نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

تختتم المستشارة إنجيلا ميركل، الأوفر حظا في الانتخابات الألمانية وكذلك منافسها الاشتراكي الديمقراطي مارتن شولتز، اليوم السبت حملتيهما الانتخابيتين في معقليهما بعد حملة مضنية ترافقت نهايتها مع صعود اليمين القومي. وتوجهت ميركل، اليوم السبت إلى مقر حملتها ببرلين وقالت لأنصارها "كل صوت له قيمة" في سعيها لولاية رابعة بعد 12 عاما من حكم ألمانيا. والتقت ميركل بالمشاركين في الحملة الانتخابية لحزبها المسيحي الديمقراطي، اليوم، وشكرتهم على مساندتهم للحزب قبل نحو 24 ساعة من بدء الاقتراع في الانتخابات العامة في البلاد. وقدمت ميركل القهوة للشبان الذين شاركوا في الحملة الانتخابية لحزبها ومعظمهم في أوائل العشرينات من العمر وصرحت بأن عددا كبيرا من الناخبين لم يقرروا بعد لمن سيذهب صوتهم. كما أكدت في كلمة مقتضبة أهمية السلام في أوروبا وقالت إن تحقيق هذا الهدف يستحق الجهد المبذول "لاسيما حين نرى ما يحدث في أوكرانيا وروسيا والحرب المروعة التي تدور رحاها في سوريا". وشهدت الأسابيع الأخيرة تشويشا على المستشارة أثناء تجمعاتها الانتخابية من مجموعات صغيرة من أنصار هذا اليمين الشعبوي تتهمها بفتح ألمانيا في 2015 لمئات آلاف طالبي اللجوء معظمهم من المسلمين. ترامب وميركل ميركل على طريقة ترامب ومن جانبه، قال وزير الخارجية الألماني، سيغمار غابرييل، اليوم السبت، إن المستشارة الألمانية، ووزير ماليتها فولفغانغ شويبله، يمارسان السياسة على طريقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وفي مقابلة مع صحيفة "هافنغتون بوست" النسخة الألمانية، قال غابرييل المنحدر من حزب الاشتراكيين الديمقراطيين، إن "ميركل وشويبله يمارسان السياسة وفق نموذج ترامب". وأضاف "لسوء الحظ، فإن المستشارة وشويبله ينون تنفيذ رغبة ترامب في زيادة الإنفاق العسكري". ويشير غابرييل بذلك إلى ما أعلنته ميركل خلال الحملة الانتخابية، عن نيتها زيادة الإنفاق العسكري إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي بعد أن كان 1.26%. أنجيلا ميركل ميزانية الإنفاق العسكري وتقول ميركل إن هذه الخطة تأتي تنفيذا لالتزام ألماني في إطار حلف شمال الأطلسي "الناتو"، لرفع ميزانية الإنفاق العسكري، لكن غابرييل كرر أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، أن نية ميركل زيادة الانفاق العسكري، تأتي استجابة لرغبة ترامب في ذلك. وكان الرئيس الأمريكي قد دعا أعضاء حلف الناتو لزيادة الإنفاق العسكري إلى 2% من الناتج المحلي الإجمالي، حتى لا تكون الولايات المتحدة المساهم الأكبر في ميزانية الحلف. غابرييل قال إن تلك الزيادة المحتملة في الإنفاق العسكري، "يمكن استغلالها في مجالات التعليم ومعاشات التقاعد، كما يمكن أن تساهم في محاربة الفقر والجوع.. لكن ميركل تريد العكس (يقصد التسلح)". ويرى حزب الاشتراكيين الديمقراطيين أن أي خطوة لزيادة الإنفاق العسكري، ستأتي على حساب الإنفاق في مجالات الصحة والتعليم، وهو ما ينفيه الاتحاد المسيحي بزعامة ميركل. وتنحدر ميركل وشويبله (يؤيدان زيادة الإنفاق العسكري) من الاتحاد المسيحي الذي يقود حاليا ائتلافا حكوميا يشارك فيه الاشتراكيين الديمقراطيين. وتجرى غدا في ألمانيا انتخابات تشريعية تطمح ميركل واتحادها المسيحي بأن تبقيها لولاية رابعة على رأس الحكومة، فيما يريد حزب "الاشتراكيين الديمقراطيين"، وزعيمهم مارتن شولتز، إنهاء سيطرة الاتحاد المسيحي على الحكومة. وكان موضوع زيادة ميزانية التسلح أحد أبرز نقاط الخلاف بين الحزبين في الحملة الانتخابية.
448
| 23 سبتمبر 2017
أعلنت إيران السبت إنها اختبرت بـ"نجاح" صاروخ "خرمشهر" الجديد الذي يبلغ مداه ألفي كلم ويمكن تزويده برؤوس متعددة، في تحد لتحذيرات الولايات المتحدة من أن تطوير الأسلحة البالستية قد يدفعها للانسحاب من الاتفاق النووي الموقع بين طهران والقوى العظمى في 2015. وأظهرت صور عرضها التلفزيون الإيراني إطلاق الصاروخ وتسجيلا مصورا التقط من الصاروخ نفسه. لم تحدد السلطات تاريخ التجربة لكن مسؤولا إيرانيا قال الجمعة خلال استعراض الصاروخ لأول مرة ضمن عرض عسكري في ذكرى اندلاع الحرب الإيرانية العراقية إنه سيمكن تشغيله "في فترة قريبة". وقال وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي في بيان إن "الجمهورية الإسلامية لا تستأذن أي بلد في تصنيع الأسلحة الدفاعية". وأضاف أن "القوات المسلحة تصون أمن إيران باقتدار، وإطلاق التهديدات والتعابير المسيئة لن تؤثر على إرادة المسؤولين الإيرانيين مطلقا إنما ستزيدنا إصرارا على مواصلة المسيرة". توتر شديد بين طهران وواشنطن يأتي الإعلان عن اختبار صاروخ "خرمشهر" على خلفية توتر شديد بين طهران وواشنطن وتكرار ترامب التهديد بالانسحاب من الاتفاق النووي. ولا يحظر الاتفاق النووي نشاطات إيران البالستية إلا أن القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن الدولي والذي صادق على الاتفاق يطلب من إيران عدم القيام بنشاطات من أجل تطوير صواريخ يمكن تزويدها برؤوس نووية. يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن صواريخ بلادهم غير مصممة لحمل رؤوس نووية وان طهران ليس لديها برنامج لتطوير أسلحة نووية. ونقلت وكالة "ارنا" الرسمية الجمعة عن قائد القوات الجو فضائية في الحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زاده قوله إن "لصاروخ خرمشهر مدى يبلغ 2000 كلم وبإمكانه حمل رؤوس حربية عدة". ويؤكد المسؤولون الإيرانيون أن بلادهم لديها التكنولوجيا التي تخولها زيادة مدى صواريخها عن ألفي كلم. وتملك إيران أيضا صاروخي "قدر-ف" و"سجيل" ومداهما ألفا كلم وهما بالتالي قادران على بلوغ إسرائيل والقواعد الأميركية في المنطقة. وأعلن الرئيس حسن روحاني الجمعة ان بلاده ترفض وضع قيود على برنامجها البالستي. "ردع" وقال روحاني خلال العرض العسكري "شئتم أم أبيتم، سنعزز قدراتنا العسكرية الضرورية في مجال الردع (...) لن نقوم بتطوير صواريخنا فحسب بل كذلك قواتنا الجوية والبرية والبحرية". من المفترض ان يضمن اتفاق العام 2015 الطابع المدني والسلمي للبرنامج النووي الإيراني لقاء رفع تدريجي للعقوبات عن هذا البلد. لكن ومنذ وصول ترامب إلى السلطة، تندد واشنطن باستمرار بالاتفاق الذي تعهد ترامب العام الماضي ب"تمزيقه". كما اعتبر وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون الأربعاء انه "للأسف، منذ إقرار الاتفاق، رأينا كل شيء عدا منطقة أكثر سلاما واستقرارا. وهذه قضية أساسية". من المقرر أن يبلغ ترامب الكونجرس في 15 أكتوبر المقبل إذا كان يعتبر أن طهران تفي بالتزاماتها في إطار الاتفاق النووي. وفي حال وجد أنها لا تلتزم، فسيفتح ذلك المجال أمام عقوبات أميركية جديدة بحق الجمهورية الإسلامية ولربما ينتهي الأمر إلى انهيار الاتفاق. وقال ترامب الأربعاء إنه اتخذ قراره ولكنه ليس جاهزا للكشف عنه. من جهته، طلب الاتحاد الأوروبي وروسيا من ترامب عدم الانسحاب من الاتفاق النووي. إلا أن ذلك لم يمنع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من التأكيد بان الاتفاق النووي غير كاف ولا بد من حمل إيران على الحد من برنامجها البالستي ومن نشاطاتها في المنطقة خصوصا في سوريا وهو ما ترفضه طهران.
1039
| 23 سبتمبر 2017
تستعيد ألمانيا السبت طائرة "لاندشوت" التي اختطفتها باسم "الجيش الأحمر" مجموعة من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سنة 1977، لتحويلها إلى نصب تذكاري شاهد على فترة مضطربة. بلغت تلك الفترة التي شهدت هجمات دامية نفذتها منظمة "بادر ماينهوف" اليسارية المتطرفة وعرفت باسم "خريف ألمانيا" أوجها مع خطف طائرة لوفتهانزا كانت تقوم بالرحلة 181 في 13 أكتوبر للمطالبة بالإفراج عن أعضاء منظمة "الجيش الأحمر" بقيادة اندرياس بادر. وفي الذكرى الأربعين للحدث، قررت ألمانيا استعادة "لاندشوت" وهي من طراز بوينج 737-200 وكان يتآكلها الصدأ على مدرج مطار فورتاليزا في شمال شرق البرازيل منذ عشر سنوات. ونظراً لتردي حالتها وعدم تمكنها من التحليق بمفردها، تقرر نقل الطائرة بعد تفكيكها خلال شهر سبتمبر الجاري في البرازيل على متن طائرتي انطونوف-124 واليوشين-76 الضخمتين السوفياتيتي الصنع إلى مدينة فريدريخشافن في جنوب غرب ألمانيا حيث ستعرض ابتداء من 2019 بعد إصلاحها وترميمها. ويتوقع أن يحضر نحو خمسة آلاف شخص إنزال الطائرة في المدينة على ضفة بحيرة كونستانس. رمز منسي قال وزير الخارجية الألماني سيجمار جابريال في نهاية يوليو إنها "الرمز الحي لمجتمع حر يرفض الرضوخ للخوف والرعب".اشترت وزارة الخارجية الألمانية "لاندشوت" مقابل 20 ألف يورو بعد أن أدركت برلين متأخرة أهمية الطائرة التي باعتها لوفتهانزا في سنة 1985 وتعاقبت عليها عدة شركات قبل أن تشتريها البرازيلية "تاف" في 2002 دون أن تعرف قيمتها التاريخية. دخلت الطائرة التاريخ في 13 أكتوبر 1977 عندما أقلعت من بالما دي مايوركا الاسبانية باتجاه فرانكفورت وعلى متنها 86 راكبا وخمسة من أفراد الطاقم. هنا أعلنت مجموعة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين خطفها وطالبت بالإفراج عن 11 عضوا في منظمة الجيش الأحمر الألمانية مسجونين في ألمانيا. انتقلت الطائرة من روما في مسار غير منظم لكسب الوقت والتزود بالوقود، في حين حبست ألمانيا أنفاسها لخمسة أيام. في 16 أكتوبر، هبطت الطائرة في عدن وأُجبر قائدها يورجن شومان على الركوع أمام الركاب قبل أن يقتله بدم بارد زعيم مجموعة الخاطفين. نهاية دامية بقي المستشار الألماني الاشتراكي الديمقراطي هلموت شميت متشددا في موقفه رافضا الرضوخ لمطالب الخاطفين الذين هددوا بقتل رجل الأعمال المختطف هانس مارتن شلاير. في 18 اكتوبر في مقديشو، وخلال التفاوض، نجحت مناورة في اجتذاب اثنين من الخاطفين إلى قمرة القيادة، ما أتاح لوحدة من القوات الخاصة الألمانية اقتحام الطائرة وإنهاء العملية. قتل ثلاثة من الخاطفين بينهم قائد المجموعة وأصيب رابع. وخرج الرهائن سالمين. وأبلغ هلموت شميت في اتصال هاتفي بكلمتين أن "العملية أنجزت". بعد ساعات من ذلك عثر على ثلاثة من قادة منظمة "الجيش الأحمر" موتى في سجنهم في شتوتغارت. ونجت الرابعة ارمجارد مولر بعد أن طعنت نفسها عدة مرات بالسكين في صدرها بحسب السلطات. وخلص التحقيق إلى انتحارهم لكن لا يزال يجري تداول فرضيات تتهم سلطات ألمانيا الغربية حينها بإصدار الأمر باغتيال هؤلاء السجناء الذين يشكلون مصدر إزعاج. أما شلاير، فقتله خاطفوه في اليوم الذي انتهت فيه عملية الخطف وعثر على جثته في تولوز في شرق فرنسا في اليوم التالي.
