رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

منوعات alsharq
على طريقة ميسي.. صحفيون فلسطينيون يهدون زميلهم الكندي “البشت” تكريماً له (صور)

أهدى صحفيون فلسطينيون بمكتب وكالة الأنباء الفرنسية في غزة مديرهم الكندي جيوم لافالي “بشتا” تكريما له بعد انتهاء فترة عمله في القطاع، اليوم الثلاثاء. وعلى طريقة تكريم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد فوزه بكأس العالم، ألبس الصحفيون زميلهم الكندي “البشت”. كما أهدى الصحفيون لافالي عددا من القطع التراثية الفلسطينية بحسب الجزيرة. وتصدرت لقطة ارتداء اللاعب الأرجنتيني ليونيل ميسي “البشت” المنصات العربية والعالمية بعد نهائي مونديال قطر، وعدّها بعضهم إحدى اللقطات التي ستخلد في تاريخ بطولات كأس العالم.

2486

| 04 يناير 2023

محليات الشرق
د. السليطي: 7.1 مليون زائر لـ "كتارا" خلال المونديال

أعلن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي مدير عام مؤسسة الحي الثقافي كتارا أن عدد زورا كتارا خلال بطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 بلغ 7.1 مليون زائر. بلغ عدد زوار #كتارا 7.1 مليون اثناء كأس العالم 2022 pic.twitter.com/gIwJMio28u — أ.د. خالد بن ابراهيم السليطي (@Drkalsulaiti) January 3, 2023 وشهد الحي الثقافي طوال المونديال فعاليات ثقافية وتراثية مبهرة استمرت لما يقارب الشهر، وجذبت إليها الأنظار وعرفتهم بالثقافة والمورث والقيم والتقاليد القطرية. وكان ضيوف المونديال قد أكدوا أن زيارتهم لكتارا ومشاهدتهم لفعالياتها المتميزة أتاح لهم الاطلاع على الثقافة العربية والإسلامية الاصيلة وقيمها النبيلة والراقية، إلى جانب اطلاعهم على ثقافات العالم في مكان واحد، وذلك من خلال برنامج ثري يعكس التنوع الثقافي والفني للدول المشاركة.

636

| 03 يناير 2023

محليات الشرق
المشاريع والإرث: تدوير 80% من مخلفات كأس العالم قطر 2022 وتحول جذري للاقتصاد الدائري

كشفت المهندسة بدور المير المدير التنفيذي لإدارة الاستدامة باللجنة العليا للمشاريع والإرث، عن إعادة تدوير 80 بالمئة من المخلفات المرفوعة من ملاعب بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، والمقدرة بنحو 2000 طن. وقالت المهندسة المير في حديث خاص لوكالة الأنباء القطرية قنا، إنه تم تحويل 54 بالمئة من هذه الكمية لسماد عضوي، و22 بالمئة لبلاستيك، و14 بالمئة لورق وكرتون، فيما بلغت نسبة الزجاج منها 8 بالمئة، والمعادن والإلكترونيات 2 بالمئة. وأضافت: تتصدر قضايا التغير المناخي والاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية أولويات إدارة الاستدامة باللجنة، التي وضعت استراتيجية شاملة لتشجيع التحول نحو الاقتصاد الدائري، انطلاقا من التوسع في عمليات إعادة التدوير، ودعمها على نطاق واسع محليا. وشددت المير على أهمية استدامة الموارد الوطنية، واستغلالها بطريقة مدروسة وبأسلوب مسؤول، سيما وأن هناك العديد من الصناعات الوطنية القائمة على إعادة التدوير، وتشهد في يومنا الحاضر نموا سريعا، صاحبها تركيز على الاقتصاد الدائري، وهو نظام اقتصادي يسعى لوقف الهدر المستمر للموارد، ويعمل على استغلالها وتطويرها بشكل يخدم الدولة ويحقق رؤيتها الوطنية، إلى جانب الأهداف الأممية للاستدامة. ولفتت إلى إطلاق ائتلاف صناعي، في ديسمبر الماضي، ليكون أحد أهم أعمدة مشاريع الإرث المرتبطة بالبطولة، ويركز أساسا على تدوير البلاستيك، ويقدم حلولا جذرية لمعالجة مخلفات هذه المادة، ويقلل من التلوث الناجم عنها، ويحد في الوقت نفسه من انبعاثات المطامر الكربونية. وعن نفايات البطولة، قالت: هذه مسألة بالغة الأهمية، تم التركيز عليها منذ البداية، وقبل الشروع في إنشاء الملاعب، انصب تركيزنا على إعادة تدوير النفايات الإنشائية، فشكلت هذه النقطة بالنسبة لنا تحديا كبيرا، ومن أجلها عقدنا اجتماعات مطولة مع المقاولين وغيرهم لبيان أهمية التدوير، وقيمته الاقتصادية للدولة، والوفر المالي المأمول من وراء العملية. وأشارت المدير التنفيذي لإدارة الاستدامة إلى النجاح في إعادة تدوير 70 - 80 بالمئة من المخلفات الإنشائية للملاعب، بالإضافة إلى استخدام 90 بالمئة من مخلفات استاد أحمد بن علي القديم، في العمليات الإنشائية الجديدة للإستاد. وأضافت خلال التحضير للبطولة، انتقل تركيزنا من مرحلة الإنشاء إلى التشغيل، ووضعنا نصب أعيننا هدفا جديدا، وهو تحويل 100 بالمئة من النفايات الناتجة من المكبات لمواد جديدة متنوعة، وزيادة نسبة إعادة تدويرها، وقمنا بإعداد تقارير مفصلة وإتاحتها إلكترونيا حتى يتسنى لجميع العاملين في قطاع الإنشاءات الاطلاع عليها والاستفادة منها مستقبلا. وحول مفهوم صفرية الانبعاثات، قدرت المهندسة المير، البصمة الكربونية للبطولة بـ3.6 مليون طن، تم تأمين 1.5 مليون وحدة عن طريق مجلس الكربون العالمي، الذي تم إنشاؤه بمساهمة اللجنة العليا للمشاريع، كما ساهم الاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا بتأمين 300 ألف وحدة، في حين تم تأمين الجزء المتبقي عن طريق محطة الخرسعة للطاقة الشمسية، ولإنجاح ذلك تم تعيين استشاريين متخصصين بمجال الكربون من قبل الاتحاد، لحساب الوحدات الكربونية التقديرية، وفق المعايير والأدلة الاسترشادية العالمية المعنية بتحديد قيمة التعويضات الكربونية. وعلى صعيد الخطط والمشروعات، تشير إلى أنه تم وضع استراتيجية استدامة تشجع الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية، حيث ضمنت هذه الاستراتيجية، تنفيذ أفضل بطولة كروية عالمية مستدامة، على الإطلاق، وتركت وراءها إرثا كبيرا للدولة، وفي مقدمتها إطلاق ائتلاف موجة وحدة، لتعزيز الإرث البيئي للبطولة، بالتعاون مع وزارة البيئة والتغير المناخي، والذي بدوره يسهم في تحقيق رؤية قطر 2030، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وتحديدا الهدف الثاني عشر الاستهلاك والإنتاج المستدام، والدفع بعجلة الاقتصاد الدائري القطري نحو الأمام. ونوهت المهندسة المير إلى أن اللجنة سعت منذ البداية لترك إرث يستفاد منه بعد انتهاء البطولة، على أن يكون مبنيا على خبرات وتجارب سنوات التحضير الطويلة، وأهم الدروس المستفادة من استضافة أكبر حدث رياضي عالمي. وعن دور لجنة المشاريع والإرث في تعزيز استغلال الموارد، أكدت تشجيعها طوال 12 عاما، على تدوير المخلفات الإنشائية وإعادة استخدامها في مشروعات مختلفة، وتصميم وتشغيل ملاعب صديقة للبيئة، ومستدامة تسهم في خفض معدلات استخدام المياه والطاقة، إلى جانب تقليل الاعتماد على المواد الخام الطبيعية، ومن ثم قامت بنشر التقارير والتجارب للاستفادة منها من قبل كافة الجهات المحلية والعالمية. وفيما يتعلق بنشر مفهوم الاستدامة على الصعيد المحلي، أشارت المدير التنفيذي لإدارة الاستدامة إلى نجاح اللجنة في ترجمته طوال السنوات الماضية على أرض الواقع، من خلال تبنيها أول استراتيجية استدامة شاملة للبطولة، بالشراكة بين البلد المستضيف والاتحاد الدولي لكرة القدم، وعلى ضوئها نفذت 70 مشروعا، ساهمت في تحقيق 20 هدفا، غطت 5 محاور رئيسية، هي: المباني الخضراء المستدامة، وجودة الهواء، وإدارة النفايات، وتقليل الانبعاثات الكربونية، وكفاءة استخدام المياه، حيث عكست الملاعب جميعها البيئة والثقافة القطرية، وراعت معايير الاستدامة العالمية، من خلال حسن اختيار مواقعها لتخدم المجتمع المحلي لاحقا، ورفع كفاءة استخدامها للطاقة والمياه، وتحسين جودة بيئاتها الداخلية.

2414

| 03 يناير 2023

رياضة عربية الشرق
اعتماد الرحلة في خليجي 25

أشارت تقارير إعلامية إلى اعتماد اللجنة المنظمة لبطولة خليجي 25، كرة كأس العالم 2022 في قطر الرحلة كرة رسمية لبطولة خليجي 25 التي ستقام في مدينة البصرة بالعراق خلال الفترة من 6 إلى 19 يناير الجاري. وأعلنت اللجنة المنظمة لبطولة كأس الخليج لكرة القدم خليجي 25 الجاهزية الكاملة لانطلاق البطولة والمقررة بمدينة البصرة العراقية، للمرة الثانية في تاريخ العراق بعد الأولى عام 1979. يشار إلى أن البطولة يشارك فيها 8 منتخبات، قسمت إلى مجموعتين، ضمت الأولى منتخبات: العراق (المستضيف)، والسعودية، وعمان، واليمن، وستقام منافساتها على استاد البصرة الدولي جذع النخلة ، فيما تقام مباريات المجموعة الثانية التي تضم منتخبات: قطر، والإمارات، والبحرين، والكويت، على استاد الميناء الدولي.

855

| 03 يناير 2023

رياضة محلية alsharq
قيادات رياضية لـ الشرق: صمود قطر أمام الحملات سيبقى درسا تاريخيا للعالم

