بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

نفذت وزارة الصحة العامة العديد من الحملات التفتيشية المكثفة على مصانع الألبان ومنتجاتها لمتابعة مدى التزامها بمعايير الجودة والإنتاج والتأكد من سلامة المنتجات قبل طرحها للمستهلكين ومدى استيفائها للاشتراطات الصحية في جميع مراحل التصنيع. وقام عدد من المفتشين التابعين لإدارة سلامة الأغذية والصحة البيئية بوزارة الصحة بزيارات مكثفة لكافة مصانع الألبان ومنتجاتها على مستوى الدولة وتغطية جميع مراحل الإنتاج والتصنيع بدءاً من مستودعات التخزين وصولاً إلى منافذ النقل والبيع، بالإضافة إلى متابعة سيارات نقل الألبان التابعة للمصانع للتأكد من مدى ملاءمتها للمواصفات والاشتراطات الصحية والقياسية المعمول بها. وتم في المرحلة الأولى من الحملات التفتيشية التعرف على النظام الرقابي الغذائي المعمول به في مصانع الألبان والذي يحدد ويقيم ويراقب الأخطار المتعلقة بسلامة الألبان ومنتجاتها، بالإضافة إلى التأكد من مطابقة عملية التصنيع لأنظمة الجودة الرقابية المختلفة وأهمها نظاما "الهاسب" و"الأيزو". كما تضمنت الحملات مراجعة المستندات التي تدل على وجود النظام الرقابي والتأكد من تضمنه لنقاط الخطورة المحتملة أثناء الإنتاج ومن ثم وضع معايير السلامة لهذه النقاط والتحكم بها خلال الإنتاج. وشملت المرحلة الثانية من التفتيش الفحص العملي والميداني لعملية الإنتاج حيث يبدأ التفتيش بمتابعة وفحص الخطوات المتتابعة للإنتاج والتأكد من مطابقة خريطة عملية الإنتاج لما هو موجود بالفعل حيث تركز هذه المرحلة من التفتيش على سلامة ونظافة الماكينات والمعدات والأجهزة والمؤشرات المختلفة لدرجات الحرارة أو المعايير الأخرى مثل الضغط أو درجة الحموضة أو القلوية أو الوقت المفترض المتاح للعملية لكي تتم على الوجه الصحيح ثم يتم بعد ذلك متابعة عملية التعبئة حيث يفحص المفتشون أدوات ومواد التعبئة والتغليف والإغلاق لضمان عدم تلوث المنتج. وتختص المرحلة الثالثة من التفتيش بمتابعة تخزين المنتج وفحص المخازن من حيث النظافة ودرجات الحرارة والترتيب الصحي للمنتجات، بالإضافة إلى فحص مخازن المواد الأولية التي تستخدم في الإنتاج مثل الخامات الغذائية والإضافات التي تضاف للمنتج إن وجدت، وكذلك يتم فحص المختبر الملحق بالمصنع لضبط جودة المنتجات ومراجعة أجهزته والمواد الكيماوية المستخدمة به وطرق استخدامها والتعرف على الاختبارات التي تجرى على المنتج في مراحله المختلفة. وتتمثل المرحلة الرابعة والأخيرة من عملية التفتيش في فحص وسائل النقل والسيارات التي يتم تحميل الألبان ومنتجاتها بها لتوصيلها إلى أماكن التوزيع حيث يراجع المفتش نظافة السيارة ومدى مطابقة التبريد المستخدم داخلها لطبيعة المنتج الغذائي لضمان عدم تأثره عند النقل. وفي حال رصد أي مخالفة، يقوم المفتشون بإتباع سلسلة من الإجراءات التصاعدية حسب طبيعة المخالفة والتي تبدأ عادة بتوجيه القائمين على المصنع للمخالفة ومتابعة قيامهم بالعمل على التعامل معها، كما يتم سحب عينات من المنتجات وإرسالها إلى مختبرات الأغذية المركزية التابعة لوزارة الصحة العامة وفحصها مخبرياً لضمان عدم وجود خلل في المنتجات المصنعة والتأكد من سلامتها. وحرصاً من وزارة الصحة العامة على تفعيل الشراكة بين الجهات الرقابة والمستهلكين لضمان سلامة المنتجات الغذائية تقوم إدارة سلامة الأغذية والصحة البيئية بالوزارة بتلقي ملاحظات وشكاوى المستهلكين المتعلقة بجودة وسلامة المنتجات الغذائية المتداولة بالأسواق المحلية.
1100
| 15 أغسطس 2017
أصبح مركز السدرة للطب والبحوث، أول مؤسسة في دولة قطر تمنح شهادة أخصائي في علم أمراض الخلايا التشخيصي للقطريين وغيرهم من الراغبين في الحصول على الشهادة، وذلك بعد أن قامت الأكاديمية الدولية لعلم الخلايا باختيار مركز السدرة كمركز معتمد لعقد اختبارات الحصول على هذه الشهادة التخصصية. وتعتبر الأكاديمية الدولية لعلم الخلايا مؤسسة علمية غير ربحية للمتخصصين في علم أمراض الخلايا الإكلينيكي، وهي أول مؤسسة على مستوى العالم تقوم بإصدار شهادات مهنية في مجال علم الخلايا. ويقوم المتخصصون في علم الخلايا التشخيصي بإعداد وتحليل عينات الخلايا لتقييم الأمراض المرتبطة بها، ما يساعد على تقديم خدمات الفحص وتوفير العلاج والرعاية للمرضى. ويشمل اختبار الحصول على الشهادة جميع جوانب علم أمراض الخلايا بما في ذلك حالات الاختبارات العملية، حيث يحتاج أخصائي علم الخلايا التشخيصي إلى الحصول على شهادة معتمدة حتى يتسنى له كتابة تقارير عن نتائج الاختبار والتشخيص الذي توصل إليه وهو أحد المتطلبات الأساسية التي يشترطها مركز السدرة في المؤهلات التي يحصل عليها أخصائي علم الخلايا. وقال نيكولاس تشانتزيانتونيو خبير علم الخلايا التشخيصي في مركز السدرة وزميل الأكاديمية الدولية لعلم الخلايا إن اختيار مركز السدرة لعقد اختبارات الأكاديمية الدولية لعلم الخلايا، هو إنجاز تاريخي هام يساهم في دعم البرامج الأكاديمية المتخصصة في قطر، وهو ما يعطي الفرصة لمن يعمل في قطر في الحصول على تقنيات المختبرات المتطورة والاستفادة من الخبراء الموجودين في المنطقة. تجدر الإشارة إلى أن الباب مفتوح أمام المتقدمين من خارج قطر لإجراء الاختبارات في مركز السدرة، الذي يقوم حالياً بمراجعة الخيارات الممكنة لعقد المزيد من اختبارات الأكاديمية الدولية لعلم الخلايا في المستقبل، فضلاً عن عقد اختبارات جديدة أخرى لمؤسسات دولية مرموقة.
