رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
السلطة الفلسطينية تطلب مساعدات عربية بـ 100 مليون دولار شهرياً

قال التلفزيون الإسرائيلي، في تقرير له اليوم الأربعاء، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، طلب من الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، أثناء زيارته الحالية إلى العاصمة المصرية القاهرة، توفير مبلغ 100 مليون دولار شهرياً، لصالح السلطة الفلسطينية. ونوه التقرير إلى أن السبب وراء هذا الطلب، تغطية الخسائر الاقتصادية المتوقع أن تصيب السلطة، نتيجة لتوقف المحادثات بين إسرائيل والفلسطينيين، خاصة أن الأولى تحتجز الكثير من الأموال والمخصصات المالية التابعة للسلطة الفلسطينية في حساباتها الخاصة، وترفض الإفراج عنها. ونوه التقرير إلى أن أبو مازن يتوجس من الخطوات الإسرائيلية التصعيدية ضده، مع مضي السلطة الفلسطينية قدما في عضوية عدد من المنظمات سواء الدولية أو الاقليمية، ما يثير غضب إسرائيل بشدة، وسيدفعها إلى اتخاذ عقوبات اقتصادية قوية على السلطة الفلسطينية. وكشف التقرير أن أحد أهم مخاوف الفلسطينيين، أن توقف إسرائيل نقل أموال الضرائب للسلطة، ما سيؤدّي إلى انهيار الاقتصاد الفلسطيني، خاصة أن الرئيس عباس توقع أيضاً أن تتضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل، وإيقاف الكونغرس الأمريكي نقل الأموال الخاصة بالمساعدات للسلطة الفلسطينية. من جهته، اتفق موقع المصدر للأبحاث السياسي والإستراتيجية في تل أبيب، مع ما ذهب إليه التلفزيون الإسرائيلي في تقريره، مشيراً إلى غضب إسرائيل من ممارسات الرئيس الفلسطيني السياسية، وسعيه إلى نيل عضوية عدد من المنظمات الدولية، فضلاً عن رغبته في الحصول على مساعدات مالية تصل بالفعل إلى 100 مليون دولار شهرياً، لإنقاذ السلطة الفلسطينية من عثراتها الاقتصادية. ونوه الموقع إلى مطالبة بعض من المسؤولين السياسيين، بعدم معاقبة السلطة الفلسطينية مادياً لعدة أسباب، أهمها أن هذه الخطوة ستستفيد منها فقط حركة حماس والأحزاب الدينية المتشددة، وهي الأحزاب التي تجد دوماً الدعم المادي اللازم على مختلف الأصعدة، ما يعني أن فرض عقوبات على السلطة الفلسطينية معناه انتصار الجماعات المتشددة.

297

| 09 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
حرب "الهاشتاج" تشعل حدية النزاع بين طرفي الأزمة في مصر

أشعلت "حرب الهاشتاج" على "تويتر" و"الفيسبوك"، النزاع بين مؤيدي وزير الدفاع المصري السابق عبد الفتاح السيسي، ومعارضيه في مصر، من خلال دعوة أطلقها أحد الإعلاميين المصريين بضرورة التعريف بممارسات الإخوان المسلمين، في رسالة موجهة للعالم الغربي. التغريد عبر "الهاشتاج" الجديد الذي يحمل عنوان mb_europe# كان دافعاً لتفاعل أكثر من مليونين و850 ألفا و205 من النشطاء على موقعي تويتر وفيس بوك، للتعليق باللغة الإنجليزية على ممارسات جماعة الإخوان المسلمين لتعريف الدول الأوروبية بها، وفق موقع متخصص في رصد التفاعلات على "الهاشتاجات". ولم يكن الهاشتاج الجديد، مجرد تصعيداً جديدا ضد جماعة الإخوان المسلمين في مصر، لكنه محاولة لجذب شريحة أكبر من رافضي الإخوان المسلمين والذين ليسوا بالضرورة أن يكونوا من مؤيدي وزير الدفاع المصري السابق، كما رأى أحد الخبراء، خاصة أن هاشتاج "انتخبوا البطل" الذي أطلقه مؤيدو السيسي لم يكسب رواجا كالهاشتاج المسيء للسيسي. وتفاعل بالهاشتاج المسىء للسيسي عدد كبير من النشطاء على موقعي تويتر وفيس بوك، وصل إلى أكثر من 444 مليونا و192 ألف و945 بينما وصل التفاعل مع هاشتاج "انتخبوا البطل" إلى 30 ألفا و36 وفق موقع متخصص في رصد التفاعلات على "الهاشتاجات". مختار غباشي نائب رئيس "المركز العربي للدراسات السياسية والاستراتيجية" بمصر، وصف الوضع الحالي بأنه أشبه بحدية نزاع بين الطرفين من خلال استخدام كافة الآليات المطروحة للضغط من أجل التوصل إلى حل للأزمة بشكل عاجل. وقال غباشي: "الجميع يبحث عن حل للخروج من المأزق السياسي حتى لو كان ذلك عبر استخدام كافة الآليات للضغط وإجبار الطرف المقابل على الحوار دون شروط مسبقة". ورأى غباشي أن الهاشتاج الأخير يأتي مواكبا لتطورات تعامل تنظيم جماعة الإخوان المسلمين مع الأزمة قائلاً: "منذ أيام التقى أعضاء من الإخوان في جنوب إفريقيا مع عدد من المسؤولين هناك". وبالتالي، حسب غباشي، فنحن نرى تصعيداً دولياً واضحا من جانب مؤيدي مرسي وكان من المنطقي جداً أن يكون تصعيد المؤيدين للسلطات الحالية بنفس المستوى، وأن يكون مناسبا للتطورات الأخيرة. وعقد بعض أعضاء جماعة الإخوان في جنوب إفريقيا، اجتماعًا مع عدد من المسئولين هناك، الخميس الماضي، بالتنسيق مع مجلس القضاء الإسلامي بقيادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم في جنوب إفريقيا لبحث موقف حكومة جنوب إفريقيا من مصر، ومطالبتها بعدم دعمها، حسبما أفاد بيان للائتلاف العالمي للمصريين. أما الدافع الثاني، والذي اعتبره غباشي غير رئيسي في استخدام الهاشتاج الجديد، كان محاولة كسب أرضية جديدة لرافضي الإخوان والعسكر، خاصة من أولئك الذين لم يجدوا مبتغاهم في هاشتاج "انتخبوا البطل"، والذي يروج لوزير الدفاع السابق والمرشح الرئاسي المحتمل عبد الفتاح السيسي. وقال غباشي: "الدافع الثاني محاولة البحث عن أرضية شبابية خسرتها السلطة خلال الاستفتاء على الدستور الماضي، وتخشى خسارتها مع قرب الانتخابات الرئاسية بسبب الغضب العارم للأحكام التي صدرت بالأمس ضد 3 نشطاء مصريين وبالتالي هي تحاول تجييش تلك القوة من جديد".

389

| 09 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
الطائرة الماليزية في قندهار وأحد أجنحتها مكسور