450
| 23 سبتمبر 2017
بتمويل يتجاوز 60 مليون دولار بالتعاون مع عدد من الشركاء الكواري: صندوق قطر للتنمية يولي قطاع التعليم أهمية كبيرة أعلنت كل من مؤسسة التعليم فوق الجميع وصندوق الولايات المتحدة لليونيسف عن مشروع جديد لتمكين 95,000 طفل آخرين من المتأثرين بالصراع الدائر في سوريا من الحصول على تعليم نوعي، وذلك بتمويل مشترك من صندوق قطر للتنمية. وبهذا يصل عدد الأطفال السوريين المحرومين من المدارس والمنتفعين من برامج مؤسسة التعليم فوق الجميع إلى 1.2 مليون طفل. وقد تعهدت كل من مؤسسة التعليم فوق الجميع، واليونيسف، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، وصندوق قطر للتنمية، بتمويل يتجاوز 60 مليون دولار أمريكي على مدار سبع سنوات لتمكين الأطفال المحرومين من المدارس والمتأثرين بالأزمة السورية من الحصول على تعليم نوعي. وفي جهد للوصول إلى الأطفال الأكثر تهميشاً، سيعمل البرنامج على إلحاق الأطفال المحرومين من المدارس ممّن يعيشون في مخيّمات اللاجئين والمناطق المحاصرة، وتلك التي يصعُب الوصول إليها وتحول المخاوف الأمنية دون ترددهم على المدارس الرسمية فيها، بالتعليم. ومن خلال مناهج دراسية ذاتية شاملة، سيواصل الأطفال تعليمهم في منازلهم أو في مراكز التعليم المجتمعية في ظلّ بيئة تعليمية آمنة. توفير التعليم وفي إطار تعليقه على هذه الخطوة، قال بارون سيغار، نائب الرئيس التنفيذي في اليونيسف والرئيس التنفيذي لشؤون التنمية: "يعتبر التعليم أعظم محفز لتغيير حياة الأطفال في سوريا. ولا شك أن إلحاق الأطفال ممّن تأثروا بالأزمة فيها بالتعليم ثانية هام جداً في استعادتهم الإحساس بسير الأمور بصورة طبيعية في حياتهم، وبمنحهم الأمل في مستقبل أفضل. وتحتل اليونيسف مكانة قيادية عالمية في توفير برامج التعليم للأطفال في الحالات الطارئة. ومن خلال شراكتنا مع مؤسسة التعليم فوق الجميع، فإننا نتطلع لمواصلة عملنا في مساعدة جيل من الأطفال السوريين على استغلال إمكاناتهم." صندوق قطر للتنمية من جانبه أكد صندوق قطر للتنمية أن قطاع التعليم يحظى بالنصيب الأكبر ضمن القطاعات التي يركز الصندوق على دعمها، وذلك تماشياً مع أولويات دولة قطر في تقديم المساعدات الخارجية. وعلّق مدير صندوق قطر للتنمية، سعادة خليفة بن جاسم الكواري، على ذلك بقوله: "إن الاستثمار في التعليم أمر جوهري وأساسي لمواجهة الفقر الشديد وبناء مجتمعات آمنة ومستدامة، ومن المهم جداً أن تتمّ حماية الأطفال الذين يعيشون في أماكن تعاني من النزاعات المسلحة وانعدام الأمن، ويجب ألا يُحرَموا فرصة الذهاب إلى المدارس والحلم بمستقبل أفضل." تمكين الأطفال بدورها صرحت المديرة التنفيذية لبرنامج "علّم طفلاً" التابع لمؤسسة التعليم فوق الجميع، الدكتورة ماري جوي بيغوزي، بقولها: "بتمكين الأطفال الأكثر تهميشاً والمحرومين من التعليم والمتأثرين بالأزمة في سوريا من الحصول على التعليم، فإننا لا شكّ نستثمر في مستقبل البلاد. وكمحرك للتنمية البشرية، يعتبر التعليم النوعي أساسياً ومحورياً في تقليص فجوة اللامساواة، وتعزيز السلامة وبناء السلام والأمن الدائمين. "هناك حاجة لاتخاذ إجراءات عاجلة لإيقاف عدد الأطفال المتنامي ممّن يجدون أنفسهم بلا مدارس. يجب ألا يُترك أي طفل دون تعليم. من خلال الشراكات المتينة بين الحكومات والمنظمات والمجتمعات المحلية فقط يمكن لنا تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تمّ إقرارها من قِبَل الأمم المتحدة بحلول عام 2030." اتفاقيتان للشراكة وفي إطار التزامها بتمكين 10 ملايين طفل من المحرومين من المدارس من العودة إلى مقاعد الدراسة، وقعت مؤسسة التعليم فوق الجميع اتفاقيتي شراكة إضافيتين: الاولى مع اليونسكو في الباكستان للوصول إلى 100,000 طفل من المحرومين من المدارس وبالتعاون مع حكومة الباكستان، ستعمل الشراكة على صياغة خطط لتحسين المدارس، وبناء القدرات الحكومية وتنفيذ حملات التوعية في المجتمعات، وستتلقى 14 منطقة من المناطق النائية عبر البلاد والتي تشهد ضعفاً بمستويات الإقبال على التعليم الأساسي فيها دعماً لإلحاق الأطفال بالتعليم، ومنع التسرب من المدارس، وتحسين المرافق المدرسية. وفي الشراكة الثانية ستوفر مؤسسة التعليم فوق الجميع ومؤسسة رايز إنترناشونال التعليم لـ 24,000 طفل من المحرومين من المدراس في أنغولا، وبمساهمة تمويلية من إيكسون موبيل قيمتها مليونا دولار أمريكي. ومن خلال الشراكة، سيتمّ بناء 25 مدرسة جديدة وتوفير التعليم للأطفال المهمّشين والضعفاء ممّن تأثروا بسنوات من الحرب والفقر والنقص في البنية التحتية الأساسية والخدمات الاجتماعية الأساسية. ومن خلال شراكات مع الحكومة المحلية ومسؤولين من وزارة التعليم، سيتمكن المشروع أيضاً من توفير اللوازم الأساسية مثل المكاتب وألواح الكتابة، والكتب المدرسية، فضلاً عن توظيف معلمين في المدارس.
915
| 23 سبتمبر 2017
استهدف قصف جوي إسرائيلي مستودع أسلحة قرب مطار دمشق الدولي فجر أمس، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس "استهدفت طائرات حربية إسرائيلية بصواريخ مستودعا لحزب الله اللبناني قرب مطار دمشق الدولي". ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت إسرائيل مرات عديدة أهدافا سورية أو أخرى لحزب الله في سوريا. من جهة أخرى قالت وزارة الدفاع الروسية إن غواصة روسية أطلقت صواريخ موجهة على مواقع في محافظة إدلب بسوريا أمس مستهدفة متشددين إسلاميين معارضين حاولوا نصب كمين لمجموعة من الشرطة العسكرية الروسية. وكانت الضربة التي نفذت من الغواصة فيليكي نوفجورود في البحر المتوسط جزءا من عملية مضادة ردا على هجوم شنه المتشددون على مناطق تسيطر عليها الحكومة بشمال غرب سوريا قرب حماة يوم الثلاثاء. إلى ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إن مئات المدنيين غادروا جيبا محاصرا يسيطر عليه تنظيم داعش بعد توصل الحكومة السورية والمتشددين لاتفاق بهذا الشأن. وقال مصدر بالمعارضة المسلحة إن المدنيين، وهم في معظمهم من الرعاة الذين يعيشون في المنطقة الواقعة بين محافظتي حمص وحماة، وصلوا إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة. وقال المرصد إن النظام والتنظيم توصلا للاتفاق أمس الأول مما يسمح لمقاتلي التنظيم وعائلاتهم والمدنيين الذين يريدون مغادرة الجيب بعبور المناطق التي تسيطر عليها الحكومة إلى مناطق خاضعة لجماعات إسلامية.
434
| 22 سبتمبر 2017
وعدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، اليوم الجمعة، مواطنيها بعدم فرض ضرائب جديدة خلال السنوات الأربعة المقبلة. ولوحت ميركل، بطرد من لا يحلمون الجنسية الألمانية و"يمثلون تهديدا أمنيا للبلاد". جاء ذلك خلال اختتام ميركل، حملة الاتحاد المسيحي (يمين وسط) للانتخابات التشريعية المقررة الأحد المقبل، في مدينة ميونخ، جنوبي البلاد، وسط صافرات استهجان مناوئة لها. وأضافت المستشارة الألمانية موجهة حديثها للناخبين، لم تكن هناك ديون خلال الفترة الماضية، ولن تكون هناك ديون خلال السنوات المقبلة"، حسب ما نقلته الصفحة الرسمية للاتحاد المسيحي، على موقع التدوينات القصيرة "تويتر". وخلال الفاعلية، قالت ميركل، "نحن لا نعتمد على نجاحاتنا في السنوات السابقة، ونبحث عن حلول للتحديات التي تواجهها ألمانيا". وتابعت "يمكنكم الاعتماد علينا.. ولن تكون هناك أي زيادة في الضرائب خلال السنوات الأربع المقبلة". ومضت ميركل، قائلة "العمال والحرفيين والمبدعين ورجال الأعمال على نفس القدر من الأهمية بالنسبة للاتحاد المسيحي". وقالت إن الاتحاد المسيحي "يفعل كل ما في وسعه من أجل حماية الشعب الألماني من الإرهاب". وتابعت "من الممكن أن نطرد من يمثلون تهديدا أمنيا للبلاد طالما لا يملكون الجنسية الألمانية". وأضافت "تحقيق الأمن للجميع هو هدفنا". أزمة الهجرة وحضرت ميركل، التي وصلت للسلطة في 2005، الفاعلية الانتخابية الختامية للاتحاد المسيحي الذي تتزعمه، وسط المئات من أنصارها، في ميدان "مارين بلاتز"، أحد أبرز ميادين ميونخ، كبرى مدن إقليم بافاريا. ويتكون تحالف الاتحاد المسيحي، من الحزب الديمقراطي المسيحي برئاسة ميركل، والحزب الاجتماعي المسيحي بزعامة السياسي البارز ارنست زيهوفر. وحول أزمة الهجرة التي ضربت أوروبا في 2015، وأغرقت ألمانيا بمليون مهاجر معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان، قالت ميركل، "ما حدث في 2015، يجب ألا يتكرر مرة أخرى". وأضافت "يجب العمل على معالجة أسباب خروج المهاجرين من بلدانهم الأصلية"، دون ذكر تفاصيل أخرى. وينتقد حزب "البديل لأجل ألمانيا" (اليمين المتطرف)، بشدة سياسة الباب المفتوح التي اتبعتها ميركل في 2015، وسمحت لمليون مهاجر بدخول البلاد. صافرات استهجان واختتمت ميركل، حديثها قائلة "نريد السياسة التي لطالما جعلت ألمانيا دولة ناجحة.. السياسة الوسطية"، في دعوة غير مباشرة للناخبين لعدم التصويت لحزبي "البديل"، و"اليسار" (يساري متطرف). وأثناء حديث المستشارة، أطلق بعض الحضور صافرات استهجان بكثافة ضدها، طوال الخطاب، حسب موقع "ماركور" الإخباري الألماني. ودفعت هذه الصافرات، الأمين العام للحزب الاجتماعي المسيحي، اندريس شوير، إلى القول في كلمته التي أعقبت خطاب المستشارة "نحن لسنا بحاجة إلى الصافرات التي يطلقها قلة من حضور فاعلية اليوم.. نحن بحاجة للآلاف الذين يؤيدوننا". أما وزير داخلية إقليم بافاريا، والمرشح الرئيسي للبرلمان عن الإقليم، يواكيم هيرمان، فقال في كلمته خلال الفاعلية "يجب وضع حد أقصى للاجئين الذين يدخلون بلادنا سنويا.. كما يجب وضع آلية لمراقبة الحدود". وأضاف "لا بد من ترحيل المزيد من المهاجرين المرفوضة طلبات لجوئهم، إلى بلدانهم الأصلية". ومضى قائلا "نحن ندعم الهوية المسيحية لبلادنا". وعلى بعد أمتار من مارين بلاتز، الذي شهد ختام الحملة الانتخابية لميركل، نظم حزب البديل، فاعلية انتخابية في نفس الوقت، مساء اليوم، تضمنت هتافات تطالب المستشارة بالرحيل، وتنتقد سياساتها تجاه اللاجئين، وسط حضور كثيف من الشرطة لتأمين الفاعلية. وفي وقت سابق اليوم، تعرضت المستشارة أيضا لصافرات استهجان كثيفة في فاعلية انتخابية نظمتها في ولاية ايسن، جنوب غربي البلاد. وخلال الحملة الانتخابية التي استمرت نحو شهر، تعرضت ميركل لصفارات استهجان خلال فاعليات نظمت في عدة ولايات أبرزها ايسن، وبافاريا، وساكسونيا (شمال). ويقف وراء صافرات الاستهجان في فاعليات ميركل الانتخابية، متظاهرون منتمون للأوساط اليمينية المتطرفة، وخاصة حزب البديل، حسب صحيفة "دي فيلت" الألمانية. وتنتظر ألمانيا بعد غدٍ الأحد، انتخابات تشريعية تطمح ميركل بأن تبقيها لولاية رابعة على رأس الحكومة، فيما يريد حزب "الاشتراكيين الديمقراطيين"، وزعيمهم مارتن شولتز، إنهاء سيطرة الاتحاد المسيحي على الحكومة. وتقود ميركل، حاليا ائتلاف حكومي مكون من الاتحاد المسيحي والاشتراكيين الديمقراطيين. ويحق لـ61.5 مليون ألماني الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات. ويبلغ عدد سكان ألمانيا 82.6 مليون نسمة. ووفق آخر استطلاع للرأي نشرته صحيفة بيلد الألمانية، في وقت سابق اليوم، يحتل الاتحاد المسيحي صدارة السباق الانتخابي، بـ34% من نوايا التصويت، متراجعا نقطتين عن الأسبوع الماضي، يليه حزب الاشتراكيين الديمقراطيين (يسار وسط) بـ21%، ثم حزب البديل بـ13%، ثم اليسار بـ11%، والديمقراطي الحر (يمين وسط) بـ9%، ثم الخضر (يسار) بـ8%.
