رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

ثقافة وفنون الشرق
"كيف أصبحت" يناقش منهج النبوة في التعامل مع الأخطاء

التقت الحلقة الأخيرة من برنامج "كيف أصبحت" بالدكتور سلطان الهاشمي أستاذ في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر وتناول منهج النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الأخطاء والمخالفين، حيث أكد الهاشمي أن الخطأ من طبيعة البشر، والخطأ والذنب لا ينفك عنه أي إنسان، ولا يستثنى من الوقوع فيه أحد، وبين أن المشكلة ليست في الوقوع بالأخطاء فهذا أمر يشترك فيه الناس جميعا، ولكن المشكلة تكمن في طريقة معالجة الخطأ وعدم التصرف الحسن مع الأخطاء والمخطئين، وضرب لذلك أمثلة من حسن تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع المخطئين، كما في قصة الشاب الذي استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الزنا وكيف تلطف به صلى الله عليه وسلم بالكلمات الطيبة التي فتحت قلبه وقنَّعته عن الوقوع في الحرام. وشدد على ضرورة التعامل مع كل سنٍّ بما يناسبها من طريقة في تصويب الأخطاء، فالصغير يختلف عن الكبير، والعالم غير الجاهل وهكذا يحتاج التوجيه لحكمة تربوية في التعامل مع المراحل العمرية المختلفة، وهذا أمرٌ لا بد أن يفقهه المربون جيدا. ونبه الهاشمي إلى عدم المحاباة والتمييز في انتقاد الأخطاء مع جميع الناس القريب منهم والبعيد بمن في ذلك الأصدقاء فلا محاباة في شرع الله تعالى، واستشهد بحادثة زيد بن ثابت رضي الله عنه عندما استشفع رسول صلى الله عليه وسلم في المخزومية التي سرقت ألا تقطع يدها، فردَّه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: "أتشفع في حد من حدود الله؟". يُذكر أن البرنامج يبث من الأحد إلى الخميس عبر أثير إذاعة القرآن الكريم ويقدمه يوم الخميس الإعلامي عبدالله البوعينين، والإعلامي أحمد الجربي، ويعده محمد الهجري، ومن التنفيذ على الهواء: معتصم السلامة، ومن الإشراف توفيق أسامة.

1012

| 14 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
الفائزون بدورتها الثالثة لـ "الشرق": جائزة كتارا تثري الأدب العربي

ياس: وفرت كل عوامل الرعاية والتشجيع غمار محمود: تعكس اهتمام قطر بالمبدع العربي الشيمي: الجائزة قوة ناعمة لتقريب العلاقات شحاتة: احتفاء قطر بالثقافة يصب في ريادة الأمة أكد أدباء عرب فائزون بجائزة كتارا للرواية العربية 2017 "أن الجائزة تثري حركة الإبداع الأدبي والثقافي في العالم العربي، وتعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر وكتارا بالإنسان والمبدع العربي، مثمنين جهود كتارا في رعايتها واهتمامها واحتضانها للأدباء العرب والاحتفاء بإنتاجاتهم وإبداعاتهم.. وأشادوا بما وصلته الجائزة من مكانة وتألق وحضور عربي وعالمي يصب في دعم المبدعين العرب وتحفيزهم على العطاء والاستمرار بالكتابة والإبداع، عبر نيلها لثقتهم المستمدة من تميزها لعوامل الحيادية والتزام لجان تحكيمها بالنزاهة والشفافية، مؤكدين أن كتارا نجحت في استقطاب معظم المبدعين العرب. يقول الكاتب العراقي خالد علي ياس، الفائز بجائزة كتارا لفئة الدراسات النقدية واصفا آلية التحكيم بالمسابقة بأنها موضوعية جدا وتتصف بالنزاهة والشفافية والوضوح، مؤكدا أن لجان التحكيم تتميز بالحيادية والموضوعية والدراسة المعمقة، وأن جائزة كتارا توفر كل عوامل الاهتمام والعناية والتشجيع للمشاركين العرب والاحتفاء بإبداعاتهم". ووصف الروائي السوري غمار محمود، الحائز على جائزة كتارا عن فئة أدب الفتيان، جائزة كتارا للرواية العربية، بأنها تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر وكتارا بالإنسان والمبدع العربي، وإن دل على شيء فإنما يدل على الإيمان بأهمية الثقافة في بناء الإنسان العربي حتى يحقق مكانته المناسبة ويضطلع بدوره الريادي في العالم، مشيرا إلى أن الجائزة ساهمت في اكتشاف وظهور (1114) عملا إبداعيا من شأنها أن تثري حركة الإبداع العربي وتسهم في نشر الوعي في الوطن العربي والعالم.. وقال الكاتب نصر السامي (شاعر وروائي تونسي مقيم في سلطنة عمان)، إنه شارك في الفئة الرابعة المستحدثة (رواية الفتيان)، مشيرا إلى أن اهتمام كتارا لهذه الفئة من الأدب العربي يعكس وعيها بأهميته ورعايته بعد أن كان يعاني الإهمال في السنوات الماضية، مثمنا مبادرة كتارا برعايتها لهذا اللون الأدبي من ألوان الإبداع وتقديمها له كل الدعم المطلوب، عبر إصدارها للروايات الفائزة باللغات العربية والأجنبية وإخراجها بصورة فائقة الجودة، لغويا وفنيا، تراعي جمال المظهر وجودة المضمون. وأكدت الروائية المصرية منى الشيمي الفائزة بفئة الروايات غير المنشورة عن روايتها (وطن الجيب الخلفي)، أن جائزة كتارا للرواية العربية تلعب دورا كبيرا ومهما على الساحتين الإبداعية والثقافية، مشيرة إلى حاجة المبدعين العرب لهذا الدور الذي تقوم به كتارا في إثراء الحياة الثقافية، بعد أن تم تغييب الثقافة وتجريفها في الأعوام الماضية، معربة عن إيمانها بأن الجائزة هي القوة الناعمة لتقريب العلاقات ووجهات النظر، وثمنت مبادرات قطر وكتارا في إلقاء الضوء على أصحاب الموهبة الحقيقية من المبدعين العرب، مؤكدة أن عدد المشاركين يؤكد أن الجائزة نجحت في استقطاب معظم المبدعين والروائيين العرب وخاصة فئة الشباب. أما الكاتب المصري أحمد شحاتة، الفائزة بفئة رواية الفتيان عن رواية بعنوان (جبل الخرافات)، فأشار إلى أن كتارا نجحت في إطلاقها لمبادرة غير مسبوقة في حركة الإبداع الأدبي من خلال إطلاقها لفئة رواية الفتيان والناشئة التي تتوجه لمرحلة (14-21) سنة، وهي فئة لا يهتم بها أحد من قبل في عالمنا العربي على عكس ما تحظى به في الغرب، وهو ما يعكس اهتمام كتارا بالأجيال وحفاظها على الهوية، فعندما تهتم مؤسسة ثقافية رائدة بحجم كتارا بهذه الفئة وتحفز الروائيين على الكتابة لها، فإنما تهدف إلى المحافظة على هوية الأمة، وهي بذلك تخطو خطوات جادة على خريطة الأدب العربي والعالمي، كما أن حجم المشاركات يعبر عن ثقة الكتاب بالجائزة ومكانتها وسمعتها، مثمنا جهود كتارا ودور قطر في دعم الثقافة الذي يصب في نجاح وتفوق الأمة العربية وريادتها. برادة: تحفز المبدعين العرب الكاتب المغربي محمد برادة الفائزة بفئة الروايات المنشورة عن روايته (موت مختلف)، يؤكد أن المسابقة هي جائزة عربية تدعم المبدعين العرب، وتحفزهم نحو الاستمرار بالكتابة والإبداع، مشيرا إلى دور الجائزة في إلغاء العوائق والحواجز المصطنعة أمام المبدعين والروائيين العرب التي تتلخص بنشر أعمالهم الأدبية في نطاقات جغرافية محدودة لا تسمح بتداولها بسرعة.. وأوضح أن الجائزة تنتج صناعة ثقافية بشروط جديدة وسط 300 مليون عربي، يتيح للكاتب من خلالها أن يوفر العيش الكريم من قلمه، مضيفا أن الجائزة تأتي في سياق هذه المساندة والدعم للمبدعين ويوسع دائرة العطاء أمامهم لأن فئات الجائزة تشمل المنشورة وغير المنشورة، وتتعدد أصنافها لتشمل الرواية والنقد والدراسات وأدب الفتيان، وهي إضافات مهمة للإبداع العربي. الحيرش: تثري الأدب العربي قال الروائي المغربي طه الحيرش الفائز بفئة الروايات غير المنشورة، عن روايته (شجرة التفاح)، إن جائزة كتارا تصب في إطار الجهود غير المسبوقة لتحفيز المبدعين على العطاء وإثراء الأدب العربي، مشيرا إلى التنوع الكبير في الأعمال المقدمة من مختلف بقاع العالم العربي. الدرعاوي: مكسب للروائيين العرب الروائية التونسية منيرة الدرعاوي تؤكد أن الجائزة تعتبر مكسبا هاما للروائيين العرب، وتجربة رائدة ونقطة ضوء تسلط على واقعنا الأدبي الذي هو بأمس الحاجة لمثل هذه المبادرات، مقدمة شكرها لكتارا والقائمين على الجائزة لما وفرته من اهتمام ورعاية وحفاوة بالإبداع.