766
| 15 أغسطس 2017
ناشدت منظمة يمنية خيرية، اليوم الإثنين، بإنقاذ حياة الآلاف من المرضى المصابين بمرض الثلاسيميا في البلاد التي تعاني أزمة صحية صعبة. وفي بيان اطّلعت عليه الأناضول، وجّهت الجمعية اليمنية لمرضى الثلاسيميا والدم الوراثي (غير حكومية مقرها صنعاء)، "نداء استغاثة عاجل" لإنقاذ حياة المصابين بالثلاسيميا. وقالت الجمعية إن المخاوف على صحة المرضى تزداد، في ظل تزايد المخاوف من توقف المركز الوطني لنقل الدم وأبحاثه، وعجزه عن تقديم خدماته الصحية لعشرات الآلاف من المرضى، نتيجة غياب المحاليل وقلة المتبرعين. ودعت "بشكل عاجل" وزارة الصحة والمنظمات المحلية والدولية إلى سرعة إنقاذ حياة الآلاف من مرضى الثلاسيميا والدم الوراثي الذين يعيشون على دم المتبرعين. وناشدت الجمعية فئات المجتمع والمبادرات الشبابية التطوعية بالمساهمة في إنقاذ حياتهم عبر التبرع بالدم. وقالت في بيانها " "قليل من دمكم يعني لهم (مرضى الثلاسيميا) الحياة". وتعاني اليمن من ظروف إنسانية صعبة جراء الصراع المتفاقم في البلاد، جعلت قرابة 15 مليون من المواطنين غير قادرين على الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية، وفقا لتقديرات صادرة عن منظمة الصحة العالمية. ويشهد اليمن، منذ خريف عام 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، خلّفت أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور اقتصادي حاد.
609
| 14 أغسطس 2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية أن عدد حالات الإصابة بوباء الكوليرا في اليمن تجاوزت النصف مليون حالة، وأن حوالي ألفي شخص فقدوا حياتهم بسبب الوباء. وقال بيان صدر عن المنظمة اليوم الاثنين إن وباء الكوليرا الذي بدأ الانتشار نهاية إبريل الماضي في اليمن مستمر في الانتشار ببطء في بعض المناطق، في حين ينتشر بسرعة كبيرة في مناطق جديدة وصلها الوباء مؤخراً. وأشار البيان أن وباء الكوليرا في اليمن، هو أكبر الأوبئة المنتشرة حالياً في العالم، حيث يتم اكتشاف 5 حالات إصابة جديدة بالوباء في اليمن. وتشهد اليمن انتشاراً لوباء الكوليرا لأسباب منها عدم توفر مياه الشرب النظيفة لحوالي 3 ملايين شخص اضطروا للنزوح عن ديارهم بسبب الاشتباكات المستمرة في البلاد منذ حوالي عامين. وكانت اللجنة الدولية للصليب الأحمر حذرت من أن عدد حالات الكوليرا في اليمن ستتجاوز الـ 600 ألف بنهاية العام الجاري.
298
| 14 أغسطس 2017
تستضيف مؤسسة حمد الطبية مجموعة من الاستشاريين الزائرين من تخصصات طبية مختلفة خلال شهر أغسطس الجاري، وذلك في إطار جهود المؤسسة لإتاحة الفرصة للمرضى في قطر للاستفادة من خدمات أبرز الخبراء الدوليين في التخصصات الطبية المختلفة بالإضافة إلى مواصلة تحسين جودة خدمات الرعاية الصحية بمستشفيات المؤسسة. وفي هذا الإطار يتواجد في الدوحة حالياً وحتى يوم 19 أغسطس الجاري الدكتور هيلموث بيلي اختصاصي جراحات السمنة وأمراض الأيض بمركز "فينتورا" للجراحة في مدينة ثاوزند أوكس بكاليفورنيا ومدير مركز جراحات السمنة بمركز "سانت جون ريجيونال" الطبي في كاليفورنيا بالولايات المتحدة . كما يتواجد الدكتور جيرت فان آش خبير أمراض الجهاز الهضمي ورئيس قسم أمراض الجهاز الهضمي والكبد بمستشفى "ليوفين" الجامعي في بلجيكا خلال الفترة من 16 إلى 19 أغسطس، والدكتور ميشيل أونيموس اختصاصي جراحة العظام من فرنسا خلال الفترة من 16 إلى 23 أغسطس. كما تستضيف المؤسسة الدكتور كريس لانغريش استشاري التخدير والعناية المركزة بمؤسسة "غاي آند سانت توماس" التابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية بإنجلترا، خلال الفترة من 21 إلى 23 أغسطس، والدكتور علي كنداوي جراح القلب والصدر بمستشفى "فريمان" في مدينة نيوكاسيل بإنجلترا خلال الفترة من 28 أغسطس إلى 3 سبتمبر. ودعت مؤسسة حمد الطبية المرضى الراغبين في حجز مواعيد لمقابلة الاستشاريين الزائرين، إلى التواصل مع أطبائهم.