485
| 22 سبتمبر 2017
حددت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، اليوم الجمعة، خططها لفترة انتقالية من سنتين بعد خروج بلادها من الاتحاد الأوروبي تواصل خلالها لندن دفع مستحقاتها في موازنة الاتحاد الأوروبي. وقالت ماي في خطاب القته في فلورنسا بإيطاليا وكان موضع ترقب شديد أنه خلال هذه الفترة ستكون هناك استمرارية لقوانين الاتحاد الأوروبي حول حرية التنقل رغم انه سيطلب من رعايا الاتحاد الأوروبي أن يسجلوا أسماءهم. وأوضحت ماي أن التحضيرات اللازمة لبريطانيا لكي تتكيف مع علاقة جديدة مع الاتحاد الأوروبي بعد بريكست "تشير إلى فترة تطبيق تمتد على سنتين". وقالت إن العلاقات بين بروكسل ولندن ستبقى على حالها خلال الفترة الانتقالية التي تقترحها، وذلك بغية تأمين خروج "سلس ومنظم" للمملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي. وأكدت أن بريطانيا ستحترم تعهداتها التي قطعتها خلال فترة عضويتها في الاتحاد الأوروبي بالنسبة للموازنة. رعايا الاتحاد الأوروبي وكانت بريطانيا فاجأت العالم بتصويتها السنة الماضية في استفتاء لصالح الخروج من الاتحاد الأوروبي ومن المرتقب أن يتم ذلك في مارس 2019. وتمتد موازنة الاتحاد الأوروبي الحالية حتى العام 2020 وتساهم بريطانيا بحوالي 10 مليارات يورو كل سنة. ويبدو أن ماي قدمت تنازلا أيضا بخصوص وضع رعايا الاتحاد الأوروبي المقيمين في بريطانيا بعد بريكست، والذي اعتبر قادة الاتحاد أنه يجب أن يخضع لقوانين محكمة العدل الأوروبية. وقالت رئيسة الوزراء إنها تريد من المحاكم البريطانية "الأخذ في الاعتبار" قرارات محكمة العدل الأوروبية لدى إصدار أحكامها بشان الرعايا الأوروبيين المقيمين في بريطانيا. وكانت بروكسل تشدد على ضرورة تحقيق تقدم في هذا الملف الذي يطال مستقبل ثلاثة ملايين مواطن من الاتحاد الأوروبي يعيشون حاليا في بريطانيا بعدما وصل الطرفان إلى طريق مسدود بشأن دور محكمة العدل الأوروبية. وأعلنت رئيسة الوزراء البريطانية أن نجاح مفاوضات بريكست بين بلادها والاتحاد الأوروبي "يصب في مصلحتنا". وأضافت "المستفيد الوحيد من إخفاقنا أو انقسامنا هو من يعارض مبادئنا". جولة رابعة من المفاوضات وتنطلق جولة رابعة من المفاوضات مع المفوضية الأوروبية الأسبوع المقبل، حيث تبدو لندن متحمسة لإحراز تقدم بشأن شروط الخروج من التكتل لتنتقل المحادثات إلى مسألة التجارة. وكان كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي في ملف بريكست ميشال بارنييه حذر الخميس من استمرار وجود "ضبابية كبيرة" في موقف بريطانيا حيال ثلاثة أولويات -- حقوق المواطنين، والمسألة المالية، والحدود مع أيرلندا. وبعد 15 شهرا على الاستفتاء الذي أفضى إلى بريكست وستة أشهر على إطلاق ماي آلية الخروج من الاتحاد الأوروبي، لا يزال شكل الطلاق مع التكتل غير واضح. وكانت التوترات داخل الحكومة البريطانية بشأن هذه المسألة خرجت إلى العلن الأسبوع الماضي عندما عرض وزير الخارجية بوريس جونسون -وهو بين الأصوات الرائدة في تأييدها لبريكست- رؤيته للوضع خارج الاتحاد الأوروبي. ودعا إلى انشقاق كلي عن التكتل، في موقف لا يؤيده المعتدلون الذين يخشون من أن توجها من هذا النوع سيدمر علاقات بريطانيا بأكبر تكتل تجاري في العالم. وستلتقي ماي بالعديد من القادة الأوروبيين في إستونيا الأسبوع المقبل فيما ستجتمع برئيس الاتحاد الأوروبي دونالد توسك في لندن الأربعاء.
337
| 22 سبتمبر 2017
القنبلة الهيدروجينية أو النووية الحرارية التي تهدد كوريا الشمالية بتجربتها خارج أراضيها أقوى بكثير من القنبلة الذرية على غرار تلك التي ألقيت في العام 1945 فوق هيروشيما. على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، صرح وزير خارجية كوريا الشمالية أمام صحفيين أن بيونج يانج بات بوسعها التخطيط لتفجير قنبلة هيدروجينية "على مستوى غير مسبوق ربما فوق المحيط الهادئ". وكانت بيونج يانج أجرت في 3 سبتمبر سادس وأقوى تجربة نووية حتى الآن مؤكدة أنها كانت لقنبلة هيدروجينية يمكن تثبيتها على صاروخ. يقول موقع "38 نورث" المتخصص التابع لجامعة جونز هوبكنز في واشنطن أن التجربة النووية كانت بقوة 250 كيلوطن أي أقوى بـ16 مرة من القنبلة الذرية التي دمرت هيروشيما في 1945. قنبلة هيدروجينية تقوم القنبلة الهيدروجينية على مبدأ الانصهار النووي وتطلق طاقة هائلة تفوق مستوى الحرارة والضغط داخل الشمس. عندما تنفجر قنبلة هيدروجينية فإن انفجارات كيميائية ونووية ونووية حرارية تتوالى خلال وقت ضئيل جدا. وتؤدي قنبلة انشطارية أولى إلى ارتفاع شديد في الحرارة يتسبب في حصول الانصهار. في الأول من نوفمبر 1952، وفي خضم الحرب الباردة، كانت الولايات المتحدة تقوم بتجارب تفجير سرية لهذا النوع الجديد من القنابل في جزر مارشال في المحيط الهادئ. بعدها بعام، أعلن الاتحاد السوفييتي أجراء تجربة مماثلة. وبلغت قوة أكبر قنبلة هيدروجينية تم اختبارها وكانت قنبلة "تسار بومبا" للاتحاد السوفياتي في 30 أكتوبر 1961 فوق المحيط المتجمد الشمالي، 57 ميجاطن أي أقوى نظريا بأربعة آلاف مرة من القنبلة التي ألقيت على هيروشيما. قنبلة ذرية القنابل الذرية أقل قوة من تلك الهيدروجينية. وهي تقوم أيضا على مبدأ انشطار نواة ذرية: بعد تصادم النيوترونات تحصل سلسلة من الانقسامات انطلاقا من كتلة حرجة لأحداث انفجار. وتم تطوير نوعين: واحد باليورانيوم المخصب والثاني بالبلوتونيوم. خلال الحرب العالمية الثانية، ألقت الولايات المتحدة قنبلة باليورانيوم على هيروشيما في اليابان والتي كان عدد سكانها 30 ألف نسمة. انفجرت القنبلة التي أطلق عليها اسم "ليتل بوي" وقوتها نحو 16 كيلوطن من مادة "تي ان تي" على ارتفاع 600 متر عن سطح الأرض محدثة دويا هائلا. وقدرت الحرارة التي انبعثت بنحو ستة آلاف درجة مئوية. وقضى 140 ألف شخص في اليوم نفسه وفي الأسابيع التي تلت. القنبلة الذرية الثانية القيت فوق مدينة ناجازاكي اليابانية في 9 أغسطس من العام نفسه. اطلق عليها اسم "فات مان" وكانت من البلوتونيوم بقوة 17 كيلوطن واوقعت 70 الف قتيل. وأدت القنبلتان إلى استسلام اليابان وانتهاء الحرب العالمية الثانية.