591

| 14 أكتوبر 2017

محليات الشرق
قطر تتصدر انتخابات اليونسكو .. وسباق حاد بين مصر وفرنسا

حققت دولة قطر فوزاً تاريخياً أمام مرشحي دول العالم في أول انتخابات تشارك فيها في منظمة اليونسكو لاختيار المدير العام الحادي عشر للمنظمة الأممية بمواصلة تصدر مرشح دولة قطر الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري أيضا في الجولة الرابعة ووصوله الى المرحلة الخامسة والنهائية اليوم الجمعة بحصوله على 22 صوتاً معززا حظوظ الدول العربية في الحصول على المنصب الأممي السامي، بينما حلت كل من دولتي مصر وفرنسا في المرتبة الثانية مناصفة بحصول كل منهما على 18 صوتا وكما كان متوقعا انسحبت كل من دولتي الصين ولبنان قبل الجلسة لافتقادهما الأصوات اللازمة للوصول الى المرحلة النهائية. وتمنت مرشحة لبنان السفيرة فيرا الخوري فوز مرشح عربى بالمنصب. وستجرى الجولة الحاسمة الليلة على فترتين الأولى بين الدولتين المتعادلتين مصر وفرنسا لتنحصر المنافسة لمواجهة د. حمد الكواري بين المصرية مشيرة خطاب والفرنسية اودرى ازولاى ، في معركة حادة لتترشح الفائزة منهما في نفس اليوم الى الجولة السادسة المسائية والحاسمة لتواجه دولة قطر في أكثر انتخابات اليونسكو إثارة وندية. زينل: وجود وزير الخارجية في اليونسكو كان حاسماً قال سعادة السيد علي زينل مندوب قطر الدائم في اليونسكو للشرق بأن "الوفد القطري سعيد بهذه النتيجة التي كنا نتوقعها ونسعى اليها منذ بداية الانتخابات حيث كان واضحا منذ بداية التصويت ان قطر في المقدمة بعزيمة وإرادة فولاذية ونتيجة الجولات الاربع تؤكد ذلك وأن نتيجة اليوم جميلة للغاية وتعكس ثقة العالم بدولة قطر القادرة على إدارة المنظمة الأممية بما لديها من إنجازات في المنظمة منذ التسعينيات، وكذلك نجاح دولة قطر في الارتقاء بالتعليم والاستثمار في الانسان، كما أن المرشح القطري صاحب برامج ورؤى فاعلة لخدمة شعوب العالم ولم يأت الى اليونسكو بأيد فارغة ولكن بمشاريع ملموسة وخطط واقعية لتفعيل المنظمة. وقال زينل: إن اليوم هو يوم الحسم لاختيار المدير العام ولهذا فرحتنا اليوم جزئية وتكتمل فرحتنا الليلة بفوز قطر بمنصب المدير العام لليونسكو، حيث سيكون هناك تصويت أولي بين البلدين المتعادلين فرنسا ومصر وفي المساء سيتم التصويت لأحد المتأهلين. ووضعنا نصب اعيننا مصلحة الدول العربية ومصالح شعوب العالم". وحول جهود دولة قطر في حصول مرشحها على ثقة أغلب أعضاء المجلس التنفيذي في التصويت رغم حرب المنافسين والاشقاء.. قال زينل: "صراحة الدولة القطرية وقفت وقفة قوية لدعم مرشحها ولا سيما وان وجود سعادة وزير الخارجية اليوم في أروقة اليونسكو كان له أبلغ الاثر الإيجابي والكبير كبير في هذه النتيجة، حيث بذل سعادته جهدا كبيرا في تكثيف لقاءاته مع المندوبين الدائمين لدول المجلس التنفيذي التي لها حق التصويت في الانتخابات وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على مدى دعم دولة قطر. وأكد زينل بان اجتماعات ولقاءات سعادته كان حاسما فعلا في الحصول على هذه النتيجة الكبيرة. وعلمت "الشرق" من بعض أعضاء المجلس التنفيذي لليونسكو بعد فرز الأصوات بأن قطر حققت مفاجأة الانتخابات وذلك لكونها تملك أقوى المرشحين الأكثر جدية وصاحب أفضل برنامج للمنظمة. فشل الضغوط الأمريكية الإسرائيلية علمت "الشرق" أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل حاولتا الضغط على بعض الدول الأوروبية والإفريقية لعدم التصويت لقطر والتصويت لمصر ولفرنسا، ولكن الدول الحرة رفضت الانصياع للإملاءات والوصايا الأمريكية الصهيونية، وهذا سبب انسحابهما من المنظمة خوفا من أن تعيد قطر مسار المنظمة إلى الحقوق العربية والإسلامية المفتقدة، كما أن واشنطن لا تبالي باليونسكو وخفضت نحو 25% من ميزانيتها والتزاماتها، كما أن عليها ديوناً للمنظمة تتجاوز ملياراً ونصف المليار يورو، أما إسرائيل، فقد ساءتها قرارات المنظمة التي رعت في الآونة الأخيرة بسبب المجموعة العربية والأفريقية القرارات المصيرية التي هي لصالح القضية الفلسطينية وسد الطريق على تهويد القدس والأراضي المحتلة ودمجها في قائمة التراث العالمي لتكون محمية عالمية، كما أن المنظمة قد اعترفت بفلسطين كدولة، وهو ما لا يقبله الصهاينة. الخلافات العربية تخيم على التصويت لم تتوان مصر، عن التعبير بوضوح عن مشاعرها تجاه قطر خلال هذه الأزمة حيث قال وزير الخارجية المصري سامح شكري إن قطر تستخدم سلطتها المالية للتأثير على المجلس التنفيذي لليونسكو الذي يضم 58 عضوا، بحسب ما نقلت عنه الصحف عندما سئل عن شعار حملة المرشح القطري "هذه منظمة مملوكة للمجتمع الدولي ولا يمكن بيعها لدولة أو فرد بعينه". وكانت أول رسالة للمرشحة المصرية على تويتر في ثلاثة أشهر هي إعادة نشر مقال في الصحافة الإسرائيلية بعنوان "إسرائيل تتحسر على الانتصار القطري الواضح في التصويت على قيادة اليونسكو". وقال دبلوماسي أوروبي عن المرشحة المصرية "يراودك انطباع بأن البعض يمارس لعبة سياسية ويخوض المنافسة بهدف نيل المنصب بدلا من أن يكون راغبا بشكل فعلي في تأمين مستقبل المنظمة".

759

| 13 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
أمسية ثقافية سودانية في الهلال الأحمر

تنظم "دكة الثقافات السودانية" بالدوحة امسية ثقافية بعنوان "احتفالية لكتاب التداعيات و ملأت شادية شباكها بالابتسامات" يقدم خلالها الشاعر والكاتب يحي فضل الله قراءات شعرية و قصصية.. وذلك في السابعة مساء غد السبت بمقر الهلال الأحمر القطري. يشارك في الأمسية الثقافية الأستاذ السني دفع الله و الأستاذ موسى الأمير.

