رئيس مجلس الإدارة : د. خالد بن ثاني آل ثاني

Al-sharq

رئيس التحرير: جابر سالم الحرمي

الشرق

مساحة إعلانية

تقارير وحوارات الشرق
نداء لمساعدة 48 مليون طفل في العالم

وجهت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، نداء للمجتمع الدولي، لجمع مساعدات بقيمة 3.3 مليارات دولار، لنحو 48 مليون طفل في 48 بلداً، خلال العام الحالي. وأوضح تقرير صدر عن اليونيسف ، أن مليارين من مجموعة قيمة المساعدات، ستخصص لأطفال في منطقة الشرق الأوسط. وأضاف التقرير أن المنظمة تخطط لتخصيص نحو مليار دولار لـ 2.2 مليون طفل سوري لاجيء في تركيا، ولبنان، والأردن، ومصر، والعراق، ومبلغ 350 مليون دولار للأطفال داخل الأراضي السورية.المنظمة الأممية، لفتت إلى أن 7.5 مليون طفل يعانون من سوء التغذية في العالم، موضحة أن قسماً كبيراً من المساعدات ستذهب لتحسين تغذية الأطفال في 48 بلداً. وأشارت اليونيسف، إلى وصول 350 ألف لاجيء إلى أوروبا العام الماضي، عبر البحر، وأن بينهم أطفال تعرضوا لممارسات تعذيب، واستغلال، وتحرش.وفضلا عن توفير نظام غذائي صحي للأطفال، تهدف الونيسيف من خلال هذه المساعدات إلى تحسين التعليم والرعاية الصحية للأطفال في 48 بلدًا لعام 2017.

394

| 31 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
فلسطين في عهد ترامب: خيارات قليلة ومستقبل صعب

مع تنصيب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، سيدا للبيت الأبيض، تبدو السلطة الوطنية الفلسطينية في وضع لا تُحسد عليه. فالحكومة الإسرائيلية، المُشكلة من ائتلاف يميني متشدد، لا تُضيّع وقتا في استغلال وجود "ترامب" في منصبه، من أجل التهام ما تبقى من الأراضي الفلسطينية، وتدمير مبدأ "حل الدولتين"، الذي يفترض أن تقوم عملية السلام الحالية على أساسه. وفي مواجهة ذلك، تجد السلطة الفلسطينية، نفسها، في واقع صعب، دون أن تمتلك خيارات كثيرة أو أوراق قوة كبيرة، لا سيما في ظل حالة الضعف والفوضى السائدة في المنطقة العربية. وأقر مسؤول فلسطيني كبير، باستشعار القيادة، بـ"خطورة الأوضاع الحالية"، بحسب وكالة الأناضول. وكشف أن السلطة الفلسطينية تدرس عددا من الخيارات، لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية المتوقعة، ومن أهمها التوجه إلى مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة للأمم المتحدة، لطلب تنفيذ القرار الأخير 2334، الخاص بالاستيطان. وعقب تنصيب ترامب، شرعت الحكومة الإسرائيلية في منح أذونات واسعة للاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس. كما تسعى الحكومة لإقرار قانون يتيح شرعنة المستوطنات القائمة على أراض فلسطينية ذات ملكية خاصة، ويمنع المحاكم الإسرائيلية من إصدار أوامر لتفكيكها. ويبدو أن وصول ترامب للسلطة، قد فتح شهية الأحزاب اليمينية المشاركة في الحكومة، لتنفيذها مخططاتها، حيث تسعى حاليا إلى إصدار تشريع بضم مستوطنة "معاليه أدوميم" المقامة على أراضي الضفة لإسرائيل، وهو ما يعني التهام مساحات كبيرة من الضفة وفصل شمالها عن جنوبها، بالإضافة إلى فصل القدس عنها. وكشف نفتالي بينيت، وزير التعليم، وزعيم حزب "البيت اليهودي"، بداية الشهر الجاري، النقاب للمرة الأولى، عن خطة لمنح الفلسطينيين حكما ذاتيا، منزوع السلاح، على نحو 40% من مساحة الضفة الغربية، وضم غالبية أراضيها لإسرائيل. وأوضح أن إسرائيل، وفق الخطة، سوف تضم 60% من مساحة الضفة الغربية لها. ورغم إصدار مجلس الأمن الدولي، في 23 ديسمبر الماضي، قراراً يدعو إسرائيل إلى الوقف الفوري والكامل لأنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية، إلا أنه لم يردع الحكومة الإسرائيلية، التي أعلنت خلال الأسابيع الماضية، وعقب تنصيب ترامب، عن مشاريع جديدة للاستيطان. ويعد الاستيطان من أكثر الأسباب التي تعرقل استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية المتوقفة منذ أبريل 2014. وتخشى السلطة من تنفيذ ترامب لوعده الذي قطعه خلال حملته الانتخابية، بنقل السفارة للقدس المحتلة، ما سيعني اعترافاً أمريكياً بالقدس "عاصمة موحدة وأبدية لدولة إسرائيل"، وهو ما ترفضه الأمم المتحدة، وهيئات وجماعات ومؤسسات إسلامية وعربية، ويرحب به الجانب الإسرائيلي. ويقول مسؤول فلسطيني كبير:" نواجه وضعا هو الأصعب على الإطلاق"، بحسب الأناضول. وأضاف المسؤول الكبير الذي فضل عدم ذكر اسمه:" هناك رئيس أمريكي لا نعلم حتى الآن توجهاته ومن ناحية ثانية فإن الوضع العربي متردٍ بشكل عام". كما أشار إلى أن الدول الأساسية في أوروبا مثل فرنسا وألمانيا، منشغلة بانتخاباتها العامة، وأوضاعها الداخلية. وأضاف أن القيادة الفلسطينية، تدرس الخيارات المتاحة أمامها لمواجهة هذا "الوضع الخطير". وذكر أن من الخيارات المطروحة، التوجّه إلى مجلس الأمن الدولي لطلب تنفيذ القرار الأخير 2334. وفي حال تم استخدام الفيتو، من قبل الولايات المتحدة، ستتوجه فلسطين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، لعقد جلسة تحت مسمى "متحدون من أجل السلام"، بحسب المسؤول. أما عن الخيار الثاني، فقال المسؤول:" سنحثّ المحكمة الجنائية الدولية على إطلاق تحقيق رسمي في جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل وعلى رأسها الاستيطان". وكانت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، قد قالت منذ عامين إنها تدرس الحالة في الأراضي الفلسطينية قبل الإعلان رسميا، ما إذا كانت ستجري تحقيقا جنائيا في الملفات التي قدمها الفلسطينيون إليها، وهي الاستيطان في الضفة الغربية، والحرب على غزة والمعتقلين في السجون الإسرائيلية. ومن الخيارات المتاحة، كذلك، بحسب المسؤول الفلسطيني، العمل على "تحريك موقف عربي ضاغط". وأشار إلى أن القمة العربية المقبلة في العاصمة الأردنية عمان في شهر مارس القادم، ستكون فرصة لإرسال رسالة عربية واضحة للعالم بأن القضية الفلسطينية ما زالت القضية الرئيسية للعرب". ولم يستبعد المسؤول الفلسطيني، اللجوء لتحركات أخرى، وقال:" قد تتم الدعوة لقمة لمنظمة التعاون الإسلامي وأيضا هناك اجتماع مطلع الشهر المقبل في العاصمة الفرنسية بين الرئيس عباس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لتحريك المجتمع الدولي على أساس ما تم مؤخرا في المؤتمر الدولي للسلام". وأضاف:" على كل حال لن نستسلم، ولن نرفع الراية البيضاء". وأكمل مستدركا:" لكن الجنون الإسرائيلي يحتاج إلى تحرك جماعي اولا من العرب وثانيا من قبل المسلمين وثالثا من المجتمع الدولي، فلا يعقل أن نُترك وحيدين في هذه المعركة". ورأى أن الحكومة الإسرائيلية تحاول استغلال انشغال الرئيس ترامب بالقضايا الأمريكية الداخلية، وعدم تعيين مسؤولين كبار في وزارة الخارجية الأمريكية، من أجل تكريس أكبر قدر ممكن من الحقائق على الأرض". وقد طلب الرئيس الأمريكي من المسؤولين السياسيين الذين عينهم الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما مغادرة مواقعهم بدءا من يوم تنصيبه رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية. ولم يقبل الكونجرس الأمريكي حتى الآن ريكيس تيليرسون، الذي اختاره ترامب لحقيبة الخارجية. وعدم ملء الفراغات في وزارة الخارجية يترك فراغا كبيرا في مراقبة الوضع بين الفلسطينيين والإسرائيليين سيما في الميدان. وغالبا ما تتولى وزارة الخارجية الأمريكية، مراجعة إسرائيل والاستفسار منها في حال أي مشاريع استيطانية كبيرة في الأراضي الفلسطينية. ويضيف المسؤول الفلسطيني:" ما يزيد الوضع صعوبة هو أن سياسة الرئيس الأمريكي الجديد بشأن الاستيطان غير معروف". ويتابع:" ينقل عن المقربين من ترامب عنه إنه لا يعارض الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، ولكن من ناحية ثانية يقول ترامب إنه كلف صهره جاريد كوشنر مهمة الوساطة للتوصل إلى اتفاق سلام بيننا وبين الإسرائيليين وبالتالي فإن الإشارات متضاربة". وحتى الآن تجري الاتصالات بين الفلسطينيين والإدارة الأمريكية من خلال القنصل الأمريكي العام في القدس دونالد بلوم، ولكن في السنوات الماضية كانت الاتصالات تشمل أيضا مسؤولين في البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأمريكي بما فيها وزراء الخارجية الأمريكيين الذين لم تكن تنقطع اتصالاتهم مع القيادة الفلسطينية. وأضاف المسؤول:" وجّه الرئيس محمود عباس مؤخرا رسالة إلى الرئيس الأمريكي طلب منه فيها إطلاق عملية سلام جديدة، مؤكدا استعدادا الجانب الفلسطيني للتعامل بكل جدية من أجل إنجاح هذه الجهود في حال تمت بالفعل". وتابع:" ربما تتضح الأمور أكثر بعد الاجتماع المرتقب بين نتنياهو وترامب في شهر فبراير، والذي سيسبقه على الأرجح اتصال معنا للاستماع إلى موقفنا، كما هي العادة".

