كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

أثبتت دراسة علمية أجراها الباحث التركي، فاتح آيدن، في مركز أبحاث وتطوير العقاقير الطبية بجامعة "إيجه"، أن الزيت المستخلص من بذور التين يحتوي على كميات كبيرة من فيتامين "E " و"أوميجا 3". وبدأ الباحث بإجراء أبحاثه العلمية في منطقة "نازيللي" التابعة لولاية "آيدن"، غربي تركيا، التي تحتل المرتبة الأولى في إنتاج التين المجفف على الصعيد العالمي. ولفت آيدن إلى أن الزيت سيساهم في إزالة التجاعيد الحاصلة على أطراف العينين، وإزالة آثار الحروق والجروح، والتشوهات الجلدية الخلقية، والتشققات الحاصلة في الجلد.
701
| 27 مارس 2017
أفادت دراسة يابانية حديثة، بأن خفض كميات الملح في الأطعمة يقلل من لجوء الأشخاص إلى الاستيقاظ من النوم ليلًا من أجل التبول ما يصيب باضطرابات النوم. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ناجازاكي اليابانية، وعرضوا نتائجها، اليوم الأحد، أمام مؤتمر الجمعية الأوروبية لجراحة المسالك البولية الذي يعقد في الفترة من 24 إلى 28 مارس الجاري في العاصمة البريطانية لندن. وتوصل الباحثون إلى نتائج الدراسة، بعد متابعة أكثر من 223 متطوعًا، لكشف العلاقة بين كميات الأملاح التي يستهلكها الأشخاص في طعامهم ونسب التبول. ووجد الباحثون، أن الأشخاص الذين خفضوا كميات الأملاح فى نظامهم الغذائي، بنسبة 25%، من 10.7 إلى 8 جرامات يوميًا، انخفضت متوسط ذهابهم إلى المرحاض ليلًا من مرتين إلى مرة واحدة. وأظهرت نتائج الدراسة أيضًا أن 98 شخصًا في المقابل تناولوا كميات من الأملاح أكثر من المعتاد بلغت 11 جرامًا، اضطروا للاستيقاظ مرات عديدة للذهاب إلى المرحاض. وقال الدكتور ماتسو توموهيرو، الذي أشرف على الدراسة، إن هناك حاجة لإجراء دراسات أوسع نطاقًا للتأكد من وجود هذه العلاقة بين زيادة كميات الأملاح والتبول الليلي، لكن هذه النتائج قد تُفيد كبار السن. وأضاف: "هذا البحث يشير إلى أن تعديلاً بسيطًا في النظام الغذائي قد يُحسن بشكل كبير من جودة حياة العديد من الأشخاص". ويعاني أكثر من نصف عدد الرجال والنساء فوق سن الخمسين من مشكلة "التبول الليلي" أو الاستيقاظ ليلاً من أجل التبول، ويضطرون للاستيقاظ على الأقل مرتين للذهاب إلى المرحاض. وحينما يضطر الشخص للتبول ليلاً مرتين أو أكثر، فإنه يعاني من اضطراب في النوم وهو ما قد يسبب التوتر والإجهاد وسرعة الانفعال. وكانت منظمة الصحة العالمية، حذرت من أن الخبز يحتوى على أكثر من 25% من كميات الملح التي يتناولها سكان إقليم شرق المتوسط، ثم يأتي بعده الجبن ومنتجات الطماطم المصنعة واللحوم، والملح المضاف أثناء الطبخ أو أثناء الجلوس على مائدة الطعام كأهداف تالية. وبينت أن "الحد من تناول الملح إلى أقل من 5 جرامات للشخص الواحد يوميًا، يمكن أن يقي من مرض القلب والأوعية الدموية، وهو "القاتل رقم واحد" في إقليم شرق المتوسط خاصة والعالم عامة".
912
| 26 مارس 2017
حقق علماء بريطانيون تقدما مهما نحو إنتاج دم صناعي بكميات كبيرة، يمكن ان يكون الأمل لإنقاذ الذين يحتاجون لدم من متبرعين، خاصة ذوي الفصائل النادرة. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" اليوم، أن باحثين بجامعة بريستول بالتعاون مع إدارة نقل الدم وزرع الأعضاء في الهيئة الوطنية للرعاية الصحية البريطانية، طوروا طريقة لإنتاج كميات كبيرة من الدم. ويعتمد إنتاج الدم حاليا على استخدام نوع معين من الخلايا الجذعية التي تنتج خلايا الدم الحمراء في الجسم والتعامل معها لتنتج الدم في المعمل، لكن هذه الخلية الجذعية تحترق قبل أن يتجاوزما تنتجه 50 ألفا من كرات الدم الحمراء. لكن الأسلوب الجديد الذي طوره باحثو بريستول، يعتمد على محاصرة الخلية الجذعية المسؤولة عن إنتاج الدم وهي في مرحلة مبكرة من مراحل النمو وزرعها، لتنتج أعدادا لا نهائية من الخلايا الجذعية، وهو ما يقول العلماء إنه جعل هذه الخلايا "غير قابلة للموت".. وبمجرد الحصول على هذا الكم الهائل من الخلايا الجذعية، تبدأ عملية تحفيزها لتتحول إلى خلايا دم حمراء.