489

| 12 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
"كتارا للرواية العربية" تتربع على الخارطة العالمية

د.السليطي: المسابقة.. جائزة لكل العرب إصدارات الحي الثقافي تتزين بالإبداع القطري أكد سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) أن جائزة كتارا للرواية العربية أصبحتْ ملتقى مركزيًا للمثقفين العرب، ومنتدى ثقافيًا جاذبًا لفئاتٍ واسعةٍ من الأدباء والروائيين والنقادِ والباحثينْ. مشيرًا إلى الإقبالُ الكبيرُ للمشاركين في الدورة الثالثة للجائزة، والذي تمثل في وصول عدد المشارَكات إلى 1144 مشارَكةً، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئةِ الرواياتِ المنشورة، إضافة إلى 38 دراسةً غيرَ منشورة، و84 مشاركةً في فئة روايات الفتيان غيرِ المنشورة، والتي تم استحداثها في هذه النسخة. وأضاف خلال حفل افتتاح مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية الذي أقيم أمس بكتارا، وأعلن فيه عن انطلاق فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان كتارا للرواية العربية: "إن هذا الإقبالَ المُطّردَ وهذه المشاركاتِ المتزايدةَ، من مختلفِ أبعادِ الجغرافيا الأدبيةِ للوطن العربي الكبير، تؤكدُ أن جائزةَ كتارا للرواية العربية هي جائزة كل العرب ومنصةٌ ثقافيةٌ لكل عشاق الأدبِ العربي، روائيينَ ونقادًا مبدعينَ، منوها بجهود (كتارا) المتواصلة في دعم حركة الأدب العربي وتسخير كل الإمكانات لخدمة حركة الإبداع وتبني الأعمال والمنتجات الأدبية الثرية والأصيلة. وأعرب عن اعتزازه بما وصلت إليه جائزة كتارا للرواية العربية من انتشار وتواجد على خارطة الأدب العربي والعالمي قائلا: "نفخر كدولة قطر وكمؤسسة (كتارا) بهذه الجائزة التي وضعت ليس فقط على خارطة الوطن العربي، وإنما على خارطة العالم من خلال الأعمال الروائية التي تترجم إلى اللغات الأجنبية". مبادرة من جهة أخرى أعلنت كتارا عن مبادرة "الرواية والفن التشكيلي"، والتي تهدف إلى تمتين العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد، حيث فتحت باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة. وكرم د.خالد السليطي 11 فنانًا تشكيليًا قطريًا، ممّن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحاتٍ فنية معبّرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعيّ والنقديّ، وهم: بخيتة السادة، وجاسم لحدان الكعبي، ودانة العبد الجبار المهندي، ودانة أحمد الصفر، وسلطان علي الخلف، ولولوة المغيصيب، ومريم العلي، ومنى العنبري، ومنى بوجسوم. وتعتبر "جائزة كتارا للرواية العربية"، مسابقة سنوية أطلقتها كتارا بداية عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة. ونشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها "كتارا" للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الإستراتيجية الخَمسية للمؤسسة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية من مختلف أرجاء الوطن العربي؛ تعبيرًا عن الرغبة الجماعية في السعي إلى تحقيق تنوع ثقافي فكري في الوطن العربي، وتكوين جيل يعتز بهويته العربية، وفتح الباب أمام كبار وصغار المبدعين لإنتاج متميز. وتسعى "كتارا" من خلال الجائزة إلى أن تكون منصة إبداعية جديدة في تاريخ الرواية العربية تنطلق بها نحو العالمية، وحافزًا دائمًا لتعزيز الإبداع الروائي العربي، والإسهام في التواصل الثقافي مع الآخر من خلال الترجمة. مشروع ثقافي أكد د.خالد السليطي أن الجائزة ليست مسابقةً أدبيةً، تنتهي بالإعلان عن فائزين وتَتْويجِهم بجوائز مادية فقط، وإنما هي مشروعٌ ثقافي مستدام يسعى إلى ترسيخ ريادةِ الرواية العربية، من خلال تبني الأعمال المتميزة وإطلاقها نحو العالمية، عَبْر جسور الترجمة إلى لغاتٍ أجنبيةٍ حية. جائزة كل العرب أشاد د. السليطي بأعضاء لجان التحكيم، الذين يعكسون روح التنوع التي تطبع الأعمال المشاركة، مثمنا عملهم الدؤوب، بدءا من عملية الفرز إلى إعلان النتائج، متوخين في ذلك النزاهة والشفافية والموضوعية. كما نوه بفريق عمل جائزة كتارا للرواية العربية وجميع العاملين في كتارا وهنّأ الفائزين معتبرا الجائزة "لكل العرب".

539

| 12 أكتوبر 2017

محليات الشرق
كتارا تتوج الفائزين بجائزة الرواية العربية

الحي الثقافي يوحد الأدباء العرب تحت سماء الدوحة نشر الأعمال الفائزة على بوابة "الألكسو" الإلكترونية الجائزة أصبحت ملتقى مركزيا للمثقفين العرب شهد مسرح الأوبرا بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، مساء أمس حفل توزيع جائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء والمسؤولين والسفراء والمدعوين من داخل قطر وخارجها. الفائزون في فئة الروايات العربية المنشورة وتم الإعلان في الحفل عن أسماء الفائزين بهذه الجائزة، التي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي. وفاز في فئة الرواية المنشورة الروائيون: محمد برادة من المغرب عن روايته: "موت مختلف"، سميحة خريس من الأردن عن روايتها "فستق عبيد"، شاكر نوري من العراق عن روايته "خاتون بغداد"، هوشنك أوسي من سوريا عن رواية "وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال"، سعيد خطيبي من الجزائر عن روايته "أربعون عاما في انتظار إيزابيل"، وتبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الروايات العربية غير المنشورة وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من: حسين السكاف من العراق عن روايته "وجوه لتمثال زائف"، طه محمد الحيرش من المغرب عن روايته "شجرة التفاح"، عبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته "سفر أعمال المنسيين"، محمد المير غالب من سوريا عن روايته «شهد المقابر"، منى الشيمي من مصر عن روايتها «وطن الجيب الخلفي". وتبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، كما سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة الدراسات النقدية الغير منشورة وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم: د. البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته: "الراهن والتحولات..مقاربات في الرواية العربية"، د. خالد علي ياس من العراق عن دراسته: "الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة"، عبدالحميد سيف الحسامي من اليمن عن دراسته "تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي"، د. مصطفى النحال من المغرب عن دراسته "الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية"، يوسف يوسف من الأردن عن دراسته "ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا". وتبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. وفي رواية الفتيان فاز بها: أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته: "جبل الخرافات"، غمار محمود من سوريا عن روايته: "مرآة بابل"، كوثر الجندي من الأردن عن روايتها "دفتر سيرين"، منيرة الدرعاوي من تونس عن روايتها: "ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح"، نصر سامي من تونس عن روايته: "الطائر البشري". وتبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية. الفائزون في فئة روايات الفتيان الغير منشورة وفي كلمته خلال حفل الختام، قال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "يطيب لي أن أعبر عن سعادتي لمشاركتكم في حفل الاحتفاء بنخبة من الروائيين والباحثين الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة كتارا للرواية العربية. وأبرز أن ما يَطْبع المشهدَ الروائيَ العربي منْ تراكم كَمِّي ونَوعي في الفترة الأخيرة، حتَّم علينا تبني منهج واضح، يروم مقاربة الإشكالات والقضايا التي تعتمل بها نصوصُ ومتخيلاتُ وتيماتُ الرواية، عبر بَلْورة أسئلةٍ تغُوص في العمق الفني والجمالي والإنساني للرواية العربية. لافتا إلى أن الجائزةَ في كل دورة ترتضي ما يُساير إبدالاتِ الروايةِ؛ فبعد إطلاق جائزة للدراسات والبحث النقدي، في الدورة الثانية، تم استحداث جائزة لفِئةِ روايات الفتيان غير المنشورة في هذه الدورة. وأعرب عن شكره للجميع على روح دعمهم للمبادرات الثقافية، التي تُسهم في بلورة مشروع معرفي، يتأسس عليه بناء المجتمعات وتنميتها.كما شكر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "الألكسو"، الشريك الاستراتيجي لكتارا، على عملها الدؤوب من أجل إقرار 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية. الجائزة فخر للمبدعين العرب ومن جانبها، أكدت الدكتورة حياة قطاط القرمازي، مديرة إدارة الثقافة في منظمة "ألكسو"، أن الجائزة تعد من بين الجوائز الأعلى قيمة من الناحيتين المادية والمعنوية، وأبرز جائزة متخصصة في صنف الرواية، وهي فخر للأمة العربية، ومكسب ثقافي لها ونافذة مفتوحة على الإبداع الفكري، كما أنها حاضنة لهذا التعدد الفكري والإنتاج الأدبي. ونوهت بأن الألكسو قامت بعرض مقترح "كتارا"، بأن يكون يوم 12 أكتوبر يوما عالميا للرواية العربية، مشيرة إلى أن هذا المقترح لقي دعما وإقرارا من مؤتمر الوزراء المسوؤلين عن الشؤون الثقافية في الوطن العربي الذي انعقد في تونس ديسمبر 2016. وشهدت الفترة المسائية عرض مسرحية "الحرب الصامتة" المقتبسة عن رواية "مملكة الفراشة" للكاتب الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى كأفضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي.

