تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

ربطت دراسة حديثة، بين زيادة الوزن والسمنة المفرطة بين الذكور والإناث خلال مرحلة المراهقة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون بعد سن البلوغ. وذكرت الدراسة التي نشرتها الجمعية الأمريكية للسرطان، اليوم الإثنين، أن النتائج تأتي في وقت يتزايد فيه تأثير البدانة خلال فترة المراهقة، على إصابة الأشخاص بأمراض مزمنة في وقت لاحق من حياتهم. وللوصول إلى نتائج الدراسة، راجع الباحثون بيانات أكثر من مليون من الذكور والإناث، تتراوح أعمارهم بين 16 إلى 19 عامًا. وخضع المشاركون لفحوصات طبية، وتم احتساب مؤشرات البدانة لديهم، وتمت الدراسة المطولة في الفترة بين عامي 1967 و 2002. وخلال فترة الدراسة، ظهرت 2967 حالة جديدة من سرطان القولون والمستقيم بين المشاركين، وكانت 1977 بين الرجال، و990 بين النساء. وأثبتت النتائج أن زيادة الوزن والبدانة ارتبطت مع ارتفاع مخاطر الإصابة بسرطان القولون لدى الرجال بنسبة 53٪ والنساء بنسبة 54٪. ووجد الباحثون أن السمنة المفرطة زادت خطر الإصابة بسرطان المستقيم بنسبة 71٪ لدى الرجال والنساء في وقت لاحق من حياتهم. وبحسب المراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها(CDC)، فإن أعداد السمنة تضاعفت أكثر من 4 مرات لدى المراهقين على مدى السنوات الثلاثين الماضية، حيث تشير التقديرات إلى أن أكثر من ثلث الأطفال والمراهقين في الولايات المتحدة يعانون من زيادة الوزن. وأفادت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها بأن سمنة الطفولة من أخطر المشكلات الصحية في القرن 21، ومن المحتمل أن يتحوّل الأطفال ذوو الوزن المفرط إلى مصابين بالسمنة عند الكبر، ويصابوا بالسكري وأمراض القلب في سنّ مبكّرة، ما قد يؤدي إلى وفاتهم وإصابتهم بالعجز في مراحل مبكّرة. ووفقًا لجمعية السرطان الأمريكية، فإن سرطان القولون والمستقيم، هو ثالث أكثر أنواع السرطان شيوعًا، في الولايات المتحدة؛ إذ يُصيب أكثر من 95 ألف حالة جديدة سنويًا، كما أنه رابع سبب رئيسي للوفيات بالسرطان في جميع أنحاء العالم.
1454
| 24 يوليو 2017
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الإثنين، إن وباء الكوليرا حصد 1864 شخصًا في اليمن، فيما يقترب عدد الحالات المصابة به من 400 ألف، منذ بدء انتشار المرض في 27 أبريل الماضي. وأوضحت المنظمة، التابعة للأمم المتحدة، في تقرير أنه "منذ انتشار الوباء في 27 أبريل الماضي، إلى 23 يوليو (أمس)، تم الإبلاغ عن 390 ألف و865 حالة يشتبه بإصابتها بالكوليرا". ولفتت إلى أنه "تم تسجيل ألف و864 حالة وفاة في 21 محافظة يمنية خلال الفترة نفسها". وأضاف التقرير أن "الوباء أثر على حوالي 2% من مجموع السكان". ولفت التقرير إلى "أن عدد الحالات الجديدة المشتبه بإصابتها بالكوليرا آخذ بالانخفاض بشكل مطرد". و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.
378
| 24 يوليو 2017
بعد ثلاثة عقود على الموافقة على أول علاج لمرض نقص المناعة المكتسب – إيدز - يشهد عالم الدواء تطورا جديدا، بعد ظهور تقارير لعلماء، اليوم الاثنين، تتناول بيانات إيجابية عن تركيبة عقاقير متطورة ولقاح تجريبي جديد. وما يبعث على الأمل هو نجاح مضادات الفيروسات الارتجاعية فيالحيلولة دون حدوث عدوى، وهو اتجاه يعرف بالوقاية قبل حدوث عدوى، وكذلك تزايد الآمال بتوفير علاج فعال في نهاية الأمر لاحتواء الفيروس دون عقاقير. ويعتقد باحثون أن مثل هذا التطور لازم لاستباق الفيروس الذييمكنه كثيرا مقاومة العقاقير، رغم استخدام تركيبة من ثلاثة أو أربعةعقاقير منذ عام 1996، نجحت في الحيلولة دون أن يكون فيروس "إتش.آي.في" المسبب للإيدز حكما بالموت. وقالت ليندا جيل بيكر، نائبة مدير مركز ديزموند توتو المتخصص فيمرض الإيدز في جنوب أفريقيا، إن هناك ضرورة لعقاقير جديدة، موضحة أن "نقطة الضعف عندنا هي مقاومة الأدوية لأن الفيروس سريع التحور بشكل لا يصدق". والسباق من أجل التوصل لعقاقير أفضل وأسهل في الاستعمال جعلتمن الفيروس ساحة معركة حامية لشركات العقاقير مثل جيليد ساينسز وجلاكسوسميثكلاين التي تحقق مليارات الدولارات من العلاجات الحديثة. وأكدت بيانات سريرية جديدة، نجاح عقار جيليد الجديد عند مزجه مع مضادات الفيروسات الارتجاعية القديمة مثله مثل عقار آخر لشركة جلاكسوسميثكلاين كما أن لهما نفس الآثار الجانبية. وتقدمت جيليد، بتركيبة العقار الجديدة للحصول على موافقة الجهات الرقابية في يونيو. والعقاران يطلق عليهما مثبطات إنتجريس وهما من العقاقير التيأثبتت فعالية كبيرة للغاية في منع الإصابة بالفيروس. وكشفت جلاكسوسميثكلاين أيضا عن نتائج دراسة دامت 96 أسبوعاللقاحين، يجري حقن المريض بهما كل أربعة أو ثمانية أسابيع مع مثبط إنتجريس آخر، أثبتت الشركة فاعليته أيضا، وربما بشكل أفضل حتى من الأقراص الأساسية اليومية. وتركيبة العقارين بالنسبة لجلاكسوسميثكلاين تمثل مستقبل علاجات الفيروس، خاصة بالنسبة للعدد المتزايد من المرضى الكبار في السن الذين يكونون أكر عرضة للآثار الجانبية لتناول العديد من الأدوية.