293

| 31 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
أغرب أرقام "جينيس"

سجل رجل يسمونه"همبرغرهاري" رقما قياسيا غريبا بامتلاكه أكبر مجموعة من العناصر المتعلقة بتلك الشطيرة. بدأ بجمعها منذ 26 سنة وأصبح يمتلك بمنزله بولاية فلوريدا 3724 عنصراً، ابتداء من سريرمائي على شكل برغر الجبن بكلفة 3500 دولار.، والكثير من دمى الشطيرة والملصقات. ويعتبر هاري أن دراجته التي تشبه شطيرة البرغر هي العنصر المفضل من مقتنياته،لأنه يخرج بها ويظهرها للناس.

417

| 30 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يشغل العالم .. الجدل حول قراراته وتداعياتها يتصدر أجندة الإعلام

شغلت القرارات الغريبة التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العالم أجمع، وأصبحت الأخبار المتعلقة بقراراته وتداعياتها وردود الأفعال حولها تتصدر أجندة أجهزة الإعلام والصحف ومواقع التواصل الإجتماعي على مستوى أمريكا والعالم أجمع. وأثارت قراراته منذ اليوم الاول لتنصيبه موجة من الإنتقادات والجدل، ووفقاً لأراء عدد من السياسيين والمحلليين الأمريكيين فإن معظم القرارات التي أصدرها ترامب تعتبر قرارات متسرعة وغير مدروسة وتشكل إنتهاكاً للدستور الأمريكي.فبعد إنتقاده المتواصل لإتفاقية "نافتا" وقرار الإنسحاب منها لما تسببه من أضرار بالشركات المحلية وبالمواطن الأمريكي ، قام ترامب بتهديد المكسيك بإلغاء اللقاء المشترك مع رئيسها إنريكه بينيا نييتو إذا لم توافق على دفع قيمة بناء الجدار الحدودي مع الولايات المتحدة، بالإضافة إلى عزمه أخذ مدفوعات مالية من حكومات أجنبية مقابل مساندتها وتوفير الحماية لها ، وإنتقاده لحلف الأطلسي ، ونيته تصديق قرار لقانون يجيز تعذيب المعتقلين، إنتهاءاً بمنعه لمواطني سبع دول إسلامية "إيران وسوريا واليمن والعراق والصومال والسودان وليبيا" من الدخول إلى أمريكا حتى وأن كان هؤلاء المواطنين من حملة "القرين كارد" وهي الوثيقة القانونية المعتمدة من أمريكا لإقامة الأجانب فيها إلى حين حصولهم على الجواز الأمريكي.وأثار قرار منع مواطني 7 دول من دخول الولايات المتحدة موجة غضب جماهيري واسعة داخل امريكا وخارجها ، حيث خرجت مظاهرات في مختلف مدن الولايات المتحدة رافضة للقرار، بالإضافة إلى مظاهرة شهدها مطار كيندي الدولي في نيويورك احتجاجا على توقيف 12 عراقيًا بإعتبار أنهم من رعايا الدول المشمولة بقرار منع الدخول ، فيما تجمع الآلاف من المتظاهرين أمام البيت الأبيض وهم يهتفون "لا للجدار ، لا للحظر"، في إشارة إلى قرار بناء الجدار الحدودي بين أمريكا والمكسيك وحظر دخول مواطنين الدول السبع، وإعتبر المتظاهرون أن قرارات الرئيس ترامب تعتبر تصرفاً عنصرياً واضحاً يؤجج للخلافات ويشعل نار الفتنة.وتفاعلاً مع موجة الغضب الجماهيرية والعالمية أوقفت عدة محاكم أمريكية قرار الرئيس بمنع دخول مواطني الدول السبع ، بالإضافة إلى إستصدار أوامر قضائية بعدم إبعاد أشخاص ينتمون لهذه الدول ، وإصدار قرارات قضائية تسمح للعالقين في مطارات الولايات المتحدة الأمريكية من رعايا هذه الدول بالدخول إلى البلاد.وهذه القرارات والتصريحات وطريقة طرحها ولدت حالة من القلق الدولي والعالمي حيال شكل علاقات هذه الدول مع الولايات المتحدة الأمريكية، بل وأصبحت عدد من الدول تشعر بالخطر حيال السياسة الأمريكية في عهد ترامب، هذا بالإضافة إلى حالة الزعزعة التي تسببت بها داخل أمريكا نفسها ما ينذر بحدوث تصدعات تؤثر بشكل مباشر على وحدة الولايات الأمريكية وما تمرد ولاية نيويورك على قرار ترامب بمنع مواطني الدول السبع من دخول أمريكا وترحيبها بمواطني هذه الدول على أراضيها وخروج مظاهرات رافضة لقرارات ترامب إلا دليلاً قاطعاً لما ستكون عليه ردود الأفعال الأمريكية تجاه قرارات الرئيس دونالد ترامب المتسرعة والعشوائية.وفي سياق موجة الإنتقادات المتصاعدة، قال السياسي الأمريكي ومرشح الرئاسة الأمريكية السابق عن الحزب الديمقراطي بيرنارد ساندرز في تغريدة له بموقع تويتر أن دونالد ترامب إدعى أنه سيدافع عن الطبقة العاملة من الشعب الأمريكي ولكن فيما يبدو أن "غولدمان ساكس" المؤسسة المالية و الإستثمارية أمريكية متعددة الجنسيات مازالت تسيطر على العرض.وحول رغبة الرئيس الأمريكي في إصدار قانون يُقر ممارسة التعذيب ضد المعتقلين، دعا ساندرز الكونغرس والشعب الأمريكي للدفاع عن القيم والمبادئ الأمريكية الراسخة والوقوف بقوة والقول بصوت واحد في وجه ترامب " لا للتعذيب". ومن جانبها كتبت الناشطة السياسية والقانونية زيفير تيشوت مقال نشرته الـ "واشنطن بوست" قالت فيه أن دونالد ترامب يتقاضي أموالاً بسرية تامة من دول أجنبية ويتم الحصول على هذه الأموال عن طريق شركاته التي أوكل مهام إداراتها إلى أولاده، مضيفةً، نحن لا نعلم حتى الان لماذا حصل الرئيس الأمريكي على هذه الأموال، مؤكدة أن القرار المتعلق بقيام دول معينة بدفع مبالغ مالية للرئيس يعتبر إنتهاكاً للدستور وتهديداً صريحاً للديمقراطية الأمريكية والأمن القومي.بدورهم أكد علماء ذرة أمريكيون في نشرة "ذا بوليتان" العلمية بجامعة شيكاغو الأمريكية أن وصول دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية ومواقفه السالبه تجاه القضايا العالمية المتعلقة بالسلام والأمن تعتبر واحد من أسباب "نهاية العالم" التي إقتربت كثيراً وتتجلى هذه النهاية في سوداوية المشهد الأمني العالمي. تبقى القول إن ما يحدث الان والدور الذي يلعبه الرئيس الأمريكي في المشهد السياسي العالمي تنبأت به عدة مراكز أبحاث وعدد من رجال السياسة والفكر، وحذروا من صعود التيار الشعبوي العنصري إلى سدة الحكم في الولايات المتحدة، مؤكدين أنه سيشكل عائقاً كبيراً أمام تحقيق السلام والإستقرار في مختلف دول العالم. ويبدو أن هذه التنبؤات أصبحت واقعاً معاشاً بعد قرارت ترامب العنصرية والتي بدأت تتصاعد على إثرها موجات غضب وسخط دولي وجماهيري عارمة إجتاحت مختلف مدن العالم.

628

| 29 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
"نهاية العالم".. هل حُكم ترامب سيكون البداية؟

قال علماء أمريكيون إن نهاية العالم اقتربت بشكل ملحوظ بسبب "سوداوية المشهد الأمني"، والتي ردّوا أسبابها إلى جملة عوامل ومتغيرات عالمية طرأت مؤخرا؛ أبرزها وصول دونالد ترامب إلى سدّة الحكم في الولايات المتحدة الأمريكية ومواقفه "المزعجة" من بعض القضايا المتعلقة بالسلم الدولي. وأعاد علماء الذرة الناشطون في نشرة "ذا بوليتان" العلمية بجامعة شيكاغو الأمريكية، والتي أنشئت عام 1947 ساعة رمزية تتضمّن عدّا تنازليا حتى موعد "نهاية العالم"، ضبط دقائق الساعة من ثلاث دقائق إلى دقيقتين ونصف الدقيقة قبل منتصف الليل، ليقترب الموعد بمقدار ثلاثين ثانية. وتعتبر الساعة أن عمر العالم يوم واحد، وبوجود عقربها عند دقيقتين ونصف قبل منتصف الليل فهذا يعني أن العالم أقرب بنصف دقيقة إلى النهاية، للمرة الأولى منذ 70 عاما في ذروة الحرب الباردة. ووفقا لهؤلاء العلماء؛ فإن "خطابات الرئيس دونالد ترامب حول تغيرات المناخ، وتعزيز الترسانة النووية الأمريكية وزيادة نفوذ وكالات الاستخبارات في التحقيقات، زادت من المخاطر التي تحدق بالعالم". ساعة رمزية تتضمّن عدّا تنازليا حتى موعد "نهاية العالم" تهدئة الأوضاع من جانبها، حثّت رئيسة النشرة العلمية، راتشيل برونسون، قادة العالم على "تهدئة الأوضاع بدلا من تغذية التوتر الذي قد يقود إلى النهاية". وأسس مجلس إدارة النشرة في السابق مجموعة من العلماء الذين ساعدوا في تطوير الأسلحة النووية في فترة الأربعينيات. ويضم المجلس حاليا علماء في الذرة وعلماء في الفيزياء والبيئة من جميع أنحاء العالم، والذين يتخذون مجتمعين قرار ضبط الساعة وتقديمها او تأخيرها، وذلك بعد التشاور مع مجلس الرعاة ويضم 15 عالما من الفائزين بجائزة نوبل. ووضع العلماء هذه الساعة لتذكرهم دائما بأن السباق النووي يقود العالم إلى النهاية، ويعني وصول عقارب الساعة إلى منتصف الليل قيام حرب نووية تفني البشرية، وكان توقيتها السابق عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، والآن تقدم 30 ثانية. يذكر أن توقيت هذه الساعة تغيّر 21 مرة منذ إنشائها استجابة للأحداث الدولية، ووصلت ذروتها عندما بدأت كل من الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي السابق تجربة القنابل الهيدروجينية لمدة 9 أشهر متواصلة، ووقعت هذه الأزمة سنة 1953 وكانت بهذا أقرب مرة تصل فيها عقارب الساعة إلى أقل من دقيقتين من منتصف الليل.

