رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

علوم وتكنولوجيا الشرق
دراسة.. القضاء على النفايات البلاستيكية عن طريق اليرقات

توصلت بحوث أمريكية جديدة إلى أن أنواعا عدة من اليرقات التي تأكل البلاستيك قد تساعد في القضاء على هذه المادة. وقال باحثون من جمعية علوم السموم البيئية والكيميائية في أمريكا الشمالية إن هذه اليرقات تقوم بإنتاج البكتيريا الهضمية التي تعمل على معالجة البلاستيك، وقد تمت تغذيتها من البولي إيثيلين قبل فحص البكتيريا المعوية، لمعرفة المزيد عن هذه العملية. وأشارت البحوث إلى أن اليرقات، التي تناولت النخالة والقمح، كانت تهيمن عليها في الغالب Turicibacter وهي مجموعة من البكتيريا التي تتواجد عادة في الجهاز الهضمي للحيوانات، كما أظهرت النتائج أن اليرقات التي أكلت البلاستيك كان لديها مستويات أعلى من بكتيريا Tepidimonas وPseudomonas وMethylobacteriaceae. وأوضحت أنيشا نافليكار المشاركة في الدراسة من جامعة تكساس للتكنولوجيا، أن هذه الأنواع من البكتيريا تساعد على تحلل البلاستيك، لذلك قد يسهم إغراق البلاستيك في مزيج مماثل من البكتيريا في تسريع عملية القضاء على هذه النفايات. ويشكل حجم البلاستيك في البحار سببا رئيسيا للقلق باعتبار أن النفايات البلاستيكية تدخل إلى المحيطات بنحو 12 مليون طن كل عام، وهذا المستوى العالي من التلوث البلاستيكي له تأثير مدمر على الحياة البحرية والبرية على حد سواء، بما في ذلك المخلوقات التي تعيش في أعماق البحار والتي عثر عليها مؤخرا، وهي تحتوي على آثار الألياف المصنوعة يدويا والبلاستيك. يذكر أنه يتم إنتاج ما يقارب 80 مليون طن من البولي إيثيلين كل عام، حيث يستخدم في صنع الأكياس البلاستيكية وغيرها من العبوات التي ينتهي بها المطاف في مكبات النفايات والمحيطات.

3236

| 21 نوفمبر 2017

تقارير وحوارات الشرق
إكتشاف مدينة غارقة تحت الماء بمثلث "برمودا" الأسطوري

كشف علماء في علم البحار عن عثورهم على مدينة تحت الماء قبالة مثلث برمودا يقدر عمرها بحوالي 50 ألف عام، وهي عبارة عن عدد من الإهرامات الحجرية الغارقة تحت الماء بالمحيط الأطلسي. وذكرت تقارير إخبارية اليوم أن خبيرة في علم البحار أكدت أن العينات التي تم أخذها بواسطة الروبوتات البحرية بينت أن تلك الأبنية شيدت قبل 200 ألف عام، وغرقت تلك الأهرامات تدريجيا لتغمر تماما تحت سطح البحر منذ 50 ألف عام تقريبا. وأكدت نفس المصادر نقلا عن الخبيرة في علم البحار قولها : أن هناك العديد من الفرضيات الحالية التي تتحدث عن أصل تلك الأهرامات، لافتة الى ان بعض المؤرخين والعلماء يعتقدون أن هذا الاكتشاف هو قارة "أطلانتس المفقودة"، ولكن البعض يعتقد أن تلك الأهرامات تعود لحضارات متطورة كانت موجودة في العصور القديمة. ويقع مثلث برمودا في المحيط الاطلسي ويقال ان الطائرات والسفن تختفي عند مرورها بالمثلث ويعتبره البعض من اخطر المناطق وأشدها غموضا في العالم حيث أصبح المثلث مصدرا خصبا للعديد من القصص المخيفة والاساطير التي ربما تفسرها الاكتشافات الحالية واللاحقة حول المثلث "الأسطوري".

2750

| 01 مارس 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
"سبيس إكس" تخطط لأول رحلة سياحية حول القمر

قال إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة سبيسن إكسبلوريشن تكنولوجيز إن الشركة تعتزم إرسال سائحين اثنين في رحلة حول القمر في العام القادم مستخدمة سفينة فضاء يجري تصنيعها لحساب رواد فضاء إدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) وصاروخا لم يختبر طيرانه بعد. وقال ماسك للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف إن من المستهدف مؤقتا أن يكون إرسال أول سائحين في رحلة ممولة بأموال خاصة إلى ما بعد مدار المحطة الفضائية الدولية في عام 2018 . وأحجم ماسك عن الكشف عن هوية السائحين أو عن المبلغ الذي سيدفعانه للطيران في الرحلة التي تستمر أسبوعا لكنه قال "ليس بينهما أحد من هوليوود" وأضاف أيضا أن السائحين يعرفان بعضهما بعضا. وأضاف قائلا: "نتوقع تنظيم أكثر من رحلة من هذا النوع، هذا سيكون مثيرا للغاية". وأوضح ماسك كذلك أنه إذا قررت ناسا أنها ترغب في أن تكونالأولى في مثل هذه الرحلات للطيران حول القمر فإن الأولوية ستكون لوكالة الفضاء الأمريكية. وتجري ناسا بطلب من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دراسة لتقييم مخاطر السلامة والتكاليف والمزايا المحتملة للسماح لرواد فضاء بالطيران في أول اختبار للطيران لصاروخ نقل ثقيل لمنظومةالإطلاق الفضائي وكبسولة الفضاء أوريون. ومن المقرر في الوقت الحالي أن تكون الرحلة غير مأهولة وأن تطلق في أواخر عام 2018. وقال ماسك إن الرحلة الممولة من القطاع الخاص إلى القمر ستجري بعد أن تبدأ شركته التي تعرف باسم سبيس إكس ومقرها بولاية كاليفورنيا إرسال طاقم إلى المحطة الفضائية الدولية لحساب وكالة ناسا. وتأمل ناسا أن تبدأ هذه الرحلات لنقل أفراد الطاقم في أواخر 2018. ومن المقرر أن يبدأ اختبار الطيران للصاروخ فالكون الثقيل منإنتاج سبيس إكس- الذي يأمل ماسك في استخدامه في الرحلة السياحية- في وقت لاحق هذا العام.