445
| 26 مارس 2017
أثمرت جهود علماء أتراك في جامعة الشرق الأوسط التقنية، على مدار السنوات العشر الماضية، من اكتشاف جزيء كيميائي جديد يستخدم في تشخيص مرضيات الأنسجة "Histopathology"، وعلى رأسها السرطان. إضافة إلى استخدام الجزيء في مجالات الصناعات النسيجية والغذائية والإلكترونية والدوائية بعد تطويره. أطلق العلماء الأتراك على الجزيء الذي اكتشفوه وطوروه اسم البريكسترولين" (Prextrolin) وهي مادة بديلة لمادة "الهيماتوكسيلين" (Hematoxylin)، ويستخرج الجزيء المكتشف من زهرة شقائق النعمان، التي تنبت في المناطق المعتدلة حراريا. بينما يستخرج الهيماتوكسيلين من شجرة "Logwood " التي تنبت في الغابات المطرية وتوجد حاليا في جزر الكاريبي والمكسيك فقط. وتستخرج من مادة الهيماتوكسيلين جزيئات تعرف بصبغة الهيماتوكسيلين، وهي طريقة شائعة في علم الأنسجة، عبارة عن مَزيج من الهيماتوكسيلين في الماء المقطر مع محلول اليوزين "مادة صابغة" المائي، ويستخدم عالمياً في الفحص الروتيني للأنسجة. ونظرا لزيادة احتياج العالم لمادة الهيماتوكسيلين وصل سعر هذه المادة إلى أرقام فلكية، نظرا لطريقة استخراجها الصعبة من جذور أشجار "Logwood " بعد أن تبلغ من العمر ما بين 20-30 عاما. وبلغ إنتاج هذه المادة ألفين و500 طنا بينما كان حجم المادة الخام منها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر 100 ألف طنٍ. ويأتي هذا التراجع في الإنتاج بسبب التغير المناخي والحرائق التي حصلت في الغابات الاستوائية. ويترأس الفريق الذي اكتشف الجزئ الجديد وعمل على تطويره البروفسور الدكتور غورار بوداك، مدير مؤسسة نانو بيوميد، في المدينة التكنولوجية بجامعة الشرق الأوسط ودكتور علم الأمراض بنفس الجامعة محمد بوداك. وتمّ تسجيل المادة الجديدة في سجل براءات الاختراع العالمية، وترخيصها من قبل الجمعية الكيميائية الأمريكية، كما حصلت على جائزة "المنتج المستدام في المجال الطبي" كما حصلت على جائزة "الابتكار العظيم-2017" وقال بوداك هذه النتائج التي توصلنا إليها جاءت بعد جهد 10 أعوام. إن جزيء Prextrolin هو مستخرج من مواد طبيعية، وغير معروف من قبل، ويعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه في تركيا". وأكد بوداك أن المادة الجديدة ستحدث نقلة نوعية في عدة قطاعات من الحياة، لفاعليته في المجال العلمي والاقتصادي والبيئي. وبين البروفسور التركي أنّ تأثيرها البيئي سيكون كبيرا نظرا لحدها من الطلب العالمي على مادة "الهيماتوكسيلين" المستخرجة من أشجار "Logwood الاستوائية. وأشار بوداك أن مادة الهيماتوكسيلين غير مسجلة كابتكار، وتنتج من قبل العديد من الشركات ، وهي تختلف بدرجة النقاوة، ما يتسبب بحدوث أخطاء في التحاليل والتشخيصات الطبية. وأضاف "عند استخدام الهيماتوكسيلين عالية النقاوة يصل سعر الـ 100 غرام 430 يورو، على عكس مادة Prextrolin المستخرجة من مواد طبيعية موجودة في الطبيعة ومن السهل زراعتها في مناطق ذات الحرارة المعتدلة، وبإمكاننا توفير المادة الجديدة للأسواق بسعر مناسب ودرجة نقاوة عالية". وأوضح بوداك أن حجم سوق هذه المادة في العالم يبلغ 10 مليارات يورو، وأكد أن تركيا حمت كافة حقوق إنتاج مادة Prextrolin، في العالم، ما سيشكل مردودا ماديا كبيرا للاقتصاد التركي.
332
| 26 مارس 2017
يقول باحثون في أستراليا إن المصابين بالنوع الثاني من السكري الذين يجلسون طوال اليوم دون ممارسة أي نشاط يتكون لديهم مزيج أكثر خطرا من الدهون في الدم مقارنة مع من يتحركون أو يمارسون تمرينات دورية خلال اليوم. وقالت الدكتورة ميجان إس. جريس، كبيرة الباحثين في الدراسة من معهد بيكر للقلب والسكري وجامعة موناش في ملبورن: "أوضحنا من قبل أن قطع فترات الجلوس الطويلة بنشاط خفيف بعد الوجبات يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري مثل ارتفاع معدلات السكر في الدم وارتفاع الضغط". وأوضحت أبحاث سابقة أيضا أن المرضى المصابين بالنوع الثاني من السكري لديهم معدلات متقلبة من الدهون في الدم تساهم في الإصابة بالتهابات ومقاومة الأنسولين وأن ممارسة التمرينات قد تحسن من تلك المعدلات. وقالت جريس: "ما وجدناه مثيرا للاهتمام في هذه الدراسة أن قطع فترات الجلوس يقلل أيضا من معدلات الدهون في مجرى الدم المرتبطة بالنوع الثاني من السكري ومضاعفاته.. أظهرت دراستنا أن التمرينات الخفيفة أو المشي لها نفس الفوائد في تقليل نسبة الدهون في الدم". وفحص الباحثون في الدراسة معدلات الدهون في الدم لدى 21 بالغا أوزانهم تزيد عن المعدل المثالي أو يعانون من البدانة ومصابين بالنوع الثاني من السكري في 3 ظروف مختلفة وهي الجلوس طوال اليوم عدا الذهاب لدورة المياه وقطع فترات الجلوس بمشي خفيف لمدة 3 دقائق كل نصف ساعة وقطع فترات الجلوس بممارسة تمرينات لمدة 3 دقائق كل نصف ساعة. ووفقا لنتائج الدراسة التي نشرت في دورية "كلينيكال إندوكرنولوجي آند ميتابوليزم" فالجلوس المستمر خاصة بعد تناول وجبات رفع معدلات الدهون في الدم لديهم لمستوى يتسبب في الالتهابات. أما ممارسة المشي الخفيف أو التمرينات فقد غير كلاهما الأرقام إلى معدل أقل تسببا في الالتهابات وبقدرات أكبر على مقاومته. كما حسنت ممارسة التمرينات الخفيفة من القدرة على حرق الدهون. وتعتبر دكتورة جريس أن أفضل نصيحة هي "قفوا.. وقللوا من الجلوس.. تحركوا أكثر خاصة بعد الوجبات".
252
| 26 مارس 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن ممارسة الرياضة لمدة 150 دقيقة أسبوعيًا، تحافظ على الصحة البدنية للأشخاص الذين يعانون من مرض باركنسون أو الشلل الرعاش. الدراسة أجراها باحثون في مركز العلوم الصحية في جامعة نورث ويسترن الأمريكية، ونشروا نتائجها اليوم السبت، في دورية (Parkinson's Disease) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، تابع الباحثون أكثر من 3 آلاف و400 مريض مصاب بالشلل الرعاش يعيشون في 21 مدينة بثلاثة بلدان على مدى عامين. ووجد الباحثون أن المرضى الذين مارسوا أنشطة بدنية لمدة ساعتين ونصف أسبوعيًا حافظوا بصورة كبيرة على صحتهم البدنية ونوعية حياتهم، وانخفضت لديهم أعراض المرض، بالمقارنة مع مرضى لم يمارسوا أنشطة بدنية. ولم تحدد الدراسة أنواع التمارين الرياضية الأفضل للمرضى الذين يعانون من باركنسون، لكن فريق البحث أشار إلى أن ممارسة أي شكل من أشكال النشاط البدني أفضل من الجلوس دون حركة. وكانت دراسات سابقة كشفت، أن التمارين الرياضية، وعلى رأسها رياضة المشي، يمكن أن تحسن وظائف الإدراك لدى كبار السن، في مرحلة الشيخوخة. ومرض الشلل الرعاش، هو أحد الأمراض العصبية، التي تصيب الأشخاص فوق 60 عامًا، وتؤدي إلى مجموعة من الأعراض أبرزها الرعاش، وبطء الحركة، بالإضافة إلى التصلب أو التخشب الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والسقوط. ووفقًا للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، فإنه يتم تشخيص نحو 50 ألف حالة جديدة بمرض باركنسون سنويًا، فيما يبلغ عدد المصابين بالمرض مليون حالة في الولايات المتحدة.