1112
| 14 أغسطس 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن تناول مكسرات اللوز بشكل منتظم يمكن أن يحد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية. الدراسة أجراها باحثون بكلية الصحة والتنمية البشرية في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الأحد، في دورية (Journal of Nutrition) العلمية. وللوصول إلى نتائج الدراسة، راقب الباحثون مستويات الكولسترول الجيد لدى 48 رجلًا وامرأة لمدة 6 أسابيع. وقسّم الباحثون المشاركين إلي مجموعتين، تناولت الأولى حوالي 43 جرامًا أو ما يعادل حفنة من مكسرات اللوز يوميًا، فيما لم تتلق المجموعة الثانية اللوز. والكولسترول الجيد هو عبارة عن بروتينات دهنية عالية الكثافة تعرف اختصارًا بـ (HDL) تساعد على منع الكولسترول السيئ من التراكم على جدران الشرايين. وتلعب تلك البروتينات الدهنية دورًا رئيسيًا في التقاط الكولسترول السيئ ونقله إلى الكبد الذي يتخلص منه، وبالتالي فإن رفع مستوى الكولسترول الجيد مهم للوقاية من أمراض القلب والشرايين. وعقب انتهاء الدراسة، وجد الباحثون أن المجموعة التي تناولت مكسرات اللوز ارتفعت لديها مستويات الكولسترول الجيد بنسبة 19%، بالمقارنة مع المجموعة الأخرى. وقال الباحثون إن اللوز لن يقضي على أمراض القلب، لكنه قد تكون خيارًا ذكيًا للتخفيف من أخطار الإصابة بها. وأضافوا أن اللوز له فوائد صحية كثيرة، فهو يوفر للجسم جرعة من الدهون الجيدة وفيتامين "E" وألياف غذائية مفيدة للصحة. وكان خبراء تغذية أفادوا أن تناول الإنسان 60 جرامًا من اللوز يوميًا، يحمي الجسم من الإصابة بالسكري وأمراض القلب والدورة الدموية وارتفاع الكولسترول، إضافة إلى فوائد أخرى هامة تتعلق بالحصول على قوام رشيق. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن أمراض القلب والأوعية الدموية تأتي في صدارة أسباب الوفيات في جميع أنحاء العالم، حيث أن عدد الوفيات الناجمة عنها يفوق عدد الوفيات الناجمة عن أيّ من أسباب الوفيات الأخرى. وأضافت المنظمة أن نحو 17.3 مليون نسمة يقضون نحبهم جرّاء أمراض القلب سنويًا، ما يمثل 30% من مجموع الوفيات التي تقع في العالم كل عام، وبحلول عام 2030، من المتوقع وفاة 23 مليون شخص بسبب الأمراض القلبية سنويًا.
915
| 13 أغسطس 2017
تواصل مؤسسة حمد الطبية العمل على رفع الوعي بمرض الصدفية بهدف تبديد العديد من المفاهيم الخاطئة الشائعة حول هذا المرض وذلك ضمن فعاليات التوعية المجتمعية والتثقيف الصحي التي تنظمها المؤسسة بالتزامن مع شهر التوعية بمرض الصدفية الذي يحتفل به العالم في شهر أغسطس من كل عام. ويتمثل الهدف الرئيسي من شهر التوعية بمرض الصدفية في رفع الوعي بهذا المرض والدعوة إلى إجراء مزيد من الأبحاث حول الصدفية وتقديم الدعم اللازم لتعزيز خدمات الرعاية المقدمة للمرضى، إلى جانب كونه فرصة مناسبة لتثقيف أفراد المجتمع حول هذا المرض وتبديد المفاهيم الخاطئة المرتبطة به. وتظهر إحصائية لمؤسسة حمد الطبية أن مرض الصدفية يصيب حوالي 3 بالمائة من السكان في دولة قطر في حين تتساوى معدلات الإصابة بالمرض لدى النساء والرجال على حد سواء، وغالبا ما يتم تشخيص إصابة الشخص بالمرض خلال الفترة العمرية بين 15 و 35 عاما إلا أنه قد يصيب الإنسان في أي عمر. ويعد مرض الصدفية أحد أمراض المناعة الذاتية وهو مرض وراثي مزمن تتسبب الإصابة به في ظهور بقع قشرية على البشرة واحمرار بالجلد حيث يؤدي إلى تغيير دورة حياة الخلايا الجلدية الأمر الذي يتسبب في تكوّن سريع للخلايا على سطح الجلد. وتظهر الإصابة بالصدفية عادة في الركبتين والمرفقين وفروة الرأس إلا أنها قد تصيب أيضا منطقة الجذع وباطن اليدين والقدمين أو أي أجزاء أخرى من الجسم. وقال الدكتور أحمد حازم تقي الدين استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية بمؤسسة حمد الطبية إن هناك العديد من المفاهيم الخاطئة الشائعة حول مرض الصدفية، بداية من اعتقاد البعض بأنه مرض معد، وصولا إلى اعتقاد البعض الآخر بأن الإصابة بالصدفية تنجم عن قلة النظافة الشخصية. وأوضح أن الصدفية، هي أحد أمراض المناعة الذاتية التي تصيب الجلد وهو مرض غير معد على الإطلاق حيث تلعب العوامل الوراثية وحالة الجهاز المناعي للشخص المصاب دورا رئيسيا في إصابته بالصدفية إذ يقوم الجهاز المناعي لدى الشخص المصاب بإرسال إشارات غير طبيعية تؤدي إلى تسريع عملية نمو الخلايا الجلدية بشكل غير طبيعي. وأكد الدكتور تقي الدين أنه على عكس مما يعتقد الكثيرون فإن الإصابة بالصدفية لا تحدث أو تتفاقم لدى المريض بسبب قلة النظافة الشخصية حيث يكون لدى المصابين بالصدفية استعداد وراثي للإصابة كما توجد عدة عوامل تساعد على ظهور أعراض المرض، من بينها الضغوط النفسية ورضوض الجلد والتغيرات الهرمونية والإنتانات واستخدام بعض أنواع الأدوية بينما يمر معظم الأشخاص المصابين بالصدفية بفترات تكون فيها البشرة صافية دون ظهور أعراض على الجلد وفترات أخرى تظهر فيها الأعراض بشكل واضح. وأشار إلى أن العديد من مرضى الصدفية لا يدركون حقيقة إصابتهم بهذه الحالة بسبب تشابه أعراضها مع أعراض الطفح الجلدي، وهو ما يجعل من الصعب تشخيص المرض، لذا يتوجب على الطبيب قبل تشخيص الإصابة استبعاد مجموعة من المسببات الأخرى لهذه الأعراض مثل الحساسية لبعض أنواع الطعام، أو الأدوية والعدوى الفيروسية ولكن في العادة ما يكون إجراء فحص سريري دقيق كافيا لتأكيد تشخيص الإصابة بالصدفية، إلا أن الأمر قد يتطلب في بعض الحالات إجراء خزعة لأخذ عينة من نسيج الجلد. وعلى الرغم من عدم وجود علاج شاف تماما من الصدفية، إلا أنه توجد علاجات مختلفة للتخفيف والحد من أعراض المرض والسيطرة عليه حيث يتم وضع خطة علاجية خاصة بكل مريض تختلف من شخص لآخر حسب طبيعة حالته. وتتضمن الخيارات العلاجية المتاحة لمرض الصدفية، المراهم التي تدهن موضعيا على جلد البشرة، والعلاج بالضوء (التعرض لبعض أنواع الأشعة ما فوق البنفسجية وفق جرعات معينة)، والأدوية التي تقلل من إنتاج الخلايا الجلدية.