605
| 24 يوليو 2017
خلصت دراسة بريطانية حديثة إلى أن القيادة لأكثر من ساعتين يوميا لها تأثيرات سلبية على معدلات الذكاء. وأظهرت نتائج الدراسة التي نشرت اليوم، في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن القيادة لفترات طويلة تسرع عملية شيخوخة المخ، كما رجحت أن يكون المخ أقل نشاطا أثناء ساعات القيادة. وشملت الدراسة أكثر من نصف مليون بريطاني تتراوح أعمارهم بين 37 و73 عاما على مدار 5 أعوام، من بينهم نحو 93 ألف شخص يقومون بالقيادة لأكثر من ساعتين أو 3 يوميا. وخلص الباحثون إلى أن معدلات الذكاء تراجعت بحدة على مدار فترة الدراسة بين الذين يقودون سياراتهم لفترات طويلة مقارنة بالذين يقودون لفترات قصيرة أو لا يقودون سيارات إطلاقا. وقال كيشان باكرانيا، الخبير في علم الأمراض بجامعة "لستر" لصحيفة "ذا صنداي تايمز": "نعلم أن القيادة بانتظام لأكثر من ساعتين أو 3 ساعات يوميا تضر القلب".
593
| 23 يوليو 2017
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، إن عدد ضحايا الكوليرا في اليمن ارتفع إلى ألف 858 وفاة، منذ تفشي المرض في 27 أبريل الماضي. وأضافت المنظمة، في تقرير حصلت الأناضول على نسخة منه، أنه منذ 27 أبريل الماضي، إلى غاية أمس، تم الإبلاغ عن 384 ألف و719 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا. كما تم تسجيل ألف 858 حالة وفاة في الفترة نفسها، منها 11 حالة وفاة منذ أمس، ليحافظ الوباء على معدل الوفيات المنخفض الذي شهدته الأسابيع الأخيرة والذي تجاوز 30 حالة وفاة يوميا. وأشارت المنظمة إلى أنها سجلت تلك الأرقام في 295 مديرية، من ضمن 333 مديرية، تقع في 21 محافظة يمنية، ما يعني أن هناك مديريات في المحافظات الموبوءة لم يصلها الوباء. وفي سياق متصل، قال صندوق الأمم المتحدة للسكان، إن "عدد اليمنيين المحتاجين للمساعدات الإنسانية زاد من 18.8 إلى 20.7 مليون منذ يناير الماضي". وأضاف البرنامج في تغريدة مقتضبة على حسابه في "تويتر"، إن ذلك الارتفاع في عدد المحتاجين جاء مع "مع زيادة انعدام الأمن الغذائي وتفشي الكوليرا" في البلاد. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض. ويشهد اليمن، منذ خريف 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة "أنصار الله" (الحوثي)، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، مخلفة أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.
294
| 23 يوليو 2017
أفادت دراسة بريطانية حديثة، بأن الاكتئاب يمكن أن يحدث تغييرات سلبية في هيكل وأنسجة الدماغ، ما يستدعى ضرورة تطوير أساليب أكثر فاعلية في علاج الاكتئاب. الدراسة أجراها باحثون بجامعة إدنبرة، ونشروا نتائجها، اليوم الأحد، في دورية (Scientific Reports) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، فحص الباحثون أدمغة أكثر من 3 آلاف شخص، باستخدام تقنية مطورة لتصوير الدماغ، لرصد تأثير الاكتئاب على المخ. ووجد الباحثون، أن الاكتئاب يُحدث تغييرات في أجزاء من الدماغ معروفة باسم المادة البيضاء، وهي مجموعة من الأنسجة التي تربط مناطق الدماغ، ووظيفتها نقل المعلومات بين مناطق الدماغ وباقي أعضاء الجسم، وتملأ ما يقرب من نصف الجمجمة. وأوضح الفريق أن المادة البيضاء هي عنصر رئيسي في الدماغ، ويرتبط أي تعطيل أو تغير فيها بمشاكل في معالجة العاطفة ومهارات التفكير. وقالت هيذر والي، قائد فريق البحث بقسم الطب النفسي في جامعة إدنبرة: "الدراسة تكشف أن الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب لديهم تغيرات في أنسجة المادة البيضاء من الدماغ". وأضافت أن "فهم الآليات التي تحدث بها هذه التغييرات في الدماغ سوف يعطينا فرصة لتطوير أساليب جديدة وأكثر فعالية لعلاج الاكتئاب، والحد من تأثير تلك التغييرات على المزاج". وكشفت منظمة الصحة العالمية، في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 4% من سكان العالم يعانون الاكتئاب، وأن 80% من حالات الاكتئاب والأمراض العقلية تقع في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل. وأوضحت المنظمة، أن التقديرات تكشف أن 322 مليون شخص عانوا من اضطرابات مرتبطة بالاكتئاب في 2015 بزيادة 18.4% في 10 سنوات.
