رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
مصرع متظاهر في الجنوب التونسي ومخاوف من تصعيد التوتر

لقي متظاهر تونسي حتفه، اليوم الإثنين، بعدما صدمته سيارة تابعة للحرس الوطني "الدرك" عن طريق "الخطأ" في منطقة بالجنوب التونسي تشهد احتجاجات اجتماعية منذ أسابيع، ما أثار المخاوف من تصعيد التوتر فيها. وأفادت وزارة الصحة وكالة فرانس برس عن نقل حوالي 50 شخصا إلى المستشفيات للعلاج من أثار الاختناق بالغاز المسيل للدموع أو الكسور، إثر صدامات بين متظاهرين وقوى الأمن في الكامور وتطاوين. وتفاقم التوتر في نهاية الأسبوع في منطقة الكامور التي تبعد حوالي 100 كلم من تطاوين، والتي يعتصم سكانها منذ أشهر ويعرقلون حركة سير الشاحنات نحو حقول النفط والغاز في تطاوين للمطالبة بتقاسم أفضل للثروات وتوظيف أعداد من العاطلين عن العمل في حقول النفط في المنطقة. وهي المرة الأولى التي يطلق فيها الجيش النار منذ أن كلفه الرئيس الباجي قائد السبسي في العاشر من مايو الحالي حماية حقول النفط والغاز ومناجم الفوسفات من أي تحركات احتجاجية قد تعطل إنتاجها. وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية، ياسر مصباح، في مؤتمر صحفي مشترك صباح الإثنين مع نظيره في وزارة الدفاع وفاة مواطن في الكامور متأثرا بجروحه بعدما دهسته سيارة أمنية رباعية الدفع كانت تسير إلى الخلف. وكانت غرفة العمليات المركزية بوزارة الصحة أكدت لوكالة فرانس برس وفاة "الشاب على وجه الخطأ بسيارة للحرس الوطني"، مشيرة إلى أنه "من المحتجين". "وحده الجيش هنا" صدم المتظاهر أثناء احتجاجات أمام المجمع الغازي والنفطي استخدمت قوى الأمن خلالها الغاز المسيل للدموع لإبعاد المتظاهرين الذين حاولوا اقتحامه. وصرح المتحدث باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي في المؤتمر الصحفي، أن المتظاهرين استخدموا شاحنات لمحاولة اقتحام الحاجز الأمني حول المنشآت، مضيفا أن "الوضع مستقر" حاليا. أضاف المتحدث باسم الداخلية، أن 13 شرطيا أصيبوا بجروح في الكامور وتطاوين، فيما أصيب ستة من الحرس الوطني بينهم اثنان إصابتهما خطيرة، ونقل عنصر في الدفاع المدني إلى العناية الفائقة. وتابع مصباح أن مقر الحرس الوطني في تطاوين تعرض للإحراق، إضافة إلى لآليات أمنية. بعد وفاة المتظاهر في الكامور صباح الإثنين اندلعت أعمال عنف أيضا أمام مقر ولاية تطاوين، 500 كلم جنوب تونس، حيث قرر سكان التجمع تضامنا مع حركة الاحتجاج في الكامور كما أفاد مراسل وكالة فرانس برس. وفي تطاوين صرح متظاهر شارك في الاحتجاجات ورفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس أن المواجهات لم تندلع "إلا بعد العنف في الكامور". وأضاف أن مجموعة صغيرة من الأشخاص أحرقت مراكز للشرطة والدرك في المدينة، الأمر الذي نقلته وسائل الإعلام المحلية. وقال إن "كل شيء مغلق في تطاوين. وحده الجيش هنا. الشرطيون والدركيون غادروا. لا مشكلة لدينا مع الجيش الذي يتصرف بطريقة متحضرة جدا". تحذير في وسط تونس تجمع العشرات ثم المئات في تظاهرتين وسط مواكبة كثيفة للشرطة تنديدا بالعنف في الكامور ورفعوا شعارات منددة بالوزارة وداعمة لتطاوين. وقال المتظاهر الثلاثيني مروان إن "شعب تطاوين يطالب بحقه في العمل وتوزيع الموارد و(الباجي قائد) السبسي يرد بالقوة". وبين ردود الفعل السياسية النادرة دعا حزب النهضة إلى الهدوء معتبرا مطالب سكان تطاوين "مشروعة". اعتبارا من السبت اعتمد الجيش الطلقات التحذيرية لتفريق المتظاهرين في الكامور، وذلك للمرة الأولى منذ نداء الرئيس التونسي. وحذرت وزارة الدفاع التونسية مساء الأحد من أن وحدات الجيش والدرك ستستخدم القوة ضد من يحاول اقتحام المنشآت النفطية والغازية في المنطقة. والاثنين صرح المتحدث باسم الوزارة بلحسن الوسلاتي عبر إذاعة اكسبرس اف ام "يجب فهم أن محاولة اقتحام منشأة يحميها الجيش (...) ليس عملا سلميا (...) ويتطلب ردا". وشهدت تونس أكبر موجة احتجاجات اجتماعية في يناير 2016 بعد ثورة 2011 التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، تخللها مصرع متظاهر شاب أثناء احتجاجات للحصول على عمل في القصرين (غرب).

293

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
قطر والعراق يتفقان على "فتح صفحة جديدة" في علاقات البلدين

رسالة من صاحب السمو لرئيس الوزراء العراقي تتضمن دعوته لزيارة قطر وزير الخارجية: نشكر جهود الحكومة العراقية في المراحل النهائية للإفراج عن المواطنين العبادي يثمن إعادة فتح السفارة القطرية في بغداد قريباً بعث حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى رسالة خطية إلى دولة الدكتور حيدر العبادي رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة تضمنت دعوته لزيارة دولة قطر. سلم الرسالة سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية خلال استقبال رئيس الوزراء العراقي لسعادته اليوم. ونقل سعادة وزير الخارجية تحيات سمو الأمير المفدى إلى دولة رئيس الوزراء العراقي. من جانبه، حمل دولة الدكتور حيدر العبادي، سعادة وزير الخارجية تحياته إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، متمنيا لسموه موفور الصحة والسعادة، وللشعب القطري دوام التقدم والتنمية والازدهار. وأعرب دولة رئيس وزراء جمهورية العراق الشقيقة عن شكره وتقديره البالغ للدعوة الكريمة من سمو الأمير المفدى ووعد بتلبيتها في الفترة القادمة. كما تم خلال المقابلة بحث العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات. وأكد الجانبان، استنادا إلى وشائج القربى والعلاقات الأخوية التاريخية بين البلدين الشقيقين، على إزالة كل ما من شأنه تعكير صفو العلاقات بينهما والتطلع إلى المستقبل وعدم الارتهان إلى الماضي وفتح صفحة جديدة في علاقات البلدين الشقيقين. وعبر رئيس الوزراء العراقي عن تقديره لقرار دولة قطر بشأن إعادة فتح السفارة القطرية في العاصمة العراقية بغداد قريباً. من جانبه، قال سعادة وزير الخارجية "إن زيارته إلى بغداد تأتي انطلاقًا من العلاقات الأخوية الوثيقة والراسخة بين دولة قطر وجمهورية العراق الشقيقة". وأعرب سعادته عن شكر دولة قطر العميق لدولة رئيس الوزراء العراقي على الجهود المقدرة التي بذلتها الحكومة العراقية في المراحل النهائية للإفراج عن المواطنين القطريين ومرافقيهم ودعم إطلاق سراحهم وتأمينهم حتى وصولهم إلى مطار بغداد وعودتهم سالمين إلى دولة قطر. وأكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، استمرار دعم دولة قطر ومساندتها لجمهورية العراق الشقيقة في كافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً وتحقيق السيطرة الكاملة على جميع أنحاء البلاد والقضاء على الجماعات الإرهابية والمليشيات المسلحة.

802

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
قادة التعاون وأمريكا: عازمون على مكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته

واشنطن تجدد التزامها بالدفاع عن أمن دول الخليج ضد أي تهديد خارجي البيان الختامي للقمة المشتركة يؤكد الحرص على مواجهة التوترات الإقليمية تشكيل مجموعات عمل مشتركة لتسريع وتيرة الشراكة حول مكافحة الإرهاب تعزيز قدرة دول التعاون على التصدي للتهديدات والحد من الطائفية التزام بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية العمل مع المجتمع الدولي لمنع استمرار إمداد الميليشيات الحوثية وحلفائها بالأسلحة إيجاد عملية إصلاح سياسي شاملة تجمع أطياف الشعب العراقي من غير إقصاء ترحيب بانضمام دول أخرى لمركز استهداف تمويل الإرهاب في الرياض أكد قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية التزامهم بضرورة معالجة جذور الأزمات في منطقة الشرق الأوسط، واتخاذ المزيد من الخطوات العاجلة لتكثيف الجهود لهزيمة تنظيم داعش والقاعدة الإرهابيين، ومعارضة التدخلات الإيرانية المزعزعة للاستقرار، وتخفيف حدة الصراعات الإقليمية والسعي لإيجاد الحلول لها. وشددوا في البيان الختامي الصادر عن القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت بالعاصمة السعودية الرياض، أمس على تعزيز قدرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على التصدي للتهديدات أيًا كان مصدرها، ومواجهة الأنشطة الإيرانية المزعزعة للأمن، والعمل معًا للحد من الطائفية والتوترات الإقليمية التي تغذي عدم الاستقرار. وجدد القادة تصميمهم على مواصلة الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب والقضاء على تنظيماته وملاحقة عناصره وتجفيف مصادر تمويله. رفض التهديدات من جانبه، أكد الجانب الأمريكي التزامه بالدفاع عن أمن دول مجلس التعاون، ضد أي تهديد خارجي فيما تعهد القادة بتعزيز التعاون الأمني وبمسؤوليتهم المشتركة تجاه معالجة المخاطر التي تواجه المنطقة. وأكدوا على العمل معا لمواجهة التهديدات الإرهابية ومكافحة تمويل الإرهاب بمزيد من الإجراءات التي تشمل حماية منشآت البنى التحتية، وتعزيز أمن الحدود والطيران. وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، اتفق قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية على العمل معا لتحقيق سلام شامل بين فلسطين وإسرائيل والقيام بما في وسعهم لتوفير البيئة المناسبة للتقدم بعملية السلام. وحول الوضع في سوريا، أكد البيان موقف القادة الثابت في الحفاظ على وحدة سوريا واستقرارها وسلامتها الإقليمية، معربا عن دعم القادة لجهود مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي مبني على بيان مؤتمر جنيف (1) وقرار مجلس الأمن رقم (2254)، كما أكدوا ضرورة رفع الحصار عن المدن السورية المحاصرة، وإيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة والمدنيين المحاصرين، ووقف القصف على المناطق الآهلة بالسكان، والإفراج عن المعتقلين. وحدة اليمن من جهة أخرى، أشار البيان إلى التزام القادة الكامل بوحدة اليمن واحترام سيادته واستقلاله، ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية، وتشديدهم على أهمية الحل السياسي وفق المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم (2216) (2015م)، معربين عن تقديرهم البالغ لجهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن لاستئناف المشاورات بين الأطراف اليمنية بهدف التوصل إلى الحل السياسي وفق هذه المرجعيات. واتفق القادة بهذا الصدد على العمل مع المجتمع الدولي لمنع استمرار إمداد الميليشيات الحوثية وحلفائها بالأسلحة في خرق لقرار مجلس الأمن رقم (2216)، كما شددوا على ضرورة بذل جهود جماعية لمواجهة تنظيم القاعدة وداعش في شبه الجزيرة العربية. وأبدوا قلقهم من استمرار الميليشيات الحوثية في مصادرة المواد الإنسانية والإغاثية مما فاقم الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن، فيما رحبوا بنتائج مؤتمر المانحين الذي عقد في جنيف في 25 أبريل 2017م، مؤكدين على سرعة الوفاء بالالتزامات التي قدمتها الدول المانحة. وبشأن الأوضاع في العراق، أعرب البيان عن أمل القادة في أن تؤدي عملية تحرير الموصل إلى عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم وإيجاد عملية إصلاح سياسي شاملة تجمع أطياف الشعب العراقي من غير إقصاء أو تفرقه بما يلبي تطلعات الشعب العراقي. ونوّه القادة بجهود التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي في سوريا والعراق بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، وشددوا على ضرورة تضافر الجهود لإيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين والنازحين العراقيين والسوريين. رفض تدخلات إيران ومن ناحية أخرى، أعرب القادة عن رفضهم القاطع لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة، وطالبوا بالالتزام التام بقواعد القانون الدولي وبالأسس والمبادئ والمرتكزات الأساسية المبنية على مبدأ حسن الجوار، واحترام سيادة الدول، وعدم استخدام القوة أو التهديد بها، وطالبوا إيران باتخاذ خطوات حقيقية وعملية لبناء الثقة وحل خلافاتها مع جيرانها بالطرق السلمية. وعبروا في ذات السياق عن استنكارهم وإدانتهم لاستمرار التدخلات الإيرانية في الشأن الداخلي لدول المنطقة باعتبارها انتهاكًا لسيادة دول المجلس، ومحاولة إيران بث الفرقة وإثارة الفتنة الطائفية بين مواطني دول المجلس، ومن ضمنها مملكة البحرين، وذلك من خلال مساندة العناصر المتطرفة العنيفة، وتدريب وكلائها، وتهريب الأسلحة والمتفجرات وإثارة النعرات الطائفية، والإدلاء بالتصريحات التحريضية على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار، مما يتنافى مع مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقًا للمبادئ والقوانين والمواثيق والأعراف الدولية. كما أكد القادة ضرورة التزام إيران بالاتفاق النووي. معربين عن قلقهم البالغ بشأن استمرار إيران في إطلاق صواريخ بالستية باعتبار ذلك انتهاكًا واضحًا لقرارات مجلس الأمن الدولي. وتضمن البيان أيضا إشادة القادة بما تم التوصل إليه من اتفاق لتأسيس مركز استهداف تمويل الإرهاب في مدينة الرياض، والذي سيتم فتح الباب لدول أخرى للانضمام إليه مستقبلًا. ورحبت الولايات المتحدة بتأسيس التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب بقيادة المملكة العربية السعودية، كجزء من الحرب الدولية ضد الإرهاب. تعزيز العلاقات من جانب آخر، تم الاتفاق على تعزيز العلاقات الاقتصادية ودعمها في مختلف المجالات، بما في ذلك المجال التجاري والاستثماري، ومجالات الطاقة والطاقة البديلة، والصناعة، والتكنولوجيا، والزراعة، والمواصلات، وتطوير البنية التحتية، وذلك وفقًا لرؤى التنمية التي تبنتها دول المجلس. كما اتفق القادة على عقد قمة سنوية على هذا المنوال لاستعراض التقدم المحرز في تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال هذه القمة، واستشراف السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية. وأكدوا التزامهم مواصلة التنسيق الوثيق بين مجلس التعاون والولايات المتحدة الأمريكية حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، من خلال اجتماعات وزراء الخارجية والدفاع من الجانبين. وشهدت القمة الخليجية الأمريكية تناول عدد من المواضيع الأخرى، منها استعراض ما أنجزته مجموعات العمل المشتركة التي تم تشكيلها تنفيذًا لنتائج القمة الأولى، في مجالات الدفاع ضد الصواريخ البالستية، والتسلح، والتدريب، ومكافحة الإرهاب، والأمن البحري، والأمن السيبراني وحماية البنى التحتية، وكذلك مواجهة التدخلات الإيرانية في شؤون المنطقة. ووجه القادة الجهات المعنية في دولهم بأن تجتمع مجموعات العمل المشتركة مرتين على الأقل في السنة، وذلك بهدف تسريع وتيرة الشراكة حول مكافحة الإرهاب وتيسير نقل القدرات الدفاعية الحساسة والتصدي للصواريخ البالستية ورفع الجاهزية العسكرية والأمن الإلكتروني (السيبراني)، وذلك لضمان استمرارية تلك الأنشطة وتسريع تنفيذ القرارات التي تضمنها البيان المشترك للقمة الخليجية الأمريكية الثانية في 21 أبريل 2016. ودعوا الأجهزة المعنية في الجانبين إلى تعزيز أطر الشراكة بينهما، بما في ذلك "منتدى التعاون الإستراتيجي الخليجي - الأمريكي". مؤكدين اهتمامهم المشترك بالحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها، والعمل معا لمواجهة كل التهديدات الأمنية التي تواجه دول المنطقة، بما في ذلك التهديدات التي تشكلها التنظيمات الإرهابية.