بعد أكثر من شهر من البحث في البر و البحر عن الطائرة الماليزية المفقودة ذكرت صحيفة "مسكوفكسي كمسموليتس" الروسية أن الطائرة موجودة في منطقة جبلية جنوب شرق مدينة قندهار الأفغانية وأن أحد أجنحتها مكسور". و نقلت الصحيفة عن مصدر أمني حسبما تناقلته وسائل اخبارية اليوم أن الطائرة الماليزية المفقودة موجودة في منطقة بالقرب من مدنية قندهار وأن جميع ركابها أحياء حسب المصدر مشيرة الى ان مصدرها أكد أن جميع ركاب الطائرة أحياء لكنهم في حالة سيئة، وأنه تم تقسيمهم إلى مجموعات من 7 أشخاص". وأوضح المصدر أن "هذه الرواية تؤيدها العديد من أجهزة الإستخبارات العالمية لكن لم يتم الإفصاح عنها حتى الآن". الطائرة مختطفة وبحسب المصدر فإنه "كان يوجد على متن هذه الطائرة 20 خبيرا أسيويا أحدهم يحمل الجنسية اليابانية، مشيرا إلى أن أحد خاطفي الطائرة يحمل لقب "خيتش" لكن ليس هناك أي معلومات عن شركائه" .وقال إنه "تم إجبار طاقم الطائرة على تغيير مسارها وأن لا علاقة للطاقم بالخطف"، مرجحا أن "الخطف تم بطلب من جهة غير معلومة وأن الهدف منه التفاوض مع حكومة الولايات المتحدة الأميركية أو الحكومة الصينية، أو للابتزاز". وبحسب الخبير " يفجيني كوزمينوف " من مركز البحوث الفنية والخبرات العلمية "فإن الطائرة " بوينج 777 – 200 " تستطيع الهبوط على مدرج ترابي غير معبد، شريطة ان يكون في أرض مسطحة مفتوحة وخالية من التلال والأشجار وان يكون طول الممر 2000 متر ، وبطبيعة الحال فإن مثل هذا الهبوط الاضطراري يؤدي إلى تحطم بعض أجزاء الطائرة مشيرا إلى أن تلك الطائرة بحمولتها تزن حوالي 200 طن. إلى ذلك أكد سيرجي ملنيتشينكو عضو "مؤسسة سلامة الطيران العالمية" أن السلطات التايلاندية والهندية والباكستانية كانت قد أعلنت في 21 مارس الماضي أن تلك الرحلة لم يتم رصدها من قبل دفاعاتهم الجوية، لأنها أساسا لم تمر بأجوائهم. ضغوط على ماليزيا وتواجه السلطات الماليزية ضغوطا من جهات متعددة عقب إعلانها في الرابع والعشرون من الشهر الماضي رسمياً أن طائرة الركاب من طراز " بوينغ" والتابعة للخطوط الجوية الماليزية والتي تم الإعلان عن فقدانها يوم الثامن من الشهر نفسه قد تحطمت في المحيط الهندي. ويفتح اختفاء الطائرة الماليزية أبواب الأسئلة حول فشل التكنولوجيا الحديثة في العثور على الطائرة ويضاعف الضغوط على مصنعي الطيران.وتتضارب التحليلات حول الطائرة ما بين الاختطاف والتخريب أو أن يكون الاختفاء بسبب مشاكل تقنية أو بسبب انتحار قائدها وهي الفرضية التي رفضها ابن قائد الطائرة. وتمكنت سفنا مشاركة في عملية البحث عن الطائرة من رصد إشارات من المعتقد أنها تعود للصندوق الأسود للطائرة فيما تتواصل الجهود لفك شفرة هذا اللغز الماليزي. روايات متعددة ومع تواصل الجهود الماليزية و الدولية للعثور على الطائرة المفقودة منذ الثامن من مارس لا تزال الروايات المتضاربة حول مصير الطائرة تواصل البروز ما جعل الطائرة تضيع ما بين الروايات الرسمية والأساطير الشعبية والتحليلات المتعددة ما يجعها أسطورة العصر ومن أكثر حوادث الطيران غموضا . وكانت الطائرة الماليزية من طراز "بوينغ" في رحلتها رقم "إم اتش370" من العاصمة الماليزية كوالامبور الى العاصمة الصينية في الــثامن من مارس و على متنها 239 راكبا حيث فقدت الطائرة الاتصال مع أبراج المراقبة الجوية واختفت من شاشات الرادار لتبدأ رحلة البحث المستمرة عن الطائرة في البر والبحر حيث فشلت الجهود الدولية حتى هذه اللحظة من العثور على الطائرة المنكوبة. ولا يزال الباب مفتوحا للتحليلات والأخبار المتضاربة حول الطائرة التي لا يزال البحث متواصلا عنها وسط ترقب دولي وقلق وحزن من أسر الضحايا.

687

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
الشحن ضد الإخوان بمصر.. من "أزمة الكهرباء" لـ"فتنة أسوان"

على مدار الأشهر الأخيرة حملت السلطات الحاكمة في مصر، جماعة الإخوان المسلمين، مسؤولية العديد من الأزمات التي مرت بها البلاد، من أزمات الكهرباء المتكررة وحتى الاشتباكات التي تفجرت في مدينة أسوان (جنوب)، وأسفرت عن سقوط 24 قتيلا، وفق الرواية الرسمية. فلم تكد تمر ساعات قليلة على اندلاع تلك الاشتباكات حتى كتب المتحدث باسم الجيش المصري العقيد أحمد محمد علي، على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أن "هناك مؤشرات على تورط عناصر إخوانية في إشعال الفتنة بين القبيلتين" المتقاتلتين، وهما "الدابودية" و"الهلايلة". وفي الوقت الذي رفض فيه قيادي بجماعة الإخوان المسلمين هذه الاتهامات، واعتبرها "محاولة لتشويه صورة" الجماعة، أمام الشعب، ذهب خبير سياسي إلى أن ما يحدث من توجيه الاتهامات من قبل السلطات الحاكمة لجماعة الإخوان وتحميلهم مسؤولية بعض الكوارث، هو "أمر معتاد في الصراع بين الطرفين اللذين يرفضان التصالح". اتهام السلطة وكانت السلطات الحاكمة في مصر قد حملت جماعة الإخوان أيضا مسؤولية تفجيرين كبيرين، أحدهما استهدف مديرية أمن المنصورة (بدلتا النيل) في ديسمبر الماضي، والثاني استهدف مديرية أمن القاهرة، وسط العاصمة، في يناير الماضي، وذلك رغم إدانة الجماعة للحادثين فور وقوعهما. وفي 13 مارس الماضي، اتهم المتحدث باسم الجيش المصري جماعة الإخوان باستهداف حافلة للقوات المسلحة بمنطقة الكابلات بحي الأميرية شرقي القاهرة، ما أسفر عن مقتل رقيب (رتبة أقل من الضابط) وإصابة 3 آخرين. وفي 15 مارس الماضي، اتهم المتحدث باسم الجيش، جماعة الإخوان، بالوقوف وراء عملية قتل 6 جنود من الجيش خلال هجوم استهدف نقطة تفتيش في بداية طريق القاهرة-الإسماعيلية الزراعي (شمالي القاهرة). ومساء الأربعاء الماضي، اتهم وزير بالحكومة الحالية "ضمنيا" جماعة الإخوان بالوقوف وراء التفجيرات التي وقعت أمام جامعة القاهرة (غربي العاصمة)،حيث قال وزير التعليم العالي وائل الدجوي في تصريحات صحفية إن "طلاب الإخوان يريدون تصعيد الأزمة كلما اقتربت الانتخابات الرئاسية، وإن الطلاب المثيرين للشغب يتلقون تمويلات خارجية لإحراق الجامعات وتخريب المنشآت العامة وتعطيل الدراسة". وكان الاتهام الأحدث هو "التورط" في أحداث أسوان، حيث قال المتحدث باسم الجيش إن "هناك مؤشرات على تورط عناصر إخوانية في إشعال الفتنة بين القبيلتين". وهو ما ردده حسن السوهاجي مدير أمن أسوان، في تصريحات صحفية، وقال إن من وصفهم بـ"عناصر في جماعة الإخوان المسلمين" هم "سبب الاشتباكات". الاتهامات التي وجهتها السلطات الحالية للإخوان لم تقتصر فقط على "التورط" في أعمال العنف ولكنها امتدت إلى الأزمات الحياتية، ففي نوفمبر الماضي حمل محمد أبو شادي، وزير التموين والتجارة الداخلية آنذاك، الإخوان مسؤولية أزمة ندرة اسطوانات غاز الطهي التي عانت منها البلاد في تلك الفترة، وقال في تصريحات صحفية، إن "الإخوان لهم دور في افتعال الأزمة، لأنهم يسيطرون علي توزيع أسطونات البوتاجاز في بعض المناطق باعتبار أنهم يمتلكون جمعيات يوزعون من خلالها تلك الاسطوانات". الجنيه المعدني وفي ديسمبر الماضي قال حازم الببلاوى، رئيس الحكومة آنذاك، خلال مؤتمر صحفي إن وزارة الداخلية رصدت عمليات سحب لـ"الجنيه المعدني" من الأسواق، ما سيؤدى إلى مشكلات اقتصادية ضخمة، فيما قالت درية شرف الدين وزيرة الإعلام، في المؤتمر الصحفي ذاته إن "جهات أمنية أكدت امتلاكها معلومات تفيد عزم تنظيم الإخوان سحب السكر والدولار من الأسواق". وفي منتصف فبراير الماضي، استبق مسؤولون حكوميون بمصر أزمة انقطاع الكهرباء التي بدأت البلاد تعاني منها حاليا ومن المتوقع أن تزداد المعاناة منها في الصيف المقبل، بتحميل الإخوان المسؤولية عنها، بعد اتهام أعضائها بتخريب أبراج توليد الكهرباء في عدد من المدن المصرية. حيث قال حازم الببلاوي رئيس الحكومة آنذاك قبل أن يستقيل، في تصريح له إن "الوزارة تتابع بكل الغضب والاستنكار الممارسات الأخيرة التي تنتهجها جماعة الإخوان الإرهابية لإشاعة الرعب والخوف في الشارع المصري، من بينها استهداف أبراج الكهرباء خاصة في المناطق النائية لتدميرها، ما يعنى إشاعة الظلام في أرجاء البلاد، وقطع الكهرباء عن المستشفيات والمرضى، وإغلاق المصانع وأماكن العمل". أحداث العنف كل هذه الاتهامات، رفضها علي خفاجي أمين شباب حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان، وقال في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الأناضول، إن الإخوان "لا علاقة لهم من قريب أو بعيد بالأحداث التي تشهدها البلاد من عنف". وأضاف: "لا أعرف سببا للزج باسم الإخوان في أي أزمة تشهدها البلاد، وهي محاولة لتكريس كراهية ضد فصيل يعارض السلطات الحالية"، مشيرا إلى أن "الزج باسم الإخوان في كل قضية يأتي في إطار الحرب علي الجماعة، من أجل تشويه صورتها أمام الشعب". مصطفى كامل السيد، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية في القاهرة، قال إن "هذه الحالة من إلقاء الاتهامات، هو أمر معتاد في الصراع السياسي". وأوضح أنه "في كل دول العالم، يميل كل طرف (من المعارضة والحكومة) إلى إلقاء الاتهامات على الطرف الآخر، فالمعارضة تتهم دائما النظام والسلطات الحاكمة، وفي المقابل يوجه النظام اتهامات للمعارضة بمحاولة إفشاله".

