رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
اختتام دورة كتارا السادسة لتحفيظ القرآن الكريم

اختتمت اليوم الدورة السادسة لتحفيظ القرآن الكريم التي أقامتها المؤسسة العامة للحي الثقافي ضمن مهرجان "كتارا" الرمضاني حيث سيتم تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى وتوزيع الشهادات على المشاركين من مختلف الفئات والأعمار يوم الأحد المقبل. وحققت الدورة نجاحاً ملحوظاً وتفاعلاً كبيراً خلال الفعالية طوال الشهر المبارك وذلك لتطبيقها أفضل الأساليب والمخرجات التعليمية كما أبدى أولياء الأمور عن إعجابهم بالمستوى المتقدم للدورة التي أقيمت بإشراف كوكبة متميزة من معلمي القرآن الكريم. وتهدف "كتارا" عبر أنشطتها وبرامجها ودوراتها الدينية إلى ربط الأطفال والناشئة بكتاب الله من خلال حفظه وتلاوة آياته وتدبر معانيه والعمل بأحكامه فضلا عن أهمية هذه الدورة في غرس القيم الإسلامية الفاضلة والسلوكيات المستمدة من القرآن الكريم والسيرة النبوية. من جانب آخر تميزت الدورة بوضعها لبرنامج عملي اشتمل على دروس التجويد وتحفيظ أجزاء من القرآن الكريم بالإضافة إلى أنشطة مصاحبة تحتوي على محاضرات دينية وتربوية تتضمن تعليم الصلاة والوضوء وبعض الأحاديث الشريفة ومقتطفات من السيرة النبوية الشريفة وقصص الأنبياء . وكان الحي الثقافي قد أطلق دورته السادسة لهذا العام في الثاني من شهر رمضان المبارك وتمّ قبول 70 طفلاً من الذكور والإناث تتراوح أعمارهم بين (7-14) عاماً حيث تمّ تقسيم الأطفال المشاركين إلى عدة فرق ضمن مجموعتين تراعي تصنيفهم العمري الأولى للذكور في جامع كتارا الكبير والثانية للبنات في المسجد الذهبي.

409

| 15 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
مسابقة تيجان النور تأهل 15 متسابقاً للمرحلة الثانية

اختتمت الحلقة الثامنة عشرة من مسابقة تيجان النور بإعلان نتائج 15 متسابقا تأهلوا للمرحلة الثانية من أصل 51، وبعد ذلك يتأهّل وبفارق درجات التقييم تسعة منهم في المرحلة الثالثة وخمسة منهم إلى المرحة النهائية، وتم تنظيم المسابقة هذا العام برعاية الإدارة العامة للأوقاف التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في دولة قطر. التقييم المناسب الذي يعتمد معيار الدقة والتميز ويسعى إلى غرس حب القرآن الكريم في نفوس الناشئة هذا هو منهج تلفزيون "ج" في مسابقة تيجان النور -المسابقة العالمية في تلاوة القرآن الكريم المفتوحة للبنين والبنات حتى 13 عاما-منهج تشرف على تطبيقه كوكبة من العلماء المختصين في هذا المجال وهم :(فضيلة الشيخ د. أحمد المعصراوي، فضيلة الشيخ د. أيمن سويد، فضيلة الشيخ عبد الرشيد صوفي، فضيلة الشيخ محمود العكاوي، فضيلة الشيخ د. عثمان الصديقي). وتفوقت المغرب بخمسة مشاركين، وتلتها أمريكا وكندا بأربعة مشاركين، وهناك متسابقان من مصرومتسابقان من بنغلادش إلى جانب متسابق من اليمن، ومن خلال المشاركات في مسابقة تيجان النور لهذا العام ظهر أن المتسابقين أصبحوا على دراية تامة بشروط هذه المسابقة وأهدافها التي تعنى بجانبين، يتعلق الأول منهما بالأداء والتجويد من حيث مخارج الحروف وصفاتها وأزمنتها، أما الجانب الثاني فيركز على حسن الصوت وتحسينه والقدرة على الانتقال من طبقة إلى طبقة صوتية بما يتناسب مع الآية القرآنية.

1321

| 15 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
1.5 مليون ريال جوائز للبراعم الحافظين للقرآن

كرمت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية " 1581 " من براعم قطر الذين شاركوا في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد القرآنية وذلك في حفل مساء أمس الأول بجامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بحضور عدد من المسؤولين في وزارة الأوقاف وأولياء أمور البراعم . وقال مال الله الجابر عضو اللجنة المنظمة لمسابقة الشيخ جاسم للقرآن الكريم إن المسابقة هذا العام شهدت إقبالا كبيرا من البراعم إذ بلغ عدد المشاركين 1581 مشاركا من بينهم 942 مشاركا من الذكور و639 مشاركة من الإناث نجح منهم " 1000 " مشارك . وذكر مال الله أن عدد المشاركين زاد هذا العام بنسبة 17 بالمائة عن العدد العام الماضي بما يعادل 315 متسابقا من الذكور والإناث في حين شاركت في المسابقة 37 جنسية . ولفت مال الله إلى أن الجوائز بلغت مليون ونصف المليون ريال تم رصدها من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية من أجل تشجيع الصغار على حفظ كتاب الله وتعلمه وتدبره. وأكد أن الدولة حريصة على دعم مثل هذه المسابقات للأسباب المذكورة . وأضاف " إن الإقبال الكبير الذي حظيت به مسابقة البراعم مؤشر على أن الأهداف التي رسمتها اللجنة لهذه المسابقة تتحقق على أرض الواقع. وقال إن الزيادة الكبيرة في عدد المشاركين عاما بعد عام مؤشر على النجاح، ولدى اللجنة وسائلها وأساليبها لتحفيز المجتمع على المشاركة والتفاعل، وتشجيع النشء على الإقبال على كتاب الله حفظا وتلاوة وتدبرا». ونوه مال الله الجابر بالإقبال المتزايد من القطريين على المنافسات القرآنية بالدولة.. لافتا إلى أن اللجنة تضع ذلك في عين الاعتبار للاستفادة من المتميزين منهم مستقبلا في المساجد.. وقال: «تتم متابعة المتميزين من الطلاب القطريين من خلال الإدارات المعنية بالوزارة لتأهيلهم في الحفظ والتلاوة، وبالتالي الاستفادة منهم مستقبلا في الإمامة والمسابقات القرآنية . وأكد مال الله أن فرع البراعم في مسابقة الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني للقرآن الكريم هو ثمرة للتطور الذي شهدته المسابقة على مدى 24 عاما.. مؤكدا أن لدى اللجنة خططا ومشاريع تطويرية مستقبلية سيعلن عنها في حينها. ومن ناحيته أعرب الداعية القطري عبد الله بن محمد النعمة في كلمة بهذه المناسبة عن ارتياحه للعدد الكبير من البراعم الذي شارك في هذه المسابقة .. وقال إن الله تكفل بحفظ كتابه الكريم عبر حفظه في صدور الأجيال وذكر في هذه الأثناء أن كتاب الله أمانة ينبغي الحفاظ عليها بحملها عبر الأجيال المتعاقبة .. وقال إن وقوف أولياء الأمور مع أبنائهم ومتابعتهم أكبر دليل على تحمل الأمانة خاصة في زمن كثرت فيه الفتن والمشكلات الاجتماعية .. وأكد النعمة أنه لولا دعم أولياء الأمور لما حفظ البراعم كتاب الله تعالى. وتناول الداعية النعمة فضل حفظ القرآن الكريم وقال إن أهل القرآن هم أهل الله وحفظ القرآن يرفع صاحبه إلى درجة الملائكة الكرام، وإن من فضائل القرآن الكريم رفعة القدر واستحقاق الإجلال والغبطة على مكانة حافظ القرآن، كما أن حافظ القرآن مقدم في إمامة الصلاة.. ومن فضائله أيضا الشفاعة لصاحبه وإكرام والدي حافظ القرآن وإعلاء منزلتهما مما يدل على الزيادة في إكرام حامل القرآن نفسه. وأضاف " إن النفس البشرية عموماً تحتاج إلى الاتصال بالله عز وجل، وخير ما يصل العبد بربه هو كتاب الله تعالى، مشيداً بالدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف في هذا الجانب.. وأضاف: إنه مما لاشك فيه أن كتاب الله تعالى يهم كل مسلم والحافظ لكتاب الله عز وجل ينعكس حفظه على تصرفاته وأخلاقه مع أهله وأصدقائه والمجتمع. والمعروف أن المسابقة لها عدة مراحل ولها عدة فروع منها فرع البراعم وفرع الفئات وفئة القرآن الكريم كاملا إضافة إلى فرع المهتدين والفرع الدولي للمسابقة .

