رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

صحة وأسرة الشرق
اختبار رسم حلزوني قد يساعد في اكتشاف مرض الشلل الرعاش

توصل باحثون أستراليون إلى أن فحصا قائما على رسم شكل حلزوني قد يساعد في اكتشاف الإصابة بمرض باركنسون "الشلل الرعاش"، بعد أن استخدموا برمجية لقياس سرعة الكتابة وضغط القلم، وكلاهما مهم للتنبؤ المبكر باحتمال الإصابة بالمرض الذي يسبب ارتعاش اليدين وتصلب العضلات. وقال فريق البحث، خلال تقديمه لنتائج دراسته من مدينة ملبورن الأسترالية اليوم، إنه بإمكان الأطباء استخدام الفحص لمتابعة حالة مرضاهم الذين تجاوزوا مرحلة منتصف العمر، وكذلك في مراقبة أثر العلاجات.. لافتا إلى أنه أجرى تجاربه على 55 شخصا، بينهم 27 كانوا مصابين بالمرض و28 خالين منه. وكشف أنه تبين له أن سرعة الرسم وضغط القلم أقل عند المصابين بالمرض، خاصة أولئك الذين يعانون من أعراض حادة.. مضيفا أنه خلال التجارب سجل جهاز كمبيوتر لوحي مزود ببرمجية خاصة قياسات أثناء اختبار الرسم، وتمكن من التعرف على أولئك المصابين بالمرض ومدى حدة الأعراض التي يعانون منها. وقال بونا جام، رئيس فريق البحث، إن "هدف الدراسة كان تطوير نظام إلكتروني تلقائي ومحدود التكلفة لاكتشاف المرض في مراحل مبكرة، بحيث يسهل على الأطباء أو الممرضين استخدامه".. مبينا أن الفحوص المتاحة حاليا لا تستطيع أن تحدد بدقة المرحلة التي بلغها المرض لدى المصابين به، وأن البحث قد يكون خطوة أولى نحو تجارب سريرية أفضل للمرض.

1121

| 07 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
انتشار الكوليرا في مخيمات للنازحين بنيجيريا

أكدت منظمة الأمم المتحدة أن وباء الكوليرا انتشر بسرعة في مخيمات تؤوي نازحين شردهم تمرد جماعة "بوكو حرام" في ولاية بورنو بشمال شرق نيجيريا. وقالت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم، إنه جرى تسجيل وفاة 23 شخصا بهذا الوباء في مخيم "مونا جاراج" بضواحي "مايدوجوري" عاصمة الولاية والتي تمثل مركز تمرد هؤلاء المسلحين. وأوضح التقرير أن أكثر من 530 حالة يشتبه في إصابتها بالكوليرا سجلت حتى يوم أمس الثلاثاء بالمنطقة.. مشيرة إلى أن هذا العدد يتجاوز ثلاثة أضعاف ما تم الإبلاغ عنه قبل ذلك بخمسة أيام. تجدر الإشارة إلى أن عدد سكان "مايدوجوري" تضاعف منذ عام 2009 ليتجاوز أكثر من مليوني نسمة بسبب تدفق النازحين عليها من سائر أنحاء الولاية هربا من هجمات حركة "بوكو حرام".

304

| 07 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
علاج الأرق يمكن أن يخفف حدة الاكتئاب وجنون الاضطهاد

قال علماء، إن علاج الشباب الذين يعانون من الأرق باستخدام العلاج المعرفي السلوكي عن طريق الإنترنت يمكن أن يخفف من حدة مشاكل نفسية مثل القلق والاكتئاب. وفي تجربة على نطاق واسع نشرتها دورية لانسيت للطب النفسي أمس الأربعاء، وجد باحثون بمعهد أبحاث النوم بجامعة أوكسفورد أن النجاح في علاج اضطرابات النوم خفف من حدة أعراض الذهان مثل الهلاوس وجنون الاضطهاد. وقال دانييل فريمان أستاذ علم النفس الإكلينيكي الذي قاد الدراسة "مشاكل النوم شائعة جدا بين من يعانون من اضطرابات ذهنية لكن كانت هناك استهانة بالأرق لفترة طويلة باعتباره عرضا وليس سببا". وأضاف "هذه الدراسة تقلب تلك الفكرة القديمة رأسا على عقب وتظهر أن الأرق قد يكون سببا يسهم في حدوث مشاكل تتعلق بالصحة النفسية". وشملت الدراسة 3755 طالبا جامعيا من مختلف أنحاء بريطانيا وقسمتهم عشوائيا إلى مجموعتين. وخضعت إحدى المجموعتين لست جلسات من العلاج المعرفي السلوكي على الإنترنت استغرقت كل منها 20 دقيقة عن طريق برنامج رقمي يحمل اسم (سليبيو). أما المجموعة الثانية فتلقت علاجات تقليدية ولم تخضع للعلاج المعرفي السلوكي. وسجل الباحثون تراجعا كبيرا للأرق بين من خضعوا للعلاج المعرفي السلوكي بالإضافة إلى انخفاض محدود لكنه ثابت في أعراض جنون الاضطهاد والهلاوس. وأدى العلاج المعرفي السلوكي إلى تحسن الاكتئاب والقلق والكوابيس والصحة النفسية والأداء في العمل والمنزل في فترة النهار. وقال أندرو ويلشمان مدير قسم علوم الأعصاب والصحة النفسية بمؤسسة (ويلكم تراست) الخيرية التي ساعدت في تمويل البحث إن النتائج تشير إلى أن تحسين جودة النوم قد يفتح طريقا واعدا للعلاج المبكر لتحسين الصحة العقلية. وأضاف "الحصول على نوم جيد يمكن أن يحدث فرقا في الصحة النفسية. يمكن أن تكون مساعدة الناس على الحصول على نوم أفضل خطوة أولى مهمة للتعامل مع الكثير من المشاكل النفسية والعاطفية".