488

| 28 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
"ناسا" تنشر صورة نادرة لسطح المريخ

نشر موظفو وكالة "ناسا" الأمريكية على موقع "www.nasa.gov" صورة فوتوغرافية فريدة من نوعها لسطح المريخ تظهر الصخور الأصلية للكوكب الأحمر. وتوصل العلماء استنادا إلى الصورة الملتقطة من محطة "Mars Reconnaissance Orbiter" بواسطة كاميرا (HiRISE)، إلى استنتاج مفاده بأن سطح المريخ مغطى بمواد على شكل حبيبات، قد تختفي تحتها صخور ومواد معدنية ثمينة، وقد أظهرت الصورة الفوتوغرافية أحد التضاريس الذي تغطيه كثبان رملية بشكل جزئي، بحيث تظهر طبقات حمراء. يذكر أن خبراء ناسا كانوا قد كشفوا، في مطلع فبرايرالجاري، عن 3 مناطق في كوكب المريخ تصلح برأيهم لهبوط روفر عليها عام 2020، وهي منطقة شمالي شرقي (سرت الكبيرة )، وهضبة (إيجيرو) وتلال (كولومبيا هيلز).

824

| 27 فبراير 2017

اقتصاد الشرق
اتفاقية لإجراء دراسات استخلاص الغاز من النفايات لتشغيل السيارات

وقّعت وزارة البلدية والبيئة وجامعة قطر، اتفاقية لإجراء دراسات واستشارات خاصة بتقنية استخلاص الغاز العضوي المنبعث من النفايات وإعادة تدويره لاستخدامه كوقود عضوي لتشغيل السيارات التي تعمل على الوقود الثنائي. وقع الاتفاقية كل من سعادة المهندس الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الخدمات العامة بوزارة البلدية والبيئة، والدكتورة مريم العلي المعاضيد، نائب رئيس جامعة قطر للبحث العلمي والدراسات والعليا. واعتبر سعادة المهندس الشيخ فالح بن ناصر آل ثاني الوكيل المساعد لشؤون الخدمات العامة في وزارة البلدية والبيئة الاتفاقية نتاج التعاون المثمر والبناء بين الوزارة وجامعة قطر. وأشار إلى أن هدف الاتفاقية هو إعداد الدراسات والاستشارات البحثية المتخصصة في مجال استخلاص الغاز العضوي المنبعث من النفايات من أجل إعادة استخدامه كوقود عضوي لتشغيل السيارات التي تعمل بالوقود الثنائي. وأضاف أن هذه التقنية هي أحد الحلول المهمة والناجعة في مجال المحافظة على البيئة وحماية الموارد الطبيعية لدولة قطر وتحقيق التنمية البيئية المستدامة في ضوء رؤية قطر 2030م". وقال إن وزارة البلدية والبيئة حرصت خلال مرحلة إعداد الاتفاقية على التنسيق وتبادل وجهات النظر مع الجامعة من أجل إخراج الاتفاقية بشكل يحقق الهدف من تلك الدراسة، والذي يعود بالنفع على المجتمع بيئياً واقتصادياً.. مؤكداً أن الوزارة لن تدخر جهدا في تقديم كافة إمكاناتها من أجل نجاح العمل موضوع الدراسة وتحقيق الأهداف المرجوة منها. بدورها قالت الدكتورة مريم المعاضيد "إن هذه الاتفاقية تأتي حرصاً من جامعة قطر على تقديم خدمات بحثية واستشارية مميزة وتحفيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة لدولة قطر، وانطلاقاً من الرغبة في تفعيل الشراكة المجتمعية وتسهيل نقل المعرفة والتكنولوجيا مع وزارة البلدية والبيئة". وأكدت سعي جامعة قطر المستمر لإيجاد حلول للتحديات التي تواجه القطاع البيئي والحكومي والمجتمع والدولة.. وقالت "من خلال هذه الاتفاقية نسعى لتعزيز العلاقة المشتركة مع وزارة البلدية والبيئة، ولتوسيع سبل التعاون بين الطرفين في مجال البحث العلمي والتطوير بما يخدم المؤسسات المحلية وذلك تماشياً مع الأولويات الوطنية نحو الاقتصاد القائم على المعرفة". وأشارت إلى أن توقيع الاتفاقية يتزامن مع الاحتفال باليوم القطري للبيئة، والذي يهدف إلى تسليط الضوء على جهود الدولة المتنامية في المجال البيئي، الذي يعد أحد الركائز الأربع لرؤية قطر 2030. وأوضحت أن رؤية قطر الوطنية تؤكد أن التنمية المستدامة هي تحقيق التوازن بين التنمية البيئية، والاقتصادية، والاجتماعية، والبشرية التي توفر الأساس لرفاهية طويلة الأمد للمجتمع القطري. وفي تعليقه على مراحل المشروع، أوضح المهندس حمد جاسم البحر مدير إدارة معالجة النفايات في وزارة البلدية والبيئة، حسب الاتفاقية، سوف تشمل المرحلة الأولى عمل دراسة جدوى للمشروع ككل من ناحية تجميع كميات الغاز العضوي الناتج عن معالجة النفايات وضغطه وتنقيته لاستخدامه في عربات ومركبات النقل التابعة للوزارة أولاً. وأشار إلى أنه سيتم تحويل تشغيل هذه العربات والمركبات إلى تشغيل وقود ثنائي بالديزل والغاز المضغوط المستخلص من محطة تجميع النفايات العضوية. كما أشار إلى عزم الوزارة على عمل دراسة تجريبية للمشروع بتشغيل سيارات على الغاز العضوي، ثم عمل دراسة جدوى مالية لكيفية استثمار وشراء وحدة ضغط ومعالجة الغاز الطبيعي ووحدات تحويل العربات لتأهيلها لتصبح ثنائية الوقود "ديزل، وغاز".