552

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
أوكرانيا تتوعد الموالين لروسيا وموسكو تحذر من "حرب أهلية"

أعلنت أوكرانيا المهددة بالتفكك، اليوم الثلاثاء، أن الانفصاليين الموالين لروسيا سيعاملون "كإرهابيين ومجرمين" بينما حذرت روسيا من خطر حرب أهلية بعد تعرضها للانتقاد من قبل الحلف الأطلسي. محادثات واقترحت الولايات المتحدة إجراء "محادثات" وافقت روسيا عليها شرط مشاركة ممثلين عن الأوكرانيين الموالين لها فيها، إلا أن واشنطن حذرت في الوقت نفسه موسكو التي حشدت عشرات الآلاف من جنودها على حدود أوكرانيا. وصرح الرئيس الأوكراني الانتقالي أولكسندر تورتشينوف بأن "الانفصاليين" الذين يرفعون الأسلحة ويجتاحون المباني ستتم معاملتهم بموجب القانون والدستور كإرهابيين ومجرمين. وقال تورتشينوف: "إن قوات الأمن لن ترفع أبدا السلاح على متظاهرين سلميين"، وذلك ردا على تحذيرات موسكو من خطر حرب أهلية. وخلال ليلة أمس، شنت قوات "جاغوار" الخاصة التابعة لوزارة الداخلية الأوكرانية "عملية لمكافحة الإرهاب" في خاركيف، 1,5 ملايين نسمة، والتي تبعد 50 كلم عن الحدود الروسية، حيث حاصر مئات من المتظاهرين الموالين لروسيا مباني الإدارة المحلية التابعة لكييف. أنشطة انفصالية وأشارت الشرطة ومسؤولون حكوميون إلى أن متظاهرين رشقوا زجاجات حارقة على المبنى واستخدموا أسلحة وقنابل يدوية. وأصيب ثلاثة من عناصر قوات الأمن بجروح أحدهم بحال الخطر، كما اعتقل 70 ناشطا يشتبه في ضلوعهم في نشاطات "انفصالية" و"شغب على نطاق واسع" و"تهديد سلامة الآخرين". جمهورية ذات سيادة وفي دونيتسك، المدينة الكبرى الأخرى في شرق أوكرانيا الناطق معظم أهلها بالروسية، أعلن انفصاليون هذه المدينة "جمهورية ذات سيادة"،أمس، ولا يزالون يسيطرون على مبنى الإدارة المحلية، إلا أن السلطات الأوكرانية استعادت السيطرة على مبنى أجهزة الأمن دون وقوع ضحايا، بحسب السلطات. كما لا يزال انفصاليون يسيطرون، اليوم، على مقر أجهزة الأمن في لوجانسك ثالث كبرى مدن شرق البلاد. ويطالب الناشطون الموالون لروسيا بتنظيم استفتاء حول تحويل أوكرانيا إلى "فدرالية" أو ضمها بكل بساطة إلى روسيا المجاورة مما يثير مخاوف من تكرار سيناريو "القرم" شبه الجزيرة الأوكرانية على البحر الأسود التي انضمت إلى روسيا في مارس الماضي بعد استفتاء لم تعترف به كييف أو الغرب. حماية الناطقين بالروسية وحشدت روسيا التي تعهد رئيسها فلاديمير بوتين حماية الناطقين بالروسية في دول الاتحاد السوفياتي سابقا "بأي ثمن" أربعين ألف عسكري على الحدود الأوكرانية مما أثار مخاوف من حدوث غزو. ودعت موسكو، اليوم الثلاثاء، السلطات الأوكرانية إلى وقف كل استعدادات للتدخل في المناطق الموالية لروسيا بشرق البلاد، محذرة من خطر حرب أهلية. وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن 150 عنصرا من شركة أمريكية خاصة يشاركون في العملية بالإضافة إلى ناشطين من مجموعة أوكرانية قومية تعتبرها موسكو "فاشية"، إلا أن كييف نفت هذه المعلومات.

282

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
ماذا لو كانت سيدني الأسترالية سوريا؟

لم يعد السوريون يحصون مآسيهم بعد القتل والموت الذي ينتظرهم في صبيحة كل يوم وعند كل مفترق، ولا شك أن مشكلة اللجوء باتت تتبوأ أولى مراتب تلك المآسي، لكونها موتا بطيئا بالنسبة للعديد من العائلات. الضغط على الحكومة وفي محاولة للفت أنظار العالم الغافل أو العاجز عن مساعدة اللاجئين الذين يزدادون يوماً تلو الآخر، وتزداد بالتالي الصعاب التي يواجهونها، قام موقع change.org الأسترالي، بنشر فيديو تحت عنوان "ماذا لو كانت سيدني هي سوريا" للترويج لحملة تضغط على الحكومة الأسترالية من أجل دفعها إلى تقديم مساعدات عاجلة للاجئين السوريين، واستقبال المزيد منهم على أراضيها. وفي الفيديو، تظهر مدينة "سيدني" في صباح يوم عادي، لنرى شاباً يهم بممارسة رياضة الجري، إلا أن هنيهات قصيرة تغير المشهد، فتقتحم السماء طوافة عسكرية، ويطرح السؤال التالي "ماذا لو كانت سيدني هي سوريا؟". لحظات من الانتظار القلق، وتبدأ الطوافة بإطلاق الصواريخ، فيتصاعد الدخان من الأبنية، في حين تبقى صورة بشار الأسد معلقة على الجسر بكل "عنجهية". لكن الشاب المصدوم يتابع الهروب من نيران الموت، ويجري خائفاً من الطائرة التي تلاحقه، ليصدم بوجود دبابة في شوارع المدينة التي كان يعرفها ويطمئن لها، تطلق نيرانها فتصيب أحد الفتية الذي يسقط أرضاً. دوامة الهروب وفي دوامة الهروب هذه، يقترب الشاب المذعور من سيارة متوقفة، يدق على النوافذ ليفتح له الراكبان باب السيارة أو يساعداه على الاحتماء، لكنهما يتصنعان عدم سماعه ويتجاهلانه، فيبتعد مسرعا خائفا لتستمر الطائرة بملاحقته. طبعاً لا يحصل ذلك عادة في سيدني، لكن ماذا لو كانت سيدني هي سوريا؟"، بهذا السؤال حاول مطلقو تلك الحملة لفت انتباه الحكومة الأسترالية إلى مآسي السوريين. وقد حاول الموقع من خلال هذا المقطع المصور إطلاق حملة جمع تواقيع تنبّه على حجم "الكارثة" الإنسانية في سوريا، في حين لم تقدم أستراليا حق اللجوء الإنساني سوى لـ 500 من اللاجئين السوريين، الذين يبلغ عددهم مليونين ونصف.

336

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
السياسة والاقتصاد.. سد يعوق تثقيف المصريين