588

| 07 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
علماء يحولون فيروس "زيكا" إلى علاج لأكثر السرطانات فتكاً

أجرى باحثون أمريكيون تعديلاً على فيروس "زيكا" يتوقع أن يقضي على سرطان الدماغ استناداً إلى النتائج الأولية الواعدة للتجارب. وأثبتت نتائج أبحاث جديدة أجراها فريق بحث مشترك من جامعة واشنطن وكلية الطب بجامعة كاليفورنيا في سان دييجو، ونشرت في مجلة "Experimental Medicine"، أن العلاج بفيروس "زيكا" بمقدوره قتل الخلايا السرطانية التي تبدو مقاومة للوسائل التقليدية للعلاج المتبعة حالياً. وقال مايكل. إس. دايمون، البروفيسور في كلية الطب بجامعة واشنطن والمؤلف الرئيس للدراسة "لقد أثبتنا أن فيروس "زيكا" يمكن أن يقتل الورم الأرومي الدبقي متعدد الأشكال، وهو أحد أكثر أورام الدماغ شيوعا وعدوانية، والتي تميل إلى أن تكون مقاومة للعلاجات الحالية مما يؤدي إلى الوفاة". وأوضح أنه بمجرد القيام ببعض التعديلات الإضافية، سيكون من المستحيل على الفيروس التغلب عليها ما يعني أنه سيصبح وسيلة علاجية آمنة. يذكر أن العلاجين الإشعاعي والكيميائي والجراحة تبين أنهما قد لا يكونان كافيين للتخلص من هذا النوع من الأورام الخبيثة، حيث إن متوسط معدل البقاء على قيد الحياة أقل من عامين بعد التشخيص. ويعتبر "زيكا" أحد الفيروسات التي ينقلها البعوض، وقد تم التعرف عليه في القرود بأوغندا في عام 1947، ثم اكتُشف بعد ذلك في البشر في عام 1952 بأوغندا وتنزانيا.

476

| 07 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة سويدية.. طوال القامة أكثر عرضة لتجلط الدم

أظهرت دراسة سويدية حديثة، أن الأشخاص طوال القامة معرضون، أكثر من غيرهم، للإصابة بتخثر الدم الذي ينتج عن تجلط في الشرايين والأوردة. الدراسة أجراها باحثون بجامعة "لوند بمدينة مالمو" السويدية، ونشروا نتائجها، اليوم الأربعاء، في دورية (Circulation: CardiovascularGenetics) العلمية. وأجرى فريق البحث دراسته على أكثر من 2 مليون من الذكور والإناث في السويد، في فترة امتدت بين 1969 و 2012. ووجد الباحثون أن النتائج التي توصلوا إليها عبر تحليل علمي، تبين أن خطر انسداد الأوردة جراء وجود تخثر دموي متنقل يزداد لدى الرجال والنساء أصحاب القامة الطويلة. وينشأ تجلط الدم عندما تتكون خثرة في وعاء دموي، غالبًا ما يكون وريدًا، ويمكن أن تؤدي هذه الخثرة في حال تكونها في الرئة لخطر على الحياة، كما أن النوبات القلبية والسكتات الدماغية سببها تخثر الدم في الغالب. وقال الدكتور بينجت تسولر، كبير الباحثين في الدراسة، إنه "إذا تأكدت نتائج الدراسة عمليا، فلابد من إعطاء طول الجسم نفس أهمية وزن الجسم، عند تقييم مدى خطر الإصابة بتخثر الدم". وليست هذه الدراسة هي الأولى التي تبين أن طول الجسم يشارك في المسؤولية عن سلسلة من الأمراض. وكان باحثون من المركز الألماني لأبحاث السكر، وكلية الصحة العامة في هارفارد (شرق)، كشفوا أن أصحاب القامة الطويلة معرضون أكثر لخطر الإصابة بأمراض القلب والدورة الدموية والسكر، بالإضافة إلى السرطان.