1017

| 15 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
ذاكر.. الداعية الذي أسلم على يديه الآلاف

من طبيب جراح الى أشهر داعية إسلامي عصري، يعتبر الداعية الهندي ذاكر عبد الكريم نائيك، من أشهر و أبرز الدعاة وعلماء مقارنة الأديان في العصر الحديث. وُلد ذاكر عبد الكريم نائيك يوم 18 أكتوبر عام 1965 في مدينة مومباي غربي الهند. وأكمل نائيك تعليمه الأولي بمدرسة سانت بيتر الثانوية في مومباي، ثم التحق بكلية الطب في جامعة مومباي حيث حصل على شهادة بكالوريوس في الجراحة. زاول نائيك الطب عدة سنوات، ومع توجهه لميدان الدعوة أسس عام 1991 "مؤسسة البحث الإسلامي" غير الربحية والمتخصصة في تدريب الدعاة. وتتبع للمؤسسة "المدرسة الإسلامية الدولية" في بومباي، و"تلفزيون السلام" (Peace TV) وهي تهتم بقضايا مقارنة الأديان ويغطي بثها 100 دولة. وإضافة إلى مسؤولياته الدعوية الخاصة، يعتبر من أبرز منظمي "مؤتمر الإسلام والأديان" الذي يعقد سنويا في مومباي بالهند ويحضره أكثر من مليون مسلم. افتتح نائيك مسيرته الدعوية في ثمانينيات القرن العشرين، وبدءا من 1993 ترك مهنة الطب التي كان يعتقد أنها "أفضل مهنة في العالم"، وتفرغ لأنشطة الدعوة بعد أن أعجِب بأسلوب الشيخ الجنوب أفريقي الراحل أحمد ديدات، القائم على المناظرات المباشرة مع رجال الدين المسيحيين والملحدين. خاض غمار عشرات المناظرات مع علماء ورجال دين من المسيحيين واليهود، عُقدت أشهرها في أبريل عام 2000 مع المبشر وعالم الأحياء الدكتور ويليام كامبل في أميركا، وكانت بعنوان "القرآن والإنجيل في ضوء العلم". زاد نائيك على شيخه ديدات بمناظراته مع العلماء الهندوس والسيخ والبوذيين، وهو ما جعل الأخير يخاطبه قائلا له حين لقيه: "يا بني.. لقد حققتَ في أربع سنوات ما استغرق مني أربعين سنة، ولذلك فأنت هو: "ديدات الأكبر". عُرف بقوة حجته واستحضاره السريع للنصوص الدينية الإسلامية واقتباساته من الكتب المقدسة، فهو يحفظ الكثير من نصوص التوراة والإنجيل خاصة تلك التي يُكثر رجال الدين المسيحي واليهودي إيرادها، مع إتقانه لحفظ القرآن الكريم والكثير من أحاديث السنة النبوية، ومعرفته العميقة بعلم المنطق والأدلة العلمية. أسلم على يديه الآلاف في أنحاء العالم، وقد أدرك بتجربته أن "الأفارقة هم أكثر الشعوب استجابة للحق ودعوة الإسلام، ويليهم الصينيون واليابانيون ثم الشعوب الغربية، أما أصعبهم استجابة فهم الهنود لتعدد أديانهم والتمييز الاجتماعي الذي يمارسونه ضد من يترك دينه منهم". يرجع نائيك أسباب نجاحه الدعوي العالمي إلى فضل الله أولا وحرصه في مناظراته على "البحث عن كلمة سواء بين المسلمين وغيرهم"، ثم اعتماده منهج "إفراغ الكأس من المفاهيم المضللة وتصحيحها بمعالجة الذهنيات السلبية، عبر تشجيع المخاطبين على عرض نظرياتهم عن الإسلام حتى ولو كانت مسيئة أو جارحة، ثم يرد عليها علميا مما يسبب ارتياحا وانفتاحا أكثر لديهم". ويضيف: "في حواراتي أستحضر دائما 20 سؤالا عن الإسلام هي الأكثر شيوعا بين غير المسلمين بسبب وسائل الإعلام، ثم أحضّر لها إجابات مقنعة من القرآن والسنة تؤكد صحة عقيدة الإسلام، وأنه دين متسامح ومؤيد لكل ما هو نافع للبشرية، وأما ما فيه من ممنوعات فإنما هي أشياء ضارة بها كالمسكرات (الخمر)، والانحلال الخلقي (الزنا)، والممارسات الاقتصادية الضارة (الربا)". وخلال استضافته في برنامج "بلا حدود" على شاشة الجزيرة — حلقة 13 يوليو 2016 — قال الداعية الهندي: إن الإعلام العالمي يصور للعالم أن الإسلام هو مشكلة البشرية، بينما هو الحل لمشكلاتها. وأضاف أن وسائل الإعلام تريد فقط أن تسيء للإسلام وتختار النماذج السيئة من المسلمين، وتبرزهم على أنهم إرهابيون ليقولوا بذلك إن كل مسلم إرهابي. وتابع في الحوار المذكور أنه قبل هجمات 11 سبتمبر 2001 ولمدة 200 عام قبلها لم يطلق مصطلح إرهابي على أي مسلم، ومعظم عمليات القتل والاغتيال في الـ 200 عام الماضية قام بها أشخاص غير مسلمين.

21465

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
12 مبنىً وقفياً شيدتها منظمة الدعوة في 8 دول إفريقية

شيدت منظمة الدعوة الإسلامية 12 مبنىً وقفياً في 8 دول إفريقية، اشتملت على العمائر السكنية والتجارية، والمحال التجارية الصغيرة، ويستفيد منها بصورة مباشرة أكثر من 6 آلاف شخص، إضافة إلى أكثر من 200 ألف شخص يستفيدون من منتجاتها، وذلك ضمن مشروع "الوقف" الذي تنفذه المنظمة في الدول الإفريقية. وفي نفس السياق، ذكر السيد حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، أن ريع هذه الأوقاف يعود على الفقراء وأسر الأيتام وذوي الاحتياجات الخاصة، وعلى دعم المشاريع الخيرية المختلفة، وذلك وفقاً لشروط الواقفين، مضيفاً أنه قد تم تشييد 4 أوقاف بالصومال، ووقفين بأوغندا، ووقف في كل من نيجيريا، السودان، بوروندي، تشاد، ملاوي وجزر القمر. وأشار إلى أن الإسلام يهتم ﺒﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍلإنسان وﺘﺤﺴﻴﻥ ﻅﺭﻭﻑ ﺤﻴﺎﺘﻪ وربطه بالبعد ﺍﻟﺭﻭﺤﻲ المتمثل في الجزاء الأخروي، باعتبار أن ما يقوم به في هذا الجانب إنما هو عبادة لله يرجو تحصيل ثوابها في آخرته. ومن هذا جاء الوقف في الإسلام كواحد من أهم الصدقات الجارية التي تساهم في التنمية بمفهومها الشامل. مضيفاً أن النصوص الشرعية دلت على مشروعيته والندب إليه، قال الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث، صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له". ففي ذلك حث للمسلمين على أن يجعلوا لأنفسهم صدقات جارية تعود على عامة المسلمين بالنفع، وعليهم بالأجر حتى بعد موتهم. مشيراً إلى أن أهمية الوقف تكمن كذلك في أنه يتيح الفرصة لاستمرار الموارد المالية التي تدعم المشاريع الخيرية والإنسانية في مختلف جوانب الحياة إلى أكبر مدى زمني ممكن، وله دور مهم في إعادة توزيع الدخل والثروة والمحافظة على الموارد الاقتصادية، بما يتميز به من خاصية البقاء والاستمرار. وقال الشيخ: إنه وبالرغم من هذه الأهمية المتعاظمة للوقف، إلا أن المشاهد أن دوره قد انحسر كثيراً في الوقت الراهن، بل لا يكاد يكون له تأثير يذكر على التنمية في الكثير من الدول، مما يستدعي ضرورة العمل على إحياء دوره من جديد خاصة في ظل الأزمات الاقتصادية الراهنة والنكبات المتتالية التي تصيب الكثير من المجتمعات الإسلامية، فالحاجة كبيرة لوضع برنامج عملي ينهض بهذه الأوقاف ويعيد لها دورها المهم في نهضة المجتمع وتطويره، ومن ذلك العمل على حث المجتمع على الوقف في مجالات التنمية المختلفة وعدم قصرها على الجوانب التقليدية، والعمل على تطوير مفهومه وتنويع صيغ الاستثمار فيه بما يتوافق والشريعة الإسلامية، وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال، وإعداد برامج توعوية حول أهمية الوقف ودوره في التنمية الشاملة وتنوع مجالاته. سائلاً الله عز وجل أن يتقبل من المحسنين الذين ساهموا في تشييد هذه الأوقاف ويجزيهم خيراً في الدنيا والأخرة، وحاثاً الجميع على المساهمة في تشييد المزيد من الأوقاف في الدول الإفريقية.