3564
| 22 سبتمبر 2017
حذرت منظمات إنسانية ووكالات أممية، اليوم الجمعة، من كارثة صحية تحدق بمخيمات اللاجئين الروهينجا في بنجلادش نتيجة نقص الغذاء والماء وصعوبة الوصول إلى هذه المخيمات التي تفتقر إلى المراحيض وتنتشر فيها يوما تلو الآخر برك المياه الآسنة، مما يهدد بتفشي الأمراض والأوبئة. وقال روبرت اونوس منسق الطوارئ لدى منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان إن "كل الشروط متوافرة لانتشار وباء يتحول إلى كارثة على نطاق واسع"، مشيرا إلى خشية المنظمة من انتشار الكوليرا والحصبة بشكل خاص. وفرّ أكثر من 420 الف مسلم من أقلية الروهينجا إلى بنجلادش في الأسابيع الأخيرة هربا من حملة قمع يشنها الجيش البورمي اعتبرتها الأمم المتحدة أنها "تطهير إتني". ومضى الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الخميس حتى القول بانها "إبادة". وعند وصولهم إلى بنجلادش، يضطر اللاجئون إلى اللجوء إلى التلال بسبب اكتظاظ المخيمات أو إلى البقاء على جوانب الطرقات. وأثارت الأمطار الغزيرة التي هطلت في الأيام الأخيرة مخاوف من حصول انزلاقات تربة. جفاف ومياة ملوثة وقالت كيت وايت المنسقة الطبية لحالات الطوارئ لدى منظمة "أطباء بلا حدود" إن "المخيم ليس فيه طريق داخلية ما يجعل إيصال المساعدات صعب جدا. كما أن وجود الوديان يجعل الأرض معرضة للانزلاق بالإضافة إلى عدم وجود مراحيض". وتابعت وايت "عندما نسير في المخيم ندوس في المياه الاسنة والفضلات البشرية". ونظرا لعدم توفر مياه للشرب يشرب اللاجئون مياها يتم جمعها في حقول الأرز والبرك وحتى في حفر صغيرة يتم نبشها بالأيدي وغالبا ما تكون ملوثة بالفضلات". وتوضح وايت "نستقبل كل يوم بالغين على وشك الموت من الجفاف"، مضيفة "عادة هذا أمر نادر جدا لدى البالغين ودليل على أننا إزاء حالة طارئة على نطاق واسع". وشددت المنظمة من جهة أخرى على ضرورة السماح لمنظمات الإغاثة الإنسانية بالوصول إلى النازحين الروهينجا في الجانب الآخر من الحدود، داخل بورما. ولا يزال آلاف الأشخاص يفرّون أو يختبئون في الغابات والجبال هربا من الحرائق في قراهم. وقبل اندلاع الأزمة الحالية كان عدد الروهينجا في بورما أكثر من مليون، وقد فر نصفهم تقريبا منذ الهجمات الدامية من قبل متمردي "جيش انقاد روهينجا أراكان" على مواقع للجيش في 25 أغسطس الماضي. وكثيرا ما يتعرض أبناء هذه الأقلية المسلمة للاضطهاد في بورما حيث يعتبرون مهاجرين غير شرعيين وتفرض عليهم قيود مشددة. 200 مليون دولار والجمعة أعلن مسؤول في الأمم المتحدة، أن المنظمة الدولية بحاجة على مدى الأشهر الستة المقبلة لمبلغ 200 مليون دولار للتصدي للازمة الإنسانية "الكارثية" الناجمة عن تهجير الروهينجا. وقال روبرت واتكينز منسق الأمم المتحدة في بنجلادش إنه في مطلع سبتمبر اطلقت المنظمة الدولية نداء عاجلا لجمع تبرعات بقيمة 78 مليون دولار للتصدي لأزمة الروهينجا، لكن هذا المبلغ لم يعد كافيا بتاتا. وأضاف في تصريح لوكالة فرانس برس "في الوضع الراهن نقدر احتياجاتنا ب200 مليون دولار. نحن بصدد وضع خطة ستصبح جاهزة في غضون أربعة إلى 5 أيام". وتابع "أن وجود 430 الف لاجئ هنا هو وضع كارثي فعلا. ليس هناك أي شك في ذلك. نحن نفعل اقصى ما في وسعنا". تفجير في مسجد وفي ولاية راخين انفجرت الجمعة قنبلة بدائية الصنع أمام مسجد، بحسب الحكومة التي لم تشر إلى سقوط قتلى أو جرحى. وقالت الحكومة في بيان "صباح اليوم انفجرت في حرم مسجد مي شونغ زاي قنبلة بدائية الصنع أعدّها الإرهابيون" الذين لم توضح الحكومة هويتهم. من جهته قال كريس ليوا المسؤول في منظمة "مشروع أراكان" التي تدافع عن حقوق أقليه الروهينجا أن "هذا المسجد يحتله الجيش منذ 25 أغسطس. القرية تقع قرب معسكر للجيش". وأضاف "بحسب قرويين تحدثنا معهم عبر الهاتف لم يسقط ضحايا في التفجير ولكن الجيش أضرم على الأثر النار في المنازل وقد فر العديد من القرويين بعد هذا الحادث".
517
| 22 سبتمبر 2017
من المتوقع أن يصوت أكراد العراق يوم الاثنين لصالح مساعي الاستقلال التي تخشي الدول المجاورة والقوى الغربية من أن تقسم البلاد، وتشعل شرارة صراع عرقي وطائفي أكبر في المنطقة. ويزين العلم الكردي بألوانه الأحمر والأبيض والأخضر تتوسطه شمس ذهبية متوهجة السيارات والمباني في أنحاء المنطقة الكردية التي تتمتع بالحكم الذاتي في شمال العراق، وتقول لوحات "حان الوقت-نعم لكردستان الحرة". ورفض مسعود البرزاني رئيس كردستان العراق منذ 2005 جهود الأمم المتحدة والولايات المتحدة وبريطانيا لتأجيل الاستفتاء، وتجري تركيا مناورات عسكرية على الحدود مع العراق للتأكيد على مخاوفها من أن انفصال أكراد العراق قد يغذي التمرد على أراضيها. وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم الجمعة في تصريحات بثها التلفزيون، إن الاستفتاء يمثل تهديدا للأمن القومي التركي وإن أنقرة "ستفعل ما يلزم" لحماية نفسها. لكنه لم يسهب. لكن هوشيار زيباري وهو مستشار كبير للبرزاني قال لرويترز "تلك هي الخطوات الأخيرة من السباق النهائي وبعدها لن نتزحزح". ورغم أنه غير ملزم، يرى كثير من الأكراد في الاستفتاء فرصة تاريخية لتقرير المصير بعد قرن من اتفاقية سايكس-بيكو التي رسمت فيها بريطانيا وفرنسا الحدود في الشرق الأوسط ووزعت 30 مليون كردي بين إيران وتركيا وسوريا والعراق. وقال زيباري إن تأجيل الاستفتاء دون ضمانات بإمكانية إجرائه على أساس ملزم بعد التفاوض مع بغداد سيكون "انتحارا سياسيا للقيادة الكردية ولحلم الاستقلال الكردي". وتابع أنها "فرصة قد لا تسنح لجيلي مرة أخرى". صراع عرقي ويهدد الاستفتاء بتفجير صراع عرقي في مدينة كركوك الغنية بالنفط التي تقع خارج الحدود المعترف بها لمنطقة كردستان وتطالب بغداد بالسيادة عليها، وتضم المدينة عربا وتركمانا لكن الأكراد يمثلون غالبية السكان. ولطالما أعلنت تركيا عن مسؤولية خاصة في حماية التركمان. وبعض التركمان العراقيين شيعة وينتمون لأحزاب سياسية قريبة من إيران. وقال زيباري "نتوقع متاعب ممن يعارضون الاستفتاء لكننا مصرون على عدم التورط في أي عنف. لا نريد أن نعطيهم ذريعة للتدخل أو التشكيك في صحة التصويت". كركوك والنفط تسببت التوترات بين حكومة كردستان وبغداد في تجميد إيرادات النفط التي يعتبرها الأكراد الدعامة الأساسية لدولتهم المستقبلية، ويتهم الأكراد منذ فترة طويلة بغداد بوقف مدفوعات الميزانية المخصصة للمنطقة بينما رفضت بغداد صفقات النفط التي أبرمها الأكراد دون موافقتها. وقد يهدد صراع إقليمي إمدادات النفط من الحقول الواقعة في كردستان وفي شمال العراق والتي ينقلها خط أنابيب عبر تركيا إلى الأسواق العالمية.وقتل كردي واحد على الأقل في اشتباكات وقعت قبل الاستفتاء في كركوك ونصبت نقاط التفتيش الأمنية في أنحاء المدينة للحيلولة دون وقوع المزيد من أعمال العنف. وتخشى الحكومة المركزية في بغداد وجيران العراق وقوى غربية من أن يقسم التصويت البلاد التي شهدت صراعا عرقيا وطائفيا مدمرا منذ الغزو الأمريكي في 2003 للإطاحة بصدام حسين. كما يمكن أن يقوض جهودا يتعاون فيها العرب والأكراد لهزيمة تنظيم الدولة الإسلامية الذي لا يزال يتحصن قرب كركوك ويعمل عبر الحدود مع سوريا بعد طرده من معقله في مدينة الموصل شمال العراق. وأي صراع حول كردستان العراق ستكون له تداعياته في أنحاء الشرق الأوسط لاسيما في سوريا وتركيا وإيران، واتفقت أنقرة وبغداد وطهران أمس الخميس على إجراءات لمواجهة الخطط الكردية. كما هددت تركيا التي ترتبط بعلاقات تجارية وسياسية وثيقة مع الإقليم خاصة في مجال الطاقة بفرض عقوبات. وأدانت الولايات المتحدة الاستفتاء ووصفته بأنه "استفزازي ويقوض الاستقرار" وحثت على استئناف المفاوضات. جاء هذا بعد أسبوع من التراشق اللفظي بين القيادة الكردية وبغداد حيث صوت البرلمان على رفض الاستفتاء. مخاوف وشكوك والمزاج العام يبدو مواتيا للاستفتاء لكن كثيرين خاصة من غير الأكراد قالوا لرويترز إنهم يشكون في حكمة إجراء التصويت في الوقت الراهن. وقالت كريمة عطية وهي عجوز عربية عاشت كل حياتها في كركوك "عشنا دوما في سلام ولا نريد مشاكل... لا أؤيد الاستفتاء". وتساور البعض مخاوف من أن الاستفتاء قد يقوي شوكة نخبة سياسية مترسخة في منطقة عانت طويلا من الانقسام السياسي، ومثل البرزاني قوة عاتية لأكثر من عقدين أفلت فيهما الشمال من الاضطرابات التي طالت معظم أرجاء العراق. ويشير آخرون إلى فجوة بين الأجيال. وعانت الأجيال الكبيرة من أكراد العراق من حملة الأنفال التي نفذها صدام حسين في الثمانينات وتريد أن تقطف ثمار كفاحها من أجل الاستقلال الوطني. يقول محمد وهو باحث في السليمانية في الثلاثينات من عمره "يعتقد (أباؤنا وأمهاتنا) أن عدم التصويت بنعم خيانة... قتل أبناؤهم وأقاربهم على يد حكومة بغداد في الماضي ويرون في الاستفتاء نوعا من الثأر". ويحق لأكثر من 5.2 مليون شخص التصويت في الاستفتاء.
432
| 22 سبتمبر 2017
احتشد، اليوم الخميس، عشرات الآلاف من معارضي الإصلاحات التي ينوي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إدخالها في أسرع وقت ممكن على قوانين العمل، على أمل زيادة الضغط عليه قبل أيام من تطبيقها. ورفع المتظاهرون في العاصمة باريس ومدن أخرى لافتات كتبت عليها شعارات من قبيل "ماكرون، الدمية في أيدي أصحاب الأعمال" و"تراجع عن قانون العمل" و"قانون ماكرون هو من أجل أصحاب الأعمال". وتأتي المسيرات والإضرابات بعد أسبوع من تظاهر مئات الآلاف من الأشخاص ضد الإجراءات، في أكبر موجة احتجاجات شعبية تنظمها النقابات منذ انتخاب ماكرون في مايو. فرنسا المتمردة ويتوقع خروج المزيد من المسيرات السبت التي سينظمها حزب اليسار المتشدد "فرنسا المتمردة". وقال فيليب مارتينيز، الأمين العام لاتحاد الكونفدرالية العامة للعمل (سي جي تي) المدعوم من قبل الشيوعيين والذي دعا إلى المسيرات يوم الخميس إن "الأهم اليوم وفي الأيام والأسابيع المقبلة أن يزداد زخم التحرك". إلا أن ماكرون (39 عاما) أصر أن حكومته لن تتراجع عن الإصلاحات التي ستسهل على الشركات القيام بعمليات توظيف وإقالة. وأكد ماكرون من نيويورك الأربعاء أن "الديموقراطية لا تحدث في الشارع،" مصرا على أن الفوز الكاسح الذي حققه في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مايو ويونيو يخوله إدخال التغييرات التي يريدها. وقال الأستاذ الفخري في معهد الدراسات السياسية في باريس، فيليب برو، إن لدى الحكومة اليد العليا وسط "ضعف (حركة الاحتجاجات في فرنسا) على مدى الأعوام العشرة الماضية". وأكد برو أن "هناك نوعا من التسليم في أوساط الفرنسيين بالإصلاحات التي ينظر إليها على أنها ضرورية،" مشيرا إلى أن تمريرها سيشكل "فوزا كبيرا بالنسبة لماكرون". وعزز موقف الرئيس كذلك الانقسامات التي أصابت الحركة العمالية حيث ابتعدت نقابتا "فورس اوفريير" (اف او) و"الكونفدرالية الديموقراطية للعمل" (سي اف دي تي) عن دعم الاحتجاجات والإضرابات. وبقيت الاضطرابات التي طرأت على عمل الشركات والخدمات العامة محدودة الأسبوع الماضي. وأقر مارتينيز الخميس أنه "عندما تنقسم النقابات والعمال، يفوز عادة أصحاب الشركات،" داعيا نظراءه مجددا إلى الانضمام إلى التحرك. تطبيق سريع وصُممت الإصلاحات، التي يتم تسريع تطبيقها من خلال إصدار مراسيم، لمنح أصحاب الأعمال المزيد من المرونة للتفاوض مع العمال على المسائل المرتبطة بالأجور وظروف العمل فيما تقلل من تكاليف إقالة الموظفين. ويشير استطلاع للرأي نشرته مؤسسة "بي في ايه" إلى انقسام الرأي العام حيال الإصلاحات حيث رأت الأكثرية أنها ستعزز تنافسية فرنسا ولكنها لن تحسن ظروف عمل الموظفين. ولكن ماكرون يصر على أنها ستشجع على التوظيف وهو ما سيساعد في تقليل نسبة البطالة المرتفعة والتي تبلغ 9,5%، وهي رؤية أعرب صندوق النقد الدولي عن دعمه لها الخميس. وأفاد صندوق النقد الذي يتخذ من واشنطن مقرا له أن إصلاحات قوانين العمل، مصحوبة بالتخفيض المقترح للضرائب والإنفاق العام، ستساعد في زيادة النمو الاقتصادي الذي يتوقع أن يصل إلى 1,6% هذا العام. وأشار تقرير الصندوق فيما يتعلق بفرنسا إلى أن "الآفاق متوسطة المدى ستعتمد بشكل كبير على تطبيق أجندة الإصلاح،" مضيفا أن لدى ماكرون "فرصة مهمة". وفور إقرار مجلس الوزراء للإجراءات الجمعة، سيتم نشرها في الصحف الرسمية حيث ستتحول إلى قانون. ويعد استخدام المراسيم طريقة لتمرير الإجراءات بشكل سريع لتجنب معركة مطولة عليها في الشوارع، وهو ما حصل العام الماضي عندما أدخل سلف ماكرون، فرنسوا هولاند، تغييرات جديدة على قانون العمل. "انقلاب اجتماعي" وبينما قد تنجح الاستراتيجية في إصلاح قواعد العمل المعقدة في فرنسا، يرى معارضوها أن اتباع ماكرون لهذا الأسلوب يغذي التصورات بأنه زعيم استبدادي. وساهمت الانتقادات الموجهة إليه بأنه متحفظ وأحيانا استبدادي في تراجع شعبيته بشكل كبير حيث بلغت نسبة التأييد له 44%، بحسب استطلاع نشره معهد "أودوكسا" الإثنين. وسخر ماكرون من معارضيه مطلع الشهر الجاري حيث وصفهم بـ"الكسالى والمشككين والمتطرفين". وتحولت تعليقاته إلى هتاف في أوساط المتظاهرين، حيث تفاخر العديد منهم بوصف أنفسهم بـ"الكسالى" خلال احتجاجات الأسبوع الماضي. ولكن برو يرجح أن ماكرون "لا يأبه بشعبيته، حيث يدرك أنه لن يُهزم في الشارع". من جهته، انتقد زعيم حزب "فرنسا المتمردة"، جان لوك ميلانشون، الإصلاحات التي وصفها بأنها لا تقل عن "انقلاب اجتماعي". وبرز ميلانشون، وهو يساري متشدد، كزعيم للمعارضة ضد ماكرون في وقت تنشغل باقي الأحزاب السياسية بالسجالات المتعلقة بنتائج الانتخابات أو تبحث عن زعماء جدد.