620

| 26 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
هؤلاء فقط سيشاهدون أول كسوف للشمس غداً "بشكل أوضح"

ينتظر المهتمون بظواهر الفلك، غداً الأحد، حصول أول كسوف للشمس في العام الجديد، وسط توقعات بأن تبدو الشمس مثل حلقة ملتهبة حول قرص مظلم هو القمر. وسيظهر الكسوف بشكل أوضح للمتابعين في أمريكا الجنوبية ووسط إفريقيا وجنوبها، بحسب ما ذكر موقع "جي دي تي أي ماج". وأضاف المصدر أن رقعة بعرض مائة كيلومتر تجتاز كلا من تشيلي والأرجنتين وأنجولا وزامبيا والكونجو الديمقراطية، ستتيح أفضل متابعة للظاهرة. وحذر الباحث في جمعية علم الفلك الأيرلندية، تيري موزلي، من النظر إلى الظاهرة بالعين المجردة، موصياً من يريدون المتابعة بارتداء نظارات خاصة. ولن تكون ظاهرة الكسوف مرئية للمتابعين على الأرض، إلا لدقيقة واحدة، رغم أن القمر سيمر لقرابة الساعتين أمام الشمس. ويحدث كسوف الشمس حين تكون الأرض والقمر والشمس في الخط نفسه تقريباً، ويكون القمر في الوسط، تزامنا مع ولادة قمر جديد يلقي بظله على الأرض.

677

| 25 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
10 معلومات عن كواكب "ناسا" السبعة الشبيهة بالأرض

فجرت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا"، مفاجأة من العيار الثقيل، كشفت من خلالها تفاصيل العثورة على 7 كواكب شديدة الشبه بالأرض، في اكتشاف يوصف بأنه الأكبر في هذا المجال، وذلك منذ الإعلان عن اكتشاف كوكب شبيه بالأرض العام الماضي. وقال علماء وكالة "ناسا" في مؤتمر صحفي مساء الأربعاء، إن الكواكب السبعة المكتشفة، تدور حول نجم يعُرف باسم "ترابست-1" يبعد مسافة 39 سنة ضوئية عن الأرض، وهى مسافة صغيرة نسبيًا، بالمقارنة بالكواكب الشبيهة التي تم اكتشافها سابقًا. وحسب الورقة العلمية التي قالت "ناسا" إنها سُتنشر لاحقا في مجلة "نيتشر" العلمية، فإن العقود الماضية شهدت اكتشاف ألوف الكواكب خارج مجموعتنا الشمسية، عبر استخدام طريقة قياس الضوء العابر لرصد الكواكب الشبيهة بالأرض، فعندما يمر كوكب ما أمام نجم ما، يحجب الكوكب قدرًا من الضوء عن ذلك النجم، وهو الأمر الذي يوفر للعلماء مجموعة من المعلومات عن حجمه. لكن الباحثين في "ناسا" استخدموا طريقة جديدة لكشف المجموعة الكوكبية الجديدة، إذ قاموا بعكس العملية برمتها، فمنذ عام 2010 إلى الآن؛ يقوم العلماء برصد النجوم القزمة صغيرة الحجم أولاً والتي تصلح لدعم الحياة في الكواكب المحيطة بها، ثم يقومون برصد الكواكب بعد ذلك، واستنباط المعلومات الخاصة بتحليل الغلاف الجوى في النهاية. ورصد الباحث الرئيسي في الدراسة مايكل جاليون، منحنيات الضوء الصادرة من الكواكب في 19 سبتمبر الماضي، بعد أن اكتشف وجود النجم قبل أكثر من عام، وتابع الباحث مسارات تلك الكواكب طيلة الشهور الماضية، حتى تمكن من التعرف بشكل لا لبس فيه عن فترات مرورها المدارية، التي تعرف بكونها الفترة اللازمة لأي جرم فلكي سواء كان كوكبا أو قمرا طبيعيا أثناء سيره في المدار. وقالت "ناسا" مؤتمرها الصحفي، إنها لاحظت أن الكواكب الداخلية الستة الأولى المكتشفة حديثًا تدور حول نجمها في فترة مدارية مُقدرة بـ1.5 إلى 13 يومًا، وقد استخدم الباحثون تلك المعلومة للحصول على كُتل تلك الكواكب. واستخدم الباحثون طرقا متطورة متعلقة برصد الكواكب الخارجية للتنبؤ بالأطوار المدارية للكواكب السبعة المكتشفة حديثًا، وقالت ناسا إنها لا تزال بصدد دراسة احتمالية وجود مياه على سطح الكواكب الشبيهة بالأرض، وهو الأمر الذى ربما يكون داعمًا للحياة بشكل أو بآخر. وكشفت "ناسا" أبرز 10 معلومات عن الكواكب المكتشفة، وهي: 1- 3 كواكب منها لديها ظروف جيدة لتتطور عليها الحياة بالفعل. 2- الكواكب السبعة جميعها قد يحتوي على الماء. 3- هذا الاكتشاف يعد الأكبر من نوعه للوكالة، حيث لم يسبق لها اكتشاف نظام شمسي، يحتوي على حياة بهذا القدر. 4- الكواكب السبعة تعتبر قريبة نسيبًا إلى الأرض، فهي على بعد 39 سنة ضوئية فقط. 5- وفقًا للإمكانيات الحالية، فإنه لكي يتم الوصول إلى تلك الكواكب سيستغرق البشر رحلة قدرها 44 مليون سنة. 6- الكواكب السبعة المكتشفة قريبة جدًا من بعضها لدرجة أنه يمكن لساكني أحد الكواكب رؤية الكوكب الآخر، كما يرى البشر القمر. 7- قرب الكواكب من بعضها البعض، يسبتعد إمكانية وجود أقمار تابعة لها. 8- خلال 10 سنوات على الأقل سيتأكد علماء ناسا من ما إذا كانت هذه الكواكب عليها كائنات حية أم لا. 9- نجم (ترايبست 1) يبعد حوالي 325 تريليون ميل، وهو نجم صغير بالنسبة للشمس، ويقع في كوكبة الدلو. 10- الكوكب "ترابيس وان آي"، أحد الكواكب السبعة، شديد الشبه بالأرض، فهو يقع على نفس المسافة بين الأرض والشمس وبنفس حجم كوكب الأرض. ومنذ عام 2009 وإلى الآن، اكتشف العلماء نحو 4000 كوكب، منها أكثر من 13 كوكبا شبيها بالأرض، ويعد الكشف عن الكواكب الشبيهة بالأرض أحد أهداف علم الفلك الحديث، بسبب الأخطار المتزايدة التي يتعرض لها كوكب الأرض، واحتمالية نشوب حرب نووية مفاجئة أو ظهور سلالات جديدة من الفيروسات.