1265

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
دول اسكندنافيا: الصيام 22 ساعة بالصيف و4 صلوات بوضوء واحد في الشتاء

في شبه جزيرة إسكندنافيا، شمال القارة الأوروبية، يؤدي المسلمون فرائضهم الدينية طوال العام في أجواء مختلفة تماما عن نظيرتها في سائر بلدان العالم الإسلامي. ففي فصل الصيف، اذا كان المسلمون يصومون أغلب ساعات اليوم، حيث تصل مدة الصيام إلى 22 ساعة، فانهم يقضون في فصل الشتاء صلواتهم في بضع ساعات، تنحصر أحيانا في ساعتين فقط. وفي لقاء صحفي قال إمام المسجد الكبير في العاصمة السويدية ستوكهولم، جهاد قولاي: "المسلمون في المدن الشمالية لشبه الجزيرة الإسكندنافية، مثل كيرونا السويدية، وتورومسو النرويجية، يؤدون صلوات الظهر والعصر والمغرب في ساعتين فقط في الشتاء". وتابع قائلا: "اذ تعيش فيه دول شبه الجزيرة أقصر نهار في العام، مما ينعكس بشكل طبيعي على مواقيت العبادات". وأضاف: "في فصل الشتاء، وفقا لمواقيت الصلاة التي أعدتها رئاسة الشؤون الدينية، يؤدي المسلمون في مدينتي كيرونا وتورومسو، إلى جانب العاصمة الآيسلندية ريكيافيك، صلاة الظهر في الساعة 11:46، وبعد حوالي عشرين دقيقة يصلون العصر في 12:06، أما صلاة المغرب فيؤدونها الساعة 13:50". وأردف قولاي: "نحن نؤدي 4 صلوات تقريبا، بوضوء واحد"، باعتبار أن أذان العشاء يرفع في الساعة 15:52. وعن الوضع في السويد قال: "نصلي ثلاث صلوات في ثلاث ساعات فقط، أغلب المصلين في المسجد لا يغادرونه دون أداء صلوات الظهر والعصر والمغرب والعشاء، واحدة تلو الأخرى". وأوضح أن أذان الظهر يرفع في الساعة 11:55، والعشاء في الساعة 16:57. وعن سير حياة المسلمين في السويد، قال مولاي: "يسعى كثير من المسلمين هنا إلى الاستفادة من ظروف الطقس، فيستفيدون من انخفاض ساعات النهار الشتوية إلى 8 ساعات، لقضاء الأيام التي فاتتهم في شهر رمضان، أو أداء صيام تطوع، وأيضا صيام الكفارة". وتتكون شبه جزيرة إسكندنافيا من ممالك الدنمارك والنرويج والسويد، إلى جانب دول فنلندا وآيسلندا وجزر فارو وتربطها جميعا أواصر تاريخية وحضارية. وتشير إحصاءات رسمية الى أن عدد المسلمين في تزايد مستمر هناك، على الرغم من انتشار ظاهرة الإسلاموفوبيا، إذ يُقدر عدد المسلمين في ستوكهولم وحدها بأكثر من 130 ألف نسمة من عرقيات مختلفة، بحسب دراسة نشرها المركز الإسلامي في العاصمة السويدية.

8977

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
مسجد جامعة قطر.. تراث معماري فذ يتعانق فيه العلم والإيمان

يعد مسجد جامعة قطر أحد الصروح الشهيرة والمعالم الإسلامية البارزة في الدوحة، فهو يشكل تحفة معمارية شامخة يتعانق فيها العلم والإيمان، وتتناغم بانسجام تام مع مباني الجامعة في مشهد معماري يفوق الوصف، ويبهج النفس.. حيث جاء بناؤه في الحرم الجامعي ليضيف قيمة جمالية وثقافية لجامعة قطر التي تكتسي مبانيها طابعاً معماريا من التراث العربي الإسلامي. يتميز المسجد بمجموعة من الصفات والعناصر المعمارية التي تجعله أحد أروع التحف المعمارية على مستوى المساجد في دولة قطر، حيث اتخذ أحد أجمل نماذج العمارة الإسلامية التي تحمل في بنياتها لمسات فنية وجمالية رائعة، تلفت انتباه الناظرين له من الزائرين والمصلين.. وهي عناصر معمارية تقليدية استخدمت في تصميم مباني الجامعة، لتمنح الطالب الفرصة للتعرف على ماضيه والتمسك به، كما هو الحال في استخدام (البارجيل) أو (البادجير) والذي عبارة عن عنصر معماري تقليدي كان يستعمل لتهوية المباني والمساكن قديماً، بالإضافة إلى النوافير والماء الذي هو عنصر مهم في الحضارة الإسلامية، كرمز للطهارة والنظافة والوضوء، كما تزين الجامع منارة ترتفع بشموخ وجلال، وقبة ضخمة فوق مكان الصلاة والمحراب، بالإضافة إلى عشرين قبة صغيرة تتوزع على اليمين والشمال في تناظر بديع، علاوة على بعض القباب التي تتناثر في الخلف، ما يضفي على المسجد عناصر معمارية جميلة ومتوازنة روعي في تصميمها استعمال اللون البني الذي يعبر عن العمارة في البيئة الصحراوية والحارة.. هذا فضلا عن مزج وتوظيف العناصر التقليدية بالأشكال العصرية، مع الحفاظ على الهوية والطراز الإسلامي والموروث الثقافي والحضاري. ويحتل المسجد موقعاً مهماً، حيث أقيم وسط الجامعة بجوار قاعة ابن خلدون، لكي يتسنى للطلاب والكادر التدريسي والإداري والزائرين الوصول إليه بكل يسر وسهولة، وقد أصبح منبراً إيمانياً يقبل عليه الناس، سواء من داخل الصرح التعليمي أو من خارجه، لتأدية الفروض في أجواء إيمانية وروحانية مفعمة بالسكينة والوقار، ثم للاستزادة المعرفية التي تعمّق المفاهيم والعلوم الشرعية وترسّخ القيم الإسلامية السمحة. ومؤخراً، فتح مسجد الجامعة أبوابه أمام المصلين لأداء صلاة الجمعة وشعائرها، وذلك في إطار تفعيل رسالة مسجد الجامعة والعناية به تشييداً وصيانة وتشغيلاً، بالإضافة إلى تسهيل مهمة العاملين بالحرم الجامعي خارج أوقات الدوام الرسمي. ووجهت إدارة المرافق بجامعة قطر دعوة لجميع منتسبي الجامعة ممن تقتضي طبيعة عملهم التواجد بالحرم الجامعي يوم الجمعة، التوجه لأداء صلاة الجمعة بمسجد الجامعة دون الحاجة للذهاب لأداء الصلاة في المساجد القريبة من جامعة قطر. وفي خطوة تعكس رؤية جامعة قطر وتوجهها الرامي إلى تمكين طلبة الجامعة ودفعهم إلى الانخراط في مختلف الأنشطة الجامعية واثراء خبرتهم العملية في المجالات المختلفة، أعلنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة قطر بالتعاون مع إدارة المرافق بالجامعة وقسم التوظيف الطلابي عن تعيين الطالب محمد أبو طالب أمين الحق من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم الدراسات الإسلامية والشريعة كإمام ومؤذن في مسجد الجامعة، وتم اختيار الطالب محمد ضمن عدد من المرشحين لإمامة مسجد الجامعة نظراً لاحتفاظه بمستوى أكاديمي عالٍ وحصوله على معدل تراكمي مرتفع، بالإضافة إلى اجتيازه اختبار صوت وأداء وترتيل وتجويد القرآن الكريم. ولقيت هذه المبادرة استحسان الطلاب لما ينتج عنها من تيسير على الناس في الجامعة وتنظيم الصلوات بشكل أفضل وانسيابية لمنتسبي الجامعة خاصة في شهر رمضان المبارك الذي يحرص فيه الجميع على الطاعات والمثابرة والاجتهاد في العبادة. في إطار الفعاليات الدينية والبرامج التوعوية التي يقيمها مسجد الجامعة، ينظم المسجد العديد من الدروس والحلقات التي تهدف إلى تنمية النشء من الطلبة وتعزيز إيمانهم، ويشهد المسجد خلال شهر رمضان المبارك، إقبالاً كبيراً من منتسبي الجامعة والزائرين، حيث تقام صلاة التراويح.

5882

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
القاسمي لـ"الشرق" : وسائل التواصل باب واسع للدعوة الإسلامية