النجاح الباهر لقطر في استضافة كأس العالم 2022، سيبقى درسا تستفيد منه الأجيال القادمة والدول مهما كانت قوتها، نجاح تاريخي صنعته الإرادة القطرية بعزيمة قيادتها الرشيدة وسواعد شبابها الذين تحدوا الصعاب وتخطوا العقبات على مدار 12 عاما، فمنذ اعلان الفيفا عن فوز قطر بشرف استضافة المونديال، شنت بعض الدول الغربية حملات شرسة ضد البلد ولم تدخر أي وسيلة لتشويه سمعة قطر أمام العالم عبر استعمال منابرها الإعلامية لترويج أكاذيب، وأمام كل هذه الحملات التي بلغت ذروتها في الأشهر الأخيرة قبل انطلاق المونديال ووصلت إلى حد تسييس منافسة كروية، وقفت القيادة القطرية وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، شامخة واصرت على التزام الصمت وعدم الالتفات تماما للأفواه الحاقدة، وكما تقول الحكمة الصبر شجرة ثمارها طيبة فإن صبر قطر حكومة وشعبا على كل الإساءات الغربية أثمر في الأخير نجاحا تاريخيا في تنظيم أفضل نسخة في تاريخ المونديال وبشهادة كل من كان حاضرا في أرض المونديال على مدار شهر كامل، وأكدت أن دورة كأس العالم غيرت لديها الصورة النمطية لقطر وكل العرب بصفة عامة، الشرق أجرت استطلاعا لمسؤولين في الرياضة ولاعبين سابقين وإعلاميين عن فشل حملات الغرب والطريقة التي تصدت بها قطر لكل ما تعرضت له على مدار سنوات. محمد المضيحكي: الحملات تحطمت أمام الإرادة القطرية كشف محمد المضيحكي رئيس الاتحاد القطري للشطرنج أن الإرادة القوية للقيادة الرشيدة والشباب القطري حققت انتصارا كبيرا على حملات تسييس المونديال وقال: قطر تعرضت لحملات شرسة منذ اليوم الأول لفوزها بشرف تنظيم مونديال 2022، والقصد منها كان التأثير على البلد وإفشال استضافته للحدث العالمي، ولكن الحمد الله قيادتنا الرشيدة لم تنظر إلى الخلف وواصلت طريقها في سبيل النجاح وردها على الحملات كان على ميدان الإنجازات، والنتيجة أن قطر قدمت نسخة استثنائية ولن تتكرر وأبهرت الجميع بمنشآت عصرية وبشبكة نقل عالمية، استادات ايقونية وفعاليات مختلفة في جميع المناطق للمشجعين، فضلا عن المساهمة الكبيرة جدا للشعب القطري في هذا النجاح الباهر من خلال حسن استقبال الضيوف والكرم العربي والتقاليد الاجتماعية التي لمسوها في الواقع وكانت عكس ما يصوره لهم الإعلام الغربي، المونديال حقق نجاحا منقطع النظير بشهادة الجمهور الحاضر والاعلام العالمي ومنصات التواصل، وقد شاهدنا خلال البطولة توافد العديد من رؤساء الدول والشخصيات المرموقة والمهمة والمؤثرة في شتى المجالات، وعلى الصعيد الشخصي انا سعيد جداً بفوز منتخب الارجنتين وميسي بالكأس لأنه بهذا الفوز التاريخي اسم قطر سيبقى محفوراً للأبد في ذاكرة الجماهير العالمية التي ستتذكر أن أسطورة كرة القدم حقق حلمه وتوج بأغلى الكؤوس على أرض قطر وفي استاد لوسيل التاريخي. خالد سلمان: قطر عملت وتركت الكلام للآخرين تحدث النجم السابق للمنتخب القطري وسفير الإرث في قطر، خالد سلمان عن الحملات التي شنتها أطراف غربية ضد قطر بقصد افشالها في استضافة المونديال، وقال إنها باءت بفشل كبير وان رد قطر عليها كان بالفعل في الميدان وليس بالكلام وقال: العالم كله يشهد بالنجاح الباهر لقطر في استضافة كأس عالم استثنائية بكل المقاييس، رغم كل الضربات التي تلقتها قطر على مدار سنوات طويلة وحملات التشويه إلا أن قطر لم تلتفت إطلاقا إلى الخلف، وتركت الكلام للأطراف الأخرى وعملت بجدية والنتيجة بفضل الله كانت نجاحا كبيرا وتميزا في المونديال الذي كان استثنائيا ولا يمكن أن يتحقق مثله ولو بعد قرون، تميز قطر في المونديال سيكون درسا قويا لكل الدول في الإرادة والعمل وعدم الالتفات تماما إلى الخلف، هناك من كان يقول إن بلدا بمساحة صغيرة وتعداد بشري صغير لا يمكنه إطلاقا أن يستوعب الجماهير العالمية طيلة شهر كامل، ولكن الحمد الله حقيقة الميدان أثبت أن قطر على قدر المسؤولية ووفرت كل الوسائل من ملاعب وبنية تحتية ووسائل نقل، وفنادق ومناطق المشجعين وترفيه وظروف الراحة والمتعة للجماهير، المونديال نال الاعتراف من أكبر القادة في العالم من رؤساء الدول وأساطير كرة القدم، وأيضا الجماهير العالمية التي كانت متواجدة في قلب الحدث، وهذا خير دليل على التميز والنجاح. إبراهيم الغانم: النجاح الأسطوري هو أفضل رد أكد النجم السابق للمنتخب القطري، إبراهيم الغانم، أن قطر نجحت في تنظيم أفضل نسخة في تاريخ كأس العالم، بعيدا عن كل مضايقات الغرب وقال:مونديال قطر، كان بطولة استثنائية والأنجح عبر التاريخ دون منازع، وهذا بشهادة الجميع وخير دليل الأصداء العالمية على هذا النجاح من لاعبين ومدربين والجماهير التي كانت حاضرة في الدورة ووقفت بنفسها على نجاح البطولة الاستثنائي، قطر ردت على حملات الإساءة بنجاح أسطوري عبر تنظيم مونديال خال من كل المخاوف، سواء فنيا بعدما قدمت المنتخبات مستوى عاليا جدا على غرار مباراة النهائي التي كانت الأمتع في تاريخ اللعبة، أو من الناحية الجماهيرية التي تقاس بالأعداد القياسية التي توافدت على قطر في المونديال وتواجد 3.4 مليون مشجع في المباريات الـ64، وأخيرا من الناحية التنظيمية والأمنية والتي لا يمكن مقارنتها إطلاقا بباقي الدورات السابقة، وأحد أهم أسباب نجاح البطولة هو منع المشجعين من شرب الخمر سواء في الملاعب أو في محيطها قبل المباريات، ما ساهم بشكل مباشر في جعل البطولة آمنة وخالية تماما من أي تصرفات غير لائقة أو أعمال شغب، وهذه سابقة في تاريخ كرة القدم، حيث لم يسبق للعالم أن شهد بطولة خالية من العنف إلا في قطر. التميز في المونديال سيكون نقطة انطلاقة حقيقية لقطر لنجاحات أكبر بكثير مستقبلا وهذا يدخل ضمن رؤية 2030 لسيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، بإذن الله سنواصل على نفس الطريق لبلوغ مبتغانا بحول الله. مبارك غانم: صبر قيادتنا أثمر نجاحا تاريخيا قال مبارك غانم رئيس جهاز كرة القدم بنادي معيذر، إن نجاح قطر في استضافة أحسن نسخة من كأس العالم، هو أفضل رد على الحملات الغربية المغرضة، حيث قال: بعض الدول الغربية لم تتقبل فكرة أن يستضيف بلد عربي ومسلم منافسة بحجم كـأس العالم، وحاولت بكل ما أوتيت من قوة أن تشوه سمعة قطر أمام العالم عبر ترويج شائعات وأكاذيب لا أساس لها من الصحة، وتوجيه انتقادات لا تسمن ولا تغني من جوع، وهذا نابع أساسا من الغيرة والحسد، ولكن الحمد الله قطر تمكنت من تجاوز كل هذه الانتقالات والحملات بفضل السياسة الرشيدة التي انتهجتها قيادتنا وعلى رأسها صاحب السمو، أمير البلاد المفدى، والتي صبرت ولم تلتفت إليها إطلاقا للحملات، كانت تتطلع دائما للأمام وواصلت العمل بجهد وإخلاص وتفان على مدار سنوات طويلة، لكل مجتهد نصيب وصبر قيادتنا أثمر نجاحا باهرا في تنظيم أفضل نسخة في تاريخ المونديال بشهادة كل العالم، سواء من حيث التنظيم الخرافي للجماهير التي كانت تدخل إلى الملاعب وتغادر في انسيابية كبيرة، أو من الناحية الفنية التي أجمع العالم أنها كانت على أعلى مستوى، الحمد الله كل الحملات الغربية نالت فشلا ذريعا أمام العزيمة القطرية الكبيرة، والكل الآن يشهد بأن قطر استحدثت معايير جديدة لتنظيم الدورات الرياضية الكبرى وصعبت كثيرا من مأمورية الدول التي ستحتضن الدورات المقبلة من المونديال. مناحي الشمري: قطر قدمت درسا تاريخيا للعالم اعتبر مناحي الشمري رئيس نادي الشيحانية أن قطر قدمت درسا لكل العالم في الصبر والرد على الإساءة في الميدان وقال: قطر قدمت صورة مشرفة جدا لكل العرب والعالم الاسلامي من خلال استضافتها المبهرة لكأس العالم 2022، وهذا النجاح لم يكن صدفة وإنما نتيجة عمل واخلاص لسنوات طويلة جدا، وأعتقد أن الرد المناسب على كل حملات التشويه التي انتهجتها الدول الغربية كان تنظيم أفضل نسخة في تاريخ المونديال وإسكات المنتقدين على أرض الواقع، قطرت قدمت درسا تاريخيا لكل الدول من خلال نجاحها الكبير في المونديال، وعلمت الجميع أن الرد على الإساءة والتشكيك يكون فقط في الميدان وليس بالتصريحات، ما تحملته قطر طيلة 12 عاما كاملا لا يمكن لأي دولة أخرى أن تتحمله، والحمد الله أن النتيجة كانت انتصارا باهرا للبلد ولكل دول المنطقة والذي فاق كل التوقعات. هاشم السادة: الأفواه كممت بعد انطلاق البطولة تقدم الاعلامي هاشم السادة بأسمى آيات التهاني والتبريكات للقيادة الرشيدة بمناسبة نجاح كأس العالم 2022، وعن الحملات المغرضة ضد قطر طوال الـ12 عام قال: منذ اليوم وهم كانوا يقولون كيف تعطون البطولة لبلد صغير، وقطر ليس بها حقوق للعمال وغيرها الكثير من الكلام الذي لا أساس له من الصحة، بفضل من الله ثم الصمود، تميز مونديال قطر وبفضل جهود الجميع لم نترك شيئا للصدفة ابدا، بعد انطلاق البطولة شاهدنا أن الافواه كممت بسبب التنظيم الذي شاهده الجميع، وبعد انتهاء البطولة مباشرة شاهدنا التقارير من تلك الدول بأن الاغلب دخل في حالة اكتئاب ويريدون ان يعاد كأس العالم وخاصة في قطر بسبب التنظيم والامن وجميع الايجابيات التي لم يشاهدوها في النسخ السابقة.