401
| 23 يوليو 2017
أكدت منظمة الصحة العالمية، اليوم، أن السيطرة على تفشي وباء الكوليرا في اليمن ما زالت بعيدة ..لافتة إلى أن الوباء يمكن أن يتفاقم في موسم الأمطار حتى وإن شهد معدل زيادة الإصابات تباطؤا في بعض المناطق. وقالت المتحدثة باسم منظمة، فضيلة الشايب، في تصريحات لها،" إنه في كل يوم تظهر على خمسة آلاف يمني جدد أعراض الإسهال المائي الحاد أو الكوليرا"..موضحة أن السيطرة على تفشي الوباء في اليمن ما زالت بعيدة، خاصة مع بدء موسم المطر الذي يمكن أن يتسبب في زيادة طرق انتقال المرض. وطالبت المتحدثة ، المجتمع الدولي ببذل الجهود الحثيثة لوقف انتشار هذا المرض..معلنة أنه سجل إلى الآن 368 ألفا و207 حالات إصابة بالمرض ، ووفاة ألف و828 شخصا منذ أواخر شهر إبريل الماضي. يذكر أنه تم تسجيل أول إصابة بالكوليرا في اليمن خلال شهر إبريل الماضي جراء تدهور الأوضاع المعيشية وانتشار القمامة وتلوث مياه الشرب.
536
| 21 يوليو 2017
أعلن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" في تقرير جديد، أن (53 في المائة) من المصابين أصبحوا يحصلون على العلاج، حيث انخفضت الوفيات المتصلة بالإيدز إلى النصف تقريباً منذ عام 2005. وأفاد التقرير، بأنه في عام 2016، كان هناك 19.5 مليون شخص من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية البالغ عددهم 36.7 مليون شخص، يحصلون على العلاج. وانخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز من 1.9 مليون في عام 2005 إلى مليون في عام 2016. وقال ميشال سيديبي، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز": "لقد حققنا هذا الهدف القاضي بتوفير العلاج لـ15 مليون شخص في عام 2015، ونحن نسير على الطريق الصحيح لمضاعفة هذا العدد ليصل إلى 30 مليون شخص وتحقيق هدف عام 2020".. وأضاف أن "برنامج الأمم المتحدة المشترك سيواصل توسيع نطاقه للوصول إلى جميع المحتاجين واحترام التزامه بعدم ترك أحد يتخلف عن الركب". وحققت منطقتا شرق وجنوب إفريقيا أكبر قدر من التقدم. وهما أيضاً من أكثر المناطق تضرراً من فيروس نقص المناعة البشرية حيث تضمان أكثر من نصف جميع المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية. وانخفضت الوفيات المرتبطة بالإيدز بنسبة 42 في المائة منذ عام 2010.. كما انخفضت الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بنسبة 29 في المائة، بما في ذلك انخفاض الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشرية بين الأطفال بنسبة 56 في المائة خلال الفترة نفسها.
410
| 21 يوليو 2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية، أن ما يقرب من 4.7 مليار شخص "63 % من سكان العالم" يحصلون على تدابير حماية من التبغ، عن طريق تدبير واحد على الأقل من تدابير مكافحته، بدءاً من التحذيرات المصورة على علب التبغ وحظر الإعلانات، إلى تخصيص أماكن لغير المدخنين. جاء ذلك في أحدث تقرير للمنظمة عن وباء التبغ العالمي، أصدرته اليوم الخميس، وتلقت الأناضول نسخة منه. ويقول الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، "إن الحكومات في جميع أنحاء العالم يجب عليها عدم تضييع الوقت لإدماج جميع أحكام اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ في برامجها وسياساتها الوطنية". وأضاف: "يتعين على الحكومات أيضاً وضع حد للاتجار غير المشروع بالتبغ الذي يؤدي إلى تفاقم وباء التبغ العالمي وما يتصل به من عواقب صحية واجتماعية واقتصادية". واستطرد: "إن البلدان، إذ تعمل معاً، تستطيع أن تحول دون وفاة ملايين الأشخاص كل سنة بسبب أمراض متصلة بالتبغ يمكن الوقاية منها، وأن تدخر مليارات الدولارات في السنة من حيث نفقات الرعاية الصحية وخسائر الإنتاجية التي يمكن تجنبها". وبحسب التقرير، يحصل 4.7 مليارات شخص حاليا على الحماية عن طريق تدبير واحد على الأقل من تدابير مكافحة التبغ التي تمثل "أفضل الممارسات" وتنص عليها اتفاقية المنظمة الإطارية بشأن مكافحة التبغ "الاتفاقية الإطارية". وأضاف أن هذا الرقم تضاعف أربع مرات منذ عام 2007، حيث كانت تحمي تلك التدابير حينها مليار شخص فقط "15% من سكان العالم"، وقد أنقذت استراتيجيات تنفيذ هذه السياسات الملايين من الناس من الموت المبكر. وساعدت الاستراتيجيات الرامية إلى دعم تنفيذ تدابير الحد من الطلب على التبغ المنصوص عليها في الاتفاقية الإطارية مثل تدابير "MPOWER" على تفادي ملايين حالات الوفاة المبكرة وساهمت في ادخار مئات مليارات الدولارات خلال العقد الماضي. وتم تدشين برنامج "MPOWER" في عام 2008 للنهوض بإجراءات الحكومات المتصلة بست استراتيجيات لمكافحة التبغ تتماشى مع الاتفاقية الإطارية وتتمثل في رصد تعاطي التبغ وسياسات الوقاية، حماية الأشخاص من دخان التبغ، تقديم المساعدة للإقلاع عن تعاطي التبغ، تحذير الأشخاص من مخاطر التبغ، إنفاذ حظر الإعلان عن التبغ والترويج له ورعايته، ورفع الضرائب المفروضة على التبغ. وقال مايكل ر. بلومبرغ، السفير العالمي للمنظمة المعني بالأمراض غير السارية ومؤسس مؤسسة بلومبرغ الخيرية "إن حالة واحدة كل عشر حالات وفاة في العالم تنجم عن التدخين إلا أننا نستطيع تغيير هذا الوضع عن طريق تدابير "MPOWER" لمكافحة التبغ التي أثبتت فعاليتها الشديدة. وأشار الدكتور دوجلاس بيتشير، مدير إدارة المنظمة للوقاية من الأمراض غير السارية، إلي أن " البلدان قادرة على تحسين حماية مواطنيها، بمن فيهم الأطفال، من دوائر صناعة التبغ ومنتجاتها عندما تستخدم نظماً لرصد التبغ". وأضاف: "إن تدخل دوائر صناعة التبغ في رسم السياسات الحكومية يمثل عائقاً مميتاً يحول دون إحراز التقدم في مجالي الصحة والتنمية في عدة بلدان إلا أننا نستطيع إنقاذ الأرواح وزرع بذور مستقبل مستدام للجميع بفضل رصد تلك الأنشطة وإعاقتها".
