت النتائج أن الدواء التجريبي عند تناوله منفردًا قمع نمو الخلايا السرطانية بنسبة 30%، وأطال عمر الفئران المصابة، بالمقارنة مع الدواء الوهمي. وعندما جمع الباحثون بين العقار التجريبي والعلاج الإشعاعي والكيميائي، الذي يعد الأكثر فعالية في إطالة حياة الأطفال الذين يعانون من سرطان المخ، وجدوا أنه تم القضاء على ما يقرب من ضعف عدد الخلايا السرطانية التي يقتلها الإشعاع وحده. وأضافوا أن هذه النتائج تشير إلى أن العقار التجريبي يحسن فاعلية العلاج الإشعاعي في قتل الخلايا السرطانية. واعتبر الباحثون أن نتائج الدراسة تمهد الطريق لإجراء التجارب السريرية على البشر لاختبار فاعلية العقار التجريبي الجديد، الذي يجعل العلاج الكيميائي والإشعاعي للسرطان أكثر فعالية، وقد يوفر الأمل للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات الحالية بشكل جيد. وبحسب الدراسة، فإن سرطان المخ عند الأطفال يؤثر على حوالي ثلاثة آلاف طفل في أنحاء العالم سنويًا، وهو من الأمراض القاتلة حتى مع العلاجات المتاحة حاليا بما في ذلك الجراحة والعلاج الكيميائي والإشعاعي.
1013
| 12 يوليو 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، أن مركبًا طبيعيًا موجود بفاكهة الفراولة، يمكن أن يساعد على منع الإصابة بمرض ألزهايمر وغيره من الأمراض العصبية المرتبطة بتقدم السن. الدراسة أجراها باحثون بمعهد "سالك" للدراسات البيولوجيّة في كاليفورنيا، ونشروا نتائجها اليوم الأربعاء، في دورية (Journals of Gerontology Series A) العلمية. وأجرى فريق البحث دراسته على مجموعة من الفئران، لكشف العلاقة بين تناول الفراولة والوقاية من الأمراض العصبية المرتبطة بالشيخوخة. ووجد الباحثون أن الفئران التي تناولت الفراولة، انخفاض التدهور المعرفي والتهاب الدماغ لديها، وذلك لاحتواء الفراولة على مركب يدعى "فيسيتين" (Fisetin). وقال الفريق إن مركب "فيسيتين" متواجد أيضًا في مجموعة متنوعة من الفواكه والخضروات، ومنها التفاح، والعنب، والبصل، والخيار، وهو المركب الذي يعطى الفواكه والخضروات لونها المميز. وأشارت الدراسة إلي أن هذا المركب له خصائص مضادة للأكسدة، وهذا يعني أنه يمكن أن يساعد على الحد من الالتهابات وتلف الخلايا الناجم عن الشيخوخة.ويعتقد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها تشير إلى أن مركب "فيسيتين" قد يؤدي إلى استراتيجية وقائية جديدة من مرض ألزهايمر، فضلا عن غيره من الأمراض العصبية المرتبطة بالتقدم في العمر. وأضافوا أنهم يأملون في إجراء المزيد من التجارب السريرية على البشر للتأكد من النتائج التي ظهرت على الفئران. وخلص تقرير أصدره معهد الطب النفسي بجامعة "كينجز كوليدج" في لندن، بالتعاون مع الاتحاد الدولي لألزهايمر، فى سبتمبر 2014، إلى أن عدد الأشخاص الذين يعانون من ألزهايمر ارتفع بنسبة 22% خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة ليصل إلى 44 مليونًا. وأفاد التقرير أن العدد سيزداد 3 أضعاف بحلول عام 2050 ليصبح عدد المصابين بالمرض 135 مليونا تقريبا في العالم، بينهم 16 مليونا في أوروبا الغربية.
527
| 12 يوليو 2017
قالت لجنة الصحة العامة وتنظيم الأسرة في الصين في بيان على موقعها على الإنترنت، اليوم الأربعاء، إنها سجلت 13 حالة وفاة بفيروس أنفلونزا الطيور إتش 7 إن 9 في شهر يونيو إضافة إلى 35 حالة إصابة جديدة. وانخفض عدد الوفيات والمصابين مقارنة بشهر مايو الذي شهد 37 حالة وفاة و72 إصابة بالفيروس ذاته. والإحصاء الأخير يرفع عدد الوفيات بفيروس أنفلونزا الطيور إتش 7 إن 9 في الصين منذ تفشيه في أكتوبر إلى 281 على الأقل. وينتشر الفيروس عادة في الشتاء والربيع. وأعدمت الصين أكثر من 175 ألف طائر في فصل الشتاء.