1643

| 12 أكتوبر 2017

محليات الشرق
الكواري إلى نهائي انتخابات قيادة اليونسكو بعد تصدره الجولة الرابعة

تصدر مرشح قطر د.حمد بن عبد العزيز الكواري، نتائج الجولة الرابعة من الانتخابات على منصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والتي عقدت اليوم في العاصمة الفرنسية باريس، وتأهل بذلك إلى الجولة النهائية والحاسمة التي ستجرى غدا. وحصد مرشح قطر 22 صوتًا من إجمالي عدد الأصوات البالغ 58 صوتًا، فيما تعادلت كلا من المرشحة الفرنسية أودري أزولاي، وزيرة الثقافة والاتصالات، ووزيرة الدولة المصرية للأسرة والسكان سابقا، مشيرة خطاب، بحصول كلا منهما على 18 صوتا. ومن المقرر أن تجرى غدا انتخابات بين المرشحتين المصرية والفرنسية لاختيار من ينافس فيهما الكواري. والفائز في تلك الانتخابات سيواجه الكواري في انتخابات تجرى مساء اليوم نفسه. وحصد مرشح قطر 22 صوتًا من إجمالي عدد الأصوات البالغ 58 صوتًا، بزيادة 4 أصوات عن الجولة الثالثة، الذي تعادل فيها مع المرشحة الفرنسية بـ 18 صوت لكل منهما. وكان الكواري قد تصدر نتيجة الجولتين الأولى والثانية بحصوله على 19 صوتًا في الأولى و20 في الثانية. ويتمتع د. الكواري (69 عاما)، بخبرات وثقل لا نظير له وهو صاحب مسيرة دبلوماسية ووزارية طويلة، حيث شغل منصب سفير بلاده لدى سوريا وفرنسا والولايات المتحدة ولدى اليونسكو، كما كان مندوب قطر لدى الأمم المتحدة بين 1984 و1990. ويحمل برنامج سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري مرشح دولة قطر لليونسكو الذي انطلق منذ عامين رؤية جديدة لإعادة الإشعاع الحضاري والثقافي لليونسكو عالميا تحت شعار "نحو انطلاقة جديدة لليونسكو" ويتناول فيه أهم مشكلات المنظمة حاليا وآليات إصلاحها، وتعظيم دورها في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والتراث والدفاع عن الحريات وغيرها من أهداف اليونسكو. وتتم الانتخابات على منصب مدير عام "يونسكو" على مراحل، تبدأ في 9 أكتوبر/ تشرين أول الجاري وتنتهي في 13 من الشهر نفسه. ويشترط الفوز حصد نسبة (50%+1) والتي تعادل 30 صوتا، علاوة على حصول الفائز على موافقة أعضاء الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، وعددهم 195 دولة، في جلسة تعقد في 10 نوفمبر / تشرين ثان المقبل. ويتنافس في انتخابات "اليونسكو" الحالية لاختيار خلفًا للبلغارية إيرينا بوكوفا، 3 مرشحين ، اثنان عرب إلى جانب فرنسا، بعد انسحاب مرشحا الصين ولبنان من الجولة الرابعة.

1508

| 12 أكتوبر 2017

محليات الشرق
انطلاق مهرجان جائزة "كتارا للرواية العربية"

انطلقت اليوم، فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان جائزة كتارا للرواية العربية في المؤسسة العامة للحي الثقافي /كتارا/ بحضور كوكبة من الروائيين والنقاد والأكاديميين العرب ومسؤولين في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو". وبلغ عدد المشاركات في الدورة الثالثة 1144 مشاركة، منها 550 مشاركة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشاركة في فئة الروايات المنشورة، إضافة إلى 38 دراسة غير منشورة، و84 مشاركة في فئة روايات الفتيان غير المنشورة. وأكد الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام /كتارا/، خلال حفل افتتاح المهرجان، نجاح جائزة كتارا للرواية العربية في الوصول إلى أهدافها وترسيخ الرواية العربية في المشهد الإبداعي العربي، لافتا إلى أن الجائزة رغم استحداثها من ثلاث سنوات فقط، فإنها أصبحت منتدى ثقافيا للأدباء والأكاديميين والباحثين العرب، بدليل ازدياد حجم المشاركة عاما بعد عام من مختلف أرجاء الوطن العربي، موضحا أن نحاج الجائزة في ترسيخ أهدافها في العالم العربي يؤكد نجاح /كتارا/ في خدمة حركة الإبداع العربي وتبني المبادرات الثقافية الفعالة والمؤثرة عربيا وعالميا. وشهد حفل الافتتاح إطلاق مبادرة "الرواية والفن التشكيلي" بهدف توطيد العلاقة بين الفنان التشكيلي والروائي، وتعزيز حضور مكونات الفن التشكيلي ووحداته في العمل الروائي، وتوثيق التعالقات الإبداعية بين تشكيلية الفن ومتعة السرد، حيث تم تكريم 11 فنانا وفنانة من دولة قطر، ممن عملوا على تصميم أغلفة الكتب والروايات غير المنشورة، مستلهمين في ذلك روح هذه الروايات والكتب النقدية لتجسيدها لوحات فنية معبرة، يتكامل فيها جمال الفن مع رفعة العمل الإبداعي والنقدي، ومنهم بخيتة السادة التي رسمت غلاف رواية /جينات عائلة ميرو/، وجاسم لحدان الكعبي عن كتاب /زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة/، ومنى العنبري عن رواية /راكب الريح/، ودانة أحمد الصفر عن رواية /ظل الأميرة/. وتعد هذه المبادرة في الدورة الثالثة لجائزة كتارا للرواية باكورة أعمال فكرة "الرواية والفن التشكيلي"، حيث سيتم فتح باب المشاركة أمام جميع الفنانين التشكيليين في قطر، ممن يرغبون في المشاركة بهذه المبادرة في الدورات القادمة من الجائزة. وعقب انطلاق المهرجان، انتقل الحضور لافتتاح معرض بعنوان "الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي" في مبنى /18/ بكتارا في القاعة الأولى، والذي يؤرخ من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية منذ ولادته عام 1929، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته إلى أن وافته المنية بلندن عام 2009. ويلقي المعرض الضوء على نقطة انطلاق الطيب صالح إلى عالم الشهرة والتي بدأت بالمقال، الذي كتبه الأديب المصري رجاء النقاش عن روايته "موسم الهجرة إلى الشمال" بمجلة المصور سنة 1966، قبل أن تنتشر الرواية، وتضرب شهرتها الآفاق، فيتدفق الكاتب السوداني إبداعا وكتابة من خلال إصدار العديد من الروايات منها "عرس الزين" و "مريود" و "ضو البيت" وغيرها من الإبداعات الرائعة التي ترجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، كما تم ترشيحه مرتين إلى جائزة نوبل للآداب. كما يلفت المعرض إلى أن الطيب صالح رغم هذه الشهرة، فإنه كان عازفا عنها كارها للتنظير والادعاء، غير متحفز للجوائز، حيث كان يرى أن النجومية وهم وأن الشهرة شيء زائف، ولذلك لم يكثر من الإنتاج الأدبي ولم يستغل شهرته في امتيازات شخصية أو طموحات ذاتية. وقد أقيم حفل لتوقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017، في القاعة الثانية من مبنى /18/، حيث تم توقيع الإصدارات الفائزة في الدورة الثانية، في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، ومنها رواية /جينات عائلة ميرو/ للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية /ظل الأميرة/ للمغربي مصطفى الحمداوي، و/الألسنة الزرقاء/ للجزائري ناصر السالمي، ورواية /ظلال جسد.. ضفاف الرغبة/ للعراقي سعد محمد رحيم، إضافة إلى توقيع إحدى الروايتين المترجمتين إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية الفائزتين في فئة الروايات المنشورة، في الدورة الثانية، وهي /راكب الريح/ للكاتب الفلسطيني يحيى يخلف، أما الرواية الثانية /الأزبكية/ لــ ناصر عراق فقد غاب مؤلفها عن الحفل. كما تم توقيع الإصدارات الفائزة في فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، وهي "نحو الوعي بتحولات السرد الروائي العربي" للناقدة المغربية زهور كرام، و "الرواية العربية: من الرواية العائلية إلى محكي الانتساب العائلي.. قراءة نقدية من منظور التحليل النفسي" للناقد المغربي حسن المودن، ودراسة "صورة الشخصية الرئيسة في الرواية العربية" للناقد المغربي إبراهيم الحجري، ودراسة "زوايا الميل والانحراف في مغامرة الرواية العربية الجديدة" للناقد السوري حسام سفان. وكعادتها في كل دورة، أصدرت جائزة كتارا للرواية العربية مؤلفا جماعيا بعنوان "الرواية العربية المعاصرة.. الثوابت والمتغيرات"، ويتضمن مجموعة من الدراسات النقدية لثمانية نقاد وباحثين من مختلف الدول العربية ليقوم بتوقيعه الناقد العراقي نجم كاظم.