445

| 03 يناير 2023

اقتصاد محلي الشرق
أكبر الباكر: خطط لجذب 6 ملايين زائر سنوياً بحلول 2030

شهد القطاع السياحي خلال العام الجاري نموا غير مسبوق في كافة مكوناته الأمر الذي من شأنه تعزيز النهضة السياحية الشاملة التي تشهدها دولة قطر في كافة المجالات الخدمية وقد تزايدت وتيرة النمو والانتعاش مع ترحيب دولة قطر بالمزيد من زوارها القادمين من جميع أنحاء العالم لحضور كبرى البطولات الرياضية كأس العالم فيفا قطر 2022.. وقد شهد السوق السياحي إنشاء سلسلة من المشروعات والمرافق السياحية والترفيهية المتكاملة التي وفرت تجربة ترفيهية قيمة للسياح من شتى أنحاء العالم إضافة إلى إنشاء عدد من الفنادق ذات الخمس نجوم وذات العلامات التجارية الدولية التي ساهمت في تحقيق تجربة إقامة فخمة ومن شأن هذه المشروعات ذات المواصفات العالمية تحفيز المؤسسات السياحية لجذب أكثر من 6 ملايين زائر سنويا بحلول 2030. وقال سعادة السيد أكبر الباكر، رئيس قطر للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية إن المشروعات السياحية الجديدة تشكل حافزا لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات ومكاسب في مختلف المجالات بما يعزز مسيرة النهضة الشاملة التي تشهدها البلاد. ونوه بالانتعاش الملحوظ الذي يشهده القطاع السياحي في دولة قطر خلال الفترة الحالية، لافتا إلى تسارع وتيرة هذا الانتعاش مع ترحيب دولة قطر بالمزيد من زوارها القادمين من جميع أنحاء العالم لحضور كبرى البطولات الرياضية كأس العالم FIFA قطر 2022. وقال سعادته: إن دولة قطر استقبلت أكثر من مليون زائر منذ بداية العام وحتى أغسطس الماضي، مشيرا إلى أن هدفها مضاعفة عدد الزوار ثلاث مرات بحلول عام 2030 إلى 6 ملايين زائر سنويا، مما يجعل قطر الوجهة الأسرع نموا في الشرق الأوسط، إضافة إلى زيادة الإنفاق الداخلي في الوجهات السياحية بمقدار 3 إلى 4 مرات، وزيادة مساهمة قطاع السفر والسياحة في الناتج المحلي الإجمالي من 7 بالمائة إلى 12 بالمائة، فضلا عن مضاعفة فرص العمل في قطاع السياحة مع مواصلة الجهود لتعزيز مكانة قطر كوجهة عالمية رائدة في تميز الخدمة. وأضاف: في سبيل تحقيق هذا الهدف الطموح، تهدف قطر للسياحة إلى تعزيز سلسلة القيمة السياحية على امتدادها، وزيادة الطلب على السياحة الداخلية والدولية، وجذب المزيد من الاستثمارات الداخلية، وإحداث تأثير مضاعف في مجال نمو الاقتصاد الوطني. افتتاح فنادق وأكد رئيس قطر للسياحة أن العام الجاري يعد عاما استثنائيا وغير مسبوق في قطر، حيث تم افتتاح العديد من الفنادق والمعالم السياحية الجديدة، بداية من مراكز التسوق وصولا إلى النوادي الشاطئية والمتاحف والمنتزهات الترفيهية، التي تقدم أنشطة وتجارب تلائم جميع الميزانيات، وتلبي تطلعات جميع المسافرين القادمين من جميع بلدان العالم. وأشار إلى تدشين شاطئ /فويرط كايت بيتش/، الذي يعد بمثابة بحيرة طبيعية تتمتع بظروف ملائمة للغاية للتزلج الشراعي، إضافة إلى افتتاح /وست باي بيتش/ ومهرجان درب لوسيل أحدث ممشى في قطر، علاوة على إطلاق برنامج التميز في الخدمة في قطر للسياحة، وهي مسابقة على مستوى الدولة لتصميم الليموزين الأيقونية التي ستصبح جزءا أساسيا من تجربة الزائر في قطر. واستطرد قائلا: كما شهدنا في وقت سابق من هذا العام عودة معرض الدوحة للمجوهرات والساعات بتنظيم النسخة الثامنة عشرة، خلال مايو الماضي، بمشاركة أكثر من 65 عارضا، بما في ذلك 500 علامة تجارية عالمية مشهورة، أما على الصعيد الدولي، فقد واصلت قطر للسياحة مشاركتها في معارض وأسواق دولية مثل معرض السفر الخارجي مومباي، وسوق السفر العالمي في العاصمة البريطانية لندن، وذلك للترويج لدولة قطر كوجهة سياحية رائدة. كما قامت قطر للسياحة مؤخرا بتدريب أكثر من 33 ألف موظف من الذين يتعاملون بشكل مباشر مع الزوار محليا من خلال برنامج /مضياف قطر/، وعلى الصعيد الدولي، قامت بتدريب أكثر من 700 شريك عالمي في صناعة السفر من خلال برنامج /مختصو قطر/، لتعريفهم على التجارب السياحية المتنوعة التي تقدمها قطر، كما أصدرت أكثر من 3,500 رخصة لبيوت العطلات لحوالي 9,500 غرفة منذ إطلاق المبادرة العام الماضي. ولفت إلى إطلاق قطر للسياحة حملة /الصيف في قطر/ التي تضمنت 15 عرضا وباقة ترويجية للجولات والتجارب السياحية للزوار القادمين من دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب مجموعة متنوعة من العروض والفعاليات الترفيهية المميزة، التي تلبي تطلعات جميع أفراد العائلة، كما استضافت مهرجان العيد الأول من نوعه في الدولة، والذي جرت فعالياته في مايو الماضي، حيث تم استقبال المقيمين والزائرين بمجموعة من التجارب الترفيهية العائلية المميزة. وأوضح سعادته أن الحملة الترويجية لقطر للسياحة عيش عالم استثنائي بدأت تؤتي ثمارها، وتواصل نجاحها، وهي تسلط الضوء على قطر كوجهة سياحية مميزة ومرحبة بالعائلات، مشيرا إلى أن الحملة حصدت مؤخرا جائزة /أفضل حملة تسويقية رائدة بالشرق الأوسط 2022/، وذلك في النسخة التاسعة والعشرين من حفل توزيع جوائز السفر العالمية في الأردن، وجائزة أفضل حملة تسويقية في العالم خلال الحفل الختامي لجوائز السفر العالمية 2022 في سلطنة عمان، كما فاز الفيلم الترويجي للحملة بالمركز الأول في فئة دولة الوجهة السياحية في مهرجان زغرب الحادي عشر للأفلام السياحية. الحملات الترويجية ونوه بإطلاق قطر للسياحة عددا من الحملات الترويجية أبرزها حملة للترويج لرحلات العطلات القصيرة في قطر، وحملة تعليمية بالتعاون مع مؤسسة قطر وجامعة قطر، تهدف إلى الترويج لقطر كمركز للتعليم عالمي المستوى، فضلا عن إطلاق منصة جديدة للعلامة التجارية تحت عنوان قطر أكثر، والتي تهدف إلى ترسيخ مكانة قطر باعتبارها وجهة سياحية رائدة، وأحد الخيارات المفضلة للسياح كثيري الأسفار في الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن هذه الحملات ليست سوى جانب من المبادرات الترويجية التي أطلقتها قطر للسياحة لدعم البلاد في هدفها الإستراتيجي بعيد المدى، وهو جذب ستة ملايين زائر سنويا بحلول عام 2030. وفيما يتعلق بالجوائز التي حصلت عليها قطر للسياحة، لفت الباكر إلى اعتزاز قطر للسياحة بتكريمها كأحد أبرز قادة صناعة السياحة في العالم، حيث حصلت على 20 جائزة وسط توقعات بالحصول على المزيد من الجوائز، كما حصدت 13 جائزة رقمية دولية، مما يعتبر شهادة على نجاح مسيرة التحول الرقمي التي تسعى من خلالها لتحديث أصولها الرقمية، وإطلاق تجارب مبتكرة وشخصية قائمة على البيانات. وفي السياق ذاته، أكد مواصلة قطر للسياحة تعزيز منظومتها الرقمية عالمية المستوى، وكذلك المحتوى الذي توفره لزوارها، قائلا: نعكف حاليا على تطوير الموقع الإلكتروني لقطر للسياحة، وإعادة إطلاق وتطوير روزنامة الفعاليات، وإدماج محرك بحثي للعروض ضمن موقعنا الإلكتروني، وإطلاق نسخ محدثة بشكل منتظم من دليل قطر الآن. وأفاد سعادته بأن قسم /التميز في الخدمة/ في قطر للسياحة يعمل حاليا على تطوير الخطة الرئيسية الشاملة استعدادا لعام 2023 وما بعده وذلك لتسليط الضوء على أفضل الموارد التي يمكن لقطر أن تقدمها في الثقافة والطبيعة، وتطوير أنشطة المركبات الملائمة لجميع أنواع التضاريس عبر الصحراء، وتنفيذ المزيد من عمليات التطوير والتحسين لشواطئ قطر، وتحويلها إلى شواطئ عالمية المستوى، وتعزيز تجربة سوق واقف وميناء الدوحة. كما تعمل على تطوير برنامج إرشادي شامل لرحلات السفاري الصحراوية، وتدريب واعتماد المرشدين المختصين بهذا النوع من الرحلات. وأضاف: لدينا مجموعة رائعة من الفعاليات والمبادرات والوجهات المرتقب افتتاحها خلال عام 2023 وما بعده، فضلا عن روزنامة حافلة بالفعاليات في العام المقبل، حيث تقدم على مدار السنة الأنشطة الترفيهية الملائمة للجميع، فيما تتخلل العام فعاليات تستمر لأكثر من 300 يوم، تشمل عروض مهرجان /قطر لايف/، وعروض التسوق والمهرجانات والفعاليات الرياضية، فضلا عن الاحتفالات الموسمية والأعياد. وفي قطاع الرحلات البحرية، أشار إلى أن العام الجاري سيشهد المزيد من الازدهار لقطاع الرحلات البحرية ووصوله إلى آفاق جديدة، وذلك بفضل افتتاح محطة المسافرين الجديدة في ميناء الدوحة، التي بإمكانها استقبال باخرتين سياحيتين عملاقتين، مشيرا إلى أن قطاع الرحلات البحرية في قطر يتمتع بإمكانيات نمو كبيرة، كما أصبحت قطر وجهة فاخرة للرحلات البحرية الإقليمية، حيث بلغ إجمالي عدد الزوار القادمين على متن الرحلات البحرية 100,500 زائر خلال موسم 2022/2021، إضافة إلى 34 رحلة سياحية بحرية، ومن المقرر أن ينطلق موسم الرحلات البحرية المقبل في 15 يناير، وقال: توجد لدينا بالفعل أكثر من 100 زيارة مؤكدة لبواخر سياحية و12 علامة تجارية، ومن المتوقع أن نستقبل حوالي 300 ألف زائر وحجوزات تتجاوز 300 ليلة فندقية. وأكد سعادة السيد أكبر الباكر أن قطر للسياحة تضع الاستدامة نصب أعينها، وتحرص على دمج الاستدامة في سياساتها حتى يمكنها استقطاب المسافرين الراغبين في الحفاظ على البيئة، مشيرا إلى مبادراتها وشراكاتها مع مجلس قطر للمباني الخضراء، وجهودها في التحول الرقمي، الذي يحظى بأهمية خاصة لدى القيادة الرشيدة في قطر منذ مدة طويلة، وهو ما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030، التي تعتبر التنمية البيئية إحدى ركائزها الرئيسية ولذا تتعاون قطر للسياحة بشكل وثيق مع شركائها في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه الرؤية. ونوه سعادته بحفاظ قطر على صدارتها لقائمة البلدان الأكثر أمانا في الشرق الأوسط، وإحرازها المرتبة الأولى بوصفها الوجهة الأكثر أمانا في الشرق الأوسط منذ عام 2017، والأكثر أمانا في العالم خمس مرات خلال الفترة الزمنية نفسها. واختتم الباكر تصريحه بالقول: نرجو أن تكون الحفاوة والضيافة القطرية الأصيلة قد حازت إعجاب ملايين الزوار ممن قدموا إلى قطر الشهر الماضي، وأن يكونوا قد استمتعوا بتراث دولة قطر وثقافتها الغنية.. لقد كانت أولويتنا الرئيسية هي تقديم تجربة سياحية لا تنسى لزوار قطر في كل مرحلة من مراحل زيارتهم، بداية من تعاملهم مع موظفي خدمة العملاء والاستعلامات ممن تولت قطر للسياحة تدريبهم- وحتى إقامتهم في الفنادق وبيوت العطلات المرخصة من قبل قطر للسياحة. وتابع: نظرا لأننا أول دولة عربية تستضيف كأس العالم لكرة القدم، فإننا فخورون بمساهمتنا الكبيرة في إضافة إنجاز آخر إلى إرث قطر الدائم وسجلها الحافل، مؤكدا أن دولة قطر لديها الكثير الذي يمكن أن تقدمه لجميع فئات المسافرين. وأضاف: لذلك فإنني أتطلع بحماس شديد لابتكار المزيد من المنتجات السياحية التي يمكنها تسليط الضوء على مقومات قطر السياحية، وجمال مشاهدها الطبيعية، والتجارب الفريدة التي توفرها لزوارها. أحمد حسين: نهضة سياحية زاخرة بالمعطيات والمشروعات الترفيهية قال السيد أحمد حسين مدير عام وكالة تورست للسفر والسياحة شهد العام الجاري نهضة سياحية زاخرة بالمعطيات والمشروعات الترفيهية ذات المواصفات العالمية مثل جزيرة المها وقطيفان ولوسيل إضافة إلى إنشاء عدد كبير من الفنادق ذات العلامات التجارية العالمية التي قدمت فلسفة خدمية متطورة حديثة ساهمت في إثراء تجربة الإقامة لضيوف الدوحة. وقال أحمد حسين إن كافة المؤسسات المعنية بالقطاع السياحي مطالبة بالقيام بدورها في تسويق وترويج مكونات المنتج السياحي في كافة الأسواق العالمية المهمة للسياحة والأعمال وخاصة الأسواق السياحية الناشئة التي أضحت تلعب دورا فاعلا في إثراء القطاع السياحي العالمي. لقد شهدت السياحة البحرية نموا كبيرا خلال العام الجاري بعد افتتاح محطة المسافرين الجديدة في ميناء الدوحة التي بإمكانها استقبال باخرتين سياحيتين عملاقتين فضلا عن تزويد ميناء الدوحة بالعديد من المنشآت والمرافق الجديدة، مؤكدا أن السياحة البحرية سوف تلعب دورا حيويا في دعم الأعمال التشغيلية للمرافق السياحية خلال الأعوام القادمة لافتا إلى النمو الكبير في قطاع الفنادق، مشيرا في هذا السياق إلى أن السوق المحلي شهد وجود عدد كبير من العلامات الجديدة التي من شأنها تقديم خدمات ضيافة بمواصفات عالمية تفوق توقعات الزوار من شتى بقاع العالم. وقال أحمد حسين إن قطاع السياحة المحلي أصبح يحتل بمعطياته المتطورة مكان الصدارة على الصعيد العالمي وقد ساهم مونديال قطر 2022 الذي تابع مبارياته والفعاليات المصاحبة له أكثر من 5 مليارات مشاهد في التعريف بدولة قطر وبالتطور الكبير الذي تشهده في جميع المجالات. رامي الجعبري: بنية تحتية راسخة في كافة مكونات صناعة السياحة قال السيد رامي الجعبري مدير عام فندق فوربوينتس باي شيراتون الدوحة: شهدت معطيات السياحة في قطر قفزة نوعية وغير مسبوقة تجاوزت بها كل دول المنطقة حيث أصبحت تحتل بنية تحتية راسخة وقوية في سائر مكونات صناعة السياحة وبالتالي مكونات منتج عالي الجودة من خلال الاستثمار في مشروعات سياحية وترفيهية جديدة وعصرية تقدم بأعمالها التشغيلية أنشطة وبرامج خدمية ترفيهية بمواصفات عالمية وقد ساهمت هذه المشروعات النوعية في تحقيق أجواء احتفالية متكاملة ومتميزة خلال مونديال قطر فيفا 2022. وقال رامي الجعبري: لقد أصبحت السياحة القطرية تحتل الصدارة على خريطة السياحة العالمية بفضل النمو غير المسبوق الذي شهده القطاع السياحي من مشروعات ترفيهية وإنشاء عدد من الفنادق العالمية بمختلف تصنيفاتها، مشيرا إلى أن النمو السياحي المتكامل الذي شهدته دولة قطر خلال العام 2022 شمل المشروعات السياحية والشواطئ والفنادق ومراكز التسوق المشيدة وفق أعلى المعايير الهندسية الدولية، مشددا على أهمية أن تقوم كافة الجهات ذات الصلة بقطاع السياحة بدورها في تسويق وترويج صناعة السياحة في كافة الملتقيات والمعارض العالمية والالتقاء بالنخبة من صناع القرار السياحي الدولي والشركات المصدرة للسياحة لتعريفهم بجودة المنتج السياحي وتنوعه ودوره في إثراء القطاع العالمي من خلال رفده بعدد من المنتجات الحديثة والعصرية. عبد العزيز العمادي: ميناء الدوحة وجهة فاخرة للرحلات البحرية قال الخبير السياحي السيد عبد العزيز العمادي: لقد شهد القطاع السياحي خلال العام 2022 نموا غير مسبوق حيث يمكن تقسيمها إلى ثلاثة أقسام رئيسية يمثل المحور الأول المشاريع التي تمثل وترسخ البنية التحتية مثل مشروع الريل وتوسعة مطار حمد الدولي، أما المحور الثاني فهو افتتاح ميناء الدوحة الذي يشكل بوابة قطر للسياحة البحرية، حيث يتمتع بإمكانيات نمو كبيرة تجعله وجهة فاخرة للرحلات البحرية الإقليمية والعالمية ومن المتوقع أن يستقبل حوالي 300 ألف زائر وحجوزات تتجاوز 300 ليلة فندقية. أما المحور الثالث فهو افتتاح مشاريع ترفيهية ضخمة من فنادق بمختلف تصنيفاتها وشواطئ وحدائق بمواصفات سياحية عالية المستوى وبالتالي من شأن هذه المشروعات تعزيز موقع دولة قطر على خريطة السياحة العالمية. وقال عبد العزيز العمادي: لقد تم تسليط الضوء والترويج لهذه المشروعات التي اكتسبت سمعة متميزة وساهمت في توفير تجربة ترفيهية قيمة ونوعية لضيوف المونديال حيث استطاعت توفير أجواء ترفيهية مثالية من خلال منتج متنوع وريادي مشددا على أهمية تضافر الجهود من خلال التنسيق المتكامل مع كافة الجهات ذات الصلة بالسياحة لتعريف العالم بالجودة الترفيهية العالية لهذه المشاريع التي تشكل إضافة نوعية للقطاع السياحي العالمي.