معاذ يوسف أحمد القاسمي من الدعاة الشباب البارزين يعمل باحثا شرعيا في إدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .. يؤمن بأن الخطيب المقتدر صاحب البلاغة والمتمكن من الإقناع يستطيع أن يغير الكثير من المفاهيم نحو الصلاح والخير .. ويرى أن الخطيب الشاب هو الأقدر على فهم أفكار جيله وبالتالي هو خير من يوجههم وفق تعاليم كتاب الله وسنة رسوله .. القاسمي يحمل أفكارا نيرة عن الدعوة الإسلامية .. نقرأها معا في الحوار الذي أجراه معه رمضانيات الشرق على النحو التالي : أثر الدعوة في سير حياتك؟ الدعوة هي مهمة الأنبياء والمرسلين لا شك أن لها أثرا في حياتي العلمية والمهنية، ربما تنظر للأمور بجدية أكثر، تحتسب الأجر تسعى إلى صلاح المجتمع باختصار أنت تحمل رسالة يجب أن تبلغها ولو لم تكن النتائج مرضية على أرض الواقع . والذي جرب ومارس الدعوة في ميادينها على اختلافها يجد الفرق والأثر واضحا جليا على نفسه . الحياة قبل الدخول في الدعوة ؟ * الدعوة ربما تكون مجالا جديدا في الحياة فأنت تعطي ما أخذته سابقاً من علوم وتعاليم تعلمتها، تفيد وتذكر بها نفسك ثم من توجه رسالتك إليهم . وطبيعي أنه قبل الدخول في مجال الدعوة أن يكون الداعية قد اطلع على العديد من الكتب واستمع للعديد من المحاضرات ولكن اختياري لهذه المحاضرات كان مقتصرا على البارزين من أهل العلم فكنت استمع للشيخ ابن عثيمين وابن باز وصالح الفوزان وغيرهم ، وهذا ولّد عندي الرغبة في الوصول لبعض ما عند هؤلاء العلماء من العلم فصرت أقرأ في كتاباتهم وما يخرجونه من محاضرات ودروس علمية فجنيت خيرا كثيرا من وراء ذلك، فكانت كالأساس والدرجة الأولى في بداية سلم طلب العلم والدعوة. الغاية صلاح المجتمع أثر الدعوة في سير حياتك؟ * الدعوة هي مهمة الأنبياء والمرسلين لا شك أن لها أثرا في حياتك، العلمية والمهنية ، ربما تنظر للأمور بجدية أكثر، تحتسب الأجر تسعى إلى صلاح المجتمع باختصار أنت تحمل رسالة يجب أن تبلغها ولو لم تكن النتائج مرضية على أرض الواقع والذي جرب ومارس الدعوة في ميادينها على اختلافها يجد الفرق والأثر واضحا جليا على نفسه في بركة وقته، وتنظيم حياته، ونفع عظيم في إثراء المعلومات، ويجد أثر جمال الاختلاط بالناس والقرب منهم وبمن حوله، فقد كانت هذه المرحلة بالنسبة لي نقطة تحول في طريق حياتي العلمية والعملية، مما جعلني أتعرف على مدى حاجتي الماسة للتعلم والتطوير فعملت جاهدا على ذلك. أهم أسباب النجاح الدعاة القطريون ومعرفة قضايا المجتمع الدعاة في المجمل ملمون بقضايا المجتمع يحاولون إيصال رسائلهم بشتى الطرق في خطبة الجمعة والمحاضرات في اللقاءات والمجالس ومتى سنحت الفرصة، فقضايا المجتمع شيء مهم تجب معالجته لكي لا تغرق السفينة ونحن بداخلها. هل تقتصر أعمال الدعوة عندك من فوق المنبر فقط ؟ كما ذكرت سابقاً أن الدعوة منهج حياة ليس في شيء معين أو مكان مخصص فأنت تدعو بكلامك وتصرفاتك ومعاملاتك وحتى شكلك وهيئتك، فالحياة بجميع جوانبها تدخل في الدعوة. استخدام التقنية الحديثة ووسائل التواصل في الدعوة؟ * لا شك أنه مطلوب وذلك للوصول إلى أكبر فئة في المجتمع. . وهذه التقنيات من باب مواكبة العصر، وهو من تسهيل الله على عباده إيصال الخير ونيل الثواب هي هذه الوسائل الحديثة، فهي سلاح ذو حدين في حقيقة الأمر، فعلى المسلم أن يستغلها في الأوجه التي ترضي الله عز وجل، فهي باب واسع للدعوة إلى الله، فالذي أراه أنه يجب على من يحسن استخدامها وكان عنده الأهلية والعلم أن يبادر، فهي من أسباب انتشار الخير، ومحاربة الشر. الكل دعاة لله هل بإمكان أي شخص أن يقوم بالدعوة؟ * كل شخص يستطيع أن يدعو إلى الله بما يعلم من علم صحيح، فإذا لم تكن لديك معلومات، فتدعو بأخلاقك وتعاملاتك وتصرفاتك. فالناس متفاوتون في العلم والقدرة والأهلية .. ولكن بالإمكان أن نجمل ذلك في أمور: أهمها أن يكون عند الداعي علم شرعي بما يدعو إليه، امتثالا لقوله تعالى: (قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة)، فالبصيرة هي علمي بما أدعو إليه، الأمر الثاني أن يتحلى بالأخلاق الفاضلة، والأمر الثالث الحكمة في الدعوة، الأمر الرابع العمل بهذا العلم لأنه يكون قدوة حينها، الأمر الرابع الاستعانة بالله على ذلك كله. أما من كان يفتقر للعلم ولكنه يعلم الأمور المعلومة من الدين بالضرورة فهذا يدعو إليها كالأمر بالصلاة والتحذير من تركها، وكالتحذير من الشرك بالله والحلف بغير الله، وكفرضية الصوم وغيرها فهذه بوسع المسلم أن يدعو إليها وينكر على من خالف فيها لأنها معلومة من الدين بالضرورة ولن يسأله أحد مثلا ومن قال لك أن الصيام فرض؟، أو كيف تأمر بالصلاة؟، وأكّد على أمر مهم وهو أن الدعوة إلى الله أول من يطالب ويكلف بها هم العلماء وطلبة العلم لأنهم أعلم بأمور الشرع من غيرهم، وأما من كان دون هؤلاء فبحسبه ولكن لا يجعل من نفسه داعية لما يحسنه وما لا يحسنه . الدعوة ليست في المنابر فقط هل تقتصر أعمال الدعوة عندك من فوق المنبر فقط ؟ * كما ذكرت سابقاً أن الدعوة منهج حياة ليس في شيء معين أو مكان مخصص فأنت تدعو بكلامك وتصرفاتك ومعاملاتك وحتى شكلك وهيئتك، فالحياة بجميع جوانبها تدخل في الدعوة. الدعوة تكون على جميع المسلمين بما يعلمون من علم فقد قال عليه الصلاة والسلام بلغو عني ولو آية. الدعوة هي وظيفة المجتمع وليست محصورة على الدعاة، فإذا حمل الجميع همها أصبح المجتمع في أمان . كلمة توجهها إلى الشباب وأخرى إلى الآباء؟ إلى الشباب أقول إن الدعوة وظيفتنا جميعاً كل بما يستطيع، فالشباب هم مستقبل الأمة فإذا لم يحملوا هم الدعوة ويعرفوا أهميتها سيلاقي المجتمع نتائج عدم هذا الاهتمام في المستقبل فلنحرص على مجتمعنا وأمتنا.. وأوصيهم ونفسي بتقوى الله عز وجل في أنفسهم، وأن يحرصوا على الخير في عمر النشاط القوة وهم عماد المجتمع، والذهن في هذا العمر متوقد فيسهل عليهم تعلم ما يجب عليهم من أمر دينهم ووصيتي للآباء أن يقدروا نعمة الله عليهم بأن رزقهم فلذات أكباد، فليحرصوا على تنشئتهم التنشئة الصالحة وعدم الانشغال عنهم بملذات الدنيا الفانية.

3057

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
قلة النوم تزيد من مشقة الصيام وتؤثر سلباً على وظائف الجسم

حذّر الدكتور عبد العزيز الهاشمي، استشاري أمراض الرئة واضطرابات النوم بمؤسسة حمد الطبية، من عدم النوم لساعات كافية خلال أيام شهر رمضان، مشيراً إلى أن قلة النوم تعد أمراً شائعاً يعاني منه الكثير من الصائمين خلال هذا الشهر وقد تزيد من مشقة الصيام لبعضهم، ولذلك فإنه من المهم الحصول على قسط وافر من النوم كل يوم. يمثل النوم أحد الاحتياجات الفسيولوجية الطبيعية للجسم مثل الأكل والتنفس، حيث يحتاج الإنسان للنوم للمحافظة على سلامة جسمه وتجديد طاقته وتمكينه من أداء الوظائف العقلية والفسيولوجية المختلفة، ولذلك فإن حرمان الجسم من النوم لفترة كافية قد يؤثر سلباً على قدرات الفرد على أداء وظائفه على مدار اليوم، ومع الصيام اليومي خلال ساعات النهار طوال شهر رمضان فقد يعاني الصائم من انقطاع في نمط النوم الطبيعي الذي اعتاد عليه. وأوضح الدكتور عبد العزيز الهاشمي بقوله: "يؤدي حرمان الجسم من النوم إلى زيادة إفراز هرمون الجريلين المسؤول عن تحفيز الشهية والشعور بالجوع، كما تتسبب قلة النوم في الوقت نفسه في تقليل إفراز هرمون الشبع المسؤول عن التحكم في الشهية والذي يعرف بهرمون اللبتين. ولذلك فإنه عندما يعاني الصائم من قلة النوم فإن التأثير يكون مركباً، كما أن عادات الأكل عادةً ما تتغير عند حرمان الجسم من النوم، حيث أظهر الأشخاص الذين يُحرمون من النوم لفترات كافية زيادة في الشهية والرغبة في تناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات والأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية، وهو ما قد يؤدي بدوره إلى زيادة الوزن". الإفراط في الطعام وأشار الدكتور عبد العزيز الهاشمي إلى أن الإفراط في تناول الطعام قد يؤدي إلى الإصابة بأعراض مختلفة كعسر الهضم والارتجاع المعدي المريئي ومشاكل القولون، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة إمكانية الإصابة باضطرابات النوم خلال شهر رمضان. وأضاف الدكتور عبد العزيز الهاشمي بقوله: "من المهم لجميع الصائمين الحرص على أن يحصلوا في أيام رمضان على نفس القدر من النوم الذي يحصلون عليه في الأيام العادية. عادةً ما ينام الأشخاص من سبع إلى ثماني ساعات متصلة خلال الليل، ولكنهم لا يتمكنون من ذلك خلال رمضان، ولذلك ننصح بمحاولة تعويض ساعات النوم التي لا يتمكنون من نومها خلال الليل أثناء ساعات اليوم الأخرى". وأوضح الدكتور عبد العزيز الهاشمي أنه عندما يغيّر الأشخاص أنماط ومواعيد نومهم واستيقاظهم فإنهم يعانون من النعاس والصداع والتقلبات المزاجية خلال اليوم، وأردف بقوله: " قد تؤدي التغييرات في مواعيد النوم والاستيقاظ إلى زيادة خطر الإصابة بأحد اضطرابات النسق اليومي للجسم مثل اضطراب تأخر مرحلة النوم، ولذلك فإنه من المهم اتباع نمط منتظم للنوم خلال شهر رمضان لتسهيل عملية إعادة ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ بعد الشهر الفضيل". مواعيد النوم وأضاف الدكتور عبد العزيز الهاشمي: "بالنسبة للأشخاص الذين لديهم تاريخ سابق مع المعاناة من عدم انتظام أنماط ومواعيد النوم فإنهم قد يعانون من الأرق واضطرابات الساعة البيولوجية المزمنة بعد شهر رمضان، بالإضافة إلى مواجهة صعوبات في العودة لأنماط ومواعيد نومهم الأصلية، وهو ما قد يزيد من صعوبة التزامهم بمواعيد العمل أو الدراسة في الأيام العادية بعد رمضان". ونصح الدكتور الهاشمي بإعادة ضبط مواعيد النوم والاستيقاظ تدريجياً على مدار عدة أيام، وخاصةً خلال آخر أيام عطلة العيد وقبل العودة للعمل أو المدارس بعد الإجازات. وأوضح أن هذا الأمر يعد خطوة مهمة لإعادة ضبط ومزامنة الساعة البيولوجية للجسم. وتتضمن النصائح الأخرى التي ذكرها الدكتور عبد العزيز الهاشمي للمساعدة على ضبط وتنظيم أنماط ومواعيد النوم خلال شهر رمضان زيادة التعرض لأشعة الشمس، وتناول الأطعمة المغذية والصحية، ونوم القيلولة أو النوم لفترة قصيرة خلال النهار، بالإضافة إلى تجنب تناول المنتجات التي تحتوي على الكافيين، والحدّ من التعرض للأضواء الاصطناعية الباهرة وإضاءة الأجهزة الإلكترونية خلال الساعات الأربع السابقة للنوم، والنوم في غرفة مظلمة وباردة.

