بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

قال باحثون أمريكيون، إنهم ابتكروا تطبيقًا الكترونيًا علاجيًا يمكن تثبيته على الهواتف والأجهزة الالكترونية الذكية، للمساعدة في علاج المراهقين المصابين بارتجاج في المخ. التطبيق ابتكره باحثون بمركز "ويكسنر" الطبي التابع لجامعة ولاية أوهايو الأمريكية، ونشروا نتائج أبحاثهم في العدد الأخير من دورية (journal Brain Injury) العلمية. وبحسب فريق البحث، فإن من بين أعراض الإصابة بارتجاج في المخ، الصداع، والاكتئاب، واضطرابات النوم، والإجهاد، والتوتر، والدوار، وصعوبة التركيز، والحساسية تجاه الضوء، والضوضاء، إضافة إلى اضطراب الوظائف الذهنية للمريض. وأضافوا أنه من خلال التطبيق الذي يطلق عليه اسم "سوبر باتر" يتم توصيف هذه الأعراض المرضية باعتبارها شخصيات شريرة، في حين يتم عرض التوصيات الطبية، مثل؛ النوم وارتداء النظارات الشمسية، واتباع الخطة العلاجية، باعتبارها عناصر قوة. ويقوم المشاركون في التطبيق بدعوة هذه العناصر لمساعدتهم في التغلب على الشخصيات الشريرة، أو الأعراض المرضية خلال اللعبة الالكترونية. ولتقييم التطبيق، تم الاستعانة بمجموعة تضم 19 مراهقًا من المصابين بارتجاجات في المخ، واستخدام الأساليب التقليدية في علاج الأعراض المرضية التي مازالت تلازمهم بعد 3 أسابيع من الإصابة في الرأس، فيما تم الاستعانة بمجموعة تجريبية أخرى، والسماح لهم باستخدام التطبيق الجديد. وأثبتت التجارب أن استخدام التطبيق الجديد مرة واحدة يوميًا، بالتزامن مع باقي الإجراءات الطبية المتبعة، يساعد في تحسين الأعراض المرضية بشكل أكبر من الاكتفاء باتباع الإجراءات العلاجية التقليدية وحدها. يأتي ذلك بالرغم من أن المصابين بارتجاج في المخ عادة ما يتم توصيتهم بتجنب القراءة ومشاهدة التليفزيون، أو استخدام الأجهزة المحمولة لحين استكمال شفائهم. وقالت الباحثة ليزا ورثن تشاودهاري، المتخصصة في إعادة التأهيل بمركز ويكسنر الطبي: "وجدنا أن الدمج بين استخدام التطبيق الالكتروني الذي يعتمد على آليات الألعاب الاجتماعية وسرد القصص البطولية وأساليب الرعاية الصحية التقليدية، يساعد في تحسين حالة المراهقين الذين يعانون من أعراض مستمرة للإصابة بارتجاج المخ".
1187
| 20 أغسطس 2017
أعلنت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية أن 266 مدرسة مشمولة بخدمات الرعاية الصحية من خلال 275 ممرضا وممرضة، وذلك بهدف تعزيز خدمات الصحة المدرسية وتحسين صحة الطلبة جسديا ونفسيا والعمل على دعم قدراتهم. وقالت الدكتورة بدرية المالكي مساعد المدير التنفيذي للرعاية المستمرة والخدمات المتكاملة بمؤسسة الرعاية الأولية في تصريح صحفي اليوم، إن المؤسسة تعمل وضمن الخطة الاستراتيجية على تفعيل الدور الأساسي للرعاية الصحية الأولية في تقديم كافة الاستشارات والخدمات الصحية من قبل الممرضين في كافة المدارس المشمولة بخدمات الرعاية الصحية، حيث تمثل المدرسة البيئة الثانية والأكثر تأثيرا في حياة الطفل بعد منزله. وأضافت أنه مع دخول عدد من الأطفال الذين يعانون من مشاكل صحية أو نفسية إلى المدارس، يقوم ممرضو وممرضات المدارس بدور مقدمي الرعاية الصحية وفي صدارة مواجهة تحديات إدارة رعاية الطلاب خلال اليوم المدرسي. من جهتها أوضحت السيدة بثينة النقيب مشرفة تمريض المدارس في مؤسسة الرعاية الأولية أنه وضمن البرنامج الوطني لتعزيز الصحة المدرسية ومن منطلق سياسة توحيد الجهود الصحية مع العديد من الشركاء والذي يصب في رفع المستوى المعرفي والصحي للطلاب تم عقد سلسلة اجتماعات بين فريق مؤسسة الرعاية والمسؤولين بوزارة الصحة العامة ووزارة التعليم والتعليم العالي لاستكمال تطبيق البرنامج الوطني لتعزيز الصحة. وأشارت إلى أن مؤسسة الرعاية الصحية ستبدأ بتطبيق نظام الملفات الإلكترونية في 60 مدرسة حكومية في العام الأكاديمي المقبل 2017 / 2018 وذلك بعد تطبيق النظام في 30 مدرسة حكومية في العام الدراسي الماضي. وأوضحت أن نظام الملفات الالكترونية يوفر نظرة شاملة حول التاريخ المرضي للطلاب خلال الاستشارة الطبية مما يسهل وصف ورصد الوصفات الدوائية، وطلب الفحوصات المخبرية والأشعة، وأرشفة الصور، بالإضافة إلى الوصول لمعلومات ملف الطالب الطبي بطريقة دقيقة.
3428
| 20 أغسطس 2017
وجد العلماء في معهد الوراثة التابع لأكاديمية العلوم الروسية دواء من شأنه إبطاء تطور أعراض مرض الزهايمر. أوضح علماء المعهد أن العمل الطويل الخاص بدراسة الخصائص الوراثية عند الجرذان، والذي بدأ منذ عام 1990، سمح لهم باكتشاف خلل في الميتوكندريا "بصفتها مصدرا رئيسا لطاقة الخلايا"، يتنامى مع التقدم في السن. ويعد هذا العامل حسب العلماء سببا محتملا للشيخوخة المبكرة، وعاملا رئيسا في مخاطر تطور مرض الزهايمر، وغيره من الأمراض العصبية. ودرس العلماء على مدى أعوام الميلاتونين "هرمون النوم"، واقتنعوا بأنه يبطئ بالفعل تطور قرائن المرض، بما في ذلك من خلال استعادة وظائف الميتوكندريا. وقد خضع المؤكسد المضاد SkQ1 "أيونات سكولاتشوف" للدراسة في مختبر الآليات الجزيئية للشيخوخة، حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية. وكان علماء المعهد قد أثبتوا عام 2016، أن هذا الدواء المضاد يتوغل مع الغذاء إلى الدماغ حيث يتراكم في جزئيات الميتوكندريا ويحسن وظيفتها. فقد لوحظ تحسن القدرات المعرفية والذاكرة لدى الجرذان المصابة بمرض الزهايمر، عند إعطائها الدواء. واتضح أن العقار يبطئ تقدم أعراض مرض الزهايمر في مراحله المتأخرة، الأمر الذي يعتبر حسب العلماء دليلا على أن SkQ1 قد يستخدم كوسيلة ممتازة للوقاية من المرض. ويعتقد العلماء أن المريض يواجه أولا خللا في ميتوكندريا الخلايا العصبية في الدماغ حيث يختل توازن الطاقة، ما يؤدي إلى الإصابة بأحد الأمراض العصبية، وذلك حسب حالة الجسم العامة والمميزات الوراثية وظروف البيئة المحيطة وغيرها من العوامل.