لم يكن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب في مصر، محفلا يعرض أحدث المنتجات الثقافية إقليميا ودوليا، بقدر ما تحول لمرآة عكست أحوال المصريين وتغير ميولهم بشكل لافت. وأجمع ممثلو دور النشر المشاركة على تراجع معدلات اشتراء رواد المعرض مقارنة بالسنوات الماضية. تصورات دور النشر واستطلعت "بوابة الشرق" خلال تجولها داخل أجنحته المختلفة تصورات دور النشر حول الأسباب المؤدية لأحجام المجتمع المصري عن اقتناء الكتب. فقال المتحدث باسم دار "نهضة مصر" إن نسب الشراء تراجعت كثيرا خلافا لدورة العام الماضي، نظرا لاضطرابات سياسية تشهدها مصر وقرب المعرض من مقر جامعة الإسكندرية، حيث تخرج تظاهرات شبه يومية لطلاب يناصرون الرئيس المعزول محمد مرسي تصاحبها أحيانا اشتباكات مع الأمن. وأضاف: "بديهي أن يخشى الناس القدوم لهنا تحسبا لمواجهة تلك الأحداث إضافة إلى الظروف الاقتصادية المتردية التي تدفع المواطنين لتفضيل تلبية الحاجات المعيشية كأولوية عن القراءة وانشغالهم بمتابعة الصراعات السياسية، بالتزامن مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، وربما أيضا لحالة ملل جعلت المواطنين يمتنعون عن الأشياء الجادة. نوعية الكتب وبالنسبة إلى نوعية الكتب فإن من المُلاحظ إقبال رواد المعرض عليها دون غيرها , أوضح انحسارها في كتب الفلسفة ومؤلفات الكاتب عباس العقاد، نظرا لإتاحة نسخ منها بأسعار مخفضة لا تتجاوز 7 جنيهات أي ما يعادل دولارا أمريكيا تقريبا. بينما أكد ممثل الدار "المصرية اللبنانية" أن ما آلت إليه ظروف البلاد أدى إلى تصغير المساحة المخصصة للمعرض للأغراض التأمينية، وبرهن على ذلك بضم الجناح الخاص بمكتبة الإسكندرية للدار نتيجة لضغط المساحة. وواصل: "غالبية رواد المعرض شباب ويميلون للروايات بينما يعزفون عن الكتب الدسمة كالسياسة والاقتصاد، وأكثر الروايات المطلوبة للكاتب الشاب أحمد مراد مؤلف رواية الفيل الأزرق, لأن أسعار كتبه معقولة نسبيا إذا قورنت بالإصدارات الأخرى التي ارتفعت أثمانها بشكل ملحوظ هذا العام، ما دفع القطاع الأكبر لاشتراء إصدارات من جناح "سور الأزبكية" المخصص للكتب المستعملة حيث تترواح الأسعار فيه بين جنيه و10 جنيهات. وأشار إلى أن انتشار الكتب الإلكترونية ساهم في تقليل الإقبال على الكتب الورقية، لكنه أعرب عن تقديره لعدد محدود من القراء يعرفهم يدخرون أموالا طوال العام لإنفاقها على الكتب خلال فعاليات المعرض، لافتا في الوقت نفسه إلى ندرة الإقبال على الكتب العلمية. عرس ثقافي واكتفى ممثلو دور النشر العربية بالثناء على المشاركة بما وصفوه بالعرس الثقافي السنوي الذي يعزز التواصل بين الدول العربية ويفسح المجال أمام التعرف على تطورات المنتج الثقافي بالمنطقة. ويذكر أن رواد معرض الكتاب فضلوا حضور الندوات التي اُقيمت على هامش نسخته العاشرة حيث تميزت بتنوع الموضوعات المطروحة للنقاش وحضور نخبة مثقفين, عن اشتراء الكتب والإصدارات. كان معرض مكتبة الإسكندرية انطلق يوم 27 مارس الماضي بمشاركة 60 دار نشر عربية وأجنبية.

256

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
الهند تواجه تحدي الانتخابات على ظهور الجمال أو الثيران

على ظهور الجمال في صحراء راجستان أو الغوص حتى الركبتين في ثلوج الهيمالايا، يستخدم منظمو الانتخابات النيابية الهندية، وهي الأكبر التي تنظم حتى الآن، كل الوسائل المتاحة حتى يتمكن الجميع من الإدلاء بأصواتهم. وقد بدأت العملية الانتخابية الطويلة، أمس الإثنين، في ست دوائر شمال شرق الهند الذي يبعد ما يفوق الألفي كلم عن نيودلهي، على أن تنتهي بعد أكثر من شهر في ولاية أوتار براديش المكتظة والشهيرة بتاج محل أو مدينة فاراناسي المقدسة، بينارس. ودعي حوالي 814 مليون ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم أي ما يفوق المائة مليون عن الانتخابات النيابية الأخيرة في 2009. ولا يبلغ عدد الناخبين في الولايات المتحدة التي تعد الديمقراطية الثانية في العالم سوى 219 مليونا. ويقول المنظمون إن حوالي 15 ألف مرشح من 500 حزب سيتنافسون على 543 مقعدا في لوك سابها، مجلس النواب. وأوضح رئيس اللجنة الانتخابية في أس سامباث لدى الإعلان عن جدول مواعيد الانتخابات في مارس الماضي أن "الإحصاءات تصيبنا بدوار". وترى اللجنة أن من الضروري دمج الخصوصيات الدينية والإثنية والمناطقية والتنوع الثقافي واللغوي مع المدى الجغرافي الشاسع للبلاد، لذلك أعدت البطاقات الانتخابية الإلكترونية لتتطابق مع اللغات الإثنتين والعشرين المعترف بها في الهند. وفيما سيتوجه عشرات آلاف الأشخاص إلى مراكز التصويت في مدينتي دلهي ومومباي، يختلف الأمر كثيرا في مناطق أخرى. فقد مشى أعضاء من اللجنة الانتخابية طوال أربعة أيام عام 2009 لإيصال مستلزمات الانتخابات في جبال لدخ وكشمير حتى يتمكن 37 ناخبا من الإدلاء بأصواتهم، كما يتذكر سي واي قريشي رئيس اللجنة الانتخابية في 2009. وقد نقلوا النتائج بالهاتف عبر القمر الصناعي بدلا من نقل الصندوق لفرز الأصوات. وقال قريشي، "كان ثمة مكتبا تصويت في منطقة تعلو 16 الف قدم 4900 متر، حاولت مروحيات الجيش الهبوط أربع مرات لكنها فشلت واضطررنا إلى إرسال فريقين مشيا وقد بلغت الثلوج حتى الركب"، وأوضح: "كان الناخبون سيشعرون بالإهانة لو لم نصل إليهم". ويتذكر قريشي الذي ألف كتابا عن تنظيم الانتخابات أن اللجنة الانتخابية اضطرت إلى إقامة مكتب للتصويت في وسط غابة في غوجارات، غرب، أدلى فيه شخص واحد بصوته. ويجرى التصويت على آلات الكترونية فقط هذه السنة لكن وسائل إرسال المعدات إلى بعض المناطق هي نفسها منذ أول انتخابات في 1951. وستضطر جمال تنقل هذه المعدات إلى اجتياز صحاري راجستان، على أن تجتاز بغال وثيران سلسلة الجبال في الشمال، وفي بعض الأماكن سيجتاز المنظمون الأدغال على ظهور الفيلة. وقد احتاجت اللجنة الانتخابية إلى مروحيات وزوارق سريعة لتجهيز مكاتب التصويت في جزيرتي اندامان ونيكوبار. وينص القانون الانتخابي على ألا يضطر أي ناخب إلى اجتياز أكثر من 1,2 كلم للإدلاء بصوته في صندوق اقتراع.

304

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
لاجئو دارفور ينتظرون المساعدة بفارغ الصبر

في ملاجئ أعدت على عجل يحاول آلاف اللاجئين الاحتماء من الشمس في مخيم في وسط صحراء دارفور، بعدما فروا من أسوأ أعمال عنف تشهد هذه المنطقة الواقعة غرب السودان منذ عشر سنوات. وينتظر هؤلاء اللاجئون وبينهم عدد كبير من النساء والأطفال، الغذاء والخيام بفارغ الصبر من أجل البقاء. غياب المساعدات وقال محمد إسحق البالغ 60 عاما "وصلنا منذ ثلاثة أسابيع من شمال مليط لكن لم نتلق مساعدة بعد". ومنذ 2003 تشهد هذه المنطقة مواجهات بين الجيش المتحالف مع قبائل من جهة ومتمردين يطالبون بوقف "التهميش الاقتصادي" لدارفور ومشاطرة السلطة مع حكومة الخرطوم من جهة أخرى. نشاط إجرامي ويترافق هذا النزاع الذي أدى إلى مقتل مئات الآلاف ولجوء اكثر من مليونين بحسب الأمم المتحدة، مع تزايد النشاط الإجرامي والمعارك الدامية بين قبائل عربية تتنازع على الأرض والمياه وحقوق التنجيم. وأضاف إسحق "لم يعد لدينا أي مال تقريبا ولا ندري ما العمل" مشيرا إلى أن الحر الشديد يفاقم الصعوبات المعيشية. وأوضح لاجئون آخرون وصلوا أخيرا أن منازلهم أحرقها مسلحون مجهولون. وقدرت الأمم المتحدة عدد النازحين من ديارهم بسبب العنف هذا العام بأكثر من 200 ألف شخص يضافون إلى مليوني لاجئ سبق أن لاذوا بهذه المخيمات. وصرح رئيس بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور محمد بن شمباس بأن المدنيين اضطروا إلى مغادرة ديارهم بسبب هجمات قوات الدعم السريع المتفرعة عن القوات المسلحة السودانية، لكن نظام الخرطوم رفض هذه الاتهامات. قافلة إنسانية وغادرت قافلة من عمال الهيئات الإنسانية الفاشر باتجاه زمزم أمس الاثنين، من أجل تقييم حاجات الوافدين الجدد، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة. واكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة حصول تحسن في أواخر مارس، بعد أسابيع من مفاوضات شاقة مع السلطات للتمكن من دخول المنطقة. وأجريت عدة عمليات تقييم في بعض المناطق، وأكد برنامج الأغذية العالمية توفير الغذاء في مناطق الطويشة واللعيت في شمال دارفور وخور ابيش في جنوب دارفور. طمأنة سودانية! وعلى الرغم من المعلومات المقلقة سعى حاكم شمال السودان عثمان كبير، إلى الطمأنة مؤكدا للتلفزيون المحلي أن الوضع الإنساني في شرق الولاية في مليط وحول الفاشر "مستقر 100%". وفي هذه الأثناء يعيش اللاجئون الجدد في زمزم وسط ظروف قاسية ويحتمون بالأشجار أو في هياكل منازل مهجورة أو في خيم مصنوعة من القماش والخشب. وتخرج الفتيات لجمع الخشب يسير الفتية كيلومترين أو ثلاثة لجلب المياه في أحد أقدم أحياء زمزم الذي يضم منازل متينة مبنية بأحجار من الطوب.