757

| 29 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
محاكم أمريكية تعلق قرار "ترامب" حظر دخول المسلمين

عارضت عدة محاكم أمريكية قرار رئاسيا يحظر دخول مواطني 7 دول إسلامية إلى الولايات المتحدة، وردّت عليه بقرارات قضائية تسمح للعالقين في المطارات الأمريكية من رعايا هذه الدول بالدخول إلى البلاد، ما يتعارض مع أوامر الرئيس الجديد، دونالد ترامب. وقبل مضي 24 ساعة على إصدار ترامب لقرار تنفيذي يحظر دخول مواطني سوريا وإيران والعراق وليبيا والصومال والسودان واليمن، إلى الولايات المتحدة، أصدرت 3 محاكم أمريكية في ولايات واشنطن وفرجينيا ونيويورك قرارات مضادّة أمرت بموجبها منح العالقين في المطارات من رعايا الدول المذكورة تأشيرات دخول قصيرة المدة. محاكم فيدرالية ودعا قاض محكمة فيدرالية بولاية فيرجينا "شرق" السلطات الأمنية بمطار "دالاس" في العاصمة واشنطن، إلى السماح لمحامي عدد من اللاجئين والموقوفين في المطار بالوصول إليهم، ومنحهم تأشيرة الدخول لمدة 7 أيام، حتى تتمكن المحكمة من الإطلاع على قضاياهم والفصل فيها. وقال مسؤولون في سلطات المطار إن نحو 9 أشخاص تم منعهم من الدخول تنفيذاً للقرار الرئاسي التنفيذي، الذي أصدره ترامب، وذلك حتى يعاد النظر في منظومة الكشف الأمني الخاصة بمنح التأشيرات. كما قضت محكمة فيدرالية في مدينة سياتل بولاية واشنطن "غرب" بمنح الحق للمسافرين في الدخول إلى البلاد، داعية السلطات إلى ضمان ذلك، على أن تنظر في هذه القضية في جلسة استماع علنية يوم الجمعة الثالث من فبراير المقبل. محكمة اتحادية بنيويورك كما أصدرت محكمة اتحادية في ولاية نيويورك "شمال شرق"، مساء السبت، أمراً قضائياً ينّص على تعليق قرار ترامب منع رعايا 7 دول إسلامية من السفر إلى الولايات المتحدة مؤقتا؛ إذ أمرت السلطات بوقف ترحيل اللاجئين والمسافرين المحتجزين في المطارات منذ الجمعة، بموجب القرار الرئاسي. وبحسب الأمر القضائي الذي أصدرته القاضية الاتحادية آن دونلي، فإنه لا يسمح للسلطات الأمريكية ترحيل اللاجئين الذين قُبلت طلباتهم ومن لديهم تأشيرات سلمية و"آخرين حصلوا على تصاريح قانونية بدخول الولايات المتحدة". وجاء الأمر القضائي بينما كان المئات يتظاهرون أمام مطارات في عدة ولايات أمريكية احتجاجا على قرار ترامب.

399

| 29 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
هل تعود القضية الفلسطينية لنقطة الصفر في عهد ترامب؟

تبدأ قضية السلام العربية الإسرائيلية فصلاً جديداً وكأنها تعود إلى نقطة الصفر مع كل رئيس جديد للولايات المتحدة الأمريكية، في انتظار أن تستقر الإدارة الجديدة على موقف ثابت على أمل ألا يأتي هذا الموقف مخيباً للآمال أو منحازاً للحكومة الإسرائيلية على حساب الحق العربي الفلسطيني. ولم يعرف بعد ما إذا كان لدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب آلية أو أفكار جديدة تنعش عملية السلام أم لا، خاصة في ظل تصريحاته المتكررة بشأن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وكذلك حرصه على لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال أيام في واشنطن وما تحمله تلك الزيارة من انعكاسات على عملية السلام – المتوقفة – منذ ثلاث سنوات. بوش الأب وعلى مدار ربع قرن مضت قبل وصول ترامب إلى البيت الأبيض تعددت مرجعيات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية برعاية أمريكية منها ما تم في عهد الرئيس الأسبق جورج بوش الأب حين انعقد مؤتمر مدريد للسلام 1991 وما تلاه من اتفاق أوسلو 1993. ثم عانى الحق الفلسطيني في ظل ولاية الرئيس بيل كلينتون ومرت القضية الفلسطينية بأسوأ مراحلها، حيث تصاعدت في عهده الاجتياحات الإسرائيلية للمناطق الفلسطينية، وشهدت تلك الفترة اتفاقية غزة وأريحا 1994 واتفاق طابا 1995 وقد جاءت الأخيرة في خضم أحداث مهمة منها مجزرة الحرم الإبراهيمي التي سبقت التوقيع على الاتفاقية واغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إسحاق رابين. ومع الرئيس جورج بوش الابن ظهر مصطلح "الأرض مقابل السلام" كمرجعية لاتفاقي "واي ريفر 1-2" بعدها تم تقديم تقرير ميتشل عام 2001 وتمحور التقرير حول نقاط من أبرزها إيقاف الاستيطان الإسرائيلي. واعترفت إدارة الرئيس الأسبق جورج بوش بشرعية الجدار العازل وبضم مستوطنات الضفة الغربية إلى الأراضي المحتلة وتعاملت مع المقاومة الفلسطينية على أنها "إرهاب"، وأيدت عمليات جيش الاحتلال ورأتها دفاعاً عن النفس. نقل السفارة الأمريكية ورغم التشاؤم الذي يخيم على مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط جراء تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة بشأن نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس المحتلة أو انحيازه إلى إسرائيل، إلا أن هذا التشاؤم قد يكون هيناً مقارنة بما شهدته الأراضي الفلسطينية خلال السنوات الثمان السابقة في عهد الرئيس السابق باراك أوباما (2009-2017) إذ شنت إسرائيل في عهده حربين على قطاع غزة (عامود السحاب 2012- الجرف الصامد يوليو 2014 ) هذا بخلاف عملية "الرصاص المصبوب" في عام 2009، والتي انتهت قبل أيام من أداء أوباما لليمين كرئيس للولايات المتحدة. وفي العام الذي تولى فيه أوباما رئاسة الولايات المتحدة عام 2009 - وهو نفس العام الذي تولى فيه نتنياهو رئاسة الحكومة الإسرائيلية - كان عدد المستوطنين الإسرائيليين في القدس والضفة الغربية حوالي 572 ألف مستوطن ليصل هذا العدد في أواخر عام 2016 إلى ما يقارب الـ 900 ألف وارتفع عدد سكان المستوطنات بنسبة 55%، وبوتيرة سنوية بنسبة 6.5%. ولم ينخرط الطرفان الفلسطيني - والإسرائيلي في مفاوضات سلام مباشرة منذ 31 يوليو 2013 حين مثل الوفد الفلسطيني كبير المفاوضين صائب عريقات ومثل الجانب الإسرائيلي وزيرة العدل آنذاك تسيبي ليفني وكان مقرراً أن يتم التفاوض على كل قضايا الوضع النهائي وهي حق العودة لنحو خمسة ملايين لاجئ فلسطيني، وحدود الدولة الفلسطينية المستقبلية، ومصير القدس، ووجود المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية المحتلتين لكن سرعان ما انهارت المفاوضات في مايو 2014 إثر قيام إسرائيل باستئناف بناء المستوطنات ونسف عملية السلام. المستوطنات ومر الشأن الفلسطيني في ظل الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب بثلاث مراحل أساسية، الأولى حينما قال إبان حملته الانتخابية في 28 فبراير 2016: "إن أحد الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها حال وصوله للرئاسة هو تحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها"، مشيراً إلى أنه لن يتبنى موقف طرف ضد آخر، لكنه في الوقت نفسه، تعهد بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة كما اعتبر أن المستوطنات لا تشكل عائقاً أمام السلام بين الجانبين. والثانية بعد فوزه في الانتخابات حين نشرت وسائل إعلام عبرية نقلاً عن ترامب قوله "إن إسرائيل هي الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط" معرباً عن إمكانية أن تلعب إدارته دوراً في مساعدة الطرفين على تحقيق سلام عادل ودائم، وقال إن أي اتفاق سلام يجب أن يتم التفاوض عليه بين الطرفين وألا يفرض عليهما من قبل الآخرين ثم كرر وعده بنقل السفارة إلى القدس في أسرع وقت. ثم المرحلة الثالثة كانت قبل مرور أسبوع من جلوسه على المقعد البيضاوي بالبيت الأبيض، حينما ذكر المتحدث باسم البيت الأبيض شون سبايسر أن الوقت لايزال مبكراً لمناقشة هذا الأمر مقللاً في الوقت ذاته من أهمية المؤشرات المتعلقة باحتمال نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس المحتلة في وقت قريب. صمت الجامعة العربية ورغم محاولات الإدارة الأمريكية في عهد ترامب ومساعي الحكومة الإسرائيلية التقليل من أهمية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة، إلا أن رد الفعل العربي لم يكن قوياً أو حاسماً باعتبارها ستكون النقطة الفاصلة في سير العلاقات العربية - الأمريكية مستقبلاً. فلم تصدر جامعة الدول العربية بياناً يفند موقفها حيال تصريحات ترامب أثناء حملته الانتخابية أو بعد فوزه كرئيس للبلاد، وجاء على لسان الأمين العام المساعد بجامعة الدول العربية السفير حسام ذكى في تصريحات له أن نقل السفارة الأمريكية "تحت نظر الجامعة والدول الأعضاء". أما السلطة الفلسطينية فجاء موقفها واضحاً على لسان الرئيس الفلسطيني محمود عباس نهاية الأسبوع الماضي حيث جدد مطالبته للرئيس الأمريكي بعدم النقل السفارة، محذراً من أن هذا الإجراء، سيقضي على عملية السلام في المنطقة ومؤكداً أن القدس الشرقية محتلة منذ عام 1967، وهي عاصمة دولة فلسطين بحسب كل القرارات الدولية وأشار إلى أن عام 2017 قد يكون الفرصة الأخيرة للحديث والعمل من أجل تطبيق "حل الدولتين". وقرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وما يحمله من نتائج سلبية على مجمل مسار عملية السلام العربية – الإسرائيلية إلا أنه كان وعداً لمعظم رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية وبقي في خانة الوعود التي لم تتحقق. فقبل ثلاثة عقود وفي عام 1984 وعد المرشح الرئاسي وقتها دونالد ريجان بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة وقال ريجان "إنه سيكون من الحكمة للولايات المتحدة إذا نقلت سفارتها إلى القدس" وتعهد بالضغط على الكونجرس لتمرير هذا القرار. وفي عام 1999 مرر الكونجرس الأمريكي مشروع قانون يقضى بنقل مقر السفارة الأمريكية إلى القدس لكنه ترك للبيت الأبيض حرية التصرف إلا أن الرئيس بيل كلينتون رفض هذا الإجراء تحت دعوى حماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، ثم عاد وأعلن أن نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس (أمر محتمل). الأمر ذاته تكرر مع الرئيس جورج بوش – الابن – حيث صرح عام 2000 قبل توليه الرئاسة أن من حق إسرائيل إعلان عاصمة لها مثل أي دولة أخرى في العالم وأن إجراءات نقل السفارة ستتم فور توليه المسؤولية. يذكر أن قانون نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس أسنّه الكونغرس عام 1995، لكن الرئيس الأمريكي آنذاك بيل كلينتون قرر تأجيله من أجل تفادي تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط. وواصل الرئيس جورج بوش الابن هذا النهج، على الرغم من أنه وعد خلال حملته الانتخابية عام 2000 بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وحذا الرئيس أوباما حذوه. وتتخذ معظم السفارات في إسرائيل، من تل أبيب مقراً لها، لأن الشطر الشرقي من القدس يعتبر بموجب قرارات الأمم المتحدة أرضاً محتلة وآخر دولتين نقلتا سفارتيهما من القدس المحتلة إلى تل أبيب كانتا السلفادور وكوستاريكا عام 2006.