425
| 20 يوليو 2017
طور عدد من علماء جامعة "موسكو" الحكومية مضادات حيوية، بإمكانها القضاء على أنواع عديدة من الجراثيم المقاومة للأدوية. وقال العلماء "إن الدواء الجديد الذي أطلقنا عليه اسم "SkQ1" يجمع بين خصائص المضاد الحيوي، ومضادات الأكسدة". وقد بينت التجارب الأخيرة أن الدواء يسهم بشكل فعال في محاربة الشيخوخة المبكرة، ويسرع من عملية التئام الجروح عند مرضى السكري . وقال العالم بافل نازاروف، التابع لمعهد أبحاث الدواء في جامعة موسكو الحكومية "إن للدواء قدرة كبيرة على تدمير أغشية الجراثيم المستعصية على أنواع كثيرة من المضادات الحيوية، لقد أثبت فاعليته في محاربة أنواع عديدة من الطفيليات كبكتيريا "Bacillus subtilis" العصوية الرقيقة، التي غالبا ما تتواجد في التربة، والمكورات العنقودية الذهبية "Staphylococcus aureus" التي تعيش عادة على جلد الإنسان أو في تجاويف الجهاز التنفسي، وتتسبب بمشكلات صحية خطيرة". وأضاف "أنه قادر كذلك على محاربة جرثومة الأمعاء الغليظة أو ما يعرف بـ "Escherichia coli"، والتي تسبب بعض أنواعها إسهالات وآلام معوية حادة". يذكر أن المضادات الحيوية تعتبر من أهم المركبات الطبية المستعملة في علاج الكثير من الأمراض الجرثومية وأمراض المناعة، وتقسم هذه المركبات إلى ثلاث فئات: مضادات حيوية طبيعية المنشأ، ومضادات نصف مركبة، ومضادات مركبة.
334
| 20 يوليو 2017
وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA"، اليوم الأربعاء، على عقار جديد لعلاج المصابين بفيروس التهاب الكبد الوبائي المزمن "سي"، والذي أدّى لنسب شفاء وصلت 96 إلى 97%. وأوضحت الهيئة في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، إن العقار الجديد يطلق عليه اسم "فوسيفي" (Vosevi) ويستخدم مرة واحدة يوميًا لعلاج فيروس "سي". وأضافت أن استخدام عقار "فوسيفي" يشمل المرضى الذين يعانون من تليف الكبد المستقر وغير المستقر، ومع جميع الأنماط الجينية للفيروس من الأول إلى السادس. ويتم استخدام العقار لمدة 8 أسابيع للمرضى الذين لا يعانون من تليف الكبد، ولمدة 12 أسبوعًا في المرضى الذين فشلت معهم العلاجات السابقة. وأشارت إلى أن هذا الدواء الجديد عبارة عن قرص دوائي مدمج من 3 مواد فعالة من مضادات الفيروسات المباشرة وهي السوفوسبوفير (sofosbuvir) والفيلباتاسفير (velpatasvir) والفوكسيلابريفير (voxilaprevir) . واختبرت الهيئة، فاعلية وسلامة العقار الجديد، على 750 من مرضى فيروس "سي" بأنماطه المختلفة من الأول إلى السادس، وبنسب تليّف كبد متفاوتة، في تجارب استمرت 12 أسبوعا. وأظهرت النتائج أن 96 إلى 97% من المرضى الذين تلقوا "فوسيفي" تعافوا من الفيروس، ولم يظهر أثره في دمائهم بعد 12 أسبوعا من الانتهاء من العلاج، ما يشير إلى أن العدوى قد انتهت. وعن آثار الدواء الجانبية، قالت الهيئة إن ردود الفعل السلبية الأكثر شيوعًا بين المرضى الذين تناولوا "فوسيفي" كانت الصداع والتعب والإسهال والغثيان.وقبل أيام، أعلنت شركة "جلياد ساينسز" الأمريكية لإنتاج الأدوية، المنتجة لعقاري "سوفالدي" و"هارفوني"، أن اللجنة العلمية لوكالة الأدوية الأوروبية (EMA)، وافقت مبدئيًا على عقار "فوسيفي" للاستخدام على نطاق تجاري. ويعتبر عقار "فوسيفي" أحدث عقار تنتجه الشركة لعلاج فيروس التهاب الكبد "سي". وفيروس "سي"، هو مرض فيروسي يمكن أن يؤدي إلى تراجع وظائف الكبد أو الفشل الكبدي، إذا لم يتم اكتشافه بسرعة، وقد ينتهي المطاف مع بعض المرضى إلى الإصابة بتليف الكبد، كما أن الفحص الفعال، والتشخيص السريع والحاسم، يوقف انتشار الفيروس. ووفق آخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن 150 مليون مريض جديد يصابون بعدوى الفيروس سنويًا على مستوى العالم، بينهم 3.2 مليون شخص في الولايات المتحدة فقط، ويموت سنويًا أكثر من 500 ألف مريض آخرين جراء الإصابة بأمراض الكبد الناجمة عن هذا الالتهاب.