1130

| 12 أكتوبر 2017

محليات الشرق
إعلان الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية اليوم

تنطلق اليوم فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان كتارا للرواية العربية، والتي تشهد برنامجًا متنوعًا يوازي مكانة 12 أكتوبر باعتباره يومًا عالميًا للرواية العربية، حيث يتم فيه الإعلان عن مبادرة الرواية والفن التشكيلي ومبادرة الرواية والمسرح وتكريم الفنانين المشاركين في هذه المبادرة، وافتتاح معرض "الطيب صالح..عبقري الأدب العربي"، بالإضافة إلى حفل توقيع إصدارات "جائزة كتارا للرواية العربية" لعام 2017 بمشاركة النقاد والروائيين الفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثانية. وتشهد الدورة عرض مسرحية "الحرب الصامتة"، المقتبسة من رواية "مملكة الفراشة" للكاتب الجزائري واسيني الأعرج الفائزة بجائزة "كتارا للرواية العربية" في دورتها الأولى عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي. ويختم المهرجان بحفل لتوزيع الجوائز على الفائزين بالدورة الثالثة في فئة الروايات المنشورة، وفئة الروايات غير المنشورة، وفئة الدراسات غير المنشورة، ثم فئة روايات الفتيان غير المنشورة التي تم استحداثها في الدورة الحالية. ثم الإعلان عن فتح باب الترشيح للدورة الرابعة للجائزة. وتتناسب قيمة الجوائز مع أهمية "جائزة كتارا للرواية العربية" كونها جائزة عربية بامتياز، وتوصف بأنها أكبر وأضخم جائزة بعدد المشاركين من روائيين ونقاد في الوطن العربي، وهي جائزة سنوية أطلقتها كتارا مطلع عام 2014، وتقوم المؤسسة بإدارتها وتوفير الدعم والمساندة والإشراف عليها بصورة كاملة. ونشأت فكرة إطلاق الجائزة في إطار تعزيز المكانة المهمة التي توليها "كتارا" للنشاطات الثقافية المتعددة ضمن الإستراتيجية الخَمسية للمؤسسة، التي تهدف إلى إثراء المشهد الثقافي، والتركيز على دعم الثقافة والفنون الإنسانية عبر مشروع يجمع الأصوات العربية.

1355

| 12 أكتوبر 2017

محليات الشرق
برنامج فني تعليمي بمتاحف قطر

أعلنت متاحف قطر عن بدء برنامجها التعليمي المصاحب لمعرضيها اللذين أطلقتهما مؤخرًا تحت عنوان "التصميم الألماني.. عنوان الإبداع" و"رؤى ألمانية.. روائع معاصرة من مجموعة دويتشه بنك" في إطار التزام متاحف قطر ببناء جيل جديد من المبدعين. وقالت د. يلينا تركولجا، مديرة إدارة التعليم في متاحف قطر "يأتي هذا البرنامج التعليمي الثري الذي يستهدف طلاب المدارس ليحقق الاستفادة الكاملة من المعرضين، وندعو جميع المعلمين في قطر لزيارة موقعنا للتعرف على كافة الجولات المدرسية وورش العمل. وسيجد كل معلم ما يتناسب مع المنهج الدراسي وما يلائم الفئة العمرية لطلابه. فنحن نحرص على أن نقدم على هامش كل معرض محتوى تعليميًا جديدًا يمكن الاستفادة منه في الفصول الدراسية لإثراء التجربة التعليمية وتوسيع آفاق الطلاب". وقالت السيدة مايا رودر، المشرف على برنامج العام الثقافي قطر ألمانيا 2017 من جانب معهد جوته "ورش تعليم الفنون من الأنشطة المهمة التي تدعم المعارض وتُكمّل رسالتها، نظرًا لتحفيزها لخيال الأطفال ومساعدتهم على اكتشاف وتنمية مهاراتهم في الفنون والتصميم".

407

| 11 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
المنافسة تشتعل على قيادة اليونسكو بعد نتائج الجولة الثالثة

تزايدت حدة المنافسة على منصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" وذلك بعد إعلان نتائج الجولة الثالثة من الانتخابات التي أجريت مساء اليوم . وقد أسفرت نتائج الجولة الثالثة عن حصول كل من سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري مرشح دولة قطر مديرا عاما لـ "اليونسكو " ، واودري ازولاي مرشحة فرنسا على 18 صوتا لكل منهما لتزداد المنافسة مع الاقتراب من الجولة الرابعة وقبل الأخيرة التي تقام مساء غد ، فيما حصلت مشيرة خطاب مرشحة مصر على 13 صوتا، بينما استقر المرشح الصيني على 5 أصوات خلال الجولات الثلاثة، وحصلت مرشحة لبنان فيرا الخوري لاكويه في الجولة الثالثة على 4 أصوات، حيث جرى التصويت بين الخمسة السابقين بعد إعلان انسحاب مرشح فيتنام كفام سان شاو قبيل التصويت . وتبدأ غدا الجولة الرابعة من الانتخابات التي يجريها المجلس التنفيذي للمنظمة حاليا في مقرها بالعاصمة الفرنسية باريس لاختيار المدير العام الحادي عشر للمنظمة الدولية خلفا للبلغارية إيرينا بوكوفا التي تنتهي ولايتها في نوفمبر المقبل ، حتى يحصل أحد المرشحين على أغلبية مطلقة (30 صوتا) وإلا فسوف يتم الدخول في جولة خامسة وأخيرة بمشاركة المرشحين اللذين تصدرا الجولة الرابعة، وإذا تساوت الأصوات التي يحصل عليها المرشحان النهائيان فستقام قرعة. ويحمل برنامج سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري مرشح دولة قطر لليونسكو الذي انطلق منذ عامين رؤية جديدة لإعادة الإشعاع الحضاري والثقافي لليونسكو عالميا تحت شعار "نحو انطلاقة جديدة لليونسكو" ويتناول فيه أهم مشكلات المنظمة حاليا وآليات إصلاحها، وتعظيم دورها في مجالات التعليم والثقافة والعلوم والتراث والدفاع عن الحريات وغيرها من أهداف اليونسكو.

1043

| 11 أكتوبر 2017

محليات الشرق
متاحف قطر تطلق برنامج سفير الثقافة الشرفي

أعلنت متاحف قطر عن إطلاق برنامج سفير الثقافة الشرفيّ، احتفاء بالتنوع الكبير الذي يميّز المجتمع القطري. يستهدف البرنامج تشكيل مجموعة من الوافدين المقيمين في قطر منذ مدة طويلة ولديهم معرفة جيدة عن قطر وتراثها وثقافتها وتاريخها ويرغبون في مشاركة هذه المعرفة مع العالم. وسيُتاح لأفراد هذه المجموعة مقابلة الشخصيات المرموقة ومرافقتها خلال جولاتها بالمعالم الثقافية، والحديث معهم عن تجاربهم في قطر وعن ثقافتها وتاريخها من أجل مساعدة الضيوف على الاستمتاع بالمعالم الثقافية والتاريخية في قطر. وقالت سمية أحمد التميمي، مديرة إدارة الإستراتيجية وضمان الجودة بمتاحف قطر في تصريح اليوم، إن إطلاق برنامج /سفير الثقافة الشرفي/ سيسهم في تعريف العالم بالعديد من المعالم الثقافية والتراثية الموجودة في دولة قطر.. منوهة بأن دولة قطر تُعرف بالحفاوة وكرم الضيافة، واحتضانها للجميع، وأنها تعتز بالمقيمين على أرضها. وأوضحت أن قطر تضم مجتمعا متنوعا يتحدث أفراده أكثر من 80 لغة، وينتمون لبلدان من شتى أنحاء العالم، ومن هذا المنطلق فإن متاحف قطر تريد أن تشارك المعاني التي يجسّدها هذا التنوع مع العالم من خلال برنامج /سفير الثقافة الشرفي/. وستخضع طلبات التقديم للمراجعة ليُعلن بعدها أسماء المقبولين في البرنامج. وفي إطار الإعداد للبرنامج، سيشارك المقبولون في برنامج تدريبي شامل يقدمه خبراء متخصصون، وسيضم البرنامج سلسلة من المحاضرات حول الفنون والتراث والثقافة والتاريخ القطري، إلى جانب تنظيم جولات في أبرز المعالم الثقافية في قطر، بالإضافة إلى المشاركة في محاضرتين مسائيتين وجولات على مدار يومين كاملين في متاحف قطر ومعارضها ومعالمها التراثية برفقة كبار الشخصيات. وحددت متاحف قطر عددا من الشروط الواجب توافرها في المتقدم، منها أن يكون مقيما في دولة قطر لأزيد من خمسة أعوام، وأن يكون متقنا للغة الإنجليزية (العربية ميزة إضافية) ولغة أخرى على الأقل ومهتمًا بالفنون والثقافة والتاريخ القطري، وعلى دراية بها وإتاحة الوقت والالتزام بمرافقة كبار الشخصيات عند الطلب، وإتاحة الوقت والالتزام بحضور البرنامج التدريبي لسفير الثقافة الشرفي، فضلا عن كونه شخصية اجتماعية. وأتاحت متاحف قطر، بريدا إلكترونيا للراغبين في التسجيل في البرنامج وهو: [email protected]