588
| 13 أغسطس 2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، تسجيل ست حالات وفاة جديدة بوباء الكوليرا في اليمن، خلال الــ24 ساعة الماضية، ليرتفع إجمالي عدد الوفيات إلى 1971 حالة، منذ 27 أبريل الماضي. وقالت المنظمة في تقرير، إنه "تم تسجيل 498 ألف حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا في اليمن، مع رصد 1971 حالة وفاة مرتبطة بالمرض، حتى صباح اليوم". وأشار التقرير إلى تسجيل 4 آلاف حالة يشتبه إصابتها بالمرض، وهو مؤشر على تراجع في نسب انتشار المرض الذي كان يصيب 6 آلاف حالة بشكل شبه يومي. وأمس، قالت المنظمة نفسها، إن "ما يفوق 99% من المصابين بالإسهال المائي الحاد والكوليرا ممن استطاعوا تلقي الخدمات الصحية، بقوا على قيد الحياة". وأشارت إلى إمكانية إنقاذ مزيد من الأرواح، عبر توفير العلاج وتأهيل المراكز الصحية. و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل أكبر للإصابة.
653
| 13 أغسطس 2017
أظهرت دراسة جديدة أن جودة الهواء في مراكز الإطفاء تسهم في زيادة مخاطر إصابة رجال الإطفاء بالسرطان التي ترتفع لديهم بالفعل بسبب تعرضهم لمواد مسرطنة أثناء مكافحة الحرائق. وقال باحثون في الدراسة، التي نشرت في دورية "جورنال أوف أوكيوبيشينال آند إنفيرومنتال ميديسن"، "يقضي رجال الإطفاء وقتاً طويلاً من نوبات عملهم في انتظار الاتصال بهم في مركز الإطفاء وخلال تلك الفترة من الممكن أن يتعرضوا لعودام الديزل من الشاحنات المتواجدة في الموقع والغازات المنبعثة من معدات ملوثة عقب مكافحة الحرائق" وهي مسرطنات معروفة. وأظهرت عدة دراسات في السنوات الماضية أن احتمالات الإصابة بسرطان الرئة والجلد والمرئ والمخ والكلى والبروستاتا مرتفعة لدى رجال الإطفاء مقارنة بغيرهم. وقالت كبيرة باحثي الدراسة الدكتورة إيميلي سبارير من معهد دانا-فاربر للسرطان في جامعة هارفارد ببوسطن: "نعرف بشأن الكيماويات والحرارة والضغط العصبي التي يواجهونها في عملهم لكن ما لم يؤخذ في الحسبان هو التعرض طويل الأمد لمعدلات منخفضة (من المسرطنات) في مراكز الإطفاء خلال الأعمال اليومية". وتواصلت إدارة الإطفاء في بوسطن مع فريق سبارير بشأن مخاوفهم من ظاهرة مرض أفراد الوحدة في سن صغيرة. وعلى الرغم من أن موظفي الإدارة علموا أن عادم الديزل والغبار والرماد يتسبب في مشكلات في التنفس والجيوب الأنفية إلا أنهم لم يكونوا متأكدين من مكان وتوقيت تعرضهم المؤثر لتلك العوامل. وقالت سبارير "لا تزال هناك الكثير من التساؤلات بشأن إصابة رجال الإطفاء بالسرطان.. من خلال دراسة ظروف العمل في مراكز الإطفاء نحاول بدء عملية للإجابة على هذه التساؤلات". وقام فريق الباحثين بجمع عينات من الهواء لتحليل جزيئاته من أربعة مراكز إطفاء في بوسطن في ربيع 2016 بحثا عن جسيمات دقيقة لا يتعدى قطرها 2.5 ملليمتر. وتشكل تلك الجزيئات الدقيقة خطرا على صحة الإنسان بسبب إمكانية استنشاقها واستقرارها في الرئتين. كما حلل الباحثون عينات الهواء بحثاً عن الهيدروكربون العطري متعدد الحلقات وهي كيماويات تنبعث من احتراق الفحم والزيت والغاز والقمامة والأخشاب. وسحب الباحثون عينات الهواء من ممر توقف الشاحنات ومن سيارات الإطفاء ومن المطبخ ومن خارج المركز كما قاموا بإجراء مقابلات مع الموظفين في كل مركز للتعرف على سياسات وممارسات السلامة والصحة المتبعة. وخلصت الدراسة إلى أن الجزيئات الدقيقة كانت موجودة بمعدلات تركيز أكبر في موقع توقف الشاحنات مقارنة بالمطبخ أو خارج المركز لكن المعدلات تباينت على مدار اليوم. وخلص الباحثون أيضاً إلى أن مواد البناء الجديدة والفصل الجيد بين المباني ساعد في الحفاظ على معدلات تلك المواد الضارة منخفضة في مناطق عمل رجال الإطفاء إضافة إلى أن ممارسات بسيطة مثل ترك الشاحنات خارج المحطة لتهويتها من العوادم وغسل معدات مكافحة الحرائق لها تأثير كبير على تحسين جودة الهواء.