369

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
هدوء بشوارع أسوان جنوبي مصر.. ولا صحة لنقض الهدنة

سادت حالة من الهدوء الحذر اليوم الثلاثاء، شوارع محافظة أسوان جنوبي مصر، التي شهدت اشتباكات قبلية خلفت نحو 24 قتيلا قبل التوصل إلى هدنة 3 أيام بدأت أمس الإثنين، فيما نفي مصدر أمني مسؤول صحة ما تردد بشأن نقض تلك الهدنة. ونفي مصدر أمني مسؤول صحة ما تردد بشأن نقض الهدنة، وإحراق بعض المنازل فجر اليوم (الثلاثاء)، أو قيام أية جهة من طرفي النزاع بالتجمهر وتعطيل الطريق. وتوصلت قبيلتا "الدابودية" و"الهلايل" بمحافظة أسوان، أمس الاثنين، إلى هدنة لمدة 3 أيام، برعاية محافظ أسوان اللواء متقاعد مصطفى يسرى. ووسط روايات عديدة عن أسباب اندلاع تلك الاشتباكات الدموية، أمر رئيس الوزراء المصري، خلال زيارة للمحافظة السبت الماضي، بتشكيل لجنة لتقصي الحقائق. وفي سياق متصل، أعلن وزير التربية والتعليم في مصر محمود أبو النصر، اليوم الثلاثاء، في تصريحات للصحفيين تمديد مهلة تعطيل الدراسة بمدارس أسوان، التي توقفت جراء الاشتباكات، على أن تستأنف بداية من السبت المقبل. وكانت جامعة أسوان أيضا، قد علقت الدراسة في معظم كلياتها لمدة يومين، جراء الاشتباكات القبلية الدائرة في المدينة. وكانت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان، تحدثت الأحد الماضي عن مقتل 25 شخصا وإصابة أكثر من 50 آخرين جراء اشتباكات متقطعة على مدار أيام السبت، والأحد الماضيين بين قبيلتى الدابودية والهلايل". وذلك قبل أن يعلن مدير نيابة أسوان، أحمد قناوي، في تصريحات صحفية أمس، أن "عدد القتلى في الاشتباكات بين قبيلتي الدابودية النوبية، والهلايل حتى السبت الماضي بلغ 22 بينهم 5 مجهولي الهوية، فيما سقط قتيلان أول من أمس ليصل إجمالي عدد القتلى إلى 24". من جانبه، انتقل النائب العام هشام بركات، إلى أسوان لمتابعة سير التحقيقات هناك.

263

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
"حلب".. تستنجد العالم بحملة #Save_Aleppo

"حلب المنكوبة" هو الاسم الذي بات يطلق على ثاني أكبر مدينة سورية والعاصمة الاقتصادية، واستبدلت المدينة صفة "الشهباء" بـ "المنكوبة" بعد اقتراب عدد قتلى المدينة من الألف كضحايا لبراميل الأسد المتفجرة. "إجرام الأسد" ونشرت شبكات حلب الإعلامية، وشبكات التواصل الاجتماعي، صور أطفال حلب وأمهاتهم ورجالها المنكوبين، ويبدو الموت يخيم على تلك الصور، وحلت الفجيعة على مشاهد المدينة، فأطلق نشطاء سوريون حملة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي تحت اسم "#Save_Aleppo" أنقذوا حلب من إجرام الأسد. "الفيس بوك" السوري، صار بمعظمه عبارة عن لون أخضر، يد تطلب التوقف، "أنقذوا حلب" هو الآن البروفايل السوري شبه الموحد، على أمل أن تلقى تلك الحملة صدى عالميا يساعد في الحد من المجازر الجماعية والقتل المتواصل الذي حل في حلب وريفها منذ 5 أشهر، عندما بدأت حملة الأسد بالبراميل المتفجرة على المدينة دون توقف. من جانبه، قال الإعلامي ومدير شبكة شاهد عيان من حلب "حسان الحلبي"، إن هذه الحملة انطلقت منذ أيام على أمل أن تنال حلب بعض الاهتمام الدولي مع مجازر حقيقية، بعد أن اكتسبت "كسب" اهتماماً" عالمياً مع مجازر لم تثبت حتى الآن. "حلب الفاجعة" وتعرض حي الشعار الأسبوع الماضي، إلى مجزرة مروعة وقتل أكثر من 35 شخصا في هذا الحي، حين ألقت قوات الأسد براميل متفجرة على تجمع كبير للمدنيين في السوق الشعبي به، فانطلقت الحملة بحسب الحلبي "بمثابة صرخة يجب أن يسمعها ضمير العالم العاجز عن إيقاف آلة القتل". وأضافت العربية، أن أحياء حلب "الكالستو وحبان وحريتان وعندان وهنانو والجندول والشعار" تعرضت لما يشبه الإبادة الجماعية، ونقلت صورها الأحياء والأموات، وباتت الروح السورية أكثر تعباً مع كل صورة تنتشر ويكتب اسمها "حلب الفاجعة السورية الجديدة".

669

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
البحث عن الطائرة الماليزية سيكون الأعلى تكلفة في التاريخ

البحث عن الطائرة الماليزية التي فقدت في الرحلة إم.اتش370 بين كوالالمبور وبكين وعليها 239 شخصا يتجه لان يتكلف مئات الملايين من الدولارات لتصبح بذلك أغلى عملية بحث في تاريخ الطيران حيث تشارك 26 دولة بطائرات وسفن وغواصات وأقمار صناعية في الجهود الدولية. وبعد اكتمال شهر من بدء عمليات البحث أشارت تقديرات إلى أن 44 مليون دولار على الأقل أنفقت حتى الآن على عمليات نشر السفن والطائرات الحربية في المحيط الهندي وبحر الصين الجنوبي التي قامت بها أستراليا والصين والولايات المتحدة وفيتنام. واستند هذا التقدير إلى بيانات قوات الدفاع عن التكاليف المتاحة عن كل ساعة وتقديرات محللي الدفاع والتكاليف التي أعلنت عنها وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، حسبما أشارت وكالة الأنباء رويترز. واقتربت تكلفة البحث في الشهر الأول بالفعل من مبلغ 32 مليون يورو (44 مليون دولار) أنفقت في عمليات بحث استمرت عدة أشهر خلال فترة زادت على عامين أثناء البحث عن طائرة تابعة لشركة الخطوط الجوية الفرنسية في الرحلة إيه.إف447 التي سقطت في المحيط الأطلسي عام 2009. ومثلما قال الخبراء إن التكلفة الفعلية للبحث عن الطائرة الفرنسية قد تزيد ثلاث أو أربع مرات عن الرقم الرسمي فان نفقات عملية البحث الجارية عن الطائرة الماليزية قد تصل إلى مئات الملايين من الدولارات. ولا تتضمن تكلفة البحث التي قدرت بأربعة وأربعين مليون دولار قيمة معدات الدفاع التي تستخدمها دول مثل بريطانيا وفرنسا ونيوزيلندا وكوريا الجنوبية ولا تكاليف أخرى كثيرة منها استخدام الطائرات المدنية وتكاليف إقامة مئات الأفراد وتكاليف تحليل معلومات المخابرات على مستوى العالم.

357

| 08 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
رواندا تحيي ذكرى الإبادة وسط جدل مع فرنسا