391

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
بوتين يزور فرنسا الإثنين المقبل

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 29 مايو نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قصر فرساي لمناسبة معرض عن زيارة القيصر بطرس الأكبر لفرنسا في 1717، حسبما أعلن مكتب ماكرون الاثنين. وتأتي الزيارة بعد 3 أسابيع من انتخاب ماكرون وسبعة أشهر من إلغاء بوتين زيارة كانت مقررة إلى باريس لافتتاح مجمع كنيسة روسية قرب برج إيفل إثر سجال بينه وبين الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند الذي قال حينها إن القصف الروسي لمدينة حلب السورية قد يرقى إلى جرائم حرب. وكان السفير الروسي لدى باريس الكسندر اورلوف قال الجمعة، إن لدى موسكو "نظرة ايجابية" حيال ماكرون "39 عاما"، واصفا إياه بأنه "ذكي جدا وواقعي وبراغماتي". وأضاف أورلوف في اجتماع لكبار رجال الأعمال "لا أعتقد أنه أيديولوجي بشكل كبير مقارنة بأسلافه لدينا فرص أكبر من السابق للمضي قدما معه". من ناحيته، أفاد الكرملين في بيان أن الرئيسين سيناقشان محاربة الإرهاب وتسوية النزاعين السوري والأوكراني. وفي مقابلة مع مجلة "تشالنجز" الفرنسية، وصف أورلوف الأزمة السورية بأنها المسألة "الأكثر إلحاحا" في الوقت الحالي. وأضاف أن ماكرون "يبدو أكثر عزما (على حلها) من فرنسوا هولاند،" مضيفا "علينا الآن المضي قدما في (محادثات السلام) في جنيف حيث بإمكان فرنسا أن تلعب دورا أكبر". وأضاف "نتعامل معه (ماكرون) كرئيس دولة حقيقي -- بارع وصاحب كفاءة وذكي". وتعرضت حملة ماكرون الانتخابية لهجمات الكترونية متكررة اتهم المقربون منه الكرملين بتدبيرها لشن "حملة تشويه" بحقه. وتم حينها نشر آلاف من رسائل البريد الالكتروني عبر الانترنت قبيل منتصف الليل في آخر يوم للحملة الانتخابية وأعاد موقع "ويكيليكس" نشرها. وفتح مدعون فرنسيون تحقيقا في الهجوم الالكتروني. ويأتي لقاء ماكرون وبوتين بعد أول جولة خارجية يجريها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وتتضمن محطات في السعودية وإسرائيل والفاتيكان إضافة إلى مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل وقمة مجموعة السبع في ايطاليا. وأوضح أورلوف أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف كان مقتنعا بعد لقائه ترامب في وقت سابق من هذا الشهر أن الرئيس الأميركي يرغب بتطبيع العلاقات مع موسكو. وتدارك "ولكن المؤسسة الأميركية والإعلام شنا حملة هستيرية ضد ترامب لمنعه من اتخاذ خطوات تجاه روسيا".

564

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
معركة "الأمعاء الخاوية".. الأسرى ينتصرون للإنسانية بسلاح "الجوع"

"هم بوصلتنا وعزنا وفخرنا ونور عيوننا".. كلمات وصرخات مكتومة تعبر عنها شعارات كثيرة ينحتها الصغار والكبار على جدران الوطن وخيم الاعتصام المنتشرة في كل أنحاء فلسطين، والتي تساند الأسرى الذين يصارعون السجان بمعركة "الأمعاء الخاوية" وإصرار على الانتصار للحق والإنسانية والحياة. 1700 أسير فلسطيني يحاصرهم الاحتلال الإسرائيلي الذي يحاول قهرهم وطمس ملامح حياتهم وإسقاط قوتهم وعزيمتهم.. فيما يعلن أسرى الحرية أنهم منتصرون ومواصلون معركتهم الإنسانية حتى النهاية، تلك المعركة التي بدأوها قبل 35 يوما من أجل حريتهم وكرامتهم وللمطالبة باستعادة حقوقهم التي سلبتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي. ورغم تردي الوضع الصحي للعديد منهم وتلكؤ سلطات الاحتلال في الاستجابة لمطالبهم، إلا أنهم مصرون على مواصلة إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى تتحقق مطالبهم ويستعيدون حريتهم وكرامتهم. الإضراب المفتوح وفيما يواصل الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام الذي بدأوه في 17 أبريل الماضي، تتصاعد حدة الفعاليات التضامنية معهم في كافة أنحاء فلسطين، وكان آخرها الإعلان عن إضراب شامل في كافة الأراضي الفلسطينية اليوم دعما ومساندة لهم في مختلف أنحاء فلسطين. رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين عيسى قراقع قال إن الأسرى المضربين عن الطعام يعانون من انهيارات صحية خطيرة وقد أصيب بعضهم بنزيف دموي ومشاكل خطيرة في القلب والأمعاء وحالة ضعف وهزال شديدين. وأضاف إن إدارة السجون لا تزال ترفض التجاوب مع مطالب الأسرى وتحاول الالتفاف على قيادة الإضراب من خلال نقاشات متفرقة دون وجود أي نية جدية لإجراء مفاوضات مع قيادة الإضراب على المطالب التي طرحها الأسرى. وأشار قراقع، في تصريح صحفي، إلى أن الإضراب لا يزال مستمرا وتحت ظروف صعبه للغاية، في ظل اتصالات حثيثة ومكثفة على المستويات الأمنية والسياسية مع الجانب الإسرائيلي للتفاوض مع الأسرى أنفسهم حول مطالبهم، ووضع حد لهذا الموقف الإسرائيلي المتعنت الذي يرفض التفاوض على كل المطالب ويشترط وقف الإضراب أولا". التفاوض خارج نطاق الأسرى وبحسب قراقع "فإن كل هذه التحركات بوادر إيجابية، ولكن التطلع يبقى على النتائج العملية، فحتى الآن غير واضح أن الاحتلال جدي في التفاوض مع المعتقلين، أو أنه فقط يحاول نقل رسائل للخارج بأن هناك مفاوضات جدية للالتفاف على التحركات التضامنية في الشارع الفلسطيني".. لافتا إلى أن الاحتلال يحاول التفاوض خارج نطاق الأسرى.. واصفا ذلك بالسابقة في تاريخ الإضرابات في السجون الإسرائيلية، والتي تهدف إلى تجاوز الأسرى وقياداتهم. الفلسطينيون في الضفة وغزة يشعرون بغضب شديد من عدم استجابة الاحتلال لمطالب الأسرى الإنسانية، ويحملون حكومة إسرائيل المسؤولية الكاملة عما يجري في داخل السجون. قمع الأسرى المضربين من جهته، كشف رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبدالناصر فروانة عن أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي حولت عيادات السجون والمعتقلات إلى أماكن لقمع الأسرى المضربين عن الطعام ووسيلة للتنكيل بهم والضغط عليهم، وجعلت من تقديم العلاج للمرضى شرطاً لإنهاء إضرابهم. وقال فراونة، في تصريح له، "لم يقتصر هذا السلوك على عناصر الأمن أو العاملين في إدارة السجون فحسب، وإنما يشاركهم الأطباء الإسرائيليون العاملين هناك، في تجاوز سافر لأخلاقيات وآداب المهنة الطبية، وتحد صارخ لكافة المواثيق الدولية والإنسانية.. مضيفا "الشهادات والمعلومات الواردة من السجون تؤكد أن الأطباء الإسرائيليين يشاركون في تعذيب الأسرى المضربين وإساءة معاملتهم، والضغط النفسي عليهم وعدم تقديم الرعاية الطبية لهم، كما يشاركون، بشكل مباشر أو غير مباشر، في محاولات ابتزازهم ومساومتهم بتقديم العلاج مقابل إنهاء إضرابهم". ويعتبر "محمد سلام" وهو أسير سابق، في حديث لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، أن على السلطة الفلسطينية أن تبذل جهودا أكبر لإنقاذ الأسرى، وأن لا مفر من تدويل القضية حتى لا تستفرد إسرائيل بهم وتزيد من عمليات التنكيل والاعتداء على حقوقهم ومكتسباتهم.. مؤكدا أن استمرار الضغوط الشعبية على الاحتلال يشكل عامل إسناد معنوي كبير للأسرى، ويعمل على تحقيق مطالبهم وانتصارهم على سجانيهم. وحذر سلام من تراخي التحركات الشعبية والإعلامية لنصرتهم في ظل انشغال الفلسطينيين في همومهم ومشاكلهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية وحصار غزة. انتهاكات جسيمة من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي مصطفى إبراهيم إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تستمر في تنكرها لحقوق الأسرى الفلسطينيين وارتكاب انتهاكات جسيمة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لاسيما المعايير الدنيا المتعلقة بمعاملة السجناء والأشخاص المحرومين من حريتهم. وأكد أن مطالب الأسرى الفلسطينيين عادلة وأن الإجراءات الجديدة التي تفرضها سلطات الاحتلال تتميز بالقسوة ومزيد من التحلل من الالتزامات القانونية التي تتلخص في حرمان المعتقلين من متابعة وسائل الإعلام، ومن تلقي الأموال لشراء احتياجاتهم الأساسية بعد أن تحللت سلطات الاحتلال من واجباتها القانونية التي تفرض عليها توفير كافة حاجات المعتقلين، وحرمانهم أيضا من مواصلة تعليمهم، إضافة إلى حرمان فئات جديدة من المعتقلين من زيارات ذويهم، بعد أن كان هذا الإجراء يقتصر على المعتقلين من قطاع غزة، وممارسة المزيد من الضغوط لفرض "الزي البرتقالي" على المعتقلين، علاوة على احتجازهم في ظروف تنتهك المعايير الدنيا لمعاملة السجناء، سواء لجهة أماكن الاحتجاز وموائمتها مع الظروف المناخية أو المساحة الكافية والإضاءة ومرافق الإصحاح، وتتعمد حرمان المعتقلين المرضى من الرعاية الصحية الكافية وتقدم وجبات طعام سيئة نوعاً وكماً، بما يفضي إلى مشاكل صحية لها علاقة بسوء التغذية. وطالب المجتمع الدولي بالعمل على الحد من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة والمتصاعدة بحق المعتقلين من خلال فضح هذه الانتهاكات وحث مختلف الجهات الدولية والإقليمية والمحلية من أصحاب الواجب بالقيام بواجبهم الأخلاقي والقانوني، للضغط على دولة الاحتلال وإجبارها على احترام المعايير القانونية التي تكفل جملة المطالب التي أعلن عنها المعتقلون من خلال إضرابهم.

727

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يصطدم بـ"حائط البراق".. و"زلزال" في حكومة نتنياهو