519
| 20 أغسطس 2017
أوصت مجلة "فرويندين" الألمانية بتناول ثمرة رمان يومياً، حيث إنه يعمل على تقوية جهاز المناعة كما أنه صديق للقلب. وأوضحت المجلة المعنية بالصحة والجمال أن الرمان غني بمضادات الأكسدة، التي تساعد جهاز المناعة على مواجهة الجراثيم والبكتيريا بصورة أفضل، حسبما ذكرت بوابة أفريقيا الإخبارية. كما أن مضادات الأكسدة تساعد في مكافحة الالتهابات، حيث أظهرت الدراسات أن المواد الفعالة الموجودة في الرمان تعمل على تثبيط العمليات الالتهابية لدى مرضى التهاب المفاصل، وبالتالي تخفيف المتاعب إلى حد كبير. وبالإضافة إلى ذلك، يعمل الرمان على خفض مستوى الكوليسترول وتنظيف الأوعية الدموية وخفض ضغط الدم المرتفع، مما يحد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية.
1488
| 20 أغسطس 2017
أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم السبت، تسجيل 22 حالة وفاة جديدة بوباء الكوليرا في اليمن، خلال الأيام الخمسة الماضية، ليرتفع إجمالي الوفيات منذ 27 أبريل الماضي، إلى 1997 حالة. وقال تقرير للمنظمة حصلت الأناضول على نسخة منه "تم تسجيل 527 ألف و470 حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا في اليمن، منذ 27 أبريل، مع تسجيل 1997 حالة وفاة، بزيادة 22 حالة وفاة عن يوم الإثنين الماضي، و24 ألف حالة إصابة". وأضاف أن "مدينة صنعاء ومحافظة الحديدة (غرب)، ماتزالا من أكثر المحافظات انتشارا لحالات الإصابات بالوباء، حيث سجلت كل منها أكثر من 62 ألف حالة إصابة". وأوضح أن "محافظة حجة (شمال غرب)، سجلت أعلى عدد من الوفيات بواقع 381 حالة، خلال الفترة نفسها". ولفت التقرير إلى أن "محافظة سقطرى (جنوب شرق) هي الوحيدة التي لم تشهد حتى اليوم أي انتشار للوباء". والإثنين الماضي، كانت المنظمة قد أعلنت في تقرير أنه تم تسجيل نصف مليون وثلاثة آلاف حالة يشتبه إصابتها بوباء الكوليرا في اليمن، مع رصد 1975 حالة وفاة". و"الكوليرا" مرض يسبب إسهالاً حادًا يمكن أن يودي بحياة المريض خلال ساعات إذا لم يتلق العلاج، والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وتقل أعمارهم عن 5 سنوات، معرضون بشكل أكبر للإصابة. ويشهد اليمن، منذ خريف عام 2014، حرباً بين القوات الموالية للحكومة من جهة، ومسلحي جماعة الحوثي، والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح من جهة أخرى، خلّفت أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة، فضلًا عن تدهور اقتصادي حاد.
274
| 19 أغسطس 2017
نجح علماء في تطوير طريقة مبتكرة لإيصال الأدوية إلى داخل الأجسام، استُخدمت لعلاج الالتهابات البكتيرية في معدة الفئران، وفقا لكلية الهندسة في الولايات المتحدة. وصُممت الجسيمات الصغيرة التي يبلغ سمكها نحو نصف قطر شعرة الإنسان، للتحرك عبر أمعاء الفئران لإيصال المضادات الحيوية، وفقا لما نشره موقع روسيا اليوم. وتم تنفيذ التجربة المبتكرة من قبل قسم الهندسة النانوية في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو جاكوب، حيث تعد هذه المرة الأولى التي يُجرى فيها اختبار المعدات المبتكرة. وتعد الروبتات الدقيقة جزيئات صغيرة يمكنها الحركة بشكل مستقل عند وضعها في محلول كيميائي، حيث يعتقد فريق البحث أن استخدامها يوفر طريقة جديدة واعدة لعلاج أمراض الجهاز الهضمي والمعدة، بالأدوية الحساسة للحمض. الجدير بالذكر، أن الحموضة المعدية يمكن أن تكون مدمرة للأدوية المتناولة عن طريق الفم، مثل المضادات الحيوية، وأدوية البروتين. ولمكافحة هذا الأمر، تؤخذ الأدوية المستخدمة لعلاج الالتهابات البكتيرية والقرحة المعدية مع مواد إضافية، يطلق عليها اسم "مثبطات مضخة البروتون"، التي تحد من إنتاج حمض المعدة. ومع ذلك، عندما تؤخذ هذه الأدوية بجرعات أعلى على مدى فترات أطول، يمكن أن تؤدي إلى ظهور آثار جانبية ضارة، بما في ذلك الصداع والإسهال والتعب، وحتى القلق والاكتئاب. وتقدم المعدات الدقيقة حلا ممكنا لهذه المشكلة، حيث تتمتع بوجود آلية مدمجة فيها لتحييد حمض المعدة، وتقديم الأدوية بشكل فعال دون استخدام مثبطات مضخة البروتون. ويتكون كل جسيم دقيق من نواة مغنيسيوم كروية مغلفة بعدة طبقات، تسمح للمحركات بالتثبت بجدار المعدة. وتتفاعل نواة المغنيسيوم مع حموضة المعدة، لتولد تدفقا من جزيئات الهيدروجين التي تدفع الجسيمات الموجودة على جدار المعدة الداخلي. وأجريت الاختبارات على الفئران المصابة بالتهابات الملوية البوابية (جرثومة المعدة). وأعطيت مجموعة واحدة من الفئران جرعة سريرية من المضاد الحيوي كلاريثروميسين، مرة واحدة يوميا لمدة 5 أيام متتالية، في حين عولجت المجموعة الأخرى بالجسيمات الدقيقة المبتكرة. وأظهرت النتائج أن العلاج بواسطة الجسميات الدقيقة أكثر فعالية من المضادات الحيوية، نظرا لوجود مثبطات مضخة البروتون. وعلى الرغم من أن النتائج واعدة، ولكن يؤكد الباحثون على ضرورة القيام بالمزيد من الدراسات اللازمة لتقييم الأداء العلاجي، واختبار تركيبات الأدوية المختلفة.
