رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

محليات الشرق
أجنحة من 18 دولة في مهرجان القرية الثقافية بجامعة قطر

تنظمه إدارة الأنشطة الطلابية ويستمر حتى الخميس.. اليافعي: إثراء التنوع الثقافي داخل الحرم الجامعي حسين: المهرجان يعكس تعايش الثقافات في الجامعة انطلق اليوم في جامعة قطر مهرجان القرية الثقافية في مبنى نشاط البنين والبنات والذي يحمل هذا العام شعار "سكيك قريتنا"، بتنظيم من إدارة الأنشطة الطلابية وسيستمر حتى الخميس المقبل. ويشارك في القرية الثقافية هذا العام أكثر من ثلاثين فريقا طلابيا، يمثلون نحو عشرين بلدا تعكس التنوع الطلابي الذي تزخر به جامعة قطر مما يجعل من جامعة قطر صرحا علميا وثقافيا غنيا بالتنوع، الذي ينعكس بشكل إيجابي على العملية التعليمية. وتمثل الأجنحة المشاركة هذا العام 18 دولة، وهي : قطر، السعودية، عمان، مصر، فلسطين، سوريا، السودان، الأردن، العراق، اليمن، موريتانيا، الشيشان، الهند، بنجلادش، باكستان، كوريا، اليابان وإندونيسيا. إثراء التنوع الثقافي وقال السيد عبد الله اليافعي مدير شؤون الخدمات والأنشطة الطلابية: لقد عودنا طلاب جامعة قطر على الإبداع والتميز، ولا يمكن تصور سعادتنا بالنجاح المتواصل لهذه الفعالية على مدار السنوات التسع المنصرمة، معتبرا أن نجاح القرية الثقافية يعد نجاحا لرسالة جامعة قطر الرامية إلى إثراء التنوع الثقافي داخل الحرم الجامعي وخارجه من خلال تعريف المجتمع القطري بالثقافات الأخرى وكذلك تعريف الآخرين بتراث وثقافة بلدنا الحبيب. وأكد اليافعي على ضرورة مواصلة الإبداع والتميز ليظل هذا الحدث فريدا من نوعه، مثمنا في هذا الصدد دور الطلبة في نسج أفكار جديدة على مستوى كل من المشاركين والمنظمين، حيث تلعب اللجان الطلابية المنظمة للحدث دورا كبيرا في بلورة أفكار جديدة عن طريق الاجتماع مع الطلبة وأخذ مقترحاتهم وانتقاء أفضلها لرسم صورة جديدة ومبتكرة لفعاليات السنة القادمة. تعايش الثقافات بدوره قال السيد صلاح مهدي حسين القائم بأعمال سفارة جمهورية العراق بالدولة وأحد ضيوف الشرف: إنَّ مهرجان القرية الثقافية في جامعة قطر مميز جدًا، خاصة وأنَّهُ يعكس التعايش بين الثقافات العربية والإسلامية والعالمية في بيئة الجامعة، حيثُ حرصت الأجنحة على إبراز أهمّ المعالم والثقافات في مزيجٍ من الفنِّ والذوق والبساطة والإبداع. وأضاف: إنَّ مثل هذه الأنشطة الثقافية تؤدي إلى ترابط النسيج الدولي بالحب والسلام ونبذ الحروب والإرهاب بشكل عام، وإنَّي أُثني على جهود الطلاب المبذولة في تقديم الجناح العراقي، حيثُ أعطوا فكرة سريعة ومميزة للزوار عن أهوار العراق. رافد ثقافي من جهتها، قالت الأستاذة سلوى زينل رئيس قسم الفعاليات السنوية بإدارة الأنشطة الطلابية إن فعاليات القرية الثقافية أصبحت رافدا ثقافيا معتبرا ليس فقط لجامعة قطر بل للمجتمع القطري بصفة عامة، حيث إن الألوان الثقافية الغنية التي تثري الحرم الجامعي كل سنة أضحت مزارا للكثير من الهيئات الدبلوماسية والمهتمين بالشأن الثقافي في الدولة. وأوضحت الأستاذة سلوى زين أن ما يميز هذا الحدث الفريد هو أنه نتاج خيال طلاب جامعة قطر، إذ يتنافس الطلاب فيه على إبراز ثقافة وتراث بلدانهم بأفكار تتسم بالإبداع والتنوع، مشيرة إلى أنه في كل سنة يفاجئنا الطلاب بأفكار جديدة تجعل هذا الحدث راسخا في أذهاننا، وتدفعنا للاستعداد لتنظيم الفعالية بحماس وثقة بنجاح أكبر في العام المقبل. الجناح القطري وقال الطالب عبد الله سعيد الهرندي، من كلية الهندسة: سيشارك الجناح القطري بفعالية القرية الثقافية من خلال فكرة "فرضة الطيبين" والتي تعطي طابعًا بحريًا للجناح، ويهدف الركن القطري إلى إبراز موروث الأجداد في كيفية قيامهم بعملية الصيد. وذلك من خلال إبراز أدوات الصيد المستعملة في ذلك الوقت، بالإضافة إلى بيان الطريق للوصول لفرضة الوكرة والذي كان يعدُّ شاقًا آن ذاك. من جانبه قال الطالب عبد الرحمن حرب قاسم، من كلية الهندسة: الجناح الفلسطيني لهذا العام في مهرجان القرية الثقافية يمثل قبة الصخرة، كما سيمثل المسجد الأقصى من الداخل، ومن خلال أداة "الواقع الافتراضي" سنقدم للطلاب المشاركين الإحساس بأنهم داخل المسجد. بدوره قال الطالب أسامة طارق، من كلية الإدارة والاقتصاد: يوضح الجناح المصري التنوع الحضاري العريق الذي تتمتع به دولة مصر، فكل زاوية في الجناح المصري سيوضح حقبة تاريخية مختلفة، من خلال استعمال أبرز ما اشتهرت به مصر في ذلك العصر، مثل معبد الكرنك، والزخارف الفرعونية، ومسجد صلاح الدين الأيوبي. تعزيز الاحترام المتبادل لثقافات الدول والشعوب وتُعَدّ القرية الثقافية حدثًا طلابيًا مميزًا يثري الحرم الجامعي بثقافات الشعوب المختلفة، وتساهم في خلق أجواء من التفاعل بين الطلاب، وتعزيز الاحترام المتبادل لثقافات الدول والشعوب المختلفة، وتسعى إدارة الأنشطة الطلابية من خلال الفعالية إلى تعريف وإطلاع طلبة ومنتسبي الجامعة على الإرث الثقافي للدول المشاركة، من خلال أجنحة وفعاليات خاصة، تعكس رؤيتهم لتقاليدهم وقيمهم الثقافية المختلفة، وتتنوع ما بين أنشطة ثقافية وعروض فلكلورية وفقرات موسيقية وعروض فنية، وعروض الأزياء التقليدية، بالإضافة إلى العروض المسرحية.

728

| 19 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
أمسية شعرية للشيخ سحيم بن أحمد

تقيم المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أمسية شعرية بعنوان "ذكرياتي" للشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني "ابن قطر"، الأثنبن القادم، بمسرح الدراما. وقد شارك الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني في العديد من الفعاليات المختلفة منها الشعرية، كما دعم عدة فعاليات، ويعتبر أحد شعراء قطر الشباب الذين برزوا على الساحة الشعرية وتميزوا بقوة الكلمة والمعنى، وله العديد من القصائد المتنوعة، وشارك مع بعض الشعراء بندوات وفعاليات أخرى نظمتها جهات مختلفة. وصدر للشاعر الشيخ سحيم بن أحمد آل ثاني ديوان "شعراء آل ثاني" الذي يضم نخبة ممن لهم دور كبير في خدمته، ويضم هذا الديوان 26 شاعراً من هذه الأسرة الكريمة بمختلف أعمارهم والأجيال التي عاصروها.