806
| 13 أغسطس 2017
أصيب 362 شخصا بالتسمم والاختناق إثر تسرب غاز الكلور السام من مستودع قرب مدينة "دزفول" بمحافظة خوزستان جنوبي إيران. وذكرت وكالة أنباء "إرنا" الإيرانية، اليوم الأحد، أنه تم إعلان حالة الطوارئ إثر هذا الحادث في كافة المستشفيات والمراكز العلاجية في مدينة "دزفول" لتقديم الخدمات العلاجية للمصابين، فيما تم معالجة الكثير من الحالات الخفيفة وغادروا المستشفيات، فيما تبقى عدد منهم لتلقي العلاج.
403
| 13 أغسطس 2017
تنظم مؤسسة حمد الطبية في الفترة من 30 نوفمبر إلى 2 ديسمبر القادمين، مؤتمر قطر الدولي السادس للصحة النفسية بمشاركة صناع القرار والسياسات والباحثين والأطباء والطلاب وغيرهم من المشاركين لتبادل خبراتهم في مجال تشخيص الأمراض النفسية واستراتيجيات العلاج. ودعت اللجنة المنظمة للمؤتمر خبراء الصحة النفسية لتقديم الملخصات البحثية المعنية بالمواضيع والأمراض النفسية. وقالت الدكتورة سهيلة غلوم استشاري أول بقسم الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر إن مؤتمر قطر السادس يعتبر فرصة هامة للتعلم والمشاركة وهو أحد المؤتمرات الرائدة في المنطقة والهادف إلى مواصلة التطور المهني لاختصاصيي الرعاية الصحية والعاملين في مجال الصحة النفسية. وأضافت في تصريح صحفي اليوم أن المتحدثين المشاركين في المؤتمر من مختلف أنحاء العالم سيقدمون مجموعة من المعارف والنتائج التي توصلوا إليها في مجال الصحة النفسية وفي نفس الوقت يستعرض الخبراء المحليون وآخرون من دول المنطقة أبحاثهم التي تتناسب بشكل كبير مع الثقافة والتقاليد المحلية. وأوضحت أن اللجنة المنظمة للمؤتمر تستقبل ملخصات لمشاريع الأبحاث أو مبادرات الجودة التي يرى فيها المشارك مساهمة فعالة وتعود بالنفع على اختصاصيي الرعاية الصحية في قطر والمنطقة حيث من الممكن استخدام الملخصات في ورش العمل المكثفة أو العروض التقديمية الشفوية أو كملصقات علمية.
603
| 12 أغسطس 2017
أثبتت دراسة حديثة أن احتضان القطط قد يؤدي إلى إصابة صاحب هذا الحيوان الأليف بعدوى تهدد حياته. وتعرف العدوى باسم "مرض خدش القطة"، والذي يسبب حمى شديدة وظهور بثور ومضاعفات قد تكون خطيرة في بعض الحالات ما قد يؤدي إلى الموت. وقد أجرى مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة الأمريكية ، دراسة استقصائية واسعة النطاق، كشفت أن القطط الصغيرة والمشردة بشكل خاص ، تحمل هذه البكتيريا. وبسبب البكتيريا المنقولة عن طريق البراغيث، فإن البشر يتعرضون لخطر الإصابة بالمرض نتيجة تقبيل القطط أو من خلال الاحتكاك المباشر بها أو نتيجة التعرض للخدوش والعض من قبلها. وقالت الدكتورة كريستينا نيلسون التي شاركت في الدراسة ، إنه يمكن الوقاية من مرض خدش القطة، إذا تمكنا من تحديد المكان المعرض للخطر، ويوصي الأطباء بضرورة غسل اليدين بعد الاقتراب من الحيوانات الأليفة عموما والقطط الصغيرة خصوصا، ومنع اختلاط القطط الخاصة بتلك المشردة. ووجدت الدراسة التي أجريت على مدى ثماني سنوات وشملت أكثر من 13 ألف حالة مصابة بـ"مرض خدش القطة"، أن معدل الإصابة السنوي بالمرض كان 4.5 حالة لكل 100 ألف نسمة، وهو معدل أعلى مما كان متوقعا، إلا أنه ما يزال منخفضا. ولم تسفر سوى حالات قليلة عن الوفاة، على الرغم من أن الموت كان من أكثر النتائج احتمالا للوقوع باعتبار تردد المرضى في طلب المساعدة الطبية. كما وجد البحث أن العدوى منتشرة أكثر في المناطق الدافئة حيث تتكاثر البراغيث وتنتشر بسرعة، ومن أكثر الفئات تعرضا للخطر هم الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و9 سنوات، حيث تم تسجيل 9.4 إصابة بالمرض لديهم لكل 100 ألف نسمة.