3093

| 23 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
اكتشاف 7 كواكب بحجم الأرض يمكن الحياة عليها

أظهر بحث نشر، اليوم الأربعاء، أن فلكيين وجدوا نظاما شمسيا قريبا يضم 7 كواكب بحجم كوكب الأرض، 3 منها تدور حول نجمها الأم بمسافة مناسبة لوجود مياه على سطحها الأمر الذي يثير احتمال الحياة. والنجم المعروف باسم ترابست-1 هو جرم سماوي صغير في كوكبة الدلو، ويبعد نحو 40 سنة ضوئية عن الأرض. وقال الباحثون، إن قرب النظام والحجم الكبير نسبيا لكواكبه مقارنة بالنجم الصغير تجعله هدفا جيدا لدراسات المتابعة، ويأملون في مسح أجواء الكواكب لرصد نمط كيميائي ممكن للحياة. وقال عالم الفلك أموري تريود من جامعة كمبريدج للصحفيين خلال مؤتمر عبر الهاتف أمس الثلاثاء "أعتقد أننا قطعنا شوطا مهما نحو اكتشاف إن كانت هناك حياة بالخارج". ويبني هذا الاكتشاف الذي نشر في عدد هذا الأسبوع من دورية نيتشر على أبحاث سابقة تظهر ثلاثة كواكب تدور حول ترابست-1. وهي بين أكثر من 3500 كوكب اكتشف خارج النظام الشمسي. وركز الباحثون على العثور على كواكب صخرية بحجم الأرض تكون درجات الحرارة فيها ملائمة لأن تكون المياه - إن وجدت - في حالتها السائلة وهو شرط يعتقد أنه ضروري للحياة.

689

| 22 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
اكتشاف كائنات غير مألوفة في إحدى المغارات بالمكسيك

اكتشف علماء تابعون لمعهد الأبحاث البيولوجية في وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، كائنات غير مألوفة حية كامنة في بلورات منذ 60 ألف عام في كهوف إحدى المغارات القديمة بالمكسيك. وقال العلماء: "لقد وجدنا أكثر من 40 سلالة غير معروفة من سلالات الفيروسات والبكتيريا، وهذه السلالات تشبه تلك الموجودة في يومنا الحالي، وتشير الأبحاث إلى أن تلك الكائنات التي عثرنا عليها كانت معزولة عن العالم الخارجي ما بين 10 إلى 60 ألف عام". وأضافوا أن "المغارة التي اكتشفت فيها تلك السلالات الغريبة من الفيروسات والبكتيريا تقع فوق جيب يحوي حمما بركانية، ودرجات الحرارة في المغارة تصل إلى 60 درجة مئوية، فضلا عن الرطوبة العالية وانعدام الأوكسجين داخلها". وفي إشارة إلى أهمية الاكتشاف الجديد قالوا "إن معظم الكائنات الحية لا يمكنها البقاء على قيد الحياة في مثل تلك الظروف، وتلك السلالات من الفيروسات والبكتيريا استخدمت الحديد والمنجنيز وأكسيد النحاس لتمد أجسامها بالطاقة، ويعطينها هذا الاكتشاف أملا جديدا بوجود حياة على الأقمار الجليدية التابعة لكوكبي المشتري وزحل".

646

| 22 فبراير 2017

محليات الشرق
إطلاق النسخة الثانية لمؤتمر "قطر بيوبنك" 14 مارس

أعلنت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن إطلاق النسخة الثانية من مؤتمر قطر بيوبنك تحت عنوان "تأثير نشاط البنوك الحيوية على مبادرات الطب الدقيق"، يومي 14 و15 مارس المقبل، بمركز قطر الوطني للمؤتمرات. وسيناقش كبار الأخصائيين والخبراء العالميين في قطاع البنوك الحيوية، وعلوم الجينوم، والطب الشخصي أبرز الموضوعات المتعلقة بالطب الدقيق وذات الصلة بالعلوم الطبية الحيوية، إلى جانب الاعتماد على الطب الدقيق من أجل تحقيق مخرجات صحية أفضل. وسيشهد المؤتمر العديد من الجلسات منها جلسة عن مشروع قطر بيوبنك للسكان الذي يهدف إلى إنشاء منصة بحثية في مختلف أنحاء قطر من أجل تحقيق تحسن استثنائي في التشخيص المبكر اللازم لتوفير خدمات رعاية صحية شخصية. وفي جلسة "البنوك الحيوية السكانية: الأهداف ووجهات النظر"، سيتم تسليط الضوء على مساهمة المجموعات السكانية في رفع المعرفة العلمية بأسباب الأمراض المزمنة.. كما ستقدم تصورات حول دور المجموعات السكانية في الأبحاث التي تركز على التفاعل بين الخصائص الجينية وغير الجينية، بالإضافة إلى التعرض للعوامل البيئية والخصائص الباطنية والأيضية. أما جلسة "أهمية البنوك الحيوية في الأمراض البشرية"، فتتعرض إلى الدور المهم لبنك الأنسجة في تحقيق نتائج واعدة في مجال الطب الدقيق والشخصي، والحاجة لاكتشاف أهداف ومؤشرات حيوية جديدة من أجل ابتكار طرق علاج جديدة. كما سيستعرض المؤتمر بحثاً بعنوان "جينوم أبحاث السرطان: تحديد البصمة الجزيئية للأمراض الشائعة"، والذي يسلط الضوء على تقديم تصورات حول تطور الأمراض من خلال دراسة حالة الفئات السكانية المختلفة، وبناءً على التحليل الجيني للمرضى المصابين بسرطان القولون. وسيشهد المؤتمر كذلك محاضرة بعنوان "النقاشات الإسلامية الأخلاقية بشأن علم الجينوم (1993-2015): المقاربات الرئيسة والأسئلة الأساسية وأجندة البحث المستقبلية" والتي تتناول الاعتبارات الأخلاقية في الشريعة الإسلامية حول علم الجينوم. يذكر أن جلسات المؤتمر سيرأسها كوكبة من المتحدثين الرئيسيين المرموقين، من داخل دولة قطر وخارجها.