832
| 19 أغسطس 2017
قال فريق بحثي ياياني إنه تمكن بالتعاون مع باحثين بريطانيين، من استيلاد ذرية تتمتع بصحة جيدة من فئران ذكور مصابة بالعقم، وذلك باستخدام خلايا جذعية جينية. الانجاز حققه باحثون من جامعة كيوتو اليابانية، بالتعاون مع باحثين من معهد فرانسيس كريك في بريطانيا، ونشروا نتائج دراستهم أمس الجمعة، في دورية (Science) العلمية. وأوضح الباحثون أن الفئران العقيمة كانت مصابة بمرض يدعى التثلث الصبغي الكروموسومي المرتبط بالعقم، الذي يؤثر على 0.1% من سكان العالم. واستخدم الباحثون خلايا جذعية من فئران مصابة بالعقم المتعلق بالتثلث الصبغي وهو مرض وراثي، يخص الكروموسومات، وعرفت تلك الخلايا الجذعية باسم (iPS). ووجد الباحثون أن حوالي 12% من تلك الخلايا الجذعية التي تم إنتاجها سليمة وخالية من تشوهات الكروموسوم. وحقن الباحثون تلك الخلايا الجذعية السليمة في فأر، ولم يحدث له تشوهات وراثية ناتجة عن التثلث الصبغي، واستطاع الفأر أن ينتج حيوانات منوية طبيعية، قادرة على تخصيب الأنثى. وقال الدكتور ميتينوري سايتو، قائد فريق البحث، والأستاذ بقسم التشريح بجامعة كيوتو، إن النتيجة التي توصلوا إليها "قد تؤدى إلى تطوير علاج لعقم الذكور الناجم عن التشوهات الكروموسومية أو غيرها من التشوهات الوراثية". وتتلخص الفكرة من العلاج بالخلايا الجذعية أنها قد تتحول إلى أي من خلايا الجسم بأنواعها المختلفة، وهي قد تعمل ببساطة عن طريق حقنها مثلا في الدماغ الذي بدأت خلاياه بالموت، لتقوم هي بالنمو والحلول محلها. والشيء ذاته ينطبق على العضلات، والدم، والأعضاء، والعظام، ونظريا فهي تقوم بأعمال الترميم والتعويض عن القديم والمفقود بنموها من جديد. وبمقدور تلك الخلايا التكاثر والتطور إلى أشكال مختلفة من الخلايا، ويأمل الخبراء في تسخيرها لعلاج الأمراض والاعتلالات بما فيها السرطان والسكري والعقم.
2585
| 19 أغسطس 2017
أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأنه كلما زاد فترات تعرض النساء للأضواء أثناء الليل، ارتفع خطر إصابتهن بسرطان الثدي. الدراسة أجراها باحثون بكلية هارفارد للصحة العامة في الولايات المتحدة، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، في دورية (Environmental Health Perspectives) العلمية. ولرصد نتائج الدراسة، تابع الباحثون ما يقرب من 110 آلاف حالة مسجلة بسرطان الثدي بين عامي 1989 و2013. ووجد الباحثون أنه كلما زادت قوة الضوء الخارجي الداخل من خلال نافذة غرفة النوم، يزداد خطر تطور سرطان الثدي عند النساء. وكشفت النتائج أن النساء المعرضات لأعلى مستويات من الإضاءة في الليل، أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14%، مقارنة باللواتي يتعرضن لكميات أقل من الضوء. ووجدت الدراسة أن جميع الممرضات العاملات في المناوبة الليلية، معرضات بشكل خاص لخطر الإصابة بالمرض. وكانت أبحاث سابقة كشفت أن التعرض للضوء في الليل يقلل مستويات هرمون "الميلاتونين"، الذي قد يعطل الساعة البيولوجية المنظمة لعملية النعاس. ووجد الباحثون أيضًا أن هرمون "الميلاتونين" يحد من نمو أورام سرطان الثدي. وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، بيتر جيمس، من جامعة هارفارد: "تشير نتائجنا إلى أن التعرض للأضواء خلال ساعات الليل يمكن أن يمثل أحد عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي". وأضاف: "في مجتمعنا الصناعي الحديث توجد الإضاءة الاصطناعية في كل مكان تقريبًا، وتشير نتائجنا إلى أن التعرض الواسع النطاق للأضواء خلال ساعات الليل، يمكن أن يمثل عامل خطر إضافي للإصابة بسرطان الثدي". ووفقا لآخر إحصائيات صادرة عن الوكالة الدولية لأبحاث السرطان، التابعة لمنظمة الصحة العالمية، فإن سرطان الثدي، يعتبر أكثر أنواع الأورام شيوعًا بين النساء في جميع أنحاء العالم عامة، ومنطقة الشرق الأوسط خاصة. وأضافت أنه يتم تشخيص نحو 1.4 مليون حالة إصابة جديدة كل عام، ويودي المرض بحياة أكثر من 450 ألف سيدة سنويًا حول العالم.