يبدو أن زيارة دونالد ترامب لإسرائيل اليوم، الإثنين، ستكون حافلة بالمفاجآت السياسية غير المتوقعة، وسط حالة من "العصيان البروتوكولي" في حكومة بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بمراسم استقبال الرئيس الأمريكي، الذي يرافقه حوالي 1300 شخص بينهم جنود من المارينز وحراسات خاصة واستخبارات بالإضافة إلى عائلته "الذين احتلوا كل الغرف الشاغرة في فنادق القدس"، بحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية. ومع اقتراب الساعة من الثانية عشرة ظهراً و15 دقيقة اليوم سوف تتوجه الأنظار إلى ترامب وزوجته ميلانيا عندما تهبط طائرة الرئاسة الأمريكية في مطار بن جوريون. زيارة ترامب لإسرائيل كانت مثار جدل كبير في الأوساط السياسية والإعلامية بين واشنطن وتل أبيب فيما يتعلق بـ"حائط البراق" الذي أصر الرئيس الأمريكي على زيارته دون وجود أي مسؤول إسرائيلي رسمي، وهو ما ترفضه حكومة نتنياهو. وتحت عنوان "حرس شرف في مطار بن جوريون وزيارة إلى الحائط الغربي (حائط البراق): ترامب سيصل إسرائيل"، قال الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم إنه بعد استعدادات كبيرة في ظل حالة من التوتر بين حكومتي البلدين، يزور ترامب إسرائيل وفلسطين، حيث يصل الرئيس الأمريكي إلى مطار بن جوريون قادماً من السعودية، وعندما تُفتح أبواب الطائرة الرئاسية الأمريكية "أير فورس 1" ويخرج منها ترامب وزوجته ميلانيا سيكون في استقبالهم الرئيس الإسرائيلي رؤفين ريفلين ونتنياهو وكبار المسؤلين مثل رئيس الكنيست ورئيسة المحكمة العليا ورئيس الموساد ورئيس الشاباك (جهاز الأمن العام) وكبار الحاخامات ورؤساء الطوائف ووزراء من الحكومة الذين استجابوا لمناشدات نتنياهو لهم بأن يتواجدوا في مراسم استقبال ترامب. ترامب ونتنياهو وكشفت "يديعوت أحرنوت" أن عدد كبير من وزراء حكومة نتنياهو كانوا رافضين أن يكونوا في استقبال ترامب خاصة أنهم غير مسموح لهم بمصافحة الرئيس الأمريكي، ولكن تم مطالبتهم بالحضور إلى المطار في الساعة العاشرة تفادياً للحواجز المرورية المتوقعة بمناسبة وصول الرئيس الأمريكي للبلاد. "الوزراء شعروا بالإهانة وأعلنوا أنهم لن يأتوا" هكذا قالت الصحيفة الإسرائيلية، إلا أن تدخلات نتنياهو وإعلانه عن غضبه من موقفهم خلال اجتماعه برؤساء الأحزاب وتأكيده على ضرورة حضورهم مراسم الاستقبال، حسمت الأمر، فضلاً عن الضغوط التي قام بها مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، إلا أن أحد الوزراء قال: "في مكتب رئيس الحكومة قالوا لنا كيف سيتم النظر إلينا.. سيكون عار علينا عدم حضور الوزراء". ويضيف الوزير: قلنا لهم إنه خطأ الأمريكيين الذين رفضوا مصافحة الأيدي. كيف نكون رجال دولة ونقف في المدرجات ونلوح له (ترامب) بأيدينا؟" تقرير يديعوت أحرنوت عن زيارة ترامب لإسرائيل اليوم جدول زيارة ترامب وأشارت الصحيفة إلى مراسم الاستقبال الرسمية لترامب عندما يصل مطار بن جوريون، حيث سيتم عزف النشيد الوطني الأمريكي ونشيد دولة الاحتلال وبعدها يتفقد ترامب حرس الشرف يرافقه رؤوفين ريفلين، ثم خطابات ترحيب قصيرة من الرئيس الإسرائيلي ونتنياهو، قبل أن يستقل ترامب المروحية الرئاسية "مارين 1" التي ستهبط في مهبط طائرات تم إعداده له خصيصاً في القدس، ثم يصل إلى قصر الرئاسة ليستقبله رؤوفين وزوجته، ثم يوقع الرئيس الأمريكي في دفتر الزوار، قبل أن يدخل الرئيسان للتوقيع على عدة اتفاقيات. ثم تبدأ جلسة مباحثات رسمية بين الرئيسين يعقبها تصريحات لوسائل الإعلام. استعدادات في مطار بن جوريون لزيارة ترامب اليوم وأضافت "يديعوت": يتوجه ترامب إلى كنيسة القيامة في القدس في زيارة شخصية دينية تستمر 45 دقيقة وبعد ذلك يزور حائط البراق (الحائط الغربي) ولم يتضح حتى الآن إذا كان نتنياهو سيرافق ترامب، حتى يتم إصلاح الخسائر التي حدثت بعد تصريحات المسؤولين الأمريكيين والتي قالوا خلالها إن الجدار الغربي (الملاصق للمسجد الأقصى) لا يتبع إسرائيل ولكنه يقع في الضفة الغربية. وتقول الصحيفة: على كل حال، حتى لو لم يرافق نتنياهو ترامب خلال زيارته إلى "حائط البراق" فإنها ستكون المرة الأولى التي يصل فيها رئيس أمريكي وهو في الحكم إلى هذا المكان. "ترامب سيرتدي الكيبا اليهودية (غطاء رأس)" خلال زيارته إلى حائط البراق، هكذا تؤكد "يديعوت أحرنوت"، إلا أنها توضح أن ميلانيا زوجة ترامب وابنته إيفانكا سيزوران المكان لوحدهما بمرافقة النساء لتحية الجمهور، بينما الرئيس ترامب وصهره جارد كوشنر (زوج إيفانكا) سيكونان في المكان المخصص للرجال. وتوضح الصحيفة أن زيارة ترامب لـ"حائط البراق" لن يتم إذاعتها وتسجيلها من قبل الوفد الإعلامي التابع للحكومة الإسرائيلية وذلك لرفض الأمريكيين للأمر، لأنها "زيارة شخصية ودينية" للرئيس. جدول زيارة ترامب لإسرائيل وفلسطين.. بحسب جريدة يديعوت أحرنوت وبعد زيارة ترامب لـ"حائط البراق"، ستقوم ميلانيا وزوجة نتنياهو بزيارة مستشفى "هداسا" في عين كرم، حيث تلتقيان بالطاقم الطبي للمستفى والممرضات، ولكن ترامب سيغادر إلى فندق الملك داود في القدس وفي الساعة السادسة سيلتقي هناك نتنياهو، ثم يتناولان العشاء وبعدها يبدأ مؤتمر صحفي مشترك دون السماح للصحفيين بتوجيه أي أسئلة. في اليوم التالي سيلتقي ترامب الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبومازن" في بيت لحم في الساعة العاشرة صباحاً، ثم يقوم في الساعة الواحدة ظهراً بزيارة تستغرق نصف ساعة لمؤسسة "ياد فاشيم" (تم إنشاءها لتخليد ما يطلق عليه اليهود "ضحايا الهولوكوست") وبعدها يتوجه إلى "متحف إسرائيل" حيث من المقرر أن يلقي خطاباً موجهاً للإسرائيليين يجدد فيه دعمه لهم ويتطرق إلى خطته لإحياء مباحثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ثم يتوجه إلى مطار بن جوريون في الساعة الثالثة و40 دقيقة لمغادرة البلاد. قوات من المارينز الأمريكي ترافق ترامب إلى إسرائيل وأعادت زيارة ترامب لإسرائيل، إلى الأذهان "حائط البراق" بمكانته الدينية والسياسية للمسلمين والعرب كجزء لا يتجزأ من قضية القدس والمسجد الأقصى. فـ"حائط البراق"، الذي يبلغ طوله 50 متراً وارتفاعه 20 متراً ويمثل الجزء الجنوبي من السور الغربي للمسجد الأقصى، تحاول إسرائيل تهويده منذ احتلال القدس عام 1967 بتمكين اليهود من إقامة صلواتهم في الساحة المواجهة له والتباكي على خراب هيكلاً مزعوم، كان مثار جدل كبير خلال الأسبوع بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. وكانت بداية الخلاف عندما زار الطاقم الأمريكي المكلف بالترتيب لوصول ترامب، حائط البراق، حيث طالبوا الطاقم الإسرائيلي بمغادرة المكان: "نطالبكم أن تتركونا لوحدنا. لا نستطيع أن نتواجد مع مسؤولين إسرائليين في هذا المكان. هذه الأرض لا تقع تحت سيادتكم. هذه أرض تابعة للضفة الغربية. وزيارة ترامب للمكان ستكون زيارة شخصية وليس لكم علاقة بها. هذا الأمر لا يعنيكم". ما أصاب الطاقم الإسرائيلي بصدمة ورد عليهم: "ما تقولونه ليس مقبولاً على الإطلاق ونرفضه بشكل قاطع. هذا مكان مقدس ويقع تحت السيادة الإسرائيلية". وتجدد الخلاف في 16 مايو الجاري، عندما "تهرب" مستشار الأمن القومي الأمريكي ماكماستر من الإجابة عن سؤال حول تبعية الجدار الذي ربط النبي صلّ الله عليه وسلم دابته به ليلة الإسراء والمعراج، مكتفياً بالقول: "هذه مسألة سياسية.. ما أعرفه أن هذا المكان مكان مقدس. الرئيس ترامب سيزور إسرائيل وهي الحليف الأقرب للولايات المتحدة في الشرق الأوسط"، بحسب جريدة معاريف. وجاءت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي "لتدنس" الحائط الشريف وتشارك اليهود تزييف تاريخه، خلال مقابلة مع قناة CBN في 17 مايو منتقدة صمت إدارة ترامب بشأن "الجدار الغربي" أو ما يسمه اليهود بـ"حائط المبكى"، قائلة في تصريحات صحفية: "ما نعلمه أن هذا المكان إسرائيلي ويقع تحت سيطرة إسرائيل.. ويجب أن يتم نقل السفارة الأمريكية إلى القدس". استمع لـ"فضيحة" إذاعة الجيش الإسرائيلي مع "ترامب المزيف"

949

| 22 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
قمة الرياض.. قوة احتياط من 34 ألف جندي لمكافحة الإرهاب في العراق وسوريا

كشف "إعلان الرياض"، الصادر في ختام "القمة العربية الإسلامية الأمريكية" عن إعلان نوايا لتأسيس "تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي" بحلول 2018 لتحقيق "الأمن والسلم" في المنطقة والعالم. جاء ذلك في البيان الختامي للقمة، الذي حمل عنوان "بيان الرياض"، عقب انتهاء القمة، بمشاركة عشرات القادة والزعماء العرب والمسلمين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وحسب البيان، الذي حصلت "الأناضول" على نسخة منه، "ثمن القادة (المشاركون في القمة) الخطوة الرائدة بإعلان تأسيس (تحالف الشرق الأوسط الاستراتيجي في مدينة الرياض)، والذي ستشارك فيه العديد من الدول (لم يحددها) للإسهام في تحقيق السلم والأمن في المنطقة والعالم". وأوضح أنه "سيتم استكمال تأسيس ذلك المركز، وإعلان انضمام الدول المشاركة (فيه) خلال عام 2018". البيان الختامي للقمة رحب، أيضاً، بـ"استعداد عدد من الدول المشاركة في التحالف الاسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب (لم يحددها) لتوفير قوة احتياط قوامها 34 ألف جندي لدعم العمليات ضد المنظمات الإرهابية في العراق وسوريا عند الحاجة". كما أعلن البيان عن بناء "شراكة وثيقة" بين قادة الدول العربية والإسلامية والولايات المتحدة لمواجهة التطرف والإرهاب وتحقيق السلام والاستقرار إقليمياً ودولياً". تدخلات إيران في موضوع آخر، أكد القادة المشاركون في القمة، عبر بيانهم، على "أهمية التعاون القائم بين الدول، والعلاقات المرتكزة على مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول واحترام استقلالها وسيادتها ووحدة أراضيها". وشددوا "على نبذ الأجندات الطائفية والمذهبية لما لها من تداعيات خطيرة على أمن المنطقة والعالم". وأعرب القادة، في هذا الصدد، عن "رفضهم الكامل لممارسات النظام الإيراني المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ولاستمرار دعمه للإرهاب والتطرف". وأدانوا ما وصفوه بـ"المواقف العدائية للنظام الإيراني، واستمرار تدخلاته في الشؤون الداخلية للدول، في مخالفة صريحة لمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار" ، مؤكدين "التزامهم بالتصدي لذلك". كما أكد القادة المشاركون في القمة "التزامهم بتكثيف جهودهم للحفاظ على أمن المنطقة والعالم، ومواجهة نشاطات إيران التخريبية والهدامة بكل حزم وصرامة داخل دولهم وعبر التنسيق المشترك". وحذروا من "خطورة برنامج إيران للصورايخ الباليستية، وأدانوا خرق النظام الإيراني المستمر لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية". مكافحة الإرهاب وفيما يتعلق بجهود مكافحة الإرهاب، أكد القادة المشاركون في القمة، عبر بيانهم الختامي "التزام دولهم الراسخ بمحاربة الإرهاب بكافة أشكاله والتصدي لجذوره الفكرية، وتجفيف مصادر تمويله، واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع ومكافحة الجرائم الإرهابية بالتعاون الوثيق فيما بين دولهم". ورحب القادة بخطوة افتتاح "المركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف"، الذي يحمل اسم "اعتدال"، في الرياض اليوم. وأشادوا بـ"الأهداف الاستراتيجية للمركز المتمثلة في محاربة التطرف فكرياً وإعلامياً ورقمياً ،وتعزيز التعايش والتسامح بين الشعوب". ونوه البيان بجهود الدول العربية والإسلامية في "التصدي ومنع الهجمات الإرهابية، وتبادل المعلومات الهامة حول المقاتلين الأجانب وتحركاتهم في التنظيمات الإرهابية، والجهود التي تبذلها لمكافحة التطرف والإرهاب". وشددوا على "أهمية الإجراءات المتخذة بهذا الشأن، وذلك بالتوازي مع التقدم نحو التوصل إلى تسوية سياسية للصراعات". وأعربوا عن ارتياحهم لـ"العمل مع الحكومة الشرعية ( في اليمن) والتحالف العربي للتصدي للمنظمات الإرهابية التي تسعى لخلق فراغ سياسي في اليمن". كما رحب القادة بما تم تحقيقه من "تقدم على الأرض في محاربة داعش وخاصة في سوريا والعراق". وأشادوا بمشاركة الدول العربية والإسلامية ودعمها للتحالف الدولي ضد داعش. ( التي تقوده أمريكا). كما رحب القادة بما تم بخصوص فتح باب التوقيع على اتفاقية تعاون في مجال مكافحة تمويل الإرهاب، تتضمن تأسيس مركز لاستهداف تمويل الإرهاب. وأشار البيان إلى أن السعودية ستستضيف المركز في مدينة الرياض (دون أن تذكر المزيد من التفاصيل عنه). كما أوضح القادة "رفض دولهم لأي محاولة لربط الإرهاب بأي دين أو ثقافة أو عرق". وأكدوا عزم دولهم على "حماية ونشر ثقافة التسامح والتعايش والتعاون البناء بين مختلف الدول والأديان والثقافات، وترسيخ هذه المفاهيم والمحافظة عليها وتعزيزها لدى الأفراد والمجتمعات". وفي هذا الصدد، أكد المجتمعون على "أهمية توسيع مجالات الحوار الثقافي الهادف والجاد الذي يوضح سماحة الدين الإسلامي ووسطيته ونبذه لكل أشكال العنف والتطرف وقدرته على التعايش السلمي مع الآخرين، وبناء تحالف حضاري قائم على السلام والوئام والمحبة والاحترام". وشدد القادة على "أهمية تجديد الخطابات الفكرية وترشيدها لتكون متوافقة مع منهج الإٍسلام الوسطي المعتدل". وأكدوا "على أن المفاهيم المغلوطة عن الإسلام يجب التصدي لها وتوضيحها، والعمل على نشر مفاهيم الإٍسلام السليمة الخالية من أي شائبه". مواجهة القرصنة وبخصوص جهود مواجهة القرصنة البحرية التي تنشط في الساحل الشرق للقارة الإفريقية، أكد القادة المشاكون في القمة على "أهمية تعزيز العمل المشترك لحماية المياه الإقليمية، ومكافحة القرصنة لحفظ الأمن والاستقرار وتفادي تعطيل الموانئ والممرات البحرية للسفن بما يؤثر سلباً على الحركة التجارية والنمو الاقتصادي للدول". وتم الاتفاق على دعم العمل المشترك لتطوير بناء القدرات والإمكانات لمواجهة عمليات القرصنة ومكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات بين الدول عبر الحدود والمعابر البرية والبحرية والجوية. العلاقة الإسلامية الأمريكية واعتبر القادة المشاركون في القمة أنها "تمثل منعطفاً تاريخياً في علاقة العالمين العربي والإسلامي مع الولايات المتحدة، وأنها ستفتح آفاقاً أرحب لمستقبل العلاقات بينهم" . واتفق القادة على "سبل تعزيز التعاون والتدابير التي يمكن اتخاذها لتوطيد العلاقات والعمل المشترك وتعهدوا بمواصلة التنسيق الوثيق بين الدول العربية والإسلامية مع الولايات المتحدة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك لتعزيز الشراكة بينهم وتبادل الخبرات في المجالات التنموية". وأكد القادة على أن التنسيق في المواقف والرؤى بين العالمين العربي والإسلامي والولايات المتحدة سيكون على أعلى المستويات، وصولاً إلى تحقيق ما تصبو إليه الشراكة الاستراتيجية بينهما. وقال القادة إنهم كلفوا الجهات المعنية في دولهم "بالعمل على متابعة وتنفيذ مقررات إعلان الرياض، وتشكيل ما تحتاجه من لجان وزارية وفرق عمل فرعية وما يستلزمه من اجتماعات ومناقشات وتنسيق مباشر ورفع التقارير الدورية عن مدى تقدم تلك الأعمال".

555

| 21 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
الرؤية الإستراتيجية السعودية الأمريكية المشتركة.. تعرف على أهم بنودها

وقع كل من العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم السبت، اتفاقية الإستراتيجية السعودية الأمريكية المشتركة. وأبرز موقع "سكاي نيوز عربية" أبرز بنود هذه الإستراتيجية المشتركة المتمثلة في الآتي:- - تشكيل مجموعة تشاورية لرسم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين - يسعى البلدان لإطلاق مبادرات جديدة لمكافحة خطاب التطرف وتعطيل تمويل الإرهاب. - يشترك البلدان في الرغبة بالتصدي لتهديدات مصالح أمنهما المشتركة. - رسم مسار مجدد نحو شرق أوسط ينعم بالسلام والتنمية الاقتصادية والدبلوماسية. - إطلاق مبادرات لمكافحة خطاب التطرف وتعطيل تمويل الإرهاب وتعزيز التعاون الدفاعي. - تكريس البلدين نفسيهما لتعزيز شراكتهما الإستراتيجية للقرن الحادي والعشرين. - توسع الدولتان رقعة عملهما مع للتعاون بلدان أخرى في المنطقة. - إيجاد هيكل أمني إقليمي موحد وقوي لأمر بالغ الضرورة لتعاون الدولتين. - تأمل الدولتان أن تقوم الحكومات الراغبة بالسلام بالبناء على هذه الجهود.