641

| 06 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
فيروس "زيكا" قد يصبح علاجا لسرطان الدماغ

أفادت دراسة أمريكية حديثة بأن فيروس زيكا، المعروف بخطورته على الأطفال، قد يكون علاجاً جديداً لسرطان الدماغ لدى البالغين. الدراسة أجراها باحثون بجامعتي واشنطن وكاليفورنيا في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها، الأربعاء، في دورية (The Journal of Experimental Medicine) العلمية. ويعرف العلماء فيروس زيكا بأنه تهديد لصحة البشر، وخاصة الأجنة، لكن فريق البحث أظهرت أن الفيروس يمكن أن يستهدف ويقتل بصورة انتقائية نوعًا من الخلايا السرطانية التي يصعب علاجها في أدمغة البالغين. ولاختبار ذلك، أجرى الفريق تجربة على الفئران في المختبر، وتمكن فيروس زيكا من تقليص أورام خبيثة في أدمغة الفئران البالغة، دون أن يؤذي خلايا الدماغ الأخرى. وأجرى الفريق تجارب أخرى على عينات لخلايا سرطانية دماغية مأخوذة من البشر، وأظهر النتائج أن فيروس زيكا قتل هذه الخلايا السرطانية التي تبدي مقاومة للوسائل التقليدية للعلاج المتبعة حالياً. وأوضح الباحثون أنه على الرغم من أن تجربة الفيروس على البشر ما تزال أمراً بعيداً نسبياً، إلا أنهم يعتقدون أنه يمكن أن يتزامن حقن فيروس زيكا في الدماغ مع وقت إجراء العمل الجراحي لإزالة الأورام القاتلة. وبدأ فريق البحث بتعديل الفيروس لجعله مطاوعاً أكثر من فيروس زيكا المعتاد، كإجراء احترازي لضمان السلامة. وقال الباحث الطبيب مايكل دايموند، أحد المشاركين في الدراسة: "يبدو أن هناك أملاً كبيرًا في زيكا. هذا الفيروس يستهدف خلايا مهمة جداً لنمو الأدمغة لدى الرضع، لكن يمكننا استخدام الآلية ذاتها لاستهداف الأورام المتنامية". ويأمل دايموند أن يتمكن الباحثون من البدء في تطبيق التجارب على البشر في غضون 18 شهراً. كانت منظمة الصحة العالمية أعلنت في الأول من فبراير الماضي، أن انتشار "زيكا" يمثل حدثًا طارئًا على مستوى العالم، مشيرة إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة "جيلان - باريه" التي يمكن أن تسبب الشلل. وعثرت دراسات سابقة على أدلة تشير إلى أن زيكا يمكنه عبور حاجز المشيمة، لينتقل من الأم إلى الجنين خلال فترة الحمل، ويمكن أيضًا أن يتسرب إلى أدمغة الأجنة في الرحم ويعمل على عرقلة نموها وتطورها.

459

| 06 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
الصحة العالمية: ارتفاع وفيات الكوليرا في اليمن إلى 2054

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، ارتفاع حصيلة الوفيات جراء وباء الكوليرا في اليمن، إلى 2054، منذ 27 أبريل الماضي. وأوضحت المنظمة في تقرير وصل الأناضول نسخة منه، أنه "منذ 27 أبريل 2017، سُجلت 618 ألف و209 حالات اشتباه بمرض الكوليرا، إضافة إلى 2054 حالة وفاة في 22 محافظة و300 مديرية في اليمن". ويظهر التقرير أن محافظة الحديدة (غرب) هي الأولى في عدد حالات الإصابة، بواقع 77 ألفا و286 حالة، في حين لا تزال محافظة حجة (شمال غرب) الأولى في عدد الوفيات، بواقع 386 حالة. وتعمل منظمات دولية ومحلية على تقديم المساعدة لليمنيين الذين يعيشون أوضاعا إنسانية متدهورة جراء الحرب التي تدور في البلاد منذ أكثر من عامين ونصف العام، بالتزامن مع تفشي الوباء. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل أكبر للإصابة. وتقول الأمم المتحدة إن قرابة 15 مليون شخص لا يحصلون على الرعاية الصحية الكافية، بسبب توقف المراكز الصحية جراء الحرب. ويشهد اليمن، منذ خريف عام 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة الشرعية المدعومة بتحالف عربي من جهة، ومسلحي "الحوثي"، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى. وخلّفت الحرب أوضاعاً إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور حاد في اقتصاد البلد الفقير.

339

| 06 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة بريطانية.. أدوية القلب تساعد في علاج السرطان