778

| 29 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
الموت يغيِّب الرجل الفيل

توفي الممثل البريطاني المخضرم جون هيرت الذي كان مرشحا مرتين لنيل جائزة أوسكار، ورحل هيرت عن "77 عاما" بعد صراع مع سرطان البنكرياس، حسب وكالة "رويترز". ورشح الممثل الراحل لنيل جائزة أوسكار لأفضل ممثل عن دوره في فيلم "الرجل الفيل" عام 1980، وكذلك رشح لجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم "ميدنايت إكسبريس" الذي عرض عام 1978. وأدى هيرت دور البطولة في أكثر من 200 فيلم ومسلسل تلفزيوني خلال مسيرته الفنية التي امتدت ستة عقود، وكشف في 2015 عن أنه يعاني من مراحل مبكرة من سرطان البنكرياس وأنه يتلقى العلاج. وبعد علمه بإصابته بالسرطان عام 2015، أكد اعتزامه الاستمرار في التمثيل، ولعب دور البطولة مؤخرا في المسلسل التلفزيوني "ذا لاستبانثرز". كما شارك في فيلم "جاكي" المرشح لجائزة أوسكار حيث لعب دور قس يواسي الزوجة المترملة حديثا للرئيس الأميركي جون كينيدي الذي تعرض للاغتيال.

520

| 28 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
"نورثويسترن" تشارك في جلسة نقاشية حول الانتخابات الأمريكية

شاركت جامعة نورثويسترن في "منتدى التوقعات الرئاسية" الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية لمناقشة نتائج الانتخابات الأمريكية وتوقعات المستقبل. أدار اللقاء النقاشي أيفيرت دينيس، عميد جامعة نورثويسترن في قطر، وشملت قائمة المتحدثين كل من البروفيسورة جوسلين ميتشل، أستاذة علوم السياسة الأمريكية في جامعة نورثويسترن في قطر، والبروفيسور كاريج لاماي أستاذ الصحافة في جامعة نورثويسترن في قطر، إلى جانب الصحفي الرقمي علي مصطفى الذي يعمل في شكبة "تي آر تي" التركية. وخلال افتتاحه للقاء النقاشي وصف عميد جامعة "نورثويسترن" في قطر الأجواء التي صاحبت الانتخابات الأمريكية بالصاخبة، مشيرًا إلى أن الفترة التي تلت نتائج الإنتخابات لم تكن هادئة كالعادة، بل أثارث العديد من الأسئلة والتكهنات حول مستقبل البلاد. بينما عقبت البروفيسورة ميتشل على فشل استطلاعات الرأي التي أجرتها عدة جهات مثل "بي بي سي"، ونيويورك تايمز، ومواقع استطلاعات الرأي الالكترونية والتي تنبأت جميعها بفوز هيلاري كلينتون. وأوضحت ميتشل أنه "يوجد فارق بين نتائج الاستطلاعات الأولية وتفسير هذه النتائج" وأنها على المستوى الشخصي قد استفادت من هذه الانتخابات تحديدًا في أن توسّع نطاق تفسيرها للنتائج. أما البروفيسور لاماي فأشار إلى أنه يتعين على الصحفيين من الآن الامتناع عن إدارة أي مناظرات بين مرشحي الرئاسة، معللًا وجهة نظره بأن "المناظرات هي المكان الوحيد الذي يمكن للمرشحين أن يواجهوا فيه بعضهم الآخر أثناء الحملة الانتخابية، لذا أحبذ أن يدير هذه المناظرات خبراء متخصصون في مجالاتهم لتوجيه أسئلة متخصصة حول سياسات المرشحين في قطاع معين" مستشهدًا برئيس جامعة نورثويسترن مورتون شابيرو باعتباره أحد الأكفاء الذين بإمكانهم إدراة مناظرة رئاسية حول قطاع التعليم.

338

| 28 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
"بيت أمان".. يوفر نقاهة خمسة نجوم للعمال المصابين