3447
| 19 يوليو 2017
أشارت دراسة إلى احتمال وجود تفسير بيولوجي للمشاكل الصحية التي كثيرا ما يواجهها الأطفال في حالة غياب الأب نتيجة الوفاة أو الطلاق أو السجن، وقالت إن للأمر علاقة بقصر جزء يحمي نهاية الكروموسومات داخل الخلايا ويعرف باسم التيلوميرات. وتنكمش التيلوميرات بتقدم السن ويعتقد أيضا أنها تتقلص بسبب الضغط الشديد. وكتب الباحثون في دورية (بيدياتريكس) أن التيلروميرات لدى الأطفال ممن هم في التاسعة من العمر وفقدوا آباءهم تكون أقصر بنسبة 14 في المئة من الأطفال الذين لا يزال الأب موجودا في حياتهم، وكان للوفاة التأثير الأكبر وكانت النتيجة التي توصلت إليها الدراسة أوضح بين الصبية مقارنة بالفتيات. وقال دانيال نوترمان أحد كبار واضعي الدراسة وهو باحث في البيولوجية الجزيئية في جامعة برنستون بولاية نيوجرزي الأمريكية "رغم معرفتنا بأن عوامل ضغط مختلفة مثل التدخين وسوء المعاملة والرعاية المكثفة وما إلى ذلك مرتبطة بوجود تيلوميرات أقصر فإن الصلة البيولوجية لم تتأكد بشكل واضح ولا تزال مادة للبحث في عدد من المختبرات". وأضاف في رسالة بالبريد الإلكتروني "من الممكن اعتبار أن الأطفال الذين يعانون من انكماش التيلوميرات نتيجة الضغط ربما يكونون عرضة لمشاكل صحية في المستقبل، لكن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تلعب دورا في العمر والصحة بعد البلوغ". ويقول الباحثون إن من المعروف على نطاق واسع أن فقدان الأب يضر بوظائف الطفل الجسدية والنفسية كما أن هناك توثيقا قويا للصلة بين غياب الآباء والمشاكل الصحية لدى الأطفال، لكن لا يُعرف الكثير عن الأسباب البيولوجية المحددة للمشاكل الصحية التي قد يتعرض لها هؤلاء الأطفال. وتنكمش التيلوميرات في كل مرة تنقسم فيها الخلية، لكن عندما تصبح التيلوميرات أقصر، مما ينبغي يتوقف نمو الخلية ولذلك يعتبر طولها مؤشرا محتملا على نمو الخلايا والحالة الصحية للإنسان بشكل عام.
461
| 19 يوليو 2017
أعلن فريق طبي أمريكي، عن نجاح أول عملية زرع يدين لطفل في العالم، التي أجريت قبل عامين، حيث أصبح الطفل بإمكانه أن يُحرك مضرب كرة البيسبول بيديه جيدًا. وأعرب فريق البحث بمستشفى الأطفال في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، عن دهشتهم وفخرهم الشديد للتقدم الذي حققه الطفل، ونشروا نتائج أبحاثهم اليوم الأربعاء، في دورية (The Lancet) الطبية. وخضع الطفل الذي يدعى زيون هارفي ويبلغ من العمر 10 سنوات الآن، لعملية زرع اليدين في عام 2015. وولد هارفي بيدين طبيعيتين، لكن الأطباء اضطروا لبترهما عند منطقة الرسغ حينما كان عمره سنتين، حيث كان يعاني من مرض تعفن الدم القاتل، بالإضافة إلى إصابته بفشل كلوي. وفي سن الرابعة وبعد خضوعه لغسيل كلوي لمدة عامين، أجريت لهارفي عملية زرع كلوي باستخدام كلية تبرعت بها والدته. ومرت أربع سنوات أخرى قبل أن يجري الأطباء عملية زراعة اليدين. وأوضح الأطباء أنه يمكن لهارفي الآن أن يكتب ويأكل ويرتدي ملابسه بنفسه بالإضافة إلى قدرته على الإمساك بمضرب البيسبول. وأشار الفريق إلى أنه رغم أن اليدين هما من أحد المتبرعين، فإن مخ الطفل قد تفاعل معهما بشكل جيد وكأنهما جزء أصيل من جسمه. وقالت الدكتور ساندرا أمارال، عضو الفريق المعالج لهارفي في مستشفى الأطفال في فيلادلفيا، إن الطفل يحقق تقدما كبيرا باستمرار. وأضافت: "إنه يستطيع أن يؤرجح عصا البيسبول بقدر أكبر بكثير من التنسيق، ويمكنه أن يكتب اسمه بوضوح تام"، مشيرا إلي أن "شعور الطفل باليدين يتحسن باستمرار، إنه أمر مُذهل". وأوضحت الدكتور أمارال أن هناك دليلا على أنه حدثت إعادة برمج لمخ الطفل ليتعرف على يديه الجديدتين. ورغم أن عملية هارفي ليست أول عملية زرع يدين على الإطلاق، إذ أن أول هذه العمليات سُجل في عام 1998، إلا أن هارفي هو أصغر شخص يخضع لهذه العملية.