توصل علماء بريطانيون إلى نتائج مفادها أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج أمراض الأوعية الدموية تزيد من فرص نجاح العلاج الكيميائي عند مرضى سرطان الدم النخاعي الحاد الذي يعتبر ثاني أكثر أنواع سرطان الدم شيوعا. وقال خبراء من معهد "فرانسيس كريك" البريطاني لمجلة (Cancer Cell) العلمية، "خلال أبحاثنا التي أجريناها لاكتشاف أهم المواد الكيميائية القادرة على مكافحة الأورام السرطانية وأعراضها، توصلنا إلى اكتشاف مهم جدا من الناحية الطبية، حيث لاحظنا أن بعض الأدوية المستخدمة في علاج الأوعية الدموية تزيد من فاعلية العلاج الكيميائي عند المصابين بسرطان الدم النخاعي الحاد. وأضافوا أن "أكثر ما يصعب عملية العلاج الكيميائي عند المرضى المصابين بسرطان الدم النخاعي الحاد هو التسرب الذي يحصل نتيجة الخلل في الأوعية الشعرية لنخاع العظم، وأدوية علاج الشرايين تساعد على ترميم تلك الأوعية، وبالتالي إيصال الدواء إلى المكان المناسب، وتجاربنا التي أجريناها على الفئران أثبتت فعالية تلك الطريقة.. هذا الاكتشاف سيساعدنا في زيادة نسب نجاح العلاج الكيميائي عند مئات الآلاف من مرضى السرطان سنويا". وأوضحوا أن سرطان الدم النخاعي الحاد هو سرطان يصيب الدم والنخاع العظمي أي "النسيج الإسفنجي الموجود داخل العظام والذي يتم فيه إنتاج خلايا الدم"، ويسمى أيضا بالنخاعي، لأنه يصيب مجموعة من خلايا الدم البيضاء تسمى الخلايا النخاعية، والتي تتطور عادة إلى أنواع مختلفة من خلايا الدم الناضجة، مثل خلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. تجدر الإشارة إلى أن هذه نتائج ليست الأولى التي يتوصل إليها العلم حول تأثيرات الأدوية الكيميائية في علاج بعض الأمراض غير المخصصة لها أصلا، فمنذ فترة أكد علماء أمريكيون أن أدوية السرطان يمكن استخدامها كوسيلة لتحسين الجهاز المناعي.

3161

| 05 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
الصحة العالمية: 600 ألف مصاب بالكوليرا في اليمن

أظهرت بيانات من منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة اليمنية اليوم الثلاثاء، أن عدد حالات الإصابة بمرض الكوليرا في اليمن منذ بدء انتشاره في أبريل بلغ 612703 حالات. وتباطأ معدل انتشار المرض في الشهرين الأخيرين لكن تم الإبلاغ عن رصد نحو ثلاثة آلاف حالة جديدة يوميا في الأيام القليلة الماضية. ولاقى 2048 شخصا حتفهم.

387

| 05 سبتمبر 2017

محليات الشرق
1295 مراجعاً لطوارئ حمد في رابع أيام العيد

د. مصطفى هاشم: استقبال 25 مصاباً نتيجة حوادث عامة جميعها بسيطة د. سالم العمري: 612 حالة راجعت طوارئ الأطفال غالبيتها تعاني الحساسية والنزلات المعوية أعلنت مؤسسة حمد الطبية استقبال 1295 مراجعا في رابع أيام عيد الأضحى المبارك من خلال أقسام الطوارئ التابعة لها، مبينة أن خدمات الطوارئ تقدم للمراجعين على مدار الساعة من خلال فرق طبيبة وتمريضية عالية التأهيل والكفاءة. أوضح الدكتور مصطفى هاشم – استشاري طب الطوارئ بمستشفى حمد العام، أن قسم الطوارئ استقبل 683 مراجعا خلال رابع أيام العيد، مشيرا إلى زيادة عدد المراجعين نتيجة زيادة عدد الإصابات العامة وكذلك الذين يعانون التهابات معوية نتيجة الإفراط في الطعام، حيث استقبل القسم أمس 77 مريضا يعانون من أمراض باطنية. ولفت الدكتور هاشم إلى استقبال 25 مصابا نتيجة حوادث عامة جميعها بسيطة، مشيرا إلى تلقي جميع الحالات الرعاية المناسبة والخروج من القسم بعد استقرار حالتهم الصحية، مبينا استقبال 21 حالة تعاني أمراض القلب، وذلك بداية من الساعة 6 صباحاً وحتى 6 مساء. وأوضح الدكتور هاشم أن الفريق الطبي الذي يوفر الخدمة للمراجعين في الطوارئ موزعين على 3 فترات عمل بحيث يتم توفير عدد كاف من الأطباء والتمريض على مدار الساعة. طوارئ الأطفال ومن جهته، ذكر الدكتور سالم العمري — استشاري طب طوارئ الأطفال بمؤسسة حمد الطبية، استقبال 612 حالة من خلال مراكز طوارئ الأطفال التابعة لمؤسسة حمد الطبية، مشيرا إلى استقبال 364 حالة من خلال مركز السد لطوارئ الأطفال، و172 حالة من خلال مركز الريان، 51 حالة استقبلهم مركز المطار، في حين استقبل مركز الظعاين 25 حالة. ولفت الدكتور العمري إلى تحويل 10 حالات إلى قسم الملاحظة جميعها تلقت الرعاية المناسبة، مشيرا إلى تحويل حالة واحدة إلى مستشفى حمد العام لتلقي الرعاية التخصصية الملائمة، ومنوها بأن غالبية الحالات التي راجعت الطوارئ كانت تعاني من أمراض الحساسية والنزلات المعوية.