315
| 12 يوليو 2017
أظهرت دراسة لباحثين من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا إلى أنه تم التوصل للمرة الأولى لمصل قادر على الوقاية من "مرض السيلان" حيث اكتشف الباحثون أن الأشخاص الذين حقنوا بمصل مضاد للمجموعة "بي" من مكورات مرض الالتهاب السحائي قل تعرضهم للإصابة بالسيلان بنسبة 30% مقارنة بمجموعة مماثلة لم تحصل على هذا التطعيم. وأوضح الباحثون أن نحو ما بين 80% و90% من الحامض النووي للبكتيريا المسببة للالتهاب السحائي تتشابه مع البكتيريا التي تسبب السيلان وبالتالي فإن وجود صلة بين المرضين هو أمر مقبول منطقيا. وقالت "هيلين بيتوسيس هاريس" المشرفة على الدراسة الطبية إن الدراسة التي أجرتها حققت تقدماً، ولكن لا يوجد حتى الآن إمكانية لإتاحة مثل هذه الأمصال ومع ذلك يمكننا أن نحصل على مصل مضاد للمكورات السحائية المجموعة بي بحيث يمكن أن تتيح نوعا من الحماية المتوسطة. هذا وقد حذرت منظمة الصحة العالمية من أن معدلات الإصابة بمرض السيلان آخذة في التزايد وأن بعض السلالات أصبحت مقاومة لجميع الأدوية المتاحة للعلاج، وتقدر المنظمة أن 78 مليون شخص يصابون بعدوى السيلان سنويا.
679
| 11 يوليو 2017
اكتشف أطباء برازيليون مادة طبيعية يمكنها شفاء الحروق بسرعة، إذ يعالج الطبيب إيدمار ماسيل وزملاؤه في فورتاليزا ضحايا الحروق باستخدام جلد السمك البلطي، لأن جلدها كثير الشبه بجلد الإنسان. وبحسب ما ذكرت بوابة "أفريقيا الإخبارية"، فإن الأمر ببساطة هو استخدام جلد السمك بشكل يشبه الشريط اللاصق ووضعه على المنطقة المصابة. كما أنه لا حاجة للكريمات أو غيرها من المواد المعقمة. وهذه الطريقة تشفي الجروح بشكل أسرع مقارنة باستخدام أي مادة أخرى. الجدير بالذكر، أن جلد السمك يمد جلد الإنسان بالسوائل ويحميه من البكتيريا والجراثيم. هذه تعتبر أشبه بـ"ثورة"، كما يقول الأطباء لمراسل القناة الألمانية الأولى في البرازيل، بحسب ما أورد الموقع الإلكتروني للقناة. ولحسن الحظ أن طعم هذه الأسماك لذيذ، ما يجعل استخدام جلدها أمراً غير ضار بالبيئة، فلحمها يحضر دائماً على الموائد. وإن ثبت نجاح هذا المشروع خلال الفترة القادمة، فسيتم تعميمه على المستشفيات ليكون علاجاً "ثوريا" للحروق.
2364
| 11 يوليو 2017
خلصت دراسة طبية بريطانية إلى أن شرب القهوة مفيد للصحة وقد يكون ضمن أحد العوامل التي تساهم في العيش لفترة طويلة وتقليل نسبة الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة. وركزت الدراسة على العلاقة بين شرب القهوة والعمر الطويل ولكن دون إثبات السبب وراء ذلك. وفحصت الدراسة الطبية التي أشرفت عليها "الوكالة الدولية لبحوث السرطان" و"إمبريال كوليدج لندن" في بريطانيا أكثر من نصف مليون شخص في 10 دول أوروبية مختلفة. وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يشربون 3 أكواب من القهوة يومياً يعيشون لمدة أطول من أولئك الذين لا يشربونها. ووصف الأطباء هذه الدراسة بأنها أكبر تحليل لتأثير القهوة في المجتمعات الأوروبية. وقال مارك جنتر المشرف على الدراسة "إن كلما زادت نسبة استهلاك المرء للقهوة قلت نسبة الوفاة لاسيما بسبب الإصابة بأمراض الدورة الدموية وأمراض الجهاز الهضمي". وأضاف غنتر "أن أهم ما في هذه الدراسة أن نتائجها كانت متطابقة في جميع الدول العشر الأوروبية وذلك مع اختلاف توقيت وعادات شرب القهوة في كل منها". جدير بالذكر أن هناك أيضا دراسة أمريكية شملت أكثر من 180 ألف مشارك من مختلف العرقيات في الولايات المتحدة مفادها أن للقهوة دورا في العيش لفترة أطول بغض النظر إن كانت بالكافيين أم خالية منه.