2181

| 03 يناير 2023

رياضة عربية alsharq
"فرست كلاس" يفوز بجوهرة تاج الشيخ زايد

حقق الجواد فرست كلاس (داحس × توب أوف ذا كلاس) ملك نايف بن سعد بن شريدة الكعبي انتصاراً كبيراً مواصلاً تألقه وإنجازاته على الساحتين المحلية والعالمية، وذلك بفوزه بجوهرة تاج الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من الفئة الأولى للخيل العربية الأصيلة في السباق، الذي أقيم لمسافة 2200م على مضمار نادي أبوظبي للفروسية، وبلغ مجموع جوائزه المالية 5 ملايين درهم إماراتي، وجاء الفوز بقيادة الخيال رونو توما وبإشراف المدرب جون دو ميول الذي تولى مهمة الإشراف على فرست كلاس مؤخراً وقدم معه أداءً رائعاً في 3 مشاركات على أعلى مستوى، عاد الجواد ذو الخمس سنوات ليفوز بالرابعة. وبهذا الفوز أهدى فرست كلاس مدربه إنجازاً كبيراً ولحظة فارقة في مسيرته الواعدة للغاية، كما عزز الجواد ذو الإنتاج الأمريكي رصيده المتميز بثالث انتصاراته من الفئة الأولى، بعدما سبق له إحراز فوزين مماثلين وعلى نفس المستوى على كل من مضمار الريان بالدوحة ومضمار ميدان في دبي في غضون 12 شهراً فقط.

417

| 03 يناير 2023

محليات alsharq
سفير قطر لدى روسيا: نجاح مونديال قطر أثبت أن الفعاليات الكبرى لم تعد حكراً على دول معينة

قال سعادة الشيخ أحمد بن ناصر آل ثاني سفير دولة قطر لدى روسيا الاتحادية، إن نجاح دولة قطر في تنظيم بطولة كأس العالم 2022 أثبت للعالم أنها قادرة على تنظيم واستضافة فعاليات عالمية كبرى، وأن هذه الفعاليات لم تعد حكراً على دول معينة. وأضاف سعادته في حديث لوكالة سبوتنيك الروسية أن الدول العربية والإسلامية قادرة على تنظيم فعاليات عالمية بحجم المونديال، مؤكداً أن البطولة كانت استثنائية في جميع مراحلها. وشدد على أن الدوحة قدمت جهودا جبارة وعملاً كبيراً من أجل نجاح البطولة، وذلك بفضل توجيهات واهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى. وأاضف: قمنا بعمليات ضخمة لإعداد البنى التحتية الضرورية لاستضافة هذا الحدث العالمي، بما في ذلك، شيدنا ملاعب جديدة، وجميع المباني الضرورية لاستضافة البطولة وتوفير أفضل الظروف للمشجعين والضيوف خلال البطولة. وأكد سعادته على أن البطولة كانت بمثابة فرصة للتعرف على الثقافة والتقاليد العربية والقطرية، وهو ما ساهم بكسر تلك الصورة السلبية التي تقدمها بعض وسائل الإعلام عن الدول العربية، حيث رأى الملايين مستوى التقدم الذي وصلت له قطر، كما أن البطولة سمحت للملايين أن يتعرفوا بأنفسهم على واقع الحياة في الدوحة وبالتالي تتشكل لديهم رؤية واقعية، ليست كتلك التي يروجها بعض الإعلام، عن نمط الحياة في المجتمعات والدول العربية والإسلامية. كما اعتبر أن المونديال سيساهم في تنشيط السياحة إذ تعرف الملايين على الفرص والإمكانيات السياحية في قطر. ومن جهة أخرى، أثنى سعادة السفير، على التعاون الروسي القطري في مجال تنظيم كأس العالم، والاستفادة من التجربة الروسية في استضافة البطولة، مؤكدا أن نجاح موسكو في تنظيم بطولة 2018، دفع الدوحة للاستفادة من التجربة في أكثر من مجال، منها مثلا بطاقات المشجعين، وتنظيم مناطق للمشجعين ومجالات أخرى. كما وجه سعادة السفير الشكر والتقدير لروسيا على التعاون في هذا المجال، كما أشاد بالتغطية الإعلامية الروسية للمونديال، مؤكدا أنها تميزت بالموضوعية.

2606

| 02 يناير 2023

رياضة محلية الشرق
قطر تجني ثمار 12 عاماً من الانجاز

لا يختلف عاقلان على ان ابرز سمات عام 2022 هو الحصاد الباهر لمونديال قطر والذي وصف بأنه الأفضل عبر التاريخ، حيث باتت التجربة القطرية في مونديال 2022 ملهمة لكل الدول التي ستعمل جاهدة للسير على خريطة الطريق التي وضعتها عاصمة الرياضة العالمية بلمسات من التميز والإبهار الذي كتب في سجلات التاريخ بأحرف من ذهب. نجاح قطر المونديالي ساهمت فيه الكثير من العوامل سواء من حيث جودة المنشآت المونديالية الباهرة التي شيدتها قطر خصيصا للحدث العالمي بداية بالملاعب الثمانية التي كانت مسرحا لـ 64 مباراة في كأس العالم، وميادين التدريب والفنادق ومناطق المشجعين، ووصولا إلى بقية الوسائل اللوجيستية والبنى التحتية التي شكلت التميز الحقيقي في المونديال، وبالخصوص شبكة النقل المجاني التي وضعت تحت تصرف أكثر من مليون ونصف المليون مشجع عالمي دون انقطاع وعلى مدار أكثر من شهر، الشرق أجرت استطلاعا مع النجوم السابقين للمنتخب الوطني وأيضا بعض المسؤولين الرياضيين، ونقلت شهاداتهم بخصوص العوامل الرئيسية التي ساهمت في نجاح أكبر تحد في تاريخ قطر والمنطقة ككل وأيضا النقاط التي صنعت التميز الحقيقي في المونديال العربي والتي سترهق كثيرا الدول التي ستحتضن النسخ المقبلة من كأس العالم. الشيخ فهد بن خالد: المونديال علامة فاصلة تقدم سعادة الشيخ فهد بن خالد بن جاسم آل ثاني رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة بأسمى عبارات التهاني والتبريكات لمقام حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والشعب القطري والمقيمين على ارض قطر بمناسبة نجاح كاس العالم فيفا قطر 2022، واكد رئيس الاتحاد القطري للملاكمة والمصارعة أن دولة قطر نجحت في تنظيم نسخة من بطولة كأس العالم، هي الأكثر أمانا في التاريخ، لتقدم للعالم تجربة ثرية، وإرثا عظيما في تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى، حيث قال سعادة الشيخ إن تجربة قطر في تأمين البطولة العالمية هي الأكثر ثراء ونجاحا، بشهادة كافة الدول والمنظمات التي شاركت أو حضرت في المونديال، وتابع يقول: بفضل الله لم يشتكِ أحد من سوء التنظيم أو قلة أماكن السكن مثلا وغيرها، فكان الجميع قادرا على اختيار أماكن السكن بنفسه وكانت جميع الفئات السكنية متواجدة وبجميع الأسعار والفضل في هذا يعود للجنة العليا للمشاريع والإرث التي وفرت كل شيء يحتاجه المشجع خلال المونديال. وعن الإرث المستدام قال الشيخ فهد: المونديال كان علامة فاصلة بين تاريخ وكأس العالم ولا ننسى بأن قطر آخر بلد يستضيف كأس العالم لأنه من المونديال القادم سيكون في بلدين وأكثر، إرث قطر من المونديال كبير على غرار الملاعب الخيالية التي بنيت والتي ستستفيد منها قطر مستقبلا بإذن الله، بالإضافة إلى البنى التحتية والريل والفنادق وغيرها، سيستفيد المواطن والمقيم من هذا الإرث لسنوات طويلة. الشيخ تميم بن فهد: البنية التحتية كلمة السر عتبر سعادة الشيخ تميم بن فهد آل ثاني رئيس النادي العربي، أن النجاح الكبير الذي حققه مونديال قطر هو ثمرة عمل دؤوب دام 12 عاما كاملا، مشيرا إلى أن ثمرة هذا العمل لن تقتصر في النجاح المونديالي فقط بل ستظهر في السنوات الأخيرة قياسا بالارث الكبير الذي خلفته استضافة العرس العالمي، وقال: استضافة قطر لمونديال 2022 يعد نجاحاً كبيراً للعالم العربي بأسره وليس لقطر وحدها، والإنجازات الرائعة التي حققتها قطر في هذه الاستضافة لم تأت من فراغ، حيث كان هناك الكثير من التحديات التي واجهت الملف القطري منذ إعلان فوز الملف القطري في ديسمبر 2010، خصوصا الانتقادات الكبيرة التي كان وطننا عرضة لها وحملات التشويه، لكن الحمد لله لم تؤثر على قطر إطلاقا، على العكس كانت حافزا قويا من أجل تقديم نسخة استثنائية من المونديال هي الأفضل عبر التاريخ وبخصوص الإرث الكبير الذي خلفه المونديال قال الشيخ تميم بن فهد: البنية التحتية القوية هي كلمة السر في النجاح الباهر الذي حققه مونديال قطر 2022، وقطر سوف تبدأ في جني ثمرة 12 عامًا من العمل الشاق والدؤوب في إنشاء مشاريع البنية التحتية وشبكات الطرق والجسور وخطوط المترو ومطار حمد الدولي وميناء حمد ومنشآت أخرى، وتلك المشاريع هي إرث مستدام لدولة قطر وليست قاصرة على فترة المونديال فقط. خليل الجابر: العالم كله اعترف بنجاح قطر التاريخي عبر خليل الجابر، رئيس الاتحاد القطري للسباحة عن افتخاره الشديد بالنجاح الباهر الذي كتبته قطر من خلال استضافتها لأفضل نسخة في تاريخ كأس العالم وقال في تصريحه: أولا نبارك لقيادتنا الرشيدة على رأسها صاحب السمو، أمير البلاد المفدى، وصاحب السمو، الأمير الوالد، على النجاح الباهر لقطر في استضافة كأس العالم 2022 بصورة استثنائية وغير مسبوقة، ونشكر كل من عمل وساهم في هذا النجاح التاريخي، قطر أبهرت العالم منذ انطلاق الحدث العالمي وهذه ليست شهادتي أنا فقط، وإنما شهادة كل العالم ممن كان حاضرا في قلب المونديال وشاهد بأم عينيه التميز الكبير لقطر في الاستضافة سواء من حيث التنظيم الخيالي وجودة الملاعب الثمانية والمنشآت الأخرى من نقل وفنادق ومناطق فيفا للمشجعين التي صنعت التميز الحقيقي لمونديال قطر مقابلة بالنسخ السابقة، العالم كله اليوم بات يعرف الآن أن قطر قادرة على الإبهار في استضافة أي حدث رياضي ضخم بامتياز كبير، شخصيا تلقيت الكثير من رسالات التهنئة من الاتحادات الآسيوية والدولية على حد سواء، وهذا خير دليل على المكانة التي باتت قطر تحتلها بعد هذا التميز الكبير في استضافة أفضل نسخة من كاس العالم إطلاقا. عبد العزيز حسن: قطر قدمت نموذجا مثاليا للغرب اعتبر النجم السابق للعنابي، عبد العزيز حسن، أن مونديال قطر 2022 كان الأنجح عبر التاريخ، وسيبقى نموذجا مثاليا لكل الدول الغربية في كيفية النجاح تنظيم بطولة عالمية على أعلى مستوى وبمعايير مختلفة تماما عن السابق، حيث قال: نجاح ملفت لقطر التي أوفت بالوعود التي قدمتها أمام كل العالم، حين تعهدت بتنظيم بطولة استثنائية على كل المستويات، وهو ما تجسد على أرض الواقع وبنجاح باهر، قطر نظمت بطولة عالمية بنكهة عربية وخليجية وقدمت نموذجا لكل العالم وبالأخص للدول الغربية التي طالما انتقدت قطر على مدار 12 عاما كاملة وشككت في قدرتها على النجاح، فجاء الرد عليها بنجاح تاريخي وغير مسبوق، مونديال قطر كان سابقة تاريخية في الكثير من الأمور على غرار التنقل المجاني للجماهير على مدار البطولة وهذا من المستحيل أن تقوم به اي دولة أخرى، فضلا عن مناطق المشجعين على اختلافها والتي أعطت للمونديال طابعا مغايرا تماما، الملاعب العالمية، البنية التحتية، بالإضافة إلى الأمن الذي كان منتشرا على مدار البطولة التي كانت الأكثر امنا عبر التاريخ، من حقنا اليوم أن نفخر بهذا الانجاز الرائع لقطر التي أكدت لكل العالم أنها قادرة على التميز والابهار. لولوة المري: وفاء بالوعد عبرت لولوة المري رئيس لجنة رياضة المرأة القطرية عن افتخارها الشديد باستضافة قطر لأبرز حدث رياضي عالمي باقتدار كبير، وقالت: التنظيم المبهر لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 جاء وفاءً بالوعد الذي قطعته قطر بتحقيق الحلم العربي عبر تنظيم نسخة استثنائية من البطولة، كل تفاصيل المونديال جاءت تجسيدا للثقافة العربية والإسلامية الأصيلة إذ حمل في طياته رسائل عالمية مفادها أننا نحن العرب أصحاب حضارة وتراث وتاريخ، كما أن البطولة عكست التراث القطري والعربي الأصيل من خلال تصاميم الملاعب وحفل الافتتاح المدهش وبرامج وأنشطة الفعاليات المصاحبة للبطولة والحفل الفخم في ختام المونديال، فاستحقت البطولة أن تكون منصة لعكس الصورة الحقيقة للعرب والمنطقة ككل، حيث تعرف العالم أجمع على البشت والغترة والعقال والقحفية والخيمة والسدو والفانوس وكرم الضيافة وحسن وحفاوة الاستقبال، والرياضة تعتبر أحد مسارات التنمية، وتساهم بشكل كبير في دفع عجلة النمو الاقتصادي للدولة من خلال تجارب وفعاليات وفرص عمل وتجارب سياحية وتجارية وتحقيق إيرادات من خلال الفعاليات الكبرى. آمنة القاسمي: اللجنة العليا قادت البطولة إلى بر الأمان أكدت آمنة القاسمي المدير التنفيذي للجنة رياضة المرأة القطرية، أن النجاح منقطع النظير الذي شهدته استضافة قطر للمونديال ما زالت أصداؤه تصدح في شتى أنحاء العالم، كما أنه مثَّل أفضل ردٍّ على حملات التشكيك التي طالت الاستضافة على مدار أكثر من 12 عاما، حيث ردت على الذين شككوا في قدرة قطر على استضافة الحدث العالمي وقالت: بفضل الله نجحت اللجنة العليا للمشاريع والإرث في تحقيق هدفها بإنجاح البطولة والوصول بها إلى بر الأمان، وكان ذلك بشهادة جميع من حضر إلى قطر خلال فترة المونديال، وحول الإرث المونديالي بعد انتهاء البطولة قالت القاسمي: الإرث الحقيقي للمونديال هو ما أكد عليه سمو الأمير في خطاباته وهو الاستثمار في العنصر البشري، حيث تبوأت الكوادر القطرية التي عملت بجد وإخلاص أغلب المناصب القيادية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث وبقية اللجان المنظمة لكأس العالم، أمامنا استحقاقات كثيرة في المستقبل القريب والبعيد، لذا أرى أن الخبرات القطرية ستكون فعالة في تنظيم أنجح الأحداث الرياضية في المستقبل، وأضافت آمنة القاسمي أن الأندية القطرية التي ستستفيد من هذه المنشآت مثلما استفادت من الإرث الكبير للألعاب الآسيوية في 2006 . ماجد الصايغ: 13 عاما من العمل والصبر أثمرت نجاحا تاريخيا لقطر اكد ماجد الصايغ نجم الكرة القطرية السابق أن العالم بأسره كان شاهدا على النجاح التاريخي لمونديال قطر 2022، والذي تحقق بفضل الجهود الكبيرة للقيادة والشعب على مدار 13 عاما وقال: بشهادة الجميع في الدول العالمية مونديال قطر كان نسخة استثنائية على كافة المستويات، التنظيمية والفنية وخصوصا الجماهيرية، بشهادة الأرقام التي بلغت 3 مليارات شخص عبر العالم تابعوا مونديال قطر وهذا رقم غير مسبوق تماما، كما أن مونديالنا نال اشادة كبيرة من كل الزوار الذين تواجدوا في قطر على مدار شهر كامل سواء من لاعبين سابقين، أو الجماهير التي اكتشفت أن مونديال قطر لم يكن فقط دورة في كرة القدم، وإنما تظاهرة عالمية حقيقية لم يشهد العالم لها مثيلا، وهذا من خلال الفعاليات التي صاحبت الدورة على مدار شهر كامل، والعروض الثقافية والترفيهية، قطر استعدت 13 شهرا كاملا لكي تنجح في رفع رأس العرب عاليا، مثلما قال قائدنا صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى عند الانطلاق إن مونديال قطر هو مونديال كل العرب، الحمد الله النجاح تحقق بفضل جهود قيادتنا الرشيدة وجهود كل شيوخنا وشبابنا الذين عملوا بجد كبير ولم يقصروا في اي شيء على مدار سنوات طويلة، من حقنا الآن أن نفخر بهذا الإنجاز وأن نتطلع في نفس الوقت لإنجازات أخرى في كافة المستويات والتي تتماشى مع الرؤية المستقبلية لبلدنا الحبيب وإن شاء الله القادم سيكون أفضل بكثير.