582

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
خبراء لـ"الشرق":حملات مشبوهة ومأجورة تستهدف تشويه سمعة قطر

فريحات: حرب إعلامية ظاهرة ضد قطر من قبل الغرب عبدالفتاح: رؤية قطر في معالجة الإرهاب ثاقبة وشاملة أكد خبراء سياسيون أن هناك حملات إعلامية مشبوهة تستهدف النيل من سمعة قطر، وتحاول تشويهها بمختلف الوسائل، مشددين على أن دور قطر في مكافحة الارهاب مشهود للجميع، حيث إنها مشاركة بفاعلية في التحالف الدولي ضد داعش، فضلا عن أنها تدعو دوما إلى معالجة تلك الظاهرة من خلال علاج أسبابها وليس أعراضها. وفي هذا السياق، قال إبراهيم فريحات، أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة جورجتاون، إن هناك حملات إعلامية ممنهجة ضد قطر من قبل مؤسسات ومنظمات هدفها العمل على استهداف الدوحة، وهذه الحملات ليست جديدة، فبين الحين والآخر تتعالى أصوات بعض المؤسسات المشبوهة. وأوضح فريحات في تصريحات لـ"الشرق" ردا على هذه الحملات، أن هناك حربا إعلامية ظاهرة ضد قطر، مشيرا إلى أن ذلك الوضع يأتي استكمالا لحالة الغموض والتوتر في المنطقة من ناحية، ويعكس حالة التربص من ناحية أخرى. د. إبراهيم فريحات واستبعد ان تكون تلك الحملات مرتبطة بزيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب للمنطقة وعقد عدة قمم مع دول الخليج العربي، والدول الاسلامية، مضيفا بأن العلاقات القطرية الامريكية على درجة كبيرة من القوة والتوافق، بما يعكس حالة التقارب الخليجي الامريكي الظاهرة الآن خاصة بعد زيارة ترامب للمملكة العربية السعودية وعقد صفقات تجارية وعسكرية ضخمة، وهي العلاقة التي تؤشر لمزيد من القوة بين الولايات المتحدة ودول الخليج في السنوات المقبلة. ركائز ثابتة وأكد أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا وجامعة جورجتاون، أن السياسة الخارجية القطرية قائمة على ركائز ثابتة ومنها التوسط وحل النزاعات الاقليمية والدولية، علاوة على دعم جهود العمل الإنساني في كل مكان. وأشار إلى أن قطر من أهم الدول التي تتبنى سياسة القوة الناعمة، وهي القوة المتمثلة في قوة الاقتصاد والوساطة وحل النزاعات ومساعدة الشعوب المحتاجة أو الشعوب التي تعاني ويلات الحروب والنزاعات، وهو بلا شك دور إيجابي للغاية في وقت عزفت فيه الدول الأخرى عن القيام به. ورأى الدكتور إبراهيم فريحات أن تلك الحملات الإعلامية المشبوهة من قبل وسائل الاعلام الغربية ربما تستهدف زيارة ترامب للمنطقة، ومحاولة لتشويه العلاقات الطيبة بين الولايات المتحدة ودول الخليج، مؤكدا ان قطر تشارك بفعالية كبيرة في جهود مكافحة الارهاب على كافة الأصعدة، سواء من خلال مشاركتها في التحالف الدولي ضد داعش أو مشاركاتها الايجابية في هذا الإطار على كافة الأصعدة. د. سيف عبدالفتاح رؤية شاملة من جانبه، قال الدكتور سيف عبدالفتاح، الباحث السياسي واستاذ العلوم السياسية، إن قطر تقوم بواجباتها تماما فيما يتعلق بجهود مكافحة الارهاب على كافة المستويات، مشيرا إلى أنها من أبرز الدول التي دعت إلى وضع تعريف محدد للارهاب، ومعالجة أسباب تلك الظاهرة الخطيرة. وأضاف في تصريحات لـ"الشرق" أن قطر تتبنى مطالب الشعوب الطامحة في الحرية ومقاومة الديكتاتوريات، مؤكدا أن رؤية قطر في معالجة قضايا الارهاب هي رؤية ثاقبة وشاملة. وطالب كافة الدول بانتهاج مثل هذه الرؤية القطرية. ونبه الدكتور عبدالفتاح إلى أن جهود قطر في مكافحة الإرهاب كبيرة وواضحة للجميع، حيث تشارك في التحالف الدولي ضد داعش، وتقوم بجهود جبارة على مختلف المجالات للتعامل مع ظاهرة الإرهاب، منوها إلى أن العالم العربي أصبح الآن بين سندان الدول الغربية، ومطرقة التنظيمات المتطرفة.

896

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
خبراء لـ"الشرق": زيارة ترامب للسعودية تفتح أفقًا جديدة مع العرب والمسلمين

الشمري: القمة رسالة طمأنة للعالم الإسلامي بشأن رؤية الإدارة الجديدة تجاههم فهد آل ثاني: نأمل أن تفي أمريكا بتعهداتها وتلتزم بالاتفاقات مع دول الخليج أشرفي: القمة تؤسس لبداية جديدة في العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب قال الدكتور عبد الله الشمري، رئيس القسم الخليجي في مركز الشرق الأوسط التركي: إن هناك اتجاهًا لإحياء العلاقة التقليدية بين المملكة والولايات المتحدة، حيث يدرك الرئيس ترامب ما هو بديهي، وسينطلق في تعامله من عدة مرتكزات أساسية منها: كون المملكة هي البلد الأهم بين الدول العربية في الشرق الأوسط. ويُعزى ذلك جزئيًا إلى دورها كمصدّر للنفط، ونفوذها الذي يؤثّر على الاقتصاد العالمي. ويعود السبب في ذلك أيضًا إلى مكانتها الدينية التي تتمتع بها في العالم الإسلامي، وكذا تأثيرها في العالم الإسلامي كونها تسيطر على الأراضي المقدسة للإسلام، ما يجعلها قائدة للعالم الإسلامي السنّي بحكم الأمر الواقع. وتابع: هذا بالإضافة إلى الثقة التي يمكن أن يتمتع بها النظام السعودي خاصة في ظل حالة الحروب الأهلية والاضطرابات التي تهيمن على المنطقة، وبالتالي يمكن الوثوق في موالاة النظام السعودي من الناحية السياسية للولايات المتحدة إلى أقصى الحدود. هذا بالإضافة إلى الثقل الذي تتمتع به المملكة في إطار دول مجلس التعاون الخليجي وبالتالي ضمان الصوت الخليجي. وفيما يتعلق بملف النفوذ الإيراني في المنطقة قال الشمري: "من المتوقع أن يتم التوصل إلى رؤية توافقية ترتضيها الرياض ودول الخليج حول التعامل الأمريكي مع تزايد النفوذ الإيراني في دول المنطقة (العراق – سوريا – اليمن)، وتصحيح الاختلالات التي أوجدتها الإدارة السابقة "أوباما" في ترك الساحة أمام إيران لتعزيز النفوذ في مقابل الالتزام بالاتفاق النووي المبرم معها". وشدد على أن الأزمات التي تقودها إيران وتؤجج الصراع فيها من خلال دعم بعض الجماعات حتى يكون لها أذرع عسكرية (الحشد الشعبي في العراق – والحوثيون في اليمن – وكذا الحرس الثوري وحزب الله في سوريا ولبنان) حتى تضمن لها موطئ قدم ضمن المعادلات السياسية الجديدة التي ستطرح بشأن إعادة تشكيل هذه الأنظمة، وبالتالي من المتوقع أن يتم الاتفاق حول زيادة الدعم الأمريكي للتحالف الذي تقوده السعودية في عملية "عاصفة الحزم" في اليمن، خاصة في ظل الأنباء المتواترة بشأن الصفقة التي من المفترض أن تبرمها الولايات المتحدة مع المملكة بما يتجاوز الـ 100 مليار دولار، وهو ما قد يغير معادلات القوة على الأرض لصالح المملكة والخليج بشكل عام. وتوقع الشمري أن يتم تسوية الموقف العدائي لترامب من الإسلام في القمة، من خلال الكلمة التي سيوجهها الرئيس ترامب في حضور قادة الدول الإسلامية، وهي ستكون بمثابة رسالة طمأنة للعالم الإسلامي بشأن رؤية الإدارة الجديدة تجاههم بشكل خاص وتجاه الإسلام بشكل عام. واختتم الشمري بالقول من المؤكد أن الرياض لن تتفق مع إدارة ترامب في كلّ المسائل. لكن في حال انتهجت الولايات المتحدة موقفًا براغماتيًا حيال إيران، ستعتبر السعودية أنّ إدارة ترامب تدعم مصالحهم بشكل أكبر من الإدارة السابقة. وفي المقابل، ستكون الولايات المتحدة مستعدةً لتعاون ومساهمات أكبر مع المملكة. الزيارة بادرة طيبة من جهته قال الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني: إن الولايات المتحدة غير جادة في الحد من النفوذ الإيراني في المنطقة، وأن الإدارة السابقة هي التي أعطت إيران الضوء الأخضر للتوسع في المنطقة بداية من العراق ثم لبنان والبحرين ثم سوريا واليمن، لذلك فإن الآمال المعقودة على أن تفي أمريكا بتعهداتها، وتلتزم بالاتفاقات مع دول الخليج، وتقلص النفوذ الإيراني في المنطقة، وتحسن علاقتها مع الدول العربية والإسلامية، أعتقد أنها آمال وهمية وغير واقعية بل ولن تتحقق في المستقبل المنظور. وأكد أن إستراتيجية دونالد ترامب تجاه إيران لن تستهدف على الأرجح تحقيق شعارات حملته الانتخابية التي دعت إلى إلغاء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران في يوليو 2015 مع 6 قوى عالمية. ودعا الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني، الإدارة الأمريكية الجديدة لاتخاذ خطوات عملية وجادة تجاه دول الخليج والعالم العربي والإسلامي حتى نستطيع بناء جسور من التواصل والعلاقات النافعة للطرفين، وشدد على أن عودة واشنطن للممارسة السياسيات السابقة يعتبر بداية لمرحلة عداء جديدة مع المنطقة. واعتبر أن زيارة ترامب للسعودية هي بادرة طيبة من قبله، ونابعة عن حسن نوايا تجاه العالمين العربي والإسلامي، لكنه شدد ضرورة ترجمة هذه الخطوة إلى أفعال على أرض الواقع. الإرهاب لا يمت للإسلام بصلة من جهة ثانية قال الشيخ طاهر الأشرفي رئيس مجلس علماء باكستان: إن مجلس علماء باكستان يدعم موقف المملكة في عقد هذه القمة، والتي تؤسس لبداية جديدة من العلاقات بين العالم الإسلامي والغرب، ويأمل أن يجد زعماء العالم الإسلامي المجتمعون في الرياض بالتعاون مع القوى الدولية حدًا للاعتداءات والتدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية لدول العالم الإسلامي وإنهاء دعمها للانقلابيين الحوثيين في اليمن ودعم النظام السوري وقتل المسلمين في العراق. ويؤكد أنه لابد من كبح جماح الأذرع الإيرانية في البلاد الإسلامية حتى يعود السلم والأمن لهذه المنطقة. واعتبر أشرفي جهود المملكة العربية السعودية في إحلال السلام ومكافحة التطرف والإرهاب واضحة وجلية، فقد أثبت الإرهاب أنه لا يمت للإسلام بصلة حين راح يهاجم أقدس مقدسات المسلمين وقبر النبي الكريم -صلى الله عليه وسلم- في المدينة المنورة، ولم تدخر المملكة العربية السعودية أي جهد للقضاء عليه وعلى آثاره في المجتمع الإٍسلامي. والآن إذ تدعو لهذه القمة تؤكد أنها ملتزمة باتخاذ جميع السبل الناجعة لهذا الهدف. وناشد الشيخ أشرفي قادة العالم الإسلامي قائلا، إن شعوب المنطقة بأسرها في سوريا والعراق واليمن وفلسطين وليبيا تتطلع إليكم أيها القادة لإنهاء معاناتهم التي امتدت أمدًا طويلًا، ويأملون منكم أن تداووا جراحاتهم وتتوصلوا إلى حل لمشاكلهم وقضاياهم العادلة. كما تأمل شعوبنا أن يتم التوصل إلى حل جميع القضايا الخلافية بين العالم الإسلامي والعالم الغربي على أساس عادل وضمان أمن وسلامة المسلمين في جميع أنحاء العالم. وأكد أشرفي دعم مجلس علماء باكستان لانعقاد القمة ووقوفه بجوار المملكة العربية السعودية في هذه المبادرة الكبيرة التي تحافظ على مكانتها كإحدى أهم الدول المؤثرة في القرارات العالمية والتي يعول عليها في حل قضايا الأمة. وقال إنه يأمل أن تجد القمة حلًا جذريًا لظاهرة التطرف والإرهاب التي يعاني منها العالم الإسلامي والتي أودت بحياة عدد كبير من أبنائه، وأن تسفر هذه القمة التاريخية المنتظر عن وقف الدماء في الشام، التي تشرد أبناؤها ودمرت مدنها. فلقد آن الأوان لإيجاد طريقة لتحقيق توقعات هذا الشعب المظلوم وإنهاء الحكم الدموي لبشار الأسد، وكبح جماح الميليشيات الإيرانية والأجنبية في هذا البلد.

1298

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
المحطة القطرية لإنتاج الطاقة تدخل الخدمة في عدن

أعلن مدير المؤسسة العامة للكهرباء في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، المهندس مجيب الشعبي، أن المحطة القطرية لإنتاج الطاقة "الستين ميجا وات"، ستدخل في الخدمة الفعلية غدا الإثنين بعد تجاوز الإشكالات الفنية التي أدت إلى تأخير دخولها. وأكد المهندس الشعبي، في تصريح صفحي، أنه تم تجاوز المشكلة الفنية القائمة في جهاز مصفاة الوقود، حيث ستقوم الشركة التركية المنفذة للمشروع بتشغيل التوربين الأول اليوم السبت، وغدا الأحد سيتم تشغيل التوربين الثاني بشكل نهائي وربطهم بالشبكة العامة. ويتطلع سكان عدن من دخول المحطة القطرية للخدمة الفعلية، تخفيف المعاناة التي يواجهونها جراء انقطاعات الكهرباء لفترات طويلة جدا في ظل حرارة خانقة تشهدها المدينة. وكان صندوق قطر للتنمية وقع بالعاصمة الدوحة في ديسمبر الماضي اتفاقية مع المؤسسة العامة للكهرباء اليمنية وشركة "شالك" التركية بالتعاون مع شركة "نبراس" للطاقة، وذلك بغرض تزويد العاصمة اليمنية المؤقتة عدن بوحدتي طاقة متنقلة بسعة 60 ميجاوات. إلى ذلك، أطلقت جمعية قطر الخيرية حملة مخصصة لمكافحة وباء الكوليرا في اليمن، استجابة للنداء الذي أطلقته المنظمات الدولية التي دقت ناقوس الخطر جراء انتشار هذا الوباء في عدد من المدن والمناطق اليمنية. وأوضحت الجمعية، في بيان صحفي أمس، أن جهود الحملة، التي يتوقع أن يستفيد منها حوالي 40 ألف شخص، ستركز على توفير المياه الصالحة للشرب في المناطق الأكثر احتياجا لها، تفاديا للجوء الأشخاص إلى استخدام المياه الملوثة التي تسبب المرض، ودعم المراكز الصحية لتأمين العلاج والدواء للمصابين، خصوصا وأن معظم المراكز الصحية قد تضررت بسبب الأزمة اليمنية. وقال السيد محمد الكعبي، مدير إدارة الإغاثة بالجمعية إن قطر الخيرية واكبت الأزمة اليمنية منذ بدايتها، وأطلقت حملات ومشاريع إغاثية عاجلة في مختلف المناطق، لكن حجم الأزمة الحالية كبير، والخطر محدق بأشقائنا في اليمن. من جانب آخر، قالت منظمة الصحة العالمية، إن حصيلة ضحايا وباء الكوليرا في اليمن بلغت 242 حالة وفاة، تم تسجيلها خلال 3 أسابيع في 18 محافظة. وأكد ممثل المنظمة في اليمن نيفيو زاجاريا، أن وباء الكوليرا يتفشى بسرعة لم يسبق لها مثيل في البلاد.. مشيرًا إلى أن عدد حالات الاشتباه بالإصابة وصل إلى 23425 إصابة، بينما ارتفع عدد الوفيات إلى 242 حالة في 18 محافظة منذ 27 أبريل.