642

| 11 أكتوبر 2017

محليات الشرق
136 ترشيحاً من 30 دولة في جائزة الشيخ حمد للترجمة

باشرت لجان تحكيم جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي، عملها منذ منتصف شهر سبتمبر الماضي، في كنف السرية، ويبلغ عدد المحكمين لهذا العام نحو 30 محكما من أكثر من 10 دول عربية وأجنبية سيتولون فرز وتقييم الترشيحات التي بلغ عددها هذا العام 136 ترشيحا، مقابل 87 ترشيحا في العام الماضي، وسيتم الإعلان عن الفائزين في الرابع عشر من ديسمبر القادم، تزامنا مع مؤتمر الترجمة الدولي. توزع المترشحون على ثلاثين دولة عربية وأجنبية من بينها: الأردن، والجزائر، والسودان، والعراق، والمغرب، وتونس، وسلطنة عمان، والكويت، وفلسطين، وسوريا، والصين، واليابان، وإيران، وبلجيكيا، وفرنسا، والمملكة المتحدة، والهند وغيرها من الدول. قامت الجائزة هذا العام بتوسيع فئاتها لتشمل بالتساوي عددا من اللغات الشرقية، وتتوزّع إلى ثلاث فئات: الأولى باسم "جوائز الترجمة" وتضمّ أربعة فروع تُمنح للمترجمين من العربية إلى الإنجليزية، ومن الإنجليزية إلى العربية، إضافة إلى فئة الترجمة من العربية إلى الفرنسية، ومن الفرنسية إلى العربية، وقيمة كلّ منها مائتا ألف دولار (200 ألف) دولار. الفئة الثانية باسم "جوائز الإنجاز"، وتُقسم إلى عشرة فروع ينال الفائز في كلّ واحد مائة ألف (100 ألف) دولار، وهي: الترجمة من العربية إلى الأردية، ومن الأردية إلى العربية، ومن العربية إلى الصينية، ومن الصينية إلى العربية، ومن العربية إلى الفارسية، ومن الفارسية إلى العربية، ومن العربية إلى المالاوية، ومن المالاوية إلى العربية، ومن العربية إلى اليابانية، ومن اليابانية إلى العربية. أما الفئة الثالثة فهي جائزة التفاهم الدولي وقيمتها مائتا ألف (200 ألف) دولار، وتمنح تقديرًا لأعمال قام بها فرد أو مؤسسة، وأسهمت في بناء ثقافة السلام وإشاعة التفاهم الدولي. وقد كان اختيار اللغات الشرقية الخمس منسجما مع أهداف الجائزة. مشروع حضاري وفي لقاء مع "الشرق" قالت الدكتورة حنان الفياض المستشار الإعلامي لجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: إن تزايد عدد الترشيحات للنسخة الثالثة يؤكد ذيوع صيت الجائزة بين الأمم والشعوب، وهو مؤشر جيد على نجاح هذا المشروع الحضاري القطري الذي نرمي من خلاله إلى مكافأة المترجمين، وتشجيع الإبداع، وترسيخ القيم السامية، وإشاعة التنوع والتعددية والانفتاح.. مضيفة: تعمل لجان التحكيم حاليا على فرز وتقييم الترشيحات وفق معايير متفق عليها من قبل مجلس الأمناء ولجنة التسيير، وهي أن يكون العمل مهما في الثقافة المترجم منها، وفي الثقافة المترجم إليها، وأن يحافظ على مضمون وروح العمل الأصل، وأن تكون الترجمة دقيقة، واللغة سلمية إملائيا ونحويا وتعبيريا، وأن تتسم الترجمة بالسلاسة والجمالية. محددات أساسية وأشارت د. حنان الفياض إلى أن النزاهة والحيادية والموضوعية محددات أساسية للوصول إلى نتائج ترضي الجميع، لافتة الى أن للجائزة متابعين ومهتمين من مختلف أنحاء العالم، لقيمتها المادية، ولخصوصيتها وتفردها، إذ إنها تربط الترجمة بالتفاهم الدولي، وتعمل على أن تكون داعما للحوار والسلام والمعرفة في الآن ذاته.

906

| 11 أكتوبر 2017

محليات الشرق
مهرجان كتارا الأول للتصوير الفوتوغرافي الأسبوع القادم

د. السليطي: المهرجان يفتح آفاقًا جديدة للإبداع تستعد المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" لإطلاق النسخة الأولى من مهرجان كتارا للتصوير الفوتوغرافي خلال الفترة من 19 إلى 30 أكتوبر الجاري، وذلك في إطار سعيها للتقريب بين الثقافات من خلال الفنون والإبداع. ويعد المهرجان حدثا ثقافيا يهدف إلى توفير منصة لأبرز الخبراء العالميين لعرض أعمالهم وتبادل خبراتهم ومعارفهم مع الفنانين الناشئين، من خلال مجموعة من ورش العمل المختلفة. وبالإضافة إلى ذلك، سوف يشهد المهرجان تسليط الضوء على المصورين المحليين، ليحظوا بفرصة لتقديم أعمالهم. وقال سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا: "إننا نحرص من خلال مختلف الفعاليات والمهرجانات التي نقدمها على تحقيق التنوع الثقافي بما يتماشى مع رسالتنا الساعية إلى مدّ جسور التواصل بين الثقافات والشعوب". مبينا أنّ المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا تهدف من خلال إطلاق النسخة الأولى من مهرجان التصوير الفوتوغرافي إلى إرساء علاقات تعاون و تبادل بين محترفي وهواة التصوير الفوتوغرافي الذي يعتبر من أبرز الفنون البصرية، خاصة مع تطور التكنولوجيا المخصصة لذلك سواء من خلال الهواتف الجوالة أو الكاميرات والتي فتحت آفاقا جديدة للإبداع في هذا المجال. فبقدر ما يحتاج المصور إلى قوة التقنية فإنه يحتاج أيضا إلى الموهبة التي نسعى من خلال هذا المهرجان إلى إثرائها بحضور أبرز المصورين العالميين الذين سيقدمون خلاصة تجاربهم ومعارفهم، وهو ما يعتبر فرصة فريدة ومميزة لأحباء التصوير الفوتوغرافي في قطر". وتمّ إطلاق المسابقة عبر موقع كتارا الإلكتروني هذا الشهر، حيث يقوم المصورون (الهواة والمهنيون) بتقديم مشاركاتهم التي تدور حول موضوعات محددة وذلك حتى 20 أكتوبر الجاري. ومن بين شروطها أن يتم تقديم صور غير مفلترة بالهواتف الجوالة على أن يتمحور مضمونها حول الثقافة المحلية والجو العام لدولة قطر من خلال "تصوير الشوارع" والذي يسلط الضوء على موضوع "الإثارة". وإثر غلق باب المشاركات سيتم اختيار عشرين صورة من قبل لجنة متخصصة لتعرض في مرحلة قادمة للبيع في أحد المعارض الفنية، على أن تُخصص العائدات لصالح أعمال خيرية. كما سيحصل الفائزون الثلاثة الأوائل على جوائز مالية متنوعة. ويذكر أنّ المعرض سيستضيف خمسة مصورين عالميين من قطر و ألمانيا و فرنسا و لبنان و الفلبين، حيث سيعقدون ورش عمل خلال عطلة نهاية الأسبوع حول مجموعة متنوعة من الموضوعات بما يمكن من تبادل المعلومات والخبرات. ويتوقع أن تكون النسخة الأولى من مهرجان التصوير الفوتوغرافي حدثا فريدا من نوعه للمهتمين بالتصوير الفوتوغرافي في الدولة.