314
| 19 يوليو 2017
قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، إن حالات الوفاة جراء وباء الكوليرا في اليمن تجاوزت 1800 حالة منذ 27 أبريل الماضي. وقالت المنظمة في تقرير حصلت الأناضول على نسخة منه، إنه في الفترة من 27 أبريل الماضي، وحتى 17 يوليو/ تموز (أمس) أبلغ عن وجود 356 ألف و591 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا. وأضاف التقرير أنه في الفترة نفسها تم تسجيل 1802 حالة وفاة مرتبطة بالمرض، بفارق 12 حالة عن الأعداد المعلنة أمس الاثنين. وبحسب التقرير فقد كانت المحافظات الخمس الأكثر تضررا هي العاصمة صنعاء، والحديدة، وحجة، وعمران، وإب، بنسبة 53.9٪ من حالات الإصابة، وبإجمالي 192 ألف و488 حالة من حالات الإصابة. بينما ظلت محافظة حجة على رأس قائمة المحافظات الأكثر في عدد الوفيات بـ 346 حالة ثم إب 231 والحديدة 210 وتعز 159 وعمران 149 حالة وفاة، ثم بقية المحافظات. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما تزال محافظة أرخبيل سقطرى (شرق)، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات. وكثفت المنظمات الدولية، خلال الأيام الماضية، من إرسال شحنات طبية تحتوي على أدوية من ومستلزمات خاصة بالكوليرا من أجل السيطرة على الوباء، لكنها لم تنجح حتى الآن في كبح جماح المرض بشكل تام. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرّضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.
263
| 18 يوليو 2017
توصل علماء أمريكيون إلى مؤشرات حيوية تساعد على اكتشاف سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة وذلك من خلال مراقبة أنسجة الجسم المختلفة وفهم آليات تطور السرطان عن طريق متابعة الخلايا السليمة والخلايا المصابة بسرطان البنكرياس ومؤشراتها الحيوية. ونقلت دورية العلوم الأمريكية الطبية الانتقالية عن أحد العلماء قوله "اكتشفنا تلك المؤشرات باستخدام إحدى المنظومات التقنية التي طورناها عام 2013 لمراقبة أنسجة الجسم المختلفة وقارنا بين مؤشرات الخلايا السليمة والمريضة، لنتوصل إلى مجموعة من المؤشرات التي ما إذا رصدناها في الجسم، فإنها ستكون دليلا على الإصابة بسرطان البنكرياس". وأضافوا أنه "خلال الأبحاث لاحظنا أن بروتينا معينا يدعى THBS2 يعد من أهم المؤشرات الحيوية على وجود سرطان البنكرياس في مراحله المبكرة، أما المستويات المرتفعة من بروتين CA19-9، فتعد مؤشرا على وجود سرطان البنكرياس في مراحله المتأخرة وبمراقبة مستويات THBS2 في الدم، يمكننا دوما الكشف عن سرطان البنكرياس بشكل مبكر، وبالتالي تفادي انتشاره، وعلاجه بصورة أكثر فعالية". يذكر أن العديد من خبراء الأورام كانوا يعتمدون على قياس معدلات بروتينات خاصة لاكتشاف الإصابة بأورام معينة في الجسم، فعلى سبيل المثال فإن ألفا فيتو بروتين أو ما يعرف بـ AFP، يعد واحدا من أهم دلالات الإصابة بسرطان الكبد، ويمكن مراقبة مستوياته لمتابعة تطور الأورام واستجابة الجسم للعلاج.
727
| 18 يوليو 2017
حذّرت دراسة كندية حديثة، من أن الاستخدام طويل الأمد للمحليات الصناعية أو بدائل السكر، يزيد فرص الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب على المدى الطويل. الدراسة أجراها باحثون بكلية العلوم الصحية بجامعة مانيتوبا الكندية، ونشروا نتائجها اليوم الاثنين، في دورية (Canadian Medical Association Journal) العلمية. وأوضح الباحثون أن الأشخاص يلجأون عادة إلى بدائل السكر بهدف التقليل من كمية السكر التي يتناولونها، للحد من وزنهم الزائد، لكن المخاوف بشأن سلامتها لا تزال مثار بحث ودراسة منذ سنوات. ودرس الباحثون تأثير عدد من بدائل السكر مثل "أسبرتام"، وهو من الحوامض الأمينية المصنّعة من حامض "الأسبارتيك" ومادة "الفينيلالاناين"، بالإضافة إلي "السكرالوز" وهو محل صناعي منخفض السعرات الحرارية. كما درسوا أحد المُحليات الصناعية التي تنتج من نبات "ستيفيا"، وهي نبتة خالية من السعرات الحرارية ومذاقها أكثر حلاوة من السكر بـ300 مرة. وللوصول إلى نتائج الدراسة، راجع الفريق نتائج 37 دراسة منهجية أجريت في هذا الشأن شملت أكثر من 400 ألف شخص، واستمرت حوالي 10 سنوات لدراسة الآثار الجانبية لبدائل السكر. ووجد الباحثون أن المحليات الصناعية لم يكن لها أي أثر يذكر على فقدان الوزن، وهو الغرض الذي تؤخذ من أجله تلك المحليات.وعن آثارها الصحية، أظهرت الدراسات صلة بين طول فترة تناول المحليات الصناعية ومخاطر زيادة الوزن والسمنة، وارتفاع ضغط الدم والسكري وأمراض القلب. وقال الدكتور ريان زاريشانسكي، أحد المشاركين في الدراسة: "على الرغم من أن ملايين الأشخاص يستهلكون المحليات الصناعية بشكل روتيني، إلا أن بيانات التجارب السريرية لا تدعم بوضوح الفوائد المرجوة من تلك المحليات حول إدارة الوزن". فيما قال قائد فريق البحث، الدكتور ميجان آزاد: "لا بد من توخي الحذر حتى يتم تجنب الآثار الصحية طويلة الأمد للمحليات الصناعية". وأضاف أنه "نظرا للاستخدام الواسع والمتزايد للمحليات الصناعية، بالإضافة لوباء البدانة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد المخاطر والفوائد طويلة الأجل لهذه المنتجات".