759

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
بشارة: هزيمة 67 أكبر إخفاق عسكري عرفه العرب في تاريخهم الحديث

انطلقت اليوم أعمال مؤتمر "خمسون عامًا على حرب يونيو 1967: مسارات الحرب وتداعياتها"، الذي يعقده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات على مدى ثلاثة أيام في الدوحة. وأكد الدكتور عزمي بشارة، المدير العام للمركز العربي في محاضرة بافتتاح المؤتمر، أنه طوال نصف قرن، لم يَجرِ التطرّق -على نحوٍ علمي- إلى أكبر إخفاق عسكري عرفه العرب في تاريخهم الحديث، ولم يجر التطرق لهزيمة 1967 من منظور العلوم السياسيّة والعلوم العسكرية، وبأدواتها؛ في حين صدرت مئات الدراسات في إسرائيل والغرب في تحليل الحرب وأسبابها ونتائجها وتوثيقها، وفي تحليل كل معركة من معاركها، فضلًا عن كُتب السير الكثيرة التي كتبها القادة، ووزراء الخارجية، ووزراء الدفاع، وحتى الضباط. في المقابل، هناك ندرة في الأدبيات البحثية العربية حول هذه الحرب. أسباب الهزيمة وتمويهها وتطرق الدكتور عزمي إلى التبعات العميقة لحرب "الأيام الستة". وذكّر في هذا الشأن بأنّ يونيو 1967، وليس مايو 1948، هو تاريخ نشوء إسرائيل الحقيقي (أو تثبيته على الأقل). فحتى انتصارها في تلك الحرب، كانت إسرائيل مشروعًا غير مستقرٍّ في نظر الحركة الصهيونيّة وما سُمّي "يهود الشتات" الذين أقنعتهم حرب 67 أنّ إسرائيل أكثر من مغامرة، وأنها مشروعٌ مضمون؛ فتكثّفت الهجرة إليها بعدها، وتدفقت الاستثمارات أضعافًا مضاعفةً. كما أنّ الولايات المتحدة الأمريكية أبرمت التحالف الإستراتيجي معها، واقتنعت بفائدته العملية والرّهان عليها بعد هذه الحرب. وفي تقييمه لردود الفعل العربية بعد الحرب، استنكر الدكتور عزمي محاولة الأنظمة العربيّة تمويه الهزيمة، بتلطيف اللفظ واستخدام "النكسة" بديلا عن "الهزيمة"، فكأنّ الأمر يتعلّق بزلّةٍ محزنةٍ لأنظمة تسير عمومًا على طريق صحيح. وأضاف بشارة أن أدبيات الصدمة الحضاريّة، تلتها أدبيات يسارية، وأخرى أيديولوجية علمانيّة أو دينيّة يحاسب كلٌ منها الأنظمةَ من منطلقه، فتدّعي مثلًا أنّه لو كان النظام يتّبع الاشتراكيّة العلميّة لما هُزم في الحرب، ولو كان إسلاميًّا لما اندحرت جيوشه؛ أمّا دعاة الديمقراطيّة، فلم يترددوا في الجزم أنّه لو كانت الأنظمة العربيّة ديمقراطيّةً، ولو كان الشعب يشارك في صنع القرار، لما وقعت الكارثة. وقال الدكتور عزمي إنّ سببَ الهزيمة ليس غيابَ الديمقراطية. فقد هَزمت ألمانيا النازية دولًا ديمقراطيّةً كثيرةً خلال الحرب العالمية الثانية، ولم تصمد فرنسا الديمقراطية أمام ألمانيا النازية، في حين صمدت بريطانيا الديمقراطيّة وروسيا الشيوعيّة؛ وفيتنام لم تنتصر في مقاومتها العدوان الأمريكي عليها بفضل الديمقراطية، ولم يتحرّر جنوب لبنان من الاحتلال الإسرائيلي لأنّ أيديولوجيّة المقاومة اللبنانية كانت ديمقراطيّةً أو اشتراكيّةً علميّةً أو دينيةً مذهبيةً. وأكد في هذا السياق موقفه المبدئي قائلا: "نحن لا نؤيّد العدالة الاجتماعية والديمقراطية الليبراليّة لناحية المشاركة السياسيّة والحريات والحقوق المدنيّة بحجة أنها تقدم أداءً أفضل في الحروب، بل من أجل العدالة والحرية ذاتهما، لأنّنا نؤمن أنهما أفضل من الظلم والعبودية". ونبه إلى أن للحرب الحديثة في عصرنا مقوماتٌ قائمة بذاتها: مثل التخطيط، والنجاعة، والتدريب، والانضباط، والتجهيز، والتسلح، والواقعية العسكرية، وتحديد العدوّ والأهداف بدقّة، والجهد الاستخباراتي، وتكامل القرار السياسي والعسكري أثناء الحرب... إلخ. وهذه المقومات يمكن أن تتوافر لدى اليساريين واليمينين، والمتدينين وغير المتدينين، والديمقراطيين وغير الديمقراطيين. وخلص بشارة إلى أنّ هذه الهزيمة لم تكن حتميّةً، لا بسبب طبيعة حضارتنا أو "تخلفنا"، ولا بسبب غياب العدالة الاجتماعيّة والديمقراطية. وكان ممكنًا أن يكون الأداء أفضل. وهذا، تحديدًا، ما يجب أن يُدرس: ما هي الأخطاء التي وقعت في هذه الحرب في العلاقة بين المستوى السياسي والعسكري في كلٍّ من سوريا ومصر، وفي العلاقة بين القدرات العسكريّة وعمليّة صنع القرار السياسي؟ وكيف كان وضع الجيوش العربية وتدريبها وتسليحها ووسائل اتصالها؟ ولماذا تضع خططًا لا تُنفَّذ؟ مجريات الحرب وتداعياتها يبرز من برنامج جلسات مؤتمر "خمسون عامًا على حرب يونيو 1967: مسارات الحرب وتداعياتها"، المنحى العلمي الأكاديمي الذي حدده المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في إعادة قراءة حرب الأيام الستة، بالبحث في الحرب ذاتها، من زاوية نظر التاريخ العسكري والتحليل الإستراتيجي. وقد طرحت الجلسة الأولى للمؤتمر "سياقات الحرب على الجبهة المصرية"، وقدم خلالها الدكتور سيف الدين عبد الفتاح ورقة تحت عنوان "المهنية العسكرية وحرب يونيو 1967: محاولة لتفكيك ذهنية الهزيمة". وأشار فيها إلى حالة صراعية داخل أجنحة "العسكر" أدت إضافة إلى عوامل أخرى إلى الهزيمة عام 1967، وقال إن هذه الحرب كشفت ما يمكن تسميته بعقلية العسكر وذهنية الهزيمة. وحاول الباحث عمر عاشور تفسير ما جرى على الجانب المصري في حرب الستة الأيام. فرغم تفوق الجانب المصري خاصة، والعربي عامة، في العدد والعتاد، وكذلك التصعيد السياسي الصادر عن نظام الرئيس جمال عبد الناصر، ما قد يعكس جاهزيته العسكرية، فإن الأداء القتالي لم يواكب القدرات العسكرية والقرارات السياسية على المستويات التكتيكية والميدانية والإستراتيجية. وتناولت الجلسة الثانية للمؤتمر الجبهة السورية عشية حرب يونيو 1967، فركز الباحث محمد الحاج على واقع الجيش السوري عشية حرب 1967، وانشغاله بالعمل السياسي والصراعات الداخلية؛ ما أثّر في استعداداته للدفاع عن الوطن (المهمة الرئيسة)، وفي منهجيته في إدارة الحرب وقيادتها، الأمر الذي كان من أهم عوامل الهزيمة. ودرس الباحث ومدير البحوث في المركز العربي جمال باروت: "بعض آثار إعادة بناء الجيش السوري الانقلابية في هزيمة يونيو 1967". وأكد في ورقته هشاشة كفاءة الجيش الخارجية عشية وقوع الحرب، ومواجهة الهزيمة الكبرى.

1854

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
مركز إعلامي ضخم لتغطية زيارة ترامب

خصصت وزارة الإعلام والثقافة السعودية، مركزاً صحفياً ضخماً، ذا تجهيزات عالية لتغطية الزيارة والقمم الثلاث التي ستعقد خلال اليوم والغد. وتستضيف المملكة، قمة تشاورية خليجية، و3 قمم ستجمع ترامب مع العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وقادة دول الخليج، وزعماء دول عربية وإسلامية. ويأتي المركز الصحفي تسهيلا لمهمة الإعلاميين المتابعين للزيارة. ويقام في المركز، الذي يتسع لنحو 700 شخص، عدد من الندوات والمحاضرات لبعض المسؤولين السعوديين حول مواضيع مختلفة. ويوفر المركز الإعلامي شاشات بث مباشر تعرض أنشطة الرئيس الأمريكي خلال زيارته. ويوم الجمعة، قال وزير الثقافة والإعلام السعودي، عواد بن صالح العواد‎، إن "المملكة تستضيف أكثر من 500 إعلامي من عدّة دول لتغطية الحدث التاريخي الذي ُيعّد من أبرز الأحداث الإعلامية التي تشهدها السعودية".

1391

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
القمة الخليجية الأمريكية.. ترسيخ لشراكة إستراتيجية جاوزت نصف قرن