476
| 21 سبتمبر 2017
رغم حالة التفاؤل التي تسود الأراضي الفلسطينية، بقرب إنجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية، إلا أن محللين سياسيين فلسطينيين يرون أن كثيرًا من التحديات والعقبات ستعترض طريق إنهاء الانقسام. ومن هذه العقبات الأساسية، "غياب أو ضعف الإرادة لدى حركتي فتح وحماس بأهمية الشراكة السياسية"، واختلاف برنامجيهما السياسي، والموقف الإسرائيلي تجاه المصالحة، وملفات موظفي حكومة "حماس" بغزة، والقوة العسكرية التي تمتلكها حماس، والأجهزة الأمنية بغزة، وملف منظمة التحرير الفلسطينية. والأحد الماضي، أعلنت "حماس" حلّ اللجنة الإدارية في غزة (المسؤولة عن إدارة المؤسسات الحكومية)، التي شكلتها في مارس الماضي وذلك "استجابةً للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام". وفي المقابل، أعرب الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن ارتياحه لقرار حركة حماس، وتحدثت أنباء عن قرب توجه وفد من حركة فتح وحكومة التوافق لقطاع غزة للتباحث مع حركة حماس حول استلام الحكومة لمهام عملها. العقبة الإسرائيلية ويرى الكاتب السياسي في صحيفة "الأيام" المحلية، طلال عوكل، أن "إسرائيل تمثل تحديًا وعقبة كبيرة في وجه المصالحة الفلسطينية، لسعيها المتواصل للإبقاء على حالة الانقسام التي استفادت منها خلال السنوات الماضية، على جميع المستويات". ويقول عوكل، إن "إسرائيل استفادت كثيرًا من حالة الانقسام الفلسطيني المتواصلة، فعلى المستوى السياسي خطت خطوات كبيرة على صعيد تهويد القدس، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، كما تهربت من استحقاقات سياسية للفلسطينيين تحت ذريعة عدم وجود شريك موحد في ظل الانقسام". ويشير عوكل إلى أن إسرائيل تعرقل المصالحة من خلال اتهامها المتواصل للسلطة الفلسطينية أمام المجتمع الدولي بالتحالف مع "الإرهاب" المتمثل من وجهة نظرها بحركة "حماس". البرنامج السياسي وإضافة إلى العقبة الإسرائيلية، فإن حسابات حركتي "فتح" و"حماس" وبرنامجهما السياسي المختلف يشكل تحديًا كبيرًا أمام إنهاء الانقسام، وفق عوكل. فحركة "حماس" لا تؤمن بأي حل سلمي مع إسرائيل لإقامة الدولة الفلسطينية وتؤكد على ضرورة المقاومة المسلحة للاحتلال حتى تحرير كامل فلسطين التاريخية وترفض الاعتراف بإسرائيل. أما "فتح" فترى أن الحل السياسي السلمي والمقاومة الشعبية (المظاهرات السلمية)، بالإضافة إلى المفاوضات مع الحكومة الإسرائيلية هي السبيل الوحيد لإقامة الدولة على حدود عام 1967 (الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة). موظفو غزة من جانبه، يعتقد المحلل السياسي إبراهيم المدهون، أن ملف موظفي حكومة حماس السابقة، يعتبر من أهم عقبات المصالحة أيضًا. ويؤكد المدهون أن ملف الموظفين والتعقيدات التي تفرضها السلطة الفلسطينية لدمجهم ضمن موظفيها الرسميين، يمثل عائقًا مهمًا أمام تنفيذ أي اتفاق للمصالحة. وقال:" حماس لا يمكن أن تقبل بتجاوز هذا الملف دون إيجاد حل جذري له". وكان هذا الملف، من أبرز معيقات نجاح اتفاق "الشاطئ" بين الحركتين الموقع عام 2014، حيث رفض الرئيس محمود عباس دمجهم ضمن موظفي الحكومة، واقترح تشكيل لجنة لدراسة ملفاتهم، وهو ما رفضته حماس. وعينت حركة حماس قرابة 40 ألف موظف عقب سيطرتها على قطاع غزة، لإدارة شؤونه، في أعقاب استنكاف الموظفين الحكوميين الذين طلبت منهم القيادة الفلسطينية الجلوس في منازلهم. الشراكة السياسية بدوره، يشير هاني المصري مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات "مسارات" (غير حكومي)، إلى أن عدم الإيمان بالشراكة السياسية، من قبل طرفي المصالحة الفلسطينية (فتح وحماس) يقف عائقًا أمام إنهاء الانقسام. ومن عقبات المصالحة بحسب المصري، ملف إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية، وإمكانية سماح "فتح" (كبرى فصائل المنظمة) لـ"حماس" بدخولها، في ظل اختلاف الميثاق السياسي للأخيرة عن برنامج المنظمة التي تعترف بإسرائيل. ويؤكد المصري أن المطلوب من الحركتين الاتفاق بشكل تفصيلي دقيق على آليات وأسس تنفيذ المصالحة، مع تناول جميع التحديات وإيجاد حلول لها، حتى تتوج الجهود الحالية بإنهاء الانقسام الفلسطيني. سلاح الفصائل ويضيف الدكتور مخيمر أبو سعدة، أستاذ العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة، عقبة جديدة وأساسية أمام نجاح المصالحة، وتتمثل في القوة العسكرية التي تملكها حركة حماس. وقال أبو سعدة لوكالة الأناضول: "السلطة الفلسطينية ترفع شعار أن سلاح السلطة سلاح واحد، وأنه لا يوجد سلاح غيره (سلاح الأجهزة الأمنية)، فيما ترى حركة حماس أن سلاح المقاومة لا يمكن المساس به". ويتابع: "من المعروف أن سلاح المقاومة، سلاح لمحاربة إسرائيل، فكيف سيتم التعامل معه؟ فإن لم يتم وضعه على الأجندة الرئيسية للاتفاق بين حركتي فتح وحماس، فمن المؤكد أن المصالحة ستشهد انهيارًا". ولفت إلى أن القوى الوطنية والإسلامية المسلحة لن تسمح بالمساس بسلاحها. ويرى أبو سعدة، أن على حركتي "حماس" و"فتح" العمل معًا على إيجاد حلول لإنهاء هذا الملف. وتمتلك الفصائل الإسلامية والوطنية في قطاع غزة، أجنحة عسكرية، يتقدمها كتائب القسام، وسرايا القدس، الذراعان المسلحان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي. كما يتواجد في القطاع، أجنحة عسكرية، تقول إنها تنتمي فكريًا لحركة "فتح"، التي تؤكد مرارًا أنها لا تملك جهازًا عسكريًا.
669
| 21 سبتمبر 2017
أقرت حكومة كاتالونيا الانفصالية، بأن حملة التوقيفات والمداهمات التي قامت بها الشرطة، اليوم الأربعاء، في المنطقة سددت ضربة كبيرة للاستفتاء حول تقرير المصير الذي تحظره مدريد، فيما تجمع محتجون في برشلونة في يوم ثان من التظاهرات. وقال نائب رئيس الحكومة المحلية أوريول خونكويراس "لقد تبدلت قوانين اللعبة"، غداة توقيف الشرطة 14 من كبار مسؤولي حكومة كتالونيا مشاركين في تنظيم الاستفتاء المقرر في الأول من أكتوبر، وبينهم ذراعه الأيمن. ونزل الآلاف الأربعاء إلى شوارع المدينة المتوسطية التي تشهد انقساما شديدا حول موضوع الاستقلال عن إسبانيا. ووصفت الصحافة الخميس عملية الشرطة على أنها ضربة حاسمة سددت إلى عملية الاقتراع المقررة في الأول من أكتوبر، رغم حظرها من المحكمة الدستورية. وأكد خونكويراس، اليساري الانفصالي، أن الهدف ما زال تنظيم الاستفتاء ولو أنه "من الواضح أنه لا يمكننا التصويت كالعادة". وصادرت قوات الأمن الثلاثاء والأربعاء حوالي 10 ملايين بطاقة اقتراع ودعوات كان من المفترض توجيهها إلى حوالى 45 ألف مشرف على سير عملية الاقتراع. الكتالونيون منقسمون كما فرضت وزارة الميزانية الرقابة على حسابات الحكومة الكتالونية لمنع إي نفقات لا تحظى بموافقتها، غير أن السلطات الإسبانية لم تضع يدها بعد على صناديق الاقتراع نفسها. والكتالونيون منقسمون ما بين الاستقلاليين والمؤيدين لبقاء كتالونيا ضمن إسبانيا. في المقابل، يود أكثر من 70% من الكتالونيين البالغ عددهم 7,5 مليون نسمة، التعبير عن آرائهم في استفتاء. ويتابع البعض بغير اكتراث المواجهة الجارية بين حكومة ماريانو راخوي المحافظة والانفصاليين الذين يحكمون منطقتهم، والطرفان يدعيان الدفاع عن الديموقراطية. ويرفض راخوي أن يجري الاستفتاء، رافعا شعار احترام الدستور الضامن للديموقراطية ووحدة البلاد. في المقابل، يشدد رئيس كتالونيا الانفصالي كارليس بيغديمونت على ضرورة تمكين الشعب الكتالوني من تقرير مستقبله باسم "قانون مدني" لا بد منه في نظام ديموقراطي. باشر آلاف المتظاهرين الخميس مرحلة جديدة من "التعبئة الدائمة" من أجل الحق في تقرير المصير الذي يطالبون به منذ 2012. واحتشدوا اعتبارا من الظهر (10,00 ت غ) أمام محكمة الاستئناف الكتالونية في برشلونة، مطالبين أيضا بإطلاق سراح الموقوفين الـ11 الذي اعتقلوا الأربعاء، وما زالوا في الحبس الاحترازي، بحسب ما أفاد صحفي في وكالة فرانس برس. وقالت أنا روبريدو (57 عاما) المتحدرة من منطقة لا ريوخا (شمال) والمقيمة في كتالونيا منذ أربعين عاما "سنواصل إلى أن يتوقفوا عن تهديدنا" فيما أعلن زوجها أنطونيو ريكاتشا "لا رجوع عن هذه التعبئة". الحكومة "ما زالت تمد يدها" للانفصاليين وأكد وزير الاقتصاد الإسباني لويس دو غويندوس صباح الخميس أن الحكومة "ما زالت تمد يدها" للانفصاليين "بشرط أن يحترموا القانون". وكان راخوي طلب من الانفصاليين الأربعاء "العدول بصورة نهائية عن هذا التصعيد في التطرف والعصيان". وأعرب الحزب الاشتراكي، أكبر أحزاب المعارضة، عن دعمه للمحافظين، طالبا الخميس من بيغديمونت العدول عن تنظيم الاستفتاء. وقالت رئيسة الحزب كريستينا ناربونا "نقف بجانب دولة القانون". وحذرت صحيفة "إلموندو" بأن الغموض ما زال يلف "العواقب السياسية والاجتماعية" لدوامة القمع والاحتجاجات. وأثار الرد القضائي على مطالب الكتالونيين الكثير من الانتقادات الأربعاء في المنطقة. ودان نادي برشلونة لكرة القدم وعدد من الجامعات الرسمية ومهرجان "بريمافيرا ساوند" الموسيقي عمليات الشرطة. وفي مسرح ليسيو الذي يرمز إلى البورجوازية الكتالونية، أنشد الجمهور مساء الأربعاء النشيد الكتالوني، وفق مشاهد نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي. وتصاعدت النزعة الانفصالية مع الأزمة الاقتصادية والإلغاء الجزئي في 2010 لنظام الحكم الذاتي الذي كان يمنح الكتالونيين صلاحيات واسعة. ويملك الانفصاليون الغالبية في البرلمان المحلي منذ سبتمبر 2015. وهم انتخبوا بناء على "خارطة طريق" تنص على إعلان الاستقلال عام 2017، ومن المحتمل أن يلتزموا بها حتى في حال عدم تنظيم الاستفتاء. وإقليم كتالونيا الواقع في شمال شرق إسبانيا والذي توازي مساحته مساحة بلجيكا، يعتبر من أهم المناطق الاستراتيجية في إسبانيا، رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو. وهو يمثل 20% من إجمالي الناتج القومي الإسباني.