3296

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
صوت الإمام عامل جذب لأداء شعائر الشهر الكريم

في ضوء الاستعدادات التي تجري لاستقبال العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، يفضل الكثير من المصلين أداء صلاة التراويح والقيام والتهجد في جامع كتارا الكبير خلف الإمام الشيخ محمد مكي، حيث يجدون في صوته العذب وسيلة للخشوع في الصلاة والتدبر في الآيات، فضلا عن رغبتهم في أداء الفروض والشعائر وسط الأجواء الرمضانية التي يتيحها مهرجان كتارا. ويحرص زوار الحي الثقافي الذين دأبوا على أداء صلوات التراويح في جامع (كتارا) منذ اطلالة الشهر المعظم، على استقبال ليلة القدر المباركة التي أنزل فيها القرآن، لإحيائها ومصافحة أنوارها والتنعم بأجوائها الروحانية ونفحاتها الإيمانية، حيث يعد جامع (كتارا) تحفة معمارية فريدة من نوعها على مستوى المنطقة، إذ جرى تصميم المسجد وفق أجمل وأفضل المواصفات الفنية والهندسية التي تبرز توليفة مدهشة تمزج بين مختلف الفنون الإسلامية عبر العصور، ما يعكس الثراء العجيب والتنوع النادر في حضارتنا العربية والإسلامية. ويقول معتز محمود أحد رواد الجامع:" على الرغم من أني أسكن في منطقة بعيدة عن الحي الثقافي (كتارا) إلا أنني أحرص على الصلاة في جامع كتارا، وذلك بسبب قراءة وتلاوة الإمام الآسرة التي تجعلني أخشع في صلاتي، والجُمل التي يتضرع بها خلال دعاء القنوت تجعل الدموع تنهمر من العيون، والقلوب تعود إلى بارئها " ويقول أحمد جميل:" رغم انني أقطع مسافة تبلغ نحو نصف ساعة حتى أصل إلى هذا الجامع، إلا أنني منذ بداية شهر رمضان، أواظب على أداء صلاتي العشاء والتراويح في جامع كتارا، حيث وجدت الخشوع والصوت العذب الواضح والدعاء الخاضع الشامل الجامع.

1106

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
طاعة ومغفرة "ملتقى بن زيد" يعرف الجاليات بالثقافة الإسلامية

واصل مركز الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود الثقافي الإسلامي برنامجه ملتقى بن زيد الرمضاني ضمن فعاليات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية"طاعة ومغفرة"، ويهدف البرنامج للتعريف بشهر رمضان والعبادات التي يقوم بها المسلم فيه، والقيم الأخلاقية التي يتعلمها منه. وقد حضر الملتقى الخاص بالجالية الإسبانية 37 ناطقا بهذه اللغة، بينما حضر الملتقى من الناطقين بالإنجليزية 39 شخصا، حيث تعرفوا على رمضان والعبادات التي يقوم بها المسلم، وموقع كل عبادة من يوم المسلم في رمضان، حيث تعرفوا على الصيام والتراويح والتصدق وفعل الخيرات وصلة الأرحام وتعلم المزيد من السلوكيات الإيجابية والفاضلة، كما تعرفوا على الشعائر الخاصة بالعيد، وما يصاحبه من صلاة العيد وزكاة الفطر، وأعقب البرنامج تناول الإفطار الجماعي كما في بيوت المسلمين، وذلك بتناول التمر أو الماء أو كليهما معا، ثم التعريف بالوجبات التقليدية القطرية. أما على صعيد الجاليات المسلمة، فقد استقطب المجلس الرمضاني 320 ناطقا بالصومالية من الرجال والنساء، حيث أعقبه تناول الإفطار، وكان محور المحاضرة المقدمة للجالية الصومالية الدعاء والتضرع لله تعالى وأثره في حياة الإنسان المسلم، حيث أكد الشيخ عبد الحكيم علي صوفي أن الدعاء في جميع الأوقات يصرف السوء ويجلب الخير، وبين عددا من آداب الدعاء، مشددا على أن الدعاء علامة إقبال العبد على ربه، وأن تركه علامة الإعراض عنه تعالى. كما أقيم برنامج ملتقى بن زيد الرمضاني على مدى يومين للجاليتين الناطقتين بالأوردو والأثيوبية الناطقة بالأمهرية، حيث حضر 600 ناطق بالأوردو محاضرة تناولت أهم السلوكيات الواجب اتباعها للاستفادة من الشهر الفضيل وفرصة تضاعف الثواب فيه، على أهمية الشهر المبارك في تحسين العلاقة مع الله، وأن رمضان ينعكس على العام بكامله ببركته وخيراته. أما الجالية الأمهرية فقد حضر وتفاعل 400 شخص مع المحاضرة التي تناولت أبرز معالم الشهر الفضيل روحانيا وإيمانيا، وكيف يمكن للمرء المسلم الارتقاء سلوكيا وأخلاقيا.

830

| 14 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
موسم الطاعات.. رمضان بيئة محفزة لتجديد التوبة والعهد مع الله