1747

| 02 يناير 2023

رياضة عربية alsharq
العذبة والفلاحي يديران خليجي 25

أشارت العديد من التقارير الصحفية إلى أن الاتحاد الخليجي لكرة القدم اختار الحكمين القطريين عبدالله العذبة وسلمان الفلاحي لقيادة مباريات كأس الخليج، بنسختها الـ25 التي تستضيفها مدينة البصرة العراقية، ومن المقرر أن تنطلق البطولة يوم 6 من يناير الحالي وستستمر حتى يوم 19 من الشهر الجاري. ويعد الحكمان من خيرة الحكام الذين قد أداروا مباريات قوية سواء على الصعيد المحلي أو الآسيوي أو الدولي، والجدير بالذكر أن الحكم عبدالله العذبة كان ضمن الطاقم القطري الذي تم اختياره لنهائيات كأس العالم 2022 بالدوحة.

1074

| 02 يناير 2023

رياضة  شيمون مارتشينياك
حكم نهائي مونديال قطر يُدير مباراة الأهلي وبيراميدز في الدوري المصري

أعلنت لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، عن تعيين طاقم تحكيم بولندي لمباراة الأهلي وبيراميدز، المقرر إقامتها غداً، على استاد القاهرة، في إطار منافسات الجولة الحادية عشر من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويدير اللقاء شيمون مارتشينياك، الذي أدار نهائي مونديال قطر 2022 بين الأرجنتين وفرنسا بحسب صحيفة صدى البلد المصرية. ويحتل النادي الأهلي وصافة جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 24 نقطة، متساوياً بنفس عدد النقاط مع الزمالك، بينما يأتي فريق بيراميدز في المركز الرابع برصيد 20 نقطة.

1716

| 01 يناير 2023

اقتصاد محلي الشرق
Ooredoo: نظام «تترا» اللاسلكي عزز البطولة

أعلنت Ooredoo، مشغل الاتصالات الرسمي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™في الشرق الأوسط وأفريقيا، عن تفاصيل خدمات نظام الاتصالات اللاسلكية المباشر في الاتجاهين «تترا» الذي وفرته خلال كأس العالم، وذلك انطلاقاً من دعمها المستمر للبطولة التي اختتمت أحداثها في قطر مؤخراً. و»تترا» نظام لاسلكي جوال يتضمن نظام اتصال لاسلكيا مباشرا في الاتجاهين، ويوفر خدمات الصوت والبيانات عالية المرونة. وقد بني النظام «تترا» على بنية «تترا» التحتية المنتشرة التي جهزتها Ooredoo على نطاق واسع في قطر. وقد ساهمت الخدمة في تسهيل الاتصالات عبر العديد من الجهات العاملة في تنظيم بطولة كأس العالم، مما جعل خدمة الاتصالات جانباً مكملاً لنجاح البطولة. ولتحقيق ذلك، تم توفير أكثر من 8000 نقطة اتصال «تترا» لتأمين الاتصالات بين مختلف الفرق في عدة أماكن مثل ملاعب البطولة الثمانية و3 مواقع غير مرتبطة بمباريات كرة القدم شملت مركز قطر الوطني للمؤتمرات (والذي يتألف من مركز البث الدولي الذي يشكل العمود الفقري لعمليات التلفزيون لكأس العالم)، ومركز الدوحة للمعارض و30 موقعاً إضافياً مثل مهرجان FIFA للمشجعين، وميناء الدوحة، وسوق واقف، والكورنيش، والحدود البرية، وغيرها. وفي هذا الصدد، قال ثاني المالكي، المدير التنفيذي لخدمات الشركات في Ooredoo: «بصفتنا المزود الوحيد القادر على توفير هذا النوع من الخدمات وعلى دعم خدمة تترا في قطر، فقد تمكنا من توفير خدمة الاتصالات اللاسلكية المباشرة بدون انقطاع أو مشكلات خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وكانت الخدمة متكاملة مع العمليات الأخرى في تنظيم وإدارة البطولة بسلاسة، وكانت الجودة العالية للخدمة ودعم الخبراء لاستخدامها أثناء البطولة دليلاً على قدرة المنظمين على ترقية عالمهم، وضمان راحة البال خلال البطولة. ونحن سعداء لنجاحنا في إرساء معايير جديدة في قطاع الرياضة لتسهيل توفير الدعم الفعال لأحداث وفعاليات وقطاعات أخرى في المستقبل».

1123

| 01 يناير 2023

محليات alsharq
طلاب الإعلام ينجحون في اختيار مشروعات التخرج

نجح طلابنا في قسم الإعلام بجامعة قطر في اختيار مشروعات تخرج حيوية تتناول قضايا عصرية شملت الحملات الإعلامية والصحف والمجلات والأفلام التسجيلية القصيرة. وتم أمس استعراض عدة مشروعات للصحافة المطبوعة الرقمية وقد بدأت بصحيفتين تحت إشراف الدكتور صادق رابح وهما صحيفة الكأس الرياضية وصحيفة (ط) أما د. محسن الإفرنجي فقد اشرف على 3 مشروعات للإذاعة والتلفزيون وهي برنامج تلفزيوني بعنوان صباحي ومجلة متخصصة تلفزيونية متخصصة وفيلم وثائقي بعنوان قرار.. أما بالنسبة للطلبة البنين فقد اشرف الدكتور فايز شاهين على مشروعين لتخصص الإذاعة والتلفزيون وهما فيلم وثائقي بعنوان فريج اسلطة وتم إعداد نشرة إخبار تلفزيونية بعنوان نشرة التاسعة أما الدكتور قصي نوري أيضا اشرف على مناقشة مشروعات التخرج بعنوان حفظ النعمة والباترة السير على الرمال.. قدم مجموعة من الطلبة من تخصص الاتصال الاستراتجي حملات إعلامية متنوعة ذات اهداف اجتماعية وإنسانية تحت إشراف الدّكتور المعز بن مسعود ومنها حملة حيّاكم في قطر والتي نفذتها كل من الطالبات علياء العبيدلي وسارة الهاجري ودلال الكربي، وبنا الهاجري وأحلام الحجّي. وقد ركّز مشروع التخرّج هذا المعنون كأس العالم قطر 2022 لتقريب الشعوب والثّقافات على أهميّة فوز دولة قطر باستضافة كأس العالم 2022 وبذلك تكون أوّل دولة عربيّة مسلمة في منطقة الشّرق الأوسط تستضيف مثل هذا الحدث العالمي الذي يستقطب الشعوب والثّقافات من كلّ أنحاء العالم. تناول قضايا التراث وبيّن المشروع كيف استطاعت دولة قطر أن تحافظ على التراث والتقاليد والثقافة المتجسّدة في جميع التفاصيل المحيطة بحياة المواطن القطري، في ظلّ هذا التّمازج الفريد اليوم؛ مزيجٌ من الحداثة والتقاليد المستمدّة من الثقافة القطريّة بينما تكتسي المدن القطريّة طابعا حديثا متطوّرا يتجلّى في المرافق والبنية التحتية. وكانت حملة حيّاكم في قطر مثالا حيّا على إبراز قدرة كأس العالم على احتضان ثقافات شتّى توافدت على دولة قطر، فقرّبت بين الشّعوب، وعرّفت بهويّة قطر العربيّة، والإسلاميّة، وكرم وضيافة شعبها ووافديها. واستهدفت هذه الحملة التقاء المُشجعين من شتّى أنحاء العالم في مكان واحد ولقائهم بالمواطنين والوافدين على مدى شهر لحضور بطولة العلم لكرة القدم قطر 2022 لتكون مرآة عاكسة للمعنى الحقيقي لتوحيد الشعوب من جميع الجنسيّات والثّقافات والأديان. عظام أقوى لحياة أفضل ونظرا لخطورة مرض هشاشة العظام وما يترتّب عليه من نتائج على الفرد والمجتمع قامت الطّالبات فاطمة اليافعي، وهند الشيخ، وأمل الكواري وفتون الخليفي من قسم الإعلام بجامعة قطر بإطلاق حملة توعويّة هدفها الكشف عن مدى انتشار المرض بالمجتمع القطري، وتحديد الأسباب والعوامل المؤدية لمرض هشاشة العظام بين أفراد المجتمع القطري، والتعرف على مدى وعي أفراد المجتمع القطري بمرض هشاشة العظام والنتائج المترتبة عنه، ومن ثم التوصل إلى مقترحات وقائية تساهم في الحد من انتشار المرض، وتسعي الحملة إلى توعية المجتمع القطري بمفهوم مرض هشاشة العظام، وطرق الوقاية من خلال توحيد الجهود بين الجهات المعنية وتثمين دور البحث العلمي في النّهوض بالدّور المجتمعي في مكافحة هذا المرض. وقد حاولت الطّالبات من خلال هذه الحملة الإعلامية المعنونة عظام أقوى لحياة أفضل والتي أشرف عليها الدّكتور المعز بن مسعود أستاذ الاتّصال الاستراتيجي المشارك بقسم الإعلام تقديم رؤية تحليلية لدور الحملات الإعلامية في تثقيف المجتمع حول مرض هشاشة العظام، من خلال طرح نموذج تفاعلي يعتمد على توظيف الحملة الإعلامية لذلك، ومن خلال توظيف أداتي الاستبيان والمقابلة بما يعزز من الحصول على المعلومات من المصادر الأولية لإثراء مشروع التخرّج هذا وتحقيق أهداف الحملة.