929
| 25 مارس 2017
توصلت دراسة حديثة أجراها باحثون من الجامعة التقنية في مدينة ميونخ الألمانية إلى دليل جديد على دور مرض السكري في الإصابة بالنوبات القلبية. وأكدت الدراسة التي نشرتها المجلة الأمريكية لأمراض القلب، أن نتائج الدراسة أظهرت أن خطر النوبات القلبية يزداد بسبب فقدان الأوعية الدموية الصغيرة حول القلب لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري الذي يبلع عددهم حول العالم أكثر من 422 مليون شخص. وأشارت الدراسة إلى أنه عندما تتوقف حركة الدم في الأوعية الدموية والشعيرات الصغيرة تصبح حركة المرور في الأوردة والشرايين أكثر كثافة مما قد يؤدي إلى الخلل والإصابة بنوبة قلبية. وذكرت الدراسة أن المستويات المرتفعة من السكر في الدم ترتبط بفقدان "بيريسيتس"، وهو نوع من الخلايا التي تشكل طبقة واقية حول الأوعية الدموية الصغيرة.
489
| 25 مارس 2017
ذكرت دراسة كندية حديثة أن 20% من الذين تم تشخيصهم بارتفاع ضغط الدم حول العالم ليس لديهم هذه الحالة، لأن جميعهم خضعوا للتشخيص بشكل خاطئ من قبل الأطباء الذين يستخدمون أجهزة يدوية لقياس ضغط الدم بدلا من أجهزة فحص ارتفاع ضغط الدم الإلكترونية المعروفة باسم أجهزة الذبذبات التي تكون أكثر دقة وأسهل للاستخدام. وقال عالم الاجتماع الطبي بمركز أبحاث مستشفى جامعة مونتريال والمشارك الرئيسي في الدراسة، جانوس كاتسوروسكي، إن الباحثين لاحظوا أيضا ما يسمى بمتلازمة المعطف الأبيض للطبيب، التي تشير إلى حدوث ارتفاع ضغط الدم بسبب المعطف الأبيض للطبيب ووجود المريض في عيادة الطبيب والتفاعل معه. وأوضح أن قياس ضغط الدم بالطريقة الصحيحة يتطلب فترة تتراوح ما بين 12 و 15 دقيقة للسماح للمريض بالاسترخاء قبل قياس ضغط الدم، وهو الأمر الذي لا يحدث غالبا. وخلصت الدراسة الكندية إلى أن الأجهزة الآلية هي الأفضل للحصول على قراءة صحيحة لضغط الدم، لأنها يمكن أن تحسب متلازمة معطف الطبيب.
362
| 25 مارس 2017
قال علماء إن دواءً جديدا يمكنه تقليل أعراض الشيخوخة أثبت نجاحا خلال تجارب أجريت على الفئران، حيث أظهر استعادة الفئران كبيرة السن حيويتها وإنبات الفرو الذي يغطي جسدها وبعض الوظائف العضوية الأخرى. ويعتزم فريق العمل التابع للمركز الطبي بجامعة /إراسموس/ بهولندا إجراء تجارب على البشر أملا في أن تفضي الجهود إلى علاج للشيخوخة. وقال عالم بريطاني إن نتائج التجارب "مبشرة"، لكن مازالت بعض الأسئلة تحتاج إلى إجابة. وتعتمد التجربة على إظهار الخلايا الهرمة في الجسم. وقال بيتر،دي كيزر لـ/بي بي سي/: "خضت التحدي، وأصر الناس على أنني مجنون في السعي لخوض التجربة، وكانوا على حق في المرات الثلاث الأولى".. إلا أنه حصل في المحاولة الرابعة على نتيجة تبشر بالنجاح،. وأجرى تجربته على فئران متقدمة في العمر مبرمجة وراثيا على الشيخوخة بصورة أسرع وأخرى تشيخ في العمر بعلاج كيمائي. وأظهرت النتائج، التي نشرتها دورية "سيل" المعنية بالخلايا، أن وظائف الكبد استعادت نشاطها بسهولة وضاعفت الفئران المسافة التي تقطعها على العجلة الدوّارة.
509
| 24 مارس 2017
وجه مسؤول في الأمم المتحدة نداء لتقديم مساعدات إنسانية إلى كوريا الشمالية حيث ينتشر النقص الحاد المزمن في الغذاء على نطاق واسع ويعاني نحو 41% من السكان نقص التغذية، وفق تقرير عرض الخميس. وأفاد تقرير "الاحتياجات والأولويات" الذي أعده الفريق الإنساني على المستوى الوطني ويضم هيئات أممية ومنظمات غير حكومية أن سكان كوريا الشمالية لديهم "احتياجات ملحة". وأفاد التقرير أن نحو 10,5 ملايين كوري شمالي لا يحصلون على ما يكفي من الغذاء استنادا إلى أرقام "مؤشر الجوع في العالم" الذي يستخدمه المعهد الدولي لأبحاث السياسات الغذائية ويصنف كوريا الشمالية في المرتبة 98 على سلم الجوع الذي يضم 118 بلدا. وقال تبان ميشرا، المسؤول الأممي في كوريا الشمالية، إن هذا البلد يعيش "وضعا إنسانيا مزمنا ومتجذرا ومنسيا إلى حد كبير أو يتجاهله سائر العالم". وأضاف إن توفير الأموال لبرامج إنسانية في كوريا الشمالية الخاضعة لعقوبات أممية جراء برامجها النووية والبالستية المحظورة، "شكل على الدوام تحديا". وأضاف "أدعو المانحين إلى عدم إعطاء فرصة للاعتبارات السياسية للتأثير على دعمهم للعمل الإنساني". ويعتمد نحو 18 مليون كوري شمالي أي 70 % من السكان وبينهم 1,3 مليون طفل تحت سن الخامسة على تسلم حصص من الحبوب والبطاطس توزعها المؤسسات الحكومية. ولكن معظم الناس لا يحصلون على تغذية متوازنة.
953
| 23 مارس 2017
اعتبرت دراسة سويدية حديثة، أن فقدان الأشخاص لحاسة الشم، مؤشر على زيادة خطر الموت بين البالغين، بالمقارنة مع من يتمتعون بحاسة شم قوية. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ستوكهولم، ونشروا نتائجها اليوم الخميس، في دورية "دراسة أمراض الشيخوخة الأمريكية". وأجرى فريق البحث دراسته على 1774 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 40 و90 عامًا، وراقبوهم لمدة 10 سنوات، لكشف العلاقة بين فقدان حاسة الشم وخطر الموت. وخلال فترة الدراسة توفي 411 من المشاركين، وبعد الأخذ في الاعتبار الخصائص الديموغرافية والصحية، والمعرفية، وجد الباحثون أن المشاركين الذين كانوا يؤدون بشكل منخفض في اختبارات حاسة الشم، ما يدل على فقدان الشم لديهم، زاد لديهم خطر الوفاة بنسبة 19٪، بالمقارنة مع الأشخاص الذين كانت حاسة الشم لديهم طبيعية. في المقابل، وجد الباحثون أن من يتمتعون بحاسة شم قوية انخفض لديهم خطر الوفاة بنسبة 8%. وقال الدكتور جوناس أولوفسون، قائد فريق البحث، إن نتائج الدراسة تشير إلي أن حاسة الشم قد توفر نظرة ثاقبة حول شيخوخة الدماغ. وأضاف: "أن الخرف كان مرتبطًا في السابق بفقدان الشم، ولذلك خطر الوفيات كان متوقعًا بشكل فريد بسبب فقدان القدرة على تمييز الروائح، وفي أبحاثنا المستقبلية، سنحاول تحديد العمليات البيولوجية التي يمكن أن تفسر هذه الظاهرة". وكانت أبحاث سابقة كشفت أن تراجع القدرة على تحديد الروائح، كان مرتبطًا بشكل كبير، بفقدان وظيفة خلايا الدماغ، وتطور الإصابة بمرض الزهايمر.