تعكس القمة الخليجية الأمريكية التي تنطلق يوم غد الأحد، مدى عمق الشراكة بين مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية، والعلاقات الوطيدة بين الجانبين في مختلف المجالات والتي تمتد لأكثر من نصف قرن، إذ تعد هذه القمة الثالثة خلال عامين، فقد سبقتها قمة كامب ديفيد في عام 2015 والتي ناقشت أبرز القضايا والملفات في منطقة الشرق الأوسط، ثم القمة الثانية في العاصمة السعودية الرياض أبريل 2016 والتي جرى خلالها تبادل الآراء والعمل على تقارب وجهات النظر في عدد من الملفات. وما يميز قمة الغد أنها ستكون الأولى في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي يقوم بزيارة إلى المملكة العربية السعودية في أول جولة خارجية له منذ توليه منصبه بداية العام الحالي، ليكسر العرف الذي اعتاد عليه الرؤساء السابقون للولايات المتحدة بأن تكون أولى جولاتهم الخارجية إلى دول الجوار، كندا أو المكسيك، كما جرت العادة. العزم يجمعنا وترفع القمة شعار "العزم يجمعنا"، وهو الشعار الذي جاءت تحته ديباجة "إنه في الوقت الذي نجمع العالم لمحاربة التطرف والإرهاب نعمل مع شركائنا في الولايات المتحدة الأمريكية والعالم الإسلامي على تحسين المستوى المعيشي لأبناء أمتنا وتقوية اقتصاداتنا المشتركة"، الأمر الذي يؤكد أن القمة سوف تركز على مناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والاستقرار في المنطقة، ومكافحة الإرهاب، وبناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول المجلس، التي تعتبر شريكا استراتيجيا لواشنطن. وتعد قمة الرياض فرصة أمام إدارة الرئيس ترامب لتبني مواقف جديدة من القضايا الخليجية والعربية، غير تلك التي كانت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما تتبناها، خاصة أن الوضع الدولي والإقليمي قد تغير بشكل كبير، وأن دول مجلس التعاون لن تقف متفرجة على الأزمات التي تشهدها المنطقة من حولها، وتؤثر عليها بشكل مباشر، بل ستتحرك بفاعلية؛ نظرا لكونها لاعبا أساسيا إقليمياً ودولياً لا يمكن تجاهله أو الاستغناء عنها. كما أن القمة الخليجية الأمريكية بمثابة مراجعة لأولويات السياسة الأمريكية في المنطقة، خاصة مواجهة المحاولات المستمرة لزعزعة الاستقرار في المنطقة، والتصدي لها من قبل قوى إقليمية محددة، ومناقشة الأزمة السورية التي دخلت عامها السابع ومصير الأسد في التسوية السياسية، فضلا عن القضية المحورية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط وهي مكافحة الإرهاب ومحاربة تنظيم "داعش"، والقضية الفلسطينية، وكذلك دعم الشرعية في اليمن، والمساعدة في إنهاء الأزمة الليبية. العلاقات الإستراتيجية ويرى مراقبون أن القمة الخليجية الأمريكية أمامها فرصة تاريخية لتعزيز وتقوية العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين بصورة كبيرة، والعمل على تأسيس حوار إيجابي وإيجاد مقاربات لعدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، فضلا عن توثيق العلاقات الاقتصادية والثقافية بين مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأمريكية بصورة أكبر. وتحظى مناقشة الأوضاع في المنطقة، خاصة الأزمة السورية، وموقف الإدارة الأمريكية منها، بحضور قوي خلال قمة الرياض، فقد أعلن الرئيس ترامب مؤخرا ضرورة إقامة مناطق آمنة في سوريا، والتأكيد على سعيه لإنهاء هذه الأزمة ووضع حد لمأساة الشعب السوري التي تدخل عامها السابع، وهو الأمر الذي يلقى قبولا وتأييدا أيضا من جانب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. كما تناقش القمة الخليجية الأمريكية جهود دعم الشرعية في اليمن، والوضع في ليبيا، فضلا عن التحديات التي تواجه المنطقة والعالم، وأهمها أزمة اللاجئين والنازحين من مناطق الصراع الدائر في المنطقة وانتشار الإرهاب، مع البحث عن حلول ناجعة لمواجهة هذه الظاهرة. أمن دول الخليج وما يميز قمة الغد أنها تحظى دائما بمقاربات كثيرة في العديد من الملفات، ولعل الأمن في منطقة الخليج العربي والعمل على استتبابه بصورة أقوى يعد ملفا يلقى اتفاقا بين الجانبين، ولا يختلف مطلقا في أهميته عن الاقتصاد الخليجي والتعاون مع الولايات المتحدة في هذا المجال.. فمع إعلان "مبدأ نيكسون" عام 1969 و"مبدأ كارتر" عام 1980، أصبحت أهمية الأمن في منطقة الخليج العربية للمصالح الإستراتيجية واضحة سواء لدول مجلس التعاون أو الولايات المتحدة الأمريكية. فقد دعا نيكسون حلفاء الولايات المتحدة إلى المساهمة في أمنهم بأنفسهم بمساعدات أمنية أمريكية وعليه، كانت سياسة "حجري الأساس" نتيجة طبيعية لجهود إدارة نيكسون لحماية القوة الأمريكية.. وفي إطار هذه السياسة، اعتمدت الولايات المتحدة على دول الخليج لتوفير جزء كبير من الأمن في المنطقة. ولاشك أن الأهمية الإستراتيجية لمنطقة الخليج العربي بدأت في تزايد، وأصبحت دول مجلس التعاون رقما فاعلا ومؤثرا في أحداث المنطقة وما تشهده من تطورات، لاسيما بعد انطلاق "عاصفة الحزم" في مارس 2015 بالعمل على إعادة الشرعية في اليمن، ومدى الدور الواضح والمؤثر الذي تقوم به دول مجلس التعاون لعودة الشرعية في هذا البلد، كذلك دور دول المجلس في التحالف الإسلامي لمواجهة الإرهاب، ومنها أيضا البرنامج النووي الإيراني ومدى انعكاساته على أمن منطقة الخليج. وفي قمة الرياض الأخيرة، بحث قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة إيجاد رؤية مشتركة للتعامل مع الصراعات الأكثر إلحاحاً في المنطقة، معربين عن إدراكهم المشترك بأن الصراعات الأهلية المسلحة في المنطقة لا يمكن حلها إلا من خلال السبل السياسية والسلمية، واحترام سيادة جميع الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، مع ضرورة إيجاد حوكمة تشمل حماية الأقليات واحترام حقوق الإنسان في الدول التي تمر بتلك الصراعات. ومع وصول دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، ثارت الشكوك من جديد حول مستقبل العلاقة بين الجانبين، خاصة في ظل التصريحات التي كان ترامب يطلقها أثناء حملته الانتخابية، لكن الرئيس الأمريكي الجديد أبدى حرصا على تحسين علاقات بلاده مع دول مجلس التعاون، وعبر عن ذلك في أكثر من مناسبة، كما استقبل عددا من المسؤولين الخليجيين في البيت الأبيض، ثم جاء إعلانه أنه سيبدأ زياراته الرسمية الخارجية بزيارة المملكة العربية السعودية وعقد قمة مع قادة دول مجلس التعاون ليكون بمثابة رسالة لدول مجلس التعاون بأن الولايات المتحدة لا يمكن أن تفرط في علاقاتها الاستراتيجية مع دول المجلس، بل ستعمل على الحفاظ عليها وتطويرها. العلاقات الخليجية - الأمريكية تاريخ العلاقات الخليجية - الأمريكية كبير وممتد حتى قبل إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مايو 1981، ويمكن القول إن فترة الحرب العالمية الثانية وما بعدها قد تكون منطلقا تاريخيا لتلك العلاقة الاستراتيجية. ويعود وجود الولايات المتحدة في الخليج إلى اكتشاف كميات كبيرة من النفط في البحرين عام 1932، وتبع ذلك وصول شركة "ستاندرد أويل" للنفط للخليج عام 1933، لتبدأ المنطقة بذلك تحولا على الصعيد الإقليمي، حيث أصبحت مزوداً عالمياً للطاقة. وكان لقاء القمة الأمريكية - السعودية بين الرئيس فرانلكين روزفلت والملك عبدالعزيز آل سعود في فبراير عام 1945 على ظهر الطراد الأمريكي "كوينسي" هو بداية تأريخ تلك العلاقة ليس فقط بين المملكة والولايات المتحدة، بل مع دول الخليج كافة، حيث يمكن القول إن هذا الاجتماع ساعد على تشكيل إحدى أهم العلاقات الاستراتيجية في القرن العشرين. ويعد تأسيس منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" في بغداد عام 1960 تحولا تاريخيا في علاقات دول الخليج تجاه الولايات المتحدة الأمريكية والغرب بصفة عامة، وإذا كان البيان التأسيسي للمنظمة يضم اثنتين من دول الخليج (المملكة العربية السعودية والكويت)، لكن سرعان ما انضمت إليهما قطر عام 1961، ثم الإمارات العربية المتحدة عام 1967، وذلك كنتيجة مباشرة للهيمنة التي كانت تمارسها شركات النفط العالمية في ذلك الوقت، مما دفع الدول المنتجة، ومن بينها دول الخليج العربية للتخلص من هذا الاحتكار. تاريخ العلاقات وقد سطرت حرب أكتوبر 1973 فصلا جديدا من العلاقات الخليجية – الأمريكية، إذ تنبهت دول الخليج لسلاح النفط كوسيلة فعالة للضغط على صانع القرار في الولايات المتحدة من خلال حظر تصدير النفط مقابل وقف تزويد إسرائيل بالسلاح لترجيح كفتها على حساب القوات المصرية، ونجح السلاح الخليجي في تحقيق أهدافه وتحولت دفة تحديد الأسعار والتحكم في السوق النفطي العالمي إلى يد المنتجين وعلى رأسهم دول الخليج العربية. وانعكست واردات النفط الهائلة في منتصف السبعينيات من القرن الماضي في شكل نوع جديد من الشراكة الخليجية - الأمريكية والقائم على تطوير القدرات الأمنية والعسكرية لدول المنطقة، ثم التعاون في مجالات الحفر والتنقيب وتكنولوجيا النفط والغاز مع كبريات الشركات الامريكية للعمل بالخليج العربي. وقد أعلن الرئيس جيمي كارتر في خطابه الاتحادي عام 1980، "أن أية محاولة من قوة خارجية للسيطرة علي الخليج العربي هي بمثابة اعتداء على المصالح الحيوية للولايات المتحدة، وستتم مواجهة هذا الاعتداء بأي وسيلة ضرورية، بما في ذلك القوة العسكرية". وفي أثناء الحرب العراقية الإيرانية 1980-1989، اتخذت الشراكة الإستراتيجية بين دول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية بعدا آخر قائما على ضرورة التعاون الجاد لحفظ الأمن بمنطقة الخليج في وجه التحديات الأمنية التي تؤثر على استقرارها. وشهدت تلك الفترة توقيع اتفاقيات الدفاع المشترك بين الدول الخليجية، كل على حدة، مع الولايات المتحدة، منها على سبيل المثال الاتفاقية الأمنية العمانية - الأمريكية عام 1981 والتي تم تجديدها حتى نهاية عام 2010 وتسمح بتعاون شامل بين الدولتين لحفظ الأمن والملاحة في منطقة الخليج. وفي عام 1991، بعد حرب تحرير الكويت وقعت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الكويت اتفاقيات مماثلة مع الجانب الأمريكي تتضمن شراكة إستراتيجية ودفاعية طويلة الأمد تعززها العلاقات المتينة بين الدولتين وبين الولايات المتحدة.. ثم في عام 1992، وقعت دولة قطر مع الولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية أمنية لتقوية التعاون بين الدولتين في الشؤون العسكرية. وشهدت فترة حكم الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش ملمحا جديدا في العلاقات الخليجية - الأمريكية من خلال ما يعرف باسم "حوار الأمن الخليجي" الذي انطلق عام 2005 تجسيدا للجهود التي بذلتها واشنطن من خلال تعزيز قدرات الردع العسكرية لدول الخليج العربية. وتعد المصالح الإستراتيجية للولايات المتحدة في الخليج العربي اقتصادية بالأساس، إذ يقع 54% من احتياطي النفط في العالم، و40% من احتياطي الغاز الطبيعي في منطقة الخليج، وبسبب التطورات السياسية الإقليمية، فثمة ارتباط بين استقرار السوق في الخليج وتعافي اقتصاد الشريك الأمريكي، الأمر الذي طرح أهمية العمل بين الولايات المتحدة مع دول مجلس التعاون لتعزيز الإصلاح الاقتصادي والتنويع، فضلًا عن زيادة العلاقات التجارية لمساعدة دول الخليج في مواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة وضرورة زيادة حجم التبادل التجاري مع دول مجلس التعاون والذي تمت بلورته في الاجتماع الأول لمنتدى التعاون الاستراتيجي بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون في الرياض في 31 مارس 2012، تحت عنوان "اتفاق الإطار الأمريكي الخليجي للتعاون التجاري، والاقتصادي، والاستثماري، والتقني".

1242

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
طلبة لـ"الشرق": الفعاليات التعريفية بالتخصصات الجامعية بحاجة إلى زيادة

طالب عدد من طلبة جامعة قطر بزيادة الفعاليات التي تقيمها إدارة الجامعة للتعريف بالتخصصات، حيث تقيم العديد من الفعاليات لطلبة الثانوية العامة، إذ يتم استقبالهم برفقة أولياء أمورهم للتعرف على التخصصات التي تطرحها الجامعة وشروط القبول لتلك التخصصات وكذلك التعرف على القبول المشروط والمبكر للقبول في الجامعة. وقال الطلبة لـ "الشرق" إن تكثيف هذه الفعاليات من شأنه أن يجعل اختيار الملتحقين بالجامعة سليما. وتقيم جامعة قطر اللقاء المفتوح الذي يعد فرصة لطلبة الثانوية العامة للتواصل بشكل مباشر مع أعضاء هيئة التدريس في التخصصات والكليات المختلفة عن قرب للرد على استفساراتهم وميولهم الجامعية، وتقديم الدعم والتسهيلات للطلبة وخلق بيئة تعليمية مشجعة. ويأتي اليوم المفتوح بمثابة فرصة للطالب لاكتشاف جامعة قطر عن قرب، كما يُجسد أحد أبرز رسائل الجامعة للتواصل مع المجتمع الخارجي واستقطاب أكبر عدد ممكن من الطلبة القطريين وتأهيلهم أكاديمياً وبحثياً للإسهام في تطوير دولة قطر بعد تخرجهم. أحد طلاب جامعة قطر ويتم خلال الفعاليات تحديد ميول الطالب في التخصصات الجامعية وإرشاده أكاديمياً ومهنياً. كما يتم التعاون مع قسم التعليم المستمر والبرنامج التأسيسي لتعريف الطلبة بمواعيد الاختبارات التحضيرية التي تؤهل الطالب للقبول في الجامعة. ويقوم قسم التوجيه والإرشاد بمشاركة قسم المواصلات في الجامعة بجولة تعريفية للطلبة عن مباني الجامعة المتمثلة بكلياتها من خلال جولة في الحرم الجامعي وإعطاء المعلومات اللازمة عن التخصصات التي تقدمها، والإدارات المتخصصة وتبعاتها. ويتم خلال اليوم المفتوح الوقوف على ميول الطالب ورغبته كعامل أساسي، إضافة لقدراته وإمكاناته، فهل هو يفكر بطريقة علمية رياضية، أم بطريقة فلسفية اجتماعية، وطبعا من المهم أن يدرك الطالب في هذه المرحلة مجالات التوظيف، ومتطلبات سوق العمل. ويجمع اليوم المفتوح طلاب وطالبات الثانوية العامة بممثلين للأقسام العلمية والكليات، الذين يقربون المفاهيم للطلبة، ويقدمون شرحا عن طبيعة البرامج، ليدرك الطالب مختلف الأبعاد للتخصص. طلبة يغيرون تخصصاتهم بعد مرور عام.. فاطمة سويلم: غياب الإحصائيات عائق أمام اختيار التخصص المناسب قالت الطالبة فاطمة سويلم - سنة رابعة - كلية الآداب والعلوم: إن غياب الاحصائيات حول احتياجات سوق العمل يشكل عائقا أمام اختيار الطلبة للتخصصات المناسبة لكل منهم، مضيفة ان طلبة الثانوية من واقع تجربتي يحتاجون إلى حملات توعية كبيرة في اختيار التخصص، حتى لا يضطروا إلى تغيير تخصصهم بعد مرور عام على التحاقهم بالجامعة لما لذلك من تبعات عليهم. التخصصات الطبية تحظى بإقبال وبينت أنها اختارت دراسة تخصص الإعلام في قسم الإعلام بكلية الآداب والعلوم بعد فترة من التحاقها بالكلية بناء على اجتهادها الشخصي واطلاعها على أهمية هذا التخصص ومدى الحاجة إليه، ومن هنا لا بد من وجود تنسيق وتعاون بصورة كبيرة بين الجامعة وجهات العمل في اختيار التخصصات وتشجيع الطلبة على التوجه لمجالات بعينها. لابد من معرفة مسبقة بالفرص الوظيفية للتخصص.. حمدة الكواري: ضعف التنسيق بين الأطراف التعليمية وجهات العمل أشارت الطالبة حمدة الكواري - سنة رابعة - كلية الآداب والعلوم إلى أن اختيار التخصص الجامعي المناسب عملية صعبة، حيث لابد ان يكون الطالب على معرفة مسبقة بالفرص الوظيفية للتخصص الذي يريد اختياره، وكذلك بمستقبل هذا التخصص ومدى الحاجة له. وأوضحت أن الوعي لدى الطلبة يكاد يكون غير متوافر قبل الالتحاق بالدراسة الجامعية، حيث لا يتم اختيار التخصص وفق معرفة ومعطيات ملموسة، نظرا لضعف التنسيق بين الأطراف التعليمية وجهات العمل. وقالت الكواري: بدأت بدراسة الخدمة الاجتماعية في الكلية وفي عام 2013 جرى طرح تخصص علم النفس حيث التحقت به، مضيفة: هذا التخصص تتوافر له فرص وظيفية عديدة سواء في القطاع التعليمي أو الطبي، ومن هنا تحتاج عملية الاختيار إلى مزيد من الاهتمام لاستكشاف ميول الطالب، فضلا عن ضرورة تحديث قائمة التخصصات الجامعية وفق حركة سوق العمل. ضرورة الوقوف على أعداد الخريجين في كل تخصص.. عبدالرحمن القحطاني: الطلاب لا يتلقون التوعية الكافية لاختيار التخصصات اعتبر الطالب عبدالرحمن القحطاني - سنة أولى - كلية الإدارة والاقتصاد، أن الجهد المبذول لتوعية الطلاب بالتخصصات الجامعية غير كاف، مؤكداً أن ذلك يتسبب في اختيار التخصصات التي لا تكون مناسبة للطالب أحياناً. وقال: في حالتي ادرس حاليا في تخصص الإدارة العامة ولكنني أرغب واسعى إلى الانتقال لكلية الآداب والعلوم لدراسة تخصص الإعلام والعلاقات العامة، حيث اجد نفسي أكثر في هذا التخصص ولدي ثقة بقدرتي على النجاح فيه. الطالب عبدالرحمن القحطاني - سنة أولى - كلية الإدارة والاقتصاد وأضاف: الدولة تحتاج مختلف التخصصات، ولكن لا بد أن يكون اختيار التخصص مناسبا ومراعيا لميول الطالب، وفي نفس الوقت يواكب احتياجات سوق العمل. وأوضح القحطاني أن من الأفضل النظر في التخصصات المختلفة والوقوف على حجم احتياج الدولة للخريجين في كل تخصص من التخصصات، مشدداً على ضرورة تعزيز التوعية في اختيار التخصصات..