أكدَّ عدد من الفقهاء وعلماء الدين، أنَّ المسلم الفطن عليه أن يجدد التوبة والعهد مع الله بين الفينة والأخرى، لأنَّ الفتور في الطاعات أمر بشري بحت، جبلت عليه النفس البشرية، ولا يعتبر هذا الأمر نقيصة في الإنسان بل يكون في بعض الأحيان هو الدافع والمحفز حتى يجدد المسلم عهده مع الله. ولم يستنكر هؤلاء الدعاة أمر أنَّ المسلم يضاعف من الخيرات في شهر الرحمة وشهر القرآن، مستشهدين بقول السيدة عائشة رضي الله عنها عن الرسول صلى الله عليه وسلم " كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره."، فهذه دلالة واضحة على أنَّ للطاعات مواسم على المؤمن الكيس الفطن أن يغتنمها، ويستثمرها في مضاعفة الأجر. وعرج كلا الضيفين على قبول الطاعة، مؤكدين أن قبول الطاعات لا يقاس بمقياس علمي، وإنما قد يقاس القبول في حجم إقبال الفرد على الطاعات مابعد انقضاء شهر رمضان المبارك. تكثيف العبادات من جانبه قال الداعية يوسف عاشير، إنَّ تكثيف العبادات في شهر رمضان المبارك أمر يعود لعدة عوامل أول هذه العوامل هو الهدي النبوي الذي أمرنا بذلك لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا جاء رمضان فُتِّحت أبواب الجنة، وغُلِّقتْ أبواب النَّار، وصُفِّدَتْ الشَّياطين"، أما العامل الثاني هو انَّ شهر رمضان يخلق بيئة محفزة لكل مسلم ومسلمة تدعو للاستزادة بالطاعات، والعامل الثالث هو أنَّ أجر الحسنة مضاعف بعشر أمثالها لذا يحرص كل فرد على الطاعة والاستباق للخيرات كالصدقات وإخراج الزكوات. وأشار الداعية عاشير إلى أنَّه لا بأس في ما ذكر، ولا بأس في أن الفرد المسلم يشحذ همته في شهر رمضان، فالإنسان دوما في الطاعات بين صعود ونزول، لذا فعليه أن يغتنم لحظات الصعود والسمو في الطاعة قال صلى الله عليه وسلم وهو يعظ رجلاً " اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وحياتك قبل موتك." وتحدث الداعية عاشير في معرض حديثه لـ"رمضانيات الشرق" عن علامات قبول الطاعة، مؤكدا أنَّ لا أحد يستطيع أن يجزم بقبول الطاعة عند الله، ولكن اعتبر العلماء والفقهاء أن قبول الطاعة يقاس عندما يرى نفسه الفرد إنه مقبل على الطاعات بعد رمضان، ولابد أن يعلم الفرد أن النفس البشرية يعتريها الفتور حينا والاجتهاد حينا لذا عليه أن يغتنم وقت القوة لمزيد من الطاعات، موصيا في ختام حديثه بضرورة الاقتداء بالهدي النبوي "قليل دائم خير من كثير منقطع." للطاعات مواسم ورأى الداعية الإسلامي رمزي السعيد، أنَّ الطاعات لها مواسم وعلى المسلم الفطن أن يغتنمها، كالتكثيف من العمل الصالح، فالله اختص أياما من العام ليضاعف فيها الأجور، والرسول صلى الله عليه وسلم كان عندما تدخل العشر الأواخر " كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره."، وكانت الصحابة والسلف الصالح يفزعون لهذه الأيام والليالي لعظم الأجر. وطمأن الداعية السعيد المسلمين ان النفس البشرية بين صعود وهبوط في الطاعة، ولكن لا بأس في المسلم أن يستزيد بالطاعة، وأن يجدد التوبة لله، قال تعالى: (والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم )، فهذا وعد من الله، والمسلم عليه أن يدرك أنَّ الحالة الإيمانية لابد أن تكون في حالة تجديد مستمر، وتجديد مع الله. *الفتور وارد ولكن! ونصح الداعية السعيد بضرورة الحفاظ على الذكر والاستغفار وهذا أمر من الله لقوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا"، وقال تعالى "وما كان الله معذبهم وهم مستغفرون"، فالفتور في العبادة وارد لكن المسلم الفطن عليه أن يجدد العهد مع الله، والقابض على دينه كالقابض على جمرة من النار، عن أبي هريرة — رضي الله عنه — قال: قال النبي — صلى الله عليه وسلم —: يقول الله تعالى: (أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة )، فهذا الحديث يدفع المسلم دفعا نحو الطاعات، لأنه وعد من الله أنَّ من يأتي إلى الله مشيا يأتيه الله هرولة، فهذا أعظم وعد حتى يستزيد المسلم بالطاعات، ويستفيد من الأيام هذه التي تعتبر مغانم حقيقة .

3492

| 13 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
جامع الشيوخ منارة شامخة مازالت تصدح بصوت الحق

يعتبر جامع الشيوخ الكائن بشارع القصر بمنطقة الديوان الأميري بمدينة الدوحة واحداً من أقدم وأعرق المساجد في دولة قطر ، تعاقب على منبره كوكبة من خيرة علماء قطر الذين شكلوا نبراساً يضيء للناس طريق الإسلام، أشهرهم الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود، والشيخ حسن بن محمد الجابر والشيخ عبدالله بن تركي والشيخ يوسف القرضاوي.. وما زال هذا الجامع شامخا رافعا صوت الحق، يرتدي حلة جديدة تعكس عظمة التراث المعماري الإسلامي. شيد الجامع في عهد المغفور له حاكم قطر الراحل الشيخ عبدالله بن جاسم عام 1913-1914 ، وذلك حينما انتقل الحاكم الشيخ عبدالله بن جاسم من مقر الحكم بالقصر القديم (متحف قطر الوطني حالياً) الذي يقع شرق الدوحة، إلى منطقة البدع، حيث أمر ببناء المسجد بالوقت نفسه الذي بنيت فيه قلعة الديوان، وكان المسجد مبنيا من الطين والحصى وسقفه من الدنجل والشبابيك الخشبية، ولم تكن مئذنته على درجة من الارتفاع، وذلك قبل أن تقوم الحكومة القطرية بعملية إعادة بناء المسجد في العام 1959 في غضون عامين، ليتخذ المسجد شكله الحالي البسيط والجميل عام 1961، كما قامت الدولة مؤخرا بإعادة ترميمه وصيانته مرات عديدة، لكنه ما زال طرازه المعماري الفذ يثير في النفس شموخ الصرح الصامد، ويحمل المسجد في قبته الكبرى ثريا من الكريستال الفاخر، والتي كانت تعتبر حين تعليقها، أضخم ثريا في العالم، وقد صنعت خصيصا للمسجد في ألمانيا. يطلق على جامع الشيوخ (الجامع الكبير)، وقد سمي بجامع الشيوخ تفخيماً وتقديراً، ويذكر (كتاب مساجد قطر وتاريخها وعمارتها للدكتور محمود رمضان) أن جامع الشيوخ ينتمي إلى مساجد قطر في النصف الثاني من القرن الرابع عشر الهجري (العشرين ميلادي)، فقد شهد هذا القرن ظهور طرز عديدة لتخطيط المساجد في قطر بلغت نحو سبعة أنماط معمارية ، كان أبرزها الطراز الذي بني على أساسه جامع الشيوخ، متأثرا في تخطيطه بالمساجد العثمانية الكبرى مثل مسجد سنان باشا في اسطنبول ومسجد محمد علي بقلعة صلاح الدين الأيوبي بالقاهرة. يتكون المسقط الأفقي لجامع الشيوخ من صحن مكشوف مختصر وظله قبلة تتألف من قاعة صلاة مغطاة بمجموعة من القباب، تتقدمهم قبة كبيرة مقامة على المساحة التي تتقدم المحراب والمنبر برواق القبلة، بالإضافة إلى العناصر المعمارية الهامة مثل المحراب والمنبر والمئذنة، ويظهر بهذا المسجد للمرة الأولى الطراز السادس لتخطيط المساجد في قطر، وذلك وفق ما أورده الدكتور محمود رمضان في كتابه القيم (مساجد قطر: تاريخها وعمارتها)، مشيرا إلى أن هذا الطراز تأثر في تخطيطه بالمساجد العثمانية الكبرى في العالم الإسلامي. أما بالنسبة لمئذنة جامع الشيوخ ، فهي ذات بدن مثمن مرتفع رشيق، ويعلوه بدن أسطواني، ثم جوسق بقمة مخروطية مقامة على ثمانية أعمدة، وهذا النموذج هو النموذج المتطور والذي شاع استخدامه في المآذن الحديثة في قطر ومعظم البلاد العربية والإسلامية. ويعتبر فضيلة الشيخ العلامة عبدالله بن زيد آل محمود والعالم الجليل الشيخ حسن بن محمد الجابر وفضيلة الشيخ عبدالله بن تركي أبرز خطباء الجامع الكبير، حيث تعاقبوا بإلقاء خطبة الجمعة على منبره عقودا طويلة .. كما كان فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي يلقي دروسه اليومية في ثنايا صلاة التراويح خلال شهر رمضان المبارك لعشرات الأعوام .. ويذكر الكثير من الآباء والأجداد كيف كانوا يصلون خلف الإمام قاسم درويش رحمه الله والشيخ يوسف القرضاوي والشيخ الدكتور حسن عيسى عبدالظاهر، ويتلقون المحاضرات والدروس والمواعظ الدينية المستمدة من الكتاب والسنة والتفسير، حيث كانت الصلاة تبث على الإذاعة طيلة الشهر الفضيل.

9481

| 13 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
بر الوالدين.. تمكين ورعاية كبار السن ترسيخ للقيم