1392
| 23 مارس 2017
وافقت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية "FDA" اليوم الأربعاء، على دواء جديد يستخدم كعلاج إضافي للمرضى الذين يعانون من مرض باركنسون أو الشلل الرعاش ولا يستجيبون للعلاجات الحالية. وأوضحت الهيئة في بيان، أن عقار جديد يدعى "Xadago" يستهدف بالأساس مرضى الشلل الرعاش الذي لا يستجيبون مؤقتًا لعقاري اللِّيفودوبا "Levodopa" والكاربيدوبا "Carbidopa" وهما علاجين لباركسنون، ما يسبب زيادة أعراض المرض مثل الهزة وصعوبة المشي. وتم اعتماد العقار الجديد، بعد إجراء تجربتين شملتا 1194 مريضا كانوا يتناولون عقار "ليفودوبا"، ولكنهم لم يستجيبوا لبعض الوقت للعقار. وأظهرت التجارب أن مرضى الشلل الرعاش الذين تناولوا العقار الجديد، انخفضت لديهم أعراض المرض، بالمقارنة مع مجموعة أخرى تناولت دواءً وهميًا. وأشارت الهيئة إلى أن هناك مرضى لا يجب أن يتناولوا العقار الجديد وهم الذين يعانون من مشاكل كبيرة في الكبد، أو الذين يتناولون دواء يستخدم لعلاج السعال أو البرد يسمى ديكستروميتورفان "Dextromethorphan"، أو من يتناولون دواء آخر يسمى مثبطات أكسيداز أحادي الأمين "MAOIs"، لأنه قد يسبب زيادة حادة ومفاجئة في ضغط الدم، أو أولئك الذين يتناولون العقاقير الأفيونية، كمضادات الاكتئاب لأنه قد يسبب أثر جانبي يهدد الحياة وهو متلازمة السيروتونين. وعن الآثار الجانبية الأكثر شيوعا للعقار الجديد، بينت الهيئة بأنها تمثلت في الغثيان، والأرق. والشلل الرعاش، هو أحد الأمراض العصبية، التي تصيب الأشخاص فوق 60 عامًا، وتؤدي إلى مجموعة من الأعراض أبرزها الرعاش، وبطء الحركة، بالإضافة إلى التصلب أو التخشب الذي ينتج عنه فقدان الاتزان والسقوط. ووفقا للمعاهد الوطنية الأمريكية للصحة، فإنه يتم تشخيص ما يقرب من 50 ألف حالة جديدة بمرض باركنسون سنويًا، فيما يبلغ عدد ن المصابين بالمرض مليون حالة في الولايات المتحدة.
1019
| 22 مارس 2017
طور باحثو الجينات الوراثية في "جامعة كاليفورنيا" الأمريكية اختبارا جينيا جديدا يساعد على التنبؤ بما إذا كان الشخص معرضا للإصابة بمرض الزهايمر خلال سنة. وسيساهم الاختبار، الذي يرتكز على معاينة 31 علامة وراثية، في تشخيص كبار السن المعرضين للإصابة بمرض الزهايمر أكثر من غيرهم من خلال تصنيف حالتهم حسب نتائجهم في الاختبار الجيني. وذكرت صحيفة "الجارديان" البريطانية أن هنالك الآلاف من الجينات الوراثية التي تساهم في تطور مرض الزهايمر، ولكن علماء الجينات الوراثية ركزوا على 31 علامة وراثية في الاختبار الجيني لأنهم الأكثر ارتباطا بالمرض. وأضافت أن الذين حققوا علامات عالية في الاختبار الجيني كانوا معرضين للإصابة بالمرض 3 أضعاف غيرهم من كبار السن. وأشار العلماء إلى أن الكثير من الأشخاص الذين تم تصنيفهم عاليا في الاختبار الجيني أصيبوا بمرض الزهايمر قبل غيرهم، حيث كان متوسط أعمارهم عند الإصابة بالمرض 84 عاما، بينما كان متوسط أعمار الأشخاص في أدنى التصنيف 95 عاما. وقال رئيس قسم الأبحاث في "جمعية الزهايمر" البريطانية جيمس بيكيت إن هذا الاختبار مهم في مجال الجينات الوراثية لأنه سيساعد الأطباء في تطوير طرق لمحاربة أعراض الزهايمر. وبالرغم من ارتباط الزهايمر بالجينات الوراثية، إلا أن العديد من الأطباء أشاروا إلى أهمية النشاط البدني والذهني وإتباع نظام غذائي صحي من أجل تقليل مخاطر الإصابة بالمرض.
914
| 22 مارس 2017
كشفت دراسة أجراها علماء أستراليين عن إمكانية قيام سم العناكب في الوقاية من ضرر السكتات الدماغية. وذكرت وسائل إعلام محلية في أستراليا، أن فريق علماء اكتشف أن بروتينًا يحويه سم العنكبوت الأسترالي يمكن أن يقي الدماغ من تلف قد يتعرض له بعد الإصابة بالسكتة الدماغية. ونجح العلماء من جامعتي كوينزلاند، وموناش، في إنتاج عينة من بروتين يدعى "Hi1a"، موجود ضمن سم عناكب "ذو الشبكة القمعية" الأسترالي المصنف سمها ضمن الأخطر حول العالم، ويعيش شمالي أستراليا. وأعلن العلماء أن البروتين يسهم في سد القنوات الإيونية في الدماغ التي تلعب دورًا رئيسيًا في تلف الدماغ بعد الإصابة بالسكتة الدماغية، وذلك بعد إجراء تجربة بحقن البروتين في فئران تجارب. وقال الباحث في جامعة كوينزلاند "جلين كينج"، " لأول مرة من خلال الدراسة، وجدنا طريقة لتخفيف التلف الذي يصيب الدماغ بعد السكتة الدماغية. ونُشرت نتائج البحث في مجلة أكاديمية العلوم الوطنية بالعاصمة الأمريكية واشنطن. ومن شأن البروتين المذكور أن يغلق القنوات الإيونية في الدماغ التي تستجيب للأحماض التي ينتجها الدماغ عبر محاولته الحصول على الطاقة بحرق سكر الغلوكوز دون وجود أوكسجين إثر عدم وصوله إلى الدماغ بسبب السكتة، حيث تعتبر تلك الأحماض سببًا في تلف خلايا الدماغ.