371
| 21 سبتمبر 2017
أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، اليوم الخميس، الاتفاق مع نظيريه التركي والإيراني على اتخاذ "إجراءات مضادة" لاستفتاء الإقليم الكردي الخاص بالانفصال المزمع إجراؤه، الإثنين المقبل. وقال مكتب الجعفري، في بيان له، إن "وزراء خارجية العراق إبراهيم الجعفري، وتركيا مولود جاويش أوغلو، وإيران محمد جواد ظريف عقدوا اجتماعا ثلاثيا على هامش اجتماعات الجمعيَّة العامة للأمم المتحدة في نيويورك لمناقشة خطة الإقليم الكردي لإجراء الاستفتاء". وأضاف أن "الوزراء الثلاثة أكدوا التزامهم القويَّ بالحفاظ على وحدة العراق السياسيَّة، وسلامة أراضيه، وعبروا عن قلقهم إزاء الاستفتاء الذي يعتزم الإقليم الكردي إجراءه، والذي يُعرِّض الانتصارات الكبيرة الصعبة التي حققها العراق (ضد داعش) لمخاطر جمَّة". وأشار البيان إلى أن المجتمعين "أكّدوا على عدم دستوريَّة الاستفتاء، كما أنه سيتسبَّب بصراعات في المنطقة يكون من الصعب احتواؤها". إجراءات مشتركة وشددوا كذلك على "رفضهم القاطع، ومعارضتهم لإجراء الاستفتاء، وضرورة حثّ القيادة الكردية على العدول عن إجراء الاستفتاء"، وفق البيان. وتابع البيان: "الوزراء الثلاثة أكدوا أن الاستفتاء لن يكون مفيدا للأكراد، واتفقوا على أن يتخذوا إجراءات مضادة بالتنسيق فيما بينهم ضد خطوة الاستفتاء"، من دون توضيح طبيعة تلك الإجراءات. ولم يصدر عن الجانبين التركي والإيراني أي تعليق حول ما دار في الاجتماع. وتعقيبا على الاتفاق، قال عضو كتلة التحالف الوطني العراقي محمد البياتي، إن "دائرة الرفض للاستفتاء بدأت بالاتساع، ولم يبق أي حليف مع الإقليم الكردي، وبالتالي فإن خطوة الاستفتاء ستولد عواقب وخيمة للأكراد". وشدد البياتي على أن "على القيادة الكردية التراجع عن إجراء الاستفتاء، وبخلافه فإنها ستتحمل عواقب كبيرة للغاية، على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية". والاستفتاء المزمع غير مُلزم، وإنما يتمحور حول استطلاع رأي سكان المحافظات الثلاث في الإقليم الكردي، وهي أربيل والسليمانية ودهوك، ومناطق أخرى متنازع عليها، بشأن ما إذا كانوا يرغبون بالانفصال عن العراق أم لا. وترفض الحكومة العراقية الاستفتاء، وتقول إنه لا يتوافق مع دستور البلاد المعتمد في 2005، ولا يصب في مصلحة الأكراد سياسيا ولا اقتصاديا ولا قوميا. ويرفض التركمان والعرب أن يشمل الاستفتاء محافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها. وتعارض الاستفتاء عدة دول في المنطقة وعلى المستوى الدولي، خصوصا الجارة تركيا، التي تقول إن الحفاظ على وحدة الأراضي العراقية مرتبط بإرساء الأمن والسلام والرخاء في المنطقة.
400
| 21 سبتمبر 2017
حددت سلطات كردستان العراق 25 سبتمبر الحالي موعدا للاستفتاء على الاستقلال، في وقت يمر الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي، بأسوأ أزمة اقتصادية منذ تأسيسه. ووفقا لتقرير صدر مؤخرا عن البنك الدولي، "الصدمة شديدة، حكومة الإقليم المستقلة تواجه انخفاضا في الإيرادات، الأمر الذي أدى إلى تأجيل الاستثمارات وتأخير في المدفوعات، خصوصا بالنسبة إلى رواتب الموظفين (الحكوميين) واللجوء إلى الاقتراض عبر شركات خاصة محلية وأجنبية ومصارف خارجية". وأكد التقرير أن "الأزمة المالية لها تأثير سلبي كبير على النمو الاقتصادي". الاقتصاد ينهار وتمكن إقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي وفقا للدستور العراقي الذي اقر عام 2005 بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، من استقطاب المستثمرين كونه منطقة مستقرة أمنيا في بلد يعيش فوضى أمنية منذ سقوط النظام السابق. وتحولت مدينة أربيل التي كانت شبه منسية في عهد النظام السباق إلى مدينة مزدهرة، ارتفعت فيها مبان وفنادق حديثة ومراكز تجارية، واستقبلت رجال أعمال أجانب يخططون للقيام بأعمال تجارية واسعة في الإقليم. لكن هذا التطور الاقتصادي السريع بدأ ينهار مع انخفاض أسعار النفط عام 2014 وهجوم تنظيم "داعش" منتصف ذلك العام ووصول أكثر من مليون لاجىء سوري، إضافة إلى الخلاف مع حكومة بغداد التي قررت عدم دفع حصة الإقليم، 18% من موازنة البلاد (حوالي 12 مليار دولار)، إلى سلطات الإقليم. وبدا تأثير هذا الإجراء واضحا وبشكل سريع، كون مساهمة بغداد تمثل 80% من موارد موازنة الإقليم، والأمر نفسه في ما يتعلق برواتب قوات البشمركة الكردية. وأشارت دراسة للبنك الدولي عام 2015، إلى أن عجز الميزانية وتدفق النازحين كان لهما اثر سلبي على اقتصاد الإقليم، وأدّى إلى "انخفاض قدره 5% في نسبة النمو بين عامي 2013 و2014، وارتفاع معدل الفقر إلى 8,1% بعد أن كان 3,5% للفترة نفسها". وأكد مصدر بارز في حكومة الإقليم، انخفاض أجور الموظفين الحكوميين منذ نهاية 2015، بنسبة 60%. والاسوأ من ذلك أنه لم يتم دفع رواتب موظفي الإقليم، وعددهم 1.2 مليون شخص، خلال الشهرين الماضيين. وتنتج حقول إقليم كردستان النفطية 600 ألف برميل يوميا تصدر 550 ألفا منها يوميا عبر ميناء جيهان التركي. ويشمل هذا الإنتاج حوالي 250 ألف برميل يوميا من حقول محافظة كركوك التي سيطر عليها الأكراد تزامنا مع هجمات تنظيم داعش منتصف عام 2014. ممزق بالديون ويرى المستشار في حكومة إقليم كردستان فتحي المدرس إن "الأزمة المالية حدثت لان (كردستان) اعتمدت على النفط كمصدر رئيسي للدخل. بعد عامين من الأزمة تبنت حكومة الإقليم سياسة تقشف وتنويع المصادر خصوصا من خلال السياحة والصناعة والزراعة". ويرى المدرس أن توقيت الاستفتاء ليس منها، خصوصا إذا كان الأمر يتعلق بـ"اتخاذ قرارات مصيرية". وترى الخبيرة في شؤون النفط العراقي ربى حصري أن الأزمة أكثر سوءا مما تدعيه حكومة كردستان، موضحة أن "خزائن كردستان فارغة والإقليم ممزق بالديون". وباع إقليم كردستان نفطه مقابل أموال دفعت مقدما من شركات مثل فيتول وترافيغورا وغلينكور وبيتراكو، تحصل على براميل نفط مقابل دفع ديون. واقترض الإقليم مؤخرا، أكثر من ثلاثة مليارات دولار من هذه الشركات، خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، يتم تسديدها عبر براميل نفط كل شهر. كما اقترض الإقليم مؤخرا مبلغ مليار دولار من شركة روسنيفت الروسية بهدف دفع تعويضات لشركة بيرل بتروليوم، في نزاع مع كردستان. وستتم إعادة المبلغ إلى شركة روسنيفت من براميل النفط. وفيما يتواصل تراكم الديون، وبسبب استمرار انخفاض سعر النفط، يجد الإقليم نفسه غير قادر على الدفع للمستثمرين الذين يطورون حقولا نفطية مثل مجموعة "دي إن أو" النروجية وغينيل اينرجي الانكليزية التركية. وتشير حصري إلى "توصل حكومة كردستان إلى اتفاق جديد أبرمته في أغسطس الماضي مع المستثمرين لزيادة إرباحهم وتوسيع الحقول مقابل إلغاء ديون". وترى الخبيرة النفطية أن "الاستفتاء الذي ينظمه رئيس كردستان مسعود بارزاني يمثل هربا إلى الأمام من أجل البقاء في السلطة فيما الوضع الاقتصادي كارثي". وتضيف أن "التصويت بالإيجاب لمصلحة الاستقلال سيتسبب بمعارك على جبهات عدة، لا سيما في المناطق المتنازع عليها، الأمر الذي سيخدمه للبقاء في السلطة".