مواطنون أيدوا الصرف بسخاء على شركاء التنمية الزمان: دليل على المساواة في تلقي الخدمات الصحية لجميع المقيمين على أرضها دون تفرقة د. مال الله: رد عملي على الحملات التي تسيء لقطر وتتهمها بانتهاك حقوق العمال المناعي: يجب توفير مكان أكبر حتى يستوعب أكبر عدد من العمالة سلمان: العمالة الوافدة هم شركاء في الوطن ولهم دور كبير في التنمية الحمادي: الدولة اتخذت الكثير من القوانين والقرارات لتوفير حياة كريمة للعمال لاقى المركز الطبي الجديد الذي افتتح مؤخرا، تحت اسم "بيت أمان" تفاعلا كبيرا في المجتمع وبوجه خاص المهتمين بالشأن العمالي، والذين أكدوا أن هذه الخطوة تعكس الاهتمام بالعمال وصحتهم على المستويين الرسمي والشعبي من خلال توفير سبل العلاج والراحة لهم، ضمن سلسلة خطوات كثيرة اتخذتها الدولة على مدار السنوات الماضية، وما زالت تنتهجها إيمانا منها بأحقية كل من يعيش على أرض الدولة، في التمتع بالرعاية الصحية الكاملة وبأحدث الأجهزة المتطورة. وتأتي مبادرة مؤسسة حمد الطبية بإطلاق "بين أمان" للعمال للتأكد من استعادة العمال كامل عافيتهم، بعد خروجهم من المستشفى، وهذا يعكس حرص الدولة على العمالة الوافدة بشكل عام، وما يلقاه العامل من اهتمام صحي، ورعاية طبية ومتابعة نفسية متقدمة قد لا تتوفر له في بلاده، وهذه حقيقة أكدها عمال من جنسيات مختلفة، خاصة أن الدولة لم تفرق في الرعاية الطبية بين المواطن أو المقيم أيا كان وظيفته أو جنسيته في حق تلقي الرعاية الصحية فالجميع سواء أمام الخدمات الصحية المجانية المقدمة من الدولة. "تحقيقات الشرق" استطلعت آراء مواطنين حول تدشين "بيت أمان" بمواصفات فندقية ورؤيتهم للخدمات المقدمة للعمال الذين يسهمون في بناء بلادهم وفيما يلي إفاداتهم: خطوة إنسانية في البداية قال المحامي يوسف الزمان، إن افتتاح "بيت أمان" يعتبر خطوة إنسانية بالدرجة الأولى، وتوفير مثل هذا المكان يساعد نفسيا وبدنيا في سرعة شفاء حالات الاصابة، نظرا لتوفر كافة وسائل الاهتمام والراحة بالمرضى حتى يستردوا عافيتهم، وهذا عهدنا بالدولة، من خلال الاهتمام والمساواة في تلقي الخدمات الصحية لجميع المقيمين على أرضها دون تفرقة. وأكد أن المواطنين يتفهمون جيدا أن العمالة الوافدة هم شركاء في المشاريع العمرانية وتنمية المجتمع، لذلك يجب معاملتهم والاهتمام بهم كنوع من رد الجميل، وبالتالي يجب أن تمد لهم الدولة يد العون والمساعدة، وتوفير البيئة الملائمة والصحية لهم لحين عودتهم لبلادهم في اتم صحة وعافية. إضافة جديدة وترى الدكتورة زكية مال الله، أن "بيت أمان" يعتبر اضافة جديدة لسجل انجازات قطر في مجال رعاية العمالة الوافدة والاهتمام بها، صحيا وبدنيا، مشيرة إلى أنه لابد من وضع ضوابط وشروط محددة، حتى لا يتم استخدام المكان بشكل خاطئ، مثل تحديد الفترة التي سيمكثها العامل بالمكان، والأهم من ذلك المحافظة على حقوقه المادية، وتساءلت ما اذا كان العامل يتقاضى راتبه من جهة عمله اثناء فترة النقاهة، وأعربت عن أملها في افتتاح بيوت أكثر لتستوعب أكبر عدد من العمال، بعد تقييم تجربة بيت امان، ورد عملي من الدولة على الحملات التي تسيء لقطر وتتهمها بانتهاك حقوق العمال. شركاء الوطن بدورها قالت الاعلامية رجاء سلمان، إن قطر دائما سباقة في مساعدة الجميع، وتولي اهتماما خاصا بصحة كل من يعيش على أرضها، سواء كانوا مواطنين أم مقيمين، وتحرص على تلقيهم العلاج المجاني، مؤكدة أن بيت أمان هو بادرة طيبة، فقطر دولة أفعال لا اقوال، وتدرك أن العمالة الوافدة هم شركاء في الوطن، ولهم دورهم في البناء والتنمية، لذلك تتخذ العديد من الخطوات التي من شأنها الاهتمام بهم وإعطائهم كافة حقوقهم، فقطر أول دولة خليجية تقوم بإنشاء أكبر مدينة للعمال تستوعب أكثر من 50 ألف عامل، تتوافر فيها جميع الإمكانيات والخدمات والعيش الكريم، بالإضافة إلى أنشاء مستشفيات ومراكز صحية للعمال. إضافة جديدة من جانبه أوضح الكاتب أحمد الحمادي، أن "بيت أمان" هو إضافة جديدة، لسجل قطر الحافل، حيث إنها اتخذت الكثير من الخطوات والقوانين والقرارات التي من شأنها حماية حقوق العمال، والاهتمام بهم صحيا وتوفير بيئة معيشية جيدة لهم، لأن بلادنا ترحب بضيوفها وتحسن وفادتهم، وتهتم بكل من يعيش على أرضها، فبعد فوزها باستضافة مونديال كأس العالم 2022، وتنامي المشروعات الكبرى، توافد إلى بلادنا آلاف العمال الذين يعملون في تلك المشروعات، وقد خصصت جهة للاستماع إلى شكاوى العمال ومتابعتها، وطبقت قانون حماية الأجور، ومؤخرا قامت بإلغاء نظام الكفالة. خطوة جيدة ويرى المواطن حسن المناعي، أن افتتاح بيت أمان لرعاية العمالة الوافدة، خطوة جيدة كبداية، ولكن يجب توفير مكان أكبر حتى يستوعب عدد أكبر من العمالة التي تكون بحاجة لتلقي خدمات مابعد العلاج الطبي للمساعدة على سرعة الشفاء، لذلك فإنه يجب السعي إلى تعميم التجربة من خلال إنشاء أماكن مماثلة، موضحا أنه كان يفضل انشاء هذا المرفق الطبي بعيدا عن مناطق سكن العائلات، وكان من المفترض اقامته في المنطقة الصناعية أو بجوار المناطق التي تنتشر فيها العمالة، وليس وسط فرجان العائلات. واضاف أن قطر تسعى دائما لتحسين أوضاع العمّال وحماية حقوقهم، والحرص على توفير حياة كريمة لهم، لذلك فإنها تحرص على تطوير قوانينها وتشريعاتها، والارتقاء بها لتتماشى مع المعايير الدولية، لافتا إلى تدشين مشاريع كثيرة تخص العمال مثل المدينة السكنية الخاصة بالعمال، والمستشفيات الخاصة بهم، فضلا عن صرف رواتبهم عن طريق التحويلات البنكية، للتأكد من حصولهم على كافة حقوقهم وتوفير سبل التظلم والتقاضي بالسرعة المطلوبة في حال نشوب أي خلاف مع صاحب العمل. بيت أمان وكانت مؤسسة حمد الطبية قد دشنت بيت أمان رسميا في النصف الثاني من العام الماضي، والذي يعد مرفقا مخصصا لرعاية العمال الوافدين الذين هم في مراحل التعافي الأخيرة من الإصابات، وينتظرون استكمال إجراءات عودتهم إلى وطنهم، وبيت أمان هو عبارة عن فيلا في منطقة الثمامة تصل سعتها الاستيعابية إلى 12 نزيلاً وتضم فريقاً مؤلفاً من ممرضة مسؤولة ومعاونين متوافرين على مدار الساعة، سبعة أيام في الأسبوع، ويقدم هذا المركز خدمات الرعاية للعمال الذين لم تعد حالتهم الصحية تحتاج إلى الاشراف الطبي الذي توفره أقسام الرعاية المطولة وإعادة التأهيل بمؤسسة حمد الطبية. وقد بدأت مؤسسة حمد الطبية بتشغيل بيت أمان الذي يحظى بدعم وزارة الداخلية منذ سبعة أشهر، حيث تم تقديم المساعدة حتى الآن لنحو 13 مريضا من الفئة العمالية.

710

| 27 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج ينظم المؤتمر الثوري الثالث

بمناسبة الذكرى السادسة لثورة 25 يناير، نظم الائتلاف العالمي للمصريين بالخارج عدة فعاليات وندوات في باريس والعواصم الأوروبية والأمريكية، وقد نظم هذا الأسبوع بالتعاون مع مركز قصد للدراسات العربية والتطوير، وجملة من الجمعيات الحقوقية المصرية والعربية في باريس، المؤتمر الثوري الثالث بعنوان "الواقع العربي.. ربيع الثورة وخريف الفوضى" بمشاركة كوكبة لامعة من الرموز الثورية إلى جانب عدد من الشخصيات الحقوقية والسياسية والإعلامية في باريس وشخصيات تمثل دول الربيع العربي. وناقش المشاركون حصيلة أكثر من 6 سنوات من الثورات التي هزّت المنطقة العربية ولا تزال أصداؤها تتردد في كل مكان وأحدثت تغييرات عميقة غير قابلة للتجاوز أو الإلغاء سواء في البنية السياسية والاجتماعية للدول أو في وعي شعوبها ونخبها بالتغيير الذي حدث فوضى". وتخلل المؤتمر نقاشات وندوات، حيث تحدث عبد الرحمن يوسف أيضا بصفته الناطق باسم "الهيئة التحضيرية للجمعية الوطنية المصرية"، بمداخلة، تحت عنوان "الجمعية الوطنية وحلم الاصطفاف"، وأكد"ضرورة توجيه معارضي الانقلاب ومناهضيه، جُهودَهُم ضد النظام وليس ضد بعضهم البعض، وبالتالي يجب على كل أطياف المعارضة معرفة خصومها الحقيقيين، ثم يجب عليها أن تعرف حلفاءها الحاليين وحلفاء الغد المحتَمَلين والحلفاء التكتيكيين والحلفاء الإستراتيجيين، ثم يجب أن تعرف الغاية الأساسية، وهي إسقاط دولة الأسياد والعبيد والاستبداد وإقامة حياة ديمقراطية في دولة القانون. تغييرات كبيرة وقال: إن الأمة تقف على أعتاب مرحلة حاسمة وحساسة من تاريخها، فحركة التغييرات الكبيرة التي عرفتها المنطقة تراوحت بين سقوط أنظمة وترنح أخرى وبين انقلابات مختلفة على الثورات نفسها منها الانقلاب العسكري كما هو الحال في مصر أو الانقلاب الانتخابي كما هو الحال في تونس أو الحرب الأهلية كما هو الحال في سوريا أو تصدير الانقلاب كما هو الحال في ليبيا. لكن هذه التغييرات أثبتت من جهة أخرى أن الصراع في المنطقة لا يقتصر على المواجهة المفتوحة بين الشعوب والأنظمة الاستبدادية بل يتجاوزه إلى طرف ثالث هو الأخطر على الشعوب وعلى الأنظمة وهي القوى الخارجية المستفيدة من التناقضات الداخلية في المنطقة العربية. سوريا نموذجا كما تحدث الدكتور جورج صبرة، رئيس المجلس الوطني السوري، عن "الربيع العربي: حالات وأحوال"، لينقل صوت سورية الجريحة.. محطة الربيع العربي الأصعب، والأكثر تكلفة بالأرواح والدماء والتشرد أمام أهلنا في المغرب العربي، حيث ولَّدوا الشرارة الأولى". وقال:"إن الصراعات الحادّة التي تشغل المنطقة العربية، والتي أفرزت الربيع العربي، ومجرياته، تبدو ذات جذر مشترك رغم بعض التباينات، وتشرب من مَعين واحد، رغم التعدد المفرط في الخصوصيات والمكونات والظروف". كما تحدث عن محرّكين دائمين للتصعيد والتراجع في العالم العربي: "أولهما أزمة الدولة الوطنية وعجزها وتشوهاتها بل انهيارها، وثانيهما، هو فشل المنظومات العربية والإقليمية، وفوضى العلاقات والاختراقات والمصالح الأنانية المتشابهة المتشابكة التي أفرزتها العولمة على الصعيد الدولي. ثورة تونس وعن الثورة التونسية تحدث عالم الاجتماع ووزير الثقافة التونسي السابق في فترة الترويكا، د.مهدي مبروك، فقال إن الثورات في القرنين الماضيين كانت ثورات مثقفين، أي ثورات الأيديولوجيا، بصفة عامة، أما الثورة التونسية فإنها الثورة الأولى في القرن الواحد والعشرين، التي كانت ثورة من دون مثقفين، وهو ربما امتياز للثورة التونسية، التي لم تكن ثورة أيديولوجيا، وإلا تحولت إلى نظام شمولي. من جهته قال الكاتب المغربي مصطفى البراهمة، عضو "حزب النهج الديمقراطي"، إن الثورات العربية، التي تربط شعوبَها علاقاتٌ وجدانية، جاءت في وقتها المحتوم، وشروطُها الموضوعية كانت قائمة، بقوة، بسبب الاستبداد، المتفاوت من بلد عربي إلى آخر، إنْ باسم القومية أو الوطنية، وأيضا بسبب وجود اقتصاد الريع وعدم الحاجة إلى السوق، وهو ما يفسّر فشل العرب في إنشاء سوق عربية، لأنها بلدان غير منتجة، تتحكم في اقتصاداتها مافيوزات واحتكارات". الجزائر مطلع التسعينيات ثم اختتم اللقاء د.أنور مالك، الباحث السياسي والمراقب الدولي الجزائري وضابط الجيش السابق، بعرض التجربة الجزائرية التي لم تستفد منها الثورات العربية، في حين أن الأنظمة العربية المستبدة استفادت منها، ففي 5 أكتوبر 1988 تظاهر شباب جزائريون وطالبوا بإسقاط الحزب الحاكم، وقتل أكثر من 500 شاب بالرصاص الحي، فاضطر الرئيس الجزائري لإجراء انفتاح ثم انتخابات وحين فاز بها الإسلاميون انقلب عليهم العسكر. وبعد الانقلاب في الجزائر بدأت المقاومة السلمية التي كانت تنطلق من المساجد، كل يوم جمعة، سنة 1992، وكما حاول الأسد عسكرة الثورة وتشويهها ثم دوره في خلق داعش، سبقه النظام الجزائري، عبر تشويهه للثورة ثم خلق "الجماعة الإسلامية المسلحة"، التي كانت ترتكب نفس فظاعات داعش.