2461

| 19 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
تجارب الشعب الفلسطيني تحلق على مسرح الدراما

شهدت الدوحة عرض مسرحية "طه"، والتي قدمتها مجموعة "الروزنا" لأول مرة في قطر، وذلك ضمن فعاليات الموسم الفلسطيني، وذلك على مسرح الدراما بالحي الثقافي كتارا. العمل بطولة الفنان الفلسطيني عامر حليحل، ويروي سيرة حياة وأعمال الشاعر الفلسطيني طه محمد علي الذي رحل عام 2012 بعد رحلة مثيرة وقاسية من اللجوء من بلدته المهجرّة صفورية في فلسطين المحتلة. وقالت منسقة مجموعة الروزنا هبة أبو ستة إن "الفعالية تأتي في إطار سعينا كمجموعة شبابية لنقل تجارب وإبداعات المسرح الفلسطيني لجمهور متنوع في الدوحة، خاصة أن الفنان حليحل استطاع أن يمثّل أدواراً مختلفة بمفرده مُستخدماً بذلك فن المونودراما". وقال حليحل إن المسرحية جاءت لتلخص التجربة الإنسانية لمراحل نكبة الشعب الفلسطيني، مُستعرضاً فيها محطات من حياة الشاعر طه محمد علي الذي عانى الحرمان والفقدان حتى أصبح شاعراً في نهاية عمره. وتابع:"قد كنت مُترقبّاً لعرض المسرحية بالدوحة، خاصة أنها المرّة الأولى لي في دول الخليج، إلاّ أن ما ميّز هذا العرض هو تعددية وتنوع الجمهور الحاضر من جاليات عربية مختلفة، وهو ما جعل هذه التجربة فريدة بالنسبة لي".

387

| 19 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
"جود وسعود".. مشروع لتعزيز الهوية القطرية

أطلق مركز قطر للتراث والهوية اليوم باكورة فعاليات مشروعه الذي يستهدف المدارس العربية والأجنبية في الدولة لتعريفهم بالتراث والهوية القطرية من خلال مشروع "جود وسعود"، والذي يأتي تحت شعار "تراثي فخري.. هويتي اعتزازي"، ويستمر حتى منتصف مارس المقبل، بمشاركة 100 طالب وطالبة من المرحلة الابتدائية. ويهدف المشروع إلى تعريف طلاب المدارس بالتراث القطري وتعزيز الهوية الوطنية لديهم من خلال "جود وسعود" وهما عبارة عن شخصيات كرتونية محلية ثلاثية الأبعاد نابعة من الثقافة القطرية تسعى إلى إبراز هوية الدولة من خلال الطفل القطري، وعلى وجه التحديد كتراث وهوية وثقافة تفتخر بها الاجيال من خلال أشكال إبداعية مبتكرة وخارجة عن المألوف. حضر حفل الافتتاح الدكتور خالد يوسف الملا مدير عام مركز قطر للتراث والشيخة نورة بنت ناصر آل ثاني مديرة إدارة التراث والهوية، وأكدت السيدة ندى المصلح مقدمة البرنامج أن مشروع "جود وسعود" يسعى المركز من خلاله إلى أن يكون رمزا يمثل قطر كهوية وثقافة وتراث من خلال منصة شاملة للطفل، فيها روح المتعة والفكاهة والمغامرة في حين يتم تعريف الصغار من القطريين والوافدين بتراثهم وهويتهم بطريقة محببة ومشوقه. ولفتت إلى أن المركز يهدف إلى أن يكون مركزاً وطنياً رائداً في رؤاه وأهدافه التي تسمو إلى كونه مؤسسة وطنية تعمل على حفظ وتفعيل التراث والهوية القطرية، إلى جانب خلق جسر للتواصل الإيجابي ما بين الهوية القطرية والهويات التراثية الأخرى المتنوعة.

1415

| 19 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
"رواق التراث" تطوف حول الدراسات التاريخية

أصدر مركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية العدد الثالث من مجلة رواق التاريخ والتراث، وهي مجلة علمية محكمة، نصف سنوية، معنية بالتاريخ والتراث، يشرف على تحريرها الأستاذ محمد همام فكري، ويدير تحريرها د.علي عفيفي علي غازي. تضمن العدد مجموعة من الأبحاث والدراسات التاريخية والأثرية والتراثية العلمية الرصينة، كتبها متخصصون. ويستشرف مايكل مرجان، الباحث في التراث العلمي العربي والإسلامي، في بحثه المعنون "البابا المسيحي سلفستر الثاني، أوّل من نقل العلوم العربية الإسلامية إلى أوروبا". كما يشارك د.مبارك بو عصب، أستاذ التعليم العالي المساعد بالمركو الجهوي لمهن التربية والتكوين بالقنيطرة المغرب، ببحث موسوم "علم الأسلحة في العصر السعدي من خلال مخطوط العز والرفعة والمنافع للمجاهدين في سبيل الله بآلات الحروب والمدافع". ويقدم د.ناصر إبراهيم، أستاذ مشارك التاريخ الحديث والمعاصر بقسم العلوم الإنسانية بكلية الآداب والعلوم جامعة قطر، بحثًا بعنوان "المجتمع الحاضن وثقافة الاحتواء في مصر: دراسة في جوابات المماليك". ويستعرض د.صاحب الندوي، دكتوراه في التاريخ الإسلامي من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة والباحث بمركز حسن بن محمد للدراسات التاريخية في بحثه الموسوم "إسهام علماء الهند في كتابة سير الصحابة وتسجيل جهودهم الدينية في الهند، العقد الثمين في فتوح الهند وما ورد إليها من الصحابة والتابعين للأطهر المباركبوري نموذجًا". فيما تعرّف د.سلمى إسماعيل مدرس التاريخ الإسلامي بكلية الآداب جامعة المنصورة في بحثها المعنون "أهمية التراث الشعبي في دراسة التاريخ الإسلامي" بالتراث الشعبي في كافة أجناسه وأنواعه على الصعيد النظري.

484

| 19 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
عرض "السلطان والشاه" خلال رمضان

يجري حاليًا الإعداد للانتهاء من مسلسل السلطان والشاه، والذي يعد أول عمل تلفزيوني يتم تجهيزه للعرض خلال شهر رمضان القادم حيث فرغ المخرج محمد عزيزية من تجهيز عدد كبير من حلقاته، بعدما انتهى من تصوير آخر مشاهد المسلسل، بعد فترة تحضير وتصوير امتدت على مدار عام نظرًا لضخامة العمل وما يحتويه من مشاهد تتطلب تقنيات عالية في التصوير والجرافيك والمونتاج. وقد دفع ذلك، شركة إيكوميديا إلى التريث والتزام أعلى المعايير الفنية في إنتاج المسلسل. فيما حرص عزيزية على تصوير المشاهد الأخيرة داخل الحي الإسلامي بمدينة الإنتاج الإعلامي المصرية، وبدأ مونتاج العمل. ويتناول العمل فترة تاريخية تعود للقرن السادس عشر، وتدور أحداثها حول الصراع بين السلطان العثماني سليم الأول، والشاه إسماعيل الصفوي، وهي الفترة التي توصف بالضبابية لدى المسلمين والعرب، والتي دار حولها الكثير من اللغط. المسلسل سيناريو وحوار عباس الحربي وإخراج محمد عزيزية ومنتج منفذ محسن العلي، والبطولة لعدد كبير من الفنانين العرب، منهم سامر المصري في دور السلطان سليم الأول، ومحمد رياض في شخصية الشاه إسماعيل الصفوي، وبالإضافة إلى صفاء سلطان ومارغو حداد وأحمد ماهر وكمال أبورية ومادلين طبر وميسون أبو أسعد وسميرة بارودي وسحر فوزي، وياسر فرج، وعبد الرحمن أبو زهرة، وزهير النوباني، وعثمان محمد علي وضياء الميرغني، وعبد الحكيم قطيفان.