675

| 21 فبراير 2017

محليات الشرق
قطر تعيد علم الفلك والفضاء للعالم الإسلامي بعد سبعة قرون

أكدت الكاتبة الأمريكية الشهيرة " شانون ستيرون " المختصة في مجال الفلك والفضاء بأن اكتشاف دولة قطر العام الماضي لثلاثة كواكب نجمية تدور حول نجوم في المجرة هو أول ربط حقيقي لعلم الفلك في البلدان الإسلامية بتاريخهم وتراثهم الفلكي على الرغم من الانقطاع الذي امتد لأكثر من سبعة قرون. وربطت ستيرون في مقالتها المعنونة بـ"كيف ولدت البعثات الإسلامية في عصر الفلك الحديث" بين دور العرب والمسلمين في تطوير علم الفلك ونقله إلى العصر الحديث ببرنامج قطر للبحث عن الكواكب النجمية لجامعة حمد بن خليفة بمؤسسة قطر، والذي يقوده الدكتور خالد السبيعي وفريقه العلمي منذ عام 2010م حيث يصنف الخامس عالميا في عدد الكواكب النجمية المكتشفة حتى الآن وعددها خمسة. واستعرضت الكاتبة جهود العرب والمسلمين في مجال الفلك منذ عهد الترجمة الأولى في العصر الأموي مرورا بالعصر العباسي وانتهاء بالأندلس، وما خلفته من حضارة في أوروبا، فذكرت دور الطوسي وأثر أعماله على حسابات كوبيرنيكوس في تفسير دوران الكواكب، وعرجت على دور عبدالرحمن الصوفي في اكتشاف مجرة الأندرومينا المعروفة عربيا باسم مجرة الصوفي وكيف عمل كتابه " صور الكواكب" على بث أكثر من مائتي اسم عربي للنجوم في خرائط السماء الحديثة. وتطرقت ستيرون إلى دور المرأة في علم الفلك وذكرت مريم الأسطرلابي صانعة الأسطرلابات المتقنة، والتي يحمل أحد الكويكبات اسمها منذ العام 1990م، وشرحت كيف بنى الخليفة المأمون أول مرصد فلكي، وكيف أرسل أول بعثة علمية لقياس محيط الكرة الأرضية، ثم تطرقت إلى مساهمة الحسن ابن الهيثم الملقب بأبي البصريات في تحليل شيفرة الضوء، ومعرفة سلوكه في إشارات واضحة لدور العرب والمسلمين في عصورهم الذهبية قبل أن تخبو جذوة ذلك المصباح، الذي كان ينير العالم بعلمه وأدبه ودينه، في الوقت الذي كانت أوروبا تغرق في عصور الجهل والظلام. يذكر أن مجلة "استرونومي - Astronomy " الأمريكية تعد أشهر مجلة تعنى بعلوم الفلك في العالم منذ أكثر من خمسين سنة، وتوزع في كل أرجاء المعمورة كمرجع لآخر أخبار علم الفلك ومكتشفاته، وإذا ما حظي شخص بالكتابة فيها، فإنما يكون لأحد سببين اثنين: إما لقوة الخبر وأهميته وإما لقوة الكاتب وشهرته وبراعته في الكتابة.

3698

| 21 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
"سبيس إكس" تنجح في إطلاق "فالكون 9"

نجحت شركة "سبيس إكس" اليوم في إطلاق صاروخ "فالكون 9" إلى الفضاء في محاولتها الثانية، بعد أن أصيبت يوم أمس بانتكاسة أدت إلى تأجيل إطلاق الصاروخ بسبب مشاكل فنية. وذكرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية أن الصاروخ "فالكون 9" أطلق من (مجمع الإطلاق 39 إيه) التابع لمركز كيندي للفضاء في ولاية فلوريدا، ويحمل على متنه شحنة من الإمدادات لمحطة الفضاء الدولية. وكانت منصة الإطلاق هذه قد استخدمت لآخر مرة في إطلاق مكوك فضائي تابع لوكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" منذ ما يقرب من 6 سنوات. ويعد هذا أول إطلاق ناجح لشركة "سبيس إكس" من فلوريدا منذ انفجار أحد الصواريخ في سبتمبر الماضي خلال تزويده بالوقود في تجربة روتينية قبل إطلاقه من مركز "كيب كنافيرال". وأدى حادث سبتمبر الماضي إلى تدمير صاروخ كانت تبلغ قيمته 62 مليون دولار وصاروخ اتصالات قيمته 200 مليون دولار، وهي ثاني حادثة انفجار تشهدها "سبيس إكس" في 29 رحلة إطلاق للصاروخ "فالكون 9". ولدى "سبيس إكس" قائمة بأكثر من 70 مهمة فضاء لصالح "ناسا".