بدأت رواندا، اليوم الإثنين، مراسم تستمر مئة يوم لإحياء ذكرى الإبادة التي شهدتها في 1994 وقتل خلالها نحو 800 ألف شخص معظمهم من أقلية التوتسي، وسط جدل حاد مع فرنسا. ذكرى ووحدة ونهضة وتقام مراسم الذكرى العشرين للإبادة تحت شعار "ذكرى ووحدة ونهضة". ومع بداية اليوم أوقد الرئيس الرواندي بول كاجامي بواسطة شعلة جابت مختلف مناطق رواندا منذ ثلاثة أشهر، شعلة الحداد في نصب جيسوزي التذكاري في كيجالي.. لتبقى هذه الشعلة موقدة مئة يوم، كما ستخرج مسيرة وتنظم سهرة بالشموع. وفي بداية المراسم، قال الرئيس بول كاجامي "منذ 20 عاما لم يكن لرواندا مستقبل ولكن ماض فقط"، مذكر بأن نصف الشعب الرواندي ولد بعد الإبادة. وأضاف: "إذا كانت الإبادة تكشف جانب القسوة الصادم لدى الإنسان فإن خيارات رواندا تظهر قدرتها على الانبعاث" في أجواء تأثر شديد في استاد السلام في كيجالي بحضور ثمانية من رؤساء الدول الإفريقية ونحو 30 وفدا أجنبيا. ومن خلال رقصات معبرة استعرض أكثر من 500 راقص مراحل تاريخ رواندا لتنطلق صرخات جمهور المشاهدين الذين أجهش بعضهم بالبكاء والنحيب مع سقوط الراقصين في مشاهد تعبر عن المجازر. الشعور بالعار من جانبه، قال الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية ما زالت "تشعر بالعار" لأنها لم تنجح في منع وقوع هذه المجازر. انتقادات مبطنة من جهة أخرى، وجه كاجامي انتقادات بالكاد مبطنة إلى فرنسا بسبب دورها الذي ما زال يثير جدلا خلال المجازر. وقال بالإنجليزية: "ليس لأي بلد القوة الكافية، حتى لو ظن أنه قوي، لتغيير الوقائع"، ثم أضاف بالفرنسية: "بعد كل شيء، الوقائع دامغة"، ما حمل الـ30 ألف شخص الذين احتشدوا في ملعب أماهارو على التصفيق. وقررت فرنسا التي كانت في 1994 حليفة لنظام "الهوتو" المتطرف الذي يقف وراء حملة الإبادة وما زال دورها في هذه المجازر يثير جدلا، السبت في آخر لحظة عدم المشاركة في هذه المراسم. ومع ذلك، أكدت الرئاسة الفرنسية اليوم، أنها "تنضم إلى الشعب الرواندي في تكريم ذكرى جميع ضحايا الإبادة". من جهة أخرى، قال كاجامي ردا على الاتهامات الأخيرة لحكومته بالنزوع إلى الاستبداد: "من يعتقدون أن رواندا أو أفريقيا في حاجة إلى موافقتهم للحكم كما يجب من قبل الزعماء الذين اختارتهم شعوبهم يعيشون في ماض ولى". وبعد عشرين سنة من المجازر تقدم رواندا نفسها على أنها دولة عصرية حققت تقدما اقتصاديا لا ينكر وحققت المصالحة وأصبحت كلمتا "الهوتو" و"التوتسي" محترمتين.

847

| 07 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
5 آلاف معتقل مريض من أنصار مرسي يعانون الإهمال

قال تجمع حقوقي مصري، إن أكثر من 10 محبوسين، من مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي، لقوا حتفهم ا داخل السجون المصرية جراء الإهمال الطبي، فيما يعاني أكثر من 5 آلاف محبوس من أمراض مزمنة تهدد حياتهم. لوائح السجون وهو ما نفاه مصدر أمني مسؤول، بقوله لوكالة الأناضول، إنهم يتعاملون "طبقا لما تنص عليه لوائح السجون التي تتيح للمرضى الحصول على حقوقهم كاملة في الرعاية الطبية والصحية". وبمناسبة اليوم العالمي للصحة، اليوم الإثنين 7 أبريل، قال المرصد المصري للحقوق والحريات، في بيان، إن "المحبوسين المرضي في سجون النظام بمصر، والذي يزيد عددهم عن 5000 معتقل مريض، يتعرضون يوميًا للموت البطيء بسبب الإهمال الطبي المتعمد والمبرمج من قبل إدارات السجون، في الوقت الذي لقي فيه 10 منهم حتفهم منذ الإطاحة بمرسي". وأضاف المرصد أن "غالبية المعتقلين المرضي يواجهون مشكلة في أوضاعهم الصحية نظرًا لتردى ظروف احتجازهم في السجون، حيث احتجازهم في 17 سجنا و15 مكان احتجاز غير رسمي في زنازين ضيقة لا تتوفر فيها أدنى مقومات الصحة العامة، ويتعرضون لسوء المعاملة والضرب والتعذيب والإرهاق النفسي والعصبي، مما يؤثر على أوضاعهم الصحية بشكل سلبي". وبحسب "إفادات أسر وأهالي المحبوسين خصوصا في سجني وادي النطرون (دلتا النيل- شمال) ودمنهور وبرج العرب (شمال)، فان إدارة السجون تمنع العلاج عن المرضى ولا تقدم لهم الأدوية التي تصل إليهم من الأهالي في حالة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، فضلا عن عدم وجود وحدات طبية بداخل مستشفيات السجون تختص بالنظر في الأمراض المزمنة"، وفقا للمرصد. المعتقلات يعانين وتابع: "المعتقلات في داخل سجن شبين القناطر يعانين أيضا من سوء وافتقار العيادة الطبية بداخل السجن إلى الأدوية والأدوات اللازمة لمعالجة المريضات منهن، مع الغياب المتكرر، والذي يصل إلى حالة الانعدام، بالنسبة لإحصائية أمراض نسائية". وطالب المرصد النيابة العامة المصرية، أن تتعامل مع الملفات الطبية الخطيرة الخاصة بالمعتقلين والإفراج الصحي عن كل المحبوسين المرضى الذين تقدمت هيئات الدفاع الخاصة بهم بطلبات للإفراج عنهم، وأن "تنظر بعين الرحمة والقانون إلى هذه الحالات". لا يوجد معتقلين بينما قال مصدر أمني، طلب عدم نشر اسمه، لوكالة الأناضول، عبر الهاتف: "لا يوجد معتقلين سياسيين في مصر، وكل المحبوسين يتمتعون بالرعاية الصحية الكاملة". وتابع: "نسعى إلى تنفيذ القانون على الجميع، ولا نتعسف ضد أي متهم، ونتعامل طبقا لما تنص عليه لوائح السجون التي تتيح للمرضى الحصول على حقوقهم كاملة في الرعاية الطبية والصحية". وأضاف المصدر: "نراعي حقوق الإنسان في كل الأقسام الشرطية والسجون المصرية، وملتزمون بتنفيذ الاتفاقيات الموقع عليها دوليا في هذا المجال.. وما يثار في هذا الشأن غير دقيق". وختم بأن "عددا من المحبوسين من الإخوان تم نقلهم إلى المستشفيات لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة، ومنهم من يقضى فترة حبسه بالمستشفى".

360

| 07 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
حملة الانتخابات الرئاسية بالجزائر تشهد توتراً قبل أسبوع من الاقتراع

قبل عشرة أيام من الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في 17 أبريل الجاري في الجزائر، شهدت الحملة الانتخابية التي كانت باهتة، توترا مفاجئا مع أعمال عنف تعرض لها فريق حملة الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة. وكتبت صحيفة الوطن الجزائرية، أن الحوادث تتضاعف في التجمعات متهمة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بتقسيم الجزائريين. وعنونت صحف ليبرتيه ولو سوار دالجيري والخبر على التوالي "تحول خطير" و"جحيم الحملة" و"العنف يهدد الحملة". أما صحيفة المجاهد الحكومية، فتحدثت عن "جيوب للتعصب والرفض المنهجي لأي تعبير مختلف". وتنتهي الحملة الرسمية لإقناع 23 مليون ناخب مسجلين على اللوائح في 13 أبريل بتجمع كبير يعقده معسكر بوتفليقة في العاصمة الجزائرية. وبوتفليقة، 77 عاما، المرشح لولاية رئاسية رابعة هو الأوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات على الرغم من مشاكله الصحية والشكوك في قدرته على الحكم. وهو لا يشارك في هذه التجمعات الانتخابية وينوب عنه سبعة مسؤولين حزبيين وحكوميين يجوبون البلاد لإقناع الناخبين بضرورة استمرار الرئيس الحاكم منذ 15 سنة. لكن الجزائريين تمكنوا من مشاهدته الخميس على التلفزيون خلال استقباله واقفا وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. وكان الرئيس قد أكد للجزائريين في رسالة في 22 مارس الماضي أن مشاكله الصحية لا تعني عدم أهليته لولاية رئاسية رابعة متى فاز في انتخابات 17 أبريل القادم وذلك ردا على احتجاجات على ترشحه. وقال، في رسالة وجهها إلى مواطنيه نشرتها وكالة الانباء الجزائرية الحكومية، "إن الصعوبات الناجمة عن حالتي الصحية البدنية الراهنة لم تثنكم على ما يبدو عن الإصرار على تطويقي بثقتكم وأراكم أبيتم إعفائي من أعباء تلك المسؤوليات الجلية التي قوضت ما قوضت من قدراتي". وقرر "ممثلو" الرئيس الانتخابيون كما تسميهم بعض الصحف عقد 138 تجمعا انتخابيا في الجزائر والمدن الكبرى في فرنسا التي تضم جاليات جزائرية كبيرة، لكن هذه التجمعات لم تعقد إما بسبب غياب الجمهور أو بسبب حوادث. واضطر عبد المالك السلال الذي تخلى عن منصب رئيس الوزراء ليقود مجددا حملة الرئيس، إلى إلغاء اجتماع انتخابي، أول أمس السبت، في بجاية ثاني مدن منطقة القبائل، بسبب أعمال عنف. وقالت قناة النهار الخاصة التي يدعمها بوتفليقة، إن عددا من الأشخاص جرحوا. وفي تيزي وزو، كبرى مدن منطقة القبائل، نشرت أمس قوات أمنية كبيرة وتم توقيف عدد من الأشخاص ليتمكن سلال من التحدث إلى الناخبين. وكتبت صحيفتا الوطن ولو سوار دالجيري "تجمع تحت المراقبة" أو "في أجواء من التوتر". وأشارت صحيفة ليبرتيه إلى "معارضة من السكان" لمعسكر بوتفليقة في عدد كبير من المدن. وقالت هذه الصحيفة إن وزير الصحة عبد المالك بوضياف اضطر للجوء إلى مركز للشرطة في باتنة كبرى مدن الأوراس، جنوب شرق الجزائر. وقالت صحيفة الوطن "إن اللجوء المفاجئ إلى العنف يثير مخاوف من الأسوأ"، متسائلة "كيف سيجري 17 أبريل؟".