892

| 19 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
بالصور.. جدل بين التشكيليين والمختصين حول الفنون البصرية

طالبوا بمظلة رسمية تجمعهممسح شامل لحصر الموهوبين من طلاب المدارسطالب فنانون تشكيليون بمظلة تشرف على حركة "الفنون البصرية" بكافة أنواعها، لدعم المواهب الناشئة وتوفير البيئة الخصبة المناسبة لها، مشددين على تفعيل دور رابطة الفنانين التشكيلين بما تسهم في الارتقاء بالمشهد الفني في قطر.وأكدوا دور وزارة التعليم والتعليم العالي في اكتشاف المواهب ورعاية المبدعين، موضحين أن الوزارة بصدد إجراء مسح شامل على مستوى الدولة لحصر عدد الموهوبين من طلبة المدارس والعمل على رعايتهم بالشكل الكامل، مشيرين إلى أن العمل جار حاليًا على وضع معايير لمادة الفنون البصرية، ليتم إلحاقها بالمرحلة الثانوية، بعدما تم إدخالها في المرحلتين الابتدائية والإعدادية.جاء ذلك خلال ندوة "الفعاليات الفنية وأثرها في تنمية الشخصية المبدعة" التي نظمتها وزارة التعليم والتعليم العالي، أمس، على هامش معرض "مبدعي الفنون البصرية"، بمشاركة عدد من الفنانين التشكيليين ممن يعملون بالمدارس وأكثر من (50) طالبا من مختلف المراحل التعليمية، بالإضافة إلى مشاركة عدد من الموجهين لتقييم هذه الأعمال الفنية، وذلك بمقر مطافئ الفنانين.وشهدت الندوة جدلًا واسعًا حول مفهوم "الفنون البصرية"، وما يواجه هذا الفن من صعوبات وتحديات، وضرورة تكاتف الجهود من قبل الفنانين ومؤسسات الدولة لنشر ثقافة الفنون البصرية، ملمحين إلى قلة الاهتمام بالمواهب الفنية. فيما سلطت الندوة الضوء على دور الفنانة القطرية في المشهد الفني والثقافي، وما تقدمها من أعمال ومعارض فنية تستحق التكريم.يوسف أحمد: "التعليم" تلعب دوراً بارزاً لإكتشاف المواهبالفنان يوسف أحمد شدد على ضرورة الاهتمام بالطلبة الموهوبين والأخذ بهم إلى المكان الصحيح بتوجيههم وإرشادهم وتقديم الدعم المناسب لهم، لافتا إلى أن وزارة التعليم والتعليم العالي تلعب دورا كبيرا وأساسيا في اكتشاف المواهب، فيقع عليها العبء الأكبر في البحث عن المواهب ودعمها.وأوضح أن للمعارض دورا كبيرا في إبراز الفنانين ووضعهم على الخارطة، مشيرا إلى أن الفنان القطري أصبح له اسم في مجال الفن التشكيلي ومجالات الفنون الأخرى، وهو ما يعود إلى الدعم الكبير الذي توفره الدولة لأبنائها.العبيدلي: شبابنا يمثل قطر بالمشهد الثقافي العالميأوضح الفنان خليفة العبيدلي، مدير مطافئ الفنانين، أن استضافة المعرض يأتي ضمن رسالة مطافئ في الشراكة المجتمعية، وتشجيع المواهب الناشئة في هذا المجال، لافتاً إلى أن ما يميز المعرض المشاركة الكبيرة من قبل المعلمين والطلاب والموجهين لعرض أعمالهم الفنية.واستعرض الخليفي خلال الندوة جهود "مطافئ" في تقديم برامج التوجيه والإرشاد للفنانين الشباب، وإتاحة الفرصة أمامهم للالتقاء بنخبة من جميع أنحاء العالم، ممثلين بذلك قطر على الساحة الثقافيّة العالميّة.دهام: الفن قضية شائكةرأى الفنان فرج دهام أن هناك جهودا كبيرة تبذل من قبل وزارة التعليم والتعليم العالي لتشجيع الطلاب على ممارسة الفنون بكافة أشكالها، "إلا أنه رغم ذلك، هناك فجوة كبيرة فيما يتعلق بمجال الفنون البصرية من حيث مخرجات متعلقة بالتعليم، وأخرى مرتبطة بحيثياتها"، مؤكدا أن قضية الفن شائكة، وضرورة فهم الفنان لقضية الإبداع.آل شريم: المشهد الفني القطري غني بالروادتطرقت الفنانة جميلة آل شريم إلى قضية الفن والمرأة، مشيدة بجهود وزارة التعليم والتعليم العالي في إدراج مادة الفنون البصرية ضمن المناهج الدراسية، وقالت: "المشهد الفني القطري غني بوجود الرواد، والفنانة القطرية تعتبر شريكاً في هذا المشهد، فالمرأة أصبحت تقف أعمالها الفنية أمامها لا خلفها، وقد أصبحت متواجدة بشكل كبير في المعارض الفنية"، متمنية أن يتم تكريم الفنانة القطرية أسوة بشقيقاتها في الدول المجاورة.وأكدت دور الأسرة والمدرسة والبيئة في رعاية الموهوب، وزيادة الوعي بثقافة الفنون البصرية.السالم: المبدع ثروة وطنية ينبغي رعايتهاالفنانة سعاد السالم، رئيسة قسم الفنون البصرية والمسرح بوزارة التعليم والتعليم العالي، والمشرف على المعرض، أوضحت أن الموهوب أصبح محظوظًا لوجود من يوجهه ويقدم له الدعم الكافي. لافتة إلى أن المبدعين الصغار هم سند للمبدعين الكبار ويعتبرون ثروة وطنية لابد من رعايتها.وأشارت إلى أن فكرة المعرض تعتبر فكرة رائدة وجديدة من نوعها، حيث إنه لأول مرة يتم تنظيم معرض يضم أعمالا لثلاثة شرائح بالمجتمع "المعلم" و"الطالب" و"الموجه"، والذين قدموا أعمالا فنية مميزة بمقر مطافئ الفنانين، موضحة أن عدد المعلمين بلغ (70) معلما لمادة الفنون البصرية، فيما بلغ عدد الطلاب المشاركين في المعرض أكثر من (50) طالبا، إلى جانب مشاركة الموجهين لتقييم الأعمال الفنية. مؤكدة أن المعرض أسهم بشكل كبير في اكتشاف المواهب وإبراز الإبداعات.المغيصيب: ضرورة تفعيل رابطة الفنانين التشكيلينطالبت الدكتورة لطيفة المغيصيب، أستاذ مساعد بكلية التربية في جامعة قطر، بضرورة تفعيل رابطة الفنانين التشكيلين، مشددة على حاجة هؤلاء الفنانين إلى ملتقى أو صالون ثقافي شهري، يتم من خلاله تبادل الآراء والاطلاع على التجارب الأخرى، وأشارت إلى أن البيئة تلعب دور كبير في تحفيز الأبناء على الإبداع والمساهمة في تنمية القدرات المعرفية والذهنية، مبينة دور الملتقيات والمعارض لإثراء هذه الفنون.الخاطر: يصعب فصل مادتيّ "التربية المسرحية" و"الفنون البصرية"قالت السيدة فوزية الخاطر وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي المساعد للشؤون التعليمية "إن أبرز ما يميز المعرض أنه ترجمة لنجاح مادة الفنون البصرية التي أصبحت ضمن المناهج الدراسية، حيث أن أصبح لدى الطالب ثقافة فنية يستطيع من خلالها المشاركة بالمعارض الفنية، والالتقاء بكبار الفنانين. موضحة أن مادتي التربية المسرحية والفنون البصرية مرتبطة ببعضها البعض ولا يمكن فصلهما، لأن كلاهما تؤدي دورها في عملية الإبداع والاهتمام بالمواهب، وأن هناك توازن بينهما..وأضافت " الوزارة لديها إستراتيجية حول مادة الفنون البصرية وضعتها قبل 3 أعوام، وبدأنا بالمرحلة الابتدائية، ومن ثم عملنا على المرحلة التجريبية للمرحلة الإعدادية وسوف يتم تعميم المادة في جميع مدارسها قريباً، لنبدأ بعدها بالمرحلة الثانوية.وبالنسبة لمادة التربية المسرحية قالت "قطر تعتبر أول دولة عربية، وضعت معايير لتطبيق هذه المادة وتم تطبيقها وحالياً نحن بمرحلة التجربة والتوسعة بهدف تعميم الفائدة"، لافتة إلى أن المدارس التي لم تطبق فيها مادة الفنون البصرية، يتم الإستفادة من حصصها في مجالات أخرى.عبد الهادي: الفنون البصرية" عادت للمدارس بثوب جديدد.علي عبد الهادي من وزارة التعليم والتعليم العالي أوضح أن مادة الفنون البصرية عادت في مدارس قطر بثوب جديد، وهو ما تسعى وزارة التعليم والتعليم العالي من خلالها لترجمة رؤية قطر 2030، قائلا" يعتبر الفن هو المتنفس لدى الطالب، فهو من يحفزه للتفكير الإبداعي، وكسبه العديد من المهارات التي بالتأكيد ستسهم في عملية توسيع المدارك، وإبراز المواهب والمبدعين"، لافتاً إلى أن الوزارة بصدد إجراء مسح شامل لحصر عدد الموهوبين من طلبة المدارس، لتقديم الرعاية الكاملة لهم.وأكد على أهمية رعاية المبدعين والاهتمام بالطلبة ممن يملكون مهارات وقدرات.