400

| 19 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
العثور على قارة غارقة في المحيط الهادي.. تعرّف على مساحتها وتاريخها

قال علماء لدورية "جيولوجيكال سوسايتي أوف أمريكا" إنه تم العثور على قارة مساحتها ثلثا مساحة أستراليا تحت مياه المحيط الهادي في الجزء الجنوبي الغربي. وذكر العلماء أن مساحة اليابسة في هذه القارة 4.5 مليون كيلومتر مربع يقع 94% منها تحت الماء ولا يظهر منها فوق السطح إلا أعلى نقطتين وهما نيوزيلندا وكاليدونيا الجديدة. وبحسب وكالة أنباء "رويترز"، قال نيك مورتيمر، الخبير بمعهد العلوم الجيولوجية والنووية في نيوزيلندا: "إنه أمر محبط لنا نحن الجيولوجيين بسبب مياه المحيط هناك. لو كان بإمكاننا سحب مياه المحيط ستتضح (القارة) للجميع. هناك سلاسل جبلية وقارة كبيرة واضحة فوق قشرة المحيط". وقاد مورتيمر فريق الباحثين في الدراسة التي حملت عنوان "زيلانديا: القارة المخفية على الأرض" والتي تشير إلى أن الاكتشافات الجديدة تثبت ما كان العلماء يشتبهون فيه منذ فترة. وقال مورتيمر: "منذ عشرينات القرن الماضي تقريبا والناس يستخدمون في أبحاث الجيولوجيا من آن لآخر كلمة "قارية" لوصف أجزاء مختلفة من نيوزيلندا وجزر كاثام وكاليدونيا الجديدة. الاختلاف الآن هو أننا نشعر أننا جمعنا معلومات كافية لتغيير كلمة "قارية" إلى "قارة". وقال مورتيمر، إن الجيولوجيين عثروا في فترة مبكرة من القرن السابق على قطع جرانيت من جزر قرب نيوزيلندا وصخور متحولة في كاليدونيا الجديدة تشير إلى جيولوجيا قارية. وإذا أقر العلماء الاكتشاف الأخير فقد يتحتم على راسمي الخرائط إضافة قارة ثامنة إلى الخرائط والأطالس. ومن المعتقد أن "زيلانديا" انفصلت عن أستراليا منذ نحو 80 مليون عام وغرقت تحت البحر مع انقسام القارة العظمى التي كانت تعرف باسم جندوانا لاند.

6542

| 18 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
مفاجأة.. اكتشاف أكثر من 100 كوكب

أعلن فريق بحث دولي من علماء الفلك، اليوم الثلاثاء، عن العثور على أكثر من 100 جسم فلكي يرجحون أنها كواكب، تدور في فلك نجوم أخرى خارج المجموعة الشمسية. الدراسة أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة ييل فى الولايات المتحدة، بالتعاون مع باحثين من جامعة هيرتفوردشاير البريطانية، ونشروا نتائجها في دورية (The Astronomical). وأوضح الباحثون أنهم عثروا على هذه الأجسام الفلكية التي تدور حول نجومها من خلال تحليل البيانات التي حصلوا عليها من مطياف بأحد المراصد الفلكية في جزيرة هاواي بالولايات المتحدة، خلال السنوات العشرين الماضية. وبحسب فريق البحث، فإن هذه الأجسام الفلكية المكتشفة، تبعد عن كوكب الأرض حوالي 8.1 سنة ضوئية. وأشار الباحثون إلى أن هذه الكواكب الموجودة خارج النظام الشمسي ليست كل ما سيعثرون عليه من خلال تحليل هذه البيانات التي رصد خلالها قرابة 61 ألف جسم فلكي تابع لأكثر من 1600 نجم. ونوه فريق البحث إلى أن هذه البيانات هي أكبر بيانات يتم الحصول عليها ونشرها بشأن أجسام تم رصدها خارج النظام الشمسي. والسنة الضوئية هي واحدة من أهم وحدات القياس التي تستخدم في المسافات البعيدة كما في علم الفضاء، وهى المسافة التي يقوم الضوء بقطعها خلال السنة الواحدة. وتبلغ سرعة الضوء نحو 300 ألف كيلو متر مربع في الثانية الواحدة، من هنا فإن المسافة التي يقطعها الضوء في الدقيقة الواحدة تقدر بـ 18 مليون كيلومتر، أما المسافة التي يقطعها في السنة الواحدة فهي 9.46 تريليون كيلو متراً. وفي نوفمبر 2016، أعلنت وكالة الفضاء والطيران الأمريكية "ناسا"، عن اكتشاف قائمة تضم 1284 كوكبًا جديدًا، بواسطة تلسكوب "كيبلر" الفضائي، التابع للوكالة، وهو أضعاف عدد الكواكب التي اكتشفت في السابق.

776

| 14 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
اكتشاف حديقة ديناصورات تعود للعصر الطباشيري بالصين

كشف مسح بحثي أن مقاطعة "تشجيانج" شرقي الصين كانت حديقة ديناصورات بها مجموعة متعددة من الديناصورات خلال العصر الطباشيري. وتؤكد نتيجة المسح البحثي الذي استمر 6 سنوات، وشارك فيه فريق مشترك من خبراء معهد "تشجيانج" لجيولوجيا المياه والجيولوجيا الهندسية ومتحف "تشجيانج" للتاريخ الطبيعي، وجود 82 أحفورا لديناصورات لما لا يقل عن 6 أنواع، و25 نوعا من أحافير بيض الديناصورات. واستخدم العلماء تقنيات بحث مختلفة منها الجيولوجيا وعلم الحفريات القديمة وعلم جيولوجيا عمر الأرض، بالإضافة إلى عمليات التفقد في المواقع ودراسة الحفريات. وقال جين شينج شنج نائب أمين متحف "تشجيانج" للتاريخ الطبيعي "لقد ثبت أن كمية كبيرة من الديناصورات عاشت في "تشجيانج" خلال العصر الطباشيري أي قبل 65 مليون سنة إلى 145 مليون سنة من الآن"، مضيفا "وبالمقارنة مع المقاطعات الأخرى في جنوب شرقي الصين فإن "تشجيانج" لديها أكبر كمية من أحافير الديناصورات". وحصل البحث مؤخرا على جائزة من الدرجة الثانية من وزارة الأراضي والموارد الصينية، حيث غطى 11 ألف كيلومتر مربع في مقاطعة "تشجيانج"، وحدد العلماء خلاله 8 أنواع جديدة من الحفريات. يذكر أن العصر الطباشيري قد جاء بعد العصر "الجوراسي" وهو العصر الذي انقرضت في نهايته الديناصورات سواء البحرية أو البرية أو القادرة على الطيران.