1075

| 10 أكتوبر 2017

محليات الشرق
بوكيمون كرو تبهر جمهور كتارا

احتضن مسرح الدراما بالمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" عرضا استعراضيا مليئا بالحيوية والنشاط، من أداء الفرقة الفرنسية الشهيرة "بوكيمون كرو"، والذي تقدمه كتارا بالتعاون مع المعهد الفرنسي في قطر. شهد العرض حضور كل من سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي، المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي، وسعادة السفير أريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى دولة قطر، وعدد من كبار الضيوف. تمكن فريق "بوكيمون كرو" المكون من ستة رجال من إشعال حماس جميع الحضور بحركاتهم الراقصة التي تجمع بين حركات الالتفاف السريع والقفز. وتتميز حركات الفريق ببراعة التصميم والتنفيذ، فهي مستوحاة من رقصات الهيب هوب والبريك دانس. كما أجاد الفريق توظيف المؤثرات الصوتية والضوئية لمضاهاة إيقاع الرقص، مما يضمن للمشاهد الاستمتاع بأداء مبهر يجمع بين البساطة في الأداء والروعة في التصميم. وصرح د.السليطي بأن "كتارا" تحرص على استكشاف طرق جديدة من أجل تعزيز إمكانات التعاون المشترك مع مختلف الجهات والمؤسسات والكيانات الثقافية. ويترجم عرض اليوم سعي كتارا المستمر لتقديم أفضل المواهب المحلية والدولية. ومن جانبه، توجه سعادة السفير الفرنسي بالشكر لكتارا على استضافتها الطيبة للفرقة الفرنسية. وقال: "لقد بدأت فرقة بوكيمون كرو كفرقة رقص في الشارع. وقد تمكنت الفرقة في وقت قصير نسبيا من تطوير قدرتها على تقديم عروض تحمل قصة أو رسالة، وهو ما ساعدها على اكتساب حب الجمهور وتحقيق الشهرة منذ ذلك الحين. وأود أن أتوجه شخصياً بالشكر لكتارا على توفيرها هذه الإمكانيات الهائلة لفريق بوكيمون إذ يبرز هذا التعاون الجهود التي تبذلها كتارا من أجل التواصل مع الفنانين من مختلف أنحاء العالم ودعمهم".

450

| 10 أكتوبر 2017

عربي ودولي الشرق
الكواري يتصدر انتخابات قيادة الـ "يونسكو" للجولة الثانية على التوالي

للجولة الثانية على التوالي ، تصدر مرشح قطر د.حمد بن عبد العزيز الكواري، نتائج انتخابات منصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والتي عقدت اليوم في العاصمة الفرنسية باريس. وحصد مرشح قطر 20 صوتًا من إجمالي عدد الأصوات البالغ 58 صوتًا، وجاءت المرشحة الفرنسية أودري أزولاي، وزيرة الثقافة والاتصالات، في المركز الثاني ضمن نتائج الجولة الأولى بحصولها على 13 صوتًا. فيما حصدت وزيرة الدولة المصرية للأسرة والسكان سابقا، مشيرة خطاب، 12 صوتًا، وجاءت في المرتبة الثالثة. وكان الكواري قد تصدر نتيجة الجولة الأولى بحصوله على 19 صوتًا ، فيما يعني أنه زاد صوتا إضافيا في الجولة الثانية. نتيجة التصويت في الجولة الثانية ويتمتع د. الكواري (69 عاما)، بخبرات وثقل لا نظير له وهو صاحب مسيرة دبلوماسية ووزارية طويلة، حيث شغل منصب سفير بلاده لدى سوريا وفرنسا والولايات المتحدة ولدى اليونسكو، كما كان مندوب قطر لدى الأمم المتحدة بين 1984 و1990. وتتم الانتخابات على منصب مدير عام "يونسكو" على مراحل، تبدأ في 9 أكتوبر/ تشرين أول الجاري وتنتهي في 13 من الشهر نفسه. ويشترط الفوز حصد نسبة (50%+1) والتي تعادل 30 صوتا، علاوة على حصول الفائز على موافقة أعضاء الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، وعددهم 195 دولة، في جلسة تعقد في 10 نوفمبر / تشرين ثان المقبل. ويتنافس في انتخابات "اليونسكو" الحالية لاختيار خلفًا للبلغارية إيرينا بوكوفا، 6 مرشحين بينهم 3 عرب من قطر، ومصر، ولبنان. وبجانب المرشحين العرب يتنافس على المنصب مرشحون من فرنسا، والصين، وفيتنام ، فيما انسحب مرشح أذربيجان من الجولة الثانية.

760

| 10 أكتوبر 2017

محليات الشرق
قطر الفلهارمونية تحيي روائع تشايكوفسكي السبت

تقيم أوركسترا قطر الفلهارمونية السبت القادم، حفلا موسيقيا بمركز قطر الوطني للمؤتمرات، بقيادة دميتري كيتاينكو، قائد الشرف، ومرافقة العازفة إيرينا غولزاروفا، على آلة البيانو. يتضمن الحفل روائع تشايكوفسكي، حيث سيكون الجمهور على موعد مع سيريناد للوتريات بسلم دو الكبير، مصنّف أوبس 48، وتحتوي على نسق السوناتينا، وفالس، ومرثاة، وخاتمة (لحن روسي). كما سيستمتع الجمهور مع كونشيرتو البيانو الثالث بسلم دو الكبير، مصنّف أوبس 26 لسيرجي بروكوفييف (1891-1953)، وتحتوي على أربع حركات هي: أندانتي، وأليجرو، وأندانتينو وتنويعات، وأليجرو، دون مبالغة بالسرعة. يتضمن القسم الثاني من الحفل المتتالية رقم 2 من "القبعة الثلاثيّة الزوايا" لمانويل دي فالا (1876-1946)، وتحتوي على ثلاث حركات هي: الجيران، ورقصة الطحان، ورقصة الختام. يعد بيتر إيليتش تشايكوفسكي (1840-1893) أحد أهم المؤلفين الموسيقيين في الحقبة الرومنطيقية الروسية. شملت أعماله السمفونيات، والكونشيرتوات، والأوبرا، والباليه، وموسيقى الحجرة، وقد أصبح بعضها من بين موسيقى الحفلات والمسرح الأكثر أداء في ساحة الفن الكلاسيكي. برز تشايكوفسكي كأول مؤلف موسيقي حقق بموسيقاه انطباعا عالميا راسخا، فكوفىء بعدد من الإطلالات خلال مسيرته المهنية كمايسترو شرف في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. بلغ تشايكوفسكي بتأليفه سمفونية "مانفريد" المستندة إلى قصيدة للورد بايرون عام 1886 قمة نجاحه في الكتابة الموسيقيّة الأوركسترالية الغربية البحتة.. كما يُعتبر أحد أعمدة التأليف السمفوني لجيله، بموهبته اللحنية الخاصة وبوجدانيته العالية، ويُمكن القول إنه صاحب بعض أكثر الجمل الموسيقية شعبيةً في الموسيقى الكلاسيكية بشكل عام، على الرغم من أنه لم يؤسس مدرسةً موسيقيةً خاصةً به، ولم يتبع أسلوبا معينا، ولم يسعَ لابتكار أساليب جديدة في أعماله، إلا أن القوة التي تتسم بها موسيقاه، وإن كانت تفتقر للجرأة والتطوّر اللذين قد نسمعهما في موسيقى معاصريه فاجنر وبروكنر، تدفع بها للارتقاء إلى أعلى مكانات الموسيقى الكلاسيكية. ويتجلّى هذا السحر اللحني الفريد من نوعه بشكل خاص في كونشيرتو البيانو الأوّل، وفي باليهات "بحيرة البجع" و"كسارة البندق"، وفي أوبرا "يوجين أونجين"، وفي سمفونيته الأخيرة "الباتيتيك".