267
| 18 أغسطس 2017
حذّرت دراسة بريطانية حديثة، من أن التدخين يزيد من خطر إصابة كبار السن بالضعف البدني بالمقارنة بغير المدخنين أو من أقلعوا عن التدخين. الدراسة أجراها باحثون بجامعة أوكسفورد البريطانية، ونشروا نتائجها اليوم الجمعة، بدورية (Age & Ageing) العلمية. وأوضح الباحثون أن الضعف البدني يشمل فقدان الوزن، والإرهاق، والوهن، والمشي البطيئ، وانخفاض النشاط البدني.وللوصول إلي نتائج الدراسة، تابع الباحثون 2542 مشاركًا، متوسط أعمارهم 60 عامًا، وقسّموهم إلي مجموعتين، مدخنون وغير مدخنين. كما قسّم الفريق مجموعة غير المدخنين، إلي قسمين، الأول المدخنون السابقون، والثاني من لم يدخنوا مطلقًا.وأظهرت الدراسة أن كبار السن المدخنين يزيد خطر إصابتهم بالضعف بنسبة 60٪، بالمقارنة مع من أقلعوا عن التدخين أو لم يدخنوا مطلقًا. وذكر الباحثون أن هناك أخطارا إضافية للتدخين، حيث أنه يرفع خطر الإصابة بعدد من الأمراض، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن، ومرض القلب التاجي والسكتة الدماغية، كما يمكن أن يسبب آثارًا سلبية على صحة الأشخاص الجسدية والنفسية والاجتماعية. وقال الدكتور جوتارو كوجيما، قائد فريق البحث: "أظهرت دراستنا أن التدخين يصيب الإنسان بالضعف". وأضاف أن التحليلات الإضافية كشفت أن التدخين يسبب مرض الانسداد الرئوي المزمن وأمراض القلب". وكانت دراسة دولية حديثة أفادت بأن التدخين يقتل شخصا من بين كل 10 أشخاص في العالم، وأن حالة وفاة تقع كل 8 ثوان بسببه. وأضافت أن التدخين يعد المسبب الأكبر للعديد من الأمراض، إذ أن التبغ هو العامل الرئيسي في الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية وأمراض الكلى المزمنة، بالإضافة إلى تدهور العديد من الحالات، ووصولها إلى السرطان.
1688
| 18 أغسطس 2017
نصح الطبيب التركي ألب أرسلان طان أوغلو، بتناول لبن الزبادي (الخاثر) المنزلي، بانتظام للوقاية من مرض السرطان. جاء ذلك بحسب تصريح للأناضول، أدلى به الطبيب طان أوغلو الأستاذ المساعد بجامعة العلوم الصحية التركية. وذكر طان أوغلو، أن تناول كمية تتراوح ما بين 200 إلى 300 غرام من لبن الزبادي الطبيعي المحضر في المنزل، يوميًا، يسهم في الوقاية من سرطانات عديدة مثل سرطان القولون، والثدي، والمعدة، والمبيض، وبطانة الرحم. ولفت إلى أن لبن الزبادي كان يستخدم كعلاج منذ العصور القديمة، وبدأ يعرف في أوروبا في القرن التاسع عشر. ونوه طان أوغلو أن لبن الزبادي كان يباع في الغرب كدواء في الصيدليات مطلع القرن العشرين. وأشار إلى أن هذا النوع من اللبن "غني ببكتريا حمض اللاكتيك، التي تزيد من إفراز المواد المنشطة للجهاز المناعي في الجسم". وبيّن أن لبن الزبادي الطبيعي المحضر في المنزل يعد مفيدا أكثر مقارنة باللبن المصنوع في المعامل، لأنه لا يحوي موادًا مضافة أو حافظة. وإضافة إلى تناول لبن الزبادي بانتظام، أكد طان أوغلو أهمية التخلي عن العادات الغذائية المضرة بالصحة، وإتباع نظام غذائي متوازن، والقيام بتمارين رياضية بشكل منتظم.
513
| 18 أغسطس 2017
اخترع علماء روس شبكة "تيتانيوم" مرنة يمكن زراعتها في جسم المريض أثناء إجراء مختلف العمليات الجراحية. وقال أنطون كازانتسيف من المكتب المركزي للتصاميم الطبية التابع لأكاديمية العلوم الروسية والقائم على هذا الاختراع "إنه تم تصميم تلك الغرسات الطبية الفريدة من نوعها كبديل لشبكة "البولي بروبلين" التي تستخدم عادة عند إجراء العمليات الجراحية". وأضاف كازانتسيف "أن الابتكار يسمح بخفض وزن الأجزاء المزروعة بمقدار 3 مرات وجعلها أكثر مرونة". وذكرت الدراسة إن الغرسات الطبية يجب أن تكون مرنة مثل أنسجة جسم الإنسان، وأن تمتلك مواصفات "التيتانيوم" الذي لا يسبب مضاعفات خطيرة. وقالت صحيفة "إزفيستيا" الروسية التي نشرت مقالا بهذا الشأن إن شبكة "التيتانيوم" قد تستخدم عند إجراء عمليات جراحية تجميلية، بغية إزالة عيوب الأنسجة اللينة وغيرها من المجالات الطبية.
473
| 17 أغسطس 2017
قال باحثون أمريكيون إنهم طوروا تحليلاً للدم يكشف عن مرض السرطان في مراحله المبكرة، عن طريق تحديد الأحماض النووية الناشئة عن الأورام الخبيثة. الاختبار طوره باحثون بمركز جون هوبكنز كيمبل للسرطان بالولايات المتحدة، ونشروا نتائج أبحاثهم، اليوم الخميس، في دورية (Science Translational Medicine) العلمية. واختبر الباحثون التحليل الجديد، على 138 مصابًا بالسرطان للبحث عن حمض نووي مرتبط بالأورام الخبيئة. وحلل الباحثون خلال دراستهم عينات للدم من مرضى مصابين بسرطانات الرئة والمبيض والقولون والمستقيم، بحثا عن 58 جينًا مرتبطًا عادة بهذه الأنواع من السرطان. وتمكن الباحثون من رصد 86 إصابة بالمرحلتين الأولى والثانية من السرطان من بين 138 حالة. كما سجلوا طفرات في أورام لدى 100 من المرضى الذين شملتهم الدراسة، ووجدوا أنه في 82 مريضًا تطابقت التغيرات ذاتها الموجودة في الدم مع تلك التي عثر عليها في أنسجة الأورام. وتوفر شركات عدة بالفعل اختبارات بمقدورها اكتشاف الحمض النووي للسرطان بالدم لدى مرضى الحالات المتأخرة من السرطان. وتستخدم هذه التحاليل للمساعدة في توجيه العلاج أو تحديد ما إذا كانت الأورام قد عادت للظهور مجددًا بعد العمليات الجراحية. ويأمل الباحثون أن يسهم تحليل الدم الجديد في تحديد أورام السرطان في مرحلة يكون لدى المرضى خلالها فرصة للنجاة. وقال الدكتور فيكتور فيلكوليسكو أستاذ علم الأورام وقائد فريق البحث: "على حد علمنا، هذه واحدة من أولى الدراسات التي تتناول بصورة مباشرة أورام السرطان في المراحل المبكرة". وبحسب بيانات منظمة الصحة العالمية، فإن "مرض السرطان، يعد أحد أكثر مسببات الوفاة حول العالم، بنحو 13% من مجموع وفيات سكان العالم سنوياً". وتتسبب سرطانات "الرئة والمعدة والكبد والقولون، والثدي وعنق الرحم"، في معظم الوفيات التي تحدث كل عام بسبب السرطان، وفق المنظمة.