1164

| 19 فبراير 2017

محليات الشرق
اللجنة القطرية للتربية والعلوم تدعو للتعرف على شروط جائزة حمدان بن راشد

دعت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، القطريين الراغبين في التقدم لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز والتعرف على مزيد من تفاصيل المشاركة وشروطها، إلى زيارة الموقع الالكتروني لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) على العنوان الالكتروني: www.unesco.org والموقع : www.unesco.org/new/ar/hamdan-prize . وكانت منظمة "اليونسكو" أعلنت عن فتح باب التقديم لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وحددت يوم 31 أكتوبر القادم، آخر موعد لتقديم طلبات الترشح. جدير بالذكر أن دولة قطر شاركت في هذه الجائزة بتميز ونجاح كبير على مدى السنوات الماضية، وفازت بالعديد من الجوائز على مستوى المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة والمعلم المتميز والطالب المتميز وغيرها من فئات الجائزة. وتهدف جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز إلى إبراز أهمية قطاع التعليم العام ودوره الأساسي في المجتمع، والارتقاء بالأداء التعليمي وتدعيم مكانته بكل الوسائل اللازمة في كافة مراحله وقطاعاته وبصفة خاصة في الجوانب المتعلقة بالارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجال التربية والتعليم، وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية، والمساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز. كما تهدف الجائزة إلى تكريم كافة الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم في الدول الأعضاء المشمولة بالجائزة بمكتب التربية العربي لدول الخليج، من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة.

634

| 19 فبراير 2017

محليات الشرق
وفد دولي يزور المتحف الإسلامي

قام وفد من مجلس دول المحيط الهادي للسياسة الدولية، أحد المؤسسات القيادية الكبرى الكائنة بمدينة لوس أنجلوس، بجولة في أرجاء متحف الفن الإسلامي، وذلك على هامش زيارة رسمية للدوحة. وكان في استقبال أعضاء الوفد لدى وصولهم للمتحف ممثلون من إدارة متاحف قطر، حيث تم اصطحابهم في جولة إرشادية برفقة السيد خالد السادة قنصل دولة قطر بمدينة لوس أنجلوس.

424

| 18 فبراير 2017

محليات الشرق
الدوحة تحتضن الثقافة الفرانكفونية الشهر المقبل

تحتضن الدوحة منتصف الشهر المقبل فعاليات الأسبوع الفرانكفوني، والذي يشهد العديد من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة، والتي تقيمها الدول المشاركة في الأسبوع، تأكيداً على التفاعل الثقافي والفني بين قطر والدول الفرنكفونية. ويقام الأسبوع للعام الخامس على التوالي، بمشاركة دول عربية وإفريقية وأوروبية، وبتنظيم من قبل وزارة الثقافة والرياضة، انطلاقاً من رؤيتها، والتي تنطلق من رؤية دولة قطر 2030، وبالشكل الذي يعكس حرص الثقافة القطرية على الانفتاح وإحداث دور فعال في المنظمة الفرنكفونية، والتي تجمع ثقافات عربية وأوروبية وإفريقية. ويأتي احتضان دولة قطر لهذا الأسبوع بحكم ما وصلت إليه من مكانة مرموقة في العالم، وكونها ملتقى ثقافيًا وفنيًا لمختلف الثقافات، ما جعلها نموذجًا لفلسفة الفرنكفونية في التواصل والانفتاح على الثقافات وإثرائها، فيما يعزز هذا الأسبوع من فكرة الحوار بين الدول المشاركة، في الوقت الذي تقدم فيه الثقافة القطرية العديد من فنونها التي تعكس أصالة التراث الشعبي القطري. ويتيح الأسبوع الفرانكفوني لجمهوره بالدوحة، فرصة الالتقاء بالمؤلفين والمطربين والفنانين والموسيقيين والشعراء والمفكرين الفرانكفونيين من شتى الآفاق، والذين سيقدمون أروع أعمالهم، لتكون فرصة الاحتفاء باللغة الفرنسية في ثرائها وتنوعها. وقد انضمت دولة قطر كعضو مشارك في منظمة الفرانكفونية خلال قمة المنظمة الدولية الفرانكفونية التي عقدت في عاصمة الكونغو الديمقراطية كينشاسا في شهر أكتوبر عام 2012. وجاء انضمام قطر لهذه المنظمة حرصا منها على تعزيز حوار الحضارات من خلال اتخاذ مبادرات عديدة في هذا الاتجاه، كاستضافة العديد من الندوات والمؤتمرات والفعاليات المختلفة من خارج البلاد، علاوة على الانفتاح تجاه الثقافات الأخرى بما يسمح للجيل القطري الحالي بتعلم اللغات المختلفة بما فيها اللغة الفرنسية، دون إغفال المحافظة على اللغة العربية وترسيخ مكانتها. وتأسست المنظمة يوم 20 مارس 1970، وتضم 75 دولة وحكومة عضو موزعة على قارات العالم الخمس، بينها 19 دولة تتمتع بصفة عضو مراقب، يتشاطرون القيم المشتركة من التضامن لصالح التنمية، واحترام التنوع الثقافي.