467

| 07 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
معلومات جديدة قد تكشف لغز الطائرة الماليزية

أعلنت أستراليا، اليوم الإثنين، عن منعطف محتمل في عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة منذ شهر بعد رصد إشارات صوتية جديدة في المحيط الهندي "مطابقة" للإشارات فوق الصوتية التي تصدرها الصناديق السوداء. رصد إشارات وأعلن أنجوس هيوستن، رئيس مركز تنسيق وكالات الدول المشاركة في عمليات البحث، أن رصد إشارات تصدر من أعماق المحيط تشير إلى أن المحققين باتوا "قريبين جدا من المكان الذي يجب أن يكونوا فيه". وفي حال تأكد ذلك، فسيشكل تقدما كبيرا بينما يفترض أن يتوقف الصندوقان الأسودان عن بث أي إشارات نهائية بعد ثلاثين يوما من غرقهما. وقال قائد الجيوش الأسترالية السابق "يمكنني أن أعلن عن معلومات مشجعة جدا وصلت خلال الساعات الـ24 الماضية"، موضحا أن المسبار الذي تستخدمه السفينة أوشن شيلد "رصد إشارات تتطابق مع تلك التي يصدرها صندوق أسود لطائرة". والتقطت إشارتان، استمرت واحدة ساعتين وعشرين دقيقة والثانية 13 دقيقة، وخلال بث الإشارة الثانية كان تسمع موجتان متمايزتان. ويمكن أن تكون الإشارتان قادمتين من الصندوقين الأسودين، الأول من جهاز تسجيل كل إحداثيات الرحلة "ديجيتال فلايت داتا ريكوردر - دي إف دي آر" والثانية من جهاز تسجيل اتصالات الرحلة "كوكبيت فويس ريكوردر - سي في آر". الأسطول السابع الأمريكي وقال قائد الأسطول السابع الأمريكي الكومندا وليام ماركس، إن إحدى الإشارات تكثفت ثم ضعفت مما يوحي بأن أجهزة الكشف موجودة بالقرب من مصدر الإشارة. وأضاف أن "هذا ما يحدث عادة عندما نقترب من الصندوق الأسود، الإشارة تصبح قوية ثم تضعف عندما نبتعد". ويقوم أسطول بحري وجوي دولي منذ أسابيع بالبحث في المحيط الهندي عن حطام أو الصندوقين الأسودين لطائرة البوينج 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي اختفت عن شاشات الرادار في الثامن من مارس وعلى متنها 239 راكبا. وتجرى عمليات البحث على سطح المحيط على بعد حوالي ألفي كيلومتر عن السواحل الغربية لأستراليا على طول المسار المفترض للطائرة في قوس يمتد من الشمال إلى الجنوب، ولم تسفر عمليات البحث عن أي نتيجة حتى الآن. لكن منذ الأسبوع الماضي تقوم ثلاث سفن "صينية وأسترالية وبريطانية" مزودة بأجهزة لالتقاط الأصوات في المياه، بتمشيط الأعماق. والصندوقان الأسودان المزودان بشريحة إلكترونية تبدأ البث في حال الغرق، هما الآمل الأكبر للمحققين للعثور على طائرة "البوينج 777" وكشف ملابسات اختفائها أثناء رحلتها. وقال "هيوستن"، إن "البطاريات (الصندوقان الأسودان) يقتربا من نهايتهما، مرت 31 يوما (منذ فقدان الطائرة) أي يوم إضافي" على مدة عمل هذه الأجهزة. وتجرى المقارنة في أغلب الأحيان مع حادث تحطم رحلة "إير فرانس" التي فقدت فوق المحيط الأطلسي في يونيو 2009 بعد مشكلة مرتبطة بمسبار السرعة وسوء تقدير من طاقم الملاحة.

252

| 07 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
رصد إشارت "مشجعة" للعثور على صندوق الطائرة الماليزية

في إطار عمليات البحث عن الطائرة الماليزية المفقودة أرسلت أستراليا، اليوم الأحد، طائرات وسفنا لمساعدة سفينة صينية، رصدت إشارات من الأعماق تشكل بوادر مشجعة في لحظة حرجة من عمليات البحث. وميض أمل ورصد مصدر صوتي آخر على بعد حوالي 300 ميل عن الموقع الأول في المحيط الهندي، بعد نحو شهر على اختفاء الرحلة "إم إتش370"، وهي فترة مطابقة لمدة عمل أجهزة التسجيل في الطائرة والتي تسمى "الصندوقين الأسودين". وذكر رئيس مركز تنسيق وكالات الدول المشاركة في عمليات البحث، أنجوس هيوستن، في مؤتمره الصحفي، اليوم الأحد:"إننا في اليوم ال30 للبحث ومدة عمل أجهزة التسجيل النظرية للرحلة هي 30 يوما". وأضاف أن سفينتين واحدة أسترالية والأخرى بريطانية، مزودتين بأجهزة لرصد الصندوق الأسود وطائرات تابعة لسلاح الجو الاسترالي، توجهت إلى المنطقة. وكانت سفينة صينية تشارك في عمليات البحث عن طائرة "البوينج 777"، التقطت "إشارة" استمرت 90 ثانية في جنوب المحيط الهندي. وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة إن الإشارة رصدت بصورة مطابقة لتردد الإشارات الصادرة عن أجهزة تسجيل الرحلة أو "الصناديق السوداء" للطائرة المفقودة. وأضافت الوكالة أن جهاز سفينة البحث الصينية "هايكسون 01" التقط الإشارة، على خط العرض 25 جنوبا، وخط الطول 101 شرقا، موضحة أنه يجب العمل الآن على تحديد، ما إذا كانت الإشارة صادرة عن الطائرة المفقودة، فيما كانت السفينة نفسها التقطت إشارة مماثلة قبل يوم واحد. وقال أنجوس هيوستن: "إنها بوادر مهمة ومشجعة، وأطلب منكم التعامل معها بحذر، لأننا نعمل في محيط شاسع وداخل منطقة بحث واسعة جدا"، مضيفا أن "التكهنات والمعلومات غير المؤكدة يمكن أن تدفع عائلات الركاب إلى قلق رهيب". وتوجهت السفينة البريطانية "إتش إم إس إيكو" والسفينة الأسترالية، "أوشن فيلد" المزودتان بمسبارين لكشف الصناديق السوداء، وطائرات عسكرية، اليوم الأحد إلى الموقع للتحقق من معلومات السفينة الصينية. وقال أنجوس هيوستن: "إن رصد مصدرين للإشارات الصوتية في هذا المكان، أمر واعد إلى درجة كافية لدراسته بالكامل". والصندوقان الأسودان الطائرة المزودان بشريحة إلكترونية، تبدأ البث في حال الغرق، هما الأمل الأكبر للمحققين للعثور على طائرة البوينج 777، وكشف ملابسات اختفائها أثناء رحلتها. 4 أسابيع فقط لكن الوقت يضيق إذ أن أجهزة التسجيل يمكن أن تستمر في العمل 4 أسابيع تقريبا، لذلك يمكن للصندوقين الأسودين للرحلة "إم اتش 370" إن يتوقفا نهائيا في وقت قريب. وستواصل 10 طائرات عسكرية وطائرتان مدنيتان و13 سفينة عمليات البحث، في منطقة بحرية تبلغ مساحتها 216 ألف كيلومتر مربع، تبعد حوالي ألفي كيلومتر عن مدينة بيرث الواقعة غرب أستراليا.