778

| 10 أكتوبر 2017

محليات الشرق
عرض مسرحية "الحرب الصامتة" بكتارا الخميس

في إطار فعاليات الدورة الثالثة لـ "مهرجان كتارا للرواية العربية"، تعرض المؤسسة العامة للحي الثقافي ـ كتارا، بعد غد، بدار الأوبرا، مسرحية "الحرب الصامتة" المقتبسة من رواية "مملكة الفراشة" للروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائزة بجائزة "كتارا للرواية العربية" في دورتها الأولى عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي. و"الحرب الصامتة" هي تلك الفترة التي تلت عشرية الحرب الأهلية في الجزائر، وتعالج الأزمة الوجودية الناجمة عن سنوات الدم في بلد "المليون شهيد". وتتبدى هذه الحرب في مظاهر متعددة، أغلبها مرتبط باستثمار السلطة حالة الخوف والفوضى من أجل مصالح شخصية واقتصادية معينة. تحكي الرواية - المسرحية عن فتاة صيدلانية مثقفة، مدمنة لقراءة الروايات، لكنها أصيبت بإدمان العالم الافتراضي، ومواقع التواصل الاجتماعي وتحديدًا الفيس بوك. وتحول هذا العالم الافتراضي إلى ما يشبه المَخرج أو المخبأ لجيل وشريحة اجتماعية واسعة من الشباب، المحاصَر بالظروف السياسية والاقتصادية السيئة. وتنتقل المسرحية من فضاءات فردية مرتبطة ببطلة الرواية إلى فضاء الأسرة، وما حدث لهذه الأسرة بسبب الحربين الأهلية والصامتة، من تدمير أخلاقي ونفسي ممنهج. وتتطرق إلى الفضاءات السياسية والاجتماعية أيضًا، والعديد من الظواهر الخطيرة التي انتشرت حينها. وحول فكرة المسرحية، قال الأستاذ خالد عبد الرحيم السيد، المشرف العام على "جائزة كتارا للرواية العربية": "كانت هناك تجارب سابقة في عالمنا العربي لتحويل الروايات إلى أعمال مسرحية ناجحة، مثل أعمال نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغسان كنفاني. ومع مضي الوقت، حدث نوع من أنواع الركود في المسرح على مستوى الوطن العربي، وكان لا بد من تزاوج الأجناس المختلفة في الفنون والأدب، كي تدعم الرواية المسرحية مرة أخرى، ولكن بشكل مختلف". وأضاف "ليس عبثا أن يكون المسرح، وهو أبو الفنون، نمطًا يتسع لاحتواء الفنون الأخرى. وليس جديدًا أن يتداخل جنسان من الأجناس الأدبية والفنية المختلفة؛ فالرواية هي الأساس في كل حكاية. وتحويل الروايات إلى أعمال مسرحية سيساهم -بلا شك- في دفع وتنشيط الحركة المسرحية على كل المستويات. ومن هنا جاءت فكرة تحويل رواية "مملكة الفراشة" إلى مسرحية". وبدوره، قال الكاتب والفنان طالب الدوس الذي أعد رواية "مملكة الفراشة" للمسرح: "إن تحويل رواية طويلة إلى عمل درامي -لا تتجاوز مدته ساعة من الزمن- حالة تشبه ولادة الأم مولودًا جديدًا يحمل صفات جينية ووراثية". وأكد أن الجنس الأدبي الواحد له حالات يكون فيها قادرًا على التعبير فيها، وحالات يعجز فيها عن ذلك ولا يؤدي الغرض المطلوب. لكن واسيني الأعرج عمل في روايته التجريدية على تطويع الشخصيات، مما خلق نوعًا من التفاعل وحالة من التماهي، جعلا "مملكة الفراشة" قادرة على أن تحول نفسها إلى أجناس أدبية أخرى، وهو عمل يمكن أن يعتمد عليه ليؤرخ مسرحيًا لتلك الحقبة. نجوم العمل يؤدي أدوار هذا العمل المسرحي الفنانون: فالح فايز، ومحمد أنور، وأمينة الوكيلي، وناتاشا، وعبد الله البكري، وهبة لطفي. فيما تولى الإخراج والسينوغرافيا الفنان ناصر عبد الرضا. وأبدع الموسيقى طلال الصديقي. وقام بإدارة الإنتاج حمد عبد الرضا، والإشراف الفني سامر جبر، والإشراف العام خالد عبدالرحيم السيد.

1528

| 10 أكتوبر 2017

محليات الشرق
الكواري يتصدر الجولة الأولى من انتخابات مدير عام الـ "يونسكو"

تصدر مرشح قطر د.حمد بن عبد العزيز الكواري، نتائج الجولة الأولى من الانتخابات لمنصب مدير عام منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو)، والتي عقدت اليوم في العاصمة الفرنسية باريس. وحصد مرشح قطر 19 صوتًا من إجمالي عدد الأصوات البالغ 58 صوتًا، وجاءت المرشحة الفرنسية أودري أزولاي، وزيرة الثقافة والاتصالات، في المركز الثاني ضمن نتائج الجولة الأولى بحصولها على 13 صوتًا. فيما حصدت وزيرة الدولة المصرية للأسرة والسكان سابقا، مشيرة خطاب، 11 صوتًا، وجاءت في المرتبة الثالثة. ويتمتع د. الكواري (69 عاما)، بخبرات وثقل لا نظير له وهو صاحب مسيرة دبلوماسية ووزارية طويلة، حيث شغل منصب سفير بلاده لدى سوريا وفرنسا والولايات المتحدة ولدى اليونسكو، كما كان مندوب قطر لدى الأمم المتحدة بين 1984 و1990. وتتم الانتخابات على منصب مدير عام "يونسكو" على مراحل، تبدأ في 9 أكتوبر/ تشرين أول الجاري وتنتهي في 13 من الشهر نفسه. ويشترط الفوز حصد نسبة (50%+1) والتي تعادل 30 صوتا، علاوة على حصول الفائز على موافقة أعضاء الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، وعددهم 195 دولة، في جلسة تعقد في 10 نوفمبر / تشرين ثان المقبل. ويتنافس في انتخابات "اليونسكو" الحالية لاختيار خلفًا للبلغارية إيرينا بوكوفا، 7 مرشحين بينهم 3 عرب من قطر، ومصر، ولبنان. وبجانب المرشحين العرب يتنافس على المنصب مرشحون من فرنسا، والصين، وفيتنام وأذربيجان. وسيتولى المدير الجديد إدارة أكثر من 500 مليون دولار من الهبات الممنوحة للمنظمة على مدى خمس سنوات، ويتبوّأ مركزًا رفيعًا في الأمم المتحدة والسياسة الدولية. نتائج الجولة الأولى لانتخابات اليونسكو

1235

| 09 أكتوبر 2017

ثقافة وفنون الشرق
كتارا تعرض مسرحية الحرب الصامتة على خشبة دار الأوبرا

في إطار فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان كتارا للرواية العربية ، تعرض المؤسسة العامة للحي الثقافي الخميس المقبل مسرحية الحرب الصامتة بدار الأوبرا ، والمسرحية مقتبسة من رواية مملكة الفراشة للروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائزة بجائزة المهرجان في دورته الأولى عن فئة الروايات المنشورة القابلة للتحويل إلى عمل درامي. وتحكي المسرحية عن فتاة صيدلانية مثقفة، مدمنة لقراءة الروايات، لكنها اتجهت إلى الاهتمام بالعالم الافتراضي، ومواقع التواصل الاجتماعي وتحول هذا العالم إلى ما يشبه المخرج لجيل وشريحة اجتماعية واسعة من الشباب المحاصر بالظروف السياسية والاقتصادية السيئة. وتنتقل المسرحية من فضاءات فردية مرتبطة ببطلة الرواية إلى فضاء الأسرة، وما حدث لهذه الأسرة بسبب الحربين الأهلية والصامتة ، والحرب الصامتة هي تلك الفترة التي تلت الحرب الأهلية في الجزائر وتعالج الأزمة الناجمة عن هذه الحرب في مظاهر متعددة من تدمير أخلاقي ونفسي ممنهج ، كما تتطرق إلى الفضاءات السياسية والاجتماعية التي انتشرت حينها. وحول فكرة المسرحية، قال الأستاذ خالد السيد المشرف العام على جائزة كتارا للرواية العربية "كانت هناك تجارب سابقة في عالمنا العربي لتحويل الروايات إلى أعمال مسرحية ناجحة، مثل أعمال نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وغسان كنفاني ، ومع مضي الوقت، حدث نوع من أنواع الركود في المسرح على مستوى الوطن العربي، وكان لا بد من الدمج بين الفن والأدب، كي تدعم الرواية المسرحية مرة أخرى، ولكن بشكل مختلف". وأضاف السيد "ليس عبثا أن يكون المسرح، نمطا يتسع لاحتواء الفنون الأخرى، وليس جديدا أن يتداخل الفن والأدب ، فالرواية هي الأساس في كل حكاية ، وتحويل الروايات إلى أعمال مسرحية سيساهم في دفع وتنشيط الحركة المسرحية على كل المستويات ومن هنا جاءت فكرة تحويل رواية مملكة الفراشة إلى مسرحية". ويؤدي أدوار هذا العمل المسرحي الفنانون: فالح فايز، ومحمد أنور، وأمينة الوكيلي، وناتاشا، فيما تولى الإخراج والسينوغرافيا الفنان ناصر عبدالرضا .

1478

| 09 أكتوبر 2017