447

| 18 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
لوحات (4) فنانين عالميين في ضيافة الدوحة

تعكف متاحف قطر حاليًا على تنظيم عدد من المعارض الفنية، لفنانين ومصوريين عالميين، تعرض أعمالهم للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وذلك من خلال معارض منفصلة تم التخطيط والإعداد لها مسبقًا حسب معايير محلية وعالمية في مجال تنظيم المعارض الفنية. وسوف تركز متاحف قطر هذه المرة على 4 فنانين عالميين، وإقامة معرض يسلط الضوء على التبادل الثقافي والتأثير الفني بين تركيا وإيران والهند، وذلك كجزء من رسالتها في تعزيز ودعم الفنون المختلفة، وتثقيف المجتمع بأهمية الفنون البصرية، فضلًا عن تسليط الضوء على الفنانين العالمين واستقطابهم لإتاحة الفرصة أمام المبدعين والمهتمين. وسيكون أولى هذه المعارض الفنية معرض لأعمال اثنين من أبرز فناني القرن العشرين، وهما "بابلو بيكاسو" و "ألبرتو جياكوميتي"، والذي يفتح أبوابه للجمهور الأربعاء القادم بكراج جاليري بمطافئ، حيث سيضم المعرض أكثر من 120 عملًا فنيًا للفنّانَين المرموقَين تم جلب بعضها من المجموعات الفنية في متحف بيكاسو الوطني ومؤسسة جياكوميتي، واستعارة البعض الآخر من مجموعات فرنسية مذهلة وغيرها من المجموعات الدولية، وتتنوع هذه الأعمال بين اللوحات الفنية والمنحوتات والرسومات والصور والمقابلات مع الفنانين، وللمرة الأولى أيضًا سيروي المعرض عبر محتوياته فصولًا من القصة الفريدة التي جمعت بين بيكاسو وجياكوميتي على امتداد مسيرتهما الفنية. ويستضيف جاليري متاحف قطر -كتارا- في التاسع من مارس المقبل، معرضًا استعاديًا للفنان الفرنسي الشهير "جي آر"، وهو أحد الفنانين المشهورين عالميًّا بالجمع بين الفن والمواقف الاجتماعية في أعماله الضخمة التي يعرضها في الشوارع وفي أفلامه وصوره وفيديوهاته. وعقب انتهاء المعرض في 21 مايو، سينظم جاليري متاحف قطر كتارا أيضًا معرضا آخر للمصورة جيسيكا فولفورد، الحائزة على عدة جوائز عالمية، وذلك خلال الفترة مابين (15 يونيو- 16 سبتمبر) من هذا العام، وستقدم المصورة جيسيكا سلسلتها البديعة "تزلّج فتيات كابل" تضم صورًا مذهلة لفتيات أفغانيات وهن يركبن ألواح التزلّج، والتي شاهدها أكثر من 74 ألف زائر خلال عرضها في جاليري "ساتشي" بلندن الذي استمر لمدة أسبوعين. وسيحتضن متحف الفن الإسلامي 14 مارس المقبل، معرض "نسيج الإمبراطوريات.. زخارف وحرفيون بين تركيا، إيران والهند" والذي يضيف منظورًا جديدًا لمجموعة متحف الفن الإسلامي من خلال إبراز العلاقة بين 3 حقب زمنية رئيسية ميّزت مطلع العصر الحديث في الفن الإسلامي وهي الإمبراطوريات العثمانية والصفوية والمغولية.

2203

| 18 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
قطر تشارك بمعرض مسقط الدولي للكتاب

تشارك دولة قطر ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة في فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب في دورته الثانية والعشرين التي تنطلق خلال الفترة من 22 فبراير الجاري إلى 4 مارس المقبل. وأكد السيد إبراهيم عبدالرحيم البوهاشم السيد مدير إدارة المكتبات العامة والتراث بالوزارة، أن قطر تحرص على المشاركة سنوياً في معرض مسقط للكتاب، مشيراً إلى أن المشاركة القطرية حاضرة منذ انطلاق الدورة الأولى للمعرض. وأضاف أن هذه المشاركة تأتي فى إطار تعزيز أواصر الأخوة بين قطر وسلطنة عمان، بالاضافة إلى تعزيز العلاقات الثقافية بين دول مجلس التعاون الخليجي، وأشار إلى أن الجناح القطري يتضمن إصدارات وزارة الثقافة والرياضة في مختلف مجالات الإبداع من قضايا أدبية وفكرية وتراثية وكتب مترجمة عن اللغات الأخرى. واعتبر السيد مشاركة قطر فى المعرض فرصة لدعم التبادل الثقافي العربي وتوطيد العلاقات بين المبدعين العرب والإسهام في طرح الرؤى والأفكار والحلول لمختلف القضايا الفكرية على الساحة العربية. وكانت اللجنة المنظمة للمعرض قد أعلنت عن مشاركة ٧٥٠ دار نشر من ٢٨ دولة بواقع ١٢٠٠جناح، وتم تخصيص مواقع للجهات الرسمية والكتاب الأجنبي وكتاب الطفل والفعاليات المرتبطه به. ويبلغ عدد المشاركات الرسمية ٣٧ جهة من السلطنة ومن مختلف دول العالم، فيما يبلغ عدد المشاركين في قسم الكتاب الأجنبي ٣٤ دار نشر ومكتبة من دول خليجية وعربية وأجنبية ويبلغ إجمالي عدد العناوين التي ستعرض ٤٥٠،٠٠٠ عنوان يمثل منها ٣٠٪ إصدارات حديثة. ولأول مرة سيتم تخصيص ٣٣ قاعات متكاملة للفعاليات الثقافية وركن موسع لمناشط الطفل، وركن للمبادرات المجتمعية الثقافية مع اعتماد إنشاء المقاهي الثقافية في عدد من الأجنحة المشاركة ومشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة بصناعة ونشر الكتاب وتوسعة المركز الإعلامي ورفده بطاقات وقدرات إعلامية وتوسعة المرافق الخدمية للمعرض.

403

| 18 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
جداريات كتارا .. مضمون واحد وثقافات متعددة

واصل الفنانون المشاركون في مشروع جداريات كتارا بريشات الفنانين في نسخته الثانية ، أعمالهم الفنية التي اختاروها من معالم الحي الثقافي كتارا ومعالم قطر المتنوعة . وقد حظيت النسخة الثانية بمشاركة واسعة من الفنانين التشكيلين والمبدعين ، فقد استقطب المشروع العديد من الأسماء القطرية و غير القطرية التي برزت في عالم الفنون التشكيلية ، وصل عددها إلى 50فنانا من 16جنسية. و تميزت هذه النسخة بتنوع المدارس الفنية التي استخدمها الفنانون المشاركون ، حيث تنوعت الجدارايات مابين فهناك التجريدية والكاريكاتورية والتشكيلية. وعن جداريتها قالت الفنانه مريم الملا: اخترت ان ارسم مايعبر عن بعض تقاليدنا الشعبية ومافيها من ذكريات جميلة ، وحاولت أن اختارا الالوان الزاهية والمشعة حتى أشعر المشاهد بالبهجة والمتعة التي ترتبط دوما بالذكريات الجميلة ، وأضافت انها تجربة ثرية ومفيدة واستمتعت بها كثيرا. إحدى جداريات كتارا وعن مشاركته قال سعادة السيد ويلي كيميل سفير النمسا: اعتبر كتارا المكان الأجمل الذي يضم التراث والحضارة، وسعدت بالمشاركة في النسخة الثانية لمشروع جدارايات كتارا بريشات الفنانين بعد ان حدثني عنها سعادة الدكتور خالد بن ابراهيم السليطي ، واعتقد ان هذا المشروع مهم للغاية حيث انه يضم العديد من الثقافات تحت مضمون واحد. وشارك الفنان الهندي سالم عبد الله برسمه عن قلعة الزبارة وهي مشاركته الأولى قال عتها: اشكر الحي الثقافي كتارا على هذا المشروع المتميز الذي اتاح لنا الفرصة للالتقاء بعدد كبير من الفنانين والاستفادة من خبرات بعضنا البعض . وكان الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا قد أثنى على المشاركة المتميزة في هذا العام قائلاً: تنوع الأسماء والجنسيات المشاركة هذا العام يدل على نجاح المشروع والفكرة التي نظم من أجلها، مبينًا ان الفنانين قدموا أفكار جميلة تعبر عن طريقتهم الفنية الخاصة.وذلك لتعزيز فرص تبادل الخبرات و تواصل الأجيال بين الفنانين و الاستفادة من خبرات بعضهم البعض. و أضاف الدكتور السليطي: إننا من خلال هذا المشروع نؤكد أنّ الفن هو لغة مشتركة بين مختلف الفنانين من مختلف الجنسيات ، حيث لم نحصر هذا المشروع في فئة فنية معينة أو في مدرسة محدّدة بل تركنا الفنان حرّاً في المشاركة وفقاً للمدرسة الفنيّة التي ينتمي إليها. جدارية أخرى في كتارا وتجدر الإشارة إلى أنّ كتارا قد خصصت 100 مساحة بيضاء للفنانين القطريين و المقيمين للعمل خلال شهر فبراير حيث تم الرسم مباشرة أمام الجمهور. واستمتع الجميع بمشاهدة الرسم بصورة حية ومباشرة.