838
| 17 يوليو 2017
مصطلح "القلب المنكسر" لا يقتصر استخدامه فقط على القصص والروايات العاطفية، بل يحتل مكانا في علم الطب أيضا كاسم لمرض يدعى "متلازمة القلب المنكسر" يصيب النساء بدرجة كبيرة. وأوضح عضو التدريس في قسم طب القلب بجامعة العلوم الصحية بإسطنبول، البروفيسور أحمد طه ألبار، في حوار مع الأناضول، إن "متلازمة القلب المنكسر" أصبحت مرضا قلبيا معترفا به للمرة الأولى عام 1990 في اليابان. وأضاف أن السبب الدقيق للمرض لا يزال غير معروف بشكل تام إلا أنه يرتبط بحالات الحزن، وحتى الفرح المبالغ فيه، على عكس ما يوحي به مصطلح "القلب المنكسر". وتعد المتلازمة مرض قلبي مؤقت، يظهر غالبا، وفقا لألبار، نتيجة المواقف التي تحتوي قدرا كبيرا من التوتر، أو مشاعر فرح مبالغ فيها، أو عند التعرض لمرض خطير، أو بعد إجراء عملية جراحية كبيرة. وأشار ألبار أن أعراض المتلازمة تتشابه مع أعراض الأزمة القلبية، حيث تتضمن ألم في الصدر، وصعوبة في التنفس، وخفقان القلب، وهو ما يؤدي إلى تشخيصها كأزمة قلبية في معظم الحالات قبل إجراء فحوص وتحاليل معمقة. ولفت أن ما بين 1 و2% ممن يتم تشخيصهم مبدئيا باعتبارهم يعانون من أزمة قلبية يظهر أنهم مصابون بمتلازمة القلب المنكسر، مضيفا أن معظم المصابين بالمتلازمة، هم نساء في مرحلة ما بعد انقطاع الطمث، إلا أن المتلازمة تظهر لدى صغار السن أيضا. ومقارنة بالأزمة القلبية فإن متلازمة القلب المنكسر أخف وطأة بشكل كبير، إذ يعود القلب ليقوم بوظائفه الطبيعية من تلقاء ذاته في معظم الحالات، إلا أن ألبار ينصح من يصاب بالمتلازمة بالفحص المنتظم لأنها تتكرر في حوالي 10% من الحالات.
1259
| 17 يوليو 2017
أكدت دراسة علمية أمريكية، أن التعرض لضغط نفسي شديد في بداية الحياة قد يؤثر على صحة الدماغ في وقت لاحق. وقام خبراء من "جامعة ويسكنسون" للطب والصحة العامة في الولايات المتحدة بدراسة بيانات 1320 شخصاً متوسط أعمارهم 85 عاماً ممن تعرضوا لضغوط نفسية قاسية خلال حياتهم، وخضع جميع المشاركين في الدراسة لاختبارات عصبية نفسية تتعلق بالتفكير والذاكرة الآنية والتعلم اللفظي والتعلم البصري وإعادة سرد القصة. وقالت الدكتورة ماريا كاريولو مديرة القسم العلمي في جمعية الزهايمر إن "الخبراء ركزوا في دراستهم على تجارب وضغوط الحياة النفسية القاسية التي يمر بها الإنسان وتضمنت وفاة أحد الوالدين أو التعرض للعنف أو خسارة وظيفة أو خسارة منزل أو العيش في فقر أو الحياة في بيئة مضطربة أو الطلاق". وقال دوج براون المشرف على الدراسة إن " التعرض لضغط عصبي ونفسي لمدة طويلة قد يؤثر على ذاكرتنا وقدرتنا على التفكير لاحقاً في الحياة"، مضيفا "أنه لطالما كان الضغط النفسي من أصعب المواضيع التي ندرسها ، حيث أن من الصعب تفريق الضغط النفسي عن غيره من الحالات الأخرى كالقلق أو الكآبة اللذين يساهمان بصورة كبيرة بالإصابة بالخرف. وأشارت نتائج الدراسة إلى ضرورة تقديم المزيد لدعم أولئك الأشخاص الذين يعيشون في بيئات فقيرة لأنهم أكثر عرضة من غيرهم للضغوط النفسية القاسية.