957

| 05 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
ارتفاع وفيات الكوليرا في اليمن إلى 2043

أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، ارتفاع وفيات الكوليرا في اليمن، إلى 2043 حالة منذ 27 أبريل الماضي. وأوضح مكتب المنظمة باليمن، في تغريدة على "تويتر" أنه "منذ 27 أبريل 2017، سُجلت 602 ألف و526 حالة اشتباه بمرض الكوليرا و2043 حالة وفاة في 22 محافظة و300 مديرية في اليمن". وتعمل منظمات دولية ومحلية على تقديم المساعدة لليمنيين الذين يعيشون أوضاعاً إنسانية متدهورة جراء الحرب التي تدور في البلاد منذ أكثر من عامين ونصف، بالتزامن مع تفشي الوباء. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل أكبر للإصابة.

366

| 04 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
قضاء سنوات أطول في التعليم يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب

أفادت دراسة دولية، بأن الأشخاص الذين يقضون سنوات أطول في التعليم، أقل عرضة لخطر الإصابة بأمراض القلب بما في ذلك النوبات القلبية وفشل القلب. الدراسة أجراها باحثون في جامعتي لندن وأكسفورد في بريطانيا وجامعة لوزان في سويسرا، ونشروا نتائج دراستهم في العدد الأخير من دورية (British Medical Journal) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، أجرى الفريق تحليلاً للمتغيرات الوراثية لـ543 ألفًا و733 رجلاً وامرأة في أوروبا، واختبروا 162 متغيرًا وراثيًا ترتبط بالاستمرار في التعليم. ووجد الباحثون أن قضاء 3.6 سنوات إضافية في التعليم، وهو ما يعادل فترة الحصول على درجة جامعية، تساهم بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب التاجية بنسبة 30%. ووجد الباحثون أيضًا أن وجود استعداد وراثي لقضاء وقت أطول في التعليم ارتبط أيضا بانخفاض مؤشر كتلة الجسم، أي المؤشر الذي يربط وزن الجسم بالطول ويكشف الإصابة بالسمنة والبدانة أو النحافة. وقال فريق البحث إن "زيادة عدد السنوات التي يقضيها الناس في النظام التعليمي قد تقلل من خطر الإصابة بمرض القلب التاجي بدرجة كبيرة في وقت لاحق". وأضافوا أن هذه النتائج يجب أن تحفز النقاشات حول زيادة التحصيل العلمي لدى عامة السكان لتحسين الصحة. ويحدث مرض القلب التاجي عندما تضيق الشرايين التاجية عن طريق تراكم تدريجي للدهون في تلك الشرايين، وتشمل أعراضها الرئيسية الذبحة الصدرية والنوبات القلبية وفشل القلب. ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم؛ حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.

487

| 03 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة.. البروستاتا قد تكون مستودعًا لفيروس "زيكا"

كشفت دراسة أمريكية حديثة، أن فيروس زيكا قادر على التكاثر في خلايا البروستاتا عند الرجال، وهو ما قد يمثل مصدرًا لهذا الفيروس الذي ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي. الدراسة أجراها باحثون بكلية بايلور للطب في ولاية تكساس الأمريكية، ونشروا نتائجها في العدد الأخير من دورية (Infectious Disease) العلمية. وأوضح الباحثون أنه تم اكتشاف الحمض النووي الريبوزي لفيروس زيكا في السائل المنوي وبول ذكور مصابين به. وأضافوا أنه تم الإبلاغ عن عدة حالات من الإصابة بفيروس زيكا عن طريق الاتصال الجنسي. ويعتقد الباحثون أن البروستاتا قد توفر مستودعًا محتملاً للفيروس في الجسم، وقد توفر مصدرًا محتملًا للإصابة من خلال الاتصال الجنسي، حيث تعمل البروستات على إفراز السائل المنوي عند الرجال. وقال الباحثون إن "نتائجنا تشير إلى أن علاج إصابات الأعضاء التناسلية بفيروس زيكا قد يكون ضروريًا لتفسير الانتقال عن طريق الجنس، ومن غير الواضح حاليًا عدد تلك الإصابات التي يمكن إضافتها إلى عبء المرض". واعتبر الفريق أن الإصابة بفيروس زيكا عن طريق الاتصال الجنسي قد تؤدي إلى انتقاله على المدى البعيد خارج مناطق البعوض الناقل للمرض. وكانت دراسة سابقة كشفت أن فيروس زيكا يسبب تلفًا دائمًا في خلايا مهمة بالجهاز التناسلي لدى الذكور، يؤدي إلى انكماش الخصيتين وتراجع مستويات الهرمونات الجنسية وضعف الخصوبة. ولا يوجد حاليًا لقاح معتمد ضد زيكا، فالطريق الوحيد لتجنب الإصابة به هو تجنب لسعات البعوض الذي ينقل الإصابة بالمرض. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في الأول من فبراير الماضي، أن انتشار زيكا يمثل حدثًا طارئًا على مستوى العالم، مشيرة إلى احتمال ارتباطه باضطرابات عصبية منها صغر حجم الرأس لدى المواليد ومتلازمة جيلان-باريه التي يمكن أن تسبب الشلل. وعثرت دراسات سابقة على أدلة تشير إلى أن زيكا يمكنه عبور حاجز المشيمة، لينتقل من الأم إلى الجنين خلال فترة الحمل، ويمكن أيضًا أن يتسرب إلى أدمغة الأجنة في الرحم ويعمل على عرقلة نموها وتطورها. وينتقل الفيروس بشكل أساسي عن طريق لسعات البعوض، لكن العلماء يدرسون أي احتمالات أخرى.