537

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
تخصصات جامعة قطر لا تواكب تحولات سوق العمل

دعا طلبة وخريجون في جامعة قطر إلى ضرورة تحديث قائمة التخصصات المتوافرة في الجامعة لكي تواكب احتياجات سوق العمل، وتحولات هذا السوق والرؤية المستقبلية للدولة، مشيرين إلى أهمية أن تكون تلك التخصصات مراعية لرؤية قطر الوطنية 2030 بشكل حقيقي وملموس، من خلال توفير إحصائيات ودراسات مسبقة للمساعدة في تحديد توجهات الطلبة. وشدد الطلبة في تصريحات لـ "الشرق" على الحاجة الماسة إلى إعادة النظر في التخصصات والمقررات، وأن يكون ذلك بشكل شامل وعام وليس جزئيا، لكي تواكب الجامعة تقدم العلوم والمعارف، والتغييرات الكبيرة التي يشهدها سوق العمل. وتطرح جامعة قطر مجموعة من برامج التعليم الأكاديمية الجامعية المختلفة التي تعتبر الجامعة أنها تُقدم وفق معايير تعليمية عالية الجودة، إلى جانب طرحها لعدة برامج في الدراسات العليا، وتعتبر الجامعة أنها تمكنت من تقديم مزيد من التخصصات التي يحتاجها سوق العمل، كما تسعى لجذب الطلاب وإعدادهم وفق أسس تعليمية متطورة في كافة المجالات الأكاديمية ومن ثم تخريج طلاب فاعلين أكفاء قادرين على الخروج لسوق العمل بقوة والوصول إلى أهدافهم التي يطمحون لها. ورغم ذلك يشير الطلبة إلى ضعف التنسيق بين الجامعة وجهات العمل لمعرفة أعداد الخريجين في كل تخصص ومدى الحاجة إلى تخصصات معينة اكثر من أخرى، مؤكدين أن الطلبة لا يكونون على معرفة كافية بالتخصصات التي يحتاجها سوق العمل، وأن اختياراتهم لا تتم على أسس علمية. غيرت من هندسة كيميائية إلى تربية.. نوف اليافعي: شواغر وظيفية لا تلائم نفس التخصص قالت الطالبة نوف اليافعي - كلية التربية - سنة رابعة: إن وجود المعرض المهني لجامعة قطر أسهم في تعريف الطلبة بالفرص الوظيفية المتاحة لكل تخصص، لكن ذلك وحده ليس كافيا، حيث نلاحظ أن الشواغر المتوفرة لا تكون ملائمة لنفس التخصص. وأضافت: دخلت جامعة قطر على أساس أن أدرس في كلية الهندسة تخصص هندسة كيميائية، ولكن مع نهاية السنة الأولى وجدت أن هذا التخصص غير مناسب لي، فغيرت إلى تخصص تربية - تعليم ابتدائي، ووجدت فيه مسار علوم ورياضيات، وهو يوافق ميولي العلمية وفي نفس الوقت الميول التربوية وطبيعة الشخصية، وهذا أمر مهم في اختيار التخصص. وبينت اليافعي أن الطلبة يحتاجون إلى إحصائيات حول التخصصات المطلوبة والفرص الوظيفية المتاحة في مختلف القطاعات، حتى يكون التحاقهم بتخصص معين مبنيا على أسس سليمة وليس اختيارا عشوائيا، مشيرة إلى أهمية تشجيع الطلبة على الالتحاق بالقطاع الخاص الذي يتوافر فيه العديد من الفرص الوظيفية وبامتيازات مناسبة. اهتمام للطالبات بالتخصصات الحديثة دعاها إلى الاهتمام بطلبة جامعة قطر.. عبدالله فطيس: جهات العمل مطالبة ببيان التخصصات التي تحتاجها قال الطالب عبدالله فطيس - كلية الآداب والعلوم - المتوقع تخرجه هذا الفصل: إن على جهات العمل الاهتمام بطلاب جامعة قطر بصورة أكبر، حيث يمكنها الرهان عليهم، مضيفاً أن هذه الجهات مطالبة بالتواصل مع الجامعة لبيان التخصصات التي فيها نقص وتحتاج إلى خريجين. وبيّن أن الجامعة قامت مشكورة بعمل عدد من الشراكات، ومن بين ذلك الشراكة مع المؤسسة القطرية للإعلام بهدف توظيف طلبة قطريين في قطاع الإعلام، حيث هناك فرص كبيرة في هذا القطاع الحيوي والمهم الذي تحتاجه الدولة. الطالب عبدالله فطيس - كلية الآداب والعلوم ولفت إلى أهمية أن تواكب مختلف تخصصات الجامعة تطورات السوق والتقنيات الحديثة، وأن يترافق ذلك مع توعية الطلبة في مراحل مبكرة بالتخصصات الجديدة والفرص الوظيفية المتاحة بعد التخرج، حتى يكون قرار الطالب واختياره مبنياً على معطيات محددة وواضحة. مسارات عديدة تحتاج إلى مراجعة.. زامل العتيبي: التنسيق ضعيف بين الجامعة وسوق العمل قال الطالب زامل العتيبي - كلية الآداب والعلوم - سنة رابعة: إن التنسيق بين إدارة جامعة قطر والمؤسسات في سوق العمل ضعيف، حيث نلاحظ غياب التعاون فيما يتصل بتوزيع الطلبة على التخصصات الدراسية وفق احتياجات السوق، مضيفا ان هذا الأمر نتجت عنه زيادة في خريجي تخصص معين على حساب آخر، دون ان يتوافق ذلك مع الاحتياجات المختلفة، التي يفترض أن تحدد وفق دراسات وتحليلات واضحة واستشراف للمستقبل. الطالب زامل العتيبي - كلية الآداب والعلوم وأوضح العتيبي أن هذا الواقع فرض على الطلاب أنفسهم مزيدا من الجهد والمتابعة لمعرفة توجهات سوق العمل، للابتعاد عن التخصصات الفرعية التي قد لا يجد لها الطلاب وظيفة، ومن ذلك تخصص سياسات التخطيط والتنمية الذي أدرسه حاليا، مع أن هذا التخصص مهم ضمن رؤية قطر الوطنية وللتخطيط التنموي والاستراتيجي، لكن ضعف التواصل بين الجامعة وجهات العمل سبب في عدم معرفة هذه الجهات بطبيعة التخصص وأهميته خلال المرحلة المقبلة. وأعرب عن أمله أن تقوم جامعة قطر بمراجعة العديد من المسارات الدراسية، نظرا للحاجة الكبيرة إلى ذلك، مشيراً إلى أهمية الربط بين ما يطرح من مسارات وسوق العمل. كما أشار إلى ضرورة التنسيق بين الجامعة ووزارة التنمية الإدارية لكي يكون توزيع التخصصات الدراسية متوازناً ويلبي كافة احتياجات الدولة. عدد من طلاب جامعة قطر

4049

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
المحامي المهندي للشرق: قلة الخبرة ورغبة الثراء السريع وراء ازدياد قضايا النصب

القانون يعاقب بالحبس 3 سنوات كل من استولى على مال بطرق احتيالية رسائل نصية تستدرج الصغار وقليلي الخبرة للكسب بأقل مجهود الكشف عن الرقم الشخصي والحساب البنكي يوقعانك ضحية المحتالين زادت في الآونة الأخيرة حالات النصب والاحتيال على شركات وأفراد سواء بالرسائل النصية أو بالبريد الإلكترونية أو بأسماء شركات وعقود وهمية، وأغلب ضحاياها من قليلي الخبرة بالتعاملات التجارية أو الباحثين عن الثراء السريع أو ممن لا يمتلكون خبرة كافية بوسائل التكنولوجيا فيقعون ضحايا في فخ الوهم. وتنظر الدوائر القضائية في العديد من قضايا الاحتيال والنصب يومياً، منها شيكات بدون رصيد أو عقود مزورة أو تعاقدات وهمية أو شراكات تحمل أسماء بدون أن يكون لها واقع ملموس، وقد تكون رسائل نصية ترد عبر الهواتف المحمولة أو وسائل التواصل الاجتماعي، ومنها رسائل بالبريد الإلكتروني تجذب عملاء لها مقابل ربح سريع أو تذكرة سفر أو هدية مالية. "الشرق" ناقشت الظاهرة من خلال استطلاع آراء عدد من القانونيين حيث قال المحامي عبداللطيف حمد المهندي إنّ ازدياد جرائم الاحتيال والنصب في المحاكم بدافعين هما: استسهال الربح السريع والطمع في جمع المال، والثاني عدم اتخاذ الإجراءات الرادعة من قبل جهات أو مؤسسات لذلك يحال الكثير منها للقضاء المدني لاسترداد ما فقدوه من مال، ولكن القضاء الجنائي يختص بالعقوبة. وسائل التواصل وأوضح أنّ رسائل النصب التي تنتشر عبر وسائل التكنولوجيا يروج لها أشخاص لا علاقة لهم بالعمل التجاري أو بالتعاملات إنما من محتالين يسعون لاستقطاب شباب لا خبرة لديهم، واستدراج صغار السن للكسب بأقل مجهود. ونوه أنّ المحتالين يروجون بوسائل جاذبة للبسطاء مثل الإعلانات المغرية والصور والعروض الزائفة بحيث تقنع الطرف الآخر، وتجعله يقع في براثن العرض، ويتم استدراجه عن طريق وضع بريده الإلكتروني أو صندوق بريده أو هاتفه المحمول أو حسابه على الإنترنت أو حساب رقمه البنكي، ليقع ضحية دون أن يدري. وأضاف أنّ البعض يظل مخدوعاً بالعروض ويستمر فيها، ومنهم من يوقع عقداً أو اتفاقية أو شراكة مع آخرين بالإنترنت أو باللقاء والتعارف على أرض الواقع، وقد يدفع مبالغ مالية كدفعات ثم يفاجأ بأوراق موقعة باسمه في قبضة الديون، أو تزوير محررات بدون علمه . قلة الخبرة وقال إنّ الكثير من قضايا الاحتيال في المحاكم حدثت بسبب قلة الخبرة، وعدم الوعي الكافي بالقانون، وعدم كشف عبارات التحايل والتلاعب بالألفاظ في العقود والرسائل أو المراسلات. ونوه أنّ قانون العقوبات يعاقب المحتال بالحبس مدة لا تجاوز 3 سنوات، لكل من توصل لنفسه أو لغيره على مال منقول، باستعمال طرق احتيالية أو اتخاذ اسم كاذب أو صفة غير صحيحة . ويعاقب بالحبس مدة لا تجاوز 3 سنوات كل من تصرف في مال منقول أو عقار يعلم أنه مملوك للغير، ويعاقب بالحبس مدة لا تجاوز الـ 3 سنوات، وبالغرامة التي لا تقل عن 3 آلاف ريال ولا تزيد على 10آلاف ريال كل من أعطى شيكاً بدون رصيد، ولمن استعمل طرقاً احتيالية على جواز سفر أو وثيقة سفر أو ترخيص أو أيّ شهادة . توعية العملاء وقال المحامي المهندي إنّ الجهات الحكومية والمؤسسات وخاصة القطاع البنكي والمالي يحرصون دوماً التنبيه على الأفراد والعملاء بضرورة أخذ الحيطة والحذر عند التعامل مع الرسائل الإلكترونية الوهمية، وعدم البوح بأسرار الأرقام الشخصية أو البنكية أو الائتمانية أو إعطاء وثائق رسمية لأيّ أحد دون التحقق من ذلك بنفسك. ولفت الانتباه إلى أنّ القانون فرض إجراءات رادعة بحق منتهكي البيانات الشخصية، وضرب بيد من حديد على المتلاعبين بالحسابات البنكية أو التجارية أو الإلكترونية، داعياً أفراد المجتمع إلى التعاون مع الجهات المعنية في الإبلاغ عن أيّ تعاملات أو رسائل مشبوهة من شأنها الإيقاع بالبسطاء أو قليلي الخبرة بالوسائل التكنولوجية. وبالنسبة لتعاملات الأفراد فإنني أنصح المجتمع بضرورة اللجوء لمحامٍ عن إجراء اتفاق مع شركة أو شخص، ومن المهم التحقق من مصادر الأموال والعقود والأفراد، وأخذ فكرة موسعة عن العمل المتفق عليه قبل البدء بأيّ إجراء، وهذا هو دور القانوني الذي يوضح تلك النقاط.

2877

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
عجب القحطاني مدير إدارة جمارك مطار حمد لـ"الشرق": لدي فوبيا من الأماكن المرتفعة

إصابتي في الظهر منعتني من ممارسة هواية ركوب الخيل قيادتي للسيارة بدون رخصة أكبر غلطة في حياتي التقليد الأعمى.. صفة أتمنى تغييرها في مجتمعي المجلس.. علمني التربية الصحيحة والعادات والتقاليد يستفزني النفاق والمجاملات التي تنتهي بالكذب تمنيت أن أصبح طياراً أو ضابط شرطة لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن يومي كله مرتبط بالعمل حتى العطلة الأسبوعية "عجب القحطاني" مدير إدارة جمارك مطار حمد الدولي بدأ حياته المهنية بالعمل في الهيئة العامة للجمارك في العام 1991؛ نظراً لحبه الشديد للمهنة، وخاصة أن والده كان يعمل في نفس المجال، فتمكن من أن يحقق حلمه على أرض الواقع من خلال تطوير ذاته في خدمة بلده وتقديم الأفضل.. "الشرق" التقته في "الوجه الآخر" لمعرفة جوانب أخرى من حياته بعيدا عن جو العمل: البطاقة الشخصية: عجب منصور عجب القحطاني مواليد 1973 متزوج ولديه ثلاثة أولاد وبنت واحدة أبناء عجب القحطاني ما هي الصفات التي لا تحبها في الأشخاص؟ الكذب، وإذا لاحظت هذه الصفة في الشخص منذ المقابلة الأولى أحاول تجنبه لاحقاً. ما الصفة المميزة فيك؟ احترام المواعيد، خاصة أنني تربيت على هذه الصفة منذ الصغر. هل أنت مقصر نحو أسرتك؟ أحاول بقدر الإمكان التوفيق بين العمل وبين إعطاء الأسرة حقها، خاصة أنني لا أستطيع التوقف عن العمل، سواء بالمنزل أو بالدوام. ارتباط وثيق بالوظيفة كيف تقضي يومك بعيداً عن العمل؟ يومي كله بما في ذلك العطل الأسبوعية مرتبط بالعمل. ما هي هواياتك المفضلة؟ ممارسة رياضة المشي مساء. ما هي الرياضة التي كنت تمارسها سابقاً؟ ركوب الخيل، ولكنني توقفت مؤخراً بسبب أوقات الدوام، بالإضافة إلى إصابتي في الظهر. هل ندمت على أية قرارات متعلقة بمجالك المهني؟ عجب القحطاني مدير إدارة جمارك مطار حمد في الحقيقة لم أندم على أي قرار اتخذته بحياتي، وخاصة تلك القرارات التي تتعلق بعملي؛ وذلك لحبي الشديد للمهنة. موقف دمعت منه عيناك؟ اهتمام أحد الأشخاص بعائلة صديقه بعد الوفاة ورعايتهم وتقديم كل المساندة والمعونة لهم. موقف لا تنساه؟ ولادة أول ابن لي، وخاصة بعد وفاة الابن الذي يسبقه بعد الولادة مباشرة في المستشفى، ومن بعدها أخبرني الأطباء أنه من المحتمل أن يحدث نفس الأمر بجميع أبنائي. عجب القحطاني ما هي الهوايات التي تمنيت ممارستها ولم تستطع؟ ممارسة الرماية، وبالفعل قمت بالاشتراك في أحد الأندية، ولكن بسبب ضيق الوقت لم أتمكن من تعلمها بشكل كاف. ما هو الحلم الذي تمنيته وتحقق؟ تطوير نفسي في خدمة بلدي والإحساس بالمسؤولية تجاه تقديم الأفضل وأحاول أن أزرع هذه الخصلة في أبنائي لتقديم أفضل ما عندهم لبلدهم. ما هو حلمك الذي كان يراودك منذ الصغر؟ منذ أن توفي والدي رحمه الله وأنا أتمنى أن تتخذني أسرتي وأخواتي قدوة لهم واستشارتي عند الحاجة، وبالفعل استطعت أن أكون في منزلة والدي لألبي رغباتهم. ما هو الشيء الذي يخفف من توترك؟ الصلاة وقراءة الأذكار، بالإضافة إلى تغيير المكان أو وضعية الجلوس. قراراتي متأنية عجب القحطاني مع أبناءه هل تتخذ القرارات بسرعة؟ أنا شخص أحب أن أتأنى في اتخاذ القرارات، وخاصة تلك التي تتعلق بمستقبلي كي لا أندم على قرار اتخذته في لحظة غضب أو استعجال. ما هي التصرفات التي تستفزك؟ النفاق والمجاملات الغير الحقيقية والتي تنتهي بالكذب. مما تخاف؟ الأماكن المرتفعة تسبب لي دوراناً ولا أحبذ الذهاب إليها في جلسات العمل أو التنزه مع الأسرة. ما هي الأماكن المفضلة بالنسبة لك؟ المجلس، لأنه كان أساس التربية الصحيحة لي، وخاصة أنني تعلمت العادات والتقاليد الصحيحة من خلاله. ما هي الأكلات المفضلة بالنسبة لك، والتي لا تفضلها؟ الباستا، أما بالنسبة للأكلات التي يستحيل أن أتذوقها فهي الأكلات الآسيوية لأنها تحتوى على توابل كثيرة. عجب القحطاني ما الذي تحبه في المرأة وما الذي لا تحبه فيها؟ تمكنها من أداء واجباتها العملية والمنزلية مهما كانت ضغوطاتها، وهذا جهد يحسب لها، وعلى النقيض فإن مبالغة المرأة وإفراطها في الزينة والمظهر قد يزعج كثيراً من الرجال. أيهما أنجح في الإدارة، المرأة أم الرجل؟ مؤخراً، المرأة أصبحت مثل الرجل في القدرة على تحقيق النجاح في العمل، ولكن مازالت هناك بعض الأعمال التي تعتمد فيها المرأة على الحس العاطفي أكثر من العقلاني، ولهذا السبب فإن الرجل بهذه الأعمال أنجح. براءة الأطفال ما الذي يغير من مزاجيتك بين الحين والآخر؟ براءة الأطفال، فهم الفئة الأكثر تحكماً في مزاجي. ما هي أكبر مغامرة في حياتك؟ دراسة اللغة الإنجليزية، حيث إنني كنت متردداً في دراستها، ولكنني توفقت في النهاية. مفاجأة اندهشت من حدوثها؟ تحول زميل لي بالعمل من موظف مستهتر إلى موظف مثالي وكفء لأبعد الحدود. ما هي الصفة السلبية الخاصة بمهنتك؟ لا توجد أوقات راحة، حيث إنك تظل مرتبطا بالعمل فى جميع فترات حياتك. ما هي المهنة التي تمنيت أن تعمل بها؟ كنت دائماً أتمنى أن أصبح طياراً في يوم من الأيام أو ضابط شرطة، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن. ما هي أكبر غلطة في حياتك؟ قيادتي للسيارة بدون رخصة. أجمل هدية حصلت عليها في حياتك؟ شفاء أمي، وأحب أن أوجه إليها كامل الشكر والتقدير؛ لأنها لم تقصر يوماً في تربيتنا وساهمت في تذليل كافة الصعوبات والمشقات من أجل سعادتنا. ما الصفات التي تحب أن تغيرها في المجتمع؟ التقليد الأعمى الذي يقود إلى نقص الإبداع. كلمة توجهها لزوجتك؟ أشكرك على كل شيء بذلتيه من أجل تربية أبناء صالحين، ويجزيك الله كل خير على التضحيات التي قدمتيها من أجل سعادتنا.