488

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
أمينة أردوغان .. مبادرات إنسانية لافتة في إفريقيا

غطت الصحافة التركية عن كثب مؤخرا تفاصيل جولة الرئيس التركي أردوغان في مجموعة من الدول الإفريقية شملت تنزانيا، موزمبيق، ومدغشقر، بهدف توطيد العلاقات والشراكات التركية -الإفريقية، وتداولت الصحافة بالمناسبة خبر مرافقة السيدة أمينة أردوغان عقيلة الرئيس التركي هذه الجولة، وحرصها على أن يكون لها دور فعّال أثناء الزيارة. وقالت صحيفة يني شفك في هذا الشأن إنه في العاصمة التنزانيّة "دودوما"، أوّل محطة في الجولة الإفريقية، قامت السيدة أمينة أردوغان بافتتاح مكتب رسميّ لوكالة التعاون والتنسيق التركيّة "تيكا". وحضر مراسم الافتتاح عقيلة الرئيس التنزاني "جانيث ماغوفولي" ومسؤولون من "تيكا". كما قامت أردوغان خلال المراسم بمنح 25 جهازًا خاصًّا لذوي الاحتياجات الخاصّة و"حاضنة للأطفال" لصالح أحد المشافي التنزانية. وفي كلمة لها، رحبت عقيلة الرئيس التنزاني بالدعم التركي من أجل تنمية القارة الإفريقية. وعقب الافتتاح زارت عقيلة الرئيس التركي "المتحف الوطني التنزاني" الذي رمّمته "تيكا"، مصرّحة بأنّ "تركيا هي يد العون لأصدقائنا في قارّة إفريقيا". وفي الموزمبيق المحطّة الثانية في زيارة الرئيس التركي وعقيلته السيدة أمينة، قامت خلالها هذه الأخيرة بزيارة أحد مراكز الأطفال الأيتام، وشارك في مراسم الزيارة الرئيس التركي ومؤسسة "تيكا" التي منحت كراسيَّ متحرّكة لذوي الاحتياجات الخاصة. خلال ذلك قال الرئيس التركيّ رجب طيب أردوغان إنّ إفريقيا الشقيقة بمثابة وطن لتركيا، كما أكّد أنّ "تيكا" ستكون الوسيط لدعم التنمية في إفريقيا بشتّى الصور. أمّا في المحطة الثالثة والأخيرة مدغشقر، افتتحت أمينة أردوغان مركزًا للتدريب النسائيّ، كانت قد أشرفت على تأسيسه "تيكا" الخيرية. وقالت أمينة أردوغان "دعمًا للمساعي الإفريقية من أجل التنمية، ومسؤوليتنا الأخوية، نفتتح مركز التدريب النسائي، كهدية من الشعب والدولة التركية إلى نساء إفريقيا"، وأضافت أنّ "النساء اللاتي سيتلقين التدريب في مجالات مثل الطبخ والخياطة والتطريز، سوف يبنين مستقبل بلادهن". ومن جهتها، قالت عقيلة رئيس مدغشقر التي حضرت الافتتاح، "أمينة أردوغان صاحبة قلب كبير".

602

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
هلع القرصنة الإلكترونية يجتاح أحزاب بريطانيا

تواجه رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي دعوات باتخاذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة التهديدات المحتملة من قوى خارجية، بهدف التأثير في نتيجة الانتخابات البريطانية المرتقبة عبر عمليات قرصنة عبر الإنترنت على غرار تلك التي قيل إن روسيا استهدفت من خلالها الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة والتي أسفرت عن فوز "دونالد ترمب". وتساءل زعيم الحزب القومي الاسكتلندي في البرلمان البريطاني "أنجوس روبرتسون" عما إذا كانت الحكومة البريطانية قد عملت ما فيه الكفاية لحماية النظام الديمقراطي في المملكة المتحدة من التهديدات المحتملة عبر الإنترنت في أعقاب ما قيل عن عملية القرصنة التي قامت بها روسيا ضد المرشحة الديمقراطية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة "هيلاري كلينتون" والحزب الديمقراطي الأمريكي. ويعد "روبرتسون" عضوا في لجنة الأمن والاستخبارات في مجلس العموم البريطاني التي تشرف على وكالات الاستخبارات البريطانية، والتي تضم خبراء في مجال أمن الشبكة الإلكترونية في مركز الحكومة البريطانية الرئيسي للاتصالات الدولية في بريطانيا والمعروف اختصارا باسم "GCHQ". وكانت رئيسة الوزراء البريطانية "تيريزا ماي" قد قالت إن الأمر متروك لكل حزب سياسي فيما يتعلق بتأمين حساباته على الإنترنت ضد أي عمليات قرصنة محتملة، وتقول صحيفة "الجارديان" إنه من المفهوم أن الأحزاب الكبرى في بريطانيا قد اتخذت احتياطاتها اللازمة غير أن الهيئات الأمنية الحكومية لم تعرض عليها المساعدة خاصة في ظل ما تكشف حتى الآن من أحاديث القرصنة الروسية للانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة. ويتزايد القلق في المملكة المتحدة بشأن احتمالات وقوع قرصنة مشابهة ضد الأحزاب السياسية من قبل دول خارجية بعد أن طردت الولايات المتحدة مؤخرا 35 دبلوماسيا روسيا من واشنطن، بعد ما قيل عن قرصنة روسية هدفت للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة، وتتزايد الدعوات من قبل سياسيين بريطانيين بضرورة أن تتدخل وكالات الأمن والاستخبارات في المملكة المتحدة لتوفر الحماية الإلكترونية للأحزاب السياسية خوفا من تكرار سيناريو التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية في بريطانيا. من جانبها هاجمت السفارة الروسية في لندن عبر موقعها على تويتر دعوات البعض في بريطانيا لرئيسة الوزراء "تيريزا ماي" ببحث التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الأخيرة خلال اجتماعها المرتقب مع الرئيس الأمريكي المنتخب "دونالد ترامب" ورمزت السفارة لهؤلاء بصورة للرسم الكرتوني للضفدع الشهير "بيبي" والذي بات مؤخرا رمزا للقوميين المتطرفين البيض، وغردت معلقة على الصورة بقولها "في صحف اليوم المستشارون يدعون تيريزا ماي لعرقلة التقارب المحتمل بين أمريكا وروسيا، ألا توجد هناك ثقة في الحليف والصديق الأقرب لبريطانيا؟" وكان الرسم الكرتوني للضفدع بيبي قد تحول مؤخرا إلى رمز للقوميين وقد اعتبره مؤيدو "هيلاري كلينتون" في الانتخابات الأخيرة رمزا لمؤيدي " دونالد ترامب" رغم أن الشخصية التي ابتكرها "مات فوري" سنة 2004 كانت محض شخصية كرتونية محبوبة ولا علاقة لها بالعنصرية ولا معادة السامية كما يتهمها البعض، وكانت "رابطة مكافحة التشهير" أضافت صورة الضفدع "بيبي" الشهير إلى قائمة الرموز التي تثير الكراهية قبل أقلّ من شهر، لينضم إلى رمز الصليب المعقوف وعلم معركة الكونفيدرالية.

443

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
4 آلاف مشرد في شوارع بريطانيا يومياً

كشفت أحدث إحصائية حكومية بريطانية عن وجود 4 آلاف مشرد في شوارع انجلترا يوميا ، ينامون في ظروف سيئة ، وذلك بزيادة تقدر بنسبة 16 % عن العام الماضي ، وأشارت الإحصائية إلى آن نصف البلديات الموجودة في إنجلترا قد حققت ارتفاعا ملحوظا في عدد المشردين في شوارعها . وأوضحت الإحصائية أن عدد المشردين في هذه الإحصائية قد سجل أكثر من ضعف العدد المسجل في عام 2010 ، حيث سجل 1705 شخصا مشردا في شوارع انجلترا في عام 2010 . وقد اعتمدت الإحصائية الحكومية على حصر عدد المشردين في شوارع انجلترا في الفترة من الأول من أكتوبر الماضي وحتى 30 من نوفمبر الماضي ، واشتملت البلديات التي تم حصر أعداد المشردين بها ، على 326 بلدية بريطانية ، وسجل منها 174 بلدية زيادة في حجم المشردين في شوارعها ، ومنها بلدية " مدينة برايتون و هوفز" جنوب بريطانيا حيث سجل المشردون 144 شخصا مقارنة بعدد المشردين في عام 2015 حيث سجل 78 شخصا ، وبلدية " مدينة برمنجهام" التي ارتفع فيها عدد المشردين إلى 55 شخص مقارنة ب 36 شخصا في عام 2015 . وذكرت مؤسسة " هوملس تشاريتي كرايسيس" البريطانية الخيرية أن هذه الزيادة في عدد المشردين مروع بكل المقاييس .