473
| 17 أغسطس 2017
لا تتوقف فوائد المشروبات الغنية بالكافيين عند تعزيز الحالة المزاجية وتحسين التمثيل الغذائي والصحة القلبية والجسدية، فدراسات عديدة أظهرت أنها آمنة لمعظم الناس عند تناولها بكميات معتدلة. لكن تلك المشروبات المفيدة وعلى رأسها القهوة والشاي سيكون لها آثارًا جانبية خطيرة خاصة لدى الحوامل والمرضعات والأطفال المراهقين، إذا تم تناولها بجرعات عالية، بحسب دراسات حديثة. وكشفت هذه الدراسات، أن "الكافيين، الذي يتواجد في المشروبات الداكنة مثل القهوة والشاي والمشروبات الغازية والكاكاو ومشروبات الطاقة والشوكولاتة، قد يكون ضارًا بالنسبة لبعض الفئات وخاصة لمن يعانون من حالات القصور في وظائف القلب والأوعية الدموية، ومشاكل في النوم". وفيما يلي رصد لـ9 آثار سلبية للإفراط في تناول الكافيين: 1- القلق: يزيد الكافيين من الانتباه، حيث يدفع الجسم لإفراز المزيد من هرمون "الأدرينالين" المرتبط بزيادة الطاقة، ولكن زيادة هذا الهرمون في الدم قد تؤدي إلى القلق والعصبية. وكشفت دراسة أمريكية حديثة نشرتها الجمعية الأمريكية للطب النفسي، أن زيادة الجرعة التي يتناولها الفرد من المشروبات الغنية بالكافيين تسبب العصبية والارتعاش والتوتر. 2- الأرق: يلعب الكافيين دورًا مهمًا في بقاء الإنسان مستيقظًا، وأثبتت الدراسات أن الكافيين يزيد من الوقت المستغرق للاستيقاظ، وأنه قد يقلل من الوقت الكلي للنوم ويسبب الأرق ويقلل فترات النوم العميق، خاصة لدى كبار السن. وأجرى باحثون تجربة على 12 شخصًا بالغًا تم إعطاؤهم 400 ميليجرام من الكافيين قبل النوم بـ 6 ساعات، وفي مرحلة أخرى قبل النوم بـ3 ساعات ومرحلة ثالثة قبل النوم مباشرة. ووجد الباحثون أنه كلما زادت الفترة التي يتناول فيها الكافيين قبل النوم زادت نسبة الاستغراق بالنوم وانخفضت نسبة الأرق. 3- اضطراب الجهاز الهضمي: فنجان القهوة الصباحي يساعد على حركة الأمعاء، ولكن زيادة حركة الأمعاء بصورة كبيرة تسبب تقلصات في الجهاز الهضمي. وقد أثبتت دراسة حديثة، أن الإفراط في تناول الكافيين يسبب مرض ارتجاع المريء وقرحة المعدة لدى بعض الأشخاص، نتيجة تهيج بطانة القنوات الهضمية، وقد يسبب الإسهال في بعض الحالات. 4- تحلّل العضلات: وهي حالة شائعة لمدمني الكافيين، وتعرف باسم انحلال الرُّبَيْدات (Rhabdomyolysis)، حيث تتحلّل خلايا العضلات، وتدخل إلى مجرى الدم وتؤدي إلى الفشل الكلوي. ومن مسببات تحلّل العضلات أيضًا إدمان المخدرات والعدوى ولدغات الثعابين السامة والحشرات، وأظهرت الدراسات أيضًا أن زيادة تناول الكافيين يؤدي إلى هذا المرض. 5- الإدمان: أثبتت دراسة أن الأشخاص الذين يتناولون الكافيين بنسبة مرتفعة، يدخلون في حالة تشنجات عصبية مثل التي يتعرض لها المدمنون. وفي دراسة أخرى أجريت على 213 شخصًا يتناولون الكافيين بشراهة، وعند قطع الكافيين عنهم لمدة 16 ساعة أصيبوا بالتعب الجسماني والصداع والتوتر والعصبية وكلها من أعراض الإدمان. 6- ارتفاع ضغط الدم: يزيد تناول الكافيين بصورة عالية من معدل ضربات القلب وبالتالي ارتفاع ضغط الدم وهو عامل أساسي في التعرض لخطر النوبات القلبية والسكتة الدماغية، لأنه قد يضر بالشرايين وتدفق الدم داخلها مع مرور الوقت. 7- زيادة معدل ضربات القلب: يؤدي إدمان الكافيين لدى بعض الأشخاص إلى زيادة معدل ضربات القلب أو ما يعرف بمرض "الرجفان الأذيني" خصوصًا لدى الشباب الذين يشربون مشروبات الطاقة. 8- التعب: يعزز الكافيين من مستويات الطاقة نظرًا لزيادة هرمون "الأدرينالين"، ولكن عند زيادة تناوله عن المعدل الطبيعي قد ينقلب الأمر إلى الضد، فيشعر الشخص بالإعياء والتعب وتنخفض لديه فترات النوم. 9- التبول المتكرر: يزيد الكافيين من إدرار البول، فهو يؤثر على عضلة المثانة، حيث أثبتت الدراسات أن تناول أكثر من 450 ميليجرام من الكافيين يوميًا قد يؤدي إلى مرض سلس البول.