1416

| 01 يناير 2023

رياضة alsharq
حصاد 2022.. مونديال قطر يترك إرثاً قطرياً خالداً في تاريخ كأس العالم

وصلت الريادة القطرية الرياضية إلى ذروتها أواخر العام الجاري، بعد الإنجاز الخالد بالاستضافة القطرية المذهلة لنهائيات كأس العالم FIFA قطر 2022، والتي جعلت منها النسخة الأكثر نجاحا في تاريخ المونديال على الإطلاق. وفي الوقت الذي واصلت فيه قطر تفردها منذ انطلاقة عام 2022، لتؤكد حضورها كمقصد رياضي عالمي، جاء شهرا نوفمبر وديسمبر ليكرسا المكانة العالمية المرموقة التي بلغتها، بعدما أرست قواعد جديدة في تنظيم نهائيات كأس العالم، من خلال الإبهار الذي قدمته للعالم إبان المونديال الاستثنائي. وتركت دولة قطر إرثا محليا وخليجيا وعربيا ستتناقله الأجيال قرونا مقبلة بفخر، ورسائل عروبية متحضرة برقي الطرح وعصرنة التنفيذ، حتى ذهل العالم مما شاهد من بنية تحتية على أعلى طراز، وملاعب كانت بأيقونات فريدة لم يُشهد لها مثيل، لتنهال الإشادات من كل حدب وصوب، عرفانا بالجهود المضنية التي بذلتها كل مؤسسات الدولة، طيلة 12 عاما من أجل أن يخرج المونديال بتلك الحلة الباهية. وصنعت الجماهير في المونديال الحدث، وساهم حضورها الفاعل في المدرجات وفي مناطق المشجعين في النجاحات الكبيرة التي حققها الحدث الاستثنائي بجملة من الأرقام القياسية، وفي ظل تقارب المسافات، كتحد، سرعان ما أضحى ميزة، من خلال الخطة المحكمة التي وضعها المسؤولون ونجحت بامتياز حتى باتت نموذجا يحتذى به. وحقق المنتخب الأرجنتيني لقب كأس العالم FIFA قطر 2022 عن جدارة واستحقاق، ليقود النجم ليونيل ميسي /أفضل لاعب في البطولة/ بلاده إلى التاج العالمي الثالث، بعد الأسطورة الراحل دييغو أرماندو مارادونا، الذي جلب الكأس للأرجنتين في المكسيك عام 1986. ودون المنتخب القطري الحضور الأول في نهائيات كأس العالم بصفة المستضيف، بيد أن النتائج لم تسر وفق ما اشتهت الجماهير، التي كانت تمني النفس بأن يوازي الظهور الفني حجم النجاح المذهل الذي حققته البطولة، خصوصا في ظل التحضيرات التي خاضها /الأدعم/ على مدار سنوات، شارك خلالها في العديد من المناسبات الكبيرة في مختلف القارات من أجل القدرة على مجاراة المنتخبات الكبيرة. وقد استقبلت قطر ما يزيد على مليون و400 ألف زائر من أنحاء العالم، فيما بلغ إجمالي عدد الحضور الجماهيري لمباريات البطولة ثلاثة ملايين و404 آلاف و252 مشجعا، وسجلت المباراة النهائية على استاد لوسيل حضورا قياسيا بكامل الطاقة الاستيعابية للاستاد التي تبلغ 88,966 مشجعا، لتكون المباراة الثالثة التي تشهد الرقم ذاته من الحضور، فيما بلغ متوسط حضور المباراة الواحدة 53 ألف مشجع، بطاقة استيعابية إجمالية تجاوزت 96 بالمئة. وحطم الحضور الجماهيري في مونديال قطر العديد من الأرقام القياسية، فقد تخطى ومنذ الدور ربع النهائي الذي شهد حضور (3.113.889 مشجعا في 60 مباراة) إجمالي عدد الحضور المسجل بمونديال روسيا 2018 في 64 مباراة وهو 3.031.768 مشجعا، وفاق أيضا الحضور الجماهيري في مونديال فرنسا 1998، والذي بلغ 2,785,100 مشجع، كما تخطى مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، الذي بلغ عدد الحضور الجماهيري فيه 2.705.197 مشجعاً. واحتل مونديال قطر المركز الثالث في عدد الحضور الجماهيري في تاريخ المونديال (3.404.252 مشجعا)، فيما تصدر مونديال أمريكا 1994 قائمة الأكبر حضورا جماهيريا في تاريخ البطولة، حيث شهد حضور 3.587.538 مشجعا، ويأتي مونديال البرازيل 2014 في المرتبة الثانية بحضور 3.429.873 مشجعا، ومونديال ألمانيا 2006 في المرتبة الرابعة بحضور 3.359.439 مشجعا. كما حظيت الأنشطة الترفيهية بحضور كبير، بعدما وصل عدد الحضور اليومي للفعاليات المختلفة التي تم تنظيمها قرابة 530 ألف شخص، سواء في مهرجان الفيفا للمشجعين بحديقة البدع، أو المناطق المحيطة بالاستادات، وعلى كورنيش الدوحة، وفي مناطق المشجعين في أنحاء البلاد. أما مهرجان الفيفا للمشجعين على وجه الخصوص فقد استقطب أكثر من 1.8 مليون مشجع، استمتعوا بالنقل المباشر للمباريات وفقرات الترفيه التي أتاحها المهرجان. وعلى غرار النجاح التنظيمي، حققت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 نجاحا فنيا منقطع النظير، حتى وصف العديد من المراقبين البطولة بأنها واحدة من أكثر النسخ إثارة بالمفاجآت المدوية. وواصلت دولة قطر مسيرتها الرياضية الاستثنائية وحققت أعلى معايير التفوق ورفعت سقف إنجازاتها من خلال قدراتها التنظيمية ومشاركتها المميزة في الأحداث الرياضية المحلية والإقليمية والدولية التي شهدها العام 2022 ، وجاءت ثمار جهدها ومثابرتها بأن ترفع اسمها عالياً بكل فخر في أكبر المحافل الرياضية الدولية خلال هذا العام. ولم تدخر المنتخبات الوطنية جهداً في تعزيز سمعة الدولة إقليمياً ودولياً في الرياضات الفردية والجماعية خلال العام 2022 ، وذلك بحصد الألقاب وتسجيل أفضل النتائج، حيث توج المنتخب القطري لكرة اليد بلقب البطولة الآسيوية للرجال 2022 للمرة الخامسة توالياً، وعلى نفس خطى النجاح، تألق المنتخب القطري للكرة الطائرة الشاطئية وحصد لقب بطولة غرب آسيا للرجال 2022 ولقب بطولة ملك الملعب للكرة الطائرة الشاطئية 2022 ولقب بطولة التحدي العالمية للكرة الطائرة الشاطئية 2022. وحصد المنتخب القطري للرماية المكون من الثلاثي مسعود صالح العذبة وعبدالعزيز العطية وراشد صالح العذبة ذهبية السكيت للفرق في البطولة الآسيوية العاشرة لرماية الشوزن 2022 (كازاخستان).. وعززّ البطل الأولمبي القطري معتز برشم حصيلة إنجازاته بفوزه بذهبية مسابقة الوثب العالي في بطولة العالم لألعاب القوى 2022 للمرة الثالثة توالياً، كما حصد البطل الأولمبي والرباع القطري، فارس إبراهيم ثلاث ميداليات ملونة (ذهبيتان وفضية) في بطولة آسيا لرفع الأثقال 2022. ونجح نجم المنتخب القطري للرماية راشد العذبة في التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 بعد حصوله على المركز الثالث في بطولة العالم للرماية 2022 ( كرواتيا) وحصد البطل عبدالله التميمي الميدالية الذهبية لفئة فردي الرجال في بطولة غرب آسيا للإسكواش 2022 (إيران). وعلى الصعيد الخليجي، قدمت منتخباتنا الوطنية أداءً مميزاً وحققت أفضل النتائج في دورة الألعاب الرياضية الخليجية الثالثة 2022 (الكويت) وكانت حصيلتها الإجمالية 52 ميدالية ( 16 ذهبية، 21 فضية و 15 برونزية). وواصل أبطال قطر حصد الميداليات في دورة ألعاب التضامن الإسلامي 2022 (تركيا) وفازوا بـ 12 ميدالية ( 4 ذهبيات، ثلاث فضيات وخمس برونزيات). ولم تخلُ مسيرة منتخبات قطر للفئات السنية من إنجازات على الصعيد الآسيوي والعربي والخليجي ، إذ توج منتخب كرة الطاولة تحت 15 سنة بلقب منافسات الفرق ببطولة غرب آسيا 2022 (الأردن) وحصد منتخب الشباب لكرة السلة الميدالية البرونزية بالبطولة العربية 2022 (القاهرة) كما فاز بلقب بطولة الخليج لكرة السلة - تحت 18 عاماً- 2022 (دبي) وفاز منتخب المبارزة بالميدالية البرونزية في بطولة غرب آسيا للمبارزة للفئات السنية - تحت 20 عاماً 2022 (عمان). وعلى الصعيد التنظيمي والإداري للأحداث الرياضية في العام 2022، حققت دولة قطر نجاحاً مُبهراً بكل المقاييس في تنظيم نسخة استثنائية من بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 والتي نالت إشادة وتقدير وإعجاب العالم بأسره وألهمت الشعوب بعد أن نجحت في تنظيم كأس العالم FIFA قطر يحمل في طياته رسائل الوحدة والسلام والمحبة للجميع. والتزمت المسيرة الرياضية القطرية بدورها المحوري على نشر الثقافة الرياضية بين جميع فئات المجتمع بتنظيم سلسلة من الفعاليات المجتمعية والرياضية خلال العام 2022 عبر اللجنة الأولمبية القطرية: أبرزها فعالية الرياضة من أجل الحياة للمشي الشقب 2022 والنسخة الأولى من سباق سبارتن 2022 (ميدان الشقب) و بطولة اللجنة الأولمبية للألعاب الإلكترونية 2022 و بطولة ومهرجان نيشان فودافون الرمضانية 2022 . وحرصت اللجنة الأولمبية القطرية على التفاعل مع الفعاليات الدولية أبرزها تنظيم فعالية اليوم الأولمبي احتفالاً باليوم الأولمبي العالمي 2022 و فعالية اليوم العالمي للعب النزيه 2022. وعرفت الدوحة نشاطا متميزا من خلال احتضانها العديد من البطولات في منافسات بطولة نجوم العالم لكرة الطاولة للشباب /WTT/ الدولية خلال شهر مارس الماضي، وبطولة /فيدر/ لكرة الطاولة للرجال والسيدات، ضمن سلسلة البطولات الدولية لكرة الطاولة التي احتضنتها قطر على مدار شهر مارس، وبطولة /WTT CONTENDER / لكرة الطاولة خلال الفترة من 24 إلى 28 مارس الماضي، بالإضافة إلى بطولة /WTT STAR CONTENDER / لكرة الطاولة خلال الفترة من 25 إلى 31 مارس الماضي. كما حقق اتحاد الجمباز عددا من الإنجازات في عام 2022، حيث حصد المنتخب القطري سبع ميداليات ملونة في شهر أكتوبر، فقد فاز لاعبا المنتخب راكان الحارث ومحمد النهدي بـ (فضية واحدة وست برونزيات) في منافسات النسخة الثالثة من البطولة العربية للجمباز الفني، التي استضافتها مدينة وهران الجزائرية.. وفي منافسات الفردي (عمومي) في ختام البطولة نجح اللاعب راكان الحارث في تحقيق الميدالية الفضية على جهاز حصان الحلق.. بينما تمكن زميله محمد النهدي من حصد ست ميداليات برونزية على جميع الأجهزة التي لعب عليها في أولى مشاركاته الخارجية في منافسات الفردي (ناشئين). وكانت قطر حققت نجاحا تنظيميا كبيرا في استضافتها بطولة كأس العالم للجمباز الفني للرجال والسيدات /الدوحة 2022/ في نسختها الـ 14 في شهر مارس الماضي، كما تواصلت النجاحات بتنظيم منافسات النسخة التاسعة من البطولة الآسيوية للجمباز الفني للرجال والسيدات في شهر يونيو الماضي، خلال الفترة من 15 إلى 18 يونيو الماضي، بمشاركة أكثر من 137 لاعبا ولاعبة من 21 دولة. وفاز الاتحاد القطري للجمباز باستضافة كونغرس الاتحاد الدولي في دورته الـ 85 التي ستعقد عام 2024. وجاء قرار اختيار مدينة الدوحة لاستضافة الاجتماع في ختام أعمال الدورة الـ 84 من كونغرس الاتحاد الدولي للجمباز بعد حصولها على 148 صوتا مقابل 89 صوتا للملف الكرواتي. وقبل نهاية العام، فازت قطر باستضافة السباق الافتتاحي لبطولة العالم لسباقات التحمل، التي ينظمها الاتحاد الدولي للسيارات، والذي بمقتضاه تستضيف قطر سباق التحمل الافتتاحي لعام 2024، على أن تستمر قطر في استضافة سباقات البطولة لمدة ست سنوات. ويشكل سباق التحمل، المزمع إقامته على حلبة لوسيل الدولية، الحدث الافتتاحي لموسم بطولة العالم لسباقات التحمل لعام 2024 من تنظيم الاتحاد الدولي للسيارات. كما استضافت قطر العديد من الفعاليات والبطولات العالمية في شتى أنواع الرياضات على مدار عام 2022، منها على سبيل المثال لا الحصر جائزة الدوحة الكبرى الجولة الافتتاحية من بطولة العالم للموتو جي بي، ورالي قطر الدولي إحدى جولات بطولة الشرق الأوسط، وباها قطر الدولي إحدى جولات بطولة العالم للكروس كانتري، وبطولة قطر المحلية للسوبر بايك، وبطولة قطر المحلية للسرعة، وبطولة قطر المحلية للسباقات الصحراوية. بخلاف الأنشطة المحلية المعتادة، مثل: مهرجان الدشة للرياضات البحرية، وبطولة قطر للدراجات المائية، وبطولة قطر للشراع التقليدي، وبطولة قطر للتجديف التقليدي، وبطولة قطر للصيد ومهرجانات الهجن، والتي تشمل مهرجان المؤسس، ومهرجان سمو الأمير الوالد، ومهرجان صاحب السمو أمير البلاد المفدى، والسباقات المحلية الثمانية، استضافت الدوحة بطولتي العالم للبليارد والسنوكر، وبطولتي آسيا للبليارد والسنوكر. وكعادتها سنويا، استضافت قطر وبنجاح بطولات الاتحاد القطري للتنس الدولية مثل: (بطولة إكسون موبيل للتنس للرجال، وبطولة توتال المفتوحة للتنس للسيدات)، والمحلية مثل: (بطولة قطر الأولى للاتحاد الدولي للتنس للرجال، وبطولة قطر الثانية للاتحاد الدولي للتنس للرجال، وبطولة قطر الثالثة للاتحاد الدولي للتنس للرجال، وبطولة قطر الدولية الأولى للشباب للتنس، وبطولة قطر الدولية الثانية للشباب للتنس، وبطولة قطر كلاسيك الدولية للاسكواش، وبطولة الاتحاد لمحترفي الاسكواش التحدي 2). واستضافت قطر أيضا بطولة البنك التجاري الدولية للفروسية - الشقب برعاية لونجين، وبطولة لونجين العالمية لأبطال قفز الحواجز للفروسية، وبطولة الدوحة الدولية المفتوحة لجولات الشباب والناشئين لكرة الطاولة، والجولة العالمية للكرة الطائرة الشاطئية (أربعة نجوم) فئتي الرجال والسيدات، وبطولة قطر الدولية المفتوحة الـ 27 لنجوم العام 2022 لكرة الطاولة. كما جرت على أرض قطر خلال العام 2022 العديد من الفعاليات الأخرى في بطولات الرجبي والكريكيت، والكاراتيه والجودو، وغيرها من البطولات في مختلف الألعاب، لتؤكد قطر أنها عاصمة الرياضة في العالم، والوجهة المفضلة لكافة الأنشطة الرياضية العالمية والقارية لما تمتلكه من إمكانات عالية، وخبرات متراكمة، وقدرة عالمية على حسن التنظيم والاستضافة، الأمر الذي جعل أبطال وبطلات العالم يتسابقون للحضور والمشاركة في أي بطولات تنظم على أرض الدوحة.