7049

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
"إنفوجراف".. صاحب السمو يشارك في 3 قمم بالرياض

يشارك حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، غداً الأحد إخوانه أصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في اللقاء التشاوري السابع عشر، وقمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الولايات المتحدة الأمريكية، والقمة العربية الإسلامية الأمريكية الذين سيتم عقدهم بالعاصمة الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة. إلى ذلك يستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الذي وصل أمس، إلى الرياض قادماً من محافظة جدة، اليوم السبت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقادة وزعماء الدول المشاركة في القمتين الأمريكية الخليجية، والأمريكية العربية الإسلامية التي تعقد في الرياض وسط اهتمام وترقب دولي كبيرين، حيث أعلن وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عواد بن صالح العواد استعداد أكثر من 500 إعلامي من جميع أنحاء العالم لتغطية القمم الثلاث في الرياض. وتعقد اليوم السبت قمتان الأولى تجمع خادم الحرمين والرئيس ترامب، والثانية القمة العربية الإسلامية الأمريكية بمشاركة 50 رئيس دولة، فيما يشهد يوم غد الأحد القمة الخليجية الأمريكية والتي تجمع قادة دول مجلس التعاون مع الرئيس ترامب. واستنفرت أجهزة الأمن السعودية قواتها في العاصمة الرياض وأكملت استعدادتها لتأمين أكبر وأهم قمة تعقد في بلد عربي وإسلامي منذ عدة عقود، حيث نفذت القوات الأمنية عدة بروفات أمنية ومرورية، فيما تزينت شوارع الرياض بأعلام الدول الـ 50 المشاركة في القمة. وجّه إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ صالح بن حميد في خطبة الجمعة أمس، من الكعبة المشرفة رسالة إلى القادة والزعماء المسلمين المجتمعين في القمم الثلاث بضرورة "أن يكون الطرح واقعياً، وأن توضع النقاط على الحروف، والتأكيد على أن التدخلات في المنطقة كان لها الأثر السيئ في تفاقم الصراعات الطائفية، والدينية، والقومية، والعرقية، وغلبة المصالح الجزئية، والأحادية عليه". وناشد بن حميد القادة المجتمعين في الرياض على ضرورة "لجم الفوضى المسلحة التي يقودها إرهابيون، ووقودها شباب أغرار، ومن ورائهم رعاة إرهاب؛ ما ساعد الجماعات المتطرفة على سهولة الاستقطاب في مناطق الصراع والنزاع". وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام قائلاً: "أيها القادة المحترمون.. ينبغي أن يعلم العالم أن أمة الإسلام، أمة تعتز بدينها، وهويتها، وقيمها، وثقافتها.. أمة تقدّر الإنسان، وتكرمه، وتقدّر العلاقة الكريمة بين البشر, أمة تؤمن بالتنوع البشري، والثقافي، والحضاري". وقال "إن أمة الإسلام ترى أن الناس شركاء في عمارة الأرض، والتعاون مطلوب ومبذول، اقتصادياً، وسياسياً، وكل ميدان يخدم هذا الهدف الكبير النبيل، من أجل عمارة الأرض واستثمار مكوناتها، ومخزونها، لصالح البشر جميعاً.. العدل، والحق، والصدق، والسلام، والمساواة، والحوار البناء، والتعاون، والتسامح، والتناصح أساس التعامل الصحيح، الآمن، الراشد، المصلح، بين الأفراد، والمجتمعات، والأمم، والدول". وأكد الشيخ بن حميد أن أمة الإسلام، تريد السلام الحق، والحرية الراشدة في سيادتها، وأوطانها، ودولها، وثرواتها، وتقرير مصيرها، واستقلالها في قرارها. تعميق التفاهم من جهته، أوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي الدكتور عواد بن صالح العواد أن قمة الملك سلمان والرئيس ترامب يتوقع منه أن ُيعّمق التفاهم في الجوانب السياسية والتجارية والأمنية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، كما يتوقع منه وضع الصيغة النهائية للاتفاقيات الثنائية التي ستقود النمو الاقتصادي والاستثمار وتسهم في إيجاد آفاق جديدة للشراكة بين البلدين.

460

| 20 مايو 2017

تقارير وحوارات الشرق
سفراء خليجيون لـ"الشرق": قمة الرياض تعكس مكانة دول الخليج في الساحة الدولية

السفير العيفان: الزيارة تؤكد رسوخ العلاقات الإستراتيجية بين السعودية وأمريكا السفير بن نصرة: تعبر عن عمق العلاقات الوطيدة بين الخليج وواشنطن السفير العجمي: الزيارة ترسخ لعلاقات متينة ومواقف متطابقة القطامي: تأتي في مرحلة دقيقة وصعبة تمر بها منطقة الشرق الأوسط أجمع سفراء خليجيون في الدوحة أن القمة الخليجية الأمريكية التي ستعقد في الرياض تعكس مكانة دول مجلس التعاون الخليجي في الساحة الدولية. وقال السفراء في تصريحات لـ"الشرق" "إن القمة تعبر عن عمق العلاقات القوية التي تربط الخليج بالولايات المتحدة الأمريكية". وأوضح السفراء أن زيارة الرئيس ترامب للمملكة كأول جولة له في الخارج تكتسب أهمية كبيرة، لأنها تأتي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط صراعات وحروباً دامية وجهوداً لمكافحة الإرهاب، مشددين أنها تدل على الرغبة في تعزيز التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة والعمل معا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة وحفظ الأمن الإقليمي والدولي. في البداية، أكد سعادة عبد الله بن عبد العزيز العيفان، سفير المملكة العربية السعودية لدى الدولة، أن الرياض وكدأبها دومًا ستكون محطة للقاءات ومحادثات تاريخية ستتم غداً الأحد خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الرياض، مشيرًا إلى أن القمة السعودية الأمريكية ستتناول العديد من الموضوعات الرامية لتعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وكذلك قمة خليجية أمريكية، إلى جانب قمة ثالثة عربية إسلامية أمريكية. السفير عبدالله العيفان وقال السفير العيفان في تصريحات لـ"الشرق" إن اختيار الرئيس الأمريكي للمملكة العربية السعودية كمحطة أولى لزياراته الخارجية هي مسألة استثنائية غير مسبوقة، وتحمل الكثير من الرسائل والدلالات، فهي من جهة تؤكد متانة ورسوخ العلاقات الإستراتيجية الهامة والتاريخية القائمة بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكدًا أنها تعكس تقديرًا واحترامًا للدور المحوري الهام الذي يلعبه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آلِ سعود -حفظه الله- على الصعيدين الإقليمي والعالمي على وجه سواء، وأخيرًا فإنها تأتي كتأكيد عملي على مكانة المملكة العربية السعودية ودورها القيادي خليجياً وعربياً وإسلامياً. قمة العزم يجمعنا مصالح مشتركة وأوضح السفير السعودي أن كل متابع منصف يرى العمل الجبّار الذي تقوم به المملكة في الدفاع عن قضايا ومصالح الأمتين العربية والإسلامية، ولعل عقد مثل هذه القمم في المملكة العربية السعودية سيُسهم بإذن الله في تحقيق النتائج المتوخّاة والتي تكفل فهمًا أفضل بين العالم الإسلامي والولايات المتحدة الأمريكية، وعملًا أكثر تنسيقًا وتعاونًا في كافة المجالات ومن أهمها مجال مواجهة الأفكار المتطرفة وإشاعة روح التسامح والمحبة في عالمنا ككل، وكذلك في مجال محاربة الإرهاب فكريًا وماديًا وأمنيًا وسياسيًا. ونبّه إلى أن البحث خلال هذه القمم سيشمل مجالات هامة سياسية وعسكرية وأمنية واقتصادية وعلمية يأتي في مقدمتها تكريس العلاقة الإيجابية والفهم الصحيح المتبادل بين الجانبين، وبما يكفل تقديم الصورة الحقيقة عن الإسلام والمسلمين وتعزيز مبادئ الحوار والتسامح ومحاربة الأفكار المتطرفة، إلى جانب تعزيز الشراكة بين دولنا الخليجية والعربية والإسلامية مع الولايات المتحدة الأمريكية لمحاربة الإرهاب. وأردف بالقول: "من هنا تتضح الأهمية الكبيرة لهذه القمم والتي سيشارك فيها إلى جانب الرئيس الأمريكي خمسة وخمسون ملكاً وأميراً ورئيساً أو رئيس حكومة أو ممثلاً لإحدى الدول الإسلامية، ونعّول الكثير على حكمة هؤلاء القادة في تحقيق الأهداف المتوخاة، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يسدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آلِ سعود ويوفقه في رعاية هذه المباحثات الهامة لتحقيق كل ما يخدم مصالح دولنا وشعوبنا وقضايانا العربية والإسلامية". زيارة تاريخية من جانبه قال سعادة صالح محمد بن نصرة، سفير الإمارات لدى الدولة، إن تلك الزيارة التاريخية تعكس مكانة المملكة العربية السعودية الشقيقة ودول مجلس التعاون الخليج العربية على الساحة الدولية، مؤكدًا أنها تعبر عن عمق العلاقات الوطيدة التي تربط الولايات المتحدة الأمريكية ودول مجلس التعاون الخليجي، لاسيَّما وأنها الزيارة الخارجية الأولى للرئيس الأمريكي منذ توليه الحكم في يناير العام الجاري. السفير صالح بن نصرة وأوضح في تصريحات لـ"الشرق" أن زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة العربية السعودية تكتسب أهمية خاصة، فهي تأتي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط صراعات وحروباً دامية وجهوداً متواصلة لمكافحة الإرهاب بتنظيماته المتطرفة، مشيرًا إلى أنها تدل أيضًا على رغبة دول مجلس التعاون الخليجي بقيادة المملكة العربية السعودية من جهة، والولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، على تعزيز التعاون في مختلف المجالات في إطار الشراكة الإستراتيجية بين مجلس التعاون والولايات المتحدة، والعمل معًا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة وإنهاء بؤر التوتر والعنف حفاظًا على الأمن والسلم الإقليمي والدولي. تقدير كبير من جهته، قال سعادة حفيظ محمد العجمي، سفير دولة الكويت لدى الدوحة، إنها زيارة تاريخية بكل المقاييس، كونها تعد الزيارة الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يفتتح جولته الخارجية للمملكة العربية السعودية الشقيقة، مما يعكس التقدير الكبير للمملكة، ودورها وأهميتها في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف في تصريحات لـ"الشرق" أن أهميتها تأتي أيضًا، لكونها ستشمل مجموعة قمم وهي قمة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والولايات المتحدة الأمريكية وقمة مع زعماء وممثلي قادة الدول العربية والإسلامية والقمة السعودية الأمريكية، معبرًا عن أمله أن تطرح هذه القمم حلولًا لمشاكل قائمة، منها ما يتعلق بالجانب السوري والجانب اليمني، والجانب العراقي، والإرهاب والتطرف، إضافة لمشاكل عديدة أخرى قائمة في الوطن العربي والإسلامي. السفير حفيظ العجمي وأشار إلى أن الزيارة تعد بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي بمثابة ترسيخ لعلاقات متينة ومواقف متطابقة، ورؤية مشتركة لقضايا المنطقة، والعمل معًا من أجل إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة. وتابع بقوله: "نفخر بدور المملكة العربية السعودية الشقيقة ومكانتها، ونحسب لزيارة الرئيس الأمريكي أن تطرح حلولاً لمشاكل المنطقة، التي سعت وتسعى إليها دوما المملكة، كقائدة ورائدة للعمل العربي المشترك". مرحلة دقيقة بدوره، قال السيد ناصر فارس القطامي، القائم بأعمال سفارة مملكة البحرين لدى الدولة: "إن القمة الخليجية الأمريكية تكتسب أهميتها من أهمية المرحلة الدقيقة والصعبة التي تمر بها المنطقة من توتر وتصعيد مستمر في اليمن وسوريا والعراق، وما يقوم به الجانب الإيراني من تدخّلات في الشؤون الداخلية لدول المجلس ومحاولته زعزعة الأمن وجعل المنطقة في حروب مستمرة من أجل فرض أجندته الطائفية ونشر الفوضى والعبث بمقدّرات المنطقة للوصول إلى هدفه المنشود". ناصر القطامي وأكد أن عقد مثل هذه القمة يُعزّز الشراكة بين الجانبين، سواء على المستوى الدفاعي أو الأمني أو الاقتصادي، وهي بمثابة رسالة واضحة إلى من يحاول تكدير العلاقة القائمة بين الجانبين، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس ترامب إلى منطقة الخليج العربي جاءت لتأكيد أهمية الشراكة المتينة القائمة بين الجانبين. وأوضح أن تلك العلاقة راسخة وتبرهن على أهمية دول مجلس التعاون على الخريطة السياسية، ودورها المهم كلاعب سياسي واقتصادي، وتصديها الهام للإرهاب والتطرّف، ووقوفها كحارس لصد الهجمات الإرهابية.

1116

| 19 مايو 2017