1972
| 17 أغسطس 2017
حذّرت دراسة صينية حديثة من أن استنشاق الهواء الملوث يرفع هرمونات التوتر، ويزيد فرص الإصابة بأمراض القلب والجلطات والسكري. الدراسة أجراها باحثون بجامعة فودان في شنجهاي بالصين، ونشروا نتائجها الأربعاء في دورية (Circulation) العلمية. وللوصول إلي نتائج الدراسة، ركز الباحثون على الآثار الصحية للجسيمات الدقيقة، التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، المنبعثة من مصادر صناعية، والتي يمكن استنشاقها فتستقر في الرئة. وشملت الدراسة 55 طالبا جامعيا يتمتعون بالصحة في مدينة شنجهاي التي تعتبر مستويات التلوث بها متوسطة بالمقارنة بمدن صينية أخرى. ووضع الباحثون منقيات للهواء تعمل في غرف نوم مجموعة من الطلاب وأخرى لا تعمل في غرف نوم مجموعة أخرى وتركوها 9 أيام. واختبر الباحثون مستويات مجموعة واسعة من الجسيمات الدقيقة في الدم والبول لدى المجموعتين. ووجد الباحثون أن مستويات هرمونات التوتر والكورتيزول والكورتيزون والأدرينالين ارتفعت في الأجواء الأكثر تلوثا وكذلك مستويات السكر في الدم والأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والدهون. وارتبط التعرض للجسيمات الدقيقة أيضا بارتفاع ضغط الدم وضعف الاستجابة للأنسولين وظهور علامات التوتر على الأنسجة، وكلها أعراض يمكن أن تزيد مع الوقت من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري. وقال الباحثون إن الجسيمات الدقيقة يمكن أن تؤثر على جسم الإنسان بطرق أكثر مما ندركه حاليا، لهذا تزداد أهمية معرفة الناس بضرورة الحد من التعرض للجسيمات الدقيقة. ويعتبر تلوث الهواء عامل خطر مساهم لعدد من اﻷمراض، بما فيها مرض القلب التاجي، وأمراض الرئة، والسرطان، والسكري. وحسب تقرير صدر عن البنك الدولي في 2016، يتسبب تلوث الهواء في وفاة شخص من بين كل 10 أشخاص حول العالم؛ ما يجعله رابع أكبر عامل خطر دوليًا، واﻷكبر في الدول الفقيرة حيث يتسبب في 93% من الوفيات أو اﻷمراض غير المميتة. وقدر التقرير أن تلوث الهواء يكلف الاقتصاد العالمي حوالي 5.1 تريليون دولار سنويًا؛ حيث يعيش 87% من سكان العالم في مناطق تتجاوز معايير منظمة الصحة العالمية لجودة الهواء، ومعظمهم من الفقراء.
953
| 16 أغسطس 2017
أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة معرضون أكثر من غيرهم لخطر الإصابة بأمراض القلب، حتى لو كانوا يتمتعون بصحة جيدة. الدراسة أجراها باحثون من جامعتي إمبريال كوليدج وكامبريدج في بريطانيا، ونشروا نتائجها الأربعاء في دورية (European Heart Journal) العلمية. ولكشف العلاقة بين السمنة والأزمات القلبية، تابع الباحثون بيانات 519 ألفًا و978 شخصًا من الرجال والنساء الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و 70 عامًا. وكان المشاركون في الدراسة من 10 دول مختلفة هي الدنمرك وفرنسا وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا والنرويج وإسبانيا والسويد وبريطانيا. وخلال فترة المتابعة، التي زادت عن 12 عامًا، رصد الباحثون 7737 حالة إصابة بأمراض القلب التاجية بين المشاركين. ووجد الباحثون أن المشاركين الذين كانوا يعانون من زيادة الوزن والسمنة المفرطة زاد لدهم خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 29.9% مقارنة بالمشاركين من ذوي الوزن المثالي. وعن السبب في ذلك، أوضح الباحثون أن السمنة تتسبب في انسداد الشرايين في القلب؛ ما يزيد من احتمال الإصابة بنوبات قلبية مفاجئة. واعتبرت الدراسة أن الأشخاص، الذين يعانون من زيادة غير طبيعية في وزنهم، وبالرغم من ذلك يتمتعون بصحة جيدة، يجب أن يزوروا الطبيب. وقال الباحثون: "حتى لو كان لديكم ضغط دم صحي ونسبة جيدة للسكر في الدم ومستويات عادية للكولسترول، يجب أن تزوروا الطبيب". وفي مايو الماضي، أفادت منظمة الصحة العالمية، بأن السمنة بين الأطفال والشباب ما تزال في ازدياد في العديد من أنحاء أوروبا، في ظل تقديرات تشير إلى أن شخصا من بين كل 3 أشخاص يعانون من زيادة في الوزن. وأوضحت المنظمة أن نقص النشاط البدني فضلا عن العادات الغذائية السيئة، إلى جانب عوامل اقتصادية، هي الأسباب الرئيسية لارتفاع معدل السمنة. وعلى الصعيد العالمي، قالت المنظمة إن هناك أكثر من 1.4 مليار نسمة من البالغين يعانون من فرط الوزن، وأكثر من نصف مليار نسمة يعانون من السمنة، ويموت ما لا يقلّ عن 2.8 مليون نسمة كل عام بسبب فرط الوزن أو السمنة.
1953
| 16 أغسطس 2017
الجميع يعلم أن الصودا والقهوة مضرة بالأسنان، لكن لا يخطر ببال أحد أن للمياه المعبأة أضرارها، وهو ما حذر منه أطباء الأسنان مؤخرا. ويشير تقرير حديث إلى أن بعض العلامات التجارية الأكثر شعبية للمياة المعبأة في زجاجات تحتوي على مستويات حموضة خطيرة، وتفتقر إلى الفلورايد الضروري، والذي يمكن أن يسبب تجاويف الأسنان. ويمكن أن تتراوح درجة الحموضة من صفر إلى 14، وعلى هذا المقياس، يعد رقم 7 هو الرقم المحايد، وأي وسط يحمل قيمة أقل من ذلك يعد حمضيا، أما الأوساط التي تتراوح قيمة حموضتها بين 7 و14 فتعد قلوية. وتحذر الدكتورة يونجونج جو من مركز صحة الأسنان "Astor Smile Dental" في نيويورك بالولايات المتحدة، من أن شرب المياه الحمضية سيضر الأسنان، ويبدأ المينا بالتآكل عند درجة الحموضة 5.5، لذلك من الأفضل تجنب المشروبات بدرجة حموضة أقل من 5.5. وقالت جو إن "الأضرار التي تلحق بأسنانك تتناسب طرديا مع الوقت الذي تقضيه باحتساء المشروب، لذا فإن قضاء ثلاث ساعات في شرب القهوة هو أكثر ضررا من احتسائها في غضون 30 دقيقة". وأضافت جو أن المياه المعبأة ليست أسوأ لأسنانك من المشروبات الغازية أو القهوة. ويعد نقص الفلورايد، في المياه المعبأة ضارا أيضا، فبينما تقوم الحكومة بتعديل مياه الصنبور بما يضمن مستويات دقيقة من الفلورايد، غالبا ما تفتقر المياه المعبأة في الزجاجات إلى كميات مناسبة منه. وأشارت الدكتورة تيما ستاركمان، من "هاي لاين" لطب الأسنان، إلى أن استهلاك الفلورايد مهم للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين يوم و5 سنوات". وتقول الدراسات إنه "خلال مرحلة نمو الأطفال، يمكن لمستويات الفلورايد الدقيقة في ماء الصنبور أن تسهم في تشكيل المينا الصحي". وأكد مركز السيطرة على الأمراض في الولايات المتحدة أن الأطفال الذين يعيشون في أوساط بها مياه صنبور خالية من الفلورايد لديهم أسنان أكثر هشاشة من نظرائهم الذين يعيشون في مناطق تحتوي فيها مياه الصنبور على الفلورايد، وفقا لما نشره موقع روسيا اليوم. وقالت ستاركمان إن المشكلة تؤثر على البالغين أيضا، إلا أنها أكدت أن الناس الذين يشربون فقط المياه المعبأة يمكنهم الحصول على الفلورايد، من خلال معجون الأسنان الفلوري أو غسول الفم. وأوصت ستاركمان بضرورة اعتماد توازن بين المياه المعبأة ومياه الصنبور، من خلال شرب المياه من المصدرين، مشددة على أنه "لا ينبغي تجنب ذلك، إذ يحاول الكثيرون الابتعاد عن شرب مياه الصنبور ولكن لا يوجد سبب لذلك، إنها بالتأكيد صحية".