1892

| 31 ديسمبر 2022

رياضة الشرق
كارلوس كيروش يتلقى عرضا لتدريب منتخب قطر

أكدت قنوات الكأس، أن المدرب البرتغالي كارلوس كيروش، قد تلقى عرضا لتدريب المنتخب القطري الأول لكرة القدم. وكان البرتغالي قد قاد منتخب إيران خلال نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، وودع منتخب إيران المونديال مبكرًا من دور المجموعات، عقب خسارته بهدف دون رد أمام الولايات المتحدة الأميركية في الجولة الثالثة والأخيرة لمباريات المجموعة الثانية. واستهل المنتخب الإيراني مسيرته في المجموعة بخسارة قاسية وثقيلة 6 ـ2 أمام منتخب إنجلترا، قبل أن يحقق فوزًا مستحقًا بهدفين لصفر على ويلز في الجولة الثانية. وشغل كيروش منصب مدرب منتخب البرتغال، الإمارات العربية المتحدة وجنوب إفريقيا وإيران وكولومبيا، وقاد جنوب إفريقيا (2002) والبرتغال (2010) وإيران (2014 و و 2022 و2018) للوصول إلى كأس العالم. وعلى مستوى الأندية، درب سبورتينغ لشبونة، ونيويورك ريد بولز في الدوري الأمريكي لكرة القدم ونادي ريال مدريد الإسباني. كما كان لديه فترتان كمساعد مدرب لأليكس فيرجسون في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي.

5205

| 30 ديسمبر 2022

ثقافة وفنون alsharq
الشيخة المياسة: أفتخر بالمصممين المحليين بجوائز «فاشن ترست العربية»

أعربت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عن فخرها بإنجازات المصممين المحليين في عام ٢٠٢٢ من المتأهلين للتصفيات النهائية والفائزين بجوائز «فاشن ترست العربية». وقالت سعادتها عبر حسابها على «الانستقرام»: إنه مع اقتراب نهاية العام الثقافي (قطر- الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا٢٠٢٢) أنظر بفخر لإنجازات مصممينا المحليين في عام ٢٠٢٢ من المتأهلين للتصفيات النهائية والفائزين بجوائز «فاشن ترست العربية»، الذين احتفلنا بهم في شهر أكتوبر. ولفتت سعادتها إلى جلب المصممين الأفارقة إلى الدوحة ضمن فعاليات «قطر تبدع»، و21 مصمماً محلياً شاركوا مواهبهم مع العالم، ضمن عرض أزياء «قطر فاشن يونايند». ووجهت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني التهنئة لهم جميعا. وقالت: بالتأكيد هذه مجرد البداية لإبداعاتكم. وضم العام الثقافي قطر - الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا 2022، قرابة 26 دولة، وتم التخطيط لهذه السنة الثقافية بالتعاون بين متاحف قطر وعدد من المؤسسات الرائدة في قطر، بما فيها مؤسسة الدوحة للأفلام، والتعليم فوق الجميع، والمؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا)، ووزارة الخارجية، ووزارة الثقافة، وقطر الخيرية، والاتحاد القطري لكرة القدم، ومؤسسة قطر، ومكتبة قطر الوطنية، والمجلس الوطني للسياحة، واللجنة الأولمبية القطرية، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، وعدد آخر من الجهات بمساعدة سفارات الدول المشاركة لدى الدوحة. أما جائزة «فاشن ترست العربية»، فتعتبر مبادرة غير ربحية تسعى إلى اكتشاف الشباب العربي من الموهوبين في مجال تصميم الأزياء ودعمهم بالتمويل المادي والإرشاد، بهدف تطوير علاماتهم التجارية للارتقاء بها إلى مستويات عالمية. وقبيل اختتام بطولة كأس العالم فيفا- قطر 2022، احتضنَ استاد 974 المونديالي، عرض الأزياء الكبير «قطر فاشن يونايتد»، بتنظيم «كارين رويتفيلد» ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية والعروض الفنية التي تنظمها مبادرة «قطر تبدع»، وهى الحركة الثقافية الوطنية التي استمرت على مدار العام، لرعاية وترويج الأنشطة الثقافية والفنية محلياً، وكذلك الاحتفاء بها، حيث تم تكليف عدد من الفنانين القطريين والإقليميين والعالميين لتقديم أعمالهم في الدوحة ومختلف أنحاء الدولة. وألقى عرض «قطر فاشن يونايتد» الضوء على العلاقة الوثيقة بين عالم الأزياء والموضة وبين الثقافة والفن والرياضة، وكيف تؤثر كل هذه المجالات في بعضها البعض، وذلك بمشاركة رواد الموضة والموسيقى والثقافة من قطر ودول العالم، بالاضافة إلى مشاركة 21 علامة تجارية من قطر.

911

| 30 ديسمبر 2022

محليات alsharq
الاتصال الحكومي: 3 استراتيجيات جعلت المونديال الأكثر أمناً

قال مكتب الاتصال الحكومي إنه ومن خلال العديد من الإجراءات والمبادرات الاستراتيجية مع الشركاء الرئيسيين، حرصت دولة قطر على ضمان أعلى مستويات الأمن والسلامة للمشجعين والزوار القادمين من جميع أنحاء العالم خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022. وأكد الاتصال الحكومي، عبر تغريدة نشرها أمس على حسابه الرسمي في تويتر مرفقة بانفوغراف توضيحي، أن دولة قطر تمكنت من تنظيم كأس العالم الأكثر أمانا والحرص على سلامة المشجعين والزوار بالإضافة إلى اللاعبين والمقيمين بفضل استعداداتها المكثفة. تعاونت وزارة الصحة العامة مع منظمة الصحة العالمية في إطار شراكة «الرياضة من أجل الصحة» التي تمتد لثلاث سنوات وتهدف إلى تطبيق تدابير أمن الصحة العامة. وأنشأت دولة قطر مركز التنسيق الشرطي الدولي الذي يهدف إلى تبادل المعلومات بين أجهزة الشرطة وضمان الأمن واستعدادا للبطولة. كما نفذت لجنة عمليات أمن وسلامة البطولة سلسلة برامج تدريبية لموظفي الأمن وشملت إدارة الحشود والإسعافات الأولية. اللجنة الأمنية وفي سياق ذي صلة، نشرت اللجنة الأمنية «لجنة عمليات أمن وسلامة بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022»، مؤخرا، فيديوهات عبر حسابها الرسمي في تويتر تروي من خلالها قصة النجاح الذي حققته البطولة الرياضية العالمية الكبرى. وقالت اللجنة عبر الفيديوهات إن خلف هذا النجاح قصة تقوم على العزم والقوة والصلابة، وخطوات درست بعناية حيث عملت الفرق بهمة لأكثر من 4 آلاف يوم متتالية، وتم وضع مئات الخطط وعشرات الزيارات الدورية وأجريت تمارين صارمة، والكثير من الأبحاث، مشددة أنه لا مجال لهامش الخطأ هنا ولا مكان إلا للعمل الجاد والرؤى الواضحة. وفيما يتعلق بالاستعدادات الأمنية لكأس العالم في قطر، أكدت اللجنة أنه سبقت الاستعدادات سنوات من الدراسة الدقيقة لكل التفاصيل، والظروف الاقليمية المحيطة، والمنتخبات المتأهلة، وتاريخ المنافسات، والجماهير القادمة إلى الدولة، وتم تحليل حالات أمنية سابقة ورصدت ثغراتها، كم اجريت دراسات تحليلية احترافية تمت بأحدث ادوات التحليل والرصد لتنتج خططاً استباقية لكل احتمال وارد. تشكيل الوحدات الأمنية وأوضحت اللجنة الأمنية أن الخطط رسمت بدقة متناهية وشُكلت الوحدات الأمنية المختلفة، وحددت مهام الضباط وتم توزيع المسؤوليات والعتاد والتقنيات والآليات المهمة وطرق الاتصال وخطط الطوارئ، وعلى الجميع أن يكون مستعدا. وأشارت إلى أن أكثر من 100 ألف من الضباط والأفراد تم توزيعهم في نقاط مدروسة حددت بعد تحليل دقيق لجميع العوامل والمعطيات، غرف عمليات لا تنام، وتقنيات حديثة وآليات متطورة وإدارة حكيمة تدير المشهد بعناية فائقة. وقالت اللجنة الأمنية أن ايام البطولة كانت حافلة بالاحداث، بوجود 3 ملايين مشجع، و32 منتخبا و8 ملاعب، وحركة مرورية لا تتوقف، وسيناريوهات متوقعة في أي لحظة لكن جاهزية الرجال وعزمهم واصرارهم صنع بطولة ناجحة وآمنة للجميع. اسدل الستار على كأس العالم فيفا قطر 2022 وباتت البطولة إرثا للأجيال وقصة نجاح سترددها الألسن عن قوة أمن البطولة هذا الحلم الذي كان بعيدا يوما ما ولم يتوقع احد نهايته هذه، اصبح حقيقة وواقعا وتاريخا.. هذا الحلم لن يكتمل إلا بسجدة شكر.