1439
| 17 يوليو 2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأحد، ارتفاع ضحايا الكوليرا في اليمن، إلى 1784 حالة وفاة، وذلك منذ تفشي المرض في 27 أبريل الماضي. وذكرت المنظمة، في تقرير لها وصل الأناضول نسخة منه، أنها سجلت 1784 حالة وفاة، بزيادة 14 حالة عن الأرقام المعلنة، أمس السبت. وأشار التقرير إلى أن عدد حالات الاشتباه في الإصابة بالمرض ارتفعت إلى 344 ألف و751 حالة، بعد أن وصلت، أمس، إلى 338 ألف و969 حالة اشتباه. وينتشر المرض في 21 محافظة يمنية من أصل 22، وما تزال محافظة أرخبيل سقطرى، هي المنطقة الوحيدة التي لم يتم فيها تسجيل أي إصابات. وكثفت المنظمات الدولية، خلال الأيام الماضية، من إرسال شحنات طبية تحتوي على أدوية من ومستلزمات خاصة بالكوليرا من أجل السيطرة على الوباء، لكنها لم تنجح حتى الآن في كبح جماح المرض بشكل تام. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يلتق العلاج، والأطفال، الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض.
294
| 16 يوليو 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الجمع بين دواء شائع لمرض الزهايمر، وبرامج لرعاية المرضى، يضاعف فاعلية الدواء على تحسين قدرة المرضى على أداء مهامهم اليومية بشكل مستقل. الدراسة أجراها باحثون بالمركز الطبي لجامعة نيويورك الأمريكية، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام المؤتمر الدولي لجمعية الزهايمر، الذي يعقد حاليًا في العاصمة البريطانية لندن. ودرس الباحثون فاعلية برامج رعاية مرضى الزهايمر، إذا تمت بالتوازي مع إعطاء المرضى دواء "ميمانْتين" (Memantine) الذي وافقت عليه هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) لعلاج مرض الخرف في 2003. وعقب فترة الدراسة التي استمرت 28 أسبوعًا، قيم الباحثون أداء عدة مجموعات من مرضى الخرف في تنفيذ الأنشطة اليومية بشكل مستقل مثل خلع الملابس والاستحمام. وخضع عدد من المرضى لبرنامج شامل يتضمن "تدريب الذاكرة" على كيفية إنجاز المهارات التي فقدوا القدرة على تنفيذها بسبب المرض، بالإضافة إلى الزيارات المنزلية لتقديم الدعم والمشورة للمرضى. وجد الباحثون أن المرضى الذين خضعوا لهذا البرنامج بالتوازي مع تناول علاج "ميمانْتين" زاد لديهم فاعلية الدواء العلاجية بنحو 7.5 مرات، مقارنة مع المرضى الذين تناولوا الدواء منفردًا. ووجد الباحثون، أن الجمع بين برامج الرعاية لمرضى الزهايمر، والتدخل العلاجي، يوقف بعض الآثار الأكثر ضررًا للمرض ويساعد الأشخاص على أداء أنشطتهم اليومية بشكل أفضل. وقال قائد فريق البحث، باري ريسبرج، أستاذ الطب النفسي: "لقد عرف أطباء الزهايمر والخرف لبعض الوقت أن الدواء وحده لا يكفي لوقف تطور المرض". وأضاف: "تظهر أبحاثنا الجديدة أن برنامج الرعاية الشاملة الذي يركز على المريض يجلب فوائد كبيرة للمرضى من حيث تنفيذ الأنشطة والمهام اليومية بشكل أفضل". ومرض الخرف، هو حالة شديدة جدًا من تأثر العقل بتقدم العمر، وهو مجموعة من الأمراض التي تسبب ضمورًا في الدماغ، ويعتبر الزهايمر، أحد أشكالها، ويؤدي إلى تدهور متواصل في قدرات التفكير ووظائف الدماغ، وفقدان الذاكرة. ويتطور المرض تدريجياً لفقدان القدرة على القيام بالأعمال اليومية، وعلى التواصل مع المحيط، وقد تتدهور الحالة إلى درجة انعدام الأداء الوظيفي. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن عدد المصابين بالخرف في 2015، بلغ 47.5 مليون حول العالم، وقد يرتفع بسرعة مع زيادة متوسط العمر وعدد كبار السن.
680
| 16 يوليو 2017
تعتزم الولايات المتحدة تثبيت برنامج سندات التأشيرات ليشمل مواطني 50 دولة، معظمها في أفريقيا، مع رفع قيمة السند المطلوب للحصول على بعض التأشيرات...
16670
| 01 أغسطس 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على قانون رقم (8) لسنة 2026، بتعديل بعض أحكام القانون...
16522
| 03 أغسطس 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الجمعة الموافق 31 يوليو 2026، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أغسطس المقبل....
12332
| 31 يوليو 2026
بدأ العد التنازلي لانتهاء فترة استقبال طلبات تسجيل ونقل الطلبة بالمدارس الحكومية استعداداً للعام الأكاديمي 2026-2027، في المراكز المخصصة لهذه الخدمات والتي انطلقت...
9684
| 31 يوليو 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أعلنت قوة الأمن الداخلي (لخويا) عن فتح باب التسجيل للمواطنين القطريين الراغبين في الالتحاق بالقوة، داعية الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط المخصص...
7432
| 02 أغسطس 2026
أعلنت مؤسسة حمد الطبية انضمام البروفيسور أنجيلو نوبري، استشاري جراحة القلب والصدر، إلى فريق جراحي القلب والصدر بالمؤسسة، في خطوة تعكس التزامها باستقطاب...
5156
| 31 يوليو 2026
صدق الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على قانون جديد يتضمن تعديلات على أحكام قانون فرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة، بعد نشره في الجريدة...
4646
| 01 أغسطس 2026