1732
| 16 أغسطس 2017
استقبلت عيادة العناية بالثدي، منذ افتتاحها رسمياً خلال شهر يونيو الماضي بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، أكثر من 600 امرأة للحصول على خدمات العيادة التخصصية في إطار التزام مؤسسة حمد الطبية بتقديم خدمات رعاية صحية متميزة لجميع مريضات سرطان الثدي في دولة قطر. وتعتمد العيادة الجديدة على منهجية متعددة التخصصات لرعاية مريضات سرطان الثدي، تتضمن ما يعرف بالفحص التقييمي الثلاثي للكشف عن الأورام الذي يعد بمثابة المعيار الذهبي المتعارف عليه عالمياً في الفحص الشامل والدقيق لتشخيص سرطان الثدي، حيث يشمل سلسلة من الفحوصات التشخيصية بما في ذلك الفحص الإكلينيكي للثدي، والتصوير الإشعاعي وإجراء خزعة لأخذ عينة من الأنسجة في حال تم اكتشاف وجود كتلة في الثدي. وقالت الدكتورة أمل العبيدلي نائب رئيس قسم الأشعة بالمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان في تصريح صحفي اليوم، إن خدمة الفحص التقييمي الثلاثي تسمح بتلبية كافة احتياجات المريضات في موقع واحد، مما يقلل من الوقت اللازم لتشخيص الحالة ويسرع من عملية حصول المريضة على العلاج. وأضافت أن هذا الفحص يشكل أداة تشخيصية هامة لتقييم حالات المريضات اللاتي يتم تحويلهن للعيادة، بسبب اكتشاف وجود كتلة في الثدي ولتشخيص حالات الإصابة بسرطان الثدي. وتؤدي العيادة الجديدة، التي كانت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة قد افتتحتها، دوراً هاماً في الحد من معدلات الإصابة بسرطان الثدي في قطر من خلال توفير خدمات سريعة وعالية الجودة، تهدف إلى الكشف المبكر عن أورام الثدي وتقديم الخطة العلاجية المناسبة لكل مريضة. يشار إلى أن سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء في قطر والعالم، وهو ثاني أكثر أنواع السرطان انتشاراً بشكل عام. وتستقبل عيادة العناية بالثدي في المركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان المريضات اللاتي يتم تحويلهن عن طريق البرنامج الوطني للكشف المبكر عن السرطان وعن طريق مراكز الرعاية الصحية الأولية حيث تقوم العيادة بإجراء الفحوصات التشخيصية وتقديم الخدمات العلاجية للمريضات في موقع واحد وضمن بيئة استشفائية مريحة. وأوضحت الدكتورة أمل العبيدلي أن الفحص التقييمي الثلاثي للتشخيص الدقيق يستخدم في حال وجود أي كتلة أو ورم يتم اكتشافه في الثدي بحيث يتم تقديم مجموعة تتكون من ثلاثة فحوصات هي الفحص الإكلينيكي للثدي، والتصوير الإشعاعي بأنواعه المختلفة مثل التصوير الشعاعي للثدي (الماموجرام) والفحص بالأمواج فوق الصوتية، بالإضافة إلى فحوصات الخزعة التي تتضمن أخذ عينة من الأنسجة. وأشارت إلى أنه يتم التخطيط حالياً لتوسيع نطاق الخدمات التي يتم تقديمها لتتضمن تقييم الحالات التي لا تظهر عليها الأعراض والحالات المعرضة بصورة أكبر لخطر الإصابة بسرطان الثدي.
3577
| 16 أغسطس 2017
أفادت دراسة سويدية بأن العمال الذين يتعرضون للسموم التي تنتقل عن طريق الهواء ربما يزيد خطر إصابتهم بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وهو اضطراب في الجهاز المناعي يسبب تورماً وآلاماً في المفاصل. وبحسب الدراسة فإن الرجال من عمال البناء والإنشاءات والكهرباء يزيد خطر إصابتهم بالتهاب المفاصل الروماتويدي مرتين على الأقل مقارنة بوظائف أخرى، أما بالنسبة للسيدات فإن خطر الإصابة يزيد بنسبة 30 في المائة لمن تعمل في مجال التمريض. وقالت آنا إيلار التي قادت فريق البحث الذي أجرى الدراسة وهي من معهد كارولينسكا في السويد "الدراسات السابقة أشارت إلى أن العاملين في القطاع الصناعي تزداد لديهم مخاطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي". وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني "الجديد فيما اكتشفناه هو أن الوظائف في هذا القطاع مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بهذا المرض.. حتى بعد السيطرة على عوامل متعلقة بنمط المعيشة مثل التدخين وشرب الخمر والتعليم و(السمنة)". ورغم أن تأثير التدخين معروف كعامل خطر فيما يتعلق بالإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، إلا أن ما جرى التوصل إليه في الدراسة الحالية يعزز الأدلة التي ترجح أن العوامل البيئية ربما تكون سبباً في إصابة بعض الأشخاص بالمرض. وشملت الدراسة التي نشرت في دورية (أرتريتس كير آند ريسيرش) 3522 مصاباً بالمرض و5580 آخرين من الأصحاء، وتضمنت الدراسة جمع معلومات عن التاريخ الوظيفي للمشاركين عبر استبيانات وتحليل نتائج عينات دم بهدف البحث عن عوامل جينية ربما ساهمت في الإصابة بالمرض. وقال كاليب ميتشود الباحث بالمركز الطبي لجامعة نبراسكا إن الدراسة لم تبحث بصورة مباشرة أثر العمل اليدوي في الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. وأضاف ميتشود، الذي لم يشارك في البحث، عبر رسالة بالبريد الإلكتروني "هناك بعض الأدلة على أن الأعمال التي يزيد فيها المجهود البدني، وهو ما قد يسبب مزيداً من الضغط جسدياً ونفسياً، ربما تؤدي إلى الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي".