839
| 21 مارس 2017
تصحيح وضعيات النوم والانحناء، وتفادي بعض العادات السيئة كالبقاء جالساً أو واقفاً لمدة طويلة، علاوة على تجنب الضغط والمحافظة على نظام غذائي صحي، تعتبر من الوصفات السحرية والمذهلة لتفادي آلام الظهر، هذه الأعراض التي يمكن أن تتحول - عند الاستهانة بها - إلى أوجاع في العمود الفقري. آلام الظهر، أو "مرض القرن" كما يحلو للمختصين تسميته، اختبرها الجميع تقريباً بلا استثناء، شباباً كانوا أم مسنّين، وهي خليط من أعراض الاضطرابات العضلية الهيكلية، أو اضطرابات الفقرات القطنية، وغالباً ما تكون حادة ومزمنة، ولهذا، فإن الحدّ منها يتطلّب الكثير من العناية والاهتمام بعادات الأكل وحركة الجسم وبالمزاج أيضا عبر الهروب من كافة أسباب التوتر والضغوط الحياتية. بداية المعضلة دراسة فرنسية أجرتها شركة "فكسيم" شملت عيّنة تضم 1009 فرنسياً ممثّلين لسكان البلاد فوق الـ18 عاماً، ونشرت نتائجها صحيفة "20 دقيقة" المحلية، أمس الإثنين، أظهرت أن 84% من الشباب ممن تتراوح أعمارهم من 18 إلى 24 عاماً، قالوا إنهم عانوا من آلام الظهر. ورغم أن آلام الظهر تنمّ عن وجود خلل ما قابل للتطوّر السريع، إلا أن الدراسة وجدت أن ثلث هؤلاء الشباب الذين اختبروها إما بشكل شبه دائم (25%)، أو من وقت لآخر (37%) يبدون تجاهلاً غريباً إزاءها، وهو ما يعتبر تقريباً ردّ فعل معظم الناس في مختلف أرجاء العالم. فالكثير من الناس لا يهتمون كثيراً بهذه الآلام ويعتبرونها عرضية وناجمة عن الإرهاق أو التعب أو عن حركة خاطئة، ولا يدركون أنها قادرة على تعطيل حياتهم بأكملها. نصف العلاج الدراسة نفسها خلصت إلى أنّ 30% من آلام الظهر الحادّة تصبح مزمنة بمرور الوقت؛ ولذلك فإن الاهتمام بتلك الأوجاع - التي تبدأ خفيفة - له أهمية قصوى في منع تطورها. تيفان كيناك، الطبيب الجرّاح بـ"المعهد الباريسي لعلاج آلام الظهر"، يقول معقباً عن الموضوع، إن "الجميع يشعرون بآلام الظهر، ولهذا قد يبدو الأمر عادياً للكثيرين ولا يخصصون وقتا للعلاج"، خصوصاً حين لا يكونون على دراية بوجود العلاج الطبيعي. أما أخصائية العلاج الطبيعي لآلام الظهر، صوفي جاكو، فأوصت بـ"ضرورة أن يتحرّك الناس لمواجهة هذه الآلام كمسؤولين وليسوا كضحايا". وتابعت أن "الشباب يقضون ساعات طوال متسمّرين أمام حواسيبهم، وهذا الانحناء يتسبب في آلام غالباً ما تسوء بشكل سريع، قبل أن تنتشر في مختلف أنحاء الجسم"؛ لذلك فإن تعلم الطريقة الصحيحة للجلوس يساعد في الوقاية من آلام الظهر خاصة إذا كانت المواجهة مبكرة بين سن 20 إلى 40 عاما. الجراح كيناك عاد، من جهته، ليحذّر من أنه "كلما كانت العناية بتلك الآلام مبكّرة كلما ارتفعت نسبة النجاح في السيطرة عليها". ففي "المعهد الباريسي لعلاج آلام الظهر"، يضيف: "عادة ما نستقبل إما أشخاصاً بلغوا مرحلة متقدّمة جداً من المرض، أو بعد 3 أو 4 سنوات من الأوجاع". تجنب الألم وتابع كيناك: "حين تشعرون بألم أسفل الظهر يتواصل ويتكرر لأكثر من 10 أيام، عندها ينبغي بالضرورة استشارة الطبيب"، وليس ذلك فقط، وإنما هناك مؤشر آخر، وهو حين تعجزون عن الجلوس لأكثر من ربع ساعة. الدراسة أشارت إلى أن هذه الآلام ناجمة في معظم الأحيان عن وضعيات الجلوس والانحناء غير الملائمة (46%)، والتوتر والضغوط الحياتية (13%)، ونوعية الطعام (7%). وحسب كيناك، فإن "البقاء في وضعية الجلوس لمدة 8 ساعات في اليوم، سواء للدراسة أو العمل، يعتبر أمراً كارثياً بالنسبة لظهر الإنسان؛ لأن ذلك يطرح خطر فقدان جزء من الكتلة العضلية للجسم". إذ يكفي تصور أن عضلات الظهر والبطن تعد بمثابة الدعامة الداخلية التي تحافظ على استقامة الظهر. الجراح استعرض التدابير التي أقرتها البلدان الاسكندنافية، والتي تقترح على عمالها وموظفيها اعتماد وضعيات الجلوس والوقوف، من ذلك عقد الاجتماعات وقوفا، علاوة على القيام بتمارين "بيلاتيس" للياقة البدنية والنصائح وغيره، تفادياً لـ"تصلب الشرايين الناجم عن الانحناء لمدة طويلة". ولأن الانحناء يعتبر "مهد الألم"، دعت أخصائية العلاج الطبيعي صوفي جاكو إلى الحرص على تطبيق وضعيات الوقوف والجلوس والانحناء الصحيحة؛ أي الحفاظ على الظهر مستقيماً. وبالنسبة للأشخاص الذين يقضون ساعات طويلة في العمل أو الدراسة، فإن ممارسة الرياضة يعتبر أفضل علاج وقائي من آلام الظهر، وإن كنتم تعانون في الأصل من آلام الظهر، يفضل البدء برياضة السباحة أو المشي، بدل التنس أو الجولف. جاكو أوصت أيضاً بأن يحرص الناس الذين يرتادون قاعات الجيم بعدم استخدام آلات اللياقة البدنية لوحدهم؛ لأن ذلك قد يعطيهم نتائج عكسية، ويفاقم آلامهم، وأن يستنجدوا بمساعدة مدرب. كيناك من جهته لفت إلى أمر آخر بغاية الأهمية وهو أن زيادة الوزن يجعل آلام الظهر أكثر حدة؛ لأن دهون البطن تثقل الظهر، وتزيد من خطورة آلام الظهر. لكنه حذر، أيضاً، من اتباع حمية غذائية صارمة لإنقاص الوزن بشكل سريع، والتي عادة ما تترافق بخسارة العضلات، كما حذر من التدخين. وحسب الخبراء، فإن المدخنين معرضون أكثر من غيرهم لآلام الظهر المزمنة؛ لأن الألم الذي يستمر لأكثر من 12 أسبوعاً مرتبط بنشاط زائد بالمنطقتين في الدماغ المسؤولتين عن الآلام، وهذا ما ثبت ارتباطه بالتدخين. وأخيراً، ينصح المختصون بفراش ووسائد مريحة لتجنب تصلب عضلات الظهر، وضمان الحصول على وضعيات نوم ملائمة.