3169
| 11 يوليو 2017
أفادت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بأن عدد اليمنيين الذين يشتبه في إصابتهم بوباء الكوليرا تجاوز الـ 300 ألف شخص. وقال المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط في اللجنة الدولية للصليب الأحمر روبرت مارديني في تصريحات اليوم إن عدد المصابين بالوباء تعدى الـ300 ألف شخص، لافتا إلى أنه يسجل يوميا إصابة حوالي 7 آلاف شخص بهذا المرض "في أسوأ حالة تفشي للوباء في العالم". ومن جهتها ذكرت منظمة الصحة العالمية أنه بحلول السابع من يوليو الجاري كانت هناك 297 ألفا و438 حالة إصابة و1706 وفيات، مشيرة إلى أنها رصدت خلال الأسبوع الماضي ظهور بعض حالات الإصابة بالوباء في مدينة "سيئون" وميناء المكلا في منطقة حضرموت شرق اليمن. وأوضحت أن وباء الكوليرا تفشى في مناطق أخرى من البلاد بسرعة كبيرة رغم تراجع معدل الزيادة اليومية لإجمالي عدد الحالات في أكثر المناطق تأثرا به الواقعة في غرب البلاد. يذكر أن منظمة الصحة العالمية رصدت خلال شهر أكتوبر الماضي أولى حالات الإصابة بالكوليرا ليتفاقم بعدها الوضع وخاصة خلال الأسابيع العشرة الأخيرة ليبلغ مرحلة "الوباء".
480
| 10 يوليو 2017
ربطت دراسة بريطانية حديثة، بين السمنة المفرطة في مرحلة الطفولة، وإصابة الأطفال بآلام رأس عظمة الفخذ أو الورك المزمنة التي تحتاج لتدخل جراحي في أغلب الأحيان. الدراسة أجراها باحثون بمعهد الطب الانتقالي التابع جامعة ليفربول البريطانية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Archives of Disease in Childhood) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص فريق البحث بين عامي 1990 و2013، سجلات الرعاية الصحية لحوالي 650 من المصابين بآلام رأس عظمة الفخذ، ممن هم دون سن 16 عامًا. وبفحص أوزان الأطفال، في الفترة ما قبل تشخيص المرض، تبين أن الأطفال الذين يعانون من السمنة المفرطة، تظهر لديهم مخاطر أعلى للإصابة بآلام رأس عظمة الفخذ أو الورك المزمنة. وقال دانيال بيري، قائد فريق البحث إن "هذه النتائج دليل على العلاقة القوية بين آلام رأس عظمة الفخذ المزمنة وبدانة الأطفال". وأضاف أن "الدراسة تساعدنا على فهم أفضل لواحد من الأمراض الرئيسية التي تؤثر على الورك في مرحلة الطفولة". وبحسب الدراسة، فإن آلام الفخذ تؤثر على نحو طفل واحد من بين 500، وتعتبر آلام رأس عظمة الفخذ أو الورك المزمنة أحد الأشكال الأكثر شيوعا للمرض خلال فترة الطفولة والمراهقة. وأضافت أن هذه الحالة تتطلب دائما عملية جراحية، يمكن أن تسبب ألمًا كبيرًا، وغالبًا ما تنتهى باستبدال مفصل الورك في مرحلة المراهقة أو سن البلوغ المبكر.
610
| 10 يوليو 2017
أيدت الدائرة الاستئنافية بمحكمة الاستثمار والتجارة حكم أول درجة بإلزام مطعم وشخص أن يؤديا لشركة تعنى بخدمات المقاهي مبلغاً قدره 69,872,125 ريالاً قيمة...
48150
| 15 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
14542
| 15 يونيو 2026
نصح مطار حمد الدولي المسافرين بـ5 أشياء قبل التوجه إلى المطار منبّهاً إلى أهمية الإطلاع على قائمة شركات الطيران التي تسير رحلاتها من...
11664
| 16 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 لصفوف النقل متاحة عبر بوابة «معارف» لخدمات الجمهور. وأوضحت الوزارة في منشور...
8566
| 16 يونيو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت وزارة التربية والتعليم في تعميم وصلت الشرق نسخة منه، عن إصدار نتائج اختبارات نهاية الفصل الدراسي الثاني للصفوف من الحلقات حتى الصف...
14542
| 15 يونيو 2026
نصح مطار حمد الدولي المسافرين بـ5 أشياء قبل التوجه إلى المطار منبّهاً إلى أهمية الإطلاع على قائمة شركات الطيران التي تسير رحلاتها من...
11664
| 16 يونيو 2026
أعلنت وزارة التربية والتعليم أن نتائج نهاية الفصل الدراسي الثاني 2025-2026 لصفوف النقل متاحة عبر بوابة «معارف» لخدمات الجمهور. وأوضحت الوزارة في منشور...
8566
| 16 يونيو 2026