1727

| 18 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
قمرة 2017 تعرض أفلاماً مميزة لخبراء عالميين في عالم السينما

تعرض النسخة الثالثة من قمرة 2017، من تقديم مؤسسة الدوحة للأفلام، مجموعة من الأفلام تتضمن أفلاماً كلاسيكية وحديثة لخبراء السينما المشاركين في قمرة ومجموعة من الأفلام المختارة في قسم "أصوات جديدة في عالم السينما" من إخراج صناع أفلام واعدين، بالإضافة إلى عروض أفلام قصيرة في قسم "صنع في قطر". وتعرض قمرة ثلاثة أفلام قطرية قصيرة للمرة الأولى في العالم هي "أحمر" و "وقتنا يمضي" و "أعترف أنني بقيت أراقبك طويلاً" وثلاثة أفلام هي جزء من مشاريع قمرة قبل عرضها "البقرة المقدسة" و "ميموزا" و "كشته". وتقام قمرة 2017 من 3 إلى 8 مارس 2017 في سوق واقف ومتحف الفن الإسلامي، وتبدأ العروض في الأول من مارس . وقالت فاطمة الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح اليوم، إن العروض العامة للأفلام هي جزء من فعاليات قمرة وتهدف لرفع الذائقة السينمائية من خلال عرض أعمال الخبراء السينمائيين وكذلك المواهب الجديدة ، منوهة إلى أن أعمال خبراء السينما في قمرة تعد من مراجع السينما لعشاق الأفلام، كما أن قسم الأصوات الجديدة يظهر كيفية تطور السينما بأساليب سردية جديدة وقصص مؤثرة يقدمها صناع أفلام واعدون من ضمنهم مخرجون قطريون. وستوفر العروض فرصة للجمهور للتفاعل مع صناع الأفلام من خلال الجلسات الحوارية المفتوحة. وخبراء قمرة لهذا العام هم صانع الأفلام الإيراني أصغر فرهادي، والفرنسي برونو دومونت، وصانع الأفلام الوثائقية ريثي بان من كمبوديا وصانعة الأفلام الأرجنتينية لوكريسيا مارتل والمنتج العالمي باولو بارنكو. في هذا الصدد، وضمن عروض خبراء السينما، يمكن للجمهور مشاهدة فيلم "ليل كوينكوين" (فرنسا / 2014) للمخرج برونو دومونت في الرابع من مارس. وفِي اليوم الموالي يعرض فيلم "الصورة المفقودة" (كمبوديا، فرنسا / 2013) للسينمائي ريثي بان رشح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي وعرض في قسم نظرة ما في مهرجان كان السينمائي. وفي 6 مارس يعرض فيلم "عن ألي" (إيران / 2009) للمخرج أصغر فرهادي الذي فاز بجائزة الدب الفضي لأفضل مخرج في مهرجان برلين السينمائي. أما فيلم "لاسيناغا" (الأرجنتين، فرنسا، إسبانيا / 2011) للمخرجة لوكريسيا مارتل والذي فاز بجائزة ألفرد بوير في مهرجان برلين السينمائي، فسيعرض في 7 مارس. وفِي ذات السياق تبدأ عروض أصوات جديدة في عالم السينما مع مجموعة مختارة ومتنوعة من الأفلام التي دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام في 2 مارس، حيث يعرض فيلم "كلاب" (رومانيا، فرنسا، بلغاريا، قطر / 2016) للمخرج بوغدان فلوريان ميريسيا. وفي 1 مارس، يعرض فيلم "ربيع" (ترامونتان) (لبنان، فرنسا، الإمارات العربية المتحدة، قطر / 2016) للمخرج فاتشيه لوغوريان. وفيلم "البقرة المقدسة" (أذربيجان، ألمانيا، رومانيا، قطر / 2015) للمخرج إمام الدين حسنوف يعرض في 4 مارس. وفي 8 مارس يعرض فيلم "ميموزا" (أسبانيا، المغرب، فرنسا، قطر / 2016) للمخرج أوليفر لاكس. إذ فاز الفيلم بجائزة الحكام الكبرى في أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي ويبحث في موضوع الإيمان واليقين. ويتضمن برنامج الأفلام القصيرة في قسم أصوات جديدة أفلاماً لمخرجين واعدين من ضمنهم صانعي أفلام قطريين. ففي 3 مارس يعرض فيلم كشته (2016) للمخرجة الجوهرة آل ثاني، وفيلم "أعترف أني بقيت أراقبك طويلاً" (2017) للمخرجة روضة آل ثاني، وفيلم "سكون السلحفاة" (2016) لروان ناصيف، وفيلم "أحمر" (2017) لخلود محمد العلي، ثم فيلم "وقتنا يمضي" (2017) لمريم مسروعة.

898

| 18 فبراير 2017

محليات الشرق
للمرة الأولى بالشرق الأوسط.. "بيكاسو وجياكوميتي" في "مطافئ"

بابلو بيكاسو، ألبرتو جياكوميتي، فنانان شغلا العالم منذ القرن الماضي، وسار على نهجهما عشرات بل مئات الفنانين من بعدهما وأصبحا مثالاً يحتدى لمن أراد تلمّس طريق الفنون التشكيلية، وإن كان بيكاسو بدرجة أكبر. وتحطّ أعمال الفنانيْن الرحال بكراج جاليري في مطافئ "مقر الفنانين" خلال الفترة من 22 فبراير الجاري وإلى 21 مايو المقبل. وتُعد هذه هي المرة الأولى في الشرق الأوسط التي يُخصَّص فيها معرض لأعمال اثنين من أقطاب الفن في القرن العشرين، بابلو بيكاسو (1881-1973) وألبرتو جياكوميتي (1901-1966). يضم المعرض أكثر من 120 عملاً فنياً ينتمي بعضها للمجموعات الفنية في متحف بيكاسو الوطني بفرنسا ومؤسسة جياكوميتي، والبعض الآخر مُستعار من مجموعات فنية أخرى، فرنسية ودولية، من بينها البورتريه الذاتي (1901)، امرأة تلقي حجرًا (1931) والعنزة (1950) لبيكاسو، وزهرة في خطر (1932)، وامرأة طويلة القامة (1960)، والرجل الذي يمشي (1960) لجاكوميتي، إلى جانب مجموعة من المنحوتات النادرة الرقيقة، وبعض الأشياء التي اكتُشِفت مؤخراً ومنها رسومات وأرشيف للصور بالإضافة إلى نسخ طبق الأصل من أعمال الفنانين مخصصة لضعاف البصر. وللمرة الأولى أيضا، سيروي المعرض عبر محتوياته فصولاً من القصة الفريدة التي جمعت بين بيكاسو وجياكوميتي على امتداد مسيرتهما الفنية المميزة. يُذكر أنه على هامش اليوم الافتتاحي ستُعقَد جلسة عامة في بهو مقر مطافئ سيشارك فيها مديرة مؤسسة جياكوميتي كاثرين جرينير، ومدير متحف بيكاسو الوطني في باريس لوران لوبون للحديث عن المعرض ومفهومه ومراحل تطوره والإشراف عليه.