3219
| 21 مارس 2017
ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية أن من يعملون في المكاتب أكثر عرضة للوفاة المبكرة، بـ60 بالمائة، مقارنة بمن يمارسون التمارين الرياضية بشكل يومي، وحددت الصحيفة عشر خطوات تعود بالنفع على الذين اضطرهم العمل إلى ملازمة الكراسي والمكاتب. الأولى.. أن يتجنب العاملون في المكاتب اصطحاب الشوكولاتة والحلويات معهم إلى العمل، نظرا إلى ما قد يتسبب به الأكل غير المنتظم من سمنة، والثانية.. أن يحضر الموظفون في المكاتب، وجبات غذائهم في البيت، بشكل صحي. وتنصح الصحيفة من يقضون يومهم في زحمة العمل بتناول مكملات غذائية وأسماك ذات منسوب عال من الزيوت، وصرف أنظارهم عن شاشات الحاسوب خلال تناول وجباتهم، فذلك أكثر فائدة لنظام الهضم، كما أنه يتيح الاستمتاع أكثر بمذاق الطعام. كما يجدر بمن يجلسون طويلا في مكاتبهم، أن يشربوا الماء، بين الفينة والأخرى حتى لا يصابوا بجفاف الجسم، وفي نصيحة سادسة، يدعو خبراء الصحة عمال المكاتب للتمشي لمسافة خلال فترات الاستراحة، أيا كانت المدة، حتى يغيروا رتابة الجلوس في هيئة واحدة طيلة اليوم. أما في المقام السابع، فيُنصح عمال المكاتب، باتخاذ مذكرات يدونون فيها ملاحظات عن أي شيء يخطر ببالهم، وعدم الإقبال بنهم على الأكل، حين يشعرون بالتعب، وعدم الحديث كثيرا أثناء تناول الطعام، والتركيز عوض ذلك على الوجبة.
1346
| 20 مارس 2017
كشفت دراسة أجراها أطباء القلب في كلية أستون الطبية البريطانية وجامعة ألبرتا الكندية أن النساء أكثر عرضة للإصابة بالنوبات القلبية المرتبطة بالتوتر والإجهاد. وذكرت صحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية أن أكثر من ألف شخص، غالبيتهم من النساء، يصابون بالنوبات القلبية بسبب التوتر بالرغم من أن نتائج فحوصاتهم الطبية السابقة لم تبين أنهم معرضون لأمراض القلب. فقد وجدت الدراسة أن الذين أصيبوا بالنوبة القلبية بسبب التوتر لم يعانوا من العوامل المسببة لأمراض القلب مثل مرض السكري وارتفاع مستويات الكولسترول أو ارتفاع ضغط الدم. وقال الأطباء، الذين عملوا على الدراسة، إن النوبات القلبية المرتبطة بالتوتر والإجهاد مختلفة عن النوبات القلبية الاعتيادية، لأن النوبة القلبية العادية تحدث بسبب تجمع الكوليسترول على الشريان على المدى الطويل بينما يسبب التوتر والإجهاد تمزقا مفاجئا للشريان. وأضافوا أن النساء أكثر عرضة للإصابة بهذا النوع من النوبات القلبية بسبب الضغوط النفسية الناجمة عن مشاكل اجتماعية أو الحمل والولادة، حيث إن حوالي 30% من النساء اللواتي تعرضن لنوبة قلبية مرتبطة بالتوتر كن في نهاية فترة الحمل أو أنجبن مؤخرا. وأكد الأطباء أهمية إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث عن هذه الحالة في ظل صعوبة تشخيصها أو التنبؤ بحدوثها.
436
| 19 مارس 2017
وجدت دراسة أن الأطفال الذين يعانون من انقطاع النفس أثناء النوم تكون المناطق المسؤولة عن التفكير وحل المشكلات في أدمغتهم أصغر على ما يبدو عن الأطفال الذين ينامون بشكل طبيعي. وعلى الرغم من أن الدراسة لا تستطيع إثبات أن التغيرات في الدماغ تسبب بشكل فعلي مشكلات للأطفال في البيت أو المدرسة يشير باحثون إلى أن انقطاع النفس خلال النوم مرتبط بمشكلات سلوكية ومعرفية. وقال بول ماسي معد الدراسة وهو من كلية التمريض في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس: "يبدو فعلاً وجود تغيير في الدماغ أو تأثر الدماغ". وقال ماسي وزملاؤه إن ما يصل إلى 5% من الأطفال يتأثرون بانقطاع النفس أثناء النوم. واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لتحليل حجم المادة السنجابية في 16 طفلاً مصابين بانقطاع النفس أثناء النوم و200 طفل غير مصابين بهذه الحالة وكلهم تراوحت أعمارهم بين 7 أعوام و11 عاما. وقال الباحثون في دورية "ساينتفك ريبورتس" إن الأطفال الذين كانوا يعانون من انقطاع النفس خلال النوم تراجع لديهم حجم المادة السنجابية في أماكن تتحكم في وظائف التعرف والحالة المزاجية حتى إذا كانت مثل هذه الخسائر مستقلة على ما يبدو عن العجز المعرفي. وقال الطبيب إيليوت كاتز، من كلية الطب بهارفارد ومستشفى بوسطن للأطفال إن الأبحاث السابقة تظهر أن معالجة انقطاع النفس أثناء النوم من خلال استئصال اللوزتين والغدد اللاصقة تحسن من أداء الطفل في المدرسة وسلوكه والمسائل الأخرى المرتبطة بالنوم. وتأرجحت الأدلة بشأن ما إذا كان ذلك يحسن الإدراك.