3443
| 11 أغسطس 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن الأغذية الغنية بالألياف، تحافظ على صحة الأمعاء، وتغذي الكائنات الدقيقة التي تدافع عن الجسم ضد الأمراض مثل السالمونيلا. الدراسة أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Science) العلمية. ووفقا للدراسة، يوجد في جسم الإنسان مليارات من الأجسام الحية، وتشير الأبحاث إلى أن هذه الأنواع من البكتيريا تؤثر على جهازنا المناعي، ولها أيضًا دور في المناعة الذاتية التي تنتج مباشرة بشكل تلقائي عند الإصابة ببعض الأمراض أو الحساسيات. وقال أندرياس باوملر، أستاذ علم الأحياء الدقيقة الطبية وعلم المناعة في جامعة كاليفورنيا، وقائد فريق البحث: "تشير أبحاثنا إلى أن أحد أفضل الطرق للحفاظ على صحة الأمعاء قد يكون تغذية بكتيريا الأمعاء النافعة بالألياف الغذائية، مصدرها المفضل للإعاشة". وأشارت الدراسة إلى أن بكتيريا الأمعاء النافعة، تستوطن في بطن الإنسان بعد الولادة بأشهر قليلة، وتلازمه طوال حياته، وتلعب دورًا أساسيًا في هضم محتويات الطعام، والحفاظ على التوازن البيولوجي بين فصائل البكتيريا المختلفة التي تستقر في الأمعاء. وكشف الباحثون أن بكتيريا الأمعاء النافعة تلعب دورًا هامًا في التخلص من مخلفات الطعام، والمساعدة على امتصاص بعض المعادن والفيتامينات، كما تنتج مادة تحاكي في عملها عمل المضادات الحيوية وهدفها محاربة البكتيريا الضارة والأمراض التي تهاجم الجسم. وتشمل الأطعمة الغنية بالألياف، خضروات مثل الجزر والبطاطس والسبانخ والبروكلي والكوسا والخس والباذنجان والملفوف، كما تشمل فواكه مثل الموز والتفاح والفراولة والخوخ والبرتقال، وحبوب وبقوليات مثل القمح والبازيلاء والعدس والفاصوليا والفول والحمص. وكانت دراسات سابقة كشفت أن الفتيات اللاتي يتناولن الأطعمة الغنية بالألياف بكثرة، خلال فترة المراهقة ومرحلة الشباب، يصبحن أقل عرضة لخطر الإصابة بسرطان الثدي في المستقبل. ووفق دراسات فإن النساء اللاتي يتناولن أطعمة غنية بالألياف بكثرة أثناء الحمل، يقل خطر إصابة أطفالهن بمرض الربو، وحساسية الشعب الهوائية.
1116
| 11 أغسطس 2017
تمكن علماء روس من استخدام مواد مستخرجة من "العلق" لتطوير دواء آمن ضد الجلطات وتخثر الدم، حيث تعتبر مشاكل القلب والأوعية الدموية، خاصة الجلطات، من أخطر الأمراض التي تنهي حياة آلاف البشر كل عام، لذا يسعى العلماء دوما إلى تطوير أدوية تقي من أعراضها المميتة. وذكرت قناة "روسيا اليوم" أن العلماء أكدوا أن بحوثهم التي مكنتهم من تطوير هذا العقار جاءت مكملة للبحوث السوفيتية التي بدأت في ثمانينيات القرن الماضي من قبل العالم إيزولد باسكوف. وأضافوا أن "الدراسات التي أجريت أيام الاتحاد السوفيتي بينت الخصائص المذيبة للجلطات لبعض المواد الموجودة في العلق الطبي، لكن الإمكانيات التي كانت موجودة حينها لم تساعد العلماء على استخراجها وتطوير عقاقير طبية منها، ونحن اليوم قمنا بإنجاز يعتبر الأول من نوعه في العالم عندما تمكنا من استخلاص تلك المواد واستعمالها كدواء آمن يتميز عن الكثير من أدوية تمييع الدم الموجودة حاليا". وبدأت روسيا تولي اهتماما بتطوير علوم الأدوية، خاصة الطبيعية منها، وتطويرها في السنوات الأخيرة، فمنذ مدة، طور عدد من العلماء التابعين لجامعة "نوفوسيبيرسك" للكيمياء الحيوية في روسيا دواء جديدا يعتمد على مواد مستخرجة من جذور نبات "السوس" "العرقسوس" له القدرة على محاربة عدد من سلالات فيروس الإنفلونزا، وقبلها أكد علماء من جامعة الشرق الأقصى الفيدرالية الروسية أنهم اكتشفوا نباتات وأعشابا تنمو في أقصى شرق البلاد قادرة على محاربة أمراض القلب والأوعية الدموية، حيث أكدوا أن بحوثهم التي مكنتهم من تطوير هذا العقار الفريد جاءت مكملة للبحوث السوفيتية التي بدأت في ثمانينيات القرن الماضي من قبل العالم إيزولد باسكوف.
442
| 10 أغسطس 2017
أعلن مسؤول طبي، اليوم الخميس، أن 3 أشخاص لقوا حتفهم مؤخرًا جراء حمى الضنك النزفية المتفشية في مدينة "بيشاور" الشمالية. وقال الدكتور فرهاد خان: إن "مستشفى خيبر التعليمي في المدينة سجلت 359 حالة إصابة بحمى الضنك، توفي منهم 3 أشخاص مؤخرًا". وأضاف "خان" المتحدث باسم المستشفى أن "63 مريضًا آخرين يتلقون حاليًا العلاج في المستشفى". وتنتقل فيروسات حمى "الضنك" إلى الإنسان عن طريق لدغة بعوضة "الزاعجة" (Aedes)، ويكتسب البعوض الفيروس عادة عندما يمتصّ دم أحد المصابين بالعدوى، وبعد مرور فترة الحضانة التي تدوم 8-10 أيام، يصبح البعوض قادرًا، أثناء لدغ الناس وامتصاص دمائهم، على نقل الفيروس طيلة حياته. وتتميز أعراض المرض، بالحمى والصداع الشديد وآلام المفاصل والعضلات وآلام العظام، والألم الشديد وراء العينين ونزيف خفيف، مثل نزيف الأنف. ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حمى "الضنك" تصيب نحو 390 مليون شخص سنويًا، ويقتل أكثر من 22 ألف شخص حول العالم سنويًا، غالبيتهم من الأطفال، ويظهر المرض في المناطق المدارية وتحت المدارية في قارات أمريكا الجنوبية وإفريقيا وآسيا، ومن الممكن أن يهدد المرض 2.5 مليار نسمة. ولا توجد أدوية محددة لمرض حمى "الضنك" الذي يظهر في أكثر من 100 بلد حول العالم، وعادة ما تتلاشى أعراضه من تلقاء نفسها في غضون 14 يومًا من الإصابة، وهناك عدد قليل جدًا من المصابين تتطور حالتهم، وقد تهدد مضاعفات المرض حياتهم.