2044

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
دول أوروبية تدين بناء إسرائيل مستوطنات جديدة

أدانت دول أوروبية، موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنشاء وحدات استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، أعرب توبياس الوود الوزير البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، اليوم الخميس، عن إدانته لمصادقة نتنياهو، بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية. وقال: إن "إنشاء الوحدات الاستيطانية في الأراضي المحتلة يخالف القانون الدولي، ويشكل عائقا أمام حل الدولتين، لذا ندين ذلك". وبدوره، أوضح المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، ستيفان لو الفل، اليوم، أن موقف بلاده واضح بشأن الموضوع. وأضاف: أن "فرنسا تتحرك وفقا لقرارات الأمم المتحدة. لا ندعم قرار بناء مستوطنات جديدة. ونحن مع إيجاد حل يقوم على الحوار والتفاوض للمشكلة". وفي بيان صادر عنها، قالت وزارة الخارجية السويسرية، أمس، إنها تأسف لقرار الحكومة الإسرائيلية بشأن إنشاء 2500 وحدة استيطانية جديدة.. وأكدت الوزارة في بيانها، أن "المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، غير قانونية بموجب القانون الدولي الإنساني، وتنتهك الحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية للشعب الفلسطيني". ولفتت الخارجية إلى أن إنشاء المستوطنات، تشكل عقبة رئيسية أمام السلام، وتهدد حل الدولتين. وأضاف البيان: "سويسرا تناشد الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن قرارها وأن توقف بناء المستوطنات". كما أعربت الحكومة الألمانية، أمس، عن قلقها إزاء قرار إسرائيل مواصلة إنشاء وحدات استيطانية جديدة. وأوضح المتحدث باسم الخارجية الألمانية، مارتن شيفر، في مؤتمر صحفي ببرلين اليوم الأربعاء، أن قرار إسرائيل بناء 2500 وحدة سكنية في الضفة الغربية، فضلا عن القدس الشرقية، إنما يثير الشكوك حول تصريحاتها بخصوص رغبتها في حل الدولتين. وصادق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أمس الأول الثلاثاء، على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

400

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
في ذكرى الثورة المصرية.. الشباب يتمسكون بـ"الأمل" رغم "الانكسار"

مرت 6 سنوات على ثورة 25 يناير 2011، التي استمرت 18 يومًا يعتبرها محمد القصّاص، أحد الشباب الذين شاركوا فيها، الأفضل في سنوات عمره الـ 40 رغم ما وصفها بحالة "الانكسار" التي تمر بها الثورة ورموزها حاليا. وبحسب وكالة أنباء "الأناضول"، فإن القصّاص، وغيره 3 من قادة مجموعات يناير الثورية، قيموا ثورة الشباب وتحدثوا عن أوجاعهم التي يأتي في مقدمتها أن هذه الانتفاضة التي أطاحت بحكم الرئيس الأسبق حسني مبارك "2011-1981" لم تحكم للآن، بخلاف آمال للتغيير يتمسكون بها، ويعتبرونها ورادة في ظل الأحوال الاقتصادية الصعبة للمصريين. تراجع سياسي وقال القصاص، الذي كان متحدثا باسم "ائتلاف شباب الثورة" الذي حل نفسه عقب الانتخابات الرئاسية في 2012: إن "ثورة يناير الآن في تراجع سياسي، لأنها لم تحقق أيا من أهدافها أو الشعارات التي نادت بها (عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية.. كرامة إنسانية)"، وأصبح من يحكم البلاد ويتصدر المشهد من وصفهم بـ"أصحاب الثورة المضادة". وأضاف أن "شعارات الثورة تحولت إلى قهر اجتماعي وقمع للحريات وغياب للعدالة الاجتماعية وإهدار للكرامة الإنسانية"، متسائلا : "أين شباب الثورة الآن"، قبل أن يجيب: "العديد منهم يقبع حاليا خلف السجون، ومن نجا من جحيم السجن يلاحق أمنيا أو خارج وطنه، أو يعاني من التضييق على حريته والعمل السياسي"، على حد قوله. وجاء اسم محمد القصّاص، ضمن الشخصيات المدرجة على قائمة الإرهابيين التي أعلنت عنها محكمة مصرية قبل أيام وتشمل أكثر من 1500 شخصية مصرية من بينهم اللاعب السابق صاحب الشعبية الواسعة محمد أبو تريكة، وأكاديميون ورجال أعمال، وهو ما اعتبره "ضمن وسائل التضييق على شباب الثورة والانتقام منهم". وأرجع القصاص ما وصفه بـ"انكسار" الثورة إلى "الأخطاء التي وقعت فيها القوى المشاركة بها، وسعي بعضها وراء مكاسب سياسية، وعدم رغبة السلطة العسكرية التي تولت قيادة البلاد في إحداث تغيير حقيقي، ومحاربتها للثورة والقوى التي شاركت بها". انكسار يحتاج لمراجعة واتفق شادي الغزالي حرب، عضو ائتلاف شباب الثورة، مع القصّاص، في أن الثورة حاليا تمر بمرحلة من "الانكسار"، وأن ما يحدث في عهد الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي، الذي تولى قيادة البلاد في عام 2014 بعد عزل محمد مرسي أول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا، هو "انتصار للثورة المضادة"، مدللا على ذلك بعودة رموز نظام "مبارك" لصدارة المشهد السياسي والإعلام المصري. وخلال الانتخابات البرلمانية التي جرت نهاية عام 2015، تمكن نواب سابقون للحزب الوطني (الحاكم في عهد مبارك) من السيطرة على ربع مقاعد مجلس النواب الجديد (596 إجمالي المقاعد)، فيما عادت بعض قيادات الحزب السابقة، لمواقع وزارية، مثل خالد عبدالعزيز وزير الشباب الحالي، وإبراهيم محلب مستشار السيسي حاليا ورئيس الحكومة السابق، وفايزة أبو النجا مستشارة السيسي ووزيرة التعاون الدولي سابقا. ورأى الغزالي حرب، أنه يجب على قوى الثورة مراجعة أخطائها والاعتراف بها وعقد جلسات للتقييم الذاتي، لمحاولة استعادة انتصاراتها، منوها إلى أن "جزءً من هذه الأخطاء كان نتيجة قلة الخبرة لدى من قاموا بالثورة لعدم تمكنهم من ممارسة السياسة إبان حكم مبارك". ثورة مضادة فيما اعتبر شريف الروبي، القيادي بحركة شباب 6 أبريل المعارضة، أن "المجموعات الثورية والأحزاب والكيانات التي شاركت في الثورة هم من أفسدوها". وأضاف موضحا: "هم لم يتحدوا حول مرشح واحد، أو حول رؤية واحدة تُطرح على الشعب تمكنهم من الوصول إلى الحكم". خالد عبد الحميد، أحد شباب الثورة وعضو مؤسس حركة "شباب من أجل العدالة والحرية" المعارضة، رغم اتفاقه مع الغزالي والقصّاص والروبي في أن "الثورة المضادة تمكنت من العصف بثورة 25 يناير ومن كل الذين شاركوا فيها أو تبنوا رؤية للتغيير"، إلا أنه اختلف معهم فيما يتعلق بـ "النقد الذاتي". وقال عبد الحميد، إنه "لا يوجد ما يسمى بأخطاء القوى المشاركة في التغيير، ولكن كانت هناك ثورة حقيقية تحمل بين طياتها ثورة أخرى مضادة، دفع ثمنها بشكل فادح قوى الثورة الحقيقية"، مشيرا إلى أنهم حاليا "يعيشون لحظات هزيمة وآخرون في السجون، وقلة تعافر من أجل البقاء". آمال تغيير واعتبر عبد الحميد أن "الثورة حاليا تعاني من مسار سياسي معقد، ولكنها تمر بمراحل صعود وهبوط، فرغم الفشل في تحقيق أهدافها، إلا أنها أنهت حكما استبداديا دام 30 عاما"، مؤكدا أنها "حتما ستنتصر في نهاية المطاف". ووافقه الرأي شادي الغزالي حرب، منوها إلى أنه "برغم انكسار الثورة المصرية إلا أنه سيأتي يوم وتصل فيه إلى الحكم". أشار شريف الروبي، إلى أن "الأوضاع في مصر باتت أكثر سوءً مما كانت عليه قبل ثورة 25 من يناير، سواء على المستوى الأمني أو الاقتصادي"، لافتا إلى أن "الفقراء ازدادوا فقرا وتزايدت معدلات البطالة، فضلا عن القمع الذي يتعرض له كل معارض للنظام الحاكم". وتشهد القاهرة أزمة اقتصادية أثرت بشكل كبير على المواطنين وسط موجة ارتفاع كبيرة في الأسعار تثير حالة من السخط بالشارع المصري. وأشار شريف الروبي إلى أن "هذه الأوضاع يعاني منها بشكل أكبر النشطاء الثوريون، فهم ملاحقون أمنيا، حتى أن كثيرا منهم فُصل من عمله والآن أصبح عاطلا، والبعض الآخر ترك البلاد وهاجر إلى الخارج". وتابع الروبي: "شباب الثورة يعانون الأمرين عقابا لهم على محاولتهم للتغيير من قبل السلطة الحالية التي هي امتداد لنظام مبارك، فهم ممنوعون من العمل، ممنوعون من السفر، ممنوعون حتى من العمل السياسي"، على حد قوله. وعادة ما تنفي السلطات المصرية الاتهامات الواردة في التصريحات السابقة، وتقول إنها تتعامل وفق القانون.