اختتم يوم أمس مركز تمكين ورعاية كبار السن "إحسان"، فعاليات حملة "خواطر رمضانية"، التى دشنت تحت شعار "بالبر نرعاكم"، التى تعد منهجا سنويا اعتمده "المركز" خلال شهر رمضان، بهدف ترسيخ قيمة البر والتراحم فى المجتمع، من خلال التنسيق مع وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية، واعتماد 30 مسجدا فى الدوحة وفى عدد من المناطق الخارجية لتقديم محاضرات دينية توعوية بعد صلاتى العصر والتراويح، يطرحها كوكبة من الدعاة والمفكرين فى دولة قطر. وكان الهدف الأسمى للحملة هو توفير فرصة حقيقية للمستهدفين بهذه البرامج والمحاضرات للاستفادة من المعارف المختلفة لهؤلاء الدعاة وخاصة فيما يتعلق بجانب بر الوالدين ومهارات التعامل مع كبار السن مما يلائم ظروف شهر رمضان الروحانية ويجمع بين فضل العبادة والترفيه عن الصائمين، وترسيخا لقيم التراحم والتكاتف ودعماً للروابط الاجتماعية والأسرية. حيث قدم الدعاة خلال المحاضرات التى تم القاؤها فى الأيام الماضية شرحاً حول مهارات التعامل مع كبار السن وتعريف المجتمع بالجوانب النفسية والصحية والاجتماعية لكبار السن وطرق التعامل معهم كما أكد الدعاة من خلال محاضراتهم على أهمية تعزيز التماسك الاسرى والروابط الاجتماعية لكبار السن مع افراد عائلتهم وتوعية المجتمع بحقوق كبار السن واحتياجاتهم والدعوة الى البر والتعامل الايجابى معهم، وتسليط الضوء على مكانة كبار السن فى المجتمع مما سيكون له الأثر فى رفع مستوى الوعى تجاهه، وذلك من خلال ضرب الأمثلة بالقصص والعبر مستشهدين بأحاديث ومواقف من القرآن والسنة النبوية، واستهدفت الحملة المصلين فى المساجد فى فترات مختلفة من بعد صلاتى العصر والتراويح، وفى مناطق مختلفة فى قطر بهدف الوصول لأكبر عدد من المصلين من الرجال والنساء لنشر الوعي بينهم. احتواؤهما بالعطف والرعاية وفي هذا الاطار قال الداعية أحمد البوعينين يحتاج الوالدان عند كبرهما الى الشعور بالحنان والرعاية والعطف فلا تبخلوا عليهما بذلك، حاثاً على رعايتهما حيث يكونان بأمس الحاجة لمن حولهما عند الكبر، وأكد البوعينين من خلال محاضرته على وجوب تقدير الكبير لأن ديننا الاسلامى الحنيف حثنا على اجلاله واحترامه، وأشار الى أن من وصل رحمه وبر والديه بارك الله له فى ماله وولده وأبقى له الذكر الحسن، ومن أراد ان يبره أولاده فليبر والديه، ومن عق والديه فلينتظر العقوق من أبنائه. وحث الداعية عبد الله البوعينين الجميع على ضرورة توقير كبير السن واحترامه ومساندته والوقوف الى جانبه مستشهداً بقوله صلى الله عليه وسلم "ان من اجلال الله تعالى اكرام ذى الشيبة المسلم" وقال "بر الوالدين من اجل العبادات والقربات حيث سئل النبى صلى الله عليه وسلم أى العمل أحب الى الله؟ قال: الصلاة على وقتها، قيل: ثم أي؟ قال: بر الوالدين قيل ثم أي؟ قال الجهاد فى سبيل الله." الإحسان للوالدين من جانبه شدد الداعية يوسف الجاسم على أهمية الاحسان للوالدين عند كبرهما مستشهدا بما ورد فى الآيات من قصص عن بر سيدنا ابراهيم عليه الصلاة والسلام بأبيه آزر مستخلصاً منها الفوائد والعبر واستشهد ايضاً بقصة ابنتى شعيب عليه السلام وما قدمتاه من رعاية وعناية لوالدهما عند كبره، مشيرا الى ما بينه الله سبحانه وتعالى من عظم حق الوالدين، بقوله عز وجل " وقضى ربك ألا تعبدوا إلا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما".

5154

| 13 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
قطر الخيرية توزع سلالا غذائية في 13 دولة

اهتماما منها بالجانب الإغاثي خلال شهر رمضان، قررت قطر الخيرية تخصيص أكثر من 16 مليون ريال لتنفيذ مشروع توزيع سلال غذائية ينتظر أن يستفيد منه أكثر من 1.3 مليون شخص. وتحوي السلال الغذائية الموزعة مختلف أصناف المواد الأساسية، مثل الطحين والسكر والزيت، والأرز، والتمور، واللحوم، والبقوليات، وغيرها من المواد التي يكثر استخدامها، مع مراعاة العادات الغذائية لكل شعب من شعوب الدول المستفيدة. وجرى توزيع السلال الغذائية في كل من: سوريا والعراق، والصومال، والنيجر، وجيبوتي، واليمن، وباكستان، وتشاد، وإفريقيا الوسطى، وسيرلانكا، وكينيا، وإثيوبيا، وميانمار مع التركيز على الدول التي تمر بأزمات مثل: سوريا والعراق، واليمن، والصومال، نظرا للأوضاع الاستثنائية التي تعيشها. الأهداف وتهدف قطر الخيرية من وراء هذا المشروع إلى زيادة وتيرة عملها الإغاثي في شهر رمضان، وإيصال خير أهل قطر إلى مستحقيه في الدول المستفيدة، والتخفيف عن الشعوب المحتاجة، وتلك التي تعاني بلدانها من أزمات، وترسيخ ثقافة التكافل الإنساني وزرع الخير في كل مكان يحتاج إليه. مخصصات إضافية وقال محمد الكعبي، مدير إدارة الاغاثة بقطر الخيرية : "إن تنفيذ هذا المشروع الإغاثي يعتبر من المخصصات الإضافية لمشاريع قطر الخيرية الرمضانية خارج الدولة التي انطلقت في 37 دولة من دول العالم مع بدء الشهر الفضيل، وسيساعد المستفيدين منه على صيام الشهر بيسر وسهولة، حيث رصدت قطر الخيرية أكثر من 16 مليون ريال لهذا المشروع الإضافي الذي يرفع وتيرة جهودنا الإنسانية والإغاثية في شهر رمضان، من خلال توزيع سلال غذائية ستوفر المواد الضرورية لأكثر من 1.3 مليون مستفيد، وقد حرصنا على أن تكون السلال الغذائية الموزعة تحوي على كل المواد الأساسية التي يكثر استخدامها في شهر رمضان، مع مراعاة اختلاف العادات الغذائية لكل شعب، وهو ما نأمل في أن يسهم أكثر في غوث المستفيدين". وأكد الكعبي أن قطر الخيرية راعت ظروف الشعوب التي تعيش في دول تعاني من أزمات حادة، مثل سوريا والعراق واليمن التي يوجد بها نازحون بالملايين، هجروا مناطقهم وبيوتهم وفقدوا كل شيء، مما يستدعي مد يد العون لهم للتخفيف من آثار النزوح، ناهيكم عن أزمة الجفاف التي يعيشها الصومال، والتي تركت آثارا مأساوية على السكان، الذين نزح كثير منهم إلى العاصمة مقديشو طلبا للحصول على أساسيات الحياة، وهو ما تمت مراعاته في تنفيذ مشروع المخصصات الإضافية للخطة الرمضانية. وتقدم مدير إدارة الاغاثة بقطر الخيرية إلى المتبرعين الكرام بالشكر والتقدير على ما يبذلونه من خير للمحتاجين، مشيرا إلى أن أهل قطر عادة ما يبذلون بسخاء في شهر رمضان المبارك، وأضاف: "باسم قطر الخيرية أتقدم بالشكر الجزيل للمتبرعين الكرام الذين أبوا إلا أن يؤثروا على أنفسهم، ويتركوا بصمة خير قطرية على هذا العدد من المسلمين في هذا الشهر الفضيل الذي عودنا فيها المحسنون من قطر الخير على التسابق إلى البذل والإنفاق، فبكم وبجهودكم، وبكرمكم نواصل مسيرة العطاء الممتدة، والمتواصلة بإذن الله، فتقبل الله منكم وضاعف لكم الأجر".Summary Catchline

1084

| 13 يونيو 2017

محليات الشرق
"راف" تخصص حلقة برنامج أبواب الرحمة لمشروع "نفّس كربتهم"

خصصت مؤسسة "راف" حلقة من برنامج أبواب الرحمة الرمضاني الذي تقدمه بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم من الدوحة يومي السبت والأحد من كل أسبوع، وبترخيص من هيئة تنظيم الأعمال الخيرية صادر برقم (1343/2017) للتعريف بمشروع "نفّس كربتهم ولم شملهم"، الذي أطلقته المؤسسة لتسديد ديون 124 حالة من الغارمين القطريين الذين تراكمت عليهم ديون تبلغ 128 مليون ريال. تفاعل طيب من محسني قطر مع الحالات الغارمة التي تم عرضها في البرنامجوشهدت الحلقة التي قدّمها الإذاعي توفيق أسامة، وشارك فيها الشيخ محمد حسن الإبراهيم وسفير الرحمة أحمد خليل الخالدي، تحت عنوان "رحماء بينهم" تفاعلاً طيباً مع الحالات الغارمة التي تم عرضها، حيث ساهم محسنو قطر في تفريج كرب خمس حالات من الدائنين خلال البرنامج. وخلال الحلقة، تحدث الشيخ محمد حسن الإبراهيم عن النفقة وأهميتها شارحاً هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما ورد في حديثه عن أنس بن مالك رضي الله عنه: إنَّ من الناس ناساً مفاتيح للخير مغاليق للشر، وإنَّ من الناس ناساً مفاتيح للشر مغاليق للخير، فطوبى لمن جعل الله مفاتيح الخير على يديه، وويل لمن جعل الله مفاتيح الشر على يديه. ودعا جماهير المستمعين لتفريج كرب الدائنين وأن يكونوا مفاتيح الخير، فمن نفّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة. شهر تفريج الكرب وأكد الإبراهيم أن شهر رمضان شهر تفريج الكرب، وإن الله لا يضيع أجر المحسنين حديث أسماء رضي الله عنها عندما قال لها النبي أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك، إرشاداً لها أن لا تمنع المال عن الصدقات فيمنعه الله عنها ويحبسه. توفيق أسامة وفي الحديث، يا ابن أدم أنفق ننفق عليك، فمن ينفق يخلف الله عليه ويبارك له في ماله، ويدفع عنهم بنفقته البلاء عن نفسه وعن أهله، وأن هذا الشهر الكريم هو شهر تفريج الكربات وفتح أبواب الخيرات استقبالات بالصدقات والزكوات. قطر الخير أما الأستاذ أحمد الخالدي تكلم عن ما لمسه من الواقع بين كيف يكون الدين قهراً للرجال وبين فرحة الدائنين عندما تفرج كرباتهم ويعود لمنازلهم في وسط أولادهم المحرومين منهم بسبب الدين. أحمد الخالدي وقال: أهل قطر فيهم خير عجيب وقطر وأهلها سباقين للخيرات ودائما مجتهدين في تفريج الكربات، منوهاً إلى أن كل هؤلاء الغارمين يعولون أفراد، وأهل الخير والداعمين من الشركات والأفراد لهم اليد الطولى في النفقة خاصة في هذا الشهر الكريم وهذه فرصة لاقتناص الأجر. وترحب مؤسسة "راف" بكل من أراد المساهمة في أبواب الخير من المحسنين، لهذه المشرع وغيره، حيث يمكن الراغبين في التبرع الاتصال على الخط الساخن" 55341818"، بالإضافة إلى إمكانية التبرع لدى المحصلين التابعين للمؤسسة في مكاتبها ونقاط التحصيل بالمجمعات التجارية. الشيخ محمد الإبراهيم