717
| 10 أغسطس 2017
كشفت دراسة أسترالية حديثة أن مكملات فيتامين بي 3 يمكن أن تمنع الإجهاض والعيوب الخلقية بشكل كبير. وقال علماء من معهد "فيكتور تشانج" في سيدني إن سبباً رئيسياً في حالات الإجهاض المتعددة والرضع الذين يولدون بتشوهات في القلب والكليتين والعمود الفقري، يرجع إلى نقص في جزيء يسمى إن إيه دي. وأضاف العلماء، في الدراسة التي نشرت اليوم في مجلة نيو إنجلاند جورنال أوف مديسين، أن فيتامين بي 3 يمكن أن يعالج النقص الجزيئي بما في ذلك "إن إيه دي" ، معتبرين أن الدراسة، التي يشرف عليها البروفيسور سالي دونوودي، من بين أهم الاكتشافات الطبية في أستراليا وواحدة من أكبر الاكتشافات في بحوث الحمل. وقالت البروفيسور سالي دونوودي إن "انعكاسات ذلك من المحتمل أن تكون ضخمة، وهذا قد يخفض بشكل كبير عدد حالات الإجهاض والعيوب الخلقية في جميع أنحاء العالم، حيث وجدت الدراسة أن وجود نقص في جزيء نيكوتيناميد أدينين دينوكلاوتيد، والمعروفة باسم إن إي دي يمنع أعضاء الطفل من التطور بشكل صحيح في الرحم". وأوضحت أن "إن إيه دي" هو واحد من أهم الجزيئات في جميع الخلايا الحية، حيث إن تركيب "إن إيه دي" ضروري لإنتاج الطاقة، وإصلاح الحمض النووي وترابط الخلايا، وهناك عوامل بيئية وجينية يمكن أن تعطل إنتاجه، مما يسبب خللاً في ذلك الجزيء، مشيرة إلى أنه بعد 12 عاماً من البحث، "اكتشف فريقنا أن هذا النقص يمكن علاجه ويمكن منع الإجهاض والعيوب الخلقية عن طريق تناول فيتامين مشترك". ويقول البروفيسور روبرت جراهام المدير التنفيذي للمعهد، إنه "كما يتم الآن استخدام حمض الفوليك لمنع السنسنة المشقوقة (عيب خلقي في فقرات الظهر)، وجدت الدراسة أنه من الأفضل للنساء البدء في تناول فيتامين بي 3 في وقت مبكر، حتى قبل أن يصبحن حوامل".
641
| 10 أغسطس 2017
أعلنت وزارة الصحة العامة خلو الأسواق المحلية من بيض المائدة المنتج في إحدى الدول الأوروبية والذي تم الإخطار عالمياً عن احتمال تلوثه بمتبقيات المبيدات. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم، أنها تتابع عن كثب الأخبار الواردة بهذا الشأن. وذكر البيان أن دولة قطر لا تستورد البيض من البلد المشار إليه بالإخطار، حيث أظهرت الإحصائيات الرسمية أنه تم استيراد مليون و550 ألفاً و920 كيلو جراماً من بيض المائدة خلال الفترة من مايو وحتى يوليو 2017، وذلك من 10 دول مختلفة منها 6 دول عربية، وثلاث أوروبية وواحدة من شرق آسيا. وأكدت وزارة الصحة خضوع كافة إرساليات البيض المستورد من كافة دول العالم إلى قطر لتحاليل وفحوصات دورية داخل مختبرات الأغذية المركزية التابعة للوزارة، وأن كافة الفحوصات التي أجريت مؤخراً بالمختبرات أثبتت مطابقة إرساليات بيض المائدة للمواصفات القياسية المعتمدة. يشار إلى أن الطرق المستخدمة في تحليل متبقيات المبيدات داخل المختبرات المركزية تعتبر من أفضل الطرق العالمية ومن أكثرها حساسية وبما يضمن دقة عالية للكشف عن حدود منخفضة جداً من متبقيات المبيدات حيث تم تصنيف مختبرات الأغذية المركزية من أفضل 15 مختبراً على مستوى العالم وهي معتمدة دولياً في المواصفة ( ISO 17025: 2005 ) والخاصة بالمختبرات التحليلية وتغطي اللائحة الأوروبية في تقدير متبقيات المبيدات في المنتجات الغذائية وذلك بعدد 372 مبيداً. والجدير بالذكر أن وزارة الصحة العامة قد اتخذت إجراءات احترازية إضافية بسحب عينات من البيض الوارد من أوروبا وإخضاعها للفحص زيادة في الاطمئنان.