1406

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
روبرت مينار "أكذب سياسي" في فرنسا

في مسرحية "غربة" للكاتب السوري محمد الماغوط، كان لأهالي الضيعة يوما محددا في السنة يحتفلون فيه بعيد الكذب. والسياسة أمران لا ينفصلان، بل هما أحيانا وجهان لعملة واحدة. ولعل أصدق مقولة في هذا السياق، ما قاله الوزير "غوبلز" ضمن التيار النازي: "اكذب، اكذب حتى تصدق نفسك". في فرنسا، بعد أن كتب " دليل الكذب في السياسة" سنة 2014، ابتدع المحلل السياسي الفرنسي توماس غينولي، عام 2015، فكرة تكريم "أكذب سياسي" في البلاد، آملا أن تكون جائزة الكذب هذه رادعا للسياسيين ودافعا لهم الى أن "يستحوا" قليلاً وان يتوقفوا عن الكذب. وفي نسختها للعام الحالي، قررت لجنة تتألف من غينولي و8 صحفيين من صحف فرنسية بارزة تقديم جائزة "أكذب سياسي" لليميني المتطرف "روبرت مينار"، رئيس بلدية مدينة بيزييه (في جنوب فرنسا)، وأيضا الرئيس السابق للمنظمة الدولية غير الحكومية " صحفيين بلا حدود"، بسبب الأكاذيب التي اختلقها بشأن ملف اللاجئين والهجرة. إذ لم يتوان روبرت مينار كلما سنحت له الفرصة في اختلاق حقائق لا علاقة لها بالواقع، ذكرت من بينها لجنة الجائزة زعمه أن 75 % من المهاجرين إلى فرنسا عرب وأتراك، وأن اللغة العربية ستحل قريبا محل اللغة الفرنسية في المدارس. وسبق لرئيس البلدية، المدعوم من قبل "الجبهة الوطنية" الفرنسية اليمينية المتطرفة، أن علّق لافتات في أرجاء المدينة كتب عليها "ها هم قادمون"، معربًا عن رفضه لإقامة لاجئين في المدينة. كما سبق له القيام بزيارة لرئيس النظام السوري بحجة الوقوف إلى جانب الأقلية المسيحية. ومؤخرًا رفضت محكمة طلبًا لمينارد يتعلق بإجراء استفتاء محلي يحسم قرار استقبال لاجئين في مدينة بيزييه أم لا. وحلّ رئيس الوزراء الفرنسي السابق والمرشح اليساري للانتخابات الرئاسية الفرنسية في دورتها التمهيدية لحزب اليسار، مانويل فالس، في المرتبة الثانية كـ"أكذب سياسي" في البلاد، حسب اللجنة، لأنه ادعى ان اليسار الفرنسي عاش وسيندثر بسبب "شقيه المتعارضين اللذين يستحيل دمجهما" قبل أن يصرح أنه سيكون مرشح "الائتلاف اليساري"، وكذلك مجموعة من الاكاذيب المذهلة للرأي العام التي أدلى بها بشأن اصلاح قانون العمل الفرنسي. في حين ذهبت جائزة اللجنة الخاصة للرئيس السابق للبلاد نيكولا ساركوزي عن كامل فترته الرئاسية.

1830

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
ترامب يعتزم البقاء رئيسا لـ 8 سنوات

لا تزال شخصية الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب تثير التساؤلات وتسيَل حبرا غزيرا في الصحافة الغربية، ومن بين النقاط التي تداولتها وسائل الإعلام مؤخرا تتعلق بتصريح له جاء أبان توليه رسميا لمنصبه، عندما لمح إلى "ترشحه لولاية ثانية. قالت صحيفة "لي بوان" الفرنسية في هذا الشأن "في هذا المستوى، يمكننا القول أن ترامب شخصية محصنة ضد الفشل". ذلك أن عملاق العقارات ليس لديه أي شك في أنه سوف يحقق وعده المتعلق بإعادة العظمة لأمريكا ضمن شعار "اجعل أمريكا عظيمة من جديد"، بل قدم بالفعل بديلا لهذا الشعار تحضيرا لانتخابات 2020: "حافظ على عظمة أمريكا". قبل يومين من أدائه اليمين، طلب ترامب من المكتب الأمريكي للملكية الفكرية تسجيل هذا الشعار كملكية فكرية محميَة الاستعمال قانونيا ينوي استخدامها خلال حملته لإعادة انتخابه في عام 2020. هذا الطلب جاء في سياق غير منتظر، إذ بينما كان دونالد ترامب الاسبوع الماضي بصدد إجراء حوار مع الواشنطن بوست وعند الإجابة على سؤال يتعلق بشعاره، قاطع ترامب المقابلة لجلب المحامى على الفور طالبا منه تدوين هذه الفكرة. وتم تسجيل هذه الملكية باسم شركة مقرها في نيويورك "دونالد ترامب رئيس المحدودة"، وتم إدراج ملاحظات تتعلق بأي استخدام لمشتقات الشعار "حافظوا على أمريكا العظمى" — أو "حافظوا على عظمة أمريكا " — مع أو بدون علامة تعجب. وأوضح الرئيس الامريكي الجديد أيضا في هذه المناسبة أن فكرة شعار حملته الانتخابية لسنة 2016 "اجعل أمريكا عظمى" قد جاءته في 7 نوفمبر 2012 في أعقاب إعادة انتخاب باراك أوباما أمام الجمهوري ميت رومني. ولم يتوان ترامب خلال مراسم أداء اليمين بالبيت الأبيض قبيل ترديد المجتمعين للقسم مخاطبا موظفي البيت الأبيض الجدد رينس بريبوس، وزوج ابنته جاريد كوشنر، ومستشاره الإستراتيجي ستيف بانون، بالقول "سوف يكون لنا معا 8 سنوات عظيمة!"، مستبقا احتمال اعادة انتخابه.

529

| 26 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
شبيهان لترامب وزعيم كوريا يتعانقان بهونج كونج

فوجئ المارة في أحد شوارع هونغ كونغ اليوم بالرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، وهما يتعانقان ويتبادلان الكلام، قبل أن يتبين أنهما مجرد شبيهين للرئيسين!. وقام موسيقي أسترالي يدعى هوارد بالتنكر على هيئة زعيم كوريا الشمالية، بينما ظهر الموسيقي الأميركي دينيس آلان "60 عاما" بهيئة ترامب، بهدف الترويج لأغنية بمناسبة رأس السنة القمرية. واحتاج آلان ساعة ونصف الساعة ليظهر على هيئة ترامب، بسبب المجهود الذي احتاجه لوضع مسحوق برتقالي على وجهه وارتداء شعر مستعار. ورغم العداء الكبير بين الزعيمين، فإن شبيهيهما اتفقا على أمر واحد في هونغ كونغ، وهو عدم السماح للناس بالتقاط "سيلفي". من ناحية أخرى وفي محاولة لإغاظة الرئيس ترامب والتغلب عليه بموقع التواصل الاجتماعي المفضل لديه "تويتر" تسعى "نصف بصلة" للحصول على متابعين أكثر من ترامب، معتمدة على الفكاهة والسخرية. ويلقى الحساب الجديد "نصف بصلة في كيس" رواجا، إذ وصل عدد متابعيه إلى حوالي 430 ألفا بأقل من شهر. وكانت أولى تغريدات الحساب: "ماذا لو استطاعت "نصف بصلة في كيس" الحصول على متابعين أكثر من دونالد ترامب؟!".

430

| 25 يناير 2017

تقارير وحوارات الشرق
عاصمة البرتقال تعتصر ألماً

على بعد 40 كيلومترا من العاصمة تونس، وعلى طول مداخل مدينة "منزل بوزلفة" بولاية نابل شمال شرق أو كما يسمّيها التونسيون "عاصمة البرتقال"، تبدو لزوّار المدينة منذ الوهلة الأولى علامات القلق على وجوه منتجي الحمضيات المنتشرين بمداخل المدينة بسبب الهبوط القياسي في أسعار بيع الحمضيات وتراجع الإقبال على الشراء. ويشهد قطاع الحمضيات هذا العام وفرة في الإنتاج قد تتسبب في إفلاس آلاف الفلاحين الذين يعانون نتيجة غلاء تكاليف الإنتاج والمديونية وهبوط الأسعار وصعوبة الترويج، ما جعل العديد منهم مضطرين لإتلاف جزء كبير من منتوجهم. تجارة الحمضيات و"منزل بوزلفة" اشتهرت بكونها عاصمة البرتقال، حيث إنها تنتج لوحدها أكثر من ثلث إنتاج الحمضيات بولاية نابل وربع الإنتاج المحلي، وتبلغ المساحة المخصصة للحمضيات 3513 هكتارا (الهكتار يعادل 10 آلاف م²)، بها 985 ألف شجرة تعود ملكيتها إلى 1833 فلاحا. وتزدهر تجارة الحمضيات في منطقة الوطن القبلي باعتبارها تجمع كل الظروف المواتية لمثل هذه الغراسة بفضل توفّر الماء وثراء التربة وحرارة الشمس المعتدلة والمفيدة. ثم توسعت زراعة الحمضيات فيما بعد لتشمل 18 ولاية مثل تونس وولايات الساحل والقيروان وسيدي بوزيد وباجة وجندوبة، وتغطي غابات الحمضيات في تونس مساحة تقدر بحوالي 27 ألف هكتار، 75% منها في ولاية نابل. إنتاج وفير محمد البلعي، فلاّح وعضو بالاتحاد المحلي للفلاحة إن "الحمضيات شهدت هذا العام إنتاجا قياسية بما لا يقل عن 700 ألف طن على المستوى الوطني، منها حوالي 600 ألف طن بولاية نابل"، ويضيف "لم نجد أين نبيع ونصدّر المنتوج، كما أن الأسعار زهيدة للغاية فثمن صندوق البرتقال زنة 20 كلغ لا يتجاوز 4 دنانير (ما يعادل 1.75 دولار)". ويرى البلعي أن "تونس تتوفر على مناخ خاص، ومذاق الغلال والخضر فيها غير موجود في العالم ككلّ، وهو ليس من باب المبالغة، فتونس تشهد أربعة فصول في السنة". وتابع "لا يعقل أن يتمّ تصدير 25 ألف طن من جملة 700 ألف طن كإنتاج إجمالي، والبقية توجّه للاستهلاك المحلي للمواطن التونسي، وأكثر من 25% من المنتوج يقع إتلافه، أي حوالي 200 ألف طن من الإنتاج يقع إتلافه".

1800

| 25 يناير 2017