500

| 13 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
دراسة تؤكد وجود علاقة بين مناخ القطبين الجنوبي والشمالي

رجحت دراسة علمية حديثة نشرت نتائجها مؤخرا وجود علاقة بين المناخ في القطب الجنوبي أقصى نقطة جنوبية في كوكب الأرض، والقطب الشمالي أقصى نقطة شمالية في الكوكب، بفعل التحولات البيئية والتغير في أنماط المناخ. وذكرت الدراسة، التي نشرتها مجلة "ساينس" التابعة للجمعية الأمريكية لتقدم العلوم، أن البيانات التي تم جمعها على مدار سنوات طويلة من الأبحاث، ترجح وجود علاقة عكسية بين حرارة القطب الشمالي والقطب الجنوبي، فحين يكون القطب الشمالي باردا، يصبح القطب الجنوبي حارا، والعكس. وأضافت أن الباحثين يعتقدون أن العلاقة العكسية بين القطبين تنتج بسبب تيارات مياه المحيطات التي تبقي أوروبا وأمريكا الشمالية دافئة خلال فصل الشتاء. وأوضحت أن ما يدعى بـ "دورة التقلب الجنوبية للأطلسي" أو اختصارا بـ "أموك"، وهي عملية ارتقاء المياه الدافئة من الجنوب إلى الشمال، تحافظ على درجات الحرارة في شمال المحيط الأطلسي من الانخفاض خلال فصل الشتاء، وهو ما يؤثر على أنماط تساقط الأمطار والرياح عبر الكرة الأرضية، وتوزيع العناصر الغذائية في المحيط. وبدأت الدراسة في عام 2005 حين قام فريق من العلماء والباحثين، بقيادة المعهد الوطني للبحوث القطبية في اليابان، بعمل حفرة على عمق أكثر من 3 كيلومترات في الجليد على حافة القطب الجنوبي، الذي يعتبر المكان الأكثر برودة في العالم، لاستكشاف ما يقرب من 800 ألف عام من مناخ كوكب الأرض، وفق مجلة "ساينس". ولم يكن مكعب الجليد الذي استخرجه الباحثون مجرد نافذة على الماضي، بل كان بمثابة لمحة عن المستقبل أيضا بالنسبة للباحثين، حيث يرى الباحثون أنه كلما تم فهم وإدراك الماضي جيدا، كانت آفاق توقع المستقبل أفضل. وقال أياكو آبي أوتشي، عالم مناخ بجامعة طوكيو وأحد الباحثين الرواد بهذه الدراسة، "إن المشكلة بالنسبة لنا، هي أننا لا نعلم تحديدا ما قد يحدث في القرون القادمة".. مضيفا ان "مشكلة الاحترار العالمي وذوبان طبقات الجليد قد يتسببان في تغير تلك الظاهرة في المستقبل، وهو أمر من المهم للغاية دراسته جيدا".

7793

| 12 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
القمر الثلجي يضيء العالم ويبهر عشاق الفلك

رصد عشاق الفلك، مساء أمس الجمعة، ظاهرة القمر الثلجي الفريدة من نوعها في الجانب الغربي من الأرض، على أن تصل إلى المنطقة العربية اليوم السبت. وبالإضافة إلى القمر الثلجي، تحمل عطلة نهاية الأسبوع حدثان فضائيان، فإن العالم سيشهد مرور المذنب "هوندا ماركوس 45 بي" بالقرب من الأرض. وظاهرة "القمر الثلجي"، وهي جزء من خسوف القمر، تحدث عندما تكون الأرض والشمس القمر في حالة اقترن كوكبي كامل، وتفشل أشعة الشمس في إضاءة القمر بصورة كاملة. وعند هذه الحالة، سيشاهد عشاق الفضاء وجود نوع من الظل على سطح القمر. وأطلق العلماء هذه التسمية نتيجة أن الخسوف الجزئي الذي يحدث في شهر فبراير الذي تتساقط فيها الثلوج أكثر من غيره من شهور السنة. والقمر لن يختفي تماما، لأن أشعة الشمس ستبقى مستمرة في السقوط على سطحه، لذلك سيظل قرص القمر ساطعا في كافة مراحل هذا الخسوف من البداية حتى النهاية، ويبدو كأنه كتلة من الثلج. وحسب صحيفة "الصن" البريطانية، فقد بدأ الخسوف في الساعة 10:30 من ليل الجمعة بالتوقيت العالمي، عندما لاحظ البريطانيون وجود ظل يظهر على أعلى سطح القمر. وبدأ الخسوف يظهر جليا حوالي الساعة 12:43 بعد منتصف الليل واستمر حتى :2:52 من فجر السبت. وستعود ظاهرة القمر الثلجي للظهور في الساعة 5:56 من مساء السبت بالتوقيت العالمي، في مناطق أخرى من العالم ضمنها المنطقة العربية. يمكن مشاهدة ظاهرة القمر الثلجي بالعين المجردة، طالما كانت السماء صافية. وبعد ساعات فقط من حدوث خسوف القمر، يصل المذنب "هوندا ماركوس 45 بي" إلى أقرب نقطة من كوكب الأرض. لكن مشاهدة المذنب الذي يعرف أيضا بـ" مذنب السنة الجديدة" تحتاج إلى منظار.