770
| 10 أغسطس 2017
توصل علماء فرنسيون إلى معلومات تشير إلى أن الدماغ قادر على حفظ معلومات جديدة أثناء النوم. وقال توماس أندريلون أحد العلماء في جامعة بيير وماري كوري الفرنسية "إن عملية النوم تمر بمرحلتين تتناوبان فيما بينهما، هما النوم السريع والبطيء فعندما يغلب الإنسان النعاس يدخل الجسم أولاً في مرحلة النوم البطيء، وفيها يبدأ معدل نشاط جميع أعضاء الجسم بالانخفاض تدريجياً، الأمر الذي يساعد الجسم على الاسترخاء واستجماع القوى، أما في مرحلة النوم السريع تستنفر بعض الحواس لكن العضلات تبقى في حالة استرخاء، ليتوقف الجسم عن الحركة، وفي هذه الفترة تحديداً يرى الناس الأحلام الأكثر وضوحاً". وأضاف "أن الكثير من علماء الأعصاب يؤكدون أن الإنسان في حالة النوم السريع يتلقى الأصوات الخارجية، لكن دماغه يتجاهلها ولا يعمل على تفسيرها ما يساعد على رؤية الأحلام بشكل أفضل، إلا أن دراساتنا الأخيرة أثبتت عكس ذلك". وتمكن أندريلون مع زملائه من التوصل إلى تلك النتائج بعد اختبارات أجروها على العديد من المتطوعين، وأثناء التجارب طلبوا منهم قضاء الليل في مختبر مجهز بمعدات خاصة لقياس نشاط الدماغ أثناء النوم وعندما نام المتطوعون عرضوهم لبعض الأصوات الموسيقية والمقاطع الصوتية، وراقبوا نشاط أدمغتهم في مرحلتي النوم البطيء والسريع، وجدوا أن نشاطها وعملها على تفسير الأصوات كان مرتفعاً في مرحلة النوم السريع تحديداً، حتى أنهم استطاعوا في اليوم التالي تذكر بعض الأصوات التي سمعوها أثناء النوم. ووفقاً للنتائج التي أظهرها العلماء في بحوث علم الأعصاب تعتبر مراحل النوم خطوة مهمة، حيث من الممكن أن تساعد مستقبلاً على فهم آلية عمل الذاكرة وتخزين المعلومات في الدماغ والتأثير على محو الذكريات غير المرغوب فيها.
931
| 10 أغسطس 2017
أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن مكملات فيتامين "بي 3" يمكن أن تكون وسيلة منخفضة التكلفة للمساعدة في الوقاية من سرطان الجلد. الدراسة أجراها باحثون في جامعة سيدني الاسترالية، ونشروا نتائجها، الأربعاء، في دورية (Photoimmunology & Photomedicine) العلمية. وللوصول إلي نتائج الدراسة، أجرى فريق البحث تجارب سريرية على عدد من البشر، لاختبار فاعلية حمض نيكوتيناميد، شكل من أشكال فيتامين "بي 3". ووجد الباحثون أن حمض نيكوتيناميد يعزز إصلاح الحمض النووي، ويقلل من الالتهابات الناجمة عن الأشعة فوق البنفسجية المسببة لسرطان الجلد. كما وجدوا، أيضًا، أن فيتامين (B3) يساعد على الوقاية من سرطان الجلد. وتعليقًا على تلك النتائج، قال أستاذ الأمراض الجلدية في جامعة سيدني، الدكتور جاري هاليداي، قائد فريق البحث، إن الدراسة كشفت أن فيتامين "بي 3" يعتبر وسيلة منخفضة التكلفة للوقاية من سرطان الجلد؛ حيث تبلغ تكلفة الجرعات التي تؤخذ يوميا على مدار شهر حوالي 10 دولارات أمريكية. من جانبه، قال تيري سليفين، مدير التعليم والبحوث في المجلس الوطني للسرطان بأمريكا، إنه يرحب بمثل هذه التجارب السريرية على مكملات فيتامين "بي 3". لكنه أضاف أنه من المهم انتظار نتائج محاكمات أخرى قبل التوصية باعتبار فيتامين "بي 3" وسيلة لمنع سرطان الجلد. ويتواجد فيتامين "بي 3" بشكل طبيعي في الخضراوات الورقية مثل البقدونس والكزبرة والجرجير والسبانخ، ومشتقات الحليب والألبان، واللحوم الحمراء، والبيض، والدواجن، والأسماك مثل السردين والتونا والسلمون. وتعتبر البقوليّات مثل الفول والفاصولياء والبازيلاء غنية، أيضًا، بهذا الفيتامين، إضافة إلي الحبوب الكاملة مثل القمح، والمكسّرات مثل الفول السوداني واللوز، والبطاطا والمانجو. وسرطان الجلد هو أكثر أنواع السرطان شيوعًا في الولايات المتحدة. وحسب تقدير المعهد الوطني للسرطان بأمريكا، تم تشخيص نحو 74 ألف حالة إصابة جديدة بسرطان الجلد فى أمريكا خلال 2015.
754
| 09 أغسطس 2017
حذّرت دراسة أمريكية حديثة، من أن دواءً كيميائيًا يُستخدم لعلاج سرطان الثدي، يمكن أن يحدث آثارًا جانبية خطيرة، أبرزها أنه يغذي انتشار الأورام وانتقالها من الثدي إلى الرئتين. الدراسة أجراها باحثون بجامعة ولاية أوهايو الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء، في دورية (Proceedings of the National Academy of Sciences) العلمية. ودرس الباحثون تأثيرات دواء باكليتاكسيل (Paclitaxel)، وهو دواء كيميائي مضاد للسرطان يُستعمل في الأساس لمعالجة النساء اللواتي يعانين من سرطان الثدي. واكتشف الباحثون أن هذا الدواء رغم خصائصه التي تكافح سرطان الثدي، إلا أن هناك جانبًا مظلمًا يتعلق بالعلاج. ووجد الباحثون أن الدواء يحدث مجموعة من التغييرات في أنسجة الرئة، تجعلها بيئة خصبة لانتشار الأورام الخبيئة ويسهل انتقال المرض من الثدي إلى الرئة. وأشار الفريق البحثي إلى أن هذه النتيجة تؤكد ما توصلت إليه دراسة سابقة أجراها باحثون بكلية الطب "ألبرت أينشتاين"، بجامعة يشيفا الأمريكية، حيث أظهرت نتيجة مماثلة باستخدام تقنيات التصوير لمراقبة انتشار الأورام في الفئران. لكن الباحثون قالوا إن هناك حاجة إلى مزيد من البحث والدراسة قبل اعتماد النتائج التي ظهرت على الفئران، وتطبيقها على علاج السرطان لدى البشر. ووفقًا للوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي هو أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة، إذ يتم تشخيص نحو مليون و400 ألف حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.
807
| 08 أغسطس 2017
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
57816
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
24572
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
15358
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
15130
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
9326
| 15 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (11) لسنة 2026 بشأن اتحاد الملاك. ووفقاً...
7136
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص المرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بزيادة نسبة...
6932
| 16 سبتمبر 2026