1933

| 12 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
النرويج تخطط لحظر النقاب في المؤسسات التعليمية

أعلنت الحكومة النرويجية اليوم سعيها لفرض حظر على النقاب في دور الحضانة والمدارس والجامعات بالبلاد. وأفاد وزير التعليم النرويجي توربيورن رو إيزاكسن في تصريحات بأن لبلاده كافة الأسباب لهذا التوجه الذي من المحتمل جدا أن يوافق البرلمان عليه، وأن تدعمه المعارضة. وبهذه الخطوة ستكون النرويج التي تجري انتخابات عامة في 11 سبتمبر المقبل ستكون الدولة الأولى بين الدول الاسكندنافية التي تفرض حظرا على ارتداء النقاب للبالغات والأطفال. وكانت فرنسا وهولندا وبلجيكا وبلغاريا وولاية بافاريا الألمانية، فرضت قيودا على ارتداء النقاب في الأماكن العامة.

910

| 12 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
بالصور.. "المقابلة" تقليد يتناقله شباب تركيا بالمساجد في رمضان

يشهد شهر رمضان مشاركة مكثفة من قبل الشباب الأتراك في تقليد يسمى بـ"المقابلة"، ويتضمن قراءة كاملة للقرآن الكريم في المساجد. ويتوارث الشباب هذا التقليد جيلًا بعد جيل، ويعد مسجد ومدرسة الشيخ حميد الولي، الملقب بـ "صومونجي بابا" في مدينة ملاطية شرقي تركيا، من أهم المساجد التي تجمع الشباب حول القرآن لتلاوته. تقليد "المقابلة" يتضمن قراءة كاملة للقرآن الكريم في المساجد وبعد صلاتي الفجر والظهر، يلتف الشباب واليافعون في المسجد الذي يرجع تاريخ بنائه إلى القرن الـ14، لتلاوة القرآن. ويشرف طلاب معهد "خلوصي أفندي" لتحفيظ القرآن، على تلاوة كتاب الله على مسامع الشباب واليافعين، بصوت شجي وقلب خشوع. تقليد "المقابلة" يتضمن قراءة كاملة للقرآن الكريم في المساجد وقال مصطفى باش، إمام مسجد صومونجي بابا، للأناضول، إن "تقليد قراءة الحفظة للقرآن الكريم على مسامع الشباب مستمر منذ 14 قرنًا وحتى اليوم". وأضاف أن "الحفظة يعتبرون أن من واجبهم نقل ما تعلموه وحفظوه من كتاب الله إلى الجيل الذي يليه، وهكذا يستمر التقليد عامًا بعد عام". تقليد "المقابلة" يتضمن قراءة كاملة للقرآن الكريم في المساجد

1564

| 12 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
برامج لتأهيل الدعاة القطريين

في إطار برنامج (طاعة ومغفرة) بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لشهر رمضان المبارك، تواصل إدارة الدعوة والإرشاد الديني من خلال قسم الإرشاد الديني، اهتمامها بدعاة قطر وتشجيعهم ليتولون أشرف الوظائف وهي الدعوة إلى الله. ومن هذا الجهود سلسلة "داعية قطري"، وهو برنامج خاص بتحفيز وتطوير وتأهــيل الداعية القطري، عن طريق المشـــاركة الدعويـــة في قناة الريان الفضــائية؛ وذلـــك من خلال تصوير 30 حلقة لبرنامج (الأسرة في القرآن الكريم)، وقد بدأت قناة الريان ببث حلقات البرنامج مع بداية شهر رمضان المبارك الجاري. حيث يتحدث الشيخ صبيح المري وعلى مدى أكثر من حلقة، ففي الحلقتين الأولى والثانية يتحدث عن "الزواج شريعة الأنبياء" وأيضا حلقة أخرى بعنوان شقيات وسعيدات، والحلقة الخامسة مع البرنامج بعنوان "دستور الحياة الزوجية" وحلقة أخرى بعنوان حقوق المسنين "، ويتناول الشيخ يحيى بطي النعيمي في الحلقة الثالثة من البرنامج "الأصل الواحد" والحلقة الرابعة "صلة الرحم"، كما يتناول الشيخ د. عبد المعين أحمد القحطاني موضوع "بر الوالدين" وأيضا له حلقة أخرى بعنوان "وصايا الآباء للأبناء". وعن "القوامة" ودورها في قيادة الأسرة إلى بر الأمان، يتحدث الشيخ ثابت سعد القحطاني، كما يتناول الشيخ د. محمد راشد المري عدة موضوعات منها الطلاق، والنفقة، وأيضا "صلاح الذرية أمنية"، وكذلك مصاحبة الأبناء، وأيضا حلقة عن "حسن العشرة"، كما يتحدث في هذا البرنامج الشيخ مبارك محمد المري بعنوان "سكن وسكينة" وأيضا "الرضا بالموهوب"، وعنوان حلقة الشيخ محمد عبداللطيف النعيمي سيكون "الرضاع"، ويتناول الشيخ شبيب محمد الدوسري وعلى مدى ثلاث حلقات عن "حقوق وواجبات" وأيضا عن " الحب من الرحمن" وكذلك حلقة بعنوان "أمنيات ودعوات". كما يتحدث الشيخ فهد أحمد المحمد حول المهر، والشيخ محمد حمد الغياثين "كلكم راع" وحلقة بعنوان "البيوت أسرار"، وهي ختام الحلقات الثلاثون، والشيخ ثابت سعد القحطاني يبين من هي "الأسرة المثالية"، والشيخ منصور الكواري له حلقة بعنوان "تشجيع الزواج لا ضرر ولا ضرار" والأخرى بعنوان "التعاون على البر والصلاح"، كذلك الشيخ محمد عبداللطيف النعيمي يبرز دور النية والدعاء في صلاح الأبناء وحلقة بعنوان "النية وطلب الذرية"، والشيخ فهد الرويلي يتحدث عن "علاج النشوز"، كما يبين الشيخ يوسف حسن الحمادي دور "الحكمين" في الإصلاح بين الزوجين. وتأتي هذه الحلقات والبرامج في رمضان والشهور الأخرى على مدار العام في إطار خطة الوزارة الرامية إلى إعداد الإمام القطري وتزويده بالعلوم الشرعية اللازمة لأداء هذه المهمة العظيمة في إمامة المسلمين، والدعوة إلى الله تعالى وتبوؤ الصدارة في الفتوى والإفتاء، في ظل النهج الوسطي الذي تتبناه دولتنا المباركة بعيدا عن التطرف والإرهاب والغلو في الدين. كما أن هذه البرامج تظهر الرعاية والعناية التي يلقاها الدعاة القطريون من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، لتحقيق رؤيتها ورسالتها في سبيل الدعاة والأئمة القطريين المميزين القادرين على حمل هذه الرسالة العظيمة في الدعوة إلى الله ونشر الثقافة الإسلامية بين شرائح المجتمع وفئاته. جدير بالذكر أن للدعاة القطريين دروساً ومحاضرات في المساجد والمراكز الدعوية السبعة عشر المنتشرة بالمساجد على مستوى الدولة، إلى جانب مشاركة الدعاة في دروس الوعظ والإرشاد وأيضا برنامج القوافل الدعوية، والتي تستمر طوال العام.

2433

| 12 يونيو 2017

دين ودنيا الشرق
انطلاق مسابقة "حفاظ لخويا" التاسعة

انطلقت أمس مسابقة القرآن الكريم "حفاظ لخويا" التاسعة التي تشرف على تنظيمها اللجنة الثقافية بالقوة، بمشاركة 135متسابقا، وتستمر لمدة ثلاثة أيام. وتشهد المسابقة لاول مرة مشاركة نسائية من منتسبات القوة النسائية، وقد تم تقسيم المشاركين على ثماني فئات، الفئة الأولى هى القرآن الكريم كاملا، الثانيـة خمسة وعشرون جزءا، الثالثة عشرون جزءا، الرابعة خمسة عشر جزءا. الخامسة عشرة أجزاء، السادسة خمسة أجـزاء، السابعة ثلاثة أجزاء، الثامنة هى جزء واحد على الأقل، على أن تعلن نتائج المسابقة الاسبوع المقبل. ويشارك في تحكيم المسابقة نخبة من كبار الدعاة من وزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية.

1232

| 12 يونيو 2017