526
| 16 أغسطس 2017
تشير دراسة جديدة إلى أن استنشاق الهواء الملوث يرفع هرمونات التوتر، وهو ما قد يساعد في تفسير سبب ارتباط التعرض للتلوث لفترات طويلة بالإصابة بأمراض القلب والجلطات والسكري وقصر العمر. وركز الدكتور هايدونج كان من جامعة فودان في شنغهاي بالصين وزملاؤه على الآثار الصحية للجسيمات الدقيقة، التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرومتر، المنبعثة من مصادر صناعية والتي يمكن استنشاقها فتستقر في الرئة. وفي حين أن مستويات الجسيمات الدقيقة تراجع في أمريكا الشمالية في السنوات الأخيرة فإنها تتزايد في أنحاء العالم. وقال الدكتور كان من خلال البريد الإلكتروني "هذا البحث يضيف دليلاً جديداً على أن التعرض للجسيمات الدقيقة يمكن أن يؤثر على أجسامنا وهو ما قد يؤدي (بعد فترة) إلى زيادة المخاطر المحيطة بالقلب والأوعية الدموية". وأضاف "ربما تشير نتائجنا إلى أن الجسيمات الدقيقة يمكن أن تؤثر على جسم الإنسان بطرق أكثر مما ندركه حاليا. لهذا تزداد أهمية معرفة الناس بضرورة الحد من التعرض للجسيمات الدقيقة". ونشرت الدراسة الجديدة في دورية (سركيوليشن) وشملت 55 طالباً جامعياً يتمتعون بالصحة في مدينة شنغهاي التي تعتبر مستويات التلوث بها متوسطة بالمقارنة بمدن صينية أخرى حسبما ذكر كان. ووضع الدكتور كان وزملاؤه منقيات للهواء تعمل في غرف نوم مجموعة من الطلاب وأخرى لا تعمل في غرف نوم مجموعة أخرى وتركوها تسعة أيام. وأزيلت منقيات الهواء من الغرف لمدة 12 يوماً ثم أجرى الباحثون اختبارا آخر لمدة تسعة أيام وضعوا فيها منقيات لا تعمل في غرف المجموعة التي كانت في غرفها أجهزة تعمل، ووضعوا أجهزة تعمل في غرف المجموعة الأخرى. وفي نهاية كل من الفترتين التي امتدت تسعة أيام، اختبر الباحثون مستويات مجموعة واسعة من الجسيمات الدقيقة في الدم والبول. وارتفعت مستويات هرمونات التوتر والكورتيزول والكورتيزون والأدرينالين والنورأدرينالين في الأجواء الأكثر تلوثا وكذلك مستويات السكر في الدم والأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والدهون. وارتبط أيضاً التعرض للجسيمات الدقيقة بارتفاع ضغط الدم وضعف الاستجابة للإنسولين وظهور علامات التوتر على الأنسجة، وكلها أعراض يمكن أن تزيد مع الوقت من خطر الإصابة بأمراض القلب والسكري وغيرها.
368
| 16 أغسطس 2017
أظهرت دراسة جديدة أجرتها جامعة كاليفورنيا في مدينة بيركلي الأمريكية أن الكبريت العنصري وهو الأكثر استخداماً في مبيدات الحشرات الزراعية في كاليفورنيا، قد يضر بصحة الجهاز التنفسي للأطفال الذين يعيشون بالقرب من المزارع التي تستخدم هذه المبيدات. وربطت الدراسة التي أجريت في المجتمع الزراعي في وادي ساليناس جنوب خليج سان فرانسيسكو، بين استخدام الكبريت العنصري وتقلص وظائف الرئة والأعراض المرتبطة بالربو والاستخدام العالي لأدوية الربو لدى الأطفال الذين يعيشون على مسافة نصف ميل من الأماكن التي تستخدم الكبريت العنصري. وقالت راشيل رانان، القائمة على الدراسة "أنه تم فحص وظائف الرئة والأعراض التنفسية المرتبطة بالربو لدى مئات الأطفال الذين يعيشون بالقرب من الحقول التي تستخدم الكبريت، واكتشفنا عدة روابط بين صحة الجهاز التنفسي واستخدام الكبريت العنصري". وكانت دراسات سابقة أظهرت أن الكبريت العنصري مهيج للجهاز التنفسي للمزارعين والعمال، ولم يتم دارسة تأثيره على الذين يعيشون بالقرب من الحقول الزراعية. يذكر أنه تم استخدام أكثر من 21 مليون كيلوغرام من الكبريت العنصري في الزراعة في كاليفورنيا وحدها عام 2013. وتعتبر الوكالة الأمريكية لحماية البيئة الكبريت العنصري آمناً للبيئة وصحة الإنسان، ويسمح باستخدامه في المحاصيل التقليدية والعضوية للتحكم في الفطريات والآفات الأخرى .
829
| 16 أغسطس 2017
بمرسوم أميري في الجريدة الرسمية رفع التعرفة على أصناف من الدجاج المبرد إلى 18% 15% زيادة في تعرفة الطماطم والباذنجان والكوسة صدر مرسوم...
57700
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص القرار الأميري الخاص بإلغاء القرار الأميري رقم (14)...
24532
| 16 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (12) لسنة 2026 بشأن الصحة الحيوانية. ووفقاً...
15274
| 16 سبتمبر 2026
- المحامي عيسى السليطي: العقد شريعة المتعاقدين فلا يجوز نقضه ولا تعديله قضت محكمة الاستثمار والتجارة بفسخ عقد بيع وحدة سكنية بين مدعيين...
15126
| 15 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
أوضحت وزارة الداخلية أن الاصطفاف الخاطئ، يتسبب في عرقلة حركة السير، ويعرّض صاحبه للمخالفة، لافتة إلى أن التوقف الخاطئ مخالفة مرورية تعرض مرتكبيها...
9318
| 15 سبتمبر 2026
صادق حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على القانون رقم (11) لسنة 2026 بشأن اتحاد الملاك. ووفقاً...
7108
| 16 سبتمبر 2026
نشرت الجريدة الرسمية التي تصدرها وزارة العدل في العدد 17 لسنة 2026، اليوم الأربعاء، نص المرسوم الأميري رقم (45) لسنة 2026 بزيادة نسبة...
6926
| 16 سبتمبر 2026