721

| 11 فبراير 2017

محليات الشرق
6 باحثات قطريات يلتحقن ببرنامج بحوث الطب الحيوي

التحقت 6 خرّيجات قطريات بالدورة السابعة من البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي للمواطنين القطريين في وايل كورنيل للطب – قطر، لاكتساب المهارات الأساسية التي تؤهلهن لمهنة ناجحة في عالم البحوث العلمية. وستتدرّب الخرّيجات على أصول إجراء البحوث الإكلينيكية وإدارة البحوث العلمية، تحت إشراف نخبة من باحثي وايل كورنيل للطب – قطر المعروفين عالمياً، وضمن مختبرات مضاهية لمختبرات أفضل كليات الطب في العالم. يمتد هذا البرنامج من شهر يناير إلى شهر يونيو من كل عام، ويوفر للخرّيجين القطريين الجُدد الملتحقين به تدريباً نظرياً وعملياً ويتيح لهم فرصة المساهمة في مشاريع بحثية فعلية قيد التنفيذ في وايل كورنيل للطب – قطر. واستقبل البرنامج هذا العام الخريجات وهن الريم الحيدر "علوم اجتماعية واتصال من جامعة قطر"، أمل إبراهيم وفاطمة الدسم وشيخة العبدالجبار "العلوم الحيوية الطبية من جامعة قطر" خلود النجدي "هندسة كيميائية من جامعة تكساس إي آند أم - قطر" وضحى المري "العلوم البيولوجية من جامعة كارنيجي ميلون في قطر". مبادرة ناجحة ويعتبر البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي للمواطنين القطريين مبادرة ناجحة جداً بحيث يمهد الطريق أمام خريجي الجامعات للانطلاق في عالم البحوث. وسيساهم هذا البرنامج بتعزيز قدرات ومهارات المنتسبات إليه في دورته الحالية، كي يستطعن الانخراط في البحوث وإدارتها. أما على الصعيد الوطني المحلي، فستكون الباحثات المتدربات جزءاً من جيل جديد من الباحثين الذين ستعتمد عليهم قطر في بناء اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030" وقد أطلقت وايل كورنيل للطب – قطر البرنامج التدريبي في بحوث الطب الحيوي للمواطنين القطريين في عام 2011، ويحقق هذا البرنامج نجاحاً واسعاً بين حملة الشهادات الجامعية وقد أهّل حتى الآن 28 خريجاً قطرياً للانطلاق في عالم البحوث العلمية.

529

| 11 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
غدا.. العالم سيشهد ظاهرة "القمر الثلجي"

سيشهد غدا الجمعة، ظاهرة فلكية فريدة تُعرف باسم "القمر الثلجي" تحدث، في شهر فبراير، وتستمر لمدة 4 ساعات تقريباً بحسب تقرير نشرته صحيفة "الديلي ميل"، البريطانية أمس الأربعاء. وبعد بضع ساعات فقط من حدوث خسوف القمر "القمر الثلجي"، الذي يظهر عندما تكون الأرض والشمس والقمر في حالة اقتران كوكبي كامل، سيكون المذنب 45P "مذنب السنة الجديدة"، في أقرب نقطة له من كوكب الأرض. وسيظهر الخسوف القمري عندما يمر القمر من المنطقة الخارجية لظل الأرض، المعروفة باسم "شبه الظل"، حيث قد يُلاحظ خفوت ظاهري لبريق القمر عند توقيت الذروة العظمى. ولكن لن يختفي القمر بشكل كلي في هذه الظاهرة الفريدة، لأن أشعة الشمس ستضيء سطحه، لذا سيبقى القمر مضاء بالكامل في كافة مراحل هذا الخسوف ليبدو وكأنه كتلة من الثلج. ويمكن للمتابعين في أوروبا وأفريقيا وغرب آسيا رصد هذه الظاهرة على الجهة الجنوبية من السماء في وقت متأخر من الليل، أما سكان أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية والوسطى، فيمكنهم التمتع بمشاهدة "القمر الثلجي" من جهة الشرق. وقالت ناسا عبر موقعها الرسمي "سيكون المذنب 45 في أقرب نقطة له من كوكب الأرض على بعد 7.4 ميل ويتحرك بسرعة عالية يوم 11 فبراير، وسيظهر مجددا في عام 2022".

900

| 09 فبراير 2017

علوم وتكنولوجيا الشرق
أسرع معدل إطلاق لـ"سبيس إكس" من موقعها الجديد

قالت رئيسة شركة "سبيس إكسبلوريشن تكنولوجيز كورب" إن الشركة المعروفة باسم "سبيس إكس" تعتزم إطلاق صواريخ "فالكون 9 " التي تنتجها بمعدل ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع وهو أسرع معدل للإطلاق منذ بدء الإطلاق في عام 2010 حالما يبدأ تشغيل منصة الإطلاق الجديدة في فلوريدا الأسبوع القادم. وتأتي الخطة الطموحة بعد خمسة أشهر فقط من انفجار صاروخ للشركة واشتعال النيران فيه عند منصة الإطلاق في موقع الإطلاق الأصلي التابع للشركة في فلوريدا. ولم تطلق الشركة التي يسيطر عليها الملياردير إيلون ماسك إلا صاروخ واحد فقط منذئذ في منتصف يناير . وقالت جوين شوتويل رئيسة الشركة لرويترز في مقابلة يوم الاثنين: "يجب أن نطلق (صاروخا) كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع." واقتربت شركة سبيس إكس من ذلك المعدل الخريف الماضي قبل الحادث الذي وقع في أول سبتمبر والذي حدث أثناء اختبار عادي قبل الطيران. ودمر الانفجار قمرا صناعيا إسرائيليا قيمته 200 مليون دولار وألحق أضرارا شديدة بمنصة الإطلاق. وقالت شوتويل إن الإصلاحات لمنصة الإطلاق في محطة "كيب كانافيرال" التابعة للقوات الجوية التي لا تزال جارية "ستكون أقل بكثير من نصف" تكلفة إنشاء منصة جديدة التي قالت إنها تتكلف حوالي 100 مليون دولار. وتقع منصة الإطلاق الجديدة في مركز كنيدي للفضاء التابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) إلى الشمال مباشرة من موقع "كيب كانافيرال". وأضافت شوتويل أن "سبيس إكس" تدخل أيضا تعديلات على محركات الصاروخ لتحسين الأداء وحل المخاوف المحتملة المتعلقة بالأمان. وتعتزم الشركة تغيير تصميم المضخة التربينية للصاروخ فالكون 9 التي توفر أجهزة الدفع لمحركات الصاروخ لتلافي التشققات التي أثارت مخاوف ناسا والقوات الجوية الأمريكية. واستأجرت ناسا شركة سبيس إكس لنقل رواد الفضاء إلى محطة الفضاء الدولية ومنها اعتبارا من أواخر عام 2018. وقالت شوتويل إنه سيجري تركيب المضخات التربينية الجديدة قبل أول اختبار للطيران غير مأهول للرحلات الفضائية التجارية.

372

| 07 فبراير 2017