699

| 18 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
تشكيليون يرسمون بالسكين على إيقاع الموسيقى

نظمتها جمعية الفنانين العالميين بالدوحة.. نظمت جمعية الفنانين العالميين بالدوحة مساء أمس ورشة عمل في الرسم بالسكين على إيقاع الموسيقى، قدمها الفنان التشكيلي الفرنسي من أصل جزائري عبدالقادر كلوشي، المقيم في الدوحة، وذلك بالمبنى 19 في الحي الثقافي (كتارا)، بمشاركة فنانين من منتسبي الجمعية، بينهم الفنانتان القطريتان جميلة آل شريم ولينا العالي. في لقاء مع (الشرق) قال الفنان عبد القادر كلوشي: سعدت بتقديم ورشة في الرسم بالسكين وهي تقنية تعطي للعمل تأثيرات مميزة وجمالية أكثر، بالإضافة إلى الرسم باستخدام الموسيقى وحاولت أن أقرب هذه التقنية أكثر إلى الفنانين، وأن أفيدهم برأيي حول الأعمال التي قاموا برسمها. من جانبها قالت الفنانة التشكيلية جميلة آل شريم: الورشة فتحت لنا آفاقا جديدة وهي جرأة اللون والموسيقى في الفن، وعلمتنا كيف يكون الفن قضية لونية في التعبير عن الأحاسيس، دون قيود نحو ألحان الأمل، لذلك سميت لوحتي "ألحان الأمل"، وأنا سعيدة بأن أهديتها للفنان عبدالقادر كلوشي، الذي أهداني بدوره لوحته. أما الفنانة التشكيلية لينا العالي فقالت: الهدف من الورشة تبادل الخبرات والاستفادة من تجربة الفنان الفرنسي عبدالقادر كلوشي، وهو واحد من الفنانين المهرة في مجال الرسم والنحت، وله تجربة غنية في هذا المجال. مضيفة: سمحت لنا الورشة بالتعرف على طريقة الرسم بالسكين، واستخدام الموسيقى في الرسم، وكانت بمثابة لقاء لتبادل الأدوار. وأشارت لينا إلى أنها تعد لإقامة ورشة في الرسم وكتابة القصة. لقاء الأفكار في السياق ذاته قالت الفنانة التشكيلية ليلى الحاج رئيس مجلس إدارة الجمعية: تأتي هذه الورشة ضمن نشاط الجمعية الشهري، وهي عبارة عن لقاءات لتبادل الخبرات والأفكار، وتمازج الآراء. مؤكدة أن هذه التجارب تثري الفنان وتضيف إلى تجربته. وأنتهز هذه الفرصة كي أشكر القائمين على مؤسسة الحي الثقافي (كتارا) لاحتضانهم لأعمالنا واهتمامهم بالفنانين التشكيليين. مضيفة: تضم جمعية الفنانين العالميين بالدوحة 29 عضوا من قطر وألمانيا والهند وتونس والجزائر وكندا والمكسيك وفنزويلا وغيرها.. والجميل في هذا التجمع أن كل فنان يقدم أفكاره وثقافة بلده، ونسعد دائما بالالتقاء وتبادل الأفكار.

923

| 17 فبراير 2017

تقارير وحوارات الشرق
"ساحة الفنون" تُسوق أعمال الفنانين القطريين

بأنامل إبداعية استهدفت إعادة تجميل الساحة المواجهة لمركز الفنون البصرية القائم بالحي الثقافي كتارا، والتابع لوزارة الثقافة والرياضة، يعكف فنانون تشكيليون حاليًا على تجميل هذه الساحة لتصبح معلمًا فنيًا يعكس أهمية الدور الذي يقوم به المركز من ناحية، وتنمية مواهب الفنانين التشكيليين من ناحية أخرى. الجهود الجارية في هذه الساحة تعكس مدى رغبة الفنانين في التعبير عن مواهبهم الفنية وإبراز أصالتها حينما تجود قرائحهم بإبداع أجود الأعمال التشكيلية. من هنا سوف تصبح هذه الساحة إحدى العلامات الفارقة في "كتارا"، والتي تعكس حسًا تشكيليًا أبدعه أصحاب الرؤى الفنية، بما يعود بالنفع الإيجابي على الفنانين، وتسويق أعمال التشكيليين القطريين، وهو ما سيعد نقلة نوعية في مسيرتهم الفنية. من أعمال الفنانين القطريين "الشرق" رصدت من جانبها ما يدور بهذه الساحة وأهمية ما ينجزه الفنانون، خاصة أنه سيعود بالنفع عليهم بتسويق ما سيتم إنتاجه ليستفيد منه الفنانون أنفسهم في محاولة واضحة لتسويق أعمال الفنانين القطريين ما سيكون نتيجته التعريف بإبداعاتهم، علاوةً على الدعم الموجه إليهم. حراك فني الفنان سلمان المالك، مدير المركز، يؤكد أن الهدف الأساسي من الحراك الذي تشهده الساحة المواجهة لمركز الفنون البصرية هو تنمية المواهب الإبداعية وتسويق أعمال الفنانين التشكيليين. ويرصد بداية الفكرة بصدور قرار سعادة وزير الثقافة والرياضة رقم (81) لسنة 2016، والخاص بتأسيس مركز الفنون البصرية واعتماد وثيقة تأسيسه ونظامه الأساسي. ويتابع: أنه على هذا الأساس وبناءً على المادة (4)، فقد حرصنا على بذل كافة الجهود، لنكون على مستوى التكليف، حيث قام المركز بترتيب وتنسيق الساحة الأمامية للمبنى رقم 19 بكتارا والخاص بالمركز، واستغلال هذه المساحة في عرض فعاليات وإقامة أنشطة فنية متنوعة، تخدم الشرائح المجتمعية المختلفة، ولتصبح الساحة وجهة فنية ممتعة للزائرين والمهتمين، بهدف تعريفهم بالفنون التشكيلية القطرية، وأُطلق عليها (ساحة الفنون)، "محققين في ذلك كله رؤية سعادة وزير الثقافة والرياضة". مرسم للأطفال وحول طبيعة وأهمية هذه الساحة يلفت المالك إلى أنه يتم من خلالها عرض اللوحات الفنية لمنتسبي المركز، بجانب ما تشهده من إقامة الورش الفنية الحية ومرسم للأطفال في الهواء الطلق. ويدعو المالك الفنانين القطريين إلى عرض أعمالهم الفنية بهذه الساحة، تمهيدًا لتسويقها، مؤكدًا أن المركز من جانبه يسعى إلى العمل على تسويقها وطباعة بعض هذه الأعمال وعرضها للبيع على الجمهور على أن يعود ثمنها للفنان نفسه، بعد استقطاع تكلفة الطباعة فقط. الجابر: ترويج الإبداعات القطرية عبر المنصات الرقمية الفنانة أمل الجابر، المسؤول الفني بالمركز، تقول إنه تم الترويج لهذه الفعالية عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي المختلفة. لافتة إلى أن هذه الفعالية تقدم عروضاً شيقة ومميزة فيما يمختلف إبداعات الفن التشكيلي القطري. وتقول إن الفعالية فرصة إيجابية للتواصل أيضاً مع الفنانين القطريين عبر الرسائل النصية، معربةً عن أملها في أن يعود ذلك بالنفع الإيجابي على المشهد التشكيلي بشكل عام في دولتنا الحبيبة قطر بمردود مميز ومؤثر، يسهم في نشر الفنون التشكيلية عن طريق مركز الفنون البصرية. وتتابع الفنانة أمل الجابر إن من بين الأنشطة التي تشهدها الساحة، ويعكف عليها منتسبو المركز مجموعة من الأنشطة الفنية، منها الرسم، الخزف، الحفر الطباعي، ورش للأطفال، "كما ستصبح هذه الساحة مهيأة لعرض الأعمال الفنية المختلفة للتعريف بالفنانين من ناحية، ولدعم الفنانين القطريين ولتسويق أعمالهم الفنية من ناحية أخرى". داعية جميع الفنانين إلى عرض أعمالهم الفنية بهذه الساحة، بهدف التعريف بها، ومن ثم العمل على تسويقها. الفضالة: نسعى إلى اكتشاف المواهب بدورها، تضيف الأستاذة فاطمة الفضالة، المسؤول الإداري بالمركز، هدفاً آخر إلى أهداف الحراك الفني الذي يشهده مركز الفنون البصرية، متمثلاً في اكتشاف المواهب من خلال البرامج التي يجرى تقديمها، وتتسم بصبغة فنية، علاوة على التعريف بالفنانين القطريين وإبداعاتهم، وتسويق أعمالهم. وتقول إنه يتم إتاحة الساحة الفنية أمام التشكيليين من منتسبي المركز ثلاثة أيام في أسبوع، هى السبت، الإثنين، الخميس، لتفتح من الساعة الرابعة عصراً إلى الساعة الثامنة مساءً.