592

| 02 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة بريطانية تكشف سبب "عدوى التثاؤب"

توصلت دراسة بريطانية حديثة، إلي السبب الذي يجعل التثاؤب معدياً، حيث يميل البشر إلى التثاؤب عندما يرون الآخرين يفعلون ذلك أمامهم. الدراسة أجراها باحثون بجامعة نوتنجهام البريطانية ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Current Biology) العلمية. وأوضح الباحثون أن التثاؤب المعدي يعتبر شكلاً شائعًا من حالة تسمى "الإيكوفينومينا"، وهي التقليد الآلي لكلمات وحركات شخص آخر. وبحسب الفريق يحدث التثاؤب في جزء من الدماغ مسؤول عن الوظائف الحركية، يسمى القشرة الحركية الأولية. وأشار العلماء إلى أن هذه القشرة تلعب دورًا في حالات مماثلة، مثل متلازمة "توريت"، وهي خلل عصبي يظهر في شكل حركات عصبية لا إرادية. ولذلك يقول العلماء إن فهم التثاؤب المعدي يمكن أن يساعد كذلك في فهم تلك الاضطرابات. ولاختبار ماذا يحدث في الدماغ أثناء الظاهرة، أجرى العلماء تجاربهم على 36 متطوعا وهم يشاهدون آخرين يتثاءبون. وطلب الفريق من بعض المتطوعين التثاؤب بينما طلب من آخرين كبت رغبتهم عند الشعور به، ووجد الباحثون أنه من الصعب مقاومة التثاؤب عندما ترى شخصًا يفعل ذلك. واختلفت درجة الرغبة في في التثاؤب طبقًا لطريقة عمل القشرة الحركية الأولية في دماغ كل شخص، وهو ما يُطلق عليه "الاستثارة". وباستخدام تحفيز مغناطيسي خارجي عبر الجمجمة، كان من الممكن زيادة درجة "الاستثارة" في القشرة الحركية، وبالتالي ميل المتطوعين إلى التثاؤب المعدي. وقالت جورجينا جاكسون، أستاذة علم النفس العصبي، المشارك في الدراسة، إن النتائج قد تكون لها استخدامات أوسع "في متلازمة توريت، إذا تمكنا من الحد من الاستثارة، ربما يمكننا عندئذ الحد من التشنجات اللاإرادية، وهذا ما نعمل عليه". وقال ستيفن جاكسون، الذي شارك في الدراسة أيضا "إذا استطعنا فهم كيف تؤدي التغيرات في استثارة القشرة الحركية إلى الاضطرابات العصبية حينها يمكننا تغيير تأثيرها". وتابع "نحن نبحث عن وسائل علاج شخصية لا تعتمد على العقاقير، باستخدام التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة، الذي قد يكون له تأثير فعال في علاج الاضطرابات في شبكات الدماغ".

1560

| 02 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
دراسة.. تلوث الهواء بالأوزون مرتبط بالوفاة المبكرة لمليون شخص سنويا

أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن تلوث الهواء بالأوزون له علاقة بالوفاة المبكرة لمليون شخص سنويا. وأظهرت نتائج الدراسة التي أشرف عليها علماء من جامعة يورك البريطانية، أن التعرض لفترة طويلة لتلوث الهواء بالأوزون خارج الأماكن المغلقة، مرتبط بوفاة شخص واحد من كل خمسة أشخاص يعانون من أمراض الجهاز التنفسي في شتى أنحاء العالم. كما أظهرت النتائج أن المستويات جاءت أعلى بكثير من تقديرات سابقة ترجع إلى عام 2003، أشارت إلى وفاة مبكرة لنحو 400 ألف شخص بسبب أمراض الجهاز التنفسي. واعتمدت نتائج الدراسة، التي نشرتها دورية بريطانية معنية بشؤون الصحة البيئية، على معلومات مستقاة من تحليل أمريكي حديث، تناول علاقة التعرض لفترات طويلة للأوزون والوفاة نتيجة الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي لنحو 670 ألف شخص بالغ. كما أظهرت إحصاءات أن نحو 400 ألف حالة وفاة تحدث في الهند، و270 ألف حالة في الصين .. في حين سجلت قارات إفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية عدد وفيات يتراوح بين 50 ألف إلى 60 ألف حالة وفاة كل على حدة، وتراجعت الأرقام في أمريكا اللاتينية وأوقيانوسيا. وقال كريس مالي، المشرف على الدراسة "تسلط هذه الدراسة الضوء على أن التعرض للأوزون قد يسهم على نحو كبير في مخاطر الإصابة بالمرض عالميا على خلاف المعتقد".. مضيفا أن هناك مساحة من عدم التأكد من التقديرات نظرا لأن التحليل اعتمد على دراسة التعرض للأوزون في الولايات المتحدة، كما أن عوامل خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي تتفاوت على نحو كبير من منطقة لأخرى في العالم. ويتكون الأوزون في الغلاف الجوي من انبعاثات مصادر ملوثة، مثل ثاني أكسيد الكربون المنبعث من عوادم السيارات، والمركبات العضوية، واستخدام المذيبات، والميثان من الزراعة ويبقى الأوزون في الغلاف الجوي لأسابيع، وينتقل لمسافات طويلة من مصادر الانبعاثات في جميع أنحاء الدول والقارات.