975
| 19 مارس 2017
24250 زيارة للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان خلال 2016.. تطبيق تقنيات علاج السرطان بالموجات الصوتية توطين الفحوصات المخبرية الجديدة والمتطورة للكشف عن السرطان في قطر توفير عمليات زراعة نخاع العظام وعلاج الأورام الليمفاوية بالخلايا الجذعية عيادات تخصصية لكل نوع من أورام السرطان 14 فريقا متخصصا يوفرون الخدمات التشخيصية والعلاجية بالمركز 8190 حالة راجعت العيادات الخارجية 1910 حالات عاجلة استقبلها المركز أجرت 6615 زيارة العام الماضي 1482 مريضا أجروا 12928 زيارة لقسم الرعاية القصيرة بالمركز 1674 حالة قاموا بــ 5011 زيارة لخدمات العلاج الإشعاعي العام المنصرم 1444 مريضا دخلوا المستشفى 2318 مرة خلال العام الماضي كشف الدكتور أسامة الحمصي- استشاري أول ورئيس قسم أمراض الدم والأورام بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان بمؤسسة حمد الطبية- سعي مؤسسة حمد الطبية إلى إدخال العلاج المناعي لأورام السرطان وتوفير أدويته للمرضى في قطر بشكل دائم قريبا، وذلك ضمن خطة المؤسسة الرامية إلى إدخال أحدث أنواع العلاج والتقنيات الطبية المستخدمة في العالم والمعتمدة من الجهات الدولية المعنية. وأعلن الدكتور الحمصي في حوار خاص لــ "الشرق" عن إدخال تقنيات علاج السرطان بالموجات الصوتية، لافتا إلى توطين العديد من الفحوصات المخبرية الجديدة والمتطورة للكشف عن السرطان والتي كانت تجرى في الخارج. وأوضح أن 14 فريقا متخصصا يوفرون الخدمات التشخيصية والعلاجية لمرضى المركز، مشيرا إلى أن كل فريق يضم: طبيب الأورام، الجراح، المختبر، الأشعة، الرعاية التلطيفية، اختصاصي التغذية، الخدمة الاجتماعية، والتمريض، ومنسقي الحالات، وأن هذه الفرق مهمتها وضع خطة العلاج طبقا لحالة كل مريض وفي ضوء أفضل المعايير العالمية. ونبه الدكتور الحمصي إلى توفير عمليات زراعة نخاع العظام حاليا للمرضى، موضحا استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من المريض لعلاج الأورام الليمفاوية، ومبينا السعي لتوفير تقنية الخلايا الجذعية المستخلصة من أحد الأقارب لعلاج المريض. وذكر أن المركز الوطني للسرطان استقبل 24250 زيارة، وأن 8190 حالة راجعت العيادات الخارجية.. منوها بأن 1910 حالات عاجلة استقبلها المركز قد أجرت 6615 زيارة، وأن 1482 مريضا أجروا 12928 زيارة لقسم الرعاية القصيرة بالمركز خلال العام ذاته. وأشار الدكتور الحمصي الى أن 1674 حالة قاموا بــ 5011 زيارة لخدمات العلاج الإشعاعي العام المنصرم، موضحا أن 1444 مريضا دخلوا إلى المستشفى 2318 مرة خلال العام الماضي. وإلى تفاصيل الحوار... إحصائيات المركز نريد النعرف على الإحصاءات الخاصة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان خلال العام الماضي 2016؟ تبين إحصاءات زيارة المرضى للمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في عام ٢٠١٦ أن عدد المرضى المراجعين للعيادات الخارجية بلغ 8190 حالة، في حين أن عدد الزيارات للعيادات بلغ 24250 زيارة خلال العام الماضي. كما أن المركز استقبل 1910 حالات عاجلة، وبلغ عدد الزيارات للحالات العاجلة 6615 زيارة، بينما وصل عدد المرضى الذين تلقوا علاجا في قسم الرعاية اليومية 1482 مريضا، بينما ناهز عدد الزيارات لهؤلاء المرضى 12928 زيارة خلال العام الماضي. وتوضح إحصاءات المركز أن 1674 حالة استفادت من خدمات العلاج الإشعاعي، بينما بلغ عدد زيارات هذه الفئة من المرضى لهذا القسم 5011 زيارة خلال العام المنصرم. وتشير الإحصاءات أيضا إلى أن عدد المرضى الذين رقدوا بالمستشفى بلغ 1444 مريضا، وأن عدد مرات الدخول إلى المستشفى بلغ 2318 حالة. خدمات جديدة ما الجديد في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان؟ هناك مستجدات كثيرة يشهدها المركز بشكل مستمر، ربما من أبرزها توفير عيادات تخصصية لكل نوع من أورام السرطان تشرف عليها فرق متعددة التخصصات يصل عددها إلى 14 فريقا متخصصا تضم: طبيب الأورام، الجراح، المختبر، الأشعة، الرعاية التلطيفية، اختصاصي التغذية، الخدمة الاجتماعية، التمريض، منسقي الحالات. وهذه الفرق مهمتها وضع خطة العلاج طبقا لحالة كل مريض وفي ضوء أفضل المعايير العالمية. ونسعى إلى إدخال العلاج المناعي لأورام السرطان، وهو من الخدمات العلاجية الأحدث في العالم، وهذه الأدوية يتم طلبها طبقا لحالة كل مريض واحتياجاته، على أن يتم توفير تلك الأدوية للمرضى بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة. وأيضا تم توطين العديد من الفحوصات المخبرية الجديدة والمتطورة للكشف عن السرطان والتي كنا نحتاج إلى إجرائها في الخارج، وكذلك إدخال تقنيات علاج السرطان بالموجات الصوتية. ومن جملة المستجدات توفير عمليات زراعة نخاع العظام، واستخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من المريض لعلاج الأورام الليمفاوية، ونسعى لتوفير تقنية استخدام الخلايا الجذعية المستخلصة من أحد الأقارب لعلاج المريض. دور الأسرة ما الدور المنوط بالأسرة في مجال دعم مريض السرطان؟ بالتأكيد للأسرة دور حيوي وفعال في حياة مريض السرطان ونجاته من المرض، حيث تعتبر الأسرة الملاذ الأول الذي يحتمي به المريض، وهي الداعم الأقوى له، كما أنها هي التي تساعد على الالتزام بالبرنامج الدوائي، وتقوم بمساندته عند ظهور الأعراض الجانبية للأدوية. ولذا يجب على الأسرة تفهم الوضع العام للمريض وشكل الرعاية التي يحتاج إليها في مختلف مراحل المرض، فضلا عن تفهم الأسرة للتطورات التي شهدها التشخيص والعلاج لنقل ذلك للمريض بشكل واضح. وفي الحقيقة هناك قضية غاية في الخطورة يجب الانتباه لها وهي محاولة الأسرة التعتيم على المريض وعدم اطلاعه على طبيعة حالته المرضية ظنا منهم أن ذلك يحميه ويقيه المعاناة، وهذا في الحقيقة يضر بالمريض وحالته المرضية، نظرا لأن رحلة العلاج تكون في الغالب طويلة، ولذا فالمريض خلالها يدرك ما يدور من حوله ونتيجة لذلك تكون صدمته كبيرة وتفقده الثقة في الطبيب والأسرة وهما من الركائز الأساسية في نجاح العلاج. أضف إلى ذلك أن عدم وعي المريض بحالته ربما يدفعه للإهمال في البرنامج العلاجي ظنا منه أن حالته المرضية بسيطة وهو ما يفاقم من حالته. تغيير المفاهيم ولكن مازالت هناك نظرة لدى الناس مفادها أن السرطان مرض قاتل؟ هذه النظرة كانت قبل 50 عاما مضت منطقية، ولكن الآن بعد التطور المذهل في علاجات السرطان المتوافرة حاليا مثل: العلاج الإشعاعي والكيميائي الذي يشهد تطورا كبيرا لأدويته الموجودة حاليا والنجاح في ابتكار أودية جديدة كان لها دور في السيطرة على الأورام السرطانية ومحاصرتها والقضاء عليها. ومن جملة التطور الذي شهدته أدوية السرطان ابتكار نوعيات من الأدوية النوعية — التي يمكن أن نطلق عليها الأدوية الذكية — التي تستهدف الخلايا السرطانية دون غيرها للحفاظ على الخلايا السليمة، ذلك كله إلى جانب الأدوية المناعية التي تزيد من قدرة جهاز المناعة البشري في التصدي للخلايا السرطانية والقضاء عليها، حيث يعمل السرطان بطريقة ما على تعطيل جهاز المناعة، وأيضا ابتكار أدوية جديدة للتخفيف من الأعراض الجانبية المتعارف عليها لأدوية السرطان. وقد واكب التطور الدوائي تطورا مماثلا في التقنيات الجراحية التي تعد علاجا ناجعا وتعطي نتائج أفضل من ممتازة حاليا دون التأثير على أعضاء الجسم الأخرى، علاوة على التطور التكنولوجي والبحثي الذي أسهم في دراسة الخلايا السرطانية وطبيعتها وسلوكها التطوري وتفاعلاتها ومن ثم العمل على إيجاد طرق لتعديل سلوك الخلية السرطانية والقضاء عليها. الدعم النفسي لمرضى السرطان لماذا ازداد الاهتمام بخدمات الدعم النفسي لمرضى السرطان مؤخرا؟ ازداد الاهتمام بتوافر الخدمات النفسية لمرضى السرطان في العالم مؤخرا بشكل عام، لأن نتائج الدراسات الحديثة أثبتت بشكل قاطع أن وقوع مريض السرطان فريسة للضغوط النفسية يساعد في انتشار خلايا السرطان بوتيرة أعلى من نظيره الذي يتمتع بدعم نفسي جيد. وقد يكون الضغط النفسي مسببا للإصابة بالسرطان من الأساس، ولذا تعاظم الاهتمام مع الوقت بذلك وبناء على ذلك يوفر المركز الوطني للسرطان خدمات الدعم النفسي من خلال كوادر طبية متخصصة في مجالات الصحة النفسية. ويبدأ برنامج الدعم النفسي منذ اللحظات الأولى لتشخيص الإصابة، حيث يقوم الفريق الطبي بتزويد المريض بمعلومات حول السرطان والتأكيد على أنه مرض كغيره يمكن الشفاء منه بشكل كامل. فعلى سبيل المثال يتم عرض الإحصائيات التي توضح أن 80 % من المصابات بسرطان الثدي يعشن بصحة جيدة لأكثر 5 سنوات بعد العلاج، وهنا أود الإشارة إلى أن تطور التشخيص والعلاج سيكون سببا في تحول السرطان إلى مرض مزمن يمكن التعايش معه مثل السكري وغيره. وهناك فريق متخصص في الطب النفسي لمرضى السرطان يقدم خدماته للمرضى من خلال عيادات تخصصية. فحص رئة المدخن في عمر 55 عاما كما أكد د.الحمصي ضرورة أن يجري المدخن في سن 55 سنة فحصا دوريا للرئة حيث إن 20 % من المدخنين يصابون بالسرطان سواء في الرئة أو المجاري التنفسية العليا، فضلا عن الإصابة بسرطان الكلى، هذا بالإضافة إلى الأمراض الأخرى التي تصيب المدخن مثل: أمراض القلب والشرايين، وأمراض ضغط الدم وغيرها. وأيضا تم إيجاد لقاحات للوقاية من السرطان منها: سرطان عنق الرحم الذي يعطى للفتيات في سن 9 سنوات. أهمية الكشف المبكر يجب الإشارة إلى أهمية ودور الكشف المبكر عن السرطان في اكتشاف الورم مما يكون سببا في الشفاء التام منه وأيضا تقليل معاناة المريض بشكل كبير، فعلى سبيل المثال يساهم الكشف المبكر في علاج سرطان الثدي والشفاء منه، علاوة على أن سرطان القولون من الأورام التي يمكن الوقاية منها عبر الفحص الدوري.
4436
| 19 مارس 2017
تستضيف العاصمة السودانية الخرطوم، بعد غد الإثنين، اجتماعا دوليا لمناقشة برامج مكافحة السرطان بمشاركة 16 دولة. جاء ذلك في تصريحات لوزيرة الصحة السودانية، سمية إدريس، خلال مؤتمر صحفي عقدته اليوم السبت، بمقر الوزارة بالخرطوم. وقالت الوزيرة، وهي رئيس اللجنة التحضيرية للاجتماع الذي يستمر 3 أيام، إن "كل دولة ستقدم ملفها فيما يخص مكافحة السرطان، وإمكانياتها حول طرق التشخيص والوقاية والاكتشاف المبكر". وأضافت أن الفعالية ستناقش أيضا "التحديات التي تواجه برامج مكافحة السرطان في كل دولة، وتحديد فجوات التمويل لبرامج المرض". وبالإضافة للسودان، تشارك بالاجتماع دول أفغانستان، وأذربيجان، وأوغندا، وألبانيا، وبوركينا فاسو، وجيبوتي، والسنغال، والكاميرون، وكوت ديفوار، ومالي، وموريتانيا، وموزمبيق، والنيجر، وطاجيكستان، واليمن. ووفق الوزيرة، يشارك في الاجتماع، البنك الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الإسلامي، والوكالة الدولية للطاقة الذرية، ومنظمة الصحة العالمية، وجهات مانحة تضم، الصندوق السعودي للتنمية، والصندوق الكويتي للتنمية، والبنك الإفريقي للتنمية. وفي سياق متصل، أشارت وزيرة الصحة إلى أن "عدد حالات الإصابة بالسرطان المكتشفة في السودان تترواح ما بين 11- 13 ألف حالة سنويا". وأضافت: "نتوقع زيادة حالات الإصابة حال عدم إجراء التدخلات اللازمة". وأوضحت سمية أن "الوزارة تعمل حاليا في إعداد التقرير النهائي للأعوام 2014، 2015، 2016 لتحديد العدد الكلي لمصابي مرض السرطان في البلاد". وكشفت الوزيرة عن توفير 17 جهاز جديد لعلاج السرطان بالأشعة بنهاية العام الجاري، فيما تم تخصيص 416 مليون جنيه سوداني (نحو 62 مليون دولار) في موازنة العام 2017 لعلاج مرضى السرطان.
529
| 18 مارس 2017
كشفت شركة «كافيار» المتخصصة في تحويل أجهزة «أبل» إلى نسخ فائقة الفخامة، عن مجموعتها الجديدة Black Edition، التي تضم إصدارات معدلة من آيفون...
10048
| 30 سبتمبر 2026
دعا ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي المستفيدين ومُلّاك الوحدات السكنية إلى تحديث بياناتهم والتحقق من صحة المعلومات والمستندات المسجلة عبر منصة «إسكان»، قبل...
8176
| 29 سبتمبر 2026
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين المرخص لهم بحيازة أو حمل الأسلحة، إلى عدم القيام بإعارتها أو تسليمها أو تمكين الغير من حيازتها، أياً كانت...
7900
| 29 سبتمبر 2026
أعلنت قطر للطاقة، اليوم الأربعاء، أسعار الوقود في الدولة (الديزل، والجازولين 95 سوبر والجازولين 91 ممتاز) لشهر أكتوبر. وجاءت أسعار الوقود في قطر...
6952
| 30 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نوه مطار الأمير سلطان بن عبد العزيز الدولي بمدينة تبوك بتلقي مركز المراقبة الجوية نداء استغاثة من الرحلة رقم (FZ1073) التابعة لشركة طيران...
3664
| 30 سبتمبر 2026
أصدر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، اليوم، القرار الأميري رقم (37) لسنة 2026 بتعيين مجلس أمناء...
3292
| 29 سبتمبر 2026
كشفت الخطوط الجوية القطرية عن أحدث عروضها على تذاكر رحلات الطيران للدرجة السياحية من الدوحة، إلى وجهات عربية وغربية، خلال شهر أكتوبر المقبل....
2510
| 29 سبتمبر 2026