337
| 21 سبتمبر 2017
اشتبك عناصر من الشرطة البورمية مع حشد غاضب كان يمنع عبور مركب مساعدات في ولاية راخين، فيما قتل 9 أشخاص في حادث شاحنة للصليب الأحمر في بنجلادش، اليوم الخميس، مما يعرقل جهود الإنقاذ العاجلة لمسلمي الروهينجا الذين فروا من أعمال العنف. ولا يزال التوتر كبيرا في أنحاء راخين حيث تسببت الهجمات العسكرية وعمليات التطهير العرقي، في فرار أكثر من 420 ألف شخص إلى بنجلادش. المساعدات الإنسانية وتخشى هيئات الإغاثة أن يكون عشرات آلاف الأشخاص العالقين في ولاية راخين بأمس الحاجة للمساعدة، مع صعوبة وصول الفرق الإنسانية رغم تعهد الحكومة بإتاحة ممر آمن. وأثارت الأزمة إدانات دولية للحاكمة الفعلية لبورما أونج سان سو تشي لرفضها توبيخ الجيش البورمي القوي إثر فرضه الإجراءات القمعية التي قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنها ترقى إلى مستوى "إبادة". وتجمع نحو 300 شخص من البوذيين الغاضبين في سيتوي عاصمة راخين في ساعة متأخرة أمس الأربعاء عند رصيف مائي حيث كان مركبا محملا بالمساعدات يستعد لعبور نهر وصولا إلى مونغداو حيث هناك حاجة ماسة للمساعدات. وأجبروا اللجنة الدولية للصليب الأحمر على تفريغ حمولة المركب ومنعوه من المغادرة، بحسب ما ذكرته صحيفة جلوبال نيو لايت أوف ميانمار، الحكومية الخميس نقلا عن لجنة الإعلام في بورما. ووصل عناصر الشرطة عندما اقترب الحشد من الرصيف فيما حاول رهبان بوذيون تهدئتهم. لكن بعض الأشخاص بدأوا برشق "حجارة وعبوات مولوتوف على عناصر مكافحة الشغب" بحسب التقرير. وتم توقيف 8 أشخاص وجرح عدد من رجال الشرطة قبل استعادة النظام. وأكدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر الحادثة وقالت إنها ستستمر في محاولة إيصال مواد الإغاثة إلى المنطقة. وقالت المتحدثة باسم اللجنة لمنطقة آسيا غراتسييلا لييت بيكولي: "سنواصل عملنا، لم يتم تعليق شيء". إحراق قري الروهينجا وردت الأنباء عن المواجهات في الولاية المضطربة حيث تقوم قوات الأمن بإحراق العشرات من قرى الروهينجا، تزامنا مع حادث شاحنة مستأجرة للصليب الأحمر في بنجلادش أسفر عن مقتل 8 أشخاص وجرح 10 آخرين. وقال مساعد قائد شرطة بندربان الحدودية ياسر عرفات، إن الشاحنة "كانت محملة بالمواد الغذائية للاجئي الروهينجا على الحدود، بينهم العالقين في المنطقة العازلة". وتدفق مئات آلاف اللاجئين الروهينجا على بنجلادش منذ آواخر أغسطس حيث تكدسوا في مخيمات عشوائية ومراكز إيواء مؤقتة قرب بلدة كوكس بازار الحدودية. وتسعى فرق الإغاثة للتعامل مع التدفق الكبير للاجئين وحذرت من أزمة إنسانية في المخيمات حيث تجهد لبناء مساكن وتأمين الحصص الغذائية. وتقوم حكومة بنجلادش ببناء مخيم كبير في الجوار لإيواء 400 ألف شخص، لكن الأمم المتحدة تقول إن تجهيزه بالخيم والمراحيض والمنشآت الطبية سيستغرق وقتا طويلا. وقبل اندلاع الأزمة الحالية كان عدد الروهينجا في بورما أكثر من مليون. وكثيرا ما يتعرض أبناء الأقلية المسلمة للاضطهاد في بورما حيث يعتبرون مهاجرين غير شرعيين وتفرض عليهم قيود مشددة.
377
| 21 سبتمبر 2017
في ظل حرب مستمرة منذ عام 2015 لا تتوقف أزمات اليمنيين، فمنذ أيام استيقظ سكان المحافظات الخاضعة لسيطرة مسلحي جماعة "الحوثي" والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، على أزمة جديدة، حيث ارتفعت أسعار غاز الطهي بشكل قياسي. ويُحكِم مسلحو تحالف الحوثي وصالح سيطرتهم على العاصمة صنعاء، ومحافظات الحُديدة والمحويت وريمة وحجة وأجزاء من تعز "غرب"، وإب وذمار وأجزاء من البيضاء "وسط"، إضافة إلى صعدة وعمران "شمال". في تلك المحافظات، ومنذ أيام، بدأت محطات تعبئة الغاز ببيع الأسطوانة بزيادة 40% عن السعر السابق، لترتفع من 3700 ريال "نحو 9.9 دولار أمريكي" إلى 5400 ريال "14.4 دولار". وفق إسماعيل أحمد "42 عامًا"، عامل في ورشة نجارة ويسكن في صنعاء مع 6 من أفراد أسرته، فإن "ارتفاع سعر الغاز شكل أزمة كبيرة، وقدرتي الشرائية ليست كافية.. اليمنيون لم يعد بإمكانهم تحمل أي أزمة جديدة". وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، تابع أحمد: "راتبي "الشهري" 65 ألف ريال "173.3 دولار"، وإيجار السكن يبلغ 25 ألف "66.6 دولار"، ويتبقى لدي 40 ألف ريال، وإذا استهلكت أسطوانتي غاز سيتبقى لي "أقل من" 30 ألف ريال "80 دولارًا"، وهذا المبلغ لا يكفيني مع أسرتي طيلة شهر". أوضاع متردية ويتهم السكان وملاك محطات الغاز جماعة الحوثي، المتحكمة في تجارة الوقود عبر موالين لها، برفع الأسعار، غير مكترثة بالأزمة المعيشية التي يكابدها اليمنيون، في ظل الحرب المتواصلة بين مسلحي الحوثي وصالح، المدعويمن عسكريًا من إيران، والقوات الحكومية، مدعومة بقوات التحالف العربي. وخلّفت الحرب أوضاعًا متردية للغاية في أفقر بلد عربي، حيث بات 21 مليون يمني، أي حوالي 80% من السكان، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وفق تقدير منظمة الأمم المتحدة. وقال مالك إحدى المحطات في سوق البونية، وسط صنعاء، مفضلًا عدم نشر اسمه لاعتبارات أمنية، إن "موردي الغاز من محافظة مأرب "شرق صنعاء- خاضعة لسيطرة الحكومة الشرعية"، رفعوا الأسعار فجأة". وأوضح أن "أغلب موردي الغاز عبر المقطورات هم من الحوثيين، إضافة إلى أن بعض قيادات الجماعة تستثمر في هذا القطاع، وهم من يقفون وراء ذلك بغية الثراء الفاحش". و"الغاز هو مورد محلي يُستخرج من حقول الغاز شرقي اليمن، ويُكلف سعر أسطوانة الغاز من شركة "صافر" "حكومية"، نحو 1026 ريال "2.7 دولار"، وإضافة إلى أجور النقل فإن الحد الأعلى لسعر الأسطوانة هو 1700 ريال "4.5 دولار""، بحسب مالك المحطة. شراء أخشاب أزمة الغاز دفعت عشرات الأسر في صنعاء ومحافظات أخرى، إلى شراء الحطب "أخشاب" لاستخدامه في الطهي، بعد أن اجتاز الإنسان هذه المرحلة. وفي شارع الحصبة وسط صنعاء تتكوم حزم من الأخشاب اليابسة، ويبلغ سعر الحزمة ألف ريال "2.6 دولار" أو أقل. "أم عماد"، اشترت حزمة حطب، وقالت: "أُرغمت على شراء الحطب، فم أعد قادرة على شراء أسطوانة غاز الطهي". وتابعت: "أسكن في منزلي، ما يسهل علي أن أستخدم الحطب على السقف "أعلى المنزل".. أشتري الحطب وأوقد في بيتي". وبألم أضافت: "الله يحكم من أوصلنا إلى هذا الحال، قبل الحرب كانت أسطوانة الغاز بـ1200 ريال " 3.2 دولار"، واليوم ارتفعت إلى 5400 ريال، يعني الفارق 4200 ريال، فين شروحوا "كيف سيبررون ذلك ؟!" من أرحم الراحمين". احتطاب من الشوارع الانحدار لم يتوقف عند شراء الحطب، فقدرة بعض اليمنيين الشرائية المعدومة أجبرتهم على احتطاب أشجار تزيّن بعض شوارع العاصمة، وأمام المنازل. وقال خليل الحرازي، وهو طبيب أسنان: "أحد جيراني طلب مني السماح له بالاحتطاب من شجرة عملاقة أمام منزلي، للاستفادة من أغصانها لإيقاد النيران.. لم ولن أسمح له، فهذه الشجرة منذ زمن وأعمل على تربيتها". وقال سكان في صنعاء إن عددا من الأشجار المزروعة في شوارع العاصمة وفناء الجامعة الحكومية "وسط" تعرضت للاحتطاب من قِبل السكان، رغم اعتراض سلطات الحوثيين على ذلك. "نهب للأموال" وتعزو جماعة الحوثي الأزمة إلى أن شركة "صافر" "حكومية" لاستخراج الغاز، والسلطات الحكومية في مأرب، امتنعت عن توريد الغاز إلى المحافظات الخاضعة لسيطرة مسلحي الحوثي وصالح. وهو ما نفت الحكومة الشرعية في عدن "العاصمة المؤقتة- جنوب" صحته، واتهمت جماعة الحوثي بالكذب. وقال وكيل محافظة مأرب، عبد ربه مفتاح، في مؤتمر صحفي، الإثنين الماضي، إن "ما يروج له الانقلابيون من مبررات لرفعهم أسعار الغاز، كذب وتدليس على الشعب". وأضاف: "المليشيا رفعت سعر أسطوانة الغاز في المحافظات الخاضعة لها، بهدف نهب أموال الشعب وإذلاله لخدمة مشروعها الطائفي". وأوضح مفتاح أن "ما يتم إنتاجه من غاز منزلي في صافر يتراوح يوميا بين 70 و75 مقطورة غاز، وتذهب أكثر من 50 مقطورة منها، أي حوالي 70% من الإنتاج، إلى المحافظات الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين". واعتبر أن الحوثيين يريدون "المزيد من إذلال المواطنين ونهب أموالهم بالباطل، كما نهبوا البنك المركزي وأموال شركة الغاز بملايين الدولارات". تجاهل للسعر مصدر في لجنة شكلها الحوثيون لحل أزمة الغاز قال من جانبه إنه "تم توفير أكثر من 4 آلاف طن من الوقود، وإنزالها إلى السوق بسعر تكلفة الاستيراد والتكاليف المرتبطة بها فقط"، وفق وكالة "سبأ" للأنباء الخاضعة لسيطرة الحوثيين. وتابع المصدر: "بات بإمكان المواطنين في صنعاء التزود بمادة الغاز المنزلي عبر 23 محطة خاضعة للرقابة". لكن المصدر تجاهل ارتفاع السعر، ولم يحدد سعر البيع، واكتفى فقط بقوله إن سلطاتهم اتفقت مع التجار على توفير "مخزون استراتيجي من الوقود".