313

| 06 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
السيدة الأفغانية الأولى.. قد تكون لبنانية

قد يرى الأفغانيون عما قريب، امرأة مسيحية لبنانية تحمل لقب "الأفغانية الأولى"، في بلد مسلموه يمثلون 99.79% من سكانه البالغين 32 مليون نسمة؛ لأن زوجها الدكتور أشرف غني أحمدزاي، هو الأوفر حظاً بين أقوى 3 متنافسين من أصل 8 مرشحين يخوضون، اليوم السبت، الانتخابات الرئاسية، والاثنان الأكثر حصولاً على الأصوات سيخوضان دورة ثانية وأخيرة موعدها 28 مايو المقبل. "المرض" دعاية انتخابية أشرف غني، بشتوني سُني، وعانى طويلاً مما فتك بمعظم معدته، إذ قال في وقت سابق عن هذا المرض: "ولم يترك لي منها سوى 2% فقط". وجعل غني هذا المرض الذي ألم به وسيلة لدعايته الانتخابية الخاسرة في 2009، ضد الرئيس الحالي حميد كرزاي، إذ أشار فيها إلى أن مَنْ يقهر السرطان بعد صراع طال 12 سنة "يمكنه التغلب على كل الأزمات"، وفق تعبيره. رولا غني أما زوجته رولا، فاسم عائلتها غير وارد إطلاقاً في الأرشيفات المعلوماتية عنه على كثرتها، ولولا موقع علمي اسمه Zero Anthropology، لربما استحال أن تعرفه، فاسمها "رولا غني" دائماً، إلا أن الموقع ذكر اسم عائلتها في معرض نبذة نشرها قبل 7 أشهر عن زوجها الذي أعطته مؤسسة "إيه.تي.آر" نسبة 27.1% ممن شملهم استطلاع أجرته قبل أسبوع، أي أكثر من خصميه عبدالله عبدالله وزلماي رسول. ذكر الموقع في النبذة أن غني تعرّف إلى زوجته في الجامعة الأميركية ببيروت، حين التحق بها في 1969 ليتخرج بليسانس في الـ anthropology بعد 5 أعوام، أي "علم الإنسان" وجماعاته وتنوعها وسلوكها، "وساعده بدراسته الدكتور فؤاد سعادة شقيق زوجته"، بحسب ما ورد في الموقع الذي أضاف أن سعادة كان من الماركسيين الشيوعيين. بعد التخرج عاد غني في 1974 إلى أفغانستان للتدريس بجامعة كابول، وأثناءها حصل على منحة لمتابعة دراسته في الخارج، فنال ماجستيراً بالمادة نفسها من جامعة كولومبيا بنيويورك، ثم دكتوراه منها بالتخصص ذاته، وأصبح بعدها أستاذاً محاضراً بجامعة كاليفورنيا، وأيضاً من 1983 إلى 1991 بجامعة "جون هوبكينز" في مدينة بالتيمور بولاية ماريلاند، وبعدها شغل منصب خبير اقتصادي لدى البنك الدولي. ولأن الاتحاد السوفياتي قام في 1979 بغزو أفغانستان، وتلاه نظام طالبان، فإن غني بقي في الولايات المتحدة هو وزوجته التي له منها ابنان، حيث شغل مناصب مهمة في هيئات تابعة للأمم المتحدة، ومنها البنك الدولي، إلى درجة أنه كان من بين المرشحين لخلافة كوفي عنان كسكرتير عام للمنظمة، ثم عاد في 2001 إلى أفغانستان، وأصبح فيها وزيراً من 2002 إلى 2004 للمالية.

597

| 05 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
بالصور.. بطاقات التصويت نقلت على ظهور الحمير في الجبال الأفغانية

نقلت بطاقات تصويت، أمس الجمعة، على ظهور الحمير إلى المناطق الأفغانية النائية، على غرار ما يحصل في كل استحقاق انتخابي، عشية الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية. وأصبح نقل معدات انتخابية لتوزيعها في الولايات على ظهور الحمير أمرا شائعا منذ أول انتخابات نظمت في أفغانستان في 2004 بعد سقوط نظام طالبان. وفي ولاية بانشير شمال كابول، اجتازت قافلة من ثلاثين حمارا التضاريس الوعرة لجبال هندوكوش في سلسلة جبال الهيملايا، من أجل توزيع البطاقات الانتخابية في قرى المنطقة، على رغم التساقط الكثيف للثلوج. وسكان وادي بانشير عرفوا بمقاومتهم الكبيرة للغزو السوفياتي لأفغانستان في ثمانينات القرن الماضي، ثم لحركة طالبان الأصولي عندما كانت في الحكم في التسعينات. وقال عبد الخير، 33 عاما، "هذه ثالث انتخابات استخدم فيها حميري". وأضاف: "حصلت على حوالي 175 دولارا حتى تنقل حميري بطاقات الاقتراع إلى مكتبي التصويت، على أن أعيدها الأحد، وتستغرق الرحلة بين أربع وخمس ساعات". قدرة الحمير من جانبه، قال مسؤول محلي في اللجنة الانتخابية المستقلة المسؤولة عن تنظيم الانتخابات، "إن الحمير قادرة على نقل المستلزمات الانتخابية إلى المناطق التي لا تصلها السيارات". وأكد رئيس اللجنة الانتخابية المستقلة المولى قلب الدين "بالتأكيد الأمر صعب في الجبال وتتساقط الثلوج في بعض المناطق". من جهته، قال مدير اللجنة الانتخابية في ولاية بدخشان عبد الملك حنيفي: "أرسلنا معدات بالطائرات والسيارات وعلى الحمير والخيول والجمال". وأكد مسؤولون في اللجنة الانتخابية المستقلة أن حوالي أربعة آلاف حمار وحصان وبغل تستخدم في نقل المستلزمات الانتخابية وتوزيعها في الولايات التسع بما فيها بدخشان وبانشير وكونار وباميان. ويدلي الناخبون الأفغان، اليوم السبت، بأصواتهم من كابول إلى قندهار، لاختيار رئيس خلفا لحميد كرزاي سيتولى المهمة الصعبة المتمثلة بقيادة أفغانستان في عصر جديد وغير واضح مع انسحاب حلف شمال الأطلسي المقرر في نهاية العام الجاري. وبدأت الدورة الأولى من هذه الانتخابات عند الساعة السابعة صباح اليوم، في حوالي ستة آلاف مركز للاقتراع موزعة في جميع أنحاء البلاد وخصوصا في كابول حيث يتحدى الناخبون المطر. ويتنافس ثمانية مرشحين على خلافة كرزاي الذي قاد هذا البلد الفقير الذي يضم 28 مليون نسمة، منذ سقوط حكم طالبان في 2001، لكن الدستور يمنعه من الترشح لولاية رئاسية ثالثة. ويبدو ثلاثة من الوزراء السابقين في حكومته الأوفر حظا في هذا الاقتراع، وهم زلماي رسول الذي يعتبر مرشح الرئيس المنتهية ولايته وأشرف غني وهو اقتصادي معروف وعبد الله عبد الله الذي حل في المرتبة الثانية في الانتخابات الرئاسية الماضية.

2156

| 05 أبريل 2014

تقارير وحوارات الشرق
طالبان تشتري بطاقات تصويت الأفغان بـ5 دولارات

بدأت حركة طالبان الأفغانية، حملة لتعطيل الانتخابات الرئاسية، التي ستجرى مطلع الأسبوع القادم في أفغانستان، لكنهم يدفعون للقرويين في منطقة مضطربة في شرق البلاد مقابل تسليم بطاقات التصويت الخاصة بهم. 500 روبية وقال سكان في إقليم ننكرهار، الواقع على الحدود مع باكستان، إن مقاتلي حركة طالبان في الإقليم، يعرضون 500 روبية باكستانية -أي ما يزيد قليلا على 5 دولارات- مقابل عدم المشاركة في الانتخابات. وتداول الروبية الباكستانية في هذه المنطقة، أكثر شيوعا من تداول العملة الأفغانية -الأفغاني. قال أحمد شاه، وهو شاب من قرية تقع على مشارف مدينة، جلال أباد، "في البداية اعتقدنا أن طالبان يحاولون خداعنا ومعرفة من لديه بطاقات انتخابية لكن وجدنا فيما بعد أنهم صادقون ودفعوا نقودا". وستمثل الانتخابات الرئاسية التي ستجرى غدا السبت، أول انتقال ديمقراطي للسلطة في تاريخ أفغانستان التي مزقتها الحرب، وإنهاء لحكم الرئيس، حامد كرزاي، الذي قاد البلاد منذ الإطاحة بطالبان في عام 2001. وتصف طالبان الانتخابات بأنها خدعة مدعومة من الغرب. وكانت اللجنة المستقلة للانتخابات، قالت، إن ما لا يقل عن 10% من مراكز الاقتراع في البلاد، لن تتمكن من فتح أبوابها بسبب التهديد بالعنف ويقع معظمها في شرق البلاد حيث ينشط المسلحون. توفير الخبر وقال، حجي خان والي، وهو من سكان القرية، "عندما يكون مقاتلو طالبان مسيطرين ويحذرون الناس من التصويت، ثم يدفعون أموالا مقابل بطاقتك الانتخابية، فإن ذلك ليس بالأمر السيء". وأضاف والي، الذي كان يرتدي عمامة بيضاء، وله لحية طويلة، "الناس هنا أكثر اهتماما بتوفير الخبز لإطعام أبنائهم عن الانتخابات، والحقيقة أن أكثر من نصف الناس هنا لا يعرفون شيئا عن الانتخابات". وقال مسؤولون محليون، إنهم على علم بمثل هذه التقارير الواردة من المناطق النائية في ننكرهار الخاضعة لنفوذ طالبان. وقال أخطر محمد أجمل، رئيس لجنة الانتخابات في ننكرهار، إن حوالي 115 مركز اقتراع في الإقليم وحده لن تفتح أبوابها بسبب المخاوف من التزوير الجماعي وحشو صناديق الاقتراع والحالة الأمنية.

630

| 04 أبريل 2014