501

| 02 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
أمريكا توافق على عقار فايزر الجديد لعلاج سرطان الدم

أقرت الإدارة الأمريكية للأغذية والعقاقير أمس الجمعة، عقار مايلوتراج الذي أنتجته شركة فايزر لعلاج سرطان الدم النخاعي الحاد لتعيد الترخيص بدواء جرى سحبه من الأسواق في عام 2010. وتم السماح بالدواء لعلاج بالغين جرى تشخيص حالاتهم حديثا بالإصابة بسرطان الدم النخاعي (لوكيميا) والأورام التي تنتج الأجسام المضادة سي.دي33، وكذلك المرضى البالغين من العمر عامين أو أكبر الذين تعرضوا لانتكاسة أو لم يستجيبوا للعلاج الأولي. وقالت الإدارة الأمريكية للأغذية والعقاقير إن العقار الجديد يحتوي على تحذير لأنه قد يسبب تلفا كبيرا أو قاتلا للكبد بما في ذلك انسداد أوردة الكبد. وكان العقار حصل على موافقة سريعة كعلاج للبالغين المصابين باللوكيميا وتعرضوا لانتكاسة، ولكن تم سحبه طواعية من الأسواق بعد أن فشلت أبحاث لاحقة في تأكيد مزاياه العلاجية وبعد مخاوف بشأن السلامة بعد حدوث عدد كبير من الوفيات. وقالت الإدارة الأمريكية للأغذية والعقاقير في موافقتها أمس الجمعة، إنها أوصت بجرعة أقل وجدول مختلف لتوقيت تناول الدواء ووصفه لمرضى جرى تشخيص حالاتهم حديثا. وقالت فايزر إن من المتوقع أن تبلغ تكلفة الدورة الواحدة من العلاج 24600 دولار، ومن المعتقد أن عقار مايلوتراج يعمل على نقل العامل المضاد للأورام إلى خلايا سرطان الدم النخاعي التي تنتج الأجسام المضادة سي.دي33 مما يمنع نمو خلايا سرطانية ويؤدي إلى موت الخلية.

1149

| 02 سبتمبر 2017

صحة وأسرة الشرق
نقص نوم حركة العين السريعة مرتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف

أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن من يقضون وقتا أقل في نوم حركة العين السريعة ربما يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف ممن يحصلون على فترات راحة أفضل جودة، حيث كثيرا ما يعاني مرضى الخرف من صعوبة النوم لكن أبحاثا سابقة قدمت صورة ملتبسة لم توضح ما الذي يأتي أولا التراجع الإدراكي أم نقص النوم. وفي هذه الدراسة حلل الباحثون بيانات من دراسات عن النوم شملت 321 بالغا في سن الستين أو أكثر من غير المصابين بالخرف وبعد متابعتهم لنحو 12 عاما في المتوسط أصيب 32 شخصا بالمرض. وقال ماثيو بيز من جامعة سوينبرن في استراليا، القائم على الدراسة التي نشرت في دورية "نيورولوجي" على شبكة الإنترنت "لاحظنا ارتباطا بين النوم والخرف لكن لا يمكن أن نحدد ما إذا كان نقص نوم حركة العين السريعة يسبب الخرف". وأضاف أنه "ليس واضحا ما إذا كان المزيد من نوم حركة العين السريعة يقلل من خطر الخرف ، ولكن النتائج التي ظهرت تشير إلى أن النوم والخرف ربما يؤثران على أحدهما الآخر". وأظهرت تحليلات النوم أنه في المجمل قضى المشاركون في الدراسة نحو 20 في المائة من وقت نومهم في نوم حركة العين السريعة، لكن المجموعة التي أصيبت بالخرف قضت 17% فقط من وقت النوم في نوم حركة العين السريعة.