1276

| 17 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
أمسية شعرية بـ"الجسرة الثقافي"

والدرورة شاعر وقاص ومؤرخ سعودي، أصدر عدة كتب في مختلف العلوم والفنون، وهو عضو في جمعية التاريخ والآثار في دول مجلس التعاون الخليجي. عمل كاتباً حراً في صحافة الخليج وأسس وأدار مجموعة من المنتديات والمؤسسات الثقافية الأهلية في المملكة. أما شوقي، فهو متخرج في كلية الحقوق بجامعة المنصورة المصرية، وعمل في مجال الصحافة المصرية والعربية والدولية، وأسس العديد من المجلات الاقتصادية والاجتماعية والفنية والثقافية بدول الخليج العربي. له نشاط إعلامي مكثف في مجال الإعلام المرئي حيث عمل مذيعاً ومقدماً ومعداً للبرامج في إذاعات وقنوات عربية مختلفة. ود.العلواني، حاصل على شهادة الدكتوراة في علم السكان، عمل خبيراً في المجلس الأعلى للتخطيط في قطر، وهو عضو مُحكم في مجلس الإسكوا التابع للأمم المتحدة كما أنه عضو اتحاد الكُتاب العرب في دمشق وشارك في عدة مؤتمرات وندوات سُكّانية إقليمياً ومحلياً ودولياً. له عدة إصدارات في مجال اختصاصه. كما أصدر 5 دواوين شعرية وله إصدارات أخرى قيد الإنجاز.

414

| 16 فبراير 2017

ثقافة وفنون الشرق
المسرح القطري يثير جدل المشاركين بمهرجان الشارقة الخليجي

أسدل الستار في الشارقة على فعاليات مهرجانها للمسرح الخليجى، وذلك بحضور كوكبة من نجوم المسرح في قطر والخليج، وذلك برعاية وحضور سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، الذي أكد أن المسرح مدرسة للأخلاق، ومن الأمانة المحافظة عليه، ووصفه بأنه رسالة لابد من الاهتمام بكيفية توصيلها، ولمن نرسلها، وما هو محتواها. وقد سادت حالة من الاندهاش في أوساط الوفد المسرحي القطري المشارك بفعاليات المهرجان، بسبب عدم الفوز باي من احدى جوائز المهرجان، بالرغم من ترشح كل من الفنان عبدالرحمن المناعي لنيل جائزة النص والفنان أحمد عفيف لجائزة افضل ممثل دور ثان. وأرجع البعض ذلك الى تراجع الفعل المسرحي القطري وحالة الفوضى الذي تعمه وعدم وضوح الرؤية التي طرحها سعادة وزير الثقافة والرياضة في اجتماعه بالمسرحيين في 17 رمضان الماضي، وعدم قيام مركز شؤون المسرح بدوره حتى الآن. وقال البعض إن اختيار نص مسرحية "هناك" لم يكن موفقا وكان يفترض أن يتم اختيار نص جديد لان نص "هناك" عندما جرى تقديمه في مهرجان الدوحة كانت عليه ملاحظات وكان لدى المناعي نصوص افضل منه. كما انتقد البعض رؤية المخرج الشامل، "فلابد ان تتاح الفرصة للكاتب والمخرج بدلا من ان يكون النص والاخراج لكاتب واحد على الرغم من ان المناعي مدرسة فنية يفتخر بها الجميع، إلا أن عليه ان يعيد النظر فيما يقدم من أعمال سواء في مجال التأليف أو الاخراج، وأن يشتغل على جميع عناصر العمل لا على الممثل فقط، وان كان الممثل عنصرا مهما في العرض المسرحي، إلا ان العناصر الاخرى الفنية مهمة ايضا ويجب على المخرج العمل عليها بالتوازي مع الممثل ويجب عليه ان لا يقيد الممثل بل يجب ان يترك له الحرية على خشبة المسرح". كما انتقد البعض آليه الاختيار للعمل المشارك وان هناك اعمالا افضل منه قدمت في مهرجان الدوحة المسرحي سواء عبر الفرق المسرحية او شركات الانتاج وكان يفترض أن تتم المشاركة به وعبر الفرقة بحيث ان من شروط المهرجان بان العمل المشارك يمثل فرقة اهلية. مطالبين بضرورة تعديل مسار الحركة المسرحية حتى تعود كما كانت في القدم. وحصدت مسرحية (تشابك) جائزتي أفضل عمل مسرحي متكامل، وأفضل ديكور مسرحي، تأليف فهد ردة الحارثي، وإخراج أحمد الأحمري، وتقديم فرقة وطن المسرحية من السعودية، كما فازت بجائزة أفضل مؤثرات صوتية وأفضل إضاءة مسرحية (انعكاسات) من الكويت. ونال الفنان محمود أبو العباس جائزة أفضل ممثل دور أول عن دوره في مسرحية (غصة عبور)، وفاز بجائزة أفضل ممثل دور ثان الممثل ابراهيم سالم عن دوره في مسرحية (غصة عبور). ونالت الفنانة بدور جائزة أفضل ممثلة دور أول عن دورها في مسرحية (غصة عبور)، أما أفضل ممثلة دور ثان ففازت بها روان مهدي عن دورها في مسرحية (انعكاسات).. أما جائزة أفضل تأليف فكانت من نصيب فهد ردة الحارثي عن مسرحية (تشابك)، وفاز الفنان خالد أمين بجائزة أفضل إخراج عن مسرحية (انعكاسات) تقديم فرقة المسرح الشعبي الكويتي.

572

| 16 فبراير 2017

محليات الشرق
الجزيرة مباشر تطرح تعلم الموسيقى

"هل يصلح مبدأ علم نفسك بنفسك في تعلم الموسيقى؟" سؤال طرحته الجزيرة مباشر اليوم في فقرة ساعة صباح، على عازف العود العراقي مازن الجاسم المقيم في لندن، والذي كشف أنه لم يتلق تكوينا أكاديميا في تعلم الموسيقى، بل علّم نفسه بنفسه عن طريق السمع والتدريب المتواصل وسماع الأغاني والموسيقي، فالطريقة الأكاديمية، يقول الجاسم، تتطلب من خمس إلى ست سنوات لكي يخرج عازف مسرح وأوبرا، ويستطيع أن يسجل أغانيه عن طريق قراءة النوتة، أما الطريقة التي يصفها بالجميلة والموازية للطريقة الأكاديمية فهي طريقة السماعي التي تكون مبسطة، وهي أن تحفظ أسماء الأوتار ومواضع الأصابع على الوتر فتعطيك السلم الموسيقى. وأشار إلى أنها طريقة سهلة جدا، وتعتمد على المثابرة والسماع. مضيفا: اليوم لا نحتاج الى تعلم الموسيقى في المعاهد، فنحن لدينا اليوتيوب، وهناك طرق وأساليب لتعلمها، لكن الأساس أن يكون الشخص مثابرا ويعرف أساسيات العزف.

1140

| 16 فبراير 2017