530
| 21 سبتمبر 2017
مع اقتراب الانتخابات التشريعية الألمانية تتخوف برلين من تدخل روسي، ولا سيما مع تأكيدها على أن موسكو سعت منذ سنتين إلى زعزعة موقع المستشارة أنجيلا ميركل بواسطة عمليات قرصنة معلوماتية وكذلك بدعم اليمين المتطرف المعادي للهجرة. وفي هذا السياق، تصدر حزب "البديل لألمانيا" وسائل الإعلام التي يسيطر عليها الكرملين طوال الحملة الانتخابية وحتى قبلها، وهو تنظيم خاض معركة شرسة ضد المستشارة التي يصفها بـ"الخائنة" بعدما فتحت أبواب البلاد في 2015 أمام مئات الآلاف من طالبي اللجوء المسلمين. كما استقبلت موسكو هذه السنة قادة هذا الحزب الذي تتوقع له استطلاعات الرأي تحقيق نسبة أصوات تاريخية تتراوح بين 10 و12% خلال الانتخابات التشريعية التي تجري الأحد، والتقوا رئيس مجلس النواب فياتشيسلاف فولودين. وساهم كل ذلك في إثارة شكوك تنفيها روسيا على الدوام، بأن موسكو تسعى للتأثير على الخيارات السياسية لحوالي 2.5 مليون مهاجر روسي قدموا من الاتحاد السوفياتي سابقا قبل وخلال العام 1991 ليستقروا في ألمانيا حيث يشكلون أكبر مجموعة ناخبة من أصل أجنبي. أوضح ممثل عن هذه المجموعة في برلين ألكسندر رايسر أن "الشبكات التلفزيونية الروسية أثارت مخاوف (الروس الألمان) بوصفها توافد المهاجرين بأعداد كبيرة إلى أوروبا على أنه كارثة لهم، وهذا ما أعاد تحريك إحساسهم بالصدمة" الأصلية. وإن كانت وسائل الإعلام الألمانية لم تنجح في بحثها عن أدلة على وجود روابط مباشرة بين "البديل لألمانيا" وروسيا، فقد أشير منذ 2015 إلى محاولات التأثير على المجموعة الروسية الألمانية على أنها حقيقة مثبتة، ولا سيما مع ادعاء فتاة ألمانية روسية بالتعرض للاغتصاب من مهاجرين. قضية ليسا وعلى الرغم من إقرار الفتاة بأنها كذبت بشأن التعدي عليها، إلا أن "قضية ليسا" التي لقيت تغطية وافية في وسائل الإعلام الروسية وتحدث عنها حتى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، حملت قسما من الروس الألمان واليمين المتطرف على النزول إلى الشارع. وبحسب وكالة أنباء "فرانس برس"، قال مسؤول حكومي مقرب من أنجيلا ميركل: "تلك كانت اللحظة التي تمّ فيها التنبه للأمر". من جهة أخرى، أظهرت سلسلة من الانتخابات المحلية انتقال عدد كبير من الناخبين الروس الألمان من الاتحاد المسيحي الديموقراطي بزعامة المستشارة إلى البديل لأجل ألمانيا. هذا ما حمل برلين على اختيار إستراتيجية تقوم على المواجهة المباشرة من أجل تدارك أي محاولات لزعزعة الاستقرار. وكان رد الفعل الأول على محاولات موسكو الإشارة إلى العدو بالاسم. وإن كان الأمريكيون والفرنسيون أحجموا لفترة عن الإشارة بأصابع الاتهام إلى "الدولة التي يستحسن عدم التلفظ باسمها" بعد تعرضهم لعمليات قرصنة وحملات تضليل إعلامي أثناء حملاتهم الانتخابية، فإن برلين عمدت إلى توجيه الاتهام مباشرة إلى موسكو. ورأى رئيس الاستخبارات الداخلية هانس جورج ماسن الذي عملت أجهزته بصورة خاصة على التصدي للهجمات الإلكترونية الروسية "يمكننا تصور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مسرورا بشخص آخر في المستشارية" غير أنجيلا ميركل. تعرض مجلس النواب عام 2015 لعملية قرصنة معلوماتية مكثفة اخترقت ما يوازي مليون رسالة إلكترونية، ولا سيما رسائل نواب مطلعين على ملفات حساسة. ولم تظهر الرسائل الإلكترونية المخترقة حتى الآن على الإنترنت، لكن الخبراء يشيرون بهذا الصدد إلى التسريبات المتعلقة بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التي ظهرت عشية الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في هذا البلد. وقال الخبير في الأمن المعلوماتي في مكتب "نويه فيرانتفورونغ" الألماني للدراسات إن "الخطر الأكبر قد ينجم عن حملة إعلامية تغذيها وثائق مسروقة". إعداد مكثف تلقت أنجيلا ميركل نفسها التي تعرضت أجهزتها أيضا للقرصنة عام 2016، دورة إعداد مكثفة في هذا المجال. ويروي البروفسور سيمون هاغيليش "كانت عازمة حقا على فهم التشعبات السياسية على المستوى التقني، أبدت اهتماما حقيقيا لكنها لم تكن مذعورة فعلا. تهيأ لي أنّها كانت مدركة لحجم الموضوع". شرح هذا الخبير في جامعة ميونيخ الفنية في نوفمبر الماضي للمستشارة طريقة عمل "روبوتات الويب" التي تنشر "الأخبار الكاذبة" بسرعة فائقة. من جهتها وضعت الهيئة الألمانية المكلفة التعامل مع الكوارث والأزمات الخطيرة خطة طارئة لإبلاغ المواطنين في حال بث أخبار كاذبة بصورة مكثفة، بحسب ما أوردت صحيفة "سودويتشه تسايتونغ". وأعرب وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيار الأربعاء عن ارتياحه لهذه الإستراتيجية الاستباقية، مشيرا إلى عدم وجود "أي مؤشر إلى تدخل من بوتين في الانتخابات". لكنه أضاف "ربما تخلوا عن ذلك، أو ربما سيحصل لاحقا".
292
| 21 سبتمبر 2017
تلعثمات السيسي أمام الأمم المتحدة تكشف إهتزازه.."أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي مع أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي"! دعا الرئيس المصري الجنرال عبدالفتاح السيسي الإسرائيليين إلى الوقوف خلف قيادتهم السياسية. وبدلاً من أن يدافع عن حقوق الفلسطينيين راي ينصحبهم بقبول التعايش مع الآخر وأظهرهم أمام العالم وكأنهم هم الحريصون على إراقة الدماء وإفتعال الحروب وقتال الإسرائيليين وليسوا هم المحتلين.وأرتجل السيسي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة فوقع في خطأ يكشف عما بداخله حيث قال: "أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي مع أمن وسلامة المواطن الإسرائيلي"! فصفقت له القاعة. وأضاف: أطمئنوا.. نحن معكم جميعا من أجل إنجاح هذه الخطوة وإن هذه فرصة قد لا تتكرر مرة أخرى فأظهر الشعب الإسرائيلي في ثوب البرئ وكأنه هو المحتل الذي يخاف من الفلسطينيين ويتوجس من إقامة السلام معهم. ودعا الدول العربية أن تساند هذه الخطوة التي وصفها بالرائعة.واستوقفت تلعثمات السيسي المتابعين لخطابه، حيث تداخلت لديه مخارج الحروف بشكل لافت للنظر بما يكشف إهتزازه وتشتت أفكاره. ومما ورد على لسانه: فرسة "يقصد فرصة" فردتها "يقصد فرضتها" ربتت "يقصد ربطت" إننا في مسر "يقصد مصر" توال الوقت "يقصد طوال" نتحمُلها "يقصد نتحَملها" محيت "يقصد محيط" بتش "يقصد بطش" الاكتتال "يقصد الاقتتال" الأخليقية "يقصد الاخلاقية" المنتكة "يقصد المنطقة" انقادها "يقصد انقاضها" الشكيكة "يقصد الشقيقة" تنفيس "يقصد تنفيذ" المنتك "يقصد المنطق" يترع "يقصد ينزع" المكاسد "يقصد المقاصد".
595
| 21 سبتمبر 2017
نشرت صحيفة "ألموندو" الإسبانية تقريرا، سلطت من خلاله الضوء على المليونير المصري، أحمد أبو هشيمة، الذي تمكن من تكوين ثروة تحيط بها الشبهات والشكوك، لا سيما في مجال إنتاج الصلب قبل دخوله مجال الإعلام. وقالت الصحيفة، في تقريرها، إن أحمد أبو هشيمة تربطه في الوقت الراهن علاقة وثيقة باللاعب البرتغالي كريستيانو رونالدو، أكثر من أي وقت مضى. فقد تمكن أبو هشيمة من التقرب من شقيقة النجم البرتغالي، كاتيا أفييرو. ففي شهر مايو الماضي، حل كريستيانو وأسرته ضيوفا على القاهرة بهدف دعم السياحة المصرية التي تشهد أزمة كبيرة، والتوقيع على إحدى الصفقات المربحة، بحسب "عربي21". وأوردت الصحيفة أنه منذ ذلك التاريخ، لم تتوقف شقيقة كريستيانو، كاتيا أفييرو، عن نشر صور رحلتها إلى أرض الفراعنة على إنستجرام. وبعيدا عن الأضواء، وجدت كاتيا الحب في القاهرة، الذي تجسد في شخص رجل الأعمال المصري أحمد أبو هشيمة، البالغ من العمر 42 سنة، الذي لطالما أثارت سيرته الغامضة العديد من التساؤلات. ترسانة الصحف وبينت الصحيفة أن إعجاب شقيقة النجم البرتغالي المفاجئ بمصر قد نشأ، تحديدا، منذ مرافقتها له عند زيارته إلى أرض الفراعنة، وذلك إثر الدعوة التي وجهها له أحمد أبو هشيمة، القطب المصري الذي تمكن من جمع ثروة طائلة في قطاع المعادن خلال العقد الماضي. وقد تمكن أبو هشيمة، خلال السنة الماضية، من شراء "ترسانة" كبيرة من الصحف المصرية والقنوات التلفزيونية. وفي إحدى مقاطع الفيديو الخاصة بشركته، يقول أبو هشيمة: "لقد عملت في أحد البنوك خلال سنوات دراستي، وكنت أتقاضى آنذاك راتبا يصل إلى 100 يورو شهريا. لم أتقبل أبدا فكرة العمل موظفا لبقية أيام حياتي، ولذلك ركّزت حينها على مجال مبيعات الحديد". وذكرت الصحيفة أن ملامح الثراء تتجلى في مختلف نواحي حياة هذا الرجل، الذي تمكن من تحقيق تطور مفاجئ في مجال الصلب، في بلد يعيش اختناقا اقتصاديا. وقد نجح أبو هشيمة في التفوق والتميز في هذا القطاع بشكل تدريجي منذ سنة 2010، أي أواخر فترة حكم حسني مبارك. وتجدر الإشارة إلى أن زواج أبو هشيمة من المغنية هيفاء وهبي في بيروت قد كلفه حوالي تسعة ملايين دولار، وهو مبلغ ضخم جدا، بالمقارنة بحوالي 6.3 ملايين دولار، قيمة المساعدات التي خصصتها الحكومة الإسبانية لصالح مشروع السياحة البيئية في إحدى ضواحي القاهرة. القطب "المعجزة" وأبرزت الصحيفة أن القطب "المعجزة" (أبو هشيمة)، قد اعترف في إحدى المناسبات أنه اكتسب المزيد من الشعبية والشهرة منذ ثورة يناير، التي أطاحت بنظام حكم حسني مبارك. فقد أدى تنحي رجل الأعمال أحمد عز، الذي احتكر إنتاج الصلب، عن منصبه على اعتباره أمين التنظيم في الحزب الوطني الديمقراطي خلال عهد حسني مبارك. إلى فسح المجال أمام أبو هشيمة لتكوين ثروته الحالية. وأفادت الصحيفة أن أحمد أبو هشيمة كوّن صورة لنفسه على اعتباره "رجل أعمال جميع الأنظمة" في مصر. في الواقع، اتسم أبو هشيمة بالقدرة على تغيير توجهاته، وفقا لطبيعة النظام الحاكم في مصر وحسب مصالحه الخاصة. كما نجح أبو هشيمة في الحفاظ على ثروته، التي تمكن من جمعها خلال الست سنوات الأكثر اضطرابا في التاريخ الحديث لمصر. وأضافت الصحيفة أن أبو هشيمة قد تعاون مع المجلس العسكري الذي أخذ مكان حسني مبارك. في وقت لاحق، اقتضت مصالح أبو هشيمة العمل مع جماعة الإخوان المسلمين ودائرتها القوية من رجال الأعمال. لكن تغيرت توجهاته بصفة مفاجئة وأعلن عن ولائه لعبد الفتاح السيسي. وذكرت الصحيفة أن إمبراطورية أبو هشيمة في مجال المعادن قد شهدت تطورا كبيرا من حيث مصالحها واهتماماتها. ففي السنة الماضية، تحول لشراء أربع صحف على الأقل والعديد من القنوات التلفزيونية، من بينها قناة "أون تي في"، التي عرضت مقابلة حصرية مع اللاعب كريستيانو. أشارت الصحيفة إلى أن وسائل الإعلام التي بات يمتلكها أبو هشيمة تعد من بين القنوات الموالية للنظام، التي فرضت قانون الصمت والرقابة والتهديدات على الصحفيين العاملين فيها. وفي الوقت الراهن، تشغل صور أحمد أبو هشيمة مع عائلة رونالدو مختلف منصاته الإعلامية فضلا عن وسائل التواصل الاجتماعي.
29753
| 20 سبتمبر 2017
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
35720
| 08 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
19916
| 08 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
18310
| 09 سبتمبر 2026
- تكثيف الحملات التفتيشية للتأكد من التزام الجميع بالمعايير الفنية المعتمدة علمت «الشرق» أن الجهات المختصة سوف تبدأ بتنفيذ حزمة من الإجراءات التنظيمية...
13372
| 09 سبتمبر 2026
تابع الأخبار المحلية والعالمية من خلال تطبيقات الجوال المتاحة على متجر جوجل ومتجر آبل
نشرت الجريدة الرسمية، في عددها رقم (15) لسنة 2026 التي أصدرتها وزارة العدل اليوم الثلاثاء، قرار وزير العمل رقم (50) لسنة 2026 بتعديل...
35720
| 08 سبتمبر 2026
لم تعد العودة إلى الماضي تحتاج إلى آلة زمن.. يكفي أن تلتقط صورة أو تختار صورة قديمة، وتترك للذكاء الاصطناعي مهمة إعادة تشكيل...
19916
| 08 سبتمبر 2026
أعلن ديوان الخدمة المدنية والتطوير الحكومي، ممثلًا بإدارة تخطيط القوى العاملة بالقطاع الحكومي، وبالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، عن طرح فرص...
18310
| 09 سبتمبر 2026