614

| 31 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
السماح باستخدام دواء جديد لعلاج سرطان الدم

سمحت السلطات الطبية الأمريكية باستخدام أول علاج من نوعه لأحد أنواع سرطان الدم، يعتمد على إعادة تصميم الجهاز المناعي للمرضي حتى يتمكن من مهاجمة الخلايا السرطانية أطلقت عليه "كيمراية". وذكرت إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية التي أقرت العلاج الجديد، في بيان لها، إن علاج "كيمراية" يعمل ضد سرطان الدم الليمفاوي الحاد، حيث يستجيب معظم المرضى للعلاج العادي لهذا النوع من السرطان ، لكن يتم استخدام العلاج الجديد عندما تفشل العلاجات الأخرى. وقال الدكتور سكوت غوتليب، من إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية: "ندخل حدودا جديدة في مجال الابتكار الطبي مع القدرة على إعادة برمجة خلايا المريض الخاصة لمهاجمة مرض السرطان الفتاك". وأوضح "أن التقنيات الجديدة مثل الجينات والعلاجات الخلوية لديها قدرة على تحويل الطب وإيجاد نقطة تحول في قدرتنا على التعامل وحتى علاج العديد من الأمراض المستعصية.

630

| 31 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
أمريكا توافق على أول عقار لعلاج مرض "شاغاس"

وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) على أول عقار يعالج مرض "شاغاس" أو المثقبيات الأمريكي وهو مرض طفيلي ينتشر في المناطق المدارية الاستوائية. وأوضحت الهيئة في بيان تلقت الأناضول نسخة منه، اليوم الأربعاء، أن الدواء الجديد يدعى "بنزنيدازول" (Benznidazole) لعلاج الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين عامين و12 عامًا من مرض "شاغاس". وقال الدكتور إدوارد كوكس، مدير مكتب منتجات مضادات الميكروبات في مركز تقييم الأدوية والتابع لهيئة الغذاء والدواء الأمريكية، إن هذا الدواء هو الأول من نوعه الذي توافق عليه الهيئة لعلاج مرض "شاغاس". وأضاف أن "الهيئة تلتزم بتوفير خيارات علاجية آمنة وفعالة لعلاج الأمراض المدارية". وبحسب الهيئة، تم تجربة فاعلية وسلامة العقار عبر اثنين من التجارب السريرية التي أجريت على أطفال أعمارهم بين 6-12 عاما ومصابون بالمرض.ووجد الباحثون أن 55 إلي 60% من المرضى استجابوا للعلاج بالعقار فى التجربتين، بالمقارنة مع 14% في العلاج الوهمي. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، تتراوح أعداد المصابين بمرض "شاغاس" في أنحاء العالم بين 6 إلي 7 ملايين نسمة تقريبًا، وينتشر المرض أساسًا في 21 بلداً من بلدان أمريكا اللاتينية. وأضافت أن المرض ينتقل إلى البشر في المقام الأول عن طريق الاختلاط ببراز بق "الترياتومين" الذي يُعرف بعدة أسماء منها "بق التقبيل"، بحسب المنطقة الجغرافية. ويتعرّض نحو 30% من المصابين بحالات مزمنة من "شاغاس" لاضطرابات قلبية، ويُصاب نحو 10% منهم باضطرابات هضمية أو عصبية أو اضطرابات مختلطة يتعيّن علاجها. وأُطلق اسم "شاغاس" على هذا المرض بعد قيام الطبيب البرازيلي كارلوس ريبيرو شاغاس، باكتشافه لأوّل مرّة في 1909.

1948

| 30 أغسطس 2017

صحة وأسرة الشرق
"حمى الضنك" تفتك بـ11 شخصا في إقليم غربي باكستان

أعلنت هيئة طبية حكومية باكستانية أن "حمى الضنك" أودت بحياة 11 شخصا، اليوم الثلاثاء، في إقليم خيبر باختونخوا "شمال غرب". وقالت "وحدة الاستجابة لحمى الضنك"في بيان، إن إجمالي حالات الإصابة في الإقليم ذاته بلغت منذ الإعلان عن انتشار المرض حتى الآن 3200 حالة، دون الحديث عن إجمالي الوفيات. وأوضحت أن 1794 شخصا خضعوا لفحوصات تشيخيصية اليوم وتبين إصابة 239 شخصا من بينهم بحمى الضنك، ونقل 153 إلى المستشفيات. وأوضحت أن الفيروس ينتشر في بلدات ومدن مختلفة من الإقليم، دون مزيد من التفاصيل. وبحسب إعلام محلي، نشرت السلطات الباكستانية أكثر من 200 طاقم طبي يسعون للقضاء على الفيروس، حيث قامت الطواقم بتبخير 15 ألف منزل حتى الآن بمواد قاتلة للبعوضة الناقلة للفيروس. وقبل أكثر من أسبوعين، أعلن مسؤول طبي باكستاني، أن 3 أشخاص لقوا حتفهم جراء حمى الضنك النزفية المتفشية في مدينة "بيشاور" الشمالية. وينتقل فيروس حمى "الضنك" إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة "الزاعجة" (Aedes)، ويكتسب البعوض الفيروس عادة عندما يمتص دم أحد المصابين بالعدوى، وبعد مرور فترة الحضانة التي تدوم 8-10 أيام، يصبح البعوض قادرا أثناء لدغ الإنسان وإصابته. وأعراض المرض هي الحمى والصداع الشديد وآلام المفاصل والعضلات وآلام العظام، والألم الشديد وراء العينين ونزيف خفيف، مثل نزيف الأنف.

1146

| 29 أغسطس 2017