789

| 30 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
كيف شكّلت قطر طابعاً تفاعلياً استثنائياً خلال المونديال؟

ليست الرموز والتعبيرات غير الكلامية فعلًا اتصاليًّا حصريًّا أو غير مسبوق في مونديال قطر، بل كانت بعض الرموز حاضرة في النسخ السابقة بحسب السياق الثقافي وبيئة البلد المستضيف للبطولة، فقد ارتدى المشجعون الأجانب أزياء المحاربين الرومان في نسخة إيطاليا 1990، والقبعة المكسيكية في نسخة 1986 وهكذا، لكن نسخة قطر أخذت طابعًا استثنائيًّا ومتفردًا بكل المقاييس حيث شكَّل المكان عاملًا اتصاليًّا جعل سلوك الأفراد والمجموعات نتاجًا لتأثيرات القيم السائدة في المجتمع القطري والتفاعل معها. القضية الفلسطينية هذا السياق هو ما عزَّز إرادة الجمهور واللاعبين أيضًا مثل أفراد المنتخب المغربي، في رفع العلم الفلسطيني بمدرجات الملاعب والساحات والفضاءات العامة، أو التعبير عن مواقف مؤيدة لتحرير فلسطين أمام كاميرات وسائل الإعلام الأجنبية والإسرائيلية منها خاصة، كما هي حال بعض المشجعين الأجانب. ولعل ما يؤكد أهمية المكان (قطر) وتأثيره، ظهور بعض السياسيين الغربيين مثل رئيسة كرواتيا السابقة كوليندا غرابار كيتاروفيتش التي ظهرت تحمل وشاح فلسطين خلال حضورها مباراة منتخب بلادها ضد بلجيكا. وهو ما يعني تحرُّر هؤلاء السياسيين من ضغوط الموقع الجغرافي لدولهم وتأثيراته السياسية، لذلك جاء هذا التفاعل الرمزي تعبيرًا عن عدالة القضية الفلسطينية التي تحظى بدعم الجمهور والرأي العام الدولي، وهو يُعَد هذا التفاعل إبطالًا رمزيًّا لسياسات الاحتلال، الأمر الذي جعل القضية الفلسطينية في نسخة قطر عابرة للحسابات السياسية والتصورات الأيديولوجية للجمهور الأجنبي. وفق الباحثة فاطمة الصمادي، يمثِّل تفاعل الجمهور العربي مع القضية الفلسطينية “استفتاء شعبيًّا” ضد التطبيع ورفضًا صريحًا لرهاناته التي تُرسِّخ السلام بالمنظور الإسرائيلي عبر طمس هوية الوجود الفلسطيني، كما يؤكد هذا التفاعل نصرة الجمهور العربي للشعب الفلسطيني ومركزية القضية في اهتمامات هذا الجمهور. وبحسب التقرير الذي نشره مركز الجزيرة للدراسات، انتبه الإعلام الغربي إلى هذه الحقيقة مثلما جاء في المجلة الأمريكية (ذا إنترسبت) التي أشارت إلى التأييد الواسع لاستمرار مقاطعة إسرائيل منذ انطلاق بطولة كأس العالم في قطر، حيث يرفض المشجعون الاعتراف بوجود إسرائيل. إذَن، لا يمكن النظر إلى تفاعل الجمهور مع القضية الفلسطينية بمعزل عن دور المكان (قطر) بأبعاده المختلفة الداعمة للقضية الفلسطينية، ويصعب توقّع هذا التفاعل في مكان وموقع آخر يدعم الاحتلال الإسرائيلي. التعايش الحضاري إلى ذلك، ظهر أيضًا اهتمام الجمهور، خاصة غير العربي، باللباس الخليجي العربي التقليدي (الثوب والشماغ والعقال)، فكان يرتدي الثوب بألوان أعلامه الوطنية في الملاعب والساحات والفضاءات العامة. كما برزت صور النساء الأجنبيات اللائي يرتدين العباءة العربية التقليدية مثل مشجعات المنتخب الأرجنتيني. ويشير هذا السلوك إلى إثبات التواصل والتعارف الحضاري بين الشعوب والتعايش ونبذ الصراع الهوياتي والثقافي. وتحوَّل هذا اللباس العربي التقليدي إلى رمز حضاري لتقارب الجمهور وهو ما يُبطل الصورة النمطية عن الثوب والشماغ والعقال، ويُلغي الدلالات السلبية التي تربط هذه الرموز بالبداوة والتخلف والإرهاب كما تُروِّج لذلك بعض الإنتاجات الغربية. وسمح التفاعل الرمزي والاجتماعي بتكوين “أفكار شخصية” عن البيئة المحيطة وظروف البطولة والأفراد في القطاعات المختلفة، وأن تصبح هذه الأفكار الشخصية بناءً للمعنى وتفسيرًا للواقع. وعلى الرغم من المساعي التي بذلتها بعض الدول الأوروبية لدعم المثليين خلال مباريات المونديال، فإن خصوصية المكان بمرجعياته وموروثه الثقافي والحضاري أبطلت تبادل التفاعل الرمزي مع رغبة البعض في “التطبيع” مع المثلية و”مجتمع الميم”، لذلك تفاعل الجمهور في البطولة مع حركة لاعبي منتخب ألمانيا الذين وضعوا أيديهم على أفواههم قبل انطلاق مباراتهم الأولى مع اليابان احتجاجًا على رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السماح لهم بحمل شارة دعم المثليين. ورفع المشجعون صور اللاعب الألماني السابق مسعود أوزيل، واضعين أيديهم على أفواههم تذكيرًا لألمانيا بـ”العنصرية” التي تعرَّض لها اللاعب ذو الأصول التركية. وحين كشفت وزيرة الداخلية الألمانية عن شارة دعم المثليين، ردَّ عليها بعض المشجعين بارتداء شارة مناصرة فلسطين، أما لاعبو المنتخب الياباني، فقد وضعوا أيديهم على أفواههم بعد نهاية مباراتهم مع ألمانيا، في حركة بدت ساخرة مستهجِنةً لما أقدم عليه اللاعبون الألمان. تعزيز القيم الأسرية من الرموز والتعبيرات غير الكلامية التي ستظل وسمًا مميزًا لمونديال قطر هي سلوكيات لاعبي المنتخب المغربي -الذي سمَّاه البعض “منتخب الأمهات” و”منتخب المرضيين”- بعد انتهاء كل مباراة، فقد كان اللاعبون ومدرّبهم يتوجهون إلى المدرجات لتقبيل رؤوس أمهاتهم. وهو مشهد احتفالي غير مألوف في ملاعب كرة القدم، أراد له اللاعبون أن يكون تعبيرًا رمزيًّا عن التقدير والامتنان لمصدر العطاء غير المتناهي (الأم) والاعتراف بتضحياتها خلال مسيرتهم الرياضية. ردود أفعال كثيرة توقفت عند معان مختلفة لهذا السلوك الرمزي، وقد تداولت وسائل الإعلام العالمية تلك المشاهد على نطاق واسع وأرفقتها بتعليقات وقراءات قارنت فيها تلك القيم مع قيم الفردانية السائدة في المجتمعات الغربية خاصة، وهو ما جعل البطولة تأخذ طابعًا عائليًّا يمثِّل مصدرًا لإلهام اللاعبين. أظهرت بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر خصوصية تبادل التفاعل الرمزي للجمهور الذي أبرز مركزية القضايا التي تشغل اهتماماته وتمس حياته اليومية مثل التعايش مع الآخر والتضامن مع فلسطين ورفض التطبيع وإعلاء القيم الأسرية. وقال الباحث بمركز الجزيرة للدراسات محمد الراجي إن فيض الرموز والتعبيرات غير الكلامية (الأزياء الشعبية، الأعلام الوطنية، الحركات) أصبح بديلًا عن الرموز السمعية أو المكتوبة.. هذا يؤكد دور المكان “الموقع” في تشكُّل الإطار الدلالي القيمي للبطولة.

1321

| 30 ديسمبر 2022

عربي ودولي alsharq
المصريون: مونديال قطر أفضل أحداث 2022 عالمياً

تواصل بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، حصد الإشادات إقليمياً ودولياً، بعد النجاح الكبير الذي حققته ما جعلها أفضل نسخة من البطولة في التاريخ. وأظهر استطلاع للرأي أجراه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء المصري أن 44.1% من المصريين المبحوثين بالعينة رأوا أن إقامة كأس العالم بقطر في مقدمة أفضل الأحداث العالمية عام 2022. وأوضح الاستطلاع، الذي تم خلال شهر ديسمبر الجاري، على عينة من المواطنين المصريين البالغين 18 سنة فأكثر في مختلف المحافظات المصرية، حول أفضل الأحداث والفعاليات عالمياً ومحلياً خلال العام، أن 44.1% من المصريين المبحوثين بالعينة رأوا أن انعقاد كأس العالم بقطر في مقدمة أفضل الأحداث العالمية عام 2022، يليه استضافة مصر لقمة المناخ في مدينة «شرم الشيخ» 38.3%، يليهما انتهاء أزمة فيروس كورونا بنسبة 1.7%، فيما أشارت نسبة 5.1% إلى أحداث أخرى متفرقة، وجاءت النسبة المكملة للعينة ممن لم يحدد رأيه. وبسؤال المواطنين عن أفضل ما حدث محلياً في مصر خلال عام 2022، أبرزت النتائج أن 32% من المصريين بالعينة يرون أن عقد مؤتمر المناخ COP 27 كان أفضل ما حدث محلياً بمصر خلال عام 2022، ثم جاء في المرتبة الثانية استمرار تطوير منظومة الطرق والكباري بنسبة 21.3%، وجاءت مشروعات الإسكان الاجتماعي والمدن العمرانية الجديدة في المرتبة الثالثة بنسبة 5.3%، وبرامج الحماية الاجتماعية (تكافل وكرامة/ حياة كريمة) في المرتبة الرابعة ضمن أفضل أحداث بنسبة 4.9%، والمشروعات التنموية في المرتبة الخامسة بنسبة 4%. وكانت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022، تصدرت، قبل أيام، الاستفتاء الجماهيري الإلكتروني، الذي أجرته هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي على موقعها باللغة الإنجليزية، كأفضل نسخة من كأس العالم لكرة القدم في القرن الحادي والعشرين. وحاز مونديال قطر على نسبة 78 بالمائة من أصوات زوار الموقع الإلكتروني، بفارق شاسع عن أقرب منافسيه، وهو مونديال كوريا الجنوبية واليابان، الذي أقيم عام 2002 وحاز على 6 بالمائة من الأصوات، فيما جاء مونديال البرازيل 2014 في المرتبة الثالثة بـ 5 بالمائة من الأصوات، بينما حصدت نسختا ألمانيا 2006 وروسيا (2018)، 4 بالمائة فقط من الأصوات لكل منهما، فيما جاء مونديال جنوب إفريقيا 2010 في المرتبة الأخيرة بـ 3 بالمائة من الأصوات. وقال الموقع: إن مونديال قطر شهد أفضل نهائي كأس عالم على الإطلاق، عندما تعادلت الأرجنتين مع فرنسا بثلاثة أهداف لكل منهما، في الوقتين الأصلي والإضافي للمباراة، التي حسمتها الأرجنتين بركلات الترجيح، لتفوز بالكأس الثالثة في تاريخها بعد مباراة مثيرة. ولفت الموقع إلى أن بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 شهدت عدداً كبيراً من المفاجآت، مثل بلوغ منتخب المغرب نصف نهائي البطولة بعد تفوقه على منتخبات بلجيكا وكندا وإسبانيا والبرتغال، وفوز السعودية على الأرجنتين في بداية المنافسات، وفوز اليابان على ألمانيا في مرحلة المجموعات.

1263

| 30 ديسمبر 2022

اقتصاد محلي alsharq
fitch solution: 10% نمو القطاع غير الهيدروكربوني المحلي 2022

نشرت وكالة «fitch solution» تقريرا أكدت فيه قوة الاقتصاد القطري، المقبل على النمو أكثر في المرحلة المقبلة بالارتكاز على النتائج الإيجابية للنسخة الثانية والعشرين من كأس العالم لكرة القدم، والتي اختتمت في الدوحة قبل أيام قليلة من الآن كأول عاصمة عربية تحظى بهذا الشرق، مما سيؤدي إلى تعزيز اقتصادها وعلاقاتها التجارية واستثماراتها، مؤكدا النمو الكبير الذي حققه القطاع غير الهيدروكربوني في قطر خلال العام الحالي، وذلك بنسبة تصل إلى 9.7 مقارنة بما كانت عليه الأوضاع في السنة الماضية، ما أسهم بشكل مباشر في الوصول بحجم نمو الناتج المحلي الإجمالي للدولة حسب أحدث تقديرات جهاز التخطيط والإحصاء إلى 6.3 % للربع الثاني من عام 2022. وتوقع التقرير استمرار القطاعات الاقتصادية غير المرتبطة بمجال الطاقة في السير إلى الأمام خلال المرحلة المقبلة، بالنظر إلى العديد من المعطيات، أولها البنية التحتية القوية التي باتت تهتم بها الدولة في الفترة الأخيرة، وعلى رأسها تلك المرتبطة بالنقل من موانئ ومطارات، في صورة ميناء الدوحة ومطار حمد الدولي، ما سيحولها بكل تركيز إلى مركز استثماري مهم لأكبر الشركات حول العالم، والتي ستبحث دون أي أدنى شك عن الاستفادة من هذه الميزة، عبر إطلاق فروعها الخاصة في الدوحة والانطلاق منها لتمويل دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمختلف المنتجات. وأضاف التقرير إلى ذلك التطور الكبير الذي شهدته البلاد من جانب الاتصالات والخدمات الرقمية، وهو ما سيلعب دورا لا متناهيا في توجيه الأنظار نحوها من طرف شركات الذكاء الاصطناعي، التي ما زالت لحد الساعة في رحلة البحث عن محورها الاستثماري في منطقتي الخليج والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والذي قد يكون قطر بناء على مثل هذه العوامل، التي ستسهم في إقناع العديد من المستثمرين في اختيارها كموقع فعال لتقديم خدماتها لهذه الناحية من العالم، وهو ما تم البدء فيه مؤخرا من خلال اطلاق شركتي جوجل وميكروسوفت لفروعهما الخاصة في الدوحة، وبالضبط في المناطق الحرة التي نجحت في استقطاب العديد من المؤسسات العملاقة في الفترة الماضية في صورة «DHL» أحد أكبر الشركات المتخصصة في الشحن على المستوى العالمي.

703